تغازلُني..
تواريني..
تُرى في كُنهِ تكويني
أمانيَّ احتداماتي
فُتُوني كلُّ أوقاتي
حروفي في دواويني
تُسائلني إذا ما غبتَ
عن مرآكَ في عيني
وتكنُفُني الشجونُ هوًى
وتصحبني الهمومُ جوًى
لأغدوَ كالمجانينِ
يواكبُ طلَّتي الهذيانُ
أحمِلهُ على النسيانِ
يصفعُني فيُدْمِيني
ألملمُ حيرتي كيما
أواسيها أداريها
وأغضي طرفَ إحساسي
عن الأشواقِ تُغريني
بطيفكَ في مرايا الروحِ
يأبى حيثُ أنتَ يروحُ
راسٍ في شراييني
فإن ما عُدتَ ها أزهو
تنادي جذوتي تصحو
من الأمواتِ تُحييني
لأبدوَ حينما ألقاكَ
مغناجَ الزهورِ شذاكَ
فاحَ العطرَ مكنوني
فراشتكَ التي تهواكَ
تهوى في المدى رؤياكَ
نورَ العينِ تُهديني
أنا.. شِعري.. وريقاتي
حروفي كلُّ لهجاتي
يراعُ الحبِّ في قلبي
لُميحاتي.. إشاراتي
غموضي بل وتبييني
غدتْ كرماكَ أنشرها
وأكتبها.. وأصحبُها
بترنيمي وتلحيني
نشيدي أنتَ إيحائي
تراتيلي وإيمائي
فتوني قسوتي ليني
لأجلكَ يا أميرَ العمرِ
لا أخشى صروفَ الدهرِ
أمخرُها فدا لُقياكَ
أحْطِمُها على مَحْياكَ
أعرافي ..قوانيني
وأكتنزُ المُنى أنِّي
حبيبتكَ الهوى فنِّي
وخفقُ القلبِ تزييني