Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 21

الموضوع: بدون كـ ـفيل!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302

    Exclamation بدون كـ ـفيل!



    بدون كـ فيل!


    (1)
    .. حسناً،
    هذه رغبة في إزعاجكم
    محاولة تعرية أسلاك كهربائية
    ، و رش بعض المياه عليها
    من باب أن "رش الميّة عداوة"!
    وأن الكلام ما زال مجانياً
    كما الحلم، والموت، هي أشياء لا تشترى
    .. ولكنها تباع بثمن بخس لدى (الأعراب)
    وأنا أشد غضباً ونفاقاً!

    لم يعد هنالك شيء يُغري بالكتابة
    ، أو على الأقل: ليس ثمة ما يُمكن الكتابة عنه
    نحن في زمن الأفعال
    وأولئك الذين ما زالوا يؤمنون أن القلم يصنع شيئاً .. قد ماتوا
    ماتوا، يوم أن ظنوا أن أقلامهم تحميهم
    .. تصنع لهم مظلة من مطر، على الورق!
    ترمي بـ"الرصاص" بدون أن تُبرى
    تبعث في القتلى حياةً .. من كلامْ
    ، وترسم أحلاماً .. ليس ثمة أضغاثٍ فيها
    لقد ماتوا.
    وأنا قليلة حيلة بإيمان لأعرف ماذا كتبوا على شواهد قبورهم
    لكني أؤمن أن الذين يموتون لأجل أقلامهم .. سيحيوْن
    .. وأن مرتزقة الكلمة قيمتهم أرخص من "ورق الجرائد"
    وأن الحروف لوحدها لا تجلب حقاً
    وأؤمن -أيضاً- أني أحب الحياة
    ، وليس بي قوةٌ لأموت من أجل "قلم"
    وأني حين أموت، سأكتب على شاهد قبري:
    هنا ترقد من لم تكن تعلم أن هذا العالم حقيرُ جداً .. جداً.

    هنا أشياء لن تعجبكم
    ، أدري
    وأدري أن الحقيقة نسبية
    ليس ثمة حقيقة مطلقة
    ، وأنها في كل الأحوال لا تُعجب أحداً
    ..
    هنا بعضٌ من كلام
    .. وبعضٌ من أسئلة
    وعلامات استفهام!
    ليست الحياة إلا علامة استفهام كبيرة
    ، يموت الكثيرون ولم يحاولوا معرفة السؤال أصلاً!
    سألتْني: ماذا تفعلين؟
    - لم أفعل شيئاً
    إنني أقول فقط ما يشبه الحقيقة
    تلك التي تؤلم
    ، ولا يحبها الناس!
    ـــ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302

    سيكون خراباً!

    (2)
    ثورة دي ولا انقلاب؟
    سؤال جميل، لا أعرف إجابته طبعاً
    ربما لأنني لستُ من أهل مكة
    وأهل مكة أدرى بسلميتها!
    ، وهم جاهزون لفتح نيران ألسنتهم -وربما أيديهم- لمن يُحاول أن يقول شيئاً
    يهمس عن الأخطاء المرحلية الحالية
    .. ويحاول تصحيح شيء، أي شيء
    والحجّة جاهزة: مش وقته!
    وحين كان مرسي رئيساً كان الانتقاد ممنوعاً
    ، وصاحبه لا يؤمن بوعد الله،
    وإن تنحنح بشيء فإنه يصب في خانة "الفلول"!
    والحجة أيضاً: مش وقته!
    -أمال وقته إيمتا يا روح أمك؟!

    لا أعرف أحداً من أهل مكة استطاع أن يجيب على سؤال: وماذا بعد؟
    تظاهرنا، رفعنا شعار رابعة، طردنا بطل العالم في الكونغ فو
    عملنا أناشيد، فيديو كليب، صوتنا بـ"لا" على استفتاء الجزيرة حول انتصار الانقلاب
    ، عملنا لايكات على الفيس، وغرّدنا بصوت مبحوح
    اعتُقلنا، تبهدلنا، داهموا بيوتنا، قتلونا!
    -طيب وبعدين؟
    -شكلك كده بتحب السيسي!
    أو أنك لا تؤمن بوعد الله
    .. أو أنكَ من منافقي المدينة الذين قالوا: ما وعدنا الله ورسوله.
    -وفي لحظة ما أتوقع أن يجمع مرسي مع الصحابة ويترضى عنهم جميعاً!-
    -طيب، وبعديـــن؟
    إننا لا ننتظر النتائج من الله، فقط علينا العمل
    ، وليس في أيدينا غير الدعاء، وأربعة أصابع
    .. و دمٌ كثير جاهز لأن يُراق من أجل "السلمية"!

    حينما سألتُ أحد الدكاترة الأفاضل هذا السؤال: وبعدين؟
    أرسل لي رسالة مطوّلة، أقتبس أهم ما فيها:
    (الوضع بائس جداً .. بائس جداً ..
    ولكن أهم ما يفرحني وسط هذا البؤس .. أن أمر الثورة خرج من يد الإخوان المسلمين إلى يد الثوار في الشوارع .. وإن كان الإخوان هم القلب في كل ذلك ..
    الأمر الثاني .. أن شباب الإخوان وشيبهم أصبحوا الآن ثواراً .. وهذه حقيقة واقعة ..
    لقد أصبحوا ثواراً بعد ما يقارب السبعة آلاف شهيد ...
    وهو ثمن ضئيل جداً في مقابل أن تتحول جماعة بهذا الحجم من الإصلاح أو التناحة أو سمها ما شئت .. إلى الثورة ..
    أخشى أنكِ ستضحكين مني إذا قلت لك: لم أكن في وقت ما متفائلاً وسعيداً كسعادتي هذه الأيام!
    أضعنا فرصاً كثيرة .. لا بأس ..
    المهم أن سادتنا وكبراءنا الذين أضلونا السبيلا .. قد وجدوا سبيلنا أخيراً ..
    ها نحن نبدأ من جديد ..
    مفيش ورانا حاجة .. ومش مستعجلين ..
    والعوام تقول : اتقل .. تاخد حاجة حلوة !!)

    أين الذين وعدونا بالصمود
    وإن الريّس راجع!
    ، أين الذين أخبرونا أن جبريل وملائكة الله مع مرسي وأعوانه
    وأن الله لن يخذلهم
    .. ما زالوا في غيهم يعمهون
    لا يريدون إدراك أنهم فقدوا الحكم بغبائهم
    ، ومياصتهم الثورية!
    ويريدون أن يفرزوا للعوام أفكاراً ربانية عن حتمية عودة الحكم لهم
    .. حتى إذا ما صُدم الناس بالحقيقة، ولم تعُد الأمور إلى ما كانت عليه
    غنّوا معزوفتهم المعهودة "أصحاب الأخدود"!
    يا هؤلاء:
    "دين الله لا يأتي عبر صناديق الاقتراع
    ، والله أغيَر على دينه من أن يُستفتى عليه"*

    أنا لستُ إرهابية بالقدر الذي يجعلني أطلب منكم حمل السلاح
    ، لكني سأتكلم عما أعلم به
    وعن أهل مكة/غزة وما فعلوه في انتفاضتهم الأولى عام 87.
    لتدركوا أن كفاً مفتوحة إلى الهواء لا تعيد حقا أضاعته الأيدي القابضة على الزناد
    وأن الذل المسمّى "سلمية" أطال عمر مبارك 30 عاماً!
    وأن الثورات لا تُحسم عبر الانتخابات.
    ..

    في انتفاضتنا الأولى
    ، كانت اليد الفلسطينية التي تحمل شارة النصر
    تحمل في اليد الأخرى حجراً، ومقلاعاً
    وزجاجة مولوتوف!
    ورغم بساطة هذه الأشياء، إلا أنها جننت اليهود
    .. لم يكن يجرؤ الجيب العسكري دخول المخيم
    بدون أن تمطر عليه حجارة، ومولوتوف
    وكم تكررت عمليات حرق الجيبات العسكرية
    وإصابة الجنود.
    ، كان الشباب يتفنون في استدراج السيارات العسكرية إلى الشوارع الفرعية
    لا يُمكن أن تواجه قوات مدرعة -كالتي تواجهونها- في شوارع عامة
    لهم السيطرة هناك،
    لكنهم يفقدون السيطرة في الشوارع الفرعية.
    ، تذوب كل سيطرتهم هناك، ويصبحون كالفريسة الجاهزة للصيد
    كانت إحدى الأفكار الجنونية، تلك التي فكر بها شباب مخيم المغازي وسط قطاع غزة
    .. كانوا يأتون بالبامبرز المليان بلاوي سوداء، ويقذفون به سيارات الجيش من الأمام
    أقوى زجاج مضاد للرصاص يتلطخ بما يحجب عنه الرؤية
    إضافة للروائح التي تجعل الجندي يكره نفسه، فما بالكم لو قذف بها العسكري مباشرة!
    ، ومن شدة جنون الجيش وقتها، أطلق على المخيم إسم "مخيم المجاري".
    وتطورت المجاري، لتصبح معبئة داخل زجاجات تقذف بالمقلاع
    الذي تصل مقذوفاته لمسافات بعيدة لا تصلها الأيدي،
    .. لتتكسر وسط الجنود، فإن لم تأتِ في أحدهم مباشرة
    يكفي "الطرطشة" التي ستحدثها، ليموت الجنود وقتها من الغيط.

    سلاح الشتائم، كان فكرة جنونية أخرى
    ، كل قاموس الشتائم باللغة العبرية كان يُتلى على الجيش آناء الليل وأطراف الصباح
    الجندي الذي يغضب، يفقد السيطرة على أعصابه
    .. ويضيع تفكيره!
    كان أسفلت الشوارع الرئيسية في المخيمات مرشوماً بلوحة فنية من "مسامير طولها 10سم" المخصصة للباطون
    بين كل مسمار وآخر 3سم، يُدقون بجانب بعضهم على شكل مربعات، وتوضع في الأماكن المتوقع مرور سيارات الجيش منها.
    ، وبعد سيل الشتائم، والحجارة، والمولوتوف، والبامبرز
    ينطلق الجيب العسكري ليُلاحق الشباب، لتتكفل المسامير بجعله كومة حديد لا تقوى على الحركة!
    .. وقتها يُبدع سلاح القناصة بـ الشدّيدة/النقيفة/النبلة
    برمي الجيب العسكري وعساكره؛ ومن أجل الدقة والألم، كانوا يستخدمون الجلول/البنانير ذخيرة تعبأ بها (النقيفة).

    كانت المداهمات والاعتقالات ينال فيها اليهود كل ألوان البهدلة!
    ، ليس سهلاً أن تدخل وسط المخيم لتعتقل شخصاً دون أن يعرف كل الناس أن "مشمار قفول" يحتاج لدواء.
    الرصد، والمتابعة، ومجموعات الحجارة، والمولوتوف، والبامبرز، والمسامير، والنقيفات
    كلهم جاهزون،
    .. وهم ذاتهم -هؤلاء الشباب- كانوا يخرجون في المظاهرات، وتشييع الجنازات
    ولا يذهبون للنوم والفيسبوك بعدها، واللطم بكربلائيات الأناشيد والأغاني والنواح كالنساء!
    كانوا يعرفون جيداً كيف يُمكن أن يجننوا اليهود
    ، وبدون سلاح، لأنه لم يكن موجوداً وقتها.
    فقط بهذه الأساليب تمنّى "إسحاق رابين" أن يصحو يوماً ليجد غزة وقد ابتلعها البحر.

    ما الذي يمنع سحل وقتل البلطجية، وبشكل سري
    لن يذكرهم الإعلام على أنهم شهداء الواجب الوطني.
    "من أمِن العقوبة، أساء الأدب" وهؤلاء أمنوا من السلمية
    فقتلوا، وذبحوا، وخطفوا، وانتهكوا الأعراض
    .. ولعنوا سنسفيل أم الثورة!
    ما الذي يمنع من تصفية ضباط أمن الدولة السابقين
    المشهورين، المعروفين بعدائهم، والذين ما زال كثيرٌ منهم يقودون جهاز "الأمن الوطني" الحالي!
    ، كانت ثورة السكاكين عملاً شعبياً جعل الجندي اليهودي لا يأمن على نفسه في غزة
    كانت أكثر رعباً من أي شيء
    .. ولم تكلف سوى سكين مطبخ مدهون بقليل من السم
    -برضو حتبقى سلمية!
    -تفو، على سلمية لن ترجع ابناً لأمٍ مكلومة
    لن تعيد زوجاً لأرملة مفجوعة
    ، ولن تُرجع حكماً داهن كل أعداء الثورة.
    لن تنتقم لمن حرقوا الأحياء في رابعة
    .. لن تهز شعرة في رأس من طحن الجثث بالجرافة
    ولن تزعج بلطجية آمنوا بأن القتل كأكل الكورنفليكس!
    غير أني أحمد الله الذي أصابكم بجزء بسيط من الضريبة التي وجب دفعها لكي تؤمنوا أن ثمن السلمية باهظ جداً
    ، أحمده أن شاهدتم في رابعة والنهضة ما جعلكم ثواراً حقيقيين
    وخرجتم من إطار ثورة اليافطات، وأكل اللب، وشوية الأغاني
    لثورة تعرفون فيها أن عدوكم لا يرقب فيكم إلاً ولا ذمة.
    .. غير أن الوقت قد فات لتدركوا كل ذلك.

    حسب بعض القيادات المقربة من مصادر صنع القرار في حماس
    فإن خالد مشعل، ووفد حماس في غزة، الذين ذهبوا لمصر مراراً وتكراراً
    نصحوا مرسي، وقيادات الرئاسة، والإخوان، بتأسيس جهاز أمني خاص من شباب الثورة
    تكون مهمته تنفيذ القرارات الرئاسية، وقمع البلطجية، وتصفية كل فلول النظام السابق
    .. كما أسست حماس "القوة التنفيذية" في غزة إبّان تسلمها الحكم في عام 2006
    وهي القوة التي أسهمت في حسم الأمور عسكرياً لصالح حماس منتصف 2007.
    لكن رد الرئاسة والإخوان، كما العادة، كان مشبعاً بالذل: إحنا في مسار ديمقراطي، والأمور لن تعود لما قبل 25 يناير.
    -أديها رجعت يا سي السيد لما هو أسوأ من حكم مبارك، وريني هتعمل إيه!
    -ولا حاجة، سلمية .. سلمية.

    سيكون خراباً
    هذي الأمة لابد لها أن تأخذ درسا في التخريب !

    ، وأقِم الصلاة.
    -

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الردود
    40

    قيموا شر فاصل يواصل

    الكلام ليس مجاناً ..
    و اسألوا أهل مصر إن كنتم راشدين

    ماهنا هو ماهنا ليس أكثر. ماهذا بطمأنة ، إنما بها تُبعث خطورته

    ____________________


    حدثني قال حتى تصل إلى (2) ستكون الحيّات و الأفاعي اشغلتني بطرد السم عن إنتاج اللقاح ثم سيتبجح سفيههم كما تبجح أول مرة؛ حيث قال اليس موسى بلا هارون نبي ؟
    (كفيلي المتستر)

    - هل يقصد أنه لن يصل ؟
    - بل يؤكد أنه لن ينتظر
    (كفيلي الوطني)

    : ) + : ( = همزات تعتزم الولوج
    (ضمير مستتر تقديره أنا)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    وهبتهُ منحةً للملكْ
    الردود
    1,054
    ر "ئع" .

  5. #5
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مجاهدة الشام عرض المشاركة
    (2)

    وغرّدنا بصوت مبحوح

    -
    لعلنا بعد السبعين القادمة نغرد بسلاح " المبحوح " تقبله الله
    لست أدري هل يمكن للإخوان اليوم أن يعودوا أدراجهم فقد سلكوا طريقا واضحا قعدوا له القواعد ووضعوا أسسا أقاموا عليها بنيانهم ولكنها وللأسف كانت على أرض من رمال متحركة
    اليوم على الحركة مراجعة مسارها لما هو آت والمواصلة في نهج السلمية الى أن ينبت لهم جيل قادم قائم على عقيدة ومنهج غير عقيدة ومنهج جيلهم الحالي ، جيل مفاصلة لا جيل تنازلات
    في الأخير أعادت مرة أخرى هذه الثورة ابراز الوجوه الكالحة نفسها كما في كل حراك اسلامي مهما اختلف البلد ، وجه الغربي المنافق ، وجه العلماني الذي لا يرقب في مؤمن الا ولا ذمة ووجه حاخام الدين المتكسب بدينه وان كان هذا الأخير في هذه المرة شكل صدمة عنيفة
    مجاهدة القلم القراءة لقلمك من زينة الحياة الدنيا - في هذا الزمن البئيس - عسى الله أن يجعله من باقياتك الصالحات
    لروحك السلام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302

    اتفاق "وشيك"

    (3)
    اتفاقٌ وشيكْ

    إلى الحالمين، الواهمين
    .. المسلّمين رؤوسهم إلى كبرائهم يلعبون بها كيفما شاؤوا
    إلى الذين يتقنون الكذب، ويعرفون كيف يغدو هذا الكذب المنمّق "صدقاً"!
    ما سيَلِي في هذه السطور لن يعجبكم
    لا سبب لديّ لحنقكم، سوى أن شيئاً من الواقع قد صفعكم ذات خربشة
    .. وأنتم المصفوعون بالكذب مع كل صباح
    الشاربون النصب حتى وأنتم "فاعلون"!
    المتعاطون للزيف حبوباً وإبراً .. وبيانات
    ، الصمُّ، الساكتون عن الحق .. ولو بالإشارة!
    المالؤون كروشكم وآذانكم بالمال والصراخ
    تباً لكم جميعاً،.

    مثلي، مثل كل مواطنٍ أحمق
    لا أدري من أين أبدأ!
    ، ولأن البدايات تشي بالنهايات .. أو السجون
    كتب لي "الساخر" أني متهمة
    ، ولا سبيل لبراءتي طالما أني أكتب
    وهذا فعلٌ "سجين"!
    تماماً كأن تصرخ من أجل حقك في الحياة
    .. أو الموت!
    هذا الموت في هذي الأوطان .. ثروة
    ، والأمكنة تضيق على الأحياء .. فما بالك بالأموات
    مثلي،
    مثل كل إنسان مات في الـ25 وينتظر أن يُدفن في الـ70!
    .. أحاول التنفس، كعلامة فيزيائية على استمراري في ارتكاب الجريمة
    وأفشلْ
    ليس ثمة صراخٌ ها هنا، وهي علامة الحياة الوحيدة
    ، أو علامة الموت .. لا يهم


    -كيف هي كهرباؤكم، وبنزينكم، وغازكم
    وبقية الأشياء التي لا يفكر بها الآخرون؟
    -الآخرون .. ؟
    أية آخرين؟ هنا أم هناك؟
    في إمبراطورية غزة، أم مملكة رام الله
    .. أية آخرين؟
    نحن الآخرون، نحن
    ، نحن الذين هرب أجدادنا من أرضهم، بعدما وقفت عاهرة يهودية على باب القرية تدق الطناجر ليظنّها الجبناء قصفاً
    هربوا، لأنهم لم يكونوا يعرفوا الله!
    .. وحينما عرفوا الله، بنوا في شتاتهم/مخيماتهم قصوراً .. لأن الآخرة موعدهمْ
    وهم المظلومون الذي سيدخلهم الله الجنة .. بلا حساب!
    وحينما كبر الصغار الذين سينسون كما قال بن غوريون
    ، أورثوهم مفتاحاً وأوراق طابو، وكذبوا عليهم بأنهم مشتاقون للعودة
    وبعدما فرغوا من هذا الطقس الكربلائي .. اصطفوا على أبواب وكالة الأونروا
    .. يتسولون طحيناً وزيتاً ووظيفة
    ويتكاثرون، لكي تزيد حصتهم التموينية ليس إلا!
    أولئك الذين يحلمون بالعودة، طافوا الأرض بحثاً عن ثمنٍ لبيع وطنهم
    .. فباعوه بثمن غالٍ، جنسيات معدودة!
    وفي غزة، اشتروا وطنهم بـ(كرت المؤن)
    ، وباعوا الزيف والنصب .. وتقارير الجزيرة!
    ..
    نحن الآخرون
    نحن الذين ولدنا وسنموت وما زالت قياداتنا كما هي
    نحن الذين رضينا أن يركبوا ظهورنا، لأننا حنيناها منذ البداية!
    نحن الذين باعتنا التنظيمات، وقبضوا ما ملأ جيوبهم
    فأصبح الأتراك يتشاطرون غزة مع القطريين
    كما الأمريكان واليهود يتقاسمون الضفة!
    نحن الذين نمتلك حكومتين .. وليس لنا دولة!
    ، نحن الذين تتكاثر أحزابنا كالبكتيريا
    ويفتتح كل "داشر" دكانة ناطقة باسمه
    فبتنا نمتلك 14 تنظيماً، يحجون كالخراف إلى القاهرة كلما طلبهم ربهم الأعلى/المخابرات المصرية!
    .. نحن الذين باتت قضيتنا معبر، ونفق، وكهرباء
    وتنسيق أمني، وتصريح، وحلماً بدخول جنة إسرائيل للعمل أو .. للعلاج!
    نحن الذين ننام ونصحو على أخبار البنزين، وأزمة المواصلات
    ، وآخر أخبار الدوري الفلسطيني في دولتي الضفة وغزة!
    نحن الذين نمتلك 10 إذاعات محلية في غزة، ومثلها في الضفة
    و 5 فضائيات،
    ولا يستطيع أي حشرة/مواطن أن يقول أي شيء، إلا الكذب والنفاق!
    نحن المنافقون،
    المتواجدون لديهم في السجل المدني أرقاماً .. ما بين المواليد والوفيات!
    نحن الحشرات
    .. الذين سكتنا لهم من البداية، فاتسع الخرق على المواطن
    وباتوا هم أكثر قدرة على ابتلاع الشعب مع شربة بيبسي!
    نحن الذين يسرق فينا الوزير
    فيُعاقب بأن يكون "رئيساً للوزراء"!
    ويسرق فينا الضعيف، فيُقام عليه السجن إلا أن تناله واسطة
    نحن الذين تملّك أمرنا الإسلاميون بعد أنهارٍ من الدم
    ، فطبّقوا الشريعة .. بالتبرج!
    وأجازوا -في الفقه النتن- الواسطة والمحسوبية والرشوة ومصّ دم الشعب بالضرائبْ
    تلك التي يدخل في قائمتها: ضريبة السجاير، والتي تُدفع من أجل دعم المقاومة!
    وهم، من يمتلكون الوزارات والحكومات والأجهزة الأمنية
    والتشريعي .. ويمتلكون الشعب!
    لكنهم، رغم كل ذلك، ما زالوا يبحثون: هل نفرض ضريبة أعلى على شيبس "كرانشي" أم لا!
    ولم يفكروا -طيلة حكمهم لثمان سنوات- أن يسنوا ولو قانوناً واحداً .. يفرضون فيه الموت على تجار الموت
    .. أو ينصروا الله بقانون واحد فقط، واحدٍ فقط!
    نحن الذين يسرقون منكم باسمنا من أجل الدواء، والغذاء، والمقاومة
    ولا يجد الطفل من يداويه في مشفى "الشفاء"
    لأنه ابن البطة السوداء!
    .، ويموت المعدمون على أبواب كرامتهم من أجل الأكل.
    وتعيش المقاومة بين الصواريخ .. وفراشيح الشاورما!
    ..
    نحن الذين نحارب اليهود والله في ذات الوقت
    فتعيش بنوك الربا بحماية الحكومة
    وتُجبى المكوس بأوامر من الحكومة
    ويُفرج عن تجار الترامادول/المخدرات .. بأوامر من الحكومة
    ، وتدعو الجوامع: اللهم انصرنا .. بأوامر من الحكومة أيضاً!
    نحن الذين ما تركت معابر اليهود لنا شيئاً إلا أدخلته
    بما في ذلك السيارات موديل 2013، وحفاضات الأطفال!
    .. وما زالوا يكذبون: إنه الحصار.
    ، سألتهم: كيف للكهرباء أن تستمر أيام العيد الثلاثة بدون انقطاع، فخرسوا!
    أي حصار يا أولاد الـ .... وأنتم تقطعون الكهرباء حتى تحلبوا جيوب المساكين في الخارج باسم غزة!
    حتى تستمر الأيدي السخية في تعبئة جيوبكم
    .. حتى تنتفخ مزيد من الكروش، وتُبنى مزيد من القصور
    ولفرط دولاراتكم، لم تجدوا مكاناً لتحفظوها
    ؛ فأنشأتم لذلك مصرفين، ألصقتم تهمة "الإسلامي" بهما زوراً -كما العادة-!
    أي حصارٍ وسيارات الوزير/القيادي، ونسائه، وخدمه، وحرسه
    وأقاربه يملؤها البنزين، وبيوتهم تطفح بأسطوانات الغاز، فيما يقف ابن الكلب المدعو "مواطن" على المحطات بالأيام لينال لترات محدودة!
    نحن الذين -لفرط رفاهيتنا- طلبنا من مصر وجبات الكنتاكي .. عبر الأنفاق
    أنفاق ديليفري!
    وحينما أغلقت،
    صرخوا: تالله إن كنا لفي ضلال مبين
    ، لقد ظننا أن مرسي سيدوم طويلاً وطويلاً .. كـ "فيري"
    وأن البزنس على قفا هؤلاء الحشرات/البشر سيستمر
    ولكن كل شيء "فص ملح .. وداب"!
    ..
    نحن الذين تتبرعون لنا
    ، فتبني الحكومة بهذه الأموال فنادق، ومنتجعات، ومسابح، ومطاعم
    وغرف ساونا!
    ويعيش الفقراء على أرصفة المستشفيات
    يتسوّلون فضلات طعام المرضى!
    ، ويملؤون المخيمات، لا تسترهم إلا الجدران، ولا تعرف بهم جمعيات البزنس الخيرية!
    تلك التي أنشؤوها وألصقوا بها تهمة "الإسلامية" من أجل شفط جيوب المحسنين
    ، ليقيموا بها صالات الأفراح، وأندية الرياضة، والمولات التجارية
    ويرموا بالفتات للمُعدمين، الواقفين بكامل ذلّهم أمام كاميرات العار ليلتقطوا لهم صوراً يسوّقون بها معاناتهم من أجل مزيدٍ من الأموال، والتجارة، و رحلات الحج والعمرة المجانية!
    لقد شاركونا في كل شيء، حتى بات السائق يعلّق صورة كبيرهم الذي علمهم "مص الدم" باعتباره أحد شركائه في التاكسي!
    ، ووقوفاً معنا في الحصار، أوعزوا لجامعتهم الإسلامية/الرأسمالية بنهب مزيد من الدنانير من جيوب الطلبة وأهاليهم
    فألغوا كل المنح، والمساعدات، وطبّقوا مبدأ "اللي معوش .. مـ يلزموش"!
    وحينما اعترضنا، ابتسموا وقالوا: أخبروا الأتراك أننا سرقنا أموالهم من أجل صرفها على زيارة تشومسكي
    .. وأننا ذبحنا بها الخراف العجاف من أجل القرضاوي
    وأننا -عما قريب- سنذبحكم!
    .. نحن الذين بتنا طبقتين: طبقة المسؤولين وحاشيتهم، يرافقهم في هذه الطبقة عوائل وأبناء الشهداء والأسرى!
    وبقيتنا في خانة أخرى، أطلق عليها هؤلاء -تكرماً- اسم "الشعب"
    ، فبات الجميع يدعو أن يرزقه الله مرافقة القادة والشهداء .. ولكن في الحياة الدنيا!

    -لماذا غزة فقط؟
    لأنه من السخيف أن أتكلم عن سلطة أوسلو
    وبلاوي الضفة الغربية!
    ، القوادة مهنة لا تحتاج لدعاية، وأولئك تلك مهنتهم مذ فاوضت ليفني عريقات في السرير!
    ولكن غزة فقط،
    لأن "الإسلام هو الحل" شعار الحاكمين بأمر التشريعي هنا!
    لأن الله غايتهم، وهم يحاربوه
    والرسول قدوتهم، ولم ينصروه
    والقرآن دستورهم، ولم يطبقوه!
    ؛ لأننا زهقنا
    ولا ندري لأي شيء يجب علينا تحمل قرفِ هؤلاء!
    ولأن الظلم ظلمات يوم القيامة
    ولأن الله ينصر الدولة الكافرة العادلة .. على الدولة المسلمة الظالمة
    .. ولأننا بانتظار حربٍ قاصمة، لن تبقي ولن تذر
    وهي على الأبواب
    لعلهم يصلحون ما بينهم وبين الله، فيصلح الله ما بينهم وبين الناس.


    .. هذا شيءٌ من أشياء
    بعضٌ مما في مرجل الصدر
    يا هؤلاء: ليَ اتفاقي، ولكم "شيككم" اصرفوه أنّى شئتم!
    لقد آن لي أن أمد قدماي الآن
    -
    رُفعت الجلسة.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الردود
    181
    كفاك تزويرا

  8. #8
    استمر بابداعك ,,, ياسيدي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    تقوقست عقولنا وصدورنا ولم تعد تقوى حتى على القيام يا مجاهدة ...
    تقديري ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    147
    لك ولنظرتك ولقلمك "كيبوردك" كل التقدير مجاهدة الشام ،لكننا نظل نطقطق هذه الحروف .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302

    هاشتاقْ!

    مدخل:
    "الذي لا يعرف كيف يستفيد من دروس الثلاث آلاف سنة الأخيرة،
    سيبقى في العتمة"

    *غوته
    -

    خطيب مسجدنا كان ضيفاً على الجزء الرابع هنا
    ، غير أنه تنحّى قليلاً مذ استشعرتُ الحرج أنا
    فأجّلته، لحين موعد النطق بالحسم/الحكم!


    مرة أخرى، ما الجديد؟
    لا شيء، كل الظواهر الطبيعية في غابات الأمازون توحي بأن العالم يسير على ما يُرام
    وأن البرازيل مستمرة في استضافة المونديال
    ، ومستمرة في عملها كرئة لهذه المليارات التي تتنفس
    أخبرتني الإم بي سي عنها، فهي تنتج نصف أكسجين هذا الكون؛
    .. وأخبرتني أيضاً أن أتعلم الدين من مشايخها
    ، باعتبار أن لهم وكالة حصرية لفهم الإسلام الذي نزل بالهيروغليفية
    فلا يفهمه إلا هم، والراسخون في علم أمريكا.
    ..
    لا جديد؛ قطر ما زالت تحتفظ باستضافة كأس العالم
    ، والكادحون في الأرض ينتظرون كأس ماءٍ أيضاً!
    -لماذا الكأس؟
    - فيما أراه، ليس ثمة شيء إلا "كأس العالم"
    ولأني قلت ذات فراغ "إنهم يدعونني لأرى النصف المليء من الكأس
    وأن الحياة حلوة، نحن الذي لا نفهمها فقط
    ، وأنا أصر أن "لا كأس أصلاً"!
    -

    ما المشكلة؟
    لا أدري، هي مشكلة واحدة؟ إطلاقاً.
    ، هل هي مشكلة هذه الأمة في أفرادها/زعاماتها
    أم مشكلة الأفراد مع دينهم
    أم مشكلة الدين مع أتباعه
    .. أم مشكلة فهم، أو استهبال!
    غير أني يُمكن أن أرى بعض المشاكل التي لا يغطّيها غربال "العربية"
    وأعلم بعض الأحداث التي "تغطّيها" العربية أيضاً!

    -مات مانديلا؟
    -حقاً، ولقد إنه "حدثٌ أكبر" على العرب أن يغتسلوا به حدّ الثمالة/الطهارة!
    لم يمُت عندنا مثله
    ، لأننا أمة بلا رموز يُمكن لها أن تموت كمانديلا تقريباً!
    وهذا يسوقنا إلى جزء من المشكلة؛
    .. المشكلة في أمّة إقرأ، وإعلامها المُتَحيْوِن، وتعليمها السافل،
    هو إنتاج هكذا أفكار سخيفة في مخيّلة الكبار قبل الصغار، وحصر/اختصار القصة كاملةً في مشهد سخيف ممل مكرر، كأفلام الستينات المصرية!
    وفكرة سلمية مانديلا المناضل الحر تشبه فكرة أن أحمد عرابي -مثلاً- استطاع عبر مراسلاته في الواتس أب من تحرير مصر وهو في المنفى!
    المشكلة في أمةٍ لم تعرف أن تقدّر رموزها
    ، فأسرعت بكل عنصريتها لتعزي في مانديلا
    تماماً كالسرعة التي تبرّأت فيها من بن لادن!
    .. وطَلبت الجنة للمغفور أعلاه، ووَزعت الورود
    ونكّست الأعلام،
    لأن بطل الحرية الذي بقي على قوائم الإرهاب الأمريكية حتى 2008 .. مات!
    المشكلة ليست فيه، بل بمن أرادوا استنساخ فقرة واحدة من حياته
    .. وعمل "نسخ لصق" لها على كل التاريخ البشري، مذ واجه هابيل أخاه قابيل بالسلمية
    إلى اجتماع البشرية بإبليس في جهنم!
    المشكلة في جوقة المطبلين، الذين لا يعرفون من هذا الأفريقي سوى ملابسه الغريبة
    ، وضحكته!
    المشكلة في الاحتفاء به من طرف الدواب البشرية المسمّاة "حكام"
    فمصر أرسلت مندوباً للعزاء
    .. وسوريا فقدت "زعيم الحرية"
    والسعودية نشارك جاكوب زوما "الألم في خسارة هذا الزعيم الكبير"
    والوليد بن طلال نعاه باعتباره "زميله في النضال من أجل المقهورين في الأرض"!
    ، وشلة البرسيم الإنساني من مثقفين، متنورين، نخبة، رقاصين، وعابثين
    احتفوا به احتفاءً ما كان ليناله صلاح الدين لو كان حيّاً!

    يا غوته:
    العرب لا كهرباء لديهم،
    .. لذا لا يقرأون/يتعلمون!
    وإن علموا، لا يفهمون
    وإن فهموا .. أخبرتهم أمريكا: أنا ربكم الأعلى
    فخروا في البيت الأبيض .. ساجدين!

    لم يتعلم التوانسة الدرس من مصر
    أو العكس، لا أدري أيهما أصحّ!
    .. فبات ديكور الثورات ديكوراً جميلاً يحمل فيه السفير الأمريكي الفرشاة
    يجمّل أطرافاً، ويشوّه أخرى
    ، ليجد أبناء الخضراء السلفيين عدواً
    والجبهة الشيوعية/"تمرد تونس" أحباباً ورفاقاً في درب الحوار/الحمار الوطني!
    وصباح كل يوم جديد، وبطريقة ثورية مبتكرة
    يطمئنّ أطراف الأزمات الصورية في بلاد الثورة على صحة سعادة السفير
    ويتأكدون من اتفاقه مع رفيقه الفرنسي على الحلّ
    ، ثم يقوموا من حوارهم .. مغفوراً -باسم الثورة- لهم!

    أخبرهم فرعون: بكرة تشوفوا مصر
    ، ولم يُدركوا أنهم سيرونها من عربيّة الترحيلات!
    فلم يتعلم أنصار الشرعية من المهلبية شيء
    .. دورة حياة دودة القز تعود من جديد!
    ماتت، وهاهي في ذات الشرنقة، تطل برأسها لتقول: شرعية .. سلمية .. تمر هندي
    فشارك الإخوان بعد درس 14/8 -الذي لم يمضِ عليه 300 يوم- في انتخابات نقابة الأطباء،
    ، والتي يُشرف عليها "القضاء الشالح"، وذلك لضرورات النزاهة وتوفير إبر الديكلوفين لمتضرري أحداث أفريقيا الوسطى!
    وفشلوا،
    .. وسيتسمرون في دائرة الفشل طالما أن كبار الكهنة لم يتعلموا الدرس
    طالما أن الثورة لها سياسة "السح إدّح إمبو"!
    ، وطالما أن الخراب الذي بشّر به مظفر النواب لم يحلّ بعد.
    ما زالوا في العتمة،
    .. لم يعرفوا أن أي صندوق انتخاب لا يحميه صندوق ذخيرة هو صندوق "بوجي وطمطم" ليس إلا!
    ، وأن السلمية أحلى .. بطعم الرصاص
    وأنه بات من المقرف هذا الاجترار الممجوج لأسطورة مانديلا،
    كرمز السلمية في هذا العالم الحقير،
    وأنه ذاك الفارس المغوار الذي استطاع عبر محبسه فقط أن يحرر السود في جنوب أفريقيا من ظلم وسطوة البيض ..
    هكذا، وبكل بساطة، 27 سنة سجن هي التي حررتهم!
    ، وذلك بافتراض أن حساب مانديلا على تويتر كان يعجّ بالأحرار من كل العالم
    وأن القاعدة التحريرية تقول "كلما زاد عدد ريتويتاتك .. ستنتصر"
    وأن الصراخ يُعيد حقاً، ويُنشئ جيلا، ويؤجل البلاوي إلى إشعار آخر
    .. ويمنع قنبلة من أن تنفجر!

    مانديلا لم يكن الرجل الحلو الأمور الكتكوت الـ"يختي كميلة" فقط!
    .. بل كان ثائراً، أسس جناحاً مسلحاً لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي أسماه "رمح الأمة"
    ورمح الأمة لا يعني ورقة صفراء عليها صورة رمح .. وبس!
    بل يعني أن هذا الجناح نفذ مئات التفجيرات، والاغتيالات، وزرع الألغام، وجعل رصاصه مسموعاً في جوهانسبرج أكثر من صراخ المظاهرات!
    ، وأخرس بكواتم الصوت غالبية النعيق العنصري الذي كان في الإذاعات المحلية
    وأيقن السود أن هذا الرمح ليس صناعة عسكرية من طرف البيض
    وليس صراع جنرالات داخل الجيش
    .. بل هم شباب حملوا على عاتقهم تخليص البلاد من ربقة الاستعباد
    وليسوا مجرّد دمى تُستخدم -كما يزعم معارضوهم- في تمثيليات قرعة!
    ، وأنهم حين هاجمهم ذات السود قالوا: يا ليت قومنا يعلمون.
    ..

    في ليبيا خراب،
    .. لا يحتاج إلى تعمير!
    فالأساسات هشة/باطلة، لن تُخرج إلا مولوداً ثورياً مشوهاً
    يحمل في جيناته حب الوطن .. والناتو
    ، ويعمل بكل وطنية في غض الطرف عن عصابات كوماندوز أمريكا
    ويحرّم غض البصر عن براميل النفط التي لا يعرف الشعب/الثوار أين تذهب!
    السلاح ضامن، والحق الذي يحميه الـ23 ملم لا يضيع
    ، وما تزال الفرصة سانحة لقلب الطاولة على الجميع
    وأن تخرج الثورة نقية، كنقاء من سحلوا القذافي في شوارع سرت!
    ..

    وللشام حديثٌ آخر
    ولله فيها حديث "إن الله تكفّل لي بالشام وأهله"
    ؛

    هذا العالم كالشتاء
    .. كلٌ يحتمي منه/به على قدر مظلته!
    عرضتُ عليه ذات مرة
    أن يأخذ كل الأرض، ويُعطني إياي، فرفض!

    مخرج:
    كَى تملكى كيْنونة فى الغابة الأرضيةْ
    وكى تكونى حرةً ،
    أيتها الحرية
    لابد أن تمتلكي ..
    قنبلة ذريةْ!

    *مطر

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المكان
    مصــــــــر أم الدنيا
    الردود
    62

    بما انك لست من أهل مكه فلماذا لا توفرين جهادك واجتهادك لبلد آخر هل ترى ما نراه هل تعانى ما نعانيه لذا فرأيك غير موضوعى ولا يعتمد على المعايشه اللصيقه فقط تعتمدى على اخبارمنقولك اليك من خلال سياسات البلد التى تعيشين فيها مع مصر لذا فانت ترى الأمور من زاويه واحده ... معلوماتك تنقليها من خلال البوست والكوبى تخلوا من المشاعر والانتماء لمصر لذا فأنت تثيرين شفقتى واحيانا اشمئزازى لكونك تعارضين عن جهاله فلما لا تنقطينا بسكوتك مش ناقصينك



    وعلى ذكر الرسائل

    ارسل لى احدهم رسالة تدافع عن اصحاب النفوس والكفوف الصفراء ويحكى عن حقهم فى الدفاع عن مصالحهم ووجودهم وكان ردى عليه هو رسالة لكل غبى يظن ان له حق فى تدمير الوطن وقتل الابرياء دون ادنى قدر من دين او ضمير .... او عقل

    وكان ملخص رسالتى كالتالى ...( بالمناسبه أجد ردى عليه يناسب ردى عليك ايضا )
    الى اصحاب بدعة الكفوف والعقول الصفراء :

    جريمتكم الكبرى:
    انكم ظننتم انكم قادرون على خداع الله وكأنه لا يطلع على نواياكم الخبيثة الملتوية وتلتفون على شرع الله وسنة نبيه متمم الاخلاق نبى الرحمة فقصمكم الله بعد ان وصلتم لقمة الحكم فتنة وابتلاء والحمد لله ان عراكم واظهر عوراتكم العفنة .
    واما عن فكركم الخرب من حقكم فى الدفاع عن وجودكم فهذا ردى :

    اولا : كفرتم النعمة فضاعت :
    لقد اعطاكم الله الفرصة كاملة مكتملة فى الحكم وظننتم انكم استحوزتم عليها وقال مرشدكم انها منة ومنحة من الله !! نعم هى كذلك ! ولكن لم ترعوها حق رعايتها ! لكنها كانت أختبار وأبتلاء لكم ! ولم يكن قارون وفرعون وهامان معتبرا لكم ! تفرعنتم وزهوتم وتنفختم وركبتم دماغكم المبرمجة بالسمع والطاعة العمياء وظننتم انكم قادرين عليها حتى أتاها امر الله فجعلها حصيدا على رؤوسكم كأن لم تغن بالامس .. ولم تأخذوا بنصيحة العقلاء وكأنكم اعداء العقل

    ثانيا : نزع الملك منكم ففتنتم وضاعت عقولكم:
    الله وحده من بيده الملك ولما خنتم الامانة وظننتم انكم قادرون على خداع الله وقعتم فى احضان الكفر والباطل والظلم فهل تعاقبون الله والعياذ بالله على نزعه الملك منكم ؟؟؟؟؟!!!!!!!

    ومن اجل ذلك نزعها الله منكم نزعا وأذلكم على مسمع ومرئى من العالم بسبب فرد واحد رزق الاخلاص والضمير الحى السيسى حفظه الله وأمده بمدد من عنده .. يؤتى ملكه لمن يشاء وينزع الملك ممن يشاء يُعز من يشاء ويُذل من يشاء بيده الخير .. وهذا هو الخير لمصر وشعبها الصبور.. نعم ثورة 30 يونيو ثورة شعبية حقيقية وارادة بمدد من الله رغم انوفكم المتكبرة .. وهدم الطغاة والمتكبرون اية وسنة الله فى الكون
    وفى أنفسكم افلا تبصرون

    ثالثا : لم تروا الا انفسكم فضاعت دولتكم بالظلم ... وبالخيبة
    فانتم تائهون تنفرون من صحيح الدين الذى حرم القتل والكذب والنفاق والظلم وويل للمطففين ... لا ترون الا انفسكم فى مرآة الاخوان الكلابية من التكالب على الدنيا .. ثم عميت ابصاركم على ذلك و عميتم اكثر بمبدأ السمع والطاعة العمياء لبناكم ومرشدكم وقطبكم وكلبكم ايا كان فجعلكم أنعاما تنقادوا دون تفكير بل انتم أضل ومن يهدى من اضل الله ؟؟


    واخير :
    شرع نبينا محمد ليس فيه انتقام لهوى ولا منصب وانتم عبدتم الله على حرف فاصابتكم فتنة السلطة وعمى الجاهلية... ونبينا هو مرشدنا وقدوتنا وحده والله ربنا وحده وله نسمع ونطيع ونلتزم حتى لو خالف هوانا وهذا هو ديننا ...

    وليس من الانبياء بنا ولا قطب .... فان لم تؤمنوا بالله وحده و تعترفوا بذلك قولا وعملا واشارة وتفكيرا وعقيدة ومعاملة فأنتم كفار وخوارج هذا الزمن تجب محاربتكم وقتالكم نصرة للدين الذى شوهتموه ونفرتم الناس منه وكفرتموهم بل واستدعيتم اعداء الوطن لمحاربة خير الاجناد وتودد مرسيكم الى الصهاينة ....
    ان قبلتم الله ورسوله دون سواه قدوة وحرمتم ما حرم الله فانتم منا بحق الله واوامره ونواهيه وعدله وحكمه ... والا فأنتم اعداء الله والوطن ...فاستمروا فى غبائكم وغيكم واتركوا لنا وطننا واخرجوا الى غيره .....
    وستحاسب كل نفس عما اجرمت وقيامتكم لحظة موتكم ...
    فانتظروا الحساب

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المكان
    مصــــــــر أم الدنيا
    الردود
    62
    مش خايفين ........... مش خايفين
    ديننا بيؤمر نحمى العرض ونحمى الارض ونحمى الدين
    مش خايفين ....
    عمرنا واحد ربنا واحد ...... واللى حامينا رب الكون
    مش خايفين .....
    كنا معاكم قبل الخلع وقبل العزل وقبل ما نخرج بالملايين
    مش خايفين ......
    شعبنا يحضن جيشه وحلمه ... وارهابكم مخنوق وحزين
    مش خايفين ......
    احنا الشعب الحامى وطننا .... و عفنكم قرف الملايين
    مش خايفين ......
    غصب عنكم مصر بتنضف ... وقلب الخير يطرد خاينين
    مش خايفين ...


    5.jpg

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    هيه، يا أنتم!
    ، بلا مقدمات، مكياج الأحرف نفد، وما عاد التلميح صالحاً للاستعمال.
    النظام لن يُبالي بجلْب كلّ شيعة الأرض للقتال في سوريا، ولو فنيَ جيشه عن بكرة أبيه فسيجلب المرتزقة، ولن تهمه الأموال. لقد تكفّلت إيران وملاليها بجمع ما يلزم لتمويل القتال، لن تهمه المعدات، روسيا والصين تكفلتا بذلك مجاناً، ولن يهمه الغطاء السياسي، أمريكا وإسرائيل توفران له هذا الغطاء لمضاعفة قلتى الثورة 10 أضعاف!
    لن يُبالي العالم بمليون سوري لو قتلوا، الحديث عن استنزافٍ للنظام بهذا الشكل العسكري التقليدي المهترئ سُخف، لا يُبالي النظام بالأموال والرجال والعتاد، لا يُبالي بالحواجز، ولا ببضعة سيارات في الريف. يُرسل الرتل من الدبابات والجنود وهو يعلم أنه لن يصل، يتلوه الرتل، فلا يصل، يتلوه الرتل فينجح ربعه في الوصول، وهكذا دواليك. لم يسقط القذافي إلا حينما سقطت طرابلس، وطالما أن دمشق واللاذقية آمنتين فالنظام مستعد لقتل 3 ملايين سوري وتهجير العشرين مليوناً المتبقّين.

    أي فصيل، تنظيم، جماعة، شلّة، دكان، تريد فتح جبهات داخلية على الثورة، تسعى للتحريش بين المجاهدين، وتتسبب في إراقة دم المقاتلين وجب طردها، الوقوف بوجهها، وتشليع آذان كل هؤلاء المرتزقةِ فكرياً. هذه التفاهة ليست إلا المؤامرة الحقيقة على الثورة، تفريغها من مضمونها، وتحويلها إلى لافتة كبيرة يُنهب ويُسلب ويُقتل ويُشبح ويعذّب الكل تحتها!
    هذا الغباء الحاصل حالياً يمثلّ الستار الإسلامي الأكبر الذي تختبئ خلفه تلك الكلاب الضالة، متنوعة أنواع النباح/السرقة، تارة بأسماء صحابة لدكاكينهم، وتارة بأسماء الرسل. الموت واحد والمهزلة واحدة، تتعدد الأسماء/الفاعلين فقط.

    الذين ما زال فيهم بقية عقل، أين أنتم؟ ألهكذا حملتم السلاح، تجمعكم ثورة وتفرقكم فاتورة مياه! دونكم الثغور، اتركوا المناطق المحررة، الفتنة في جلوسكم، قراهم وبيوتهم ووسط مدنهم آمن، وحِمص محاصرة، والمعضمية تجوع، واليرموك يأبى كلهم إلا أن يرموك! أين جبهة الساحل؟ قلب دمشق؟ و وسط اللاذقية؟. النظام لا يُبالي بالزمن، في صالحه ذلك، وأنتم تخسرون التعاطف، والحاضنة، والسلاح!

    كل فصيل، تنظيم، جماعة، شلّة، دكان، تتسبب بأفعالها في إطالة عمر الثورة، وإراقة مزيد من الدماء، وتدمير ما تبقى من سوريا، سيسألها الله. هذه الدماء في أعناقكم، براميل حلب وجاسم وداريا وإدلب بسببكم، بفلسفتكم، بمشاريعكم القابعة في رؤوسكم العفنة. في ذات الوقت الذي تأكلون فيه بعضكم لأجل راية، غنائم، و براميل مازوت، تحشد لكم عاهرات إيران في وسط السيدة زينب، ويلعنون بني أمّية في وسط المسجد الأموي، ويشتري العلويون ما تبقّى من أثاث بيوتكم وكرامتكم في سوق "البلاش"!

    لا حصانة لأحد، لا محاباة، سوريا ليست استثماراً شخصياً لكم. ليست ترِكَة تتقاسموها، لم يستشركم الشعب في بدء ثورته حتى تستوردوا له مشاريعاً مِن أيٍ مَنْ كان. كلكم، من كبيركم لأصغر أزعرٍ فيكم، كنتم تبيعون الفجل في شوارع بلدانكم حينما كان أصغر طفلٍ في درعا يدعس نصف كرامتكم، والنظام يدعس النصف الآخر. تباً لكم سائر الثورة.

    ثوار الفنادق، المجالس، الأركان، والمعدّات غير القتالية!
    ملعون شرف أشرف شريفٍ فيكم، يا طغمة الكلاب، ربائب واشنطن وباريس، البائعين عهرهم في ليل الدافعين بالدولار واليورو والليرة.
    ماذا تريدون؟ تدمير الجهاد، وأد الثورة، تدشين مشروع الاقتتال الداخلي، وتحويل سوريا إلى أفغانستان الأولى!
    أمراء حربكم الحرامية أين كانوا حينما كان المُجاهدون الصادقون يدعسون رأس النظام، نحن نعلم، كانوا لا يتناهون عن غنائم يسرقونها، صور/فيديوهات يبيعونها، بزنس مع رفاقهم غير المنشقين، وتجارة بالناس والتهريب وبراميل النفط! كانوا كلاباً، كلٌ منهم بحاجة فقط إلى بضعة عُظيْمات يُقمن كذبه، فيشبِّحون باسم الثورة، ينهبون، يسرقون، يعربدون، ويتكلمون وفي فمِ أحدهم بقيّة دولار/يورو!
    هكذا، وبلا مقدمات، أضحت داعش هي العدوّ الأول، والقاعدة "الخطر الداهم على سوريا، والإنسانية". إبليس لم يوسوس لـ"بُوش" بهذه الكلمة، سُحقاً لكم، أي إبليس هذا الذي يشتريكم بوساوسه غير القتالية؟. هكذا، وبشكل منسق، ترك زعرانكم حمص واليرموك والمعضمية وداريا ودوما، وانتظروا لحظة تحرير سوريا!.
    يا للمسخرة/البؤس. بشار يستلقي على قفاه فاطساً من الضحك "مشان هيك عملتوا ثورة، طيب خدوا". سكود ينطلق، برميل ينفجر، صاروخ يقتل، وشهداء يرتقوا، وقاع العار ازدحم بكم.

    معاشر العلماء، الصادقين، المجاهدين الغيورين: مشان الله، بكفي، وقفوا هالمسخرة عاد. قبل أن يستشهد ذاك الطفل السوري قال للأطباء "رح أقول لله كل شي"؛ تريدون أن يخبره عن تخاذلكم، عن دماء 70 ألفاً توشك أن تذهب هباء، عن صرخات نصف مليون جريح، وربع مليون معتقل، تدوّي، فيرتد الصدى: نحن مشغولون ببعضنا، اخرسوا!
    عن سماحكم لهذه المهزلة أن تتم دون رادع، دون إعادة الأمور لنصابها، بقضاء شرعي، ومبادرات صلح، وتذكيرٍ بالله وبالجهاد ودماء المسلمين. أنتم مسؤولون أمام الله عن كل تلك الدماء، عن مشروع الجهاد، وعن وأد الفتنة من كل الأطراف، داعش والأحرار والصادقين من الجيش الحر، أطفئوا نارهم كلهم، أجمعين، ومن أبى فأعلنوا ذلك لنا علانية، كي يعلم الناس من يريد بالجهاد فتنة، وموتاً في المهد.

    يا أنتم!
    كفاكم عبثاً بالثورة، وأهلها، وشهدائها، وجرحاها، ومعتقليها. أنهوا مهازلكم السمجة، كلكم، بلا استثناء.
    -

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    24
    عزيزتي المشتركة ..وصل رصيدك من المشاهدات 3589 والردود 14 رد , وعدد زواركِ بلغ 14 ألف و 930 زائر وزائرة بالطبع ! والفضل يعود بعد الله إلى الخدمات المجانية التي يقدمها " الموقع الإلكتروني الساخر " ادامه الله ذخراً لكل الحيارى والمحزونين والثرثارين والثرثارات بطيبعة الحال .
    ( أمريكا ليست وحدها مصدر الشر ) !

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    لاشأن لكم
    الردود
    125
    سوريا تناديكِ اذهبي لها حتى يكون من اسمك نصيب !


    ياحثالة الكلام الفارغ ضاعت الأمة بسببكم وغرقت

    تويتر يعج بشاكلتك بل وأصبحتم على قلوبنا (غُثاء) صباح مساء

    الله يسخر لهذه الأمة أقلام صادقة ناصعة بيضاء ,,

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المكان
    مصــــــــر أم الدنيا
    الردود
    62
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مجاهدة الشام عرض المشاركة
    نانسي: كلي تبن!
    كل إناء ينضح بما فيه
    ولسانك يدل على حالتك الصحيه
    ربنا يشفيكِ
    قد نختلف مع النظام ولكننا لا نختلف مع الوطن
    لا تقف مع ميليشيا ضد وطنك
    حتى لو كان الوطن مجرد مكان ننام على رصيفه ليلاً

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الردود
    87
    الناس في سوريا ليست الناس في مصر ولا غزة,
    فسلام فياض ليس بشار الجعفري ولا هشام قنديل.
    أقدر كل هجومك,
    وأقول لك بأن السيف سبق العذل في سوريا,
    وإن طائفتين إقتتلا لم يحكما كتاب الله ولا سنة نبيه, يظهر لنا دلالة عظيمة ومعنى لإستخارة الصحابه قبل الجهاد, لأن نصرة الدين لا يكفيها بندقية وحسب !

    وحتى يظهر الله فيهم حسن يصلح بين فئتين نتصبر بالله المستعان
    - أحزاني قبلية لا ترضى بالتسفيه, و غرورك متحضر يقبل بالإنتقاد ولا يبالي !

    @zeyad_12


  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في مملكتي الديكتاتورية
    الردود
    1,595
    سوريا تختلف يا مجاهدة،
    سنرى بعد فترة من الوقت احداث جديدة، وتوقعات غريبة، عالم كنا نظن انهم مفش زيهم، وقد يختلط البريء فيها مع المجرم. سنرى اشياء في سوريا قد لا نتوقعها ابدا، لهذا تجديني ألزم الصمت مع سوريا فقط.
    الشيء الوحيد الذي اعرفه هو أن كتاباتك جميلة وإن اختلفت معها في بعض الأشياء.
    سلام ياصديقتي،
    تَمَنْيتُ الذكَاءَ ،، فلمّا رُزِقتهُ .. [ نَدِمتْ ]

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •