Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 17 من 17

الموضوع: هنا حيث أكتب..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273

    هنا حيث أكتب..

    أشعر بأجزائي الصغيرة تتحد.. تقول لي : عليك أن تتجاوزك , لتصل إليك !

    فأكتب..

    تبدو الأشياء هشة ومهملة في عينين يسكنهما التعب.. فالبحث عن المعنى متعب جداً.. وكأن البلادة هدية العبث.. لذا تأخذ الأشياء الهامشية دور البطولة في مسرحية لا يشاهدها أحد..

    شبح العالم يسكن بعينين فارغتين.. وكنت قد كرهته فذهبت للكهف.. وهناك كانت ذاتي النقية تضج بالأسئلة : ما معنى الرغبة التي لا قدرة لها.. مامعنى السأم الذي لا دهشة معه.. ما معنى الأسئلة التي لا اجابات لها.. كان الكهف مكتظاً بي بما يكفي لأشعر بالحصار الذي كنت أهرب منه.. لذا أعيش الآن في الزحام.. أهرب مني بالناس.. تأكلني الأعين والآذان فأتحول لشبح كان شبح العالم يسكن عينيه..

    إني محاصر حقاً بالحياة ولا أستطيع التحرك بكل مافيني بساحة العمر.. لذا أحمل بعضي وأدع بعضي بذاكرة الذين يعرفوني وأكمل البحث وأنا لا أدري حقاً أي بعض مني سأكون حين أًصل.. ليتني كالريح التي لا بيت.. تطوف الأرض ترعى قطيع السحاب وتعبث برؤوس الأشجار هامسة لها : ( أنتن أمهات البيوت ) .. لكن الفكر الذي يهيم بي مثله لا بيت له.. إلا أنه يفرق ملامح المألوف في عيني ويصرخ في أذني : ( لماذا ؟! ) ..

    الآن أدرك أن لكل صفحة ذاكرتها الفريدة , وأن الإنسان كتاب الكون , وأنّي صفحة من صفحاته , وأنّ الضحك والبكاء اللذان يتقسمان مساحتي لا يستطيعان احتلال البقعة التي لا يسكنها سواي.. لذا يحاول كل شيء تخويفي أو اغرائي على ما يريد, لأنه لا يستطيع الدخول لهنا..

    حيث أكتب..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    حيثُ لا تعلم ...
    الردود
    241
    أكتب المزيد ...
    المسألة هي
    أما أن أكون أو لا أكون

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    بلاد الواق واق
    الردود
    2,533
    هنا حيث مارست التشبيح يوماً..
    هنا حيث العداوات أجمل من الصداقات..
    هنا حيث يعود بك الحنين دوماً..

    هنا حيث قرأت ولكن يحرم علي إذا فهمت كلمة وحدة غير العنوان..
    To be or not to be
    That is the question


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    بالليلة الباردة ادخل يدي في مخيلتي واخرج الدفتر الكوني لأكتب للأشياء قصة" ثانية "
    قررت مرة ألاّ تكمل الدقيقة..
    غادرت قرص الساعة وذهبت لتزور كل شيء سكنها ليمر عبر خط الزمن..
    كانت الثانية تعود وتعود لتعيشها فراشة تخرج جناحيها من الشرنقة ..
    تعود لتركبها قطرة غادرت للتو صدر الغيمة..
    تعود وتعود كالأبد لتسكن كل الأشياء والأشكال والمشاعر..
    تعود وتعود لتجرب كل الأحاسيس والأفكار..
    تعود نغمة في أذن موسيقار تعود صرخة الطفل الاولى..
    تعود رعشة استسلام قلب لحبه .. تعود وتعود وتعود ..
    والزمن المهووس بالدوران حول نفسه يلاحقها ..
    ينثر الأيام أمامها كي لا تسقط فينهار خط الزمن..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    إلى أين تذهب أشيائي حين تغادرني.. وهل تكون لي هناك.. هل لأشيائي رف في الغياب يا صديقي .. ؟

    إن الموسيقى التي تلامس نتوء روحي تخبرني أنني هناك حيث لا أستطيع الدخول.. وإن الضوء الذي تلونه الأشياء حولي يعود يرتمي بعيني.. ليخبرني أي عالم قطع ليسكن ذاكرتي.. وكأني وعاء أبدي تتصارع الأشياء حولي لتسكنه.. وكأن العدم عقاب لا ينتهي..

    اعيش في مدينة صغيرة تكره نفسها ..وانا أيضاً اكرهني مثل صورة الملك على العملة .. هذا لا يمنعني من محبة الناس جداً .. ولعل هذا منبع كرهي لذاتي.. لذا أكتب لأناس لا أراهم ولن أعرفهم لأتشتت فيهم فأشتاق لي.. وهكذا كدائرة مفرغة تتدحرج بدرب العمر أتابع ارتكاب ما سبق.. لا أدري لمَ أخبرك هذا .. بأني أكرهني .. وبأن الحياة ملهى .. وبأن الجد شقاء لا يستحق..

    أدرك بأن العقل أداة القلب وأن القلب سيّد الأدوات.. لذا كان على قلبي دائماً إعادة رسم المشهد كما يريد.. كان عليّ أن أغوص عميقاً في قلبي متحسساً جراحي لأصل للنقطة التي تسكنها الحقيقة التي تطيعها كل الأشياء.. كان عليّ أن أجثو على ركبتّي لأخبرها بأني هزمت وبأني خدعت وبأن النوايا الحسنة كانت حصان طروادة الذي لم يتوقف لحظة عن خيانتي.. وبأن الرعب الأول هو الذي ينثرك في فضاءات هربك.. فأنت الآن ( المسافة التي قطعتها لتبتعد )..

    إن الأشياء الصغيرة التي نقوم بها تشارك في صنعنا , تتحالف في تشذيب اختلافنا حتى ننتبه في يوم ما أننا تغيرنا كثيرا حتى أننا نشعر بالغربة كلما توحدنا بنا.. هكذا غيرتنا الأشياء الصغيرة يا صديقي..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    تعلمت المزيد من الأشياء الجديدة.. تلك المتعلقة بالكون والحياة والأنا.. ولكني أحياناً لا أدي ماذا أفعل بالذي اعرفه أمام كل هذا الذي لا أعرفه.. هأنذا أحمل أفكاري معي كمن يحمل مفاتيح لا يدري أي أبواب تفتح.. الآن أتذكر صديقي الكتاب الأزرق الذي كان يقول لي بأن أفكاري عن الوجود هي أصل معلوماتي عنه وبأن الأخيرة حين تختبرها لتذوق ثمرتها ستغرس فيك كمفهوم كلما سقيته بايمانك كبر وأثمر ليذيقك المزيد مما غرست.. لا أدري لمَ أشعر بالاتزان كلما اعترفت باختلالي.. وكأن الحقيقة تقيم مأدبة سلام تدعو لها كل مخاوفي وآمالي..

    كل الأشياء التي أحبها تسكن الآن قلبي ..
    تزدحم فيه لتؤنس وحشتي..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    محصورين داخل الأشياء التي صنعناها.. لا نستطيع تجاوز رغبتنا بالسيطرة على كل شيء.. كل الأشياء مسجونة داخل الأشكال الهندسية والعناصر الكيميائية والقوانين الرياضية.. كل الأشياء التي نعرفها لا تستطيع أن تجيبك حين تنظر لوجهك في المرآة سائلاً : لماذا ..؟
    أسير في الحديقة متأملاً الأشجار المهذبة الأطراف وتضحكني رغبتي كإنسان في تحويل كل شيء لبيئة موجودة في رأسي فقط.. فأشجار السدر خارج الحديقة أمام المسجد تمتد بعنفوان ظاهره الفوضى وباطنة الانسجام.. كنت أنظر لها وأخبرني بأن مملكة الإنسان في رأسه وأن بيئته إنعكاس لها.. لذا حين تقدم لي الشجرة في المناسبات الرسمية ككائن خجول بشكل هندسي ممل طيلة عمري فلن أنظر لمثل سدر المسجد إلا بعدائية تبدأ أولاً بالتفكير بالشوك..
    أعود للبيت بموكب مهيب من الأماني والأفكار الغاضبة والساخرة هامساً لها : دعونا لا نحصر روعة وجودنا برغباتنا..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    الأمر كالتالي : توجد الكثير من الأشياء التي تزدحم معاً في لحظة واحدة.. أخبرت الناس حولي عن شيء مما يملئ ساحة عقلي بالدهشة.. بعدها أدركت كم أبدو متورطاً بكينونتي.. فكل ذاتٍ سرٌ مدهش فيه هيبة وجلال توجب كتمانه.. لذا تصمت حواسي تتجسس أسرار الكون هامسة لها بأنها لن تخبر أحداً.. بلحظات تجلي تستحق كل هذا الثمن المدفوع نفسياً وجسدياً يبدأ عقلي بربط كل شيء بكل شيء بطريقة تناسق منطقي معقد جداً وممتد إلى ما وراء عمري القصير.. فالذي عرفته من أكثر البشر ذكاءً وحكمة أن الحقيقة قِبلة الأرواح الحرة.. لذا لا أستطيع أن أكون في مواقف الحياة التي تلامس بها روحي حدود جسدي سوى درويش ليس لديه من العلم والإيمان إلا ما يستر به سوءة عقله وقلبه.. فالبحث عن الحقيقة هو اعتراف ضمني بالجهل الإيجابي الذي يحثك على المعرفة..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    نسيان
    هل اكتفيت ؟

    أوفيليا
    لعلك فهمتي أنك لا تفهمين

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    الحقيقة تحررك.. لذا لاأصدق أياً من هذا الهراء الذي يقال لي ولا الهراء الذي علي الإهتمام به..
    ولا ذاك الذي علي جمعة بشهوة وشجع.. لكن علي تحمله كله من أجل الذين أحبهم..
    الحب كمركب كيميائي مؤدي للخمول.. الحب كضمير يهمس لعقلي بأن القافلة تسير بسير أضعفها..
    لا تستطيع سوى أن تحترم صوت الحقيقة الذي أخبرك قبلاً أن هذه الدنيا مجرد عالم مؤقت
    وبأن الأبدية الوحيدة التي سأعرفها هي تلك التي تسكن الآن قلبي..
    لذا أهدئ أمام الذين أحبهم.. مستشعراً أبديتهم في عالمي..
    فالحقيقة التي تحررك هي ذاتها التي عليك طاعتها..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    تسألني الممرضة الطيبة التي تخيط خدي : هل يؤلمك هذا؟
    بتلك اللحظات أدرك حكمة الرب التي تحول كل أشكال ارتكاب الذات للغات مختلفة توصل للطرف الآخر القابع خلف دائرة الشعور ما تريده.. أعلم الآن أني أريد ألاّ أقول أي شيء لذا أتلقى المزيد من الأسئلة.. : لمَ تريد هذا؟ كيف فعلت هذا ؟ ألا يخيفك هذا ؟ هل يؤلمك هذا ؟ ..
    حين تصبح لغتك أحد أدوات إرادتك التي تتلمس بها الأرواح حولك وتخاطب بها الكون مشاهداً كيف تحتفل الأشياء بحضرة الضوء في عينيك وكيف تبكي وتضحك الأصوات في أذنيك.. كيف تتلون أحاسيسك وكيف تخشع روحك وتنتشي مع الأحرف حين تتحد وتتدافع لتنسج الكلمات التي تتقمصها مشاعرك وأفكارك.. تدرك عبث الأسئلة.. وتصمت منصتاً..
    ثم حين تنتهي لحظات بهجتي ككائن كوني أجيب متسائلاً : أمن المفترض أن يؤلمني هذا ..؟

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    جن الليل في عيني لذا أهيم على وجهي بشوارع مدينتي الصغيرة حاملاً الدفتر الأحمر الصغير راسماً النقاط كحروف لغة جديدة.. أود لو أستطعت إدخال يدي في صدري واستبدلت قلبي بقلب أول شخص أقابله.. لكني أسير بروح تدرك ورطة الأبد.. فالجمال حلية الذات الذكية والغباء شرح لغاية لم تدركها.. لذا يجن الليل في عيني.. ينتشلني من لوثة الوجوه.. من ألف شبح كلمة لم أقلها.. من كوني مصحة أمراض عقلية ألعب في الصباح دور آلة عد نقود وألعب ليلاً دور رجل منهك يحاول حث يده على دفع اللقمة لفمه.. الرخص الذي يحول الناس لمجرد شخصيات يمنعني من الاندماج في المشهد الوقح.. لذا أسقي الدفتر نزيف الروح كي أخبر الحرف عن روعة العالم ووحشته خلف أسواره..
    لذا تنحني الدائرة دائماً لتؤمن درب العودة ولذا تصمت النقطة لتخبرك عن دخولك منطقة لغة أخرى..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    الشارع
    الردود
    1,800
    هل هذه معاهدة مع الزمن على إحياء الساخر


  14. #14
    الساخر شجرة ورافة الشعور تغري بانتظار الأشياء التي نجهلها .. لكنها لا تيبس لوفاة أحد ولا تحيا بعودة الغائبين ..
    في مكانها الذي لا يرحل
    في شكلها الذي لا يتغير

    المنتظرون الأغراب تحتها هم الذين يموتون ويظنون أن الأماكن تفقدهم !

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الردود
    43
    انت جميل يالبارع
    لديك مشكلة بسيطة جدا لاترى بالعين المجردة

    انت تكتب نفسك لنفسك

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    إلى أين تذهب أشيائي حين تغادرني.. وهل تكون لي هناك.. هل لأشيائي رف في الغياب يا صديقي .. ؟

    إن الموسيقى التي تلامس نتوء روحي تخبرني أنني هناك حيث لا أستطيع الدخول.. وإن الضوء الذي تلونه الأشياء حولي يعود يرتمي بعيني.. ليخبرني أي عالم قطع ليسكن ذاكرتي.. وكأني وعاء أبدي تتصارع الأشياء حولي لتسكنه.. وكأن العدم عقاب لا ينتهي..

    اعيش في مدينة صغيرة تكره نفسها ..وانا أيضاً اكرهني مثل صورة الملك على العملة .. هذا لا يمنعني من محبة الناس جداً .. ولعل هذا منبع كرهي لذاتي.. لذا أكتب لأناس لا أراهم ولن أعرفهم لأتشتت فيهم فأشتاق لي.. وهكذا كدائرة مفرغة تتدحرج بدرب العمر أتابع ارتكاب ما سبق.. لا أدري لمَ أخبرك هذا .. بأني أكرهني .. وبأن الحياة ملهى .. وبأن الجد شقاء لا يستحق..

    أدرك بأن العقل أداة القلب وأن القلب سيّد الأدوات.. لذا كان على قلبي دائماً إعادة رسم المشهد كما يريد.. كان عليّ أن أغوص عميقاً في قلبي متحسساً جراحي لأصل للنقطة التي تسكنها الحقيقة التي تطيعها كل الأشياء.. كان عليّ أن أجثو على ركبتّي لأخبرها بأني هزمت وبأني خدعت وبأن النوايا الحسنة كانت حصان طروادة الذي لم يتوقف لحظة عن خيانتي.. وبأن الرعب الأول هو الذي ينثرك في فضاءات هربك.. فأنت الآن ( المسافة التي قطعتها لتبتعد )..

    إن الأشياء الصغيرة التي نقوم بها تشارك في صنعنا , تتحالف في تشذيب اختلافنا حتى ننتبه في يوم ما أننا تغيرنا كثيرا حتى أننا نشعر بالغربة كلما توحدنا بنا.. هكذا غيرتنا الأشياء الصغيرة يا صديقي..

    صحيح أن كثير من الأشياء تفقد قيمتها بعد الانتهاء منها مباشرة .لكن يكفي أني على مدار قراءتي وأنا أشعر بقيمة ما كتبته .. حتى وأنا أهمهم بعبارتك الأخيرة حتى ظن أحدهم أني استقبلته بها حال دخوله مكتبي
    : هكذا غيرتنا الأشياء الصغيرة يا صديقي ..
    وأحلم يا أمي أن أعض بأصل شجرة حتى يدركني الموت وأنا على ما أتمنى..

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في مملكتي الديكتاتورية
    الردود
    1,595
    طالما تكتب هنا، فالساخر مازال بخير.
    لا تعتبره مديحا، ولا واقعا.
    اعتبر الجملة الأولى هي تدمير لك.
    فلكما تدمرت كلما كتبت أكثر، هيك انا بشوف.
    شكراً جداً.
    تَمَنْيتُ الذكَاءَ ،، فلمّا رُزِقتهُ .. [ نَدِمتْ ]

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •