Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 5 من 7 الأولىالأولى ... 34567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 123
  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الردود
    32
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جابر عثرات الكرام عرض المشاركة
    العلمانية تعني : الردة ، والنفاق ... فهل استعددت للسؤال بين يدي الله عن هذه الفرية ؟!
    ولعلمك ، وعلم .. كل المتداخلين هنا :
    خيوط اللعبة تُحرّك من (الخارج) ... والذين بالداخل ليسوا إلا دُمًى !!
    والمؤسف أن خيوط اللعبة بأيدي : اليهود ، والنصارى ، وأوليائهم !
    والله المستعان !
    الست انت من قال ان الاخوان شياطين
    واليس الاخوان حكموا باعلمانية سيم سيم مبارك

    اين اذا الفرية ؟؟!!

    وهل مرسي طبق الشريعه الاسلامية حتى تقولون انها حرب بين العلمانيه والاسلاميين

    انا ادرك ان ما حدث في مصر لعبه صهيونيه
    امريكيه لاشعال الفتنه وحرب اهليه

    لهذا نحن ضد اي حرب في مصر كفوا واحقنوا الدم

    لكنكم لاسف انجرفتوا خلفها
    كا انجرف الشعوب خلف الثورات (بحث عن حرية وديمقراطيه المزيفه )
    لو كان مرسي الحاكم لقلنا لكم نفس الكلام الان احقنوا الدم ولا تنفذون المخطط الصهيوني بدون شعور

    فليس هناك فرق بين السيسي ومرسي في العماله الامريكيه الصهيونيه
    وعدم تطبيق شرع الله فعلام الاقتتال لاجل احدهم

    كان الاولى حقن الدم المسلم وافشال المخطط الصهيوني
    مثال لك

    عندما فجرت كنيسه في مصر وجرت الاحداث الى مناوشات بين المسحيين والمسلمين (وهي خطة لجعل الحرب بين المصريين مسيحي واسلامي)
    خرج كل المصريين الى الشارع وقالوا لا للعنصريه لا للتقسيم نعم لوحده مصر

    ادرك الامريكان ان الشعب كشف خطتهم فغير الخطة الى علمانيين واسلاميين
    فهل سيخرج المصريين ويقولوا لا للحرب الاهليه في مصر
    حتى نفشل المخطط الصهيوني


    ...

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    هنا
    الردود
    6
    اذا كان لا لماذا اذا ندعوا الناس للاحتشاد ونشجعهم عليه رغم علمنا ان الاسلام لن يصل بهذه الطريقة مهما صرخنا سلمية سلمية ؟؟
    شيخ جابر -حفظك الله- لم ترد على سؤالي كاملا!
    طيب اخبرني -عفا الله عنا وعنك-:

    لو ان الحرب في مصر انتهت الان، وفاز بحمد الله انصار الرئيس مرسي وعادت "الشرعية" وسقط حكم العسكر.. اين الاسلام من كل هذا؟؟


    لاني ارى يا شيخ ان كل ما تفعله الان هو دفعنا لنفس الجحر الذي لدغنا منه لنلدغ منه مرة اخرى.. والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين!

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الردود
    621
    موقف اليهود مما حدث في مصر


    بعض الأخبار تلخص الكثير ..
    أقتصر على خبرين :
    الأول :
    هذا الخبر بتاريخ 22/7/2013

    خطة الصهاينة لانتخابات مصر "القادمة" !
    السيناتور الجمهوري راند بول استجاب لطلب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووافق على أن يتولى قيادة تحرك داخل الكونغرس يهدف إلى تقليص فرص الإسلاميين في العالم العربي في الوصول للحكم عبر صناديق الاقتراع.
    وكما أوضحت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي مساء اليوم، فإن بول شرع بالفعل في اقناع أعضاء مجلسي الكونغرس بتبني مشروع قرار يدعو الرئيس باراك أوباما للوقوف على رأس تحرك عالمي لتجنيد أموال بهدف تقديم يد المساعدة للدول العربية التي شهدت ثورات ربيع عربي أو تلك التي تشهد حراكات جماهيرية مطالبة بالإصلاح، لتحسين الظروف الاقتصادية وتعزيز صدقية القوى الليبرالية والنخب المرتبطة بأنظمة الحكم، مما يسهم في النهاية في تقليص فرص الإسلاميين بالفوز بأية انتخابات، سيما في مصر. وفي ذات السياق، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي النقاب عن إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أفيف كوخافي يبحث في زيارته الحالية في واشنطن سبل تقديم العون لقادة الانقلاب العسكري في مصر.
    وحسب الإذاعة فإن كوخافي أوضح لقادة البنتاغون والسي آي إيه أهمية دعم قادة العسكر في مصر بدون أي تردد، على اعتبار إن عزل مرسي يمثل فرصة لإحداث تحول استراتيجي من الطراز الأول ويحسن من مكانة إسرائيل والولايات المتحدة في الغرب بشكل غير مسبوق.

    الثاني :
    هذا الخبر بتاريخ 23/7/2013
    أي في اليوم التالي :

    شمعون بيريز : انقلاب مصر قد يفشل !

    الإذاعة العبرية كشفت هذه الليلة إن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس عبر مجدداً للمسؤولين الذين يلتقيهم مؤخراً عن قلقه الشديد مما يسميه " العوائد الكارثية " للدعم الإسرائيلي المعلن للانقلاب على مرسي وتجند نتنياهو لتوفير دعم سياسي ومالي دولي للانقلابيين. وحسب الإذاعة، فإن ما يدفع بيرس للقلق هو عدم يقينه بنجاح الانقلاب في النهاية، حيث يحذر من إن إسرائيل ستكون الدولة الأولى التي سيتم عقابها عندئذ. ويؤكد بيريس إن قطع العلاقات الدبلوماسية ووقف كل أشكال العلاقة الأمنية ستكون أقل الخطوات التي ستتخذ ضد إسرائيل، محذراً من إن الرد المصري قد يصل إلى حد الانسحاب من اتفاقية كامب ديفيد، أو المطالبة بإدخال تعديلات تعجيزية عليها.


    وأخيرا :
    رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلي :
    شكراً للقوى غير الإسلامية ! واضطراباتها في مصر !!



  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    وادي عبقر
    الردود
    1,382
    التدوينات
    3
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة warm shelter عرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    مُتابع للنقاش منذُ البداية , وهذا ليس أول نقاش أتابعهُ

    اذا ممكن ان اطرح سؤال للمتناظرين الخيرين بارك الله فيهما :

    1_هل يمكن اقامة نظام اسلامي حقيقي على أُسس كفرية ؟؟اذا كان لا لماذا اذا ندعوا الناس للاحتشاد ونشجعهم عليه رغم علمنا ان الاسلام لن يصل بهذه الطريقة مهما صرخنا سلمية سلمية ؟؟
    2_لو كانت امامك الفرصة لتذهب وتعتصم في ميدان رابعة هل ستذهب ؟؟ولماذا؟ ..
    3_ الا تتفقان معي ان المعركة بين الاسلام والكفر بدأت ليس في مصر إنما منذ ان هزت طائرات المجاهدين صنم أمريكا في 11 سبتمبر ؟؟

    الحقيقة اريد شكر الاخ الكريم صعوط وأنا أرى أن حجته اقوى وادلته أقوى وتستحق الوقوف عليها والتمعن فيها مع ان لي رغبة بطرح المزيد من الاسئلة عليك أخي الكريم صعوط
    بارك الله بكما وهدانا وأياكما سواء السبيل ولله دركما عندما تتفقان نستفيد وعندما تختلفان نستفيد وبإذن الله تتفقان في النهاية ..

    الأخ warm shelter
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    1_
    هل يمكن إقامة نظام إسلامي حقيقي على أُسس كفرية ؟؟ا
    إذا كان لا لماذا إذاَ ندعو الناس للاحتشاد ونشجعهم عليه رغم علمنا أن الإسلام لن يصل بهذه الطريقة مهما صرخنا سلمية سلمية ؟؟


    لو تتبعنا تاريخنا المعاصر خلال رحلة الكثير من التيارات الإسلامية لتجربة إمكانية قيام نظام إسلامي مبني على أسس كفرية ، نكتشف أن خلفه مخطط صليبي لهدم الإسلام ، والنتيجة أننا لا نتعظ ونقف ، بل نكرر السعي خلف هذا المشروع مرة تلو مرة كل ما فتح الصليبين الباب لنا لإعادة التجربة ، ولا زلنا .
    المشكلة أننا عندما نخسر التجربة لا نخسر فقط تجربة ، بل نجد أننا بعد كل تجربة نعود خطوات إلى الخلف
    وعندما نراجع النتيجة ، نجد أنه قد سفكت دماء زكية ، وفقدنا من شعبيتنا بدخول اليأس إلى نفوس شريحة جديدة ممن كانوا يحلمون بنظام إسلامي ، وهذا هو ما تسعى الصهيومسيحية إليه من خلال التلويح للتيارات الإسلامية بجزرة الديمقراطية .
    بل نجد أن رموز العلمانية ذاتها تبشر بعلمانية إسلامية ، لخلط الأوراق وتضييع حلم تطبيق نظام دولة وحكومة إسلامية

    2_لو كانت إمامك الفرصة لتذهب وتعتصم في ميدان رابعة هل ستذهب ؟؟ولماذا؟ ..

    طبعاَ – لا
    بعض الأسباب الرئيسية

    1 – الاعتصام والمظاهرات هي مما أدخله الغرب في ثقافتنا ، وهذه الاعتصامات والمظاهرات تخدم قيادات لها مصالح ، وما رفعها لشعار الإسلام إلا لأجل
    ( التدليس باسم الإسلام ) وعلى رأسها جماعة الإخوان
    ، وقد اعترف بعض رموزها بذلك لتحسين صورتهم عند الكفار ، لكن أين من يعقل !
    والمظاهرات والاعتصامات حتى في غير بلدان المسلمين لا تعني دائماَ أنها تصب في مصلحة الشعب ، وقد يكون وراءها من يصنعها لمصالح ذاتية ، بل وتصنعها الحكومات الغربية في شعوبها ، فتجعل فئة من الشعب تتظاهر لأجل أن تقصي ( قيادات- فئة ) من قطاع معين وتقصيها أو تقضي عليها من خلال (الإرادة شعبية) ، ومثل هذه الحادثة معلومة حتى في أمريكا وكانت ضد عمال الحديد ونقاباتهم (إن لم تخني الذاكرة ) ، ويكون ذلك بافتعال أزمة ضدهم وقيام مظاهرات مصطنعة ضد هذه الفئة
    ولن أتحدث عن ( الديمقراطية ) حتى في أعظم البلدان ديمقراطية تحترم ( حقوق الإنسان ) ، لأننا سنفتح باباَ واسعاَ لا مكان له ، ويحتاج إلى الكثير ، لكن للعلم أن من الديمقراطية - ديمقراطية كلاسيكية ، من نظرياتها تسمية الشعب - بالقطيع الضال - الذي لايستطيع قيادة نفسه ، وتشبيهه بالطفل الذي يحتاج إلى من يساعده في عبور الشارع ، وهذا فيه شيء من الصحة ، لأن من السنن الكونية أن الناس تحتاج من يقودها ، فالشعب ليس فصيل متجانس في إرادته ورغباته وأحلامه ومشاربه وقدراته حتى في التفكير ، بل حتى في مبادئه ليس على نسق واحد ، وهذا لأبين أن الإيحاء بأن ( الشعب ) يحكم بالأغلبية أمر لا يقره دين ولا عقل ، لكن سأشير إلى كتاب سهل ومختصر يبين كيف تقود المصالح فئات ( حكومات – أحزاب – جماعات – نقابات ... الخ ) لأهدافها من خلال خدعة الديمقراطية والسيطرة على الإعلام وتوجيهه حسب رغباتها ، وهو كتاب ( السيطرة على الإعلام ) للمفكر الغربي – نعوم تشومسكي


    2 – أن اعتصام رابعة العدوية شعاره ( الشرعية ) وتعني شرعية الديمقراطية ( العلمانية ) – بإعادة حاكم كان يحكم بالعلمانية

    3 – أن هذا الحاكم يتبع لمنظمة باطنية عميلة ، وإن خفت عمالتها على الكثير من أهل العلم والعوام ، إلا أنها ظاهرة من خلال تاريخ هذه الجماعة ومواقفها من الشريعة ومن المسلمين إلى دخولها في حرب مباشرة تحت راية أمريكا – ولا يعني إتساع عباءتها وانضواء الكثير من الخيرين لها أن لهم من أمر سياستها شيء ، بل من يسوسها فئة على منهج معين ثابت لا يهتم إلا بالبحث عن السلطة من خلال انجرارهم خلف المخابرات والسفارات الغربية لاصطياد كل ما يخدم مصالحهم بتلبية مصالح الدول الاستعمارية دون النظر إلى مصلحة دينية أو دنيوية للشعب ، وهذه الفئة هي التي تقود الجماعة وتسير سياستها ، وعلاقتها بالغرب منذُ منذ نشأتها وطوال تاريخها حتى اليوم ، وإن كانت من قبل العلاقة ليست ظاهرة للعلن ، إلا أنها اليوم باتت واضحة وضوح الشمس ، فالصحوة المباركة كشفت زيف عقيدتها ، وكتب التاريخ كشفت علاقتها القديمة بالغرب منذُ بداياتها ، لكن تحتاج إلى من يقرأ ويتأمل ويحلل بذهنية صافية لاتتأثر بالإعلام الموجه

    3_ ألا تتفقان معي أن المعركة بين الإسلام والكفر بدأت ليس في مصر إنما منذ أن هزت طائرات المجاهدين صنم أمريكا في 11 سبتمبر ؟؟

    المعركة بين الإسلام والكفر ( الخير - الشرّ ) سنة كونية .

    لكن منذُ أحداث 11 سبتمر تغير المخطط الاستعماري ، وقد تم استلهام أفكار بعض المفكرين الغربيين في ما طبخ ويطبخ اليوم في الدوائر الصهيومسيحية ضد الإسلام والمسلمين بل وتم البدء بتطبيقه ، ولعل هذا باب يجب أن لا يمر مرور الكرام ، ولعلنا نجد الوقت إن شاء الله لطرقه

    وختاماَ
    أنا من يقدم لك الشكر لهذه الدفعة المعنوية ، وأنا رهن إشارتك للرد على الأسئلة التي تريد

    أخوك
    عُدّل الرد بواسطة صعوط المجانين : 05-08-2013 في 05:34 AM

  5. #85
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    وادي عبقر
    الردود
    1,382
    التدوينات
    3
    الشيخ جابر حفظه الله ورعاه
    تكرر يا شيخ علينا كلمة ( مراء ) ، وإن في فمي ( ماء )

    فدع بنيات الطريق ، ذهب الزبد ، وليس تحت القبة شيخ ، وإن في بني عمك رماح ( دعابة يا شيخ )

    كل ما في الأمر أنك تبنيت وجهة نظر معينة ، وناقشناك فيها ولم يحالفك النجاح ، وهذا أمر لا يضير لو كان المحاور شخص غير الشيخ جابر ، الذي انقلب فاعتذر بعزف منفرد للسيمفونية العشرطعش لبيتهوفن ( الأمل )

    تأخذ من المقال عنونه يا شيخ وتغرد كيفما اتفق !

    وإني أظنك ستأتي بعد العيد لتكتب موضوعاَ عن :
    الإخوان الخّوان الفجار الزنادقة العملاء الشياطين !!!

    أتمنى يا شيخ أن لا تعزف سيمفونية ( ظلموه )

    من يسمعك ياشيخ يقول : أن مصر قبل مظاهرات رابعة العدوية كانت دوحة الإسلام !

    لا يوجد عظم ليكسر ، فالعظم لم يجبر كسره منذُ عقود ، فلا تأخذنا بمعلقات إنشائية ، فالإنشاء لا يغني عن الحجة بالحجة والدليل بالدليل ، وأنت لم تأتي بإجابات حتى على المعلومات التي دبجتها كردود يقينية ومعلومات لا تقبل الشك وتفيد أن الإخوان كلهم قادة !
    وهذا قول لا يقبله العقل ولا العقلاء ، فمن أين ستأتي بالدليل وإن لوحت بوجوده ثم سكت عنه !
    قاتل الله الزنقات يا شيخ فإنها تورد زنقة زنقة

    الذي يحدث يا شيخ شرحناه ، ودللنا بالإعلام الموجه ، والذي انقسم إلى فئتين ، فئة تمثل السيسي ، وفئة تمثل الإخوان ، وهي قناة الجزيرة
    وسألناكم لما لا يستطيع -السيسي - كتم أنفاس -قناة الجزيرة ؟- فيستريح من هذا العناء ، لدرجة أنه طلب من أمريكا الضغط على الإخوان لما لهم عندها من دلال !


    تقول أنهم يرفعون شعار ( يسقط حكم المرشد ) !

    إن كان ذلك
    فلما وجهت نظرك فقط ناحية شعار أقل ما يقال فيه شاذ
    وتركت كل الشعارات ( نريد عودة العلمانية ) عفواَ ( الشرعية )
    ألم تلاحظ صور أمير المؤمنين طاغية على كل الميادين ؟!


    ياشيخ

    شاهدنا القرآن فوق الرؤوس ونعلم أن منهم من أتى دفاعاَ عن الإسلام
    لكن ما هكذا يا سعد تورد الردود ، فلاتأخذ عنوان المقال وتترك ما بين السطور !

    تعتبت وأن أعيد وأزيد !

    يا شيخ تردد أن الإخوان احترقوا !

    لن أقول : أين الدليل ؟ ، لأنك لا تحب هذه الأسئلة وتتخطاها ، وإن لم نجد شيء من ردودنا لم تتخطاه !

    الإخوان وجودهم وقيادتهم للجموع وخطاباتهم فيها وتحريضهم لهم يغطي ضوء الشمس في وسط النهار ، ويغطي نور مصابيح القاهرة ومحافظات وهجر ونجوع مصر

    اليوم ( خيرة الشاطر) قد أجتمع بمبعوث أمريكا – وقطر – والإمارات !

    هل تعرف قطر والإمارات يا شيخ !

    نعدي قطر ، لأن قطر دينها الرسمي إخواني كما تعلم وشيخها الإخواني القرضاوي ، الذي أقسم للجندي المسلم أن قتل أخيه المسلم حلال زلال - شرط أن يكون هذا الجندي يعمل في الجيش الأمريكي
    وأعطاه صك غفران من مكتب الإرشاد ليدخل الجنة دون حساب !

    وغنا له الأغنية الإخوانية الشهيرة - يا حسن البنا ، استنانا عند باب الجنه

    لكن يا شيخ

    الإمارات التي لبست لامة الحرب ، ولم تبقي ولم تذر في عداوتها للإخوان، منذُ أن اعتلى - مرسي - عرش مصر
    ما الذي جمعهم بها اليوم ؟!
    ولاشك أن تجهل – وعلي وزرها
    تجهل أن للإمارات في السنين الأخيرة دور قد يكون دور قطر مقارنة به كالخبث الذي لايغير من طهارة العملاء

    إلى هذه الدرجة غاب عنك أن إنهاء الاعتصام ايسر مما تظن لو كانوا يرغبون في ذلك !

    ألا تشاهد هذه الأفلام الهوليودية ، فهذا مبعوث يأتي وهذا مبعوث يغادر، كما عودنا الصليبيين في كل أمر يطبخونه لنا !

    وكونك تتحدث عن عملية التقسيم التي ذكرناها ورددناها قديماَ وحديثاَ
    ألا تعلم أن ما يحدث في رابعة العدوية وهذا الشحن النفسي وإطالة الحسم ، هو دور من أدوار (المخطط)

    إلا إن صدقت أن السيسي فعل ما فعل من أم رأسه قطع الله رأسه

    التقسيم الذي تتحدث عنه لن يتم إلا بعد إشعال الفتنة التي ستأكل الأخضر واليابس

    أنت تجهل تماماَ الصورة القادمة ، بل حتى لا تحاول أن تتصورها ، وكل همك كتابة شعارات إنشائية !

    التقسيم لن يكون فقط ( مسلمون – أقباط ) كما تظن !

    لو كنت تقرأ ما أكتبنا ، لقرأت أنني ذكرت أن التقسيم سيكون ( ديني – طائفي – عرقي )
    أي سيتخطى مسألة ( مسلم – مسيحي ) إلى مرحلة ( مسلم – و – ومسلم ) من خلال التقسيم ( الطائفي – العرقي )

    ولو لم يصل الأمر إلى حرب أهلية ، فلن يخرج عن عودة مرسي والدعوة إلى انتخابات مبكرة
    أو تنازلات إخوانية ومصالحة ، ولا عزاء لدماء الشهداء في سبيل مصالح دهاقنة الإخوان .

    وفي الحالتين لن يخسر الإخوان ، لأن مكسبهم قد حصلوا عليه ، فهاهي الأمة المخدوعة تقف خلفهم ، وهاهي شعبيتهم أسهمها تحلق عالياَ !

    ولاشك تعلم أن شعبية الإخوان مكسب لمن دعم الإخوان وناصرهم بعد سقوط حسني مبارك
    ( إسلام معتدل يواجه إسلام متطرف )

    وكنا قد عرضنا الأدلة على ذلك حينها هنا في الساخر ، ولعلك تتذكر التصريحات الغربية ، ولا أخالك تجهل أن مؤسسة راند أوصت صانع القرار الأمريكي بالإخوان خيرا إلى جانب المجددين ( عدنان إبراهيم ) والصوفية ، والعلمانيون !
    وأن هذه الفئات هي التي يجب التعويل عليها في المرحلة الراهنة


    تقول يا شيخ تخاطبني بثوبك الجديد : ( أنت تدندن حول الإخوان !!! )

    طالما دندنت ياشيخ حول الإخوان حتى ملت الدندنة من دندنتك !
    فلا تنهي عن خلق ....

    العسكر والإخوان وجهان لعملة واحدة ، فلم تخرج مصر من حكم العسكر حتى تعود إليه

    ثم إن مصطلحات مثل حكم العسكر ، هذه مصطلحات يطلقها الإعلام الموجه وأنت تلتقطها دون أن تعيها
    لا شيء أسمه حكم العسكر
    ولو كان قولك صحيح ، لكان – طنطاوي – يقوم – بما يقوم به – السيسي ، وما انتهى في لمح البصر

    طنطاوي والسيسي والبرادعي وكل جوقة المنافقين إن شئتهم – علمانيون – عملاء – منافقون – سمهم ما شئت ، جميعهم (عسكر) وجميعهم ( مدنيون )

    وسبق وقلنا أن الجيش المصري يأخذ أوامره من البيت الأبيض
    وقد ضحك علينا غلمان الثورة حينها
    وهاهي الأيام تثبت أن ( الماما تيريزا- أمريكا ) لم تترك ولم تذر ،والكل تحت رايتها
    وما خلافهم واختلافهم وإخوانهم إلا من مخططات ما يسمى بـ(صناعة الأزمة) ، جهل منهم من جهل ، وعلم من علم

    تقول أنها عند الصادقين والعلماء ، حرب بين الإسلام والعلمنة والكفر ، وتقول أني لم أقتنع برأي العلماء


    اللي نقوله نعيد ه يا شيخ !

    لقد فصلنا وبينا ، وقلنا أنها الحرب على الإسلام من قبل هذا المشهد وفي هذا المشهد ، فمالك لا تقرأ ردودنا !

    ثم إن من يقرأ خطبك الثورية يظن أن مصر انتقلت من حكم المسلمين إلى حكم الكافرين بعد إسقاط الإخواني مرسي فقط !


    بما أنك تعلم أن كل فتنة أو مصيبة وراءها حكمة إلهية
    فلتعلم أن مصر بلاد فيها مسلمين ممن لا يتظاهرون في رابعة ولا يخرجون في الإعلام ، وهم بحول الله أفهم وأقدر إذا حمي الوطيس ، فلا هم دخلوا في دهاليز مخططات الصليبين من مظاهرات وانتخابات ، ولا هم ممن يتبعون صاحب الصوت الأعلى كإخوانك النورانيين – فطب نفساَ




    بقي نقطة هامة تكررها ويلزم أن أدافع عن نفسي ، وأورد حجتي

    تقول أني لا أقف عند رأي العلماء !

    لو قالها غيرك لعذرته ، لأن مثل هذه الآراء أنت ممن كان لا يقيم لها وزناَ ، بل وصل الأمر إلى التمسك برأيك مقابل ما يخالفه وإن كان ( البخاري ) !

    عرضت علينا – مناصرة ونصيحة – وماوردته مفكرة الإسلام عن الشيخ العلوان

    أما ( المناصرة والنصيحة )

    فأنا لا أخالف ما فيها من نصيحة ، وهي حجة عليك لا حجة علي ، لأنها تدعم ما أقول

    أما المناصرة ، فإني فصلت فيها ، ومن يريد أن يعرف كيف أني لم أنفي أن ما يحصل حرب على الإسلام ، فليراجع ردنا حين تحدثنا عن وجوب عدم الاستغناء عن ( المعرفة التاريخية – الذاكرة التاريخية )

    نأتي لما نقلته مفكرة الإسلام على لسان الشيخ العلوان ، بعنوان ( تأملات العلامة العلوان حول أحداث مصر )


    يقول الشيخ عن الإخوان : ( أنهم لا يقدسون أحدًا ولا يدعون لجماعة العصمة، مع العلم بأنه توجد مقاطع صوتية أخرى يثني فيها بعض هؤلاء العلماء على جماعة الإخوان، منوهًا إلى أن الإخوان جماعة إسلامية تخطئ وتصيب ولكنها تقف الآن في مواجهة النفاق والعلمانية، وهم "والله أحب إلينا منهم جميعًا، ومن الخذلان نشر الأخطاء والتشهير بهم على الملأ".)

    الشيخ العلوان يقول لك يا شيخ جابر أن الإخوان لا يقدسون أحداَ !
    هل توافقه على ما يقول يا شيخ جابر ؟!

    هنا في الساخر يا شيخ جابر عرضنا نماذج من تقديس رموز الإخوان لحسن البناء ، وكانت تثير الإشمئزاز لما فيها من غلو !

    هل تراجعت ، ولا تعتبرها كذلك ياشيخ وتوافق الشيخ العلوان فيما قال ؟!

    مكتوب لا يدعون لجماعة لعصمة ؟

    واعتقد أنه - لا يدعون لجماعة بعصمة

    ألم يقرأ الشيخ العلوان ما كتبه أحد رموز الإخوان السابقين ( الشيخ الغزالي رحمه الله ) وهو ينتقد جماعة الإخوان حين اختلف غلمانهم ( هل الإخوان جماعة المسلمين أم جماعة من المسلمين )
    ألم يقرأ الشيخ أدبيات الإخوان ؟!
    ألا يعرف إقرار رموزهم للعلمانية ؟
    ألا يعرف تسويغهم ولاية الكافر على المسلمين ؟
    ................ الخ

    إن كان قصد العلوان تأييدهم والستر على عيوبهم ، فكان الصواب هو السكوت عنها لا نفيها حتى لايغرر بالمسلمين !
    وإن كان يجهل ذلك ، فتلك طامة

    قال العلوان: ( تأملت في أحداث مصر، فاستيقنت بأن الحرب بين إسلام وكفر وليس بين جماعة وجماعة فلا تقف موقف المتفرج {ولا تكن للخائنين خصيمًا )

    لا شك أنها حرب بين الإسلام والكفر ، ولا نخالفه أو نختلف في هذه الجزئية من تأملاته .

    لكن إن لم نقف موقف المتفرج ، أين نقف يا شيخ سليمان العلوان ؟!

    هل نحجز على أول طائرة ونذهب لنتظاهر في ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة ، وإما أن نتفرج – ونكتفي بالدعاء أن يخزي الله الكافرين والمنافقين ويحفظ دماء المسلمين وهذا ما نستطيع .

    هل هناك ثغر فيه قتال لنجاهد مثلاَ ؟
    هل نرسل تبرعات ؟

    وإن كانت تبرعات ، هل نرسلها إلى مكتب الإرشاد أم نعطيها مهدي عاكف بيده ؟!

    تحدث الشيخ عن فرح العلمانيين وأهل الفجور والنصارى ... الخ


    لاشك أن فرح وسرور العلمانيين المنافقين وأهل الفجور يدمي القلب يا شيخ سليمان !
    لكن يا شيخ من الذي كان يطبطب عليهم ويحنو عليهم ، ويفتح لهم صدر المجلس الرئاسي ؟!

    أليس الشيخ أمير المؤمنين محمد مرسي !

    حتى المومسات وطئن مهابة أمير المؤمنين ياشيخ سليمان العلوان

    ألم يتصل مكتب رئيس مصر محمد مرسي بالفنانة العفيفة الطاهرة إلهام شاهين بعد أن طعنها الشيخ بدر بأعز ماتملك
    طعنها في شرفها !
    ( شرف إلهام شاهين ! )

    من يطلب العزة عند أهل الفجور يذله الله
    لقد أهانت الرئيس محمد مرسي ، وبالعامية يا شيخ – يعني ما أعطته وجه !

    ولنقرأ :
    ( وجه العلوان رسالة إلى الإخوان ومن يقف في صفهم قائلاً: "أخي: لا تيأس ولا تهتز فلا زال هناك حديث لم يقل بعد، وإن كنا قد خسرنا جولة فالمعركة لم تنته؛ لأن الصراع طويل".
    واستنكر اتهام كل من دافع عن الإخوان بأنه إخواني؛ لأن المسلمين جميعًا في خندق واحد، خندق الصراع بين المشروع الإسلامي والمشروع الإفسادي، ولن يستفيد من نشر مثل هذه الرسائل الآن إلا أعداء الدين.)


    ماهي الجولة التي خسرناها ياشيخ سليمان العلوان ؟!
    الجولة كانت جولة من جولات ( العلمانية ) !

    هل يعني أن الديمقراطية مشروع إسلامي يا شيخ سليمان العلوان ؟!

    ويح قلبي يا جابر
    هل هذا ما لم أقف عنده !
    وهل هذا الذي تقف عنده أنت ؟!

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    عُدّل الرد بواسطة صعوط المجانين : 05-08-2013 في 09:13 AM

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الردود
    32
    اخي صعوط

    اعضاء القمة في انتظارك

    ام انك غيرت رايك



    ..

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المكان
    مع حبات الرمل المتطايرة
    الردود
    12
    اخي الكريم صعوط

    انار الله دربك وزادك علما وثبتك على الحق
    كفيت ووفيت، لكنه الجشع الذي يحملني لان اطلب منك اسماء كتب او دراسات او اي شيء يتناول موضوع الاخوان ويكشف حقيقتهم وحقيقة منهجم -اذا لم يكن عندك مانع-

    ولك مني الشكر الجزيل والتقدير
    الحقيقة تصبح رمادية، عندما نخترع لها ظلاً.!

  8. #88
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    وادي عبقر
    الردود
    1,382
    التدوينات
    3
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ورد الشتاء عرض المشاركة
    اخي صعوط

    اعضاء القمة في انتظارك

    ام انك غيرت رايك



    ..

    إن شاء الله


    وهذا شرف لنا أن نكون بينهم

  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    وادي عبقر
    الردود
    1,382
    التدوينات
    3
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة غمامة عرض المشاركة
    اخي الكريم صعوط

    انار الله دربك وزادك علما وثبتك على الحق
    كفيت ووفيت، لكنه الجشع الذي يحملني لان اطلب منك اسماء كتب او دراسات او اي شيء يتناول موضوع الاخوان ويكشف حقيقتهم وحقيقة منهجم -اذا لم يكن عندك مانع-

    ولك مني الشكر الجزيل والتقدير

    قراءة كتب الإخوان هي أصدق ما يؤخذ عنهم ، لأنها كتبت بإيديهم

    لكن الأهم أن نعرف كيف نقرأ ، فلا نسلم عقولنا للكاتب دون أن نحلل وننقد ما نقرأ !

    بل نقرأ قراءة الناقد الواعي ، وهذا لا يتأتى إلا إن كنا على خلفية لا بآس بها عند القراءة - خلفية عقدية وتاريخية

    انصح بكتاب - الإخوان أحداث صنعت التاريخ في جزئين

    ويمكن دخول موقعهم وأخذ عنواين كتبهم منه

  10. #90
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صعوط المجانين عرض المشاركة
    الشيخ جابر حفظه الله ورعاه
    تكرر يا شيخ علينا كلمة ( مراء ) ، وإن في فمي ( ماء )

    فدع بنيات الطريق ، ذهب الزبد ، وليس تحت القبة شيخ ، وإن في بني عمك رماح ( دعابة يا شيخ )

    كل ما في الأمر أنك تبنيت وجهة نظر معينة ، وناقشناك فيها ولم يحالفك النجاح ، وهذا أمر لا يضير لو كان المحاور شخص غير الشيخ جابر ، الذي انقلب فاعتذر بعزف منفرد للسيمفونية العشرطعش لبيتهوفن ( الأمل )

    تأخذ من المقال عنونه يا شيخ وتغرد كيفما اتفق !

    وإني أظنك ستأتي بعد العيد لتكتب موضوعاَ عن :
    الإخوان الخّوان الفجار الزنادقة العملاء الشياطين !!!

    أتمنى يا شيخ أن لا تعزف سيمفونية ( ظلموه )

    من يسمعك ياشيخ يقول : أن مصر قبل مظاهرات رابعة العدوية كانت دوحة الإسلام !

    لا يوجد عظم ليكسر ، فالعظم لم يجبر كسره منذُ عقود ، فلا تأخذنا بمعلقات إنشائية ، فالإنشاء لا يغني عن الحجة بالحجة والدليل بالدليل ، وأنت لم تأتي بإجابات حتى على المعلومات التي دبجتها كردود يقينية ومعلومات لا تقبل الشك وتفيد أن الإخوان كلهم قادة !
    وهذا قول لا يقبله العقل ولا العقلاء ، فمن أين ستأتي بالدليل وإن لوحت بوجوده ثم سكت عنه !
    قاتل الله الزنقات يا شيخ فإنها تورد زنقة زنقة

    الذي يحدث يا شيخ شرحناه ، ودللنا بالإعلام الموجه ، والذي انقسم إلى فئتين ، فئة تمثل السيسي ، وفئة تمثل الإخوان ، وهي قناة الجزيرة
    وسألناكم لما لا يستطيع -السيسي - كتم أنفاس -قناة الجزيرة ؟- فيستريح من هذا العناء ، لدرجة أنه طلب من أمريكا الضغط على الإخوان لما لهم عندها من دلال !


    تقول أنهم يرفعون شعار ( يسقط حكم المرشد ) !

    إن كان ذلك
    فلما وجهت نظرك فقط ناحية شعار أقل ما يقال فيه شاذ
    وتركت كل الشعارات ( نريد عودة العلمانية ) عفواَ ( الشرعية )
    ألم تلاحظ صور أمير المؤمنين طاغية على كل الميادين ؟!


    ياشيخ

    شاهدنا القرآن فوق الرؤوس ونعلم أن منهم من أتى دفاعاَ عن الإسلام
    لكن ما هكذا يا سعد تورد الردود ، فلاتأخذ عنوان المقال وتترك ما بين السطور !

    تعتبت وأن أعيد وأزيد !

    يا شيخ تردد أن الإخوان احترقوا !

    لن أقول : أين الدليل ؟ ، لأنك لا تحب هذه الأسئلة وتتخطاها ، وإن لم نجد شيء من ردودنا لم تتخطاه !

    الإخوان وجودهم وقيادتهم للجموع وخطاباتهم فيها وتحريضهم لهم يغطي ضوء الشمس في وسط النهار ، ويغطي نور مصابيح القاهرة ومحافظات وهجر ونجوع مصر

    اليوم ( خيرة الشاطر) قد أجتمع بمبعوث أمريكا – وقطر – والإمارات !

    هل تعرف قطر والإمارات يا شيخ !

    نعدي قطر ، لأن قطر دينها الرسمي إخواني كما تعلم وشيخها الإخواني القرضاوي ، الذي أقسم للجندي المسلم أن قتل أخيه المسلم حلال زلال - شرط أن يكون هذا الجندي يعمل في الجيش الأمريكي
    وأعطاه صك غفران من مكتب الإرشاد ليدخل الجنة دون حساب !

    وغنا له الأغنية الإخوانية الشهيرة - يا حسن البنا ، استنانا عند باب الجنه

    لكن يا شيخ

    الإمارات التي لبست لامة الحرب ، ولم تبقي ولم تذر في عداوتها للإخوان، منذُ أن اعتلى - مرسي - عرش مصر
    ما الذي جمعهم بها اليوم ؟!
    ولاشك أن تجهل – وعلي وزرها
    تجهل أن للإمارات في السنين الأخيرة دور قد يكون دور قطر مقارنة به كالخبث الذي لايغير من طهارة العملاء

    إلى هذه الدرجة غاب عنك أن إنهاء الاعتصام ايسر مما تظن لو كانوا يرغبون في ذلك !

    ألا تشاهد هذه الأفلام الهوليودية ، فهذا مبعوث يأتي وهذا مبعوث يغادر، كما عودنا الصليبيين في كل أمر يطبخونه لنا !

    وكونك تتحدث عن عملية التقسيم التي ذكرناها ورددناها قديماَ وحديثاَ
    ألا تعلم أن ما يحدث في رابعة العدوية وهذا الشحن النفسي وإطالة الحسم ، هو دور من أدوار (المخطط)

    إلا إن صدقت أن السيسي فعل ما فعل من أم رأسه قطع الله رأسه

    التقسيم الذي تتحدث عنه لن يتم إلا بعد إشعال الفتنة التي ستأكل الأخضر واليابس

    أنت تجهل تماماَ الصورة القادمة ، بل حتى لا تحاول أن تتصورها ، وكل همك كتابة شعارات إنشائية !

    التقسيم لن يكون فقط ( مسلمون – أقباط ) كما تظن !

    لو كنت تقرأ ما أكتبنا ، لقرأت أنني ذكرت أن التقسيم سيكون ( ديني – طائفي – عرقي )
    أي سيتخطى مسألة ( مسلم – مسيحي ) إلى مرحلة ( مسلم – و – ومسلم ) من خلال التقسيم ( الطائفي – العرقي )

    ولو لم يصل الأمر إلى حرب أهلية ، فلن يخرج عن عودة مرسي والدعوة إلى انتخابات مبكرة
    أو تنازلات إخوانية ومصالحة ، ولا عزاء لدماء الشهداء في سبيل مصالح دهاقنة الإخوان .

    وفي الحالتين لن يخسر الإخوان ، لأن مكسبهم قد حصلوا عليه ، فهاهي الأمة المخدوعة تقف خلفهم ، وهاهي شعبيتهم أسهمها تحلق عالياَ !

    ولاشك تعلم أن شعبية الإخوان مكسب لمن دعم الإخوان وناصرهم بعد سقوط حسني مبارك
    ( إسلام معتدل يواجه إسلام متطرف )

    وكنا قد عرضنا الأدلة على ذلك حينها هنا في الساخر ، ولعلك تتذكر التصريحات الغربية ، ولا أخالك تجهل أن مؤسسة راند أوصت صانع القرار الأمريكي بالإخوان خيرا إلى جانب المجددين ( عدنان إبراهيم ) والصوفية ، والعلمانيون !
    وأن هذه الفئات هي التي يجب التعويل عليها في المرحلة الراهنة


    تقول يا شيخ تخاطبني بثوبك الجديد : ( أنت تدندن حول الإخوان !!! )

    طالما دندنت ياشيخ حول الإخوان حتى ملت الدندنة من دندنتك !
    فلا تنهي عن خلق ....

    العسكر والإخوان وجهان لعملة واحدة ، فلم تخرج مصر من حكم العسكر حتى تعود إليه

    ثم إن مصطلحات مثل حكم العسكر ، هذه مصطلحات يطلقها الإعلام الموجه وأنت تلتقطها دون أن تعيها
    لا شيء أسمه حكم العسكر
    ولو كان قولك صحيح ، لكان – طنطاوي – يقوم – بما يقوم به – السيسي ، وما انتهى في لمح البصر

    طنطاوي والسيسي والبرادعي وكل جوقة المنافقين إن شئتهم – علمانيون – عملاء – منافقون – سمهم ما شئت ، جميعهم (عسكر) وجميعهم ( مدنيون )

    وسبق وقلنا أن الجيش المصري يأخذ أوامره من البيت الأبيض
    وقد ضحك علينا غلمان الثورة حينها
    وهاهي الأيام تثبت أن ( الماما تيريزا- أمريكا ) لم تترك ولم تذر ،والكل تحت رايتها
    وما خلافهم واختلافهم وإخوانهم إلا من مخططات ما يسمى بـ(صناعة الأزمة) ، جهل منهم من جهل ، وعلم من علم

    تقول أنها عند الصادقين والعلماء ، حرب بين الإسلام والعلمنة والكفر ، وتقول أني لم أقتنع برأي العلماء


    اللي نقوله نعيد ه يا شيخ !

    لقد فصلنا وبينا ، وقلنا أنها الحرب على الإسلام من قبل هذا المشهد وفي هذا المشهد ، فمالك لا تقرأ ردودنا !

    ثم إن من يقرأ خطبك الثورية يظن أن مصر انتقلت من حكم المسلمين إلى حكم الكافرين بعد إسقاط الإخواني مرسي فقط !


    بما أنك تعلم أن كل فتنة أو مصيبة وراءها حكمة إلهية
    فلتعلم أن مصر بلاد فيها مسلمين ممن لا يتظاهرون في رابعة ولا يخرجون في الإعلام ، وهم بحول الله أفهم وأقدر إذا حمي الوطيس ، فلا هم دخلوا في دهاليز مخططات الصليبين من مظاهرات وانتخابات ، ولا هم ممن يتبعون صاحب الصوت الأعلى كإخوانك النورانيين – فطب نفساَ




    بقي نقطة هامة تكررها ويلزم أن أدافع عن نفسي ، وأورد حجتي

    تقول أني لا أقف عند رأي العلماء !

    لو قالها غيرك لعذرته ، لأن مثل هذه الآراء أنت ممن كان لا يقيم لها وزناَ ، بل وصل الأمر إلى التمسك برأيك مقابل ما يخالفه وإن كان ( البخاري ) !

    عرضت علينا – مناصرة ونصيحة – وماوردته مفكرة الإسلام عن الشيخ العلوان

    أما ( المناصرة والنصيحة )

    فأنا لا أخالف ما فيها من نصيحة ، وهي حجة عليك لا حجة علي ، لأنها تدعم ما أقول

    أما المناصرة ، فإني فصلت فيها ، ومن يريد أن يعرف كيف أني لم أنفي أن ما يحصل حرب على الإسلام ، فليراجع ردنا حين تحدثنا عن وجوب عدم الاستغناء عن ( المعرفة التاريخية – الذاكرة التاريخية )

    نأتي لما نقلته مفكرة الإسلام على لسان الشيخ العلوان ، بعنوان ( تأملات العلامة العلوان حول أحداث مصر )


    يقول الشيخ عن الإخوان : ( أنهم لا يقدسون أحدًا ولا يدعون لجماعة العصمة، مع العلم بأنه توجد مقاطع صوتية أخرى يثني فيها بعض هؤلاء العلماء على جماعة الإخوان، منوهًا إلى أن الإخوان جماعة إسلامية تخطئ وتصيب ولكنها تقف الآن في مواجهة النفاق والعلمانية، وهم "والله أحب إلينا منهم جميعًا، ومن الخذلان نشر الأخطاء والتشهير بهم على الملأ".)

    الشيخ العلوان يقول لك يا شيخ جابر أن الإخوان لا يقدسون أحداَ !
    هل توافقه على ما يقول يا شيخ جابر ؟!

    هنا في الساخر يا شيخ جابر عرضنا نماذج من تقديس رموز الإخوان لحسن البناء ، وكانت تثير الإشمئزاز لما فيها من غلو !

    هل تراجعت ، ولا تعتبرها كذلك ياشيخ وتوافق الشيخ العلوان فيما قال ؟!

    مكتوب لا يدعون لجماعة لعصمة ؟

    واعتقد أنه - لا يدعون لجماعة بعصمة

    ألم يقرأ الشيخ العلوان ما كتبه أحد رموز الإخوان السابقين ( الشيخ الغزالي رحمه الله ) وهو ينتقد جماعة الإخوان حين اختلف غلمانهم ( هل الإخوان جماعة المسلمين أم جماعة من المسلمين )
    ألم يقرأ الشيخ أدبيات الإخوان ؟!
    ألا يعرف إقرار رموزهم للعلمانية ؟
    ألا يعرف تسويغهم ولاية الكافر على المسلمين ؟
    ................ الخ

    إن كان قصد العلوان تأييدهم والستر على عيوبهم ، فكان الصواب هو السكوت عنها لا نفيها حتى لايغرر بالمسلمين !
    وإن كان يجهل ذلك ، فتلك طامة

    قال العلوان: ( تأملت في أحداث مصر، فاستيقنت بأن الحرب بين إسلام وكفر وليس بين جماعة وجماعة فلا تقف موقف المتفرج {ولا تكن للخائنين خصيمًا )

    لا شك أنها حرب بين الإسلام والكفر ، ولا نخالفه أو نختلف في هذه الجزئية من تأملاته .

    لكن إن لم نقف موقف المتفرج ، أين نقف يا شيخ سليمان العلوان ؟!

    هل نحجز على أول طائرة ونذهب لنتظاهر في ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة ، وإما أن نتفرج – ونكتفي بالدعاء أن يخزي الله الكافرين والمنافقين ويحفظ دماء المسلمين وهذا ما نستطيع .

    هل هناك ثغر فيه قتال لنجاهد مثلاَ ؟
    هل نرسل تبرعات ؟

    وإن كانت تبرعات ، هل نرسلها إلى مكتب الإرشاد أم نعطيها مهدي عاكف بيده ؟!

    تحدث الشيخ عن فرح العلمانيين وأهل الفجور والنصارى ... الخ


    لاشك أن فرح وسرور العلمانيين المنافقين وأهل الفجور يدمي القلب يا شيخ سليمان !
    لكن يا شيخ من الذي كان يطبطب عليهم ويحنو عليهم ، ويفتح لهم صدر المجلس الرئاسي ؟!

    أليس الشيخ أمير المؤمنين محمد مرسي !

    حتى المومسات وطئن مهابة أمير المؤمنين ياشيخ سليمان العلوان

    ألم يتصل مكتب رئيس مصر محمد مرسي بالفنانة العفيفة الطاهرة إلهام شاهين بعد أن طعنها الشيخ بدر بأعز ماتملك
    طعنها في شرفها !
    ( شرف إلهام شاهين ! )

    من يطلب العزة عند أهل الفجور يذله الله
    لقد أهانت الرئيس محمد مرسي ، وبالعامية يا شيخ – يعني ما أعطته وجه !

    ولنقرأ :
    ( وجه العلوان رسالة إلى الإخوان ومن يقف في صفهم قائلاً: "أخي: لا تيأس ولا تهتز فلا زال هناك حديث لم يقل بعد، وإن كنا قد خسرنا جولة فالمعركة لم تنته؛ لأن الصراع طويل".
    واستنكر اتهام كل من دافع عن الإخوان بأنه إخواني؛ لأن المسلمين جميعًا في خندق واحد، خندق الصراع بين المشروع الإسلامي والمشروع الإفسادي، ولن يستفيد من نشر مثل هذه الرسائل الآن إلا أعداء الدين.)


    ماهي الجولة التي خسرناها ياشيخ سليمان العلوان ؟!
    الجولة كانت جولة من جولات ( العلمانية ) !

    هل يعني أن الديمقراطية مشروع إسلامي يا شيخ سليمان العلوان ؟!

    ويح قلبي يا جابر
    هل هذا ما لم أقف عنده !
    وهل هذا الذي تقف عنده أنت ؟!

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صعوط المجانين عرض المشاركة
    الشيخ جابر حفظه الله ورعاه
    تكرر يا شيخ علينا كلمة ( مراء ) ، وإن في فمي ( ماء )

    فدع بنيات الطريق ، ذهب الزبد ، وليس تحت القبة شيخ ، وإن في بني عمك رماح ( دعابة يا شيخ )

    كل ما في الأمر أنك تبنيت وجهة نظر معينة ، وناقشناك فيها ولم يحالفك النجاح ، وهذا أمر لا يضير لو كان المحاور شخص غير الشيخ جابر ، الذي انقلب فاعتذر بعزف منفرد للسيمفونية العشرطعش لبيتهوفن ( الأمل )

    تأخذ من المقال عنونه يا شيخ وتغرد كيفما اتفق !

    وإني أظنك ستأتي بعد العيد لتكتب موضوعاَ عن :
    الإخوان الخّوان الفجار الزنادقة العملاء الشياطين !!!

    أتمنى يا شيخ أن لا تعزف سيمفونية ( ظلموه )

    من يسمعك ياشيخ يقول : أن مصر قبل مظاهرات رابعة العدوية كانت دوحة الإسلام !

    لا يوجد عظم ليكسر ، فالعظم لم يجبر كسره منذُ عقود ، فلا تأخذنا بمعلقات إنشائية ، فالإنشاء لا يغني عن الحجة بالحجة والدليل بالدليل ، وأنت لم تأتي بإجابات حتى على المعلومات التي دبجتها كردود يقينية ومعلومات لا تقبل الشك وتفيد أن الإخوان كلهم قادة !
    وهذا قول لا يقبله العقل ولا العقلاء ، فمن أين ستأتي بالدليل وإن لوحت بوجوده ثم سكت عنه !
    قاتل الله الزنقات يا شيخ فإنها تورد زنقة زنقة

    الذي يحدث يا شيخ شرحناه ، ودللنا بالإعلام الموجه ، والذي انقسم إلى فئتين ، فئة تمثل السيسي ، وفئة تمثل الإخوان ، وهي قناة الجزيرة
    وسألناكم لما لا يستطيع -السيسي - كتم أنفاس -قناة الجزيرة ؟- فيستريح من هذا العناء ، لدرجة أنه طلب من أمريكا الضغط على الإخوان لما لهم عندها من دلال !


    تقول أنهم يرفعون شعار ( يسقط حكم المرشد ) !

    إن كان ذلك
    فلما وجهت نظرك فقط ناحية شعار أقل ما يقال فيه شاذ
    وتركت كل الشعارات ( نريد عودة العلمانية ) عفواَ ( الشرعية )
    ألم تلاحظ صور أمير المؤمنين طاغية على كل الميادين ؟!


    ياشيخ

    شاهدنا القرآن فوق الرؤوس ونعلم أن منهم من أتى دفاعاَ عن الإسلام
    لكن ما هكذا يا سعد تورد الردود ، فلاتأخذ عنوان المقال وتترك ما بين السطور !

    تعتبت وأن أعيد وأزيد !

    يا شيخ تردد أن الإخوان احترقوا !

    لن أقول : أين الدليل ؟ ، لأنك لا تحب هذه الأسئلة وتتخطاها ، وإن لم نجد شيء من ردودنا لم تتخطاه !

    الإخوان وجودهم وقيادتهم للجموع وخطاباتهم فيها وتحريضهم لهم يغطي ضوء الشمس في وسط النهار ، ويغطي نور مصابيح القاهرة ومحافظات وهجر ونجوع مصر

    اليوم ( خيرة الشاطر) قد أجتمع بمبعوث أمريكا – وقطر – والإمارات !

    هل تعرف قطر والإمارات يا شيخ !

    نعدي قطر ، لأن قطر دينها الرسمي إخواني كما تعلم وشيخها الإخواني القرضاوي ، الذي أقسم للجندي المسلم أن قتل أخيه المسلم حلال زلال - شرط أن يكون هذا الجندي يعمل في الجيش الأمريكي
    وأعطاه صك غفران من مكتب الإرشاد ليدخل الجنة دون حساب !

    وغنا له الأغنية الإخوانية الشهيرة - يا حسن البنا ، استنانا عند باب الجنه

    لكن يا شيخ

    الإمارات التي لبست لامة الحرب ، ولم تبقي ولم تذر في عداوتها للإخوان، منذُ أن اعتلى - مرسي - عرش مصر
    ما الذي جمعهم بها اليوم ؟!
    ولاشك أن تجهل – وعلي وزرها
    تجهل أن للإمارات في السنين الأخيرة دور قد يكون دور قطر مقارنة به كالخبث الذي لايغير من طهارة العملاء

    إلى هذه الدرجة غاب عنك أن إنهاء الاعتصام ايسر مما تظن لو كانوا يرغبون في ذلك !

    ألا تشاهد هذه الأفلام الهوليودية ، فهذا مبعوث يأتي وهذا مبعوث يغادر، كما عودنا الصليبيين في كل أمر يطبخونه لنا !

    وكونك تتحدث عن عملية التقسيم التي ذكرناها ورددناها قديماَ وحديثاَ
    ألا تعلم أن ما يحدث في رابعة العدوية وهذا الشحن النفسي وإطالة الحسم ، هو دور من أدوار (المخطط)

    إلا إن صدقت أن السيسي فعل ما فعل من أم رأسه قطع الله رأسه

    التقسيم الذي تتحدث عنه لن يتم إلا بعد إشعال الفتنة التي ستأكل الأخضر واليابس

    أنت تجهل تماماَ الصورة القادمة ، بل حتى لا تحاول أن تتصورها ، وكل همك كتابة شعارات إنشائية !

    التقسيم لن يكون فقط ( مسلمون – أقباط ) كما تظن !

    لو كنت تقرأ ما أكتبنا ، لقرأت أنني ذكرت أن التقسيم سيكون ( ديني – طائفي – عرقي )
    أي سيتخطى مسألة ( مسلم – مسيحي ) إلى مرحلة ( مسلم – و – ومسلم ) من خلال التقسيم ( الطائفي – العرقي )

    ولو لم يصل الأمر إلى حرب أهلية ، فلن يخرج عن عودة مرسي والدعوة إلى انتخابات مبكرة
    أو تنازلات إخوانية ومصالحة ، ولا عزاء لدماء الشهداء في سبيل مصالح دهاقنة الإخوان .

    وفي الحالتين لن يخسر الإخوان ، لأن مكسبهم قد حصلوا عليه ، فهاهي الأمة المخدوعة تقف خلفهم ، وهاهي شعبيتهم أسهمها تحلق عالياَ !

    ولاشك تعلم أن شعبية الإخوان مكسب لمن دعم الإخوان وناصرهم بعد سقوط حسني مبارك
    ( إسلام معتدل يواجه إسلام متطرف )

    وكنا قد عرضنا الأدلة على ذلك حينها هنا في الساخر ، ولعلك تتذكر التصريحات الغربية ، ولا أخالك تجهل أن مؤسسة راند أوصت صانع القرار الأمريكي بالإخوان خيرا إلى جانب المجددين ( عدنان إبراهيم ) والصوفية ، والعلمانيون !
    وأن هذه الفئات هي التي يجب التعويل عليها في المرحلة الراهنة


    تقول يا شيخ تخاطبني بثوبك الجديد : ( أنت تدندن حول الإخوان !!! )

    طالما دندنت ياشيخ حول الإخوان حتى ملت الدندنة من دندنتك !
    فلا تنهي عن خلق ....

    العسكر والإخوان وجهان لعملة واحدة ، فلم تخرج مصر من حكم العسكر حتى تعود إليه

    ثم إن مصطلحات مثل حكم العسكر ، هذه مصطلحات يطلقها الإعلام الموجه وأنت تلتقطها دون أن تعيها
    لا شيء أسمه حكم العسكر
    ولو كان قولك صحيح ، لكان – طنطاوي – يقوم – بما يقوم به – السيسي ، وما انتهى في لمح البصر

    طنطاوي والسيسي والبرادعي وكل جوقة المنافقين إن شئتهم – علمانيون – عملاء – منافقون – سمهم ما شئت ، جميعهم (عسكر) وجميعهم ( مدنيون )

    وسبق وقلنا أن الجيش المصري يأخذ أوامره من البيت الأبيض
    وقد ضحك علينا غلمان الثورة حينها
    وهاهي الأيام تثبت أن ( الماما تيريزا- أمريكا ) لم تترك ولم تذر ،والكل تحت رايتها
    وما خلافهم واختلافهم وإخوانهم إلا من مخططات ما يسمى بـ(صناعة الأزمة) ، جهل منهم من جهل ، وعلم من علم

    تقول أنها عند الصادقين والعلماء ، حرب بين الإسلام والعلمنة والكفر ، وتقول أني لم أقتنع برأي العلماء


    اللي نقوله نعيد ه يا شيخ !

    لقد فصلنا وبينا ، وقلنا أنها الحرب على الإسلام من قبل هذا المشهد وفي هذا المشهد ، فمالك لا تقرأ ردودنا !

    ثم إن من يقرأ خطبك الثورية يظن أن مصر انتقلت من حكم المسلمين إلى حكم الكافرين بعد إسقاط الإخواني مرسي فقط !


    بما أنك تعلم أن كل فتنة أو مصيبة وراءها حكمة إلهية
    فلتعلم أن مصر بلاد فيها مسلمين ممن لا يتظاهرون في رابعة ولا يخرجون في الإعلام ، وهم بحول الله أفهم وأقدر إذا حمي الوطيس ، فلا هم دخلوا في دهاليز مخططات الصليبين من مظاهرات وانتخابات ، ولا هم ممن يتبعون صاحب الصوت الأعلى كإخوانك النورانيين – فطب نفساَ




    بقي نقطة هامة تكررها ويلزم أن أدافع عن نفسي ، وأورد حجتي

    تقول أني لا أقف عند رأي العلماء !

    لو قالها غيرك لعذرته ، لأن مثل هذه الآراء أنت ممن كان لا يقيم لها وزناَ ، بل وصل الأمر إلى التمسك برأيك مقابل ما يخالفه وإن كان ( البخاري ) !

    عرضت علينا – مناصرة ونصيحة – وماوردته مفكرة الإسلام عن الشيخ العلوان

    أما ( المناصرة والنصيحة )

    فأنا لا أخالف ما فيها من نصيحة ، وهي حجة عليك لا حجة علي ، لأنها تدعم ما أقول

    أما المناصرة ، فإني فصلت فيها ، ومن يريد أن يعرف كيف أني لم أنفي أن ما يحصل حرب على الإسلام ، فليراجع ردنا حين تحدثنا عن وجوب عدم الاستغناء عن ( المعرفة التاريخية – الذاكرة التاريخية )

    نأتي لما نقلته مفكرة الإسلام على لسان الشيخ العلوان ، بعنوان ( تأملات العلامة العلوان حول أحداث مصر )


    يقول الشيخ عن الإخوان : ( أنهم لا يقدسون أحدًا ولا يدعون لجماعة العصمة، مع العلم بأنه توجد مقاطع صوتية أخرى يثني فيها بعض هؤلاء العلماء على جماعة الإخوان، منوهًا إلى أن الإخوان جماعة إسلامية تخطئ وتصيب ولكنها تقف الآن في مواجهة النفاق والعلمانية، وهم "والله أحب إلينا منهم جميعًا، ومن الخذلان نشر الأخطاء والتشهير بهم على الملأ".)

    الشيخ العلوان يقول لك يا شيخ جابر أن الإخوان لا يقدسون أحداَ !
    هل توافقه على ما يقول يا شيخ جابر ؟!

    هنا في الساخر يا شيخ جابر عرضنا نماذج من تقديس رموز الإخوان لحسن البناء ، وكانت تثير الإشمئزاز لما فيها من غلو !

    هل تراجعت ، ولا تعتبرها كذلك ياشيخ وتوافق الشيخ العلوان فيما قال ؟!

    مكتوب لا يدعون لجماعة لعصمة ؟

    واعتقد أنه - لا يدعون لجماعة بعصمة

    ألم يقرأ الشيخ العلوان ما كتبه أحد رموز الإخوان السابقين ( الشيخ الغزالي رحمه الله ) وهو ينتقد جماعة الإخوان حين اختلف غلمانهم ( هل الإخوان جماعة المسلمين أم جماعة من المسلمين )
    ألم يقرأ الشيخ أدبيات الإخوان ؟!
    ألا يعرف إقرار رموزهم للعلمانية ؟
    ألا يعرف تسويغهم ولاية الكافر على المسلمين ؟
    ................ الخ

    إن كان قصد العلوان تأييدهم والستر على عيوبهم ، فكان الصواب هو السكوت عنها لا نفيها حتى لايغرر بالمسلمين !
    وإن كان يجهل ذلك ، فتلك طامة

    قال العلوان: ( تأملت في أحداث مصر، فاستيقنت بأن الحرب بين إسلام وكفر وليس بين جماعة وجماعة فلا تقف موقف المتفرج {ولا تكن للخائنين خصيمًا )

    لا شك أنها حرب بين الإسلام والكفر ، ولا نخالفه أو نختلف في هذه الجزئية من تأملاته .

    لكن إن لم نقف موقف المتفرج ، أين نقف يا شيخ سليمان العلوان ؟!

    هل نحجز على أول طائرة ونذهب لنتظاهر في ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة ، وإما أن نتفرج – ونكتفي بالدعاء أن يخزي الله الكافرين والمنافقين ويحفظ دماء المسلمين وهذا ما نستطيع .

    هل هناك ثغر فيه قتال لنجاهد مثلاَ ؟
    هل نرسل تبرعات ؟

    وإن كانت تبرعات ، هل نرسلها إلى مكتب الإرشاد أم نعطيها مهدي عاكف بيده ؟!

    تحدث الشيخ عن فرح العلمانيين وأهل الفجور والنصارى ... الخ


    لاشك أن فرح وسرور العلمانيين المنافقين وأهل الفجور يدمي القلب يا شيخ سليمان !
    لكن يا شيخ من الذي كان يطبطب عليهم ويحنو عليهم ، ويفتح لهم صدر المجلس الرئاسي ؟!

    أليس الشيخ أمير المؤمنين محمد مرسي !

    حتى المومسات وطئن مهابة أمير المؤمنين ياشيخ سليمان العلوان

    ألم يتصل مكتب رئيس مصر محمد مرسي بالفنانة العفيفة الطاهرة إلهام شاهين بعد أن طعنها الشيخ بدر بأعز ماتملك
    طعنها في شرفها !
    ( شرف إلهام شاهين ! )

    من يطلب العزة عند أهل الفجور يذله الله
    لقد أهانت الرئيس محمد مرسي ، وبالعامية يا شيخ – يعني ما أعطته وجه !

    ولنقرأ :
    ( وجه العلوان رسالة إلى الإخوان ومن يقف في صفهم قائلاً: "أخي: لا تيأس ولا تهتز فلا زال هناك حديث لم يقل بعد، وإن كنا قد خسرنا جولة فالمعركة لم تنته؛ لأن الصراع طويل".
    واستنكر اتهام كل من دافع عن الإخوان بأنه إخواني؛ لأن المسلمين جميعًا في خندق واحد، خندق الصراع بين المشروع الإسلامي والمشروع الإفسادي، ولن يستفيد من نشر مثل هذه الرسائل الآن إلا أعداء الدين.)


    ماهي الجولة التي خسرناها ياشيخ سليمان العلوان ؟!
    الجولة كانت جولة من جولات ( العلمانية ) !

    هل يعني أن الديمقراطية مشروع إسلامي يا شيخ سليمان العلوان ؟!

    ويح قلبي يا جابر
    هل هذا ما لم أقف عنده !
    وهل هذا الذي تقف عنده أنت ؟!

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    حبيب قلبي (صعوط) ... كل عام وأنت بخير !
    ===============
    لا عليك ! لا عليك ! لا عليك !

    قل فيّ ما تشاء ... فو الله لقد (وطّنْتُ) نفسي على الرضا منك بما لا أقبله من غيركَ !
    ==========================
    في الظاهر : نبدو مختلفين أشد ما يكون الاختلاف .
    وفي الواقع : لا اختلاف ، ولا (خلاف) !
    فقط ... هوايتك في الهذر ، وتشقيق الكلام ... تجعلك تبدو كذلك !
    لا بأس عليكَ !
    ====================
    اسمع : أستاذي الكريم !
    العسكر لم يتركوا الحكم لحظة واحدةً .. وسبق وبيّنتُ ذلك فيي موضوعي (الموءود) عنهم !
    والعسكر هم (اليد) التي يبطشُ بها الأسياد متى شاءوا ، و (يكفونها) متى أرادوا !
    إذا عقلتَ هذا ..انتهى النقاش بيني وبينك !
    وما الإخوان إلا (ألعوبة) أرادوا من خلالها أن يرسّخوا فكرة أن (الإسلام) وشريعته لا يصلحان لهذا الزمان !
    ===================
    نعم ؛ الإخوان ، طعنوا ، وغدروا ، وتآمروا .... (ولا يزالون) !
    لكن هدف (الأسياد) من خلال (الأمن - العسكر) ليس الإخوان !
    إن فهمتَ هذا أيضًا ... انقطع النقاش بيني وبينك !
    =======================
    الكلاب تتهارش ، فإذا أقبل الذئب اجتمعت عليه (حكمة/مثل عربي) !
    وقد أقبل الذئب مكشرًا عن أنيابه !
    أفننشغل بالإخوان عنه ؟!!
    نحن الآن في مفترق الطريق : إما أنْ ينجح (المشروع الإسلامي) ... وإما أن ينجح (المشروع العلماني) !
    ودعك من (الإخوان) ... فهم ليسوا إلا (جزءًا) من المشهد ... فليس كل من ناوأ (لصوص) السلطة من العسكر والحرامية ... نعتبره من (الإخوان)
    اجتزاء الصورة في (الإخوان) جريمة بحقّ الإسلام والمسلمين !
    وقد عقلها علماء الإسلام ... !!
    ======================
    ثورة (بحماية العسكر) بأوامر من الأسياد ... تتلوها فترة (ديمقراطية) يمسك بزمامها (العسكر) ، فلما رأوا أن (غير) الإخوان من ذوي التوجه (الجهادي) قد خرجوا من السجون ، وأخذوا ينشرون هذا الفكر (الإرهابي) ... بحرية .. عاد العسكر فانقضوا على السلطة ..
    هذه هي الصورة ببساطة ... ولي أن أقسم جازمًا أن (تهييج) السيسي الشعبَ على محاربة (الإرهاب) جاءَ استجابةً لـ (أوامر) عليا ... فكانت الوجبة الأولى أكثر من ستمائة قتيل ، وخمسة آلاف جريح !!
    أين تعيش أنتَ أخي الكريم ؟
    أخشى أن تكون قد انتقلت إلى كوكب آخر ... ألا ترى الطير الآبابيل تجول في جنوب الجزيرة ، وتدعم شمالها ، وتبحث عن الخلايا (النائمة) في البلاد العربية ؟؟!
    إنها حربٌ لا مجال فيها لأنصاف الحلول ... ولا بد فيها من القضاء التامّ على الإسلام ... ولتكن البداية بـ(الإرهابيين) ..الذين خرج أكثرهم من تحت عباءة الإخوان !!
    ========================
    كل ما آمله أن يكون (الإخوان) في مركزهم الأم (مصر) قد استوعبوا الدرس جيدًا !!
    أما الفروع ... ففي طريقهم إلى (دروس) أرجو أن تعيد إليهم صوابهم !
    فالديمقراطية ستودي بهم (وبالأمة) إلى المهالك !
    =========================
    السؤال الذي يجب أن يُطرح الآن :
    هل أنت من العسكر ؟ أم مع الشعب (المسلم) ؟
    ولنتحاسب في ما بعد !!
    ======================
    الاستهزاء بذات الله جل في علاه !
    السخرية من النبي صلى الله عليه وسلم !
    التفكه والتندر بكل مظهر من مظاهر (التدين) ...
    محاربة الإسلام نهارًا ، جهارًا ...
    ذلك هو الجناح (الفكري/العلماني) للعسكر ! .. يتمثل في قنواتهم ، وجرائدهم ، ومقالاتهم في الشبكة ، وفي غيرها !
    =========================
    أخي الحبيب : (صعوط) :
    شيطن الإعلامُ (العلماني/العسكري) الإخوانَ ...وجيّروا ذلك على (الإسلام) .. وإلا فما ذنب (المنتقبة) التي يتصيدها الأراذل لينزعوا نقابها ... هل (النقاب) سنة (إخونية) ؟
    وما ذنب (الملتحين) ينتفون لحاهم ، ويهزءون بهم ...هل (اللحية) شعارُ الإخوان ؟
    وما ذنب المساجد ... يغلقونها ، يحاصرونها ، ويمنعون الصلاة فيها ؟ هل المساجد إخوانية ؟
    .... إنهم يحاربون كل ما يمت إلى الإسلام بصلة ... والإخوان هم الذريعة !
    ==========================
    سلك الإخوان مسلك (اليهود/النصارى) ...فسلط الله عليهم شرار خلقه ..
    ولعلهم يعون ، ويتوبون ، ويذّكّرون ...
    =========================
    وأخيرًا ...
    ليس معنى أن أبغض (منهج) الإخوان ...أن أتركهم (فريسةً) للملاحدة ، والزنادقة !
    نحن نعامل الخالق ... لا ... المخلوقين !
    وعليك بغرز العلماء ...استمسك به ... ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله !!
    إذا كان حُبّ الهائمين مِن الوَرى *** بِلَيْلَى وَسَلمى يَسْلُب اللُّبَّ والعَقْلا
    فماذا عسى يصـنع الهائمُ الذي *** سرى قلبُه شوقًا الى العالَم الأعلى

  11. #91
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صعوط المجانين عرض المشاركة
    الشيخ جابر حفظه الله ورعاه
    تكرر يا شيخ علينا كلمة ( مراء ) ، وإن في فمي ( ماء )

    فدع بنيات الطريق ، ذهب الزبد ، وليس تحت القبة شيخ ، وإن في بني عمك رماح ( دعابة يا شيخ )

    كل ما في الأمر أنك تبنيت وجهة نظر معينة ، وناقشناك فيها ولم يحالفك النجاح ، وهذا أمر لا يضير لو كان المحاور شخص غير الشيخ جابر ، الذي انقلب فاعتذر بعزف منفرد للسيمفونية العشرطعش لبيتهوفن ( الأمل )

    تأخذ من المقال عنونه يا شيخ وتغرد كيفما اتفق !

    وإني أظنك ستأتي بعد العيد لتكتب موضوعاَ عن :
    الإخوان الخّوان الفجار الزنادقة العملاء الشياطين !!!

    أتمنى يا شيخ أن لا تعزف سيمفونية ( ظلموه )

    من يسمعك ياشيخ يقول : أن مصر قبل مظاهرات رابعة العدوية كانت دوحة الإسلام !

    لا يوجد عظم ليكسر ، فالعظم لم يجبر كسره منذُ عقود ، فلا تأخذنا بمعلقات إنشائية ، فالإنشاء لا يغني عن الحجة بالحجة والدليل بالدليل ، وأنت لم تأتي بإجابات حتى على المعلومات التي دبجتها كردود يقينية ومعلومات لا تقبل الشك وتفيد أن الإخوان كلهم قادة !
    وهذا قول لا يقبله العقل ولا العقلاء ، فمن أين ستأتي بالدليل وإن لوحت بوجوده ثم سكت عنه !
    قاتل الله الزنقات يا شيخ فإنها تورد زنقة زنقة

    الذي يحدث يا شيخ شرحناه ، ودللنا بالإعلام الموجه ، والذي انقسم إلى فئتين ، فئة تمثل السيسي ، وفئة تمثل الإخوان ، وهي قناة الجزيرة
    وسألناكم لما لا يستطيع -السيسي - كتم أنفاس -قناة الجزيرة ؟- فيستريح من هذا العناء ، لدرجة أنه طلب من أمريكا الضغط على الإخوان لما لهم عندها من دلال !


    تقول أنهم يرفعون شعار ( يسقط حكم المرشد ) !

    إن كان ذلك
    فلما وجهت نظرك فقط ناحية شعار أقل ما يقال فيه شاذ
    وتركت كل الشعارات ( نريد عودة العلمانية ) عفواَ ( الشرعية )
    ألم تلاحظ صور أمير المؤمنين طاغية على كل الميادين ؟!


    ياشيخ

    شاهدنا القرآن فوق الرؤوس ونعلم أن منهم من أتى دفاعاَ عن الإسلام
    لكن ما هكذا يا سعد تورد الردود ، فلاتأخذ عنوان المقال وتترك ما بين السطور !

    تعتبت وأن أعيد وأزيد !

    يا شيخ تردد أن الإخوان احترقوا !

    لن أقول : أين الدليل ؟ ، لأنك لا تحب هذه الأسئلة وتتخطاها ، وإن لم نجد شيء من ردودنا لم تتخطاه !

    الإخوان وجودهم وقيادتهم للجموع وخطاباتهم فيها وتحريضهم لهم يغطي ضوء الشمس في وسط النهار ، ويغطي نور مصابيح القاهرة ومحافظات وهجر ونجوع مصر

    اليوم ( خيرة الشاطر) قد أجتمع بمبعوث أمريكا – وقطر – والإمارات !

    هل تعرف قطر والإمارات يا شيخ !

    نعدي قطر ، لأن قطر دينها الرسمي إخواني كما تعلم وشيخها الإخواني القرضاوي ، الذي أقسم للجندي المسلم أن قتل أخيه المسلم حلال زلال - شرط أن يكون هذا الجندي يعمل في الجيش الأمريكي
    وأعطاه صك غفران من مكتب الإرشاد ليدخل الجنة دون حساب !

    وغنا له الأغنية الإخوانية الشهيرة - يا حسن البنا ، استنانا عند باب الجنه

    لكن يا شيخ

    الإمارات التي لبست لامة الحرب ، ولم تبقي ولم تذر في عداوتها للإخوان، منذُ أن اعتلى - مرسي - عرش مصر
    ما الذي جمعهم بها اليوم ؟!
    ولاشك أن تجهل – وعلي وزرها
    تجهل أن للإمارات في السنين الأخيرة دور قد يكون دور قطر مقارنة به كالخبث الذي لايغير من طهارة العملاء

    إلى هذه الدرجة غاب عنك أن إنهاء الاعتصام ايسر مما تظن لو كانوا يرغبون في ذلك !

    ألا تشاهد هذه الأفلام الهوليودية ، فهذا مبعوث يأتي وهذا مبعوث يغادر، كما عودنا الصليبيين في كل أمر يطبخونه لنا !

    وكونك تتحدث عن عملية التقسيم التي ذكرناها ورددناها قديماَ وحديثاَ
    ألا تعلم أن ما يحدث في رابعة العدوية وهذا الشحن النفسي وإطالة الحسم ، هو دور من أدوار (المخطط)

    إلا إن صدقت أن السيسي فعل ما فعل من أم رأسه قطع الله رأسه

    التقسيم الذي تتحدث عنه لن يتم إلا بعد إشعال الفتنة التي ستأكل الأخضر واليابس

    أنت تجهل تماماَ الصورة القادمة ، بل حتى لا تحاول أن تتصورها ، وكل همك كتابة شعارات إنشائية !

    التقسيم لن يكون فقط ( مسلمون – أقباط ) كما تظن !

    لو كنت تقرأ ما أكتبنا ، لقرأت أنني ذكرت أن التقسيم سيكون ( ديني – طائفي – عرقي )
    أي سيتخطى مسألة ( مسلم – مسيحي ) إلى مرحلة ( مسلم – و – ومسلم ) من خلال التقسيم ( الطائفي – العرقي )

    ولو لم يصل الأمر إلى حرب أهلية ، فلن يخرج عن عودة مرسي والدعوة إلى انتخابات مبكرة
    أو تنازلات إخوانية ومصالحة ، ولا عزاء لدماء الشهداء في سبيل مصالح دهاقنة الإخوان .

    وفي الحالتين لن يخسر الإخوان ، لأن مكسبهم قد حصلوا عليه ، فهاهي الأمة المخدوعة تقف خلفهم ، وهاهي شعبيتهم أسهمها تحلق عالياَ !

    ولاشك تعلم أن شعبية الإخوان مكسب لمن دعم الإخوان وناصرهم بعد سقوط حسني مبارك
    ( إسلام معتدل يواجه إسلام متطرف )

    وكنا قد عرضنا الأدلة على ذلك حينها هنا في الساخر ، ولعلك تتذكر التصريحات الغربية ، ولا أخالك تجهل أن مؤسسة راند أوصت صانع القرار الأمريكي بالإخوان خيرا إلى جانب المجددين ( عدنان إبراهيم ) والصوفية ، والعلمانيون !
    وأن هذه الفئات هي التي يجب التعويل عليها في المرحلة الراهنة


    تقول يا شيخ تخاطبني بثوبك الجديد : ( أنت تدندن حول الإخوان !!! )

    طالما دندنت ياشيخ حول الإخوان حتى ملت الدندنة من دندنتك !
    فلا تنهي عن خلق ....

    العسكر والإخوان وجهان لعملة واحدة ، فلم تخرج مصر من حكم العسكر حتى تعود إليه

    ثم إن مصطلحات مثل حكم العسكر ، هذه مصطلحات يطلقها الإعلام الموجه وأنت تلتقطها دون أن تعيها
    لا شيء أسمه حكم العسكر
    ولو كان قولك صحيح ، لكان – طنطاوي – يقوم – بما يقوم به – السيسي ، وما انتهى في لمح البصر

    طنطاوي والسيسي والبرادعي وكل جوقة المنافقين إن شئتهم – علمانيون – عملاء – منافقون – سمهم ما شئت ، جميعهم (عسكر) وجميعهم ( مدنيون )

    وسبق وقلنا أن الجيش المصري يأخذ أوامره من البيت الأبيض
    وقد ضحك علينا غلمان الثورة حينها
    وهاهي الأيام تثبت أن ( الماما تيريزا- أمريكا ) لم تترك ولم تذر ،والكل تحت رايتها
    وما خلافهم واختلافهم وإخوانهم إلا من مخططات ما يسمى بـ(صناعة الأزمة) ، جهل منهم من جهل ، وعلم من علم

    تقول أنها عند الصادقين والعلماء ، حرب بين الإسلام والعلمنة والكفر ، وتقول أني لم أقتنع برأي العلماء


    اللي نقوله نعيد ه يا شيخ !

    لقد فصلنا وبينا ، وقلنا أنها الحرب على الإسلام من قبل هذا المشهد وفي هذا المشهد ، فمالك لا تقرأ ردودنا !

    ثم إن من يقرأ خطبك الثورية يظن أن مصر انتقلت من حكم المسلمين إلى حكم الكافرين بعد إسقاط الإخواني مرسي فقط !


    بما أنك تعلم أن كل فتنة أو مصيبة وراءها حكمة إلهية
    فلتعلم أن مصر بلاد فيها مسلمين ممن لا يتظاهرون في رابعة ولا يخرجون في الإعلام ، وهم بحول الله أفهم وأقدر إذا حمي الوطيس ، فلا هم دخلوا في دهاليز مخططات الصليبين من مظاهرات وانتخابات ، ولا هم ممن يتبعون صاحب الصوت الأعلى كإخوانك النورانيين – فطب نفساَ




    بقي نقطة هامة تكررها ويلزم أن أدافع عن نفسي ، وأورد حجتي

    تقول أني لا أقف عند رأي العلماء !

    لو قالها غيرك لعذرته ، لأن مثل هذه الآراء أنت ممن كان لا يقيم لها وزناَ ، بل وصل الأمر إلى التمسك برأيك مقابل ما يخالفه وإن كان ( البخاري ) !

    عرضت علينا – مناصرة ونصيحة – وماوردته مفكرة الإسلام عن الشيخ العلوان

    أما ( المناصرة والنصيحة )

    فأنا لا أخالف ما فيها من نصيحة ، وهي حجة عليك لا حجة علي ، لأنها تدعم ما أقول

    أما المناصرة ، فإني فصلت فيها ، ومن يريد أن يعرف كيف أني لم أنفي أن ما يحصل حرب على الإسلام ، فليراجع ردنا حين تحدثنا عن وجوب عدم الاستغناء عن ( المعرفة التاريخية – الذاكرة التاريخية )

    نأتي لما نقلته مفكرة الإسلام على لسان الشيخ العلوان ، بعنوان ( تأملات العلامة العلوان حول أحداث مصر )


    يقول الشيخ عن الإخوان : ( أنهم لا يقدسون أحدًا ولا يدعون لجماعة العصمة، مع العلم بأنه توجد مقاطع صوتية أخرى يثني فيها بعض هؤلاء العلماء على جماعة الإخوان، منوهًا إلى أن الإخوان جماعة إسلامية تخطئ وتصيب ولكنها تقف الآن في مواجهة النفاق والعلمانية، وهم "والله أحب إلينا منهم جميعًا، ومن الخذلان نشر الأخطاء والتشهير بهم على الملأ".)

    الشيخ العلوان يقول لك يا شيخ جابر أن الإخوان لا يقدسون أحداَ !
    هل توافقه على ما يقول يا شيخ جابر ؟!

    هنا في الساخر يا شيخ جابر عرضنا نماذج من تقديس رموز الإخوان لحسن البناء ، وكانت تثير الإشمئزاز لما فيها من غلو !

    هل تراجعت ، ولا تعتبرها كذلك ياشيخ وتوافق الشيخ العلوان فيما قال ؟!

    مكتوب لا يدعون لجماعة لعصمة ؟

    واعتقد أنه - لا يدعون لجماعة بعصمة

    ألم يقرأ الشيخ العلوان ما كتبه أحد رموز الإخوان السابقين ( الشيخ الغزالي رحمه الله ) وهو ينتقد جماعة الإخوان حين اختلف غلمانهم ( هل الإخوان جماعة المسلمين أم جماعة من المسلمين )
    ألم يقرأ الشيخ أدبيات الإخوان ؟!
    ألا يعرف إقرار رموزهم للعلمانية ؟
    ألا يعرف تسويغهم ولاية الكافر على المسلمين ؟
    ................ الخ

    إن كان قصد العلوان تأييدهم والستر على عيوبهم ، فكان الصواب هو السكوت عنها لا نفيها حتى لايغرر بالمسلمين !
    وإن كان يجهل ذلك ، فتلك طامة

    قال العلوان: ( تأملت في أحداث مصر، فاستيقنت بأن الحرب بين إسلام وكفر وليس بين جماعة وجماعة فلا تقف موقف المتفرج {ولا تكن للخائنين خصيمًا )

    لا شك أنها حرب بين الإسلام والكفر ، ولا نخالفه أو نختلف في هذه الجزئية من تأملاته .

    لكن إن لم نقف موقف المتفرج ، أين نقف يا شيخ سليمان العلوان ؟!

    هل نحجز على أول طائرة ونذهب لنتظاهر في ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة ، وإما أن نتفرج – ونكتفي بالدعاء أن يخزي الله الكافرين والمنافقين ويحفظ دماء المسلمين وهذا ما نستطيع .

    هل هناك ثغر فيه قتال لنجاهد مثلاَ ؟
    هل نرسل تبرعات ؟

    وإن كانت تبرعات ، هل نرسلها إلى مكتب الإرشاد أم نعطيها مهدي عاكف بيده ؟!

    تحدث الشيخ عن فرح العلمانيين وأهل الفجور والنصارى ... الخ


    لاشك أن فرح وسرور العلمانيين المنافقين وأهل الفجور يدمي القلب يا شيخ سليمان !
    لكن يا شيخ من الذي كان يطبطب عليهم ويحنو عليهم ، ويفتح لهم صدر المجلس الرئاسي ؟!

    أليس الشيخ أمير المؤمنين محمد مرسي !

    حتى المومسات وطئن مهابة أمير المؤمنين ياشيخ سليمان العلوان

    ألم يتصل مكتب رئيس مصر محمد مرسي بالفنانة العفيفة الطاهرة إلهام شاهين بعد أن طعنها الشيخ بدر بأعز ماتملك
    طعنها في شرفها !
    ( شرف إلهام شاهين ! )

    من يطلب العزة عند أهل الفجور يذله الله
    لقد أهانت الرئيس محمد مرسي ، وبالعامية يا شيخ – يعني ما أعطته وجه !

    ولنقرأ :
    ( وجه العلوان رسالة إلى الإخوان ومن يقف في صفهم قائلاً: "أخي: لا تيأس ولا تهتز فلا زال هناك حديث لم يقل بعد، وإن كنا قد خسرنا جولة فالمعركة لم تنته؛ لأن الصراع طويل".
    واستنكر اتهام كل من دافع عن الإخوان بأنه إخواني؛ لأن المسلمين جميعًا في خندق واحد، خندق الصراع بين المشروع الإسلامي والمشروع الإفسادي، ولن يستفيد من نشر مثل هذه الرسائل الآن إلا أعداء الدين.)


    ماهي الجولة التي خسرناها ياشيخ سليمان العلوان ؟!
    الجولة كانت جولة من جولات ( العلمانية ) !

    هل يعني أن الديمقراطية مشروع إسلامي يا شيخ سليمان العلوان ؟!

    ويح قلبي يا جابر
    هل هذا ما لم أقف عنده !
    وهل هذا الذي تقف عنده أنت ؟!

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صعوط المجانين عرض المشاركة
    الشيخ جابر حفظه الله ورعاه
    تكرر يا شيخ علينا كلمة ( مراء ) ، وإن في فمي ( ماء )

    فدع بنيات الطريق ، ذهب الزبد ، وليس تحت القبة شيخ ، وإن في بني عمك رماح ( دعابة يا شيخ )

    كل ما في الأمر أنك تبنيت وجهة نظر معينة ، وناقشناك فيها ولم يحالفك النجاح ، وهذا أمر لا يضير لو كان المحاور شخص غير الشيخ جابر ، الذي انقلب فاعتذر بعزف منفرد للسيمفونية العشرطعش لبيتهوفن ( الأمل )

    تأخذ من المقال عنونه يا شيخ وتغرد كيفما اتفق !

    وإني أظنك ستأتي بعد العيد لتكتب موضوعاَ عن :
    الإخوان الخّوان الفجار الزنادقة العملاء الشياطين !!!

    أتمنى يا شيخ أن لا تعزف سيمفونية ( ظلموه )

    من يسمعك ياشيخ يقول : أن مصر قبل مظاهرات رابعة العدوية كانت دوحة الإسلام !

    لا يوجد عظم ليكسر ، فالعظم لم يجبر كسره منذُ عقود ، فلا تأخذنا بمعلقات إنشائية ، فالإنشاء لا يغني عن الحجة بالحجة والدليل بالدليل ، وأنت لم تأتي بإجابات حتى على المعلومات التي دبجتها كردود يقينية ومعلومات لا تقبل الشك وتفيد أن الإخوان كلهم قادة !
    وهذا قول لا يقبله العقل ولا العقلاء ، فمن أين ستأتي بالدليل وإن لوحت بوجوده ثم سكت عنه !
    قاتل الله الزنقات يا شيخ فإنها تورد زنقة زنقة

    الذي يحدث يا شيخ شرحناه ، ودللنا بالإعلام الموجه ، والذي انقسم إلى فئتين ، فئة تمثل السيسي ، وفئة تمثل الإخوان ، وهي قناة الجزيرة
    وسألناكم لما لا يستطيع -السيسي - كتم أنفاس -قناة الجزيرة ؟- فيستريح من هذا العناء ، لدرجة أنه طلب من أمريكا الضغط على الإخوان لما لهم عندها من دلال !


    تقول أنهم يرفعون شعار ( يسقط حكم المرشد ) !

    إن كان ذلك
    فلما وجهت نظرك فقط ناحية شعار أقل ما يقال فيه شاذ
    وتركت كل الشعارات ( نريد عودة العلمانية ) عفواَ ( الشرعية )
    ألم تلاحظ صور أمير المؤمنين طاغية على كل الميادين ؟!


    ياشيخ

    شاهدنا القرآن فوق الرؤوس ونعلم أن منهم من أتى دفاعاَ عن الإسلام
    لكن ما هكذا يا سعد تورد الردود ، فلاتأخذ عنوان المقال وتترك ما بين السطور !

    تعتبت وأن أعيد وأزيد !

    يا شيخ تردد أن الإخوان احترقوا !

    لن أقول : أين الدليل ؟ ، لأنك لا تحب هذه الأسئلة وتتخطاها ، وإن لم نجد شيء من ردودنا لم تتخطاه !

    الإخوان وجودهم وقيادتهم للجموع وخطاباتهم فيها وتحريضهم لهم يغطي ضوء الشمس في وسط النهار ، ويغطي نور مصابيح القاهرة ومحافظات وهجر ونجوع مصر

    اليوم ( خيرة الشاطر) قد أجتمع بمبعوث أمريكا – وقطر – والإمارات !

    هل تعرف قطر والإمارات يا شيخ !

    نعدي قطر ، لأن قطر دينها الرسمي إخواني كما تعلم وشيخها الإخواني القرضاوي ، الذي أقسم للجندي المسلم أن قتل أخيه المسلم حلال زلال - شرط أن يكون هذا الجندي يعمل في الجيش الأمريكي
    وأعطاه صك غفران من مكتب الإرشاد ليدخل الجنة دون حساب !

    وغنا له الأغنية الإخوانية الشهيرة - يا حسن البنا ، استنانا عند باب الجنه

    لكن يا شيخ

    الإمارات التي لبست لامة الحرب ، ولم تبقي ولم تذر في عداوتها للإخوان، منذُ أن اعتلى - مرسي - عرش مصر
    ما الذي جمعهم بها اليوم ؟!
    ولاشك أن تجهل – وعلي وزرها
    تجهل أن للإمارات في السنين الأخيرة دور قد يكون دور قطر مقارنة به كالخبث الذي لايغير من طهارة العملاء

    إلى هذه الدرجة غاب عنك أن إنهاء الاعتصام ايسر مما تظن لو كانوا يرغبون في ذلك !

    ألا تشاهد هذه الأفلام الهوليودية ، فهذا مبعوث يأتي وهذا مبعوث يغادر، كما عودنا الصليبيين في كل أمر يطبخونه لنا !

    وكونك تتحدث عن عملية التقسيم التي ذكرناها ورددناها قديماَ وحديثاَ
    ألا تعلم أن ما يحدث في رابعة العدوية وهذا الشحن النفسي وإطالة الحسم ، هو دور من أدوار (المخطط)

    إلا إن صدقت أن السيسي فعل ما فعل من أم رأسه قطع الله رأسه

    التقسيم الذي تتحدث عنه لن يتم إلا بعد إشعال الفتنة التي ستأكل الأخضر واليابس

    أنت تجهل تماماَ الصورة القادمة ، بل حتى لا تحاول أن تتصورها ، وكل همك كتابة شعارات إنشائية !

    التقسيم لن يكون فقط ( مسلمون – أقباط ) كما تظن !

    لو كنت تقرأ ما أكتبنا ، لقرأت أنني ذكرت أن التقسيم سيكون ( ديني – طائفي – عرقي )
    أي سيتخطى مسألة ( مسلم – مسيحي ) إلى مرحلة ( مسلم – و – ومسلم ) من خلال التقسيم ( الطائفي – العرقي )

    ولو لم يصل الأمر إلى حرب أهلية ، فلن يخرج عن عودة مرسي والدعوة إلى انتخابات مبكرة
    أو تنازلات إخوانية ومصالحة ، ولا عزاء لدماء الشهداء في سبيل مصالح دهاقنة الإخوان .

    وفي الحالتين لن يخسر الإخوان ، لأن مكسبهم قد حصلوا عليه ، فهاهي الأمة المخدوعة تقف خلفهم ، وهاهي شعبيتهم أسهمها تحلق عالياَ !

    ولاشك تعلم أن شعبية الإخوان مكسب لمن دعم الإخوان وناصرهم بعد سقوط حسني مبارك
    ( إسلام معتدل يواجه إسلام متطرف )

    وكنا قد عرضنا الأدلة على ذلك حينها هنا في الساخر ، ولعلك تتذكر التصريحات الغربية ، ولا أخالك تجهل أن مؤسسة راند أوصت صانع القرار الأمريكي بالإخوان خيرا إلى جانب المجددين ( عدنان إبراهيم ) والصوفية ، والعلمانيون !
    وأن هذه الفئات هي التي يجب التعويل عليها في المرحلة الراهنة


    تقول يا شيخ تخاطبني بثوبك الجديد : ( أنت تدندن حول الإخوان !!! )

    طالما دندنت ياشيخ حول الإخوان حتى ملت الدندنة من دندنتك !
    فلا تنهي عن خلق ....

    العسكر والإخوان وجهان لعملة واحدة ، فلم تخرج مصر من حكم العسكر حتى تعود إليه

    ثم إن مصطلحات مثل حكم العسكر ، هذه مصطلحات يطلقها الإعلام الموجه وأنت تلتقطها دون أن تعيها
    لا شيء أسمه حكم العسكر
    ولو كان قولك صحيح ، لكان – طنطاوي – يقوم – بما يقوم به – السيسي ، وما انتهى في لمح البصر

    طنطاوي والسيسي والبرادعي وكل جوقة المنافقين إن شئتهم – علمانيون – عملاء – منافقون – سمهم ما شئت ، جميعهم (عسكر) وجميعهم ( مدنيون )

    وسبق وقلنا أن الجيش المصري يأخذ أوامره من البيت الأبيض
    وقد ضحك علينا غلمان الثورة حينها
    وهاهي الأيام تثبت أن ( الماما تيريزا- أمريكا ) لم تترك ولم تذر ،والكل تحت رايتها
    وما خلافهم واختلافهم وإخوانهم إلا من مخططات ما يسمى بـ(صناعة الأزمة) ، جهل منهم من جهل ، وعلم من علم

    تقول أنها عند الصادقين والعلماء ، حرب بين الإسلام والعلمنة والكفر ، وتقول أني لم أقتنع برأي العلماء


    اللي نقوله نعيد ه يا شيخ !

    لقد فصلنا وبينا ، وقلنا أنها الحرب على الإسلام من قبل هذا المشهد وفي هذا المشهد ، فمالك لا تقرأ ردودنا !

    ثم إن من يقرأ خطبك الثورية يظن أن مصر انتقلت من حكم المسلمين إلى حكم الكافرين بعد إسقاط الإخواني مرسي فقط !


    بما أنك تعلم أن كل فتنة أو مصيبة وراءها حكمة إلهية
    فلتعلم أن مصر بلاد فيها مسلمين ممن لا يتظاهرون في رابعة ولا يخرجون في الإعلام ، وهم بحول الله أفهم وأقدر إذا حمي الوطيس ، فلا هم دخلوا في دهاليز مخططات الصليبين من مظاهرات وانتخابات ، ولا هم ممن يتبعون صاحب الصوت الأعلى كإخوانك النورانيين – فطب نفساَ




    بقي نقطة هامة تكررها ويلزم أن أدافع عن نفسي ، وأورد حجتي

    تقول أني لا أقف عند رأي العلماء !

    لو قالها غيرك لعذرته ، لأن مثل هذه الآراء أنت ممن كان لا يقيم لها وزناَ ، بل وصل الأمر إلى التمسك برأيك مقابل ما يخالفه وإن كان ( البخاري ) !

    عرضت علينا – مناصرة ونصيحة – وماوردته مفكرة الإسلام عن الشيخ العلوان

    أما ( المناصرة والنصيحة )

    فأنا لا أخالف ما فيها من نصيحة ، وهي حجة عليك لا حجة علي ، لأنها تدعم ما أقول

    أما المناصرة ، فإني فصلت فيها ، ومن يريد أن يعرف كيف أني لم أنفي أن ما يحصل حرب على الإسلام ، فليراجع ردنا حين تحدثنا عن وجوب عدم الاستغناء عن ( المعرفة التاريخية – الذاكرة التاريخية )

    نأتي لما نقلته مفكرة الإسلام على لسان الشيخ العلوان ، بعنوان ( تأملات العلامة العلوان حول أحداث مصر )


    يقول الشيخ عن الإخوان : ( أنهم لا يقدسون أحدًا ولا يدعون لجماعة العصمة، مع العلم بأنه توجد مقاطع صوتية أخرى يثني فيها بعض هؤلاء العلماء على جماعة الإخوان، منوهًا إلى أن الإخوان جماعة إسلامية تخطئ وتصيب ولكنها تقف الآن في مواجهة النفاق والعلمانية، وهم "والله أحب إلينا منهم جميعًا، ومن الخذلان نشر الأخطاء والتشهير بهم على الملأ".)

    الشيخ العلوان يقول لك يا شيخ جابر أن الإخوان لا يقدسون أحداَ !
    هل توافقه على ما يقول يا شيخ جابر ؟!

    هنا في الساخر يا شيخ جابر عرضنا نماذج من تقديس رموز الإخوان لحسن البناء ، وكانت تثير الإشمئزاز لما فيها من غلو !

    هل تراجعت ، ولا تعتبرها كذلك ياشيخ وتوافق الشيخ العلوان فيما قال ؟!

    مكتوب لا يدعون لجماعة لعصمة ؟

    واعتقد أنه - لا يدعون لجماعة بعصمة

    ألم يقرأ الشيخ العلوان ما كتبه أحد رموز الإخوان السابقين ( الشيخ الغزالي رحمه الله ) وهو ينتقد جماعة الإخوان حين اختلف غلمانهم ( هل الإخوان جماعة المسلمين أم جماعة من المسلمين )
    ألم يقرأ الشيخ أدبيات الإخوان ؟!
    ألا يعرف إقرار رموزهم للعلمانية ؟
    ألا يعرف تسويغهم ولاية الكافر على المسلمين ؟
    ................ الخ

    إن كان قصد العلوان تأييدهم والستر على عيوبهم ، فكان الصواب هو السكوت عنها لا نفيها حتى لايغرر بالمسلمين !
    وإن كان يجهل ذلك ، فتلك طامة

    قال العلوان: ( تأملت في أحداث مصر، فاستيقنت بأن الحرب بين إسلام وكفر وليس بين جماعة وجماعة فلا تقف موقف المتفرج {ولا تكن للخائنين خصيمًا )

    لا شك أنها حرب بين الإسلام والكفر ، ولا نخالفه أو نختلف في هذه الجزئية من تأملاته .

    لكن إن لم نقف موقف المتفرج ، أين نقف يا شيخ سليمان العلوان ؟!

    هل نحجز على أول طائرة ونذهب لنتظاهر في ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة ، وإما أن نتفرج – ونكتفي بالدعاء أن يخزي الله الكافرين والمنافقين ويحفظ دماء المسلمين وهذا ما نستطيع .

    هل هناك ثغر فيه قتال لنجاهد مثلاَ ؟
    هل نرسل تبرعات ؟

    وإن كانت تبرعات ، هل نرسلها إلى مكتب الإرشاد أم نعطيها مهدي عاكف بيده ؟!

    تحدث الشيخ عن فرح العلمانيين وأهل الفجور والنصارى ... الخ


    لاشك أن فرح وسرور العلمانيين المنافقين وأهل الفجور يدمي القلب يا شيخ سليمان !
    لكن يا شيخ من الذي كان يطبطب عليهم ويحنو عليهم ، ويفتح لهم صدر المجلس الرئاسي ؟!

    أليس الشيخ أمير المؤمنين محمد مرسي !

    حتى المومسات وطئن مهابة أمير المؤمنين ياشيخ سليمان العلوان

    ألم يتصل مكتب رئيس مصر محمد مرسي بالفنانة العفيفة الطاهرة إلهام شاهين بعد أن طعنها الشيخ بدر بأعز ماتملك
    طعنها في شرفها !
    ( شرف إلهام شاهين ! )

    من يطلب العزة عند أهل الفجور يذله الله
    لقد أهانت الرئيس محمد مرسي ، وبالعامية يا شيخ – يعني ما أعطته وجه !

    ولنقرأ :
    ( وجه العلوان رسالة إلى الإخوان ومن يقف في صفهم قائلاً: "أخي: لا تيأس ولا تهتز فلا زال هناك حديث لم يقل بعد، وإن كنا قد خسرنا جولة فالمعركة لم تنته؛ لأن الصراع طويل".
    واستنكر اتهام كل من دافع عن الإخوان بأنه إخواني؛ لأن المسلمين جميعًا في خندق واحد، خندق الصراع بين المشروع الإسلامي والمشروع الإفسادي، ولن يستفيد من نشر مثل هذه الرسائل الآن إلا أعداء الدين.)


    ماهي الجولة التي خسرناها ياشيخ سليمان العلوان ؟!
    الجولة كانت جولة من جولات ( العلمانية ) !

    هل يعني أن الديمقراطية مشروع إسلامي يا شيخ سليمان العلوان ؟!

    ويح قلبي يا جابر
    هل هذا ما لم أقف عنده !
    وهل هذا الذي تقف عنده أنت ؟!

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    حبيب قلبي (صعوط) ... كل عام وأنت بخير !
    ===============
    لا عليك ! لا عليك ! لا عليك !

    قل فيّ ما تشاء ... فو الله لقد (وطّنْتُ) نفسي على الرضا منك بما لا أقبله من غيركَ !
    ==========================
    في الظاهر : نبدو مختلفين أشد ما يكون الاختلاف .
    وفي الواقع : لا اختلاف ، ولا (خلاف) !
    فقط ... هوايتك في الهذر ، وتشقيق الكلام ... تجعلك تبدو كذلك !
    لا بأس عليكَ !
    ====================
    اسمع : أستاذي الكريم !
    العسكر لم يتركوا الحكم لحظة واحدةً .. وسبق وبيّنتُ ذلك فيي موضوعي (الموءود) عنهم !
    والعسكر هم (اليد) التي يبطشُ بها الأسياد متى شاءوا ، و (يكفونها) متى أرادوا !
    إذا عقلتَ هذا ..انتهى النقاش بيني وبينك !
    وما الإخوان إلا (ألعوبة) أرادوا من خلالها أن يرسّخوا فكرة أن (الإسلام) وشريعته لا يصلحان لهذا الزمان !
    ===================
    نعم ؛ الإخوان ، طعنوا ، وغدروا ، وتآمروا .... (ولا يزالون) !
    لكن هدف (الأسياد) من خلال (الأمن - العسكر) ليس الإخوان !
    إن فهمتَ هذا أيضًا ... انقطع النقاش بيني وبينك !
    =======================
    الكلاب تتهارش ، فإذا أقبل الذئب اجتمعت عليه (حكمة/مثل عربي) !
    وقد أقبل الذئب مكشرًا عن أنيابه !
    أفننشغل بالإخوان عنه ؟!!
    نحن الآن في مفترق الطريق : إما أنْ ينجح (المشروع الإسلامي) ... وإما أن ينجح (المشروع العلماني) !
    ودعك من (الإخوان) ... فهم ليسوا إلا (جزءًا) من المشهد ... فليس كل من ناوأ (لصوص) السلطة من العسكر والحرامية ... نعتبره من (الإخوان)
    اجتزاء الصورة في (الإخوان) جريمة بحقّ الإسلام والمسلمين !
    وقد عقلها علماء الإسلام ... !!
    ======================
    ثورة (بحماية العسكر) بأوامر من الأسياد ... تتلوها فترة (ديمقراطية) يمسك بزمامها (العسكر) ، فلما رأوا أن (غير) الإخوان من ذوي التوجه (الجهادي) قد خرجوا من السجون ، وأخذوا ينشرون هذا الفكر (الإرهابي) ... بحرية .. عاد العسكر فانقضوا على السلطة ..
    هذه هي الصورة ببساطة ... ولي أن أقسم جازمًا أن (تهييج) السيسي الشعبَ على محاربة (الإرهاب) جاءَ استجابةً لـ (أوامر) عليا ... فكانت الوجبة الأولى أكثر من ستمائة قتيل ، وخمسة آلاف جريح !!
    أين تعيش أنتَ أخي الكريم ؟
    أخشى أن تكون قد انتقلت إلى كوكب آخر ... ألا ترى الطير الآبابيل تجول في جنوب الجزيرة ، وتدعم شمالها ، وتبحث عن الخلايا (النائمة) في البلاد العربية ؟؟!
    إنها حربٌ لا مجال فيها لأنصاف الحلول ... ولا بد فيها من القضاء التامّ على الإسلام ... ولتكن البداية بـ(الإرهابيين) ..الذين خرج أكثرهم من تحت عباءة الإخوان !!
    ========================
    كل ما آمله أن يكون (الإخوان) في مركزهم الأم (مصر) قد استوعبوا الدرس جيدًا !!
    أما الفروع ... ففي طريقهم إلى (دروس) أرجو أن تعيد إليهم صوابهم !
    فالديمقراطية ستودي بهم (وبالأمة) إلى المهالك !
    =========================
    السؤال الذي يجب أن يُطرح الآن :
    هل أنت من العسكر ؟ أم مع الشعب (المسلم) ؟
    ولنتحاسب في ما بعد !!
    ======================
    الاستهزاء بذات الله جل في علاه !
    السخرية من النبي صلى الله عليه وسلم !
    التفكه والتندر بكل مظهر من مظاهر (التدين) ...
    محاربة الإسلام نهارًا ، جهارًا ...
    ذلك هو الجناح (الفكري/العلماني) للعسكر ! .. يتمثل في قنواتهم ، وجرائدهم ، ومقالاتهم في الشبكة ، وفي غيرها !
    =========================
    أخي الحبيب : (صعوط) :
    شيطن الإعلامُ (العلماني/العسكري) الإخوانَ ...وجيّروا ذلك على (الإسلام) .. وإلا فما ذنب (المنتقبة) التي يتصيدها الأراذل لينزعوا نقابها ... هل (النقاب) سنة (إخونية) ؟
    وما ذنب (الملتحين) ينتفون لحاهم ، ويهزءون بهم ...هل (اللحية) شعارُ الإخوان ؟
    وما ذنب المساجد ... يغلقونها ، يحاصرونها ، ويمنعون الصلاة فيها ؟ هل المساجد إخوانية ؟
    .... إنهم يحاربون كل ما يمت إلى الإسلام بصلة ... والإخوان هم الذريعة !
    ==========================
    سلك الإخوان مسلك (اليهود/النصارى) ...فسلط الله عليهم شرار خلقه ..
    ولعلهم يعون ، ويتوبون ، ويذّكّرون ...
    =========================
    وأخيرًا ...
    ليس معنى أن أبغض (منهج) الإخوان ...أن أتركهم (فريسةً) للملاحدة ، والزنادقة !
    نحن نعامل الخالق ... لا ... المخلوقين !
    وعليك بغرز العلماء ...استمسك به ... ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله !!
    إذا كان حُبّ الهائمين مِن الوَرى *** بِلَيْلَى وَسَلمى يَسْلُب اللُّبَّ والعَقْلا
    فماذا عسى يصـنع الهائمُ الذي *** سرى قلبُه شوقًا الى العالَم الأعلى

  12. #92
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    وادي عبقر
    الردود
    1,382
    التدوينات
    3
    كل عام وأنت بخير ياشيخ جابر

    وإني اشهد الله وخلقه أني أحبك في الله

    يا شيخ أنا رجل مهذار ولم أكتب حرف فيه فائدة ... !!!

    أمنا بالله يا شيخ

    نعطيك زبدة وأنت وضميرك

    لا توجد معركة ، ولا قرقعت سيوف !

    الذي على الأرض أن العلمانيين الذين لم يتخلوا عن الحكم أصلاَ ، أزاحوا الستارة أو الديكور الإسلامي فقط

    لو انفض هؤلاء المعتصمون ، فلن يخسر إلا الإخوان

    وهناك خسارة تتكرر بعد كل تجربة ديمقراطية تخوضها التيارات الإسلامية
    وهي اليأس الذي تتركه التجربة في نفوس البعض من المسلمين الذين يشاهدون فشل الإسلاميين

    وهذا حصل واللي كان كان

    أي أن مصر ستعود كما هي في زمن حسني وزمن مرسي

    ليس هناك مكاسب جديدة ، وليس هناك مطالب جديدة للمعتصمين غير - بقاء الحال على ما هو عليه

    نأتي لرأس الأمر والذي يقلقك ولا يجعل لك جفن يغمض

    لن يستطيع العلمانيون محو الإسلام ( بجرة ) انقلاب
    ولن يستطيعوا أن يفرضوا على الناس ما يريدون
    مصر فيها مسلمين ، فيهم من القوة ما يحول دون ذلك

    لا العقل ولا المنطق يقول أنهم سيفرضون الكفر فرضاَ
    ولو كان ذلك سهلاَ ، لما احتاجت أمريكا ومن قبلها بريطانيا إلى هذه المؤامرات
    فيكفي أن تجلد الناس وتقتل منهم ، فيكفرون بالله - ويتعلمنون ويتزندقون !!!

    ما تقولونه يا شيخ سطحية في التفكير


    يجب تفويت المخطط الصليبي ، وتعبت وأنا أشرح
    أضف على ما سبق وذكرنا لكم من أدلة
    أمريكا في البدء ساندت الانقلاب ، وقالت أنه ليس انقلاباَ ، بل حفاظ على الديمقراطية
    اليوم تقول أن ما حدث انقلاب !!!

    كل طرف يشعر أن أمريكا معه ، وفي ذات الوقت يشعر أنها ضده



    يا شيخ

    كل هذا التاريخ من الصراع مع أمريكا ، ونفشل حتى في فك رموز مخططات طالما تكررت وتكررت !

    أم أن أمريكا وأذنابها اليوم ليسو هم الذين نعرفهم !
    يقولون يا شيخ : اللي يجرب المتجرب ، عقله مخرب

    ما يحدث مقدمة - نار ستأكل الأخضر واليابس

    والله اعلم

  13. #93
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صعوط المجانين عرض المشاركة
    كل عام وأنت بخير ياشيخ جابر

    وإني اشهد الله وخلقه أني أحبك في الله

    يا شيخ أنا رجل مهذار ولم أكتب حرف فيه فائدة ... !!!

    أمنا بالله يا شيخ

    نعطيك زبدة وأنت وضميرك

    لا توجد معركة ، ولا قرقعت سيوف !

    الذي على الأرض أن العلمانيين الذين لم يتخلوا عن الحكم أصلاَ ، أزاحوا الستارة أو الديكور الإسلامي فقط

    لو انفض هؤلاء المعتصمون ، فلن يخسر إلا الإخوان

    وهناك خسارة تتكرر بعد كل تجربة ديمقراطية تخوضها التيارات الإسلامية
    وهي اليأس الذي تتركه التجربة في نفوس البعض من المسلمين الذين يشاهدون فشل الإسلاميين

    وهذا حصل واللي كان كان

    أي أن مصر ستعود كما هي في زمن حسني وزمن مرسي

    ليس هناك مكاسب جديدة ، وليس هناك مطالب جديدة للمعتصمين غير - بقاء الحال على ما هو عليه

    نأتي لرأس الأمر والذي يقلقك ولا يجعل لك جفن يغمض

    لن يستطيع العلمانيون محو الإسلام ( بجرة ) انقلاب
    ولن يستطيعوا أن يفرضوا على الناس ما يريدون
    مصر فيها مسلمين ، فيهم من القوة ما يحول دون ذلك

    لا العقل ولا المنطق يقول أنهم سيفرضون الكفر فرضاَ
    ولو كان ذلك سهلاَ ، لما احتاجت أمريكا ومن قبلها بريطانيا إلى هذه المؤامرات
    فيكفي أن تجلد الناس وتقتل منهم ، فيكفرون بالله - ويتعلمنون ويتزندقون !!!

    ما تقولونه يا شيخ سطحية في التفكير


    يجب تفويت المخطط الصليبي ، وتعبت وأنا أشرح
    أضف على ما سبق وذكرنا لكم من أدلة
    أمريكا في البدء ساندت الانقلاب ، وقالت أنه ليس انقلاباَ ، بل حفاظ على الديمقراطية
    اليوم تقول أن ما حدث انقلاب !!!

    كل طرف يشعر أن أمريكا معه ، وفي ذات الوقت يشعر أنها ضده



    يا شيخ

    كل هذا التاريخ من الصراع مع أمريكا ، ونفشل حتى في فك رموز مخططات طالما تكررت وتكررت !

    أم أن أمريكا وأذنابها اليوم ليسو هم الذين نعرفهم !
    يقولون يا شيخ : اللي يجرب المتجرب ، عقله مخرب

    ما يحدث مقدمة - نار ستأكل الأخضر واليابس

    والله اعلم
    أستاذي ، وحبيبي ، وتاج رأسي (صعوط) !

    =========================
    لم تعد بي طاقة (ذهنية) ، ولا (بدنية) للاسترسال في النقاش ، والحوار ...
    أصابني الوهن !
    كل ما أريد قوله لك (يا عزيزي) ... أنّ (الفتنة) مبدؤها (العسكر) ، وخاتمتها (العسكر) ! وما الإخوان إلا (جزءٌ) صغير من هذا المشهد !
    وقصة (السيسي) مع (الإخوان) هي ذاتُها قصة (جمال) معهم !
    منسوخةٌ (حرفيًّا) وبالنصّ !
    ===========================
    قام (قطيعٌ) ممن أسموا أنفسهم (رجال الثورة الأحرار) بـ(الانقلاب) على (الملك فؤاد) !!
    ثورة بيضاء نقية ، لم تُرَق فيها قطرة دم واحدة ؛ حتى إن الإنجليز الذين كانوا يحتلون مصر ، أصابَهم (الرعب والفزع) من هذه الثورة (!!) فانسحبوا من مصر (مسالمين) بعد قيام الثورة بـ(سنتين) وبضعة أيام !!!
    كان زعيم هذه الثورة (محمد نجيب) .. وهو أول رئيس (عسكري) لمصر !
    فماذا فعل معه (جمال) ؟؟؟؟؟؟
    هل سألتَ نفسَك هذا السؤال ؟!
    لا تُجْهِدْ فِكْرَكَ .. وانظر إلى ما حدَث نهاية شعبان ، وطوال شهر رمضان ، وحتى الآن ... فستجد الصورة منسوخة مكرورة ...
    ولا بأس أن أعيد عليك بعض ملامحها !
    في مارس 1954 خرج المصريون يهتفون (الدستور .. يحيا الدستور) فخرجت مظاهرة (بتدبير جمال عبد الناصر) ـ بقيادة نقيب عمال النقل آنذاك بعد أن تقاضى مبلغ 5 آلاف جنيه ( وهو رقم ضخم بمقياس تلك الفترة ) من عبد الناصر (وليس من دول الخليج) يهتف : (يسقط القانون .. يسقط الدستور) . كما قامت عصابات (بلاطجة) عبد الناصر بعمل عدة تفجيرات في عدة أماكن متفرقة في القاهرة .. لزعزعة الحكم والإساءة إلى محمد نجيب . كما نادت هذه العصابات (البلاطجة) بسقوط محمد نجيب .. وقامت باقتحام مجلس الدولة واعتدت على رئيسه الفقيه الدستوري الكبير د. عبد الرازق السنهوري بالضرب بالأحذية !!! ثم أصدر مجلس قيادة الثورة بعد ذلك عدة أوامر خاصة بأغلاق الأحزاب والنقابات والصحف ..!!!

    =============================
    أرأيتَ كم هي الصورة (متشابهة) إلى حدّ (التطابُق) ؟!!
    =============================
    المسألة ليست مسألة إخوان ، وعسكر !
    المسألة مسألة : رَهْن مصر ...للماسونية العالمية ... تمهيدًا للحرب النهائية (تل هرمجدون) !
    =============================
    الإخوان ... في قلبي وفي نفسي شيءٌ كثيرٌ من (منهجهم) ...
    لكني أصمتُ عنهم في هذه المرحلة ... لأنهم يقفون في الجانب الذي اخترتُ أنا (ومن بعدي كلّ موحدٍ صادق الإيمان) الوقوف فيه ...
    وفي الصف المقابل : الكفرة ، الفجرة !
    ===========================
    أستاذي (صعوط) ...
    بعد (خدعة/مكر) الملعون (العبد الخاسر) ... سقطتْ مصرُ في وحل (الخطيئة) .. والذل ، والعار ... وسرى ذلك في كل أرجاء الوطن العربي ..
    ولا داعي للاسترسال ... فالتاريخ لا يكذب !
    ستون عامًا ... من القهر ، والكبت ، والفقر ، والإذلال ، والإهانة ...كانت نتيجةَ (انخداع) الشعب المصري بذلك (العبد الخاسر) الملعون !
    والمؤمن لا يُلدغ من جحر واحد مرتين !!
    إذا كان حُبّ الهائمين مِن الوَرى *** بِلَيْلَى وَسَلمى يَسْلُب اللُّبَّ والعَقْلا
    فماذا عسى يصـنع الهائمُ الذي *** سرى قلبُه شوقًا الى العالَم الأعلى

  14. #94
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    وادي عبقر
    الردود
    1,382
    التدوينات
    3
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جابر عثرات الكرام عرض المشاركة
    أستاذي ، وحبيبي ، وتاج رأسي (صعوط) !

    =========================
    لم تعد بي طاقة (ذهنية) ، ولا (بدنية) للاسترسال في النقاش ، والحوار ...
    أصابني الوهن !
    كل ما أريد قوله لك (يا عزيزي) ... أنّ (الفتنة) مبدؤها (العسكر) ، وخاتمتها (العسكر) ! وما الإخوان إلا (جزءٌ) صغير من هذا المشهد !
    وقصة (السيسي) مع (الإخوان) هي ذاتُها قصة (جمال) معهم !
    منسوخةٌ (حرفيًّا) وبالنصّ !
    ===========================
    قام (قطيعٌ) ممن أسموا أنفسهم (رجال الثورة الأحرار) بـ(الانقلاب) على (الملك فؤاد) !!
    ثورة بيضاء نقية ، لم تُرَق فيها قطرة دم واحدة ؛ حتى إن الإنجليز الذين كانوا يحتلون مصر ، أصابَهم (الرعب والفزع) من هذه الثورة (!!) فانسحبوا من مصر (مسالمين) بعد قيام الثورة بـ(سنتين) وبضعة أيام !!!
    كان زعيم هذه الثورة (محمد نجيب) .. وهو أول رئيس (عسكري) لمصر !
    فماذا فعل معه (جمال) ؟؟؟؟؟؟
    هل سألتَ نفسَك هذا السؤال ؟!
    لا تُجْهِدْ فِكْرَكَ .. وانظر إلى ما حدَث نهاية شعبان ، وطوال شهر رمضان ، وحتى الآن ... فستجد الصورة منسوخة مكرورة ...
    ولا بأس أن أعيد عليك بعض ملامحها !
    في مارس 1954 خرج المصريون يهتفون (الدستور .. يحيا الدستور) فخرجت مظاهرة (بتدبير جمال عبد الناصر) ـ بقيادة نقيب عمال النقل آنذاك بعد أن تقاضى مبلغ 5 آلاف جنيه ( وهو رقم ضخم بمقياس تلك الفترة ) من عبد الناصر (وليس من دول الخليج) يهتف : (يسقط القانون .. يسقط الدستور) . كما قامت عصابات (بلاطجة) عبد الناصر بعمل عدة تفجيرات في عدة أماكن متفرقة في القاهرة .. لزعزعة الحكم والإساءة إلى محمد نجيب . كما نادت هذه العصابات (البلاطجة) بسقوط محمد نجيب .. وقامت باقتحام مجلس الدولة واعتدت على رئيسه الفقيه الدستوري الكبير د. عبد الرازق السنهوري بالضرب بالأحذية !!! ثم أصدر مجلس قيادة الثورة بعد ذلك عدة أوامر خاصة بأغلاق الأحزاب والنقابات والصحف ..!!!

    =============================
    أرأيتَ كم هي الصورة (متشابهة) إلى حدّ (التطابُق) ؟!!
    =============================
    المسألة ليست مسألة إخوان ، وعسكر !
    المسألة مسألة : رَهْن مصر ...للماسونية العالمية ... تمهيدًا للحرب النهائية (تل هرمجدون) !
    =============================
    الإخوان ... في قلبي وفي نفسي شيءٌ كثيرٌ من (منهجهم) ...
    لكني أصمتُ عنهم في هذه المرحلة ... لأنهم يقفون في الجانب الذي اخترتُ أنا (ومن بعدي كلّ موحدٍ صادق الإيمان) الوقوف فيه ...
    وفي الصف المقابل : الكفرة ، الفجرة !
    ===========================
    أستاذي (صعوط) ...
    بعد (خدعة/مكر) الملعون (العبد الخاسر) ... سقطتْ مصرُ في وحل (الخطيئة) .. والذل ، والعار ... وسرى ذلك في كل أرجاء الوطن العربي ..
    ولا داعي للاسترسال ... فالتاريخ لا يكذب !
    ستون عامًا ... من القهر ، والكبت ، والفقر ، والإذلال ، والإهانة ...كانت نتيجةَ (انخداع) الشعب المصري بذلك (العبد الخاسر) الملعون !
    والمؤمن لا يُلدغ من جحر واحد مرتين !!
    حياك الله يا شيخ
    كما قلت ان اﻻختﻻف فيما بيننا ليس كبير
    بالنسبة لهرمجدون ... الخ
    هذه اشتهرت وتعلق بها الناس خﻻل حرب الخليج . وانا ممن ياخذون بواحد + واحد = 2

    ما استطيع ان اقول بعد ان قلت كل مافي جعبتي
    اشاطرك الرأي في امر، واعلن تراجعي عما كنت اقول، وهو فض اﻻعتصام ، ﻻن العودة إلى ما قبل اﻻعتصام مستحيلة ، ﻷن اليهود الصليبيين اﻷقباط ، في داخل مصر ، سيكون اتقامهم من المسلمين أشد وأنكأ ، وعلى اﻷقل يقتلون منا ونقتل منهم ، ثم إن الحبايب في سينا ظهرت أنيابهم
    وظهر هشاشة الجيش المصري الذي ربما يكون فيه انشقاق في قادم اﻷيام ، وكما اسلفت ، ضاقت ولما استحكمت حلقاتها فرجت

    ما لدي إن عدت ، سيكون مناقشة اقول الشيخ حازم ابو إسماعيل ، لله دره

    واسأل الله أن يلطف بالمسلمين ، إخوان سلفيين ، طيبين وحشين

    تلميذكم النجيب

  15. #95
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صعوط المجانين عرض المشاركة
    حياك الله يا شيخ
    كما قلت ان اﻻختﻻف فيما بيننا ليس كبير
    بالنسبة لهرمجدون ... الخ
    هذه اشتهرت وتعلق بها الناس خﻻل حرب الخليج . وانا ممن ياخذون بواحد + واحد = 2

    ما استطيع ان اقول بعد ان قلت كل مافي جعبتي
    اشاطرك الرأي في امر، واعلن تراجعي عما كنت اقول، وهو فض اﻻعتصام ، ﻻن العودة إلى ما قبل اﻻعتصام مستحيلة ، ﻷن اليهود الصليبيين اﻷقباط ، في داخل مصر ، سيكون اتقامهم من المسلمين أشد وأنكأ ، وعلى اﻷقل يقتلون منا ونقتل منهم ، ثم إن الحبايب في سينا ظهرت أنيابهم
    وظهر هشاشة الجيش المصري الذي ربما يكون فيه انشقاق في قادم اﻷيام ، وكما اسلفت ، ضاقت ولما استحكمت حلقاتها فرجت

    ما لدي إن عدت ، سيكون مناقشة اقول الشيخ حازم ابو إسماعيل ، لله دره

    واسأل الله أن يلطف بالمسلمين ، إخوان سلفيين ، طيبين وحشين

    تلميذكم النجيب
    تلميذ ... يمكن ! ... أمّا (نجيب) .. صعبة !!!!!!
    -
    -
    -
    -
    أداعبك ... يا أستاذي !
    ===================
    شاهد ، واضحك ... فشرّ البلية ما يُضحك !

    إذا كان حُبّ الهائمين مِن الوَرى *** بِلَيْلَى وَسَلمى يَسْلُب اللُّبَّ والعَقْلا
    فماذا عسى يصـنع الهائمُ الذي *** سرى قلبُه شوقًا الى العالَم الأعلى

  16. #96
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    وادي عبقر
    الردود
    1,382
    التدوينات
    3
    اضحك الله سنك يا شيخ
    وأزيدك من الشعر معلقة
    جميع حكومات الدول الإسلامية تتمنى لو لم يكن هناك مسجد أصلاَ



    أنا يا شيخ وأعوذ بالله من كلمة أنا على قول أخواننا في رابعة وسادسة
    أنا اكتشفت أني ( مفكر عظيم ) ، لكن تفكيري في الطرف الأخر الذي كسدت تجارته في سوق الإعلام ، لأني مع طرف ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )
    ولا أخفيك أني سأحول اتجاهي واصطف مع العلمانيين ، نظراَ لقلة ذات اليد ، ورغبة في الظهور ، ولأجل الشهرة التي لن تنافسني عليها حينها ( إلهام بنت الحج شاهين ) التي أمسك بتلابيبها مشائخ الشاشات وتركوا ما عداها من ( إلهامات ) كان المفترض أن يلتهمونها في تلك المرحلة ، ويحاولوا توعية الرأي العام وما هو مقبل عليه وما هي مشاريعهم ، ولا ينشغلوا بسفاسف المومسات ، اللواتي يعلم القاصي والداني أنهن مومسات ، دون الحاجة ليجهد المشائخ حفظهم الله أنفسهم لتبيان أنهن كذلك !
    وليتهم افلحوا بدحرهن ، بل اندحروا يجرون أذيال الخيبة في محاكم تستظل بظل أمير المؤمنين فك الله آسره وأعاده إلى أهله وعشيرته منصوراَ ، ولو نكاية في العلمانيين ، وفي البرادعي الذي لم نعلم أنه طوال إمساكه بمعول هدم الإسلام ومنذُ عقود – وفي الخاتمة يعلن أنه – شيعي !
    بالمناسبة ، وهذه مما يحمد لأهل الإسلام ، فجل الممثلين والممثلات في الخليج خاصة ، هم من الرافضة
    وهذا يذكرنا حينما ظهر الفن في بداياته برعاية مصر المحروسة ، وكان بناءه قد قام على غير المسلمين وإن تسموا بأسماء أهل الإسلام ليخدعوا بها المسلمين ، واليوم أصبح الطلب على التمثيل أكثر من الطلبات التي يقدمها الفقراء لغرض الحج إلى بيت الله في تلك الديار !

    عن اذنك يا شيخ ( المايك ) سأوجه خطاب إلى الأمة من على ( المنصة )


    عبدالفتاح السيسي ( غلبان ) !
    فالعميل عندما يتلطخ إلى الدرجة التي تلطخ بها ( السيسي ) ، تعني أنه أول ضحية يضحي بها ( أسياده ) الأمريكان بعد انتهاء دوره ، وهذه عقيدة أمريكية تدرس في المدارس لطلاب الروضة في مادة ( علم التياسة )

    لكن ربما تقبله دويلات الخليج من باب رد الجميل ؟!
    ربما ؟ ، وحينها سيصبح مواطن خليجي ، ومستشار يشار إليه بالنعال ! ، أو رجل ( بسبس مان ) خليجي
    طبعاَ على أساس أن ( مشاعر ) الشعوب الخليجية خارج نطاق تغطية اهتمام الحكومات الخليجية بداهة ، لأن قبوله ليس فيه مصلحة إلا تنفيذاَ لإملاء أمريكي محكم لا يدخل في المتشابه الذي يمكن أن يحمل على المحكم لأجل قبول ما فيه أو رده !

    سياسة ( عداوة ) ما فوق الطاولة – ( واتفاق وتخطيط ) ما تحت الطاولة


    هذه الثرثرة مكملة لثرثرة قديمة ذكرتها هنا في الساخر حين ظهرت حماس كحكومة عربية تضاف إلى ركب – الحكومات الأمريكية .
    قلت حينها أن المرحلة القادمة هي القيام ( بطوق امني ) يحمي حدود إسرائيل ، وسيكون ( طوق شيعي )
    طبعاَ هذا الكلام لن يفهمه من يعتقد أن علاقة إيران بأمريكا ، علاقة عداوة ، كما لا يفهمه من يعتقد أن ( جمال عبدالناصر ) و ( قادة مكتب الإرشاد ) لم يكونوا عملاء لأمريكا !
    لأنهَ لا يعلم كثير من الناس أن ( اليوز باشي ) جمال عبدالناصر كان يدرب الإخوان على حمل السلاح وإصابة الأهداف ، وأنه والضباط الأحرار كانوا كتائب إخوانية .
    ولا يعلم الكثير أن انقلاب الضباط الأحرر سبقه اجتماع للإخوان وعبدالناصر مع الأمريكان !

    تاريخ مزور يفترض أن الشعوب العربية المسلمة قد كفرت به منذُ زمن !
    لكن من يقرأ ؟!
    ولو كنا نقرأ ونعي ، ما أعاد علينا الغرب تكرار سيناريوهات ( الخداع ) مرة تلو مرة ، ونحنُ ننجر خلفها ( بماع ع ع )

    اليوم يقوم الكردي العميل ( البرزاني ) بخطوة تلت خطوات من بداية المشروع الصهيومسيحي
    كانت البداية بإعطاء الأكراد إقليم تحت (حكم ذاتي) ، إلى درجة أن ( العراقي ) يدخله ( بجواز سفر ) !

    التاريخ ليس طويلاَ ، وإن وجدناه طويلاَ مقارنة بما تعيشه مصر اليوم ، لنصدر أحكامنا على الربيع العربي وثورة مصر الأولى أو الانقلابية ، متعجلين ونحن لا نملك أدنى رؤية حتى في سؤال مستتر نسأله فيما بيننا وبين أنفسنا ، ونهمس - ماذا نريد ، وماذا يحاك لنا ؟!

    البرزاني أوجد ذريعة لدخول مناطق الأكراد في سوريا لقيام ( دولة كردية ) ، ولا تستطيع ( تركيا ) المتضررة من ذلك إلا المصادقة عليها ، كما صادقت على إقليم الأكراد في العراق رغماَ عنها ، وسلم لي على الإخوان ، عرب كانوا أو أتراك !
    اليوم بدأ الحديث عن تقسيم سوريا إلى مناطق ، ظهر منها قسم يضاف إلى إقليم الأكراد في العراق ، وقسم سيكون دويلة علوية تحمي ( امن إسرائيل )
    سوريا انتهت ، وبقيت مصر التي تتمخض للتقسيم ، ببركة الإخوان
    أرجو أن لا يأتي أحد ماااا ( مطفي النور ) ويقول : أنت مع السيسي ، أو ضد الإسلام !
    الأمر أكبر من السيسي والإخوان ومن دول الخليج التي تنفذ السيناريو ( رغبة ) أو ( رهبة )
    حدثتكم عن قناة ( الجزيرة ) التي تبث على الهواء 60 ساعة في 24 ساعة من ميدان ( الصوفية رابعة العدوية ) ، وكيف باءت كل محاولات ( السيسي ) لإيقافها بالفشل ، لأنه لا يستطيع أن يقول لسادته في البيت الأبيض أو تل آبيب – لا ، ولو بشويش !

    اليوم أحدثكم كيف فشل المسكين حتى في قطع المياه والتيار الكهربائي عن ميدان رابعة العدوية ، وأعاده ( ورجله فوق رقبته ) بسرعة تسبق سرعة الضوء !
    بل وينفي أن الانقطاع متعمد !
    رغم أن مصر كانت تعيش في ظلام لانقطاع التيار الكهربائي عنها ، ولم يتعود الشعب أن تعتذر له الحكومة عن انقطاع التيار الكهربائي !


    يا جماعة الخير
    يا الربع
    يا وجيه العشيرة
    كم ثرثرنا وثرثرنا !

    رغم كل هذه الثرثرة لم أجد من أعطانا – رؤيته – ماهو الحل للخروج من المأزق ؟!

    فقط نردد ، حرب على الإسلام !

    ومن يسمعنا ولم يعرفنا أو يعرف الواقع الذي عشناه وعاشه أبائنا واجداد أجدادنا ، سيجهل أن ما حدث ، ويظن أن الحرب على الإسلام بدأت اليوم ولم تكن سلسة متصلة من الحروب ، تاريخها الحديث عمره أكثر من عقود ، وتاريخها الأقدم سنة من السنن الكونية !

    يجب أن نلتقط أنفاسنا ، ونفكر ولو بنسبة 0،0،0،1% مقارنة بما نتحدث ونهرف ونبربر به !

    جربوا أن تستخدموا ماوهبكم الله من عقول ، بدل أن تكونوا عبارة عن صفيح يقرقع كل ما هبت عليه رياح الإعلام الموجه ، تأخذكم تارة إلى الشمال وتارة إلى اليمين !
    عُدّل الرد بواسطة صعوط المجانين : 12-08-2013 في 03:20 PM

  17. #97
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    وادي عبقر
    الردود
    1,382
    التدوينات
    3
    تعقيب

    سؤال كررته مراراَ وتكراراَ ، وكنت متشكك من صحة ما يجول بخاطري

    هل الانقلاب على مرسي خططت له أمريكا قبل الدفع بالإخوان إلى عرش مصر ، أم أنه تعديل في المخطط بعد تولي الإخوان لعرش مصر ؟



    ماهي علاقة الإخوان بأمريكا ؟ ( هذا أمر مفروغ منه )
    ما هي علاقة السيسي بأمريكا ؟

    علماَ أنه سبق وذكرت حينما تم تعيين السيسي
    وقلت أن من فرضه هم الأمريكان مستنداَ إلى تصريح مساعدة وزير الخارجية حينها
    التي ذكرت أن ( الإستاف الجديد ) الذي أتى به ( مرسي ) تربوا على حجر أمريكا !

    وقبل ذلك ذكرت أن الجيش المصري يأخذ أوامره من البيت الأبيض .
    وفي رؤية للشيح حازم صلاح أبو إسماعيل ، يقول أن سقوط حسني كان بسبب أنه لا يوجد خيار ، إما أن يسقط النظام ومعه حسني ، أو يسقط حسني ويبقى النظام ، فسقط حسني وبقي النظام

    ما يقوله الشيخ ( حازم ) فيه وجاهه ، إلا أن علاقة الجيش بأمريكا تخالف صحة قوله أو تقلل من أهميته
    لأن الجيش هو من اسقط حسني ، كما اسقط الجيش التونسي زين العابدين بن علي من قبله
    طبعاَ مع إرهاب أمريكي خلال الثورة - لزين العابدين بن علي - ثم لحسني مبارك - سيناريو مكرر كنا نشاهده



    صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية
    ذكرت أن حسين طنطاوي قدم عبد الفتاح السيسي لمستشار أوباما لمكافحة الإرهاب ( جون برينان ) وذلك خلال زيارته لمصر في أكتوبر
    وأنهما تناولا طعام العشاء مع الوفد الأمريكي برئاسة برينان، وقدم طنطاوي السيسي للوفد كقائد مستقبلي لوزارة الدفاع

    وأضافت أيضا أن السيسي كان يجري اتصالات مكثفة مع آن باترسون سفيرة الولايات المتحدة في مصر.

    ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين قولهم :
    إن عبد الفتاح السيسي بوصفه رئيس سابق للمخابرات العسكرية المصرية، كانت لديه علاقات وثيقة مع الجيش الأمريكي والمخابرات الأمريكية.

    وقال مسئول كبير في إدارة أوباما للصحيفة عن السيسي: هذا هو الشخص الذي عملنا معه لفترة طويلة، والذي أظهر نفسه حريصا على العمل مع الولايات المتحدة، والذي يقدر قيمة السلام مع جيران مصر .

    وأكدت الصحيفة الأمريكية أن مسؤولين في إدارة الرئيس أوباما قالوا إن قائد الجيش الجديد في مصر شخصية معروفة في واشنطن ولديه علاقات ممتدة مع مسؤولين في إدارة أوباما. وأضافت الصحيفة أن الاتصالات بين عبدالفتاح السيسي وأمريكا، تعود بتاريخها إلى أكثر من 30 عاما مع الولايات المتحدة، حيث أخذ دورة تدريبية أساسية للمشاه في فورت بينينج بولاية جورجيا عام 1981.

    نجد أن ما قالته مساعدة وزير الخارجية حين تم تنصيب السيسي ، يتطابق مع ما يقال اليوم !
    ( طبعاَ أمريكا لا تحتاج إلى أن يقدم طنطاوي لها السيسي ، فهي تعرف رجالها وتتعامل معهم ، وتعدهم لأدوار قد تأتي ، وهذا قطعاَ ليس في مصر ، بل وليس في بلدان العرب ، بل في اغلب دول العالم - إمبراطورية كأمريكا لها أن تكون كذلك )

    ملاحظة

    هذا ليس معناه أن يفهم من قولي : أن الإخوان اطاحوا بأنفسهم !
    القصد بعلاقة الإخوان بأمريكا ، هي أن أمريكا تعلم كل شيء عن الإخوان وخبرتهم واختبرتهم ، ولهم تاريخ طويل من العمالة لأمريكا ، لذا اعطتهم بغيتهم واستخدمتهم في تنفيذ مخططها



    أمريكا اليوم ومعها الإمارات وقطر وشيخ الأزهر ، هم وسطاء طيبون يريدون أن يخرجوا الإخوان ومصر من المأزق !
    ( وسطاء أمريكا - على وزن - حذاء أمريكا )


    المشهد

    الإخوان يتشددون ، والسيسي يتشدد

    فماذا تفعل أمريكا المغلوبة على أمرها ؟!

    أمريكا قلبها ( طيب ) فلا تدري من ترضي من الحمارين ، الإخوان أم السيسي ؟!
    فتارة ( تغمز ) لهذا بعين الرضا والوقوف معه ، والأخر تمد له لسانها
    وإذا ما أطمئن الأول
    عادت ومدت له لسانه ومنحت الثاني ( غمزة ) رضا ومؤازرة !

    كلا الطرفان يعلم أنه لن ينجح في فرض ما يريد إلا إن هبت معه الرياح الأمريكية
    وكلا الطرفان يملك جذوة أمل وجذوة يأس ، وكلا الجذوتان منحة أمريكية للطرفين !

    طبعاَ مستندون على ما سبق وذكرناه من أدلة ، كررناها



    لما طال انتظار الحسم ؟

    لأن التظاهرات لن تقمع إلا بإرادة أمريكية

    وذلك لمزيد من الحشد والنفخ في الفتنة
    وكلما زاد الوقت ، زادت الحشود ، وضاقت الأرض بالسيسي ، الذي يعلم أن الوقت ليس في صالحه مع كل يوم يمر دون أن يحسم أمره ويقمع المتظاهرين

    وفي النهاية والله اعلم أن ( فرد السيسي ، ثاير ثاير ) ، بإرادة أمريكية ( مستترة ) طبعاَ

    الخطر الذي تخشاه أمريكا هو أن تفلت الأمور من يدها ، لكن قطعاَ هي لم تدخل وتنفذ هذه المخططات ، إلا وبيدها ما يطمئن إسرائيل

    واعتقد والله اعلم أن الأمر في سوريا بات في فصله الأخير ، لأن جيش بشار يترنح ، وجاء دور المفاوضات

    طبعاَ القاعدة سيسلطون عليها الجيوش الوطنية التي ستتفرغ لها ، وهي من ستكفي الأمريكان مشاكسة القاعدة ، بحجة انهم( إرهابيون )
    وستدعم أمريكا الجيش الوطني بطائرات دون طيار ترسلها ، خاصة إذا ما رجحت كفة ( القاعدة ) مع سيل من الأسلحة التي سيتسلح بها الوطنيين السوريين

  18. #98
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    وادي عبقر
    الردود
    1,382
    التدوينات
    3
    لدي سؤال اعرضه على الشيخ جابر ، كونه ربما لديه إطلاع على دور الإخوان في سوريا

    هل صحيح أنه لولا الإخوان لما بقي النظام النصيري بقيادة حافظ الأسد حينها ؟
    طبعاَ بعد تقديم مشيئة الله

    وإن كان الإخوان ومن خلال القيادة العامة في مصر ، هم من أجهض الجهاد حينها ، وابقوا على نظام حافظ الأسد ، فما منظورك لدورهم اليوم في الثورة السورية ( مع التحفظ على عبارة - ثورة ! ) ؟

    وقياساَ عليه
    ما هي المنفعة التي ترتجيها منهم في مصر ؟

    أرجو أن لا تقول أنهم - احترقوا !!!

    هذا لدفع الحوار ونقله للمشهد السوري ، فالمشهد إخواني سواء في مصر أو سوريا - كلهم يأكلون من ربيع العرب

    حفظك الله يا شيخ ونفعنا بعلمك

  19. #99
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صعوط المجانين عرض المشاركة
    لدي سؤال اعرضه على الشيخ جابر ، كونه ربما لديه إطلاع على دور الإخوان في سوريا

    هل صحيح أنه لولا الإخوان لما بقي النظام النصيري بقيادة حافظ الأسد حينها ؟
    طبعاَ بعد تقديم مشيئة الله

    وإن كان الإخوان ومن خلال القيادة العامة في مصر ، هم من أجهض الجهاد حينها ، وابقوا على نظام حافظ الأسد ، فما منظورك لدورهم اليوم في الثورة السورية ( مع التحفظ على عبارة - ثورة ! ) ؟

    وقياساَ عليه
    ما هي المنفعة التي ترتجيها منهم في مصر ؟

    أرجو أن لا تقول أنهم - احترقوا !!!

    هذا لدفع الحوار ونقله للمشهد السوري ، فالمشهد إخواني سواء في مصر أو سوريا - كلهم يأكلون من ربيع العرب

    حفظك الله يا شيخ ونفعنا بعلمك
    أتذكر ذلك (الإخواني) ، صاحبُ اللحية الكثة الطويلة ؟؟!
    لقد قال يومًا ما : لن نسمح لـ(ذبابة) أمريكية أن تدخل أجواء أفغانستان !!
    فلما جدّ الجدّ : كان في مجلس شورى (كرزاي) !
    =======================
    هكذا هم الإخوان في كل زمانٍ ، ومكانٍ !
    وانظر إلى حالهم في اليمن !
    لكنني أكرر : ما يحدث الآن في مصر ليس محصورًا بين (الإخوان) ، و (العسكر) !
    لا أريد أن نركز على الإخوان (في المرحلة الحالية) !

    وخذ عندك :
    https://www.facebook.com/permalink.p...&id=1374229074
    =========================
    أما سوريا ... فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنّ الله تكفّل لي بالشام وأهله) !
    ولن تضيرهم مؤامرات (سليم إدريس) ومَن خلفَه (!!)
    والملاحم قادمة !
    إذا كان حُبّ الهائمين مِن الوَرى *** بِلَيْلَى وَسَلمى يَسْلُب اللُّبَّ والعَقْلا
    فماذا عسى يصـنع الهائمُ الذي *** سرى قلبُه شوقًا الى العالَم الأعلى

  20. #100
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    وادي عبقر
    الردود
    1,382
    التدوينات
    3
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جابر عثرات الكرام عرض المشاركة
    أتذكر ذلك (الإخواني) ، صاحبُ اللحية الكثة الطويلة ؟؟!
    لقد قال يومًا ما : لن نسمح لـ(ذبابة) أمريكية أن تدخل أجواء أفغانستان !!
    فلما جدّ الجدّ : كان في مجلس شورى (كرزاي) !
    =======================
    هكذا هم الإخوان في كل زمانٍ ، ومكانٍ !
    وانظر إلى حالهم في اليمن !
    لكنني أكرر : ما يحدث الآن في مصر ليس محصورًا بين (الإخوان) ، و (العسكر) !
    لا أريد أن نركز على الإخوان (في المرحلة الحالية) !

    وخذ عندك :
    https://www.facebook.com/permalink.p...&id=1374229074
    =========================
    أما سوريا ... فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنّ الله تكفّل لي بالشام وأهله) !
    ولن تضيرهم مؤامرات (سليم إدريس) ومَن خلفَه (!!)
    والملاحم قادمة !

    بارك الله فيك يا شيخ

    الحقيقة ، تمنيت أن نستفيد من وجودكم ، ونستعبر تاريخ مشابه أتى بخيره وشره ، ويفترض أن نفيد من دروسه ، لأن التاريخ مرآة الحاضر

    لكن ما باليد حيلة ولعلي قد أغرد بعزف منفرد ، نتناول من خلاله شخصية عبدالناصر ، لأن ( العسكرتاريا ) المصرية ناصرية الصنع كما أفدتم ، لكن الباب أوسع من ذلك بكثير
    وهناك التجربة الجزائرية ، والمصرية ، واختلاف الشعبين سيكولوجياَ ، ودور ذلك في ما حدث في الجزائر وما يحدث في مصر
    إلى جانب أنا كنا نمني النفس بالحديث عن ( الطليعة المجاهدة ) في سوريا والتي كانت ربما في ضربتها نهاية حكم حافظ الأسد وقيام حكم إسلامي ( سلفي ) لو شاء الله ذلك ، ولم يتمكن الإخوان من خداعهم وسلب ثمرة جهادهم ، وطعنهم والوقيعة بهم طمعاَ في حافظ الأسد !

    لكن لا تثريب ، فرب تلميذ يعرف أكثر من شيخه ( دعابة يا شيخ )

    الذي أريد أن اعرفه منك يا شيخ هو معنى حديث : ( إنّ الله تكفّل لي بالشام وأهله)؟
    فإن كان ما يفهم من قولك : أن نص الحديث يعني أنه لن يضار أهل سوريا مما يحاك لهم من مؤامرات !
    فهذا لا يصح ، كون أمريكا عندما ورثت بريطانيا ، وبدأت تجرب كيف تحيك المؤامرات ، جربتها أول الأمر على سوريا !

    ثم أن التاريخ الحديث يدل على أن معنى ( الحديث ) لا يتفق مع ما كان من تاريخ قريب ، الكل يعلمه إن لم يعايشه أناس لا زالوا على قيد الحياة !

    لذا رغبنا أن تعلل ، فتزيح هذا التعارض بين الواقع الذي يخالف ما تقول ، وما فهمته أنت من الحديث الشريف ؟!

 

 
الصفحة 5 من 7 الأولىالأولى ... 34567 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •