Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 54
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    في مكان ما...!!
    الردود
    319
    إلى ..

    غواية الكتابة لن ترقيك لسماء ثامنة، ولن تنتهي بك لأرضٍ ثانية
    خارج النص ستلهو بالكلمات وحدك..لتتولد الروح لغة!
    يستحيل أن أقول ما أعنيه بالضبط!!
    ت.س.اليوت

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    أفضل لكي تعيش في هذا الزمان ؛ أن تعبد الله حق عبادته ، وبعدها بإمكانك أن تعيش بعض اللحظات المتبقية تافهاً جداً !

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    أفضل حل لكي تعيش في هذا الزمان ؛ أن تعبد الله حق عبادته ، وبعدها بإمكانك أن تعيش بعض اللحظات المتبقية تافهاً جداً !

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    إليه :
    اجلس على قارعة الفشل فلقد سرقنا منه الألف دينار ولن تعاد إليكما


  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,092
    لا جرأة في كتابة الرسائل هنا لمن ليس هنا!
    _______


  6. #26
    بانتظارِك
    كنت دوماً بانتظارِك
    في محطات القطار
    باختصار
    سوف أبقى بانتظارِك
    يبقى جارِ الإنتظار
    ..
    من سرق يُسرق
    على وزن من قتل يُقتل

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    في مكان ما...!!
    الردود
    319
    إليه:

    الرسائل المكدسة فوق ظهر اللامبالاة
    قدرها أن تحمل لغة مهزومة
    و تعود كسيرة دون أن تمسها لهفة العيون ..
    ذابت حروفها ولم تفض بعد..!
    يستحيل أن أقول ما أعنيه بالضبط!!
    ت.س.اليوت

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الردود
    40
    إن نار الشمعة نورها، إن نور الشمعة نارها
    ومن هنا .. مامن عاقل يغبطها، ولا ذكي واعٍ يحسدها

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    في مكان ما...!!
    الردود
    319
    هذا المساء الأرض اشد انهزامية ..

    في سجن الذات أحاول عبثا أن أرتب فوضاي
    خلال مساحة ضيقة يشغل حيزها ركام انهزامي
    ابحث في المجهول ابعثرني على صفحات الضجر
    الأزمنة حولي مرتبكة فراغها يدور حول اللاشيء
    بين الحظور والغياب تسقط الأقنعة للأبد
    لتحتفل الحياة بالموت,,
    يستحيل أن أقول ما أعنيه بالضبط!!
    ت.س.اليوت

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    إليه : من أمل دنقل
    سرق الأرض من تحت قدميه فأطلق ضحكته الساخرة لا تصالح


  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    إليّ:
    وتقتلني الليالي والسموات البعيدة
    وإذا انتهيتُ
    ماذا سيبقي فيّ غير أنتَ
    وشفتي وقد احرقتَهم بك


  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    هناك
    الردود
    10
    لا أعرف كيف يحدث هذا.. لكنه يحدث بأي حال.
    اليوم صباحاً، وأنا أستعد للذهاب للعمل، دون إفطار كالعادة، فكرت أن أكتب رسالة وأضعها في "بروفايلكٍ" هذا المهجور !
    كتابة رسالة لحساب فيسبوكي، هجره صاحبه منذ مدة طويلة، تبدو فكرة مجنونة، وصحابها ليس عاقلاً بالمرة ! أليس كذلك؟
    أعجبتني الفكرة، خاصة وأنكِ لن تقرأي ما يفترض أني سأرسله لكِ، لأني حسبتكِ قد هجرتي هذا الحساب تماماً، أو أنكِ ستقرأينه لاحقاَ.
    صدقيني.. ليس الدافع هو مراسلتكِ، بقدر ما هو رغبة مني في الكلام عني؛ الكلام عن أي شيء، حتى وأن كان هذا الشيء تافهاً ولا معنى له. هي رغبة في الفضفضة، لا أكثر.
    ربما أنتِ الوحيدة التي لا أخجل من فضح نفسي أمامها، لذا مررتي في البالي عند أول حالة اختناق منذ زمن طويل.
    لا أذكر ما أردت الكتابة عنه، أو أن الفكرة جاءتني وضاعت في زحمة اليوم، دون أن أحدد ما سأكتبه بالضبط.. هي رغبة في الثرثرة لا أكثر كما أخبرتكِ، ونسيتها حقاً !
    غير أنكِ بادرتِ في التلصص على بروفايلي، هذا اليوم بالتحديد. قرأت أسمك في إشعاراتي.. فأبتسمت، وتذكرت فكرتي المجنونة صباح اليوم، وقلت بيني وبين نفسي:
    لا أعرف كيف يحدث هذا.. لكنه يحدث بأي حال !
    المرأة عنوانُ دفتر حَياتي .. !

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800

    لم تكن تعلم حين تمنت على الله تلك الأمنية أنها ستتحقق سريعا.
    غادر القلب بدمعة طفولية حمّلته إياها مرفقة بحلمه الذي راوده طيلة أربعة أعوام, أوقفته على الصراط الواصل بين الجوع والامتلاء لم يعرف على أي الجهات ينطلق وفي أي منهم يكمن الجحيم.
    كل الجهات كانت جحيم ابتلع ماضيه ومستقبلها.

    جلست على حافة الذاكرة تراجع العالم من حيث لا يرونها تحفظ وجوههم الشاحبة وتبحث عن لون ربما خط سهوا في وسط كلماتهم التي كتبتها أعينهم الهاربة.
    لم تسمع في انسحاب الألوان إلا مزيدا من حرائق الصمت, حملت شعلتها وقررت أن تبحث عن موت عبثي لمستقبلها, التحفت نفسها بعد أن تعرت من الجميع وابتسمت لغيمة هاربة من عينها.
    كانت مريضة بهم, وحين اشتد عليها المرض لم تجد في صوتها غير عزف ناي حزين على مقبرتها.

    حين يكون الموت جماعيا فليس هنالك داع لرفع صوتك بالأنين. بل كن كورقة شجر خريفية ودعت من حولها لتستقبل غيرهم ممن سبقوها في احتضان الأرض.
    بعض الأشياء وإن بدت في ظاهرها هبوط فربما هي الصعود المنتظر لكن بطريقة غير مباشرة.
    لكنها لم تكن ورقة خريف ولا نقطة مطر ولا بخارا متصاعدا ولم تكن حتى ترنيمة صدى ولم تكن أي شيء جماعي.
    ولم تكن أي شيء فردي, ولم تكن اي شيء على الإطلاق.


    كنت أعلم أن العمر تقدم بي لكني لم أكتشف سنواتي العجاف إلا بعد أن صافحت يدي ذات صباح فاكتشفت كمُّ المدائن التي أَهرقت دمي.
    كل مدينة كانت تضغط على كفي متمنية لي موتا صامتا, وأن أهدي ما تبقي فيّ من طفولة لقاتلي.
    أعلم أنه ليس من الخيال أن أزرع وردة حمراء مكان القلب تماما حتى أغري سجاني للنظر إلى أنوثتي الصارخة. لكن ما كانت تطالبني فيه المدائن من خيال هو أن أحتمل شوك الوردة المنغرسة.
    ابيضت عينا يعقوب من الحزن فهو كظيم, وكذلك قلبي . وجد ريح يوسف وقال لولا أن تفندون لكن عجز عينه وقلبه أقعداه من أن يهرول ليحتضن شوقه.

    سأغلق حبي وأخبر مدفأتي أن الصيف حل وأن وجوبا علي بأن أخرج جميع العصافير من جيب معطفي لتبحث عن قوتها قبل الخريف. عصافيري لم أخبرها عن جمال الربيع حتى لا تركن إليه وكذبت عليها بأن الشتاء تأجل لموت بعيد.
    عصافيري المخبأة في معطفي ماتت أثناء بحثي عن جبل آوي إليه وغرقت في قلبي.
    قلبي لم يعد مكانا آمنا لأدفن فيه أيا من أحلامي فقد أصبح وجبة لكلب مسعور.
    مازالت يدي تخبرني أن السنوات العجاف لن تتعب يوسف في أحلامه وما زالت تستمر في الكذب على الصيف أن العصافير لا بد آتية وما زالت تسكت نايا حزينا لا ينهي حداده.

    في الثالثة عشر تماما من تاريخ الموت اتخذت عهدا على نفسها يتلائم مع نوعية العقاب التي أوقعته على غيرها, في الثالثة عشر تماما من الموت اتخذت الغرور منهجا ومن كبرياءها حارسا وسلاحا.
    أحبت أزهار الدفلي, ليس لأنها الأكثر جاذبية بل لأنها منذ عرفت أنها سامة وهي تحترمها, تلك الأزهار التي طالما زينت طريقها من نسيان إلى آخر ما كانت تلاحظها قط.
    هما الاثنان الآن يسيران سويا يلقيان على بعضهم البعض صباح السم المنتظر أن ينتشر بمجرد أن يعتدى عليه.
    ترقد في سكون على حافة الحب تبتسم لطيفه البريء, تتشبث به من خاصرته وقد أسندت رأسها على ظهره, تخبره أنه زاد امتلاءا عن ذي قبل فلم تعد يداها تستطيعان أن تتشابكا حوله كما في السابق.
    تغادره سريعا, تعلم أنه الوحيد الذي منذ أول مرة تركت يده فيها لم يتعطر إلا بها, وفي كل مرة كانت تهرب من الجميع كانت تلتجئ إلى صمته.

    في الثلاثين من الموت لم يحزنها سوى أنهم يقدمون لها نصائح تلقي بكبرياءها إلى الجحيم, هي تعلم أن جحيمهم وهي بين يديه كنار إبراهيم برد وسلام.
    ابتسمت له, وأغلقت عينها على قلبه, وانتقمت بصمت من قاتلها.
    وهبت له الحياة لتسرق منه موته, غادرت أيامها وكتبت على قلبها ألا حب إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
    اختارت لنفسها بقعة مفتوحة على شاطئ البحر ليحرقوها فيه فينتشر رمادها في كل مكان, لكن ما فاجأها أن من تولى اشعال النار هم أقرب الناس إلى قلبها.
    ماتت أمنيتها الأخيرة في احتضان أخير, ومازال هو وحده فقط ينتظرها على حافة الحب تاركا لها الباب مفتوحا على شوقه لعلها تعود وقتما تريد.






    ____________________________________________
    ليست كتابة أدبية, ولا ثرثرة عابثة, ولا رسائل موجهة, ولا فضفضة للوقت.
    هي صمت منتحر.
    أو كما قالت غادة السمان:
    (وحده الفن قد ينجح في اعتقال لحظة هاربة ما دون أن يقتلها أو يموت بموتها)



    الرسمة الغير مرفقه كخلفية للأحرف
    فتاة تحمل طيرا على كتفها تولي وجهها شطر الحائط ويولي جناحه شطر الطيران
    ضوء من خلفها يشنقها على جدران العمر بريش الطائر



    لم يعلموا أنها صعدت إلى المشنقة وقد سكر عقلها بحبه فلم تعد تشعر بعد ذلك بهم.
    دنياهم فانية وقلبها باق.
    هكذا أخبرها الضوء في أحلامها.


  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الردود
    40
    إن الماء يحتوي على الأوكسجين وذلك لايمكّنك ولايتيح لك التنفس فيه

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بَيْنَ ( مَهْدِيْ \ وَلَحْدِيْ )
    الردود
    433
    التدوينات
    3
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (نجاة) عرض المشاركة
    لا جرأة في كتابة الرسائل هنا لمن ليس هنا!
    كلماتك يا نجاة لم تملأ سطراً واحداً .. ولكنها - بقسوتها - ملأت عينيّ بالماء.

    حين أنظر إلى بعض تواريخ التسجيل لبعض من التقينا بهم هنا "منذ زمن بعيد" ولم نعرف منهم سوى أسماءهم وروعة أحاسيسهم وحروفهم
    أشعر بالحنين.. بالحزن.. بالرغبة بالبكاء.. فبعض الأماكن تستدرجني لتذكر أشياء أخرى "كانت ولكنها لم تعد"
    فأردد "ليتني متُّ قبل هذا وكنتُ نسياً منسيا".
    *هنا وهنا فقط .. الكلام يولد ميتاً .. والفكرة التى يكتبها المبدعون تخرج بلا مأوى .. والحصيلة النهائية أن نصفنا يصرخ والنصف الآخر يستعذبه.

    *أصبحت الكتابة على الإنترنت تشبه الزوجة تختلى بعشيقها بعد أن يذهب عنها زوجها ، كل شئ يدور هنا صمتاً أو فى ظلام مطبق .. وكلنا نخاف من عودة الزوج !!

    *ما يُكتب أو يقرأ هاهنا لا محل له من القيمة .. لأن الأحداث الواقعية يصنعها أناس أخرون فى دنيا الحقيقة.

    * للكاتب الفارس مفروس


    بعضاً مني..
    http://www.alsakher.com/blog.php?u=42215

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,092
    أسعدك الله وأقرّ عينك، كما مريم عليها السلام بعد أن تمنت ما تمنت.
    كلنا نمر بهذا الحال، الله يعين على الحياة
    _______


  17. #37
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الردود
    621
    لهم ..

    تذكروا ..

    قبل أن تعتدوا على أي ضعيف

    تأكدوا أنه ليس ممن تستجاب دعوتهم !

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    في مكان ما...!!
    الردود
    319
    ‏حجم الفراغ يتناسب طرديا وحجم الخيبات..!
    يستحيل أن أقول ما أعنيه بالضبط!!
    ت.س.اليوت

  19. #39
    جعلت لعراف اليمامة حكمه، وعراف نجد إن هما شفياني
    قالا: نعم نشفي من الداء كله، وقاما مع العواد يبتدران
    فما تركا من رقية يعلمانها، ولا شربة إلا وقد سقياني
    فقالا: شفاك الله والله ما لنا، بما ضمنت منك الضلوع يدان

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    بي
    الردود
    1,584

    Post

    لطالما اقترفت هذه الخطئية بحق من أكترث بهم
    أكتب مالا يبعث أبداً...
    أقرأ
    ثم أقرأ
    ثم أكرر القراءه
    وdelete يعقبه نقطة سلام
    يكفي بأني قرأتني ...
    جدا يكفي
    !
    ----------------------
    فكره جميله
    تحيتي،
    ثم ماذا....؟؟

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •