1- ندم

كنت أدفن كل خطيئة في قبر ،توالت السنين إستيقظت في أحد الصباحات الماطرة بعد ليلة ندم ،لأجد القبور إبتلعت طرقاتي وحدتني الشواهد كقضبان تطالبني بالعقاب؟
...
2- وفاء

عشرون عاماً مرت بكل بؤسها وماتحمله من شقاء.
أتى اليوم الموعود،أخرجوه اليوم من السجن.
ليواجه حياته حراً. بلا جدران تحده.
مرت أسابيع.. في صباح يوم ماطر وجده الحرس ميتاً تحت جدار السجن؟؟
.....
3- الثروة بعد فقر

بعد إرتفاع مفاجئ في أسعار العقارات المهملة على أطراف المدينه إستبشر خيراً
سيودع تعب الصباحات وعربة الخضار التي دأب على دفعها منذ لاحت معالم وجوده
وسيمتطي مكانه في الوسط المخلي .
باع عقاره وأثرى.
إشترى الكثير من الملابس العشوائيه،وقف أمام المرآه . شعر بأمتعاص برغم بدلته الجديدة لازال يشعر إنه ليس راقياً ،إستبدل مرايا المنزل. دون جدوى،كذلك حصل معه في سيارته الجديده ،ومنزله الجديد في حي الأثرياء، لازال يشعر بكينونته الغليظة
غير تسريحة شعره،وأحذيته ،عبثاً .أجبرنفسه على النوم حتى وقت متأخر ،شعور الضيق لم يفارقه .حتى بعد أن أقدم على تغيير لون شعره.
في أحد الصباحات الماطرة بدلِ ملابسه الجديدة وأخرج عربة الخضار التي كان قد أخفاها في قبو المنزل دفعها أمامه بخفة .عاوده ذلك الشعور بأن كل شيئ على مايرام وأختفى شعوره بالضيق.
..
المرابي

كان مُخبراً ومرابياً وكانت جميلة، قبل الزواج إصطحبها للتنزه في الغابة . هاجمهما قاطع طريق تركها وهرب لينجو. . بعد أشهر همس له أحدهم: تزوجت بقاطع الطريق . مرت سنوات وبعد إلقاء القبض على قاطع الطريق قدم تقريراً و شكوى للمحكمة المختصة ..يطالبه بالفوائد!
----------

4- الباب الموارب

كان يعمل ليلاً يراقب العباد ليختم تقريره الذي بدأه في الصباح _ في إعتقاله مصلحة سيادتكم_مرة ترك باب منزله موارباً عاد متأخراً وجد زوجته على السرير دون كواء ترشح باللذة ؟ وعلى المائدة بقايا لحم كان جائعاً إلتهم بقايا اللحم. وبعدها في كل ليلة يخرج فيها كان يتحسس معدته ويترك الباب موارباً .
---------------