Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: حلم البرتقال

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273

    حلم البرتقال

    إبراهيم الزنيدي
    10/2/1436
    حلم البرتقال


    بفجر ديسمبر البارد نهض خميس على صوت آذان الديك الهرم الذي ترفض أمه أن يتخلص منه وكأنّه يخاف أن يتسرب صراخه المشروخ إلى أحلامه فيفسدها. اعتدل جالساً على سريره وأخذ يهرش شعره ويفرك وجهه بيديه وكأنه يحاول إعادة تشكيل ملامحه حين وصلت لأنفه رائحة الطعام من المطبخ حيث كانت تجلس أمه وهي عجوز قصيرة ونحيلة ذات ملامح ذكية وعينان صغيرتان , تحتسي الحليب الساخن وتستمع للقرآن الآتي من الراديو وللأحاديث الجانبية الآتية من المجلى الذي تقف أمامه زوجته ذات الشعر الأشقر المسرح كضفائر فضفاضة وعينان عسليتان فضوليتان تغسل البيض المسلوق بالماء البارد قبل أن تقشره بأصابعها النحيلة.

    قبـّـل يدي أمه ووقف قرب زوجته ليهمس لها فاحمرت وجنتيها وذهب ليجلس على الكرسي الخشبي وهو ينظر للبخار الصاعد من الابريق على الموقد وكأنه يحاول تدفئة احساسه ليعوض جسده المرتعش من البرد. عادت زوجته للحديث لخالتها وهي تضع الأطباق قائلة
    _ ولكني حين طلبت من أم يوسف أن تعد لي خبز تنور بخمسين , أخبرتني بأنها مشغولة.
    ضحكت العجوز بسخرية لتقول
    _ لقد عشت لأرى أم يوسف مشغولة
    _ قالت لي يا خالة بأن بن بردان طلب منها أن تعد خبز التنور بالعسل كل يوم لضيوفه رجال الأعمال الآتين من الخارج..

    خميس الذي سمع اسم " بن بردان " صار يأكل بسرعة ليسابق عشرات الشاحنات نحو مصنع الحجر نهض وغسل يديه ودخل الغرفة ليقبل وجنتي طفله النائم ويدي أمه التي تزفه بالدعوات , حمل كوب القهوة السوداء وذهب صوب الباب الخارجي لتلحقه زوجته التي أعطته قبلة وقائمة بالطلبات.

    في الطريق الطيني الضيق الذي صنعته عجلات شاحنته في أرضه الجرداء كخد فتاة , كان ينظر لشتلات البرتقال الميتة التي أشترها قبل أشهر من أحد المزارع على طريق الشمال ,ويفكر بأبيه وبحلمه الغريب الذي طالما ردده عليه. وبإرثه الذي كان أرض صفراء التي لا تصلح لزراعة شيء وشاحنة زرقاء قديمة يسير بها الآن للمصنع ليتصارع مع عشرات السائقين للحصول على أجر زهيد مقابل نقل حمولتهم.

    الطريق المليء بالحفر الكبيرة التي صنعتها عجلات المعدات الضخمة والمحفوف على جنباته بالصخور ينتهي بمشهد فاجع وكئيب وهو منظر مصنع الحجر الذي تشارك الصدأ وبودرة الحجر بتلوينه , فأصبح كتعويذة لطرد كل الأحلام. أوقف خميس شاحنته أمام البوابة ونزل بسرعة ليصافح بقوة يد "كدمات" وهو رجل ضخم أقرع ذو لحية دقيقة كالتيس , كان ملاكماً مغموراً لم يحتفظ إلا بمجموعة من الكسور والندبات كإرث لمسيرته ويعمل الآن كحارس لمصنع بن بردان وهو الرجل السمين ذو الشارب الكث المصبوغ الذي يقف كل يوم ليختار السائقين بإشارة منه لكدمات.

    ولكنه اليوم لا يقف خلفه, بل هو هناك أمام كسارة الصخور بطرف المصنع محاط بمجموعة رجال يرتدون بدلات غربية رسمية ويحمل أكثرهم حقائباً سوداء نحيلة ولغة جسد بن بردان تفيض نشاطاً وحماساً وهو يحرك يديه ويشير إلى أجزاء بالمكينة الضخمة.

    قال خميس لكدمات وهو ينظر لهم
    _ مالذي يحدث هناك يا صديقي ؟
    نظر كدمات بخوف مجهول للمهندسين الأجانب الآتين من العاصمة الذين يأخذهم منذ يومين من النزل الصغيرة إلى بيت بن بردان ثم للمصنع , وقال بعد أن أشاح بوجهه عنهم ونظر لخميس
    _ انتاج هذا الاسبوع قليل , تكفينا عشر شاحنات فقط , لذا أدخل بشاحنتك دون أن تثير جلبة وخذ حمولتك.
    نظر خميس بجدية له وهو يقول بنبرة مستفهمة
    _ إلى العاصمة ؟
    _ نعم يا صديقي

    أنهى جملته وذهب ليتحدث مع السائقين المجتمعين بالخلف تاركاً خميس ينظر بسخرية لأحد المهندسين الذي كان يغطي رأسه بخوذة بناء بيضاء ويعرج قليلا ً وهو يسير متأخراً عن المجموعة وبيده خبزة ملفوفة بمنديل أحمر يعلم أنه من " أم يوسف".

    الطريق الممتد كحبل سري بين المدن الصغيرة والعاصمة مكتظ دائما بالسيارات والباصات والشاحنات وقطعان الجمال والأغنام التي تتشارك الازدحام بالرعي والتسكع على جنبي الطريق مما يؤدي دورياً لحصول حوادث وتوقفات للطريق. لذا استغرقت المهمة ثلاثة أيام عاد بعدها خميس للمدينة بشاحنته الفارغة متوجهاً للمصنع ليأخذ حسابه فيستطيع شراء الأغراض التي طلبتها منه زوجته.

    الطريق الطيني الضيق أصلا ازداد ضيقاً مع وجود عشرات الشاحنات الجديدة الواقفة على جانبيه , شعر خميس بالريبة وتقدم ببطء شاقاً طريقه بين الشاحنات حتى توقف بمركبته أمام البوابة ليرى مشهداً غريباً حيث كان ثمانية سائقين غاضبين يحاصرون كدمات الذي انكمش كجرو مبلول لا يقوى على التحرك.

    نزل خميس من شاحنته الزرقاء الواقفة بين جانبي الشاحنات وتقدم صوب الرجال ثم شق طريقه كما فعلت شاحنته حتى وصل لكدمات , وضع يده على كتفه وهو يقول له
    _ مالذي حدث ؟
    نظر كدمات لخميس بارتياح وقال وهو ينظر لبقية السائقين بغضب وأسى
    _ يريدون التشاجر معي أنا الذي يقف هنا ليومين فقط لأعطي الناس حقوقهم ! وكأني لم أفقد مصدر رزقي مثلهم ! وكأني أنا اللعين ابن بردان !
    _ ومالذي فعله ابن بردان ؟
    نظر كدمات لخميس بدهشة وهو يقول له
    _ مالذي فعله ؟! لقد باع المصنع !
    _ ماذا عن اجرتي ؟!
    _ إنها معي لا تخف..
    ثم أدخل يده بجيبه وأخرج له ظرفاً مغلقاً وأعطاه اياه . سحب خميس الظرف وفتحه لينظر إليه بسرعة ثم أدخله بجيب ثوبه , لينظر لوجوه الرجال المحبطة والغاضبة وهو يقول
    _ ماذا عن الشركة الجديدة ألا يريدون شاحناتنا ؟
    أجاب أصغرهم سناً وهو يحاول الانسحاب من الحلقة
    _ ولمَ يحتاجون إلينا ولديهم كل هذه الشاحنات ؟!


    المصنع هو القلب النابض الذي يضخ الشاحنات نحو الطريق السريع للعاصمة , وبعد أن توقف عن العمل جثت الشاحنات بثقلها أمام أبواب البيوت. خميس الذي لم يحرك شاحنته منذ ثلاثة اسابيع كانت تنقص نقوده وتكثر مخاوفه كل يوم , لذا حرث المدينة بحثاً عن عمل , ثم طاف المدن المجاورة , ولم يجد عملاً إلا بأحد القرى البعيدة التي حمل بها قطيع من الغنم رغم أن شاحنته لم تعد لذلك ولم يقبض أجراً جيداً.

    عاد بليلة مقمرة للبيت ليشاهد في طرف الأرض حيث الكثيب الترابي الأحمر , رأس نار راقصة ترمي بنورها كلما زفها الهواء لترسم صورة شبح رجلين جالسين. أوقف خميس شاحنته أما المنزل ودخل البيت ليطمئن على أهله وبعد أن رآهم نائمين أخرج الرشاش الآلي المخبأ فوق سخان الماء وذهب حيث النار التي رآها والأشباح التي حولها.

    كان يقترب ببطء مصغياً لكل صوت ومخططاً لكل خطوة يخطوها حتى دنى منهم وأصبحت أصواتهم الممتزجة مع فرقعة الخشب الرطب الذي تأكله النار بامتعاض تصل لأذنيه بوضوح, لكنه مع هذا لم يدك الحوار الدائر بينهما لغرابة لغته التي كانت مزيجاً من فصحى مكسرة وعامية تتصنع الفصحى. لقم سلاحه ونهض ليطعن دهشتهم بصرخته

    _ لا يتحرك أحد !
    أحد الأشباح المذعورة لم يكن سوى كدمات الذي صرخ ورمى قارورة كانت بيده في جوف النار , أما الشبح الثاني فكان رجلاً أربعيني نحيل وطويل ذو بشرة بيضاء وشعر أشقر ناعم مسرح نحو اليمين وعينان رماديتان غائرتان تكاد تخفيهما عدستي النظارة السميكة , قفز من مكانه وكدمات يصرخ بذعر ملوحاً بذراعيه بالهواء
    _ بالله عليك أنزل سلاحك ! هذا أنا " كدمات " يا خميس وهذا " كارلوس " صديقي الأرجنتيني !

    اقترب خميس بخطوات حذرة حتى تبين له وجه صديقه , فخفض سلاحه ونظر للرجل الأرجنتيني المرعوب . جلس ووضع سلاحه في حجره وأخذ ينظر لمارج النار الراقص كخصر غانية في ليلة عشق وكدمات ينظر له بخوف وهو يقول له
    _ مالذي حدث يا صديقي ؟ لمَ تبدو غاضبا كشيطان بلا قرون ؟!

    خميس الذي لم يستمع لكلمة مما قالها كدمات كان يغوص بالنار ببصره كحجر ممزوج يتوق للتفكك والتوحد والخلاص بالانصهار في عين الجحيم حيث لا يتوقف تتابع الألم فيحدث التسامي الذي يقفز به من وحل واقعه لسماء ذهوله.

    كارلوس الذي هدئ رعبه قال لخميس وهو ينظر لكدمات الذي ذهب في سبات عميق أمام النار وكأنه قربان لم يقدم بعد
    _ حق لرجل يجلس على كنز مثلك أن يقفز غاضباً بناره وحديده أمام متطفلين مساكين مثلي وصديقي.

    أنهى كلماته المختارة بدقة ورسم ابتسامة متكلفة . أذنا خميس التي كانتا تسمعان حسيس النار وهي تأكل الخشب وشخير كدمات الذي يأكل الهدوء كانتا أيضاً تحملان له كلمات كارلوس , نظر له وهو يقول بغضب مكبوت
    _ لا تخف لن اقتلك لذا توقف عن لعق حذائي بالكلمات الكاذبة !
    لملم الرجل هندامه وقال وهو يرمي بذعره في حضن النار
    _ قد أكون خائفاً ولكني لست بكاذب يا سيدي !
    خميس الذي كان ينظر لقسمات وجه كارلوس الجادة ويستمع لنبرته الصادقة والواثقة نظر لعينيه وهو يقول له ببطء
    _ بحق الله أخبر تعيس مثلي على أيّ كنز يقف ؟!

    فرق كارلوس ركبتيه اللتان كان يجمعهما بساعديه وقال وهو يضع سيجارة في فمه
    _ منجم السيليكون !
    عينيّ خميس اللتان كانتا ترقصان بحرم المشهد كانتا تتسعان مع أحرف الرجل وهو يقول (منجم السيليكون)
    _ وما يكون هذا ؟.
    سحب كارلوس نفساً طويلاً من سيجارته وقال باهتمام بالغ وهو يعيد نظارته المتزحلقة على أنفه للأعلى قليلا ً
    _ السيليكا التي لديك عالية النقاوة وتصل نسبة ثاني اكسيد السيليكون فيها لحدود الثمانية وتسعين بالمائة لو غربلت بأدوات بسيطة وعولجت ستحصل على مادة نقية جداً من السيلكون الخالص .

    خميس الذي كان قد فقد الاهتمام قال بجلافة لكارلوس وهو يهم بالنهوض
    _ يا الله ما أغناني أنا الرجل الذي على أرضه سيليكون وثرثار أرجنتيني وسكران نائم !!
    تلقى السخرية بسخرية مقابلة فقال لخميس وهو يسير لسيارته الرصاصية الصغيرة المركونة قربه
    _ لقد فشل بكل محاولاته لزراعة الخضار , ذاك الرجل الذي باع أرضه بثمن بخس للشركة التي أصبحت أغنى شركة تنجيم ذهب بالعالم !.
    أنهى عبارته وأشار إلى شتلات البرتقال الميتة على أطراف الأرض وأدار المحرك , اقترب منه خميس وهو يقول له بصوت مرتفع
    _ أهو ثمين هذا "السيككون" ؟!
    كارلوس الذي ابتلع اخطاء خميس قال وهو يفتح أضواء سيارته
    _ الممتاز والنقي منه كالذهب !
    غرس خميس رؤوس أًصابع قدميه بأرضه وهو يقول
    _ وهذا الذي لدي أهو ممتاز ونقي ؟
    حرك كارلوس سيارته ببطء وهو يقول مبتسماً بثقة
    _ لقد أخبرتك هذا قبل قليل .


    كارلوس الذي وقع عقد عمل مع شركة عالمية رمت به بقرية صغيرة وسط الصحراء , قد خرج قبل أشهر من زواج غير موفق دام لسبع سنوات وكان بحاجة لأن يهرب عن كل ما يمكن له أن يحبسه داخل تجربته الفاشلة , لذا كانت الفكرة تكبر بسرعة داخل رأسه فهو يعرف مالذي يعنيه توفر كميات لا نهائية من رمال السيليكا النقية , التي يستطيع تحويلها بسهولة لسيليكون نقي تبحث عنه مصانع الالكترونيات بكل مكان حول العالم. إلاّ أًنه يفكر أيضاً بهذا القروي العنيد فيحبط وهو يستمع لمرسيدس سوسا تغني :

    كل ما أطلبه من الله , ألا يجعلني لا مبال بآلام الآخرين...
    وألاّ يأتيني الموت فيجدني فارغاً ووحيداً , لم أقم بالعمل الكافي...
    كل ما أطلبه من الله ألا يجعلني فاقداً للأمل , فقلب بلا حلم هو تابوت بين الضلوع...


    المساء الذي عاد به خميس من جولة خائبة للبحث عن عمل لشاحنته التي تتشارك مع زوجته وطفله وأمه أكل آخر ما تبقى لديه من نقود , هو نفس المساء الذي عاد به كارلوس من العمل المجهد بالمصنع لغرفته. بذات اللحظة كان كلاهما يفكر بالفكرة العظيمة المشعة من بعيد كحلم يبحث عن الأيدي المختارة المقدر لها تجسيده. كارلوس لم يوفر الوقت وشرع فور الانتهاء من تناول عشاءه بالبحث عن أرخص الأساليب المصنعية لاستخلاص وانتاج السيليكون النقي , أما خميس فكان يمشط صفحة أرضه بقدميه وهو ينظر لها بعينين جديدتين تشرقان برغبة أصيلة للنجاة. وكأنّ بيد كل واحدٍ منهما مفتاح لفك عقدة الآخر , لذا كان عليهما التنازل والتضحية بكل مالا يتلاءم مع تحقيق هذا الحلم.

    في منتصف الليل كانت شاحنة خميس تقف أمام غرفة كارلوس الذي خرج بشكل غريزي بعد أن سمع صوت المحرك, للحظة نظر كلاهما للآخر بتوتر ليبادر بعدها خميس بالحديث وهو ينزل من الشاحنة ويغلق بابها
    _ تعال نزرع السيليكون !
    ضحك كارلوس وهو يطلب من خميس الدخول ليشرح له

    خميس السائر بخطى حذرة بين الأوراق المبعثرة على الأرض كان ينظر لتلك المعلقة بالدبابيس الصغير على جدران غرفة كارلوس الضيقة والمكتظة بالأجهزة والحقائب المفتوحة, جالس على الكرسي البلاستيكي الأبيض وهو يقول مشيراً للأوراق
    _ ما كل هذا ؟
    كارلوس الذي سحب الكرسي الآخر وجلس عليه قال لخميس بحماس وهو يفتح غطاء كمبيوتره المحمول
    _ لقد قمت بالبحث بأفضل وأرخص الطرق والأدوات والآلات للإنتاج...

    كان خميس يستمع لكارلوس ويشاهد مقاطع الفيديو التي يعرضها بين الحين والآخر لبعض الآلات , وبداخله شعور جديد لم يعهده من قبل , وكأنّ كل العقبات والصعوبات التي يمر بها ليست سوى أدوات كتلك التي يريه إياها كارلوس , تفتت حبيبات التراب وتصهرها لتحولها لمادة أثمن.


    بعد ثلاث سنوات وبالسيارة الفخمة التي يقودها كدمات كان خميس بالخلف ينظر لأشجار البرتقال الميتة المغروسة على أطراف الأرض ويقول لكدمات وكارلوس الجالس بجانبه بالمقعد الخلفي للسيارة التي تسير بهما بالطريق الطيني الذي ينتهي بمصنع فضي يلمع تحت الشمس :
    _ أتعلم لمَ زرعت البرتقال ؟
    اعتدل كارلوس بجلسته وأجاب بالنفي وهو ينظر باهتمام وفضول , أكمل خميس الذي يحملق بشتلات البرتقال الميتة وعلى وجهه مسحة ذهول وفرحة وفقد

    _ لأن أبي رآني بالحلم أسير بسيارة فخمة وأشير قائلاً لرجل أجنبي بجانبي بأن هذه أشجار برتقال !

    استولت الدهشة على كارلوس الذي صمت ليردف خميس وهو يشير صوب الشتلات قائلاً

    _ حقا ً , لكل أرض حلم يليق بها..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    يا رباه .. الساخر مرة أخرى؟!
    أهلاً بكم في الوطن يا رفاق مرة أخرى ..

    تعليق أول، ولي عودة. فقط من فرط الدهشة علّقت

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    تجربة قول : جميل يا إبراهيم
    هــ..كــذا !
    al-sakher@hotmail.com




  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    مثل البارع من يبعث الأمل في خبايا مجهولة من النفس . استمتع بكل حرف تكتبه وكل حكاية لا توجد إلا في خيالك .



    لخاطر من هو مكسور الخاطر أن تستمر وأن لا تظن أن ما تكتبه يمر مرور الكرام . أحيانا نقرأ ولا نسجل دخول .....
    عابرين نحن في كلام عابر ...
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مجاهدة الشام عرض المشاركة
    يا رباه .. الساخر مرة أخرى؟!
    أهلاً بكم في الوطن يا رفاق مرة أخرى ..

    تعليق أول، ولي عودة. فقط من فرط الدهشة علّقت
    الساخر صديقي الافتراضي المختل الذي يكره نفسه اخبرني بطريقته الكونية منذ البداية:
    أن كل شيء ليس ألا محطة في الدرب المؤدي للمقصلة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لماذا؟ عرض المشاركة
    تجربة قول : جميل يا إبراهيم
    والجمال لا ينقرض يا صديقي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبو مختار عرض المشاركة
    مثل البارع من يبعث الأمل في خبايا مجهولة من النفس . استمتع بكل حرف تكتبه وكل حكاية لا توجد إلا في خيالك .
    لخاطر من هو مكسور الخاطر أن تستمر وأن لا تظن أن ما تكتبه يمر مرور الكرام . أحيانا نقرأ ولا نسجل دخول .....
    عابرين نحن في كلام عابر ...
    تعال يا ابو مختار واسمعني أكتب على صفحة روحي :


    أشعر بالوحدة والوحشة والخوف وأنا أرتعش في معبد لغتي ..
    تهمس شياطيني : أتخاف ألاَ يفهموك .. أتخاف ألا يقرؤوك .. أتخاف أن تتلاشى كسطور على صفحة الماء..

    قلبي الذي تحول لمقبرة لأحلامي يهمس أيضاً :

    إن أحداً لم يحبني سواها.. اسمع حروفها تضج داخلي كألف مأذنة تنادي :
    وماذا بعد .. ولأي شيء تهاب .. ألست أبن اللغة.. إذاً معها سترحل..

    لذا يكتب أبناء الحرف يا ترى ..
    ليركبوا سنن الرحيل مغادرين بسلام..
    مهمهمين لجراحهم :
    أن الألم هو القديس الوحيد الذي لن يدخل الجنة معهم..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    الردود
    211
    .
    لا شيء .. فقط زيارة للمعبد القديم : )
    وسعيدة لأنك هنا /
    .

  9. #9
    كل ما أطلبه من الله , ألا يجعلني لا مبال بآلام الآخرين...
    وألاّ يأتيني الموت فيجدني فارغاً ووحيداً , لم أقم بالعمل الكافي...
    كل ما أطلبه من الله ألا يجعلني فاقداً للأمل , فقلب بلا حلم هو تابوت بين الضلوع...
    هذا الشيء الإنسانيّ هنا، مفقودْ .
    شكراً يا إبراهيمْ.

    -
    ..
    فالسّلامُ على ضَياعِك من دَمي .. سكتَ الكَلامْ *

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    147
    ياااه ، إنه البارع وبعض من الساخر الذي نحن إليه ...

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في مملكتي الديكتاتورية
    الردود
    1,595
    ولأن فش لايكات هنا،
    فإنك بارع هنا أيها البارع.
    تَمَنْيتُ الذكَاءَ ،، فلمّا رُزِقتهُ .. [ نَدِمتْ ]

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •