Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    ليس مجرّد (فض) اعتصام !!!

    من يقرأ المشهد الحادث بالأمس على أنه : استخدامٌ مفرطٌ للقوة في (فض) اعتصام ! = فقراءتُه خاطئةٌ جملةً ، وتفصيلًا !
    ================
    ما حدث بـ(الأمس) هو : تعبيرٌ واضحٌ عن (الحقد) الشديد المهول على كلّ ما يتّصل بالإسلام : نصوصًا ، وشخوصًا ، ومعالِمَ !
    أحرقوا كتاب الله تعالى (القرآن) ، والمساجد ، والمصلّين !
    سفكوا الدماء الحرام !
    أزهقوا النفوس (الطاهرة) ! التي ظلّت طوال خمسة وأربعين يومًا ، تصلّي ، وتتهجد ، وتتعبّد ، وتتلو كتاب الله ، وتجأر إلى الله بالدعاء !
    لم يفرّقوا بين كبيرٍ ، وصغيرٍ ، ولا امرأةٍ ، وطفلٍ رضيعٍ !
    ================
    ليست حربًا على (الإخوان) ، ولا فضًّا للاعتصام !!
    إنّها حربٌ على دين الله !
    ================
    أمّتنا : تعولمت ، تصهينت ؛ بفعل الشحن الإعلامي والتعليمي (والديني الحكومي) ضدّ الدين والمتدينين !!
    وسُحِقتْ تحت جنازير الماسونية (الحرية/الحداثة/الديمقراطية/حقوق الإنسان) !
    ورمتْ كتابَ الله خلف ظهرها !
    ================
    الفريق أول عبد الفتاح السيسي (زميل هيئة الحرب العليا الأمريكية) كما جاء في سيرته الشخصية ... ليس إلا أنموذجًا للجيل الذي (فرّختْه) المعامل الماسونية في بلادنا العربية ، و(أوكار) التدريب في بلاد الغرب !
    ================
    ضجّت وسائل الإعلام ، واهتزّت أعواد المنابر ، وسالت بحور الأحبار ، وقذفت المطابع ملايين الأطنان من الأوراق والمطبوعات والمنشورات ، وتحالف الأعداء والأصدقاء ، وجُنّدَ كلُّ ما تحرّك وسكَن ... في حرب (الإرهاب/الإسلام) ! ...
    ولمّا سالت دماء المسلمين بحورًا وأنهارًا في أرجاء هذا الكوكب الظالم ...لم ينبس شياطين الفتاوى (المسيسة) بكلمة ، وإن نطقوا ففي تأييد الباطل ... والوقوف إلى جانبه !
    ================
    هل آن أوان (نهاية) أمة الإسلام ؟؟!!
    لا ؛ فإن لله في هذا الزمان أوسًا وخزرجًا ! ...
    ولكنني أقسِمُ جازمًا (ولا أستنثني) ، أنّ اللهَ -سبحانه وتعالى- سيصيبُ الأمة (وخاصة العرب منهم) بقارعةٍ ، وينتقم منهم (والله عزيزٌ ذو انتقام) ... ويلٌ للعرب من شرّ قد اقترب !
    ================
    العرب ، وما أدراك ما العرب !
    كانوا أذل الناس ! وأحقر الناس ، وأفقر الناس ... فأكرمهم الله برسولٍ ، وكتابٍ .. رفع ذِكْرَهم في العالَمين !
    فأبوا إلا أن (يحيدوا) عن الطريق .. فسلّط الله عليهم أراذل خلقه !
    وحقّ فيهم قول الله تعالى : (قُلْ هُوَ ٱلْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاًوَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ٱنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱلآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ) !
    ===================
    جاءهم (الأخيار) بالحلّ : (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ، ولا باليوم الآخر) .. فأبوا إلا أنْ (ينساقوا) خلف أولياء الكفار ، الذين قال الله فيهم : (ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء) (يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقًا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين) ..
    فحكم الأمة (كمجموع) حكم من اتبعوهم ... هم في الكفر ، والضلال سواء ! (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) .. وأكفر من في الأمة : طواغيتها ، وعسكرها ... (لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة) !

    ===================
    أتقى وأزكى الناس وأعلمهم في زماننا هذا
    لو كان في (الجيل الأول) لرأوهم فسّاقًا ، زنادقةً .. فما بالك بغيرهم !
    لقد بلي الإسلام في النفوس ، والقلوب ... والحياة ، والحكم .. ولم يبق منه إلا اسمه : (أدركنا قومًا كانوا يقولون : لا إله إلا الله) ... يقولون ... يقولون ..وليس (يؤمنون) ، ويعملون !
    ===================
    (العسكر) مخالب اليهود والنصارى ... والإعلام (صوت الدجال) ... و (الحكام) .. خدم ! ، والماسون (المايسترو) ...
    ===================
    عودًا على بدءٍ :
    هل ما حدث بالأمس كان مجرّد (فض) اعتصام ؟ أم بداية لمرحلة جديدةٍ تعتبر كل مسلم يدب على وجه الأرض (إرهابيًّا) .. يجب الفتك به ، وقتْلُه ، وحرْقُه ، وسحْلُه ؟!
    ==================
    كان عندي أملٌ .. أن يمتد بي العمر وتكتحل عيناي بعزّة المسلمين ...والآن أصبحتُ على (يقين) أن دون ذلك خرط القتاد !
    سأموتُ ، وفي قلبي غصّة !!

    واأسفاه على أمة الإسلام !


    إذا كان حُبّ الهائمين مِن الوَرى *** بِلَيْلَى وَسَلمى يَسْلُب اللُّبَّ والعَقْلا
    فماذا عسى يصـنع الهائمُ الذي *** سرى قلبُه شوقًا الى العالَم الأعلى

  2. #2
    إذا كان حُبّ الهائمين مِن الوَرى *** بِلَيْلَى وَسَلمى يَسْلُب اللُّبَّ والعَقْلا
    فماذا عسى يصـنع الهائمُ الذي *** سرى قلبُه شوقًا الى العالَم الأعلى

  3. #3
    إذا كان حُبّ الهائمين مِن الوَرى *** بِلَيْلَى وَسَلمى يَسْلُب اللُّبَّ والعَقْلا
    فماذا عسى يصـنع الهائمُ الذي *** سرى قلبُه شوقًا الى العالَم الأعلى

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المكان
    أرض الله الواسعة
    الردود
    6
    الله المستعان

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •