Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الردود
    25

    Post روؤساء شركاتنا العملاقة والعيش في العصر الجليدي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كنّا في السابق نتعجب من الصمود العجيب لوزرائنا الديناصورات الأكارم وتشبثهم بالكرسي مع ما جلبوه حفظهم الله من فشل ذريع في جميع المجالات، وحيث أننا نعتبرهم ظاهره كونية عجيبه إلا أنها أصبحت طبيعية و من الماضي مقارنة بالظاهر الكونية الجديدة والمسماه بظاهرة الماموث، فمجموعة الماموث فاقت الديناصورات في العمر والتشبث بالكرسي، فالماموث هم روؤساء شركاتنا العملاقة، كل رئيس قد الصق كرسي الرئاسة بمؤخرتة خوفاً أن ينتزعها أحد منه، وربما قد كتب في وصيتة أن يُدفن الكرسي معه
    قرأت أن أحدهم أصبح في قائمة أكثر الرؤساء التنفيذيين تأثيراً على أقتصاد العالم، فوضعت يدي على أم رأسي واكثرت من الحوقلة وقلت ياوالله من (الدجّه) والهياط اللي ماله سنع، هذا الرئيس التنفيذي أوقع الشركة في فِخاخ كثيرة، فتفتق ذهنه وذهن نوابه عن صفقات ولكنها صفقات على قفا هذه الشركة المسكينه، فقد إستحمر في شركات أمريكية وأوربية وتم شرائها بأقتابها وأحلاسها وفشلها وخسارتها وحتى يومنا هذا لم نستفد منها شيء سوى أننا أصبحنا (نكدّ) ونصرِف على بنو الأصفر، ولإن مستر خساير ماموثي الطباع فقد ظمّ شركة محلية لم تنتهي خسائرها منذ أُنشأت حتى الساعة مُثقلاً بذلك كاهل هذه الشركة العملاقة بهذه الصفقات الخاسرة،
    طبعاً لم يَتُب من اللت والعجن فقد قام بمشروعٍ ماموثيٍ آخر فزعم أنه سوف يأخذ الشركة للعالميه ظناً منه أنه سوف يكون عالمياً ولم يعلم أن (من كبّر اللّقمه غصّ)، طبعاً مثل هذه الشركات ربحها ونجاحها لا غبار عليه لأنها وببساطة تستخدم أرخص غاز طبيعي وأرخص بترول في العالم كما يقول المثل (شيٍ بلاش ربحه بيّن) مع ذلك يأبى المتنفذون إلا الخساير والحظ العاثر ... يأبى الرئيس وال ١٤ نائباً للرئيس إلا أن يكونو مثالاً يحتذى به في قلة (الدبره) و العنجهية والشللية والتسلط على الناس، وأنا أزعُمُ من هذا المكان أن تكرونيات الحرم حفظهن الله أكثر دراية وقيادية من هؤلاء الماموث، فـلو أتينا بـ ١٤ تكرونية من تكارنة الحرم لقامو بإدارة الشركة بكفائة وبحرفية عالية ... فإدارة منتج حب الحمام لايقل أهميّه عن إدارة منتج البلاستيك المحبب... الله أكبر يعني وش فرقت (ماهو كلو محبب) ، كما إن إدارة المجموعات في الحرم والتنسيق الغير طبيعي والإتصال الفعّال ونظام (الشفت) يفوق ماتقوم به الشركة من بريستيج في التخطيط، فلو نظرنا إلى إدارة مخازن حب الحمام ومايسمى بإعادة التدوير والتخطيط الإستراتيجي لهالك ماترى فلا شك لدي أن تعجز شركة مثل شركة صاحبنا أن تضاهي هذه المجموعات العنقودية الصغير الغايه في الترتيب و التنظيم،
    حقيقة لا أجد للرئيس الشركة ونوابه إلا أن أنصحهم بإن يقوم كل فرد منهم بثني ركبته عند تكرونيه لكي تقوم بتعليمه فن القيادية والإدارة الإستراتيجية، وإدارة الأزمات
    هناك ميزة تتميز بها هذه الشركة دون غيرها و هي الشللية بالإدارة من أعلى الهرم حتى أصغر موظف، فهم أحزاب وجماعات كل حزبٍ بما لديهم فرحون وهم يديرونها على حسب لونك أو عرقك أو منطقتك أو على مبدأ مستر بوش الإبن عليه من الله مايستحق (إن لم تكن معي فأنت ضدي) وكأننا نعمل في إحدى الشركات النازيّه ... ولولا أن الله رحم هذه الشركة بهذا الغاز الرخيص والبترول الرخيص لما استطاعت أن تصمد هذه الفتره.
    يؤسفني أن أنظر إليها في المؤشر وهي تغرق في بحرٍ من الدماء، أسأل الله أن يعين من فكر في الإستحمار فيها

    رئيس آخر ... متسلط متجبر، من جنب القّده
    منذ أستلم مقود الإدارة وهو سيفاً مصلتاً على رقاب أبناء البلد فبادر بتخفيض مميزاتهم وأصبحت الشركة في عهده من الشركات الغير مرغوب فيها ... فقد تسرب منها الآف الموظفين بعد هذه الإدارة الدكتاتورية الفرعونية و بعد أن كانت مهوى أفئدة المهندسين والفنيين، فعندما سُئل هذا الرئيس مرة من ذات (المرارير) عن هذا التسرب فقال كلمته المشهورة "كل واحد إستقال راح يندم على قراره" ولم يعلم الباش مهندس أن رئيس شركة "سابق ولاحق" السابقة الذكر ونوابه الـ ١٤ معه قالو نفس الشئ وهم الآن (يطقون أصبع وفي رواية مصبع) بعد أن تسرّب من الشركة أفضل الموظفين وأقدرهم، وهي الآن في ورطه كبيره بعد أن آل المئال الى إدارة صغيرة تنقصها الخبرة والإدارة الفعالة.
    حدثت فضيحة بجلاجل بكل المقاييس في شركة الباش مهندز كلفت الشركة أموالاً طائلة حيث أرجعتها إلى العصور الوسطى عندما كان الناس تستخدم القلم الرصاص والصادر والوارد والملف الأخضر العلاّق بعد أن أدى الإهمال والفوضى والإرتجالية في القرار الى كارثة كادت أن تؤدي إلى عرقلت الدخل القومي و تعرّض الأمن القومي أيضاً للخطر وذلك بتسليم قسم حيوي خطير لأصحاب العيون الخضراء وأبناء عمومتهم من أصحاب (وجه كله خشم) حيث قامت الشركة بفتح أبوابها على مصراعيها من غير حسيب ولا رقيب، لو حدثت هذه الحادثة في بوركينا فاسو لقام الوالي بإحضار حماراً ثم أركب رئيس الشركة على الحمار مستقبلاً مؤخرة الحمار ولطافوا به في سكك المدينة جزاء له وردعاً لأمثاله، مع ذلك كله يظهر بمظهر البطل المنقذ ... يعني شين وقوي عين.
    هذه الشركة تتفنن في إختيار بعض رؤساء الإداراة أقل مايقال عنهم أنهم "سلق" لا دين ولا دنيا ولا مروؤة ولا كرامه ولا شهامة ولا قيم فهو عبداً للرئيس فرعوناً على الموظف وماتلبث هذه الفرعنه أن تختفي بمجرد النظر لأصحاب العيون الزرقاء والشعر الأشقر فعقدة الخواجة ماتزال جذورها تصل إلى أعماق قلوبهم المريضة.
    يقوم أغلب هؤلاء القوم بأذية عباد الله والتنكيل بهم ومضايقتهم في أرزاقهم وكأنه الحاكم بأمره ... وأكثر ماتسمع وتشاهد منهم هو النباح لمدة ثمان ساعات لا يفصلها عن الموظف إلا وجبة الغداء "ليلتحها"كي تعينه على إكمال النباح حتى إنصراف الموظفين.

    شركة أخرى ضرب فيها الفساد أطنابة فلا حسيب ولارقيب، يوجد لديها رئيس واربعين حرامي دائماً تذكرني ببعض الشركات الوهميه، شركة فوضوية وأنت تعلم أخي القارئ أن الفوضى هي البيئة الخصبة لقليلي التربية وعديمي الضمير
    طبعاً الطاسة ضايعة في هذه الشركة وحتى تُصلح الأخطاء وتقوم بطرد السلق وتبقي على الاخيار يجب أن تقوم بإيقاف الشركة عن العمل ثم تغسلها سبع مرات إحداهن بالديزاب فلا توجد أي فائدة ترجى من صلاحها فقد تٓشٓكّلت من ضلعٍ أعوج وإن قومتها كسرتها فما زال جمع ٌغفير من اللّهيطه وقليلي الخاتمة يستمتعون بها على عوجها

    شركة أخرى ليست بعيدة عن صويحباتها تشتهر بمايسمى في علم الإدارة بالـ(حول الإداري) وهذا من أعجب وأغرب ما شاهدت وسمعت، هذا الحول الإداري ياسادة ياكرام لا يرجى برئه فهو متجذر وغير قابل للتغير، فبقدر مايقوم الموظف بالتخبيص والإهمال والتسيب وعرقلة نمو الشركة بقدر ما يعطى من المميزات و ترفيع الدرجات ثم يُكرّم وترفع له الأحذية عالياً لدرجة أنه يصاب معها الإنسان العاقل بالغثيان.

    فـ إلى متى ونحن تحت رئاسة مجموعة الماموث هذه؟!، إلى متى ونحن لانعرف إلا هم وكأن هالبلد مافيه إلا هالولد ... إلى متى ونحن نجعل من فشلهم نجاحاً ومن غبائهم ذكاءا،، لماذا لايكون هناك نخل وشخل لهذه الشركات؟! ... لماذا لايعاد النظر في هؤلاء ... لماذا لايُبحث عن الشباب فليس من المفروض أن يكون رئيس الشركة ساقٌ في القبر والساق الأخرى في باريس، أنظرو إلى أكبر الشركات في العالم تجد الشباب هم طاقتها ونورها
    عموماً كلامي هذا لايمنع أن تحمل هذه الشركات بين جنباتها من المخلصين الموفقين المسددين والذين لو أُعطو المجال لسعدت بهم الشركة وسٓعِدٓ بهم الموظفون.
    حقيقة لا أجد ما أقوله لرؤساء شركاتنا العملاقة إلا ( قو تو هِل ).

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    أنا أحد الذين تم استحمارهم , لكن ربي يعين ...
    قلبي يتفتت كل يوم وأنا أنظر للمؤشر وهو يتخبط في دمه .
    أين الضمير ؟ أين محاسبة هؤلاء الغجر ؟
    سأصبر ولو عاد لي نصف رأس المال لرقصت فرحا , سأصبر حتى عام 2018 , يقولون أنه
    عام المكاسب والطفرة لهذه الشركة . حتى ذلك اليوم إن لم يسبقهم الموت !
    لقد أدميت قلبي . هي خسارة بمئات الألوف وإن كانت حصيلة قرض ولا تقارن بخسارة البلد
    لكنها موجعة ورب البيت ورب السماء بلا عمد لو صرفتها في المغرب والا اندونيسيا لجلبت لي الفرح
    وها إن الأيام تمضي ولا بد أن انتظر خمسة أعوام أخرى وعندما ستطير شياطين كثيرة من رأسي وربما استثمر في
    تربية الأغنام والدجاج أجدى نفعا من هذه الشركات الماموثية .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الردود
    25
    حياك الله أخي أبا مختار
    ارجو ان تكون بخير وعوضك الله خيراً

    هاهو أول ماموث يتم الإطاحة به، أسأل الله أن يلحقه الماموث الآخر قريبا

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •