Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: عيد ميناء سعيد!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302

    Cool عيد ميناء سعيد!

    تنبيه: أي تشابه بين أسماء من وردوا في هذا المنشور، شخوصه، ووقعائه، هو محض تعمّد ليس إلا!
    .
    .
    الأحلام ببلاش، وفي حد علّمي فإن الحكومة لم تفرض بعد على الناس ضريبة حلم،
    وهذا برأيي راجع لقصور في الفهم الإداري من طرف الحكومة للبني آدمين اللي بتحكمهم!
    الحكومة بتفكر عنا .. بتقرر عنا .. بتشحد عنا .. بتصرف عنا .. بتسرق عنا
    بتعمل كل شيء نيابةً عنا،
    ضلّ إنها تحلم عنا .. وبس! وهي مقصّرة للأمانة في هذه المهمة الجليلة ..


    الحكومة أيها المواطن تكفيك عناء التفكير .. شو بدك بهاللخمة!
    قال إيش .. الحكومات برا بتستفي شعوبها لما رئيس الوزراء بده يعمل قانون يحدّ من انتشار ظاهرة شدّ السيفونات بعد الساعة 11 بالليل !!
    يا عمي الديمقراطية الصح إن المواطن يصحى الصبح يلاقي القوانين جاهزة،
    هيك .. خبط لزق!
    أحسلنه، وأحسن للناس، وأحسن للكرة الأرضية، والشعوب الشقيقة في دول عدم الانحياز!


    ما علينا من هالمقدمة ..
    "سعيد"، اسم على غير مسمّى
    شاب خريج جامعي من خرّيجي غزة، وبطل غزة 3 مرات على التوالي في النحاسة
    وحاصل على الميدالية النحاسية في بطولة العالم للقفز فوق الحظ!
    بما إنه فاضي، فـ قرر إنه يكتب مذكراته اليومية ..

    وسعيد لمن لا يعلم هو أول شاب غزاوي كان يسأل محلات الجوالات في شارع عمر المختار عن شاحن آيفون 6 قبل ما ينزل الآيفون ذات نفسه!
    ولمّا لاقى شاحن آيفون أخيراً قال: اليوم لقيت الشاحن .. هلأ ضل عليّا الآيفون!
    سعيد يعتمد على نظرية مهمّة في الحياة وهي أنّ تُحقق أطراف الحلم قبل أن يتحقق الحلم نفسه، فيا إما الحلم بتحقق أو بينتحر، الحلم طبعاً
    وفي كلا الحالتين .. سعيد مش فارقة معاه!


    سعيد قرّر يسجل للسفر عن طريق ميناء غزة داخل مصلحة الهجرة والجوازات في الميناء،
    الحكومة تعترف ضمنياً من خلال الإسم إنها المسؤولة عن هجرة الشباب من غزة .. والاعتراف بالفضيحة فضيلة!
    كان هادا إحدى أسباب سعادته المعدودة على اليد، وهو أن الحكومة بدأت تفكر بنفس منطقه ..
    بتخلي الناس تسجل للسفر عن طريق الميناء، والميناء لسه مش موجود!
    مش مهم إنك تشتري الآيفون، المهم الشاحن .. المهم الفكرة ..

    يافطة كبيرة تُرشد الإخوة المواطنين إلى مكان التسجيل للسفر في ميناء غزة الافتراضي،
    تحسّر سعيد على ثمنها اللي راح في الهوا ..
    سعيد يعتقد أنه لو تمكن هو بنفسه يروح في الهوا، ما رح يوفّر، على الأقل ستكون تجربة طيران بسمع عنها ما عمره جرّبها
    تماماً زي الآيفون!

    مهمّة سعيد الأساسية من روحته ع الميناء، بجانب التسجيل للسفر، هي محاولة العثور على مشروع صغير بيقدر يستر حاله من خلاله
    وهو يعتقد تماماً أن ثمة علاقة بين التمريض وعرباية السحلب التي ينوي إنشاءها ..
    صناعة السحلب عملية جراحية معقّدة تحتاج إلى ممرض ماهر، طنجرة السحلب تشبه بشكل أو بآخر كيس المحلول المغذي في المستشفيات
    وعرباية السحلب هي مستشفى مصغرة، "ميني مستشفى" عن مسالخ غزة المتحدة للعلاج بالموت!


    أثناء تجوال سعيد في الميناء، قابل إبراهيم .. صديق قديم من جماعة: كيفك .. مرحبا!
    -سلامات يا هيما، بشوفك في الميناء؟ إيش جاي تسوي؟
    =والله مروّح من الجامعة ..
    -أنا ما سألتك وين كنت، سألتك إيش جاي تسوي في الميناء!
    =والله بدرس سكرتارية ..
    -شكله الشريط معلّق عند الجامعة، طيب .. سكرتارية؟ بعد ما شاب ودّوه الكتاب؟ منتا رسبت في توجيهي مرتين، ولما نجحت دبحت عجل وإنت جايب 50.1 % ، والعجل كان أكيد علشان الواحد من عشرة الزيادة!
    =لا والله، الشهادة مهمة، وإن شاء الله ناوي أعمل تجسير بعد دراسة السكرتارية وأدرس صحافة وإعلام!
    -يعني دبلوم سكرتارية، بتفوت بعدها هندسة 5 سنين، بتعمل جسر بين السكرتارية والإعلام .. تمام تمام .. وبعدها إيش ناوي تسوي؟
    =ناوي أموت ..
    -حلو .. مشروع كويس ومربح على فكرة، خلينا في مشاريعك الحالية .. لسه بتنصب عن الناس في بيع الجوالات؟
    =لا والله زمان تركتها، هالأيام بشتغل في التمثيل!
    -بتمثل؟ هيك خبط لزق! .. أنا بعرف لازم يكون في مرحلة انتقالية بين الجوالات والتمثيل، يعني .. ما بعت كعك في الشوارع؟ عرباية كبدة؟ عصير خروب؟ بسطة سجاير؟ حلب يا حبايب ..؟
    =لأ والله، ع طول اكتشفت حالي وصرت ممثل ..
    -برضو حلو، طيب مع مين بتمثل؟
    =لا والله تمثيل محلي يعني ..
    -محلي؟! بتمثل لحالك في المطبخ يعني، ولا مع أختك في الصالون، ولا كيف؟
    =يا عمّي قصدي أنا تمثيل ع الديّق ..
    -إنت بتمثل ولا ناوي تكتب كتابك ؟! شو ديّق وواسع، مهو يا بتمثل بحق وحقيقي، يا إما بتمثل عليّا!
    =لأ .. قصدي إنو شغالين على فيلم أنا والشباب ..
    -حلو، كويس .. طيب فكرة الفيلم عن إيش؟ يعني: سياسي .. رومانسي .. كوميدي؟
    =الفكرة إنو في واحد ..
    -هيه! أنا بقولك فكرة الفيلم، مش تحكيلي السيناريو! إيش الفكرة باختصار؟
    =والله الفكرة إنو في واحد بسرقوا اليهود أرضه، المستوطنين قصدي، وبدو يحاول يحررها، وبتعاون مع المقاومة في ..
    -برضو مُصِر! طيب سؤال: إنتَ حضرت (لا تراجع ولا استسلام)؟
    =عن الفيلم قصدك ما أتراجع؟
    -يا حبيبي !! يا عمي أنا قصدي فيلم لا تراجع ولا استسلام تبع أحمد مكي؟
    =لأ، ليش؟
    -لأن الفكرة دي يا عم هيما اتهرت في 300 ألف فيلم قبل كده!
    =لأ يا سعيد .. مهو أنا رؤيتي غير في هالفيلم ..
    (سعيد بيشلّح إبراهيم النظارة)
    -ها .. كيف رؤيتك هيك؟
    =والله بالنظارة أوضح ..
    -طيب طيب .. وين رح تعرضوا الفيلم؟
    =والله إذاعة القدس ناوية تعرضلنا إياه قريب ..
    -يعني طلع فيلم إذاعي؟
    =آه ..
    -مهو أنا قلت برضو .. السحنة هاي مستحيل تطلع ع التلفزيون أكيد، .. طيب إيش دورك يا إبراهيم في الفيلم؟
    =أنا المؤلف!
    -يعني صوتك كمان مش رح يطلع في الراديو؟
    =لأ ..
    -برضو أنا قلت هيك .. طيب شغال ع مشاريع تانية؟
    =آه والله .. فيلم سينمائي ..
    -من الإذاعة ع السينما .. حلو .. وعن إيش الفيلم السينمائي؟
    =فكرة الفيلم عن شب ..
    -يرحم أمك! أنا بدي أشوف الفيلم، بدي أدفعلك سعر التذكرة هلقيت، دخيلك تحرقليش الأحداث .. أنا بسألك عن الفكرة برضو، سياسية .. عسكرية .. بطيخية؟
    =مهو أنا بدي أقولك الفكرة .. الفكرة إنو شب بسرقوا اليهود أرض أبوه، وبحاول يرجعها بالسلاح والمقاومة ..
    -اللهم طوّلك يا سيناريو .. عموماً إنت خسرت أول مشاهد للفيلم، خلينا في المهم .. مِن وين جبت تمويل الفيلم؟
    =والله بعَتْنا مشروع الفيلم على كذا جهة .. بعضهم حلقلنا، والبعض التاني لسه مردّش علينا، يعني برضو حلقلنا ..
    -عموماً نعيماً، طيب .. من هلحين لحد لما حدا يردّ عليكو، إنتا إيش بتساوي؟
    =الشب الممثل عنده مشكلة في السلاح ..
    -إنتَ ناوي تعمل فيلم ولا تأسس تنظيم؟
    =لا يا عمي، إنتا مفكّرني من جماعة التكفير والهجرة زيّك ..
    -والله أنا أسست تنظيم جديد إزا حابب تفوت معانا ،
    =والله؟ ألف مبروك طيب .. إيش اسم التنظيم؟
    -سمّيناه على بركة الله "جماعة التفكير في الهجرة" .. كمّلي مشكلة السلاح تبعتك ،
    =الزلمة عنده 4 قِطع كلاشنكوف .. بس في مشكلة في الرصاص تبعهم ..
    -طيب .. وإنتَ إيش دورك في الفيلم؟ لحدّ الآن ما فهمت ..
    =أنا بدوّرله على الرصاص !
    -حلو .. دوري محوري رائع، بحيّيك عليه، طيب .. معدّات الفيلم موجودة؟
    =لأ مش كلها، بس إحنا أغلب معدّاتنا محلية ..
    -يا عمّي هو أنا بسألك عن ماكينة فلافل !! بقولك معدّات .. يعني بنفعش تستعيض عن الإضاءة بلمبتين كاز، أو كشّاف أبو 20 شيكل، وبلزمك كاميرا محترمة لأنو أظن إنو كاميرا جوالك النوكيا المعاق هادا غير مؤهلة لهيك شغلة .. فهمت عليا؟
    =آه فهمت، بس إيش يعني "تستعيض" ؟
    -ولا حاجة .. كمّلي عن الفيلم
    =بتعرف، منيح إني شفتك، لأنو محتار في اسم الفيلم لحدّ الآن ..
    -حلو .. شو عندك أـسماء؟
    =يا إما: أسير الأرض، أو أسير الحرية، أو أسير الوطن ..
    -ولَك إنتا ناوي تعمل فيلم ولا حساب جديد ع الفيسبوك؟! يخرب بيتك ما أهبلك .. هيّ هاي أسماء تفكر فيها !
    =اسكت .. عصرت مخي لما طلعت معي هالتلات أسماء ..
    -وعاصر مخك كمان .. الله ستر ما طلع معاك أسير لمون !
    =على فكرة .. ناوي أعمل مسرحية كمان بعد الفيلم، بدي أشرحلك عنها
    -لا دخيلك، خليها للمرة الجاية ..
    =طيب أتصلك ندردش عنها الليلة؟
    -حلو .. اتصلي .. معاك رقمي؟
    =آه
    -طيب امسحه ضروري، يللا سلام!


    *رنا العلي - مؤلفة ومخرجة وكاتبة سيناريو ومقدمة برامج ومصممة ديكور .. إلخ
    -
    #‏لن_أعيش_في_ميناء_أبي‬
    ‫#‏الكمّون_في_حلم_الحصول_على_آيفون‬
    ‫#‏اللي_معندوش_شغلة_يمثّل‬
    ‫#‏إبداعات_البطالة‬
    ‫#‏قصة_انتحار_أحمد_حلمي‬
    ‫#‏الحكومة_اللي_بتمثل_علينا‬
    ‫#‏باب_الحارة_الجزء_السبعطعش‬

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    من كان سيتصور مجيئي إلى هنا ؟

    بل من كان ليـكترث بي أصلا حتى يعطي لنفسه مجالا للتخمين بمجيئي من عدمه :/

    عموما يا أخت مجاهدة ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) صدق الله العظيم .

    قرأت نصك قبل أيام ويبدو أنه يمس روح الجهاد بشكل أو بآخر ..

    صحيح أني غير متأكـد والأصح أنه ليس من الضروري أن أكون متأكـدا

    ولكن بالنظر إلى معرفك يفترض أن يكون كلامي في محله

    تعجبني فيك الروح الثورية التي لا تسأم ولا تمل ولا تكل

    طاقة نشطة في المتنديات وبقية مواقع التواصل الاجتماعي ما شاء الله

    نحتاج مثلك إلى عدد لا أظنه يحضرني الآن

    أعجبتني خصوصية اللغة في النص ..

    ليس كثيرا جدا جدا .. جدا واحدة .

    لقد قطعت عملي كي أرد عليك ..

    أعلم أني لست ملزم بذلك ..

    ولكن أحببت أنوه على ذلك

    أتمنى لك التوفيق لاحقا

    كما تمنيت ذلك سابقا

    شكرا .
    وأحلم يا أمي أن أعض بأصل شجرة حتى يدركني الموت وأنا على ما أتمنى..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,802
    مجاهدة

    حبيت النص , حسيتك طفشانة وأنت بتكتبي السيناريو الأخير , وهذا يعني أنك كتبته ببراعة منقطعة النظير :d .
    لأن سعيد كان بجد طفشان وأنت طفشانة وأحنا استمتعنا بهالطفش المشترك .

    رنا بأحب اصرارك , بأحسه فعلا إصرار لا يمكن إلا أن يكون فلسطيني .
    الإنسان الحر يتحرر من الدنيا بعبوديته لرب الدنيا .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    مزار،
    يا أخي .. إنتَ ملزق في مخي ليش؟
    أتذكر تعليقاً لك على أحد خربشاتي حينما قلت: كلما أدخل موضوعك لأعلق، أعود لأخرج، تماماً كمشهد عادل إمام في المسرحية ..
    أهلاً بالساخر القديم،.

    أتعلم؟
    لماذا كلنا نعود للساخر، ثم لا نترك أثراً؟
    إننا باختصار نريد أن نطئمن أن الجثة ما زالت كما هي، محنطة، لم يسرقها أحد!
    لو أنّ كلاً منا عاد، ولو باستهبال كتابي كالذي كتبتُه أنا في الأعلى، لعاد الساخر من جديد ..
    لكننا فيما يبدو مبسوطين على الجثة وهي تتنفس فقط!

    دَع عنك الجهاد، ومآله ..
    كان هناكَ جهاداً، وكنتُ يوماً أظنّ نفسي سأكون كذلك.
    أتعلم تلك الطالبة في سنة أولى من كلية الهندسة التي تكتب بجانب اسمها (م.)
    كنتُ أنا هي، ولكني فشلتُ طبعاً ككل الذي يحلمون، ثم تموت أحلامهم بهدوء!
    ومن اليوم فصاعداً، لا تنظر للخربشات هنا على أنها من آثار "مجاهدة"
    لأن القديم والجديد خرابيش،
    الفكرة أني بدأت أخربش بعفوية، بلغة شوارعية، بشيء قريب للناطقين بالخنفشاريةِ لغةً!


    أحتاج أن تقطع عملكَ دائماً،
    وأن تكون هنا .. أو في المواقع الاجتماعية السافلة!
    أخزى الله الفيس وتويتر والانستغرام في يومٍ واحد ..

    كُن هنا، طيب؟
    موفق ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    غدير
    مرة أخرى أخبركِ أني سعيدة .. إلخ إلخ
    وسعيدة بكِ أيضاً.

    أتعلمين حين يكون التمثيل هو آخر مهنة يُمكن لإنسان مسحوق أن يفكّر بها؟
    إنه أدرك في لحظة متأخرة أن هذا العالم يُمارس عليه هذه المهنة بشكل أو بأخر،
    وهو يرى أن الكاذبين/الممثلين يحظون بتغطية إعلامية حتى لو أكل أحدهم ملوخية يوماً ما .. لوجد خبر صحفي عن ذلك!

    سعيد وإبراهيم نموذجان لفلسطينيان باتا يُدركان أن الموت هو خيار منطقي وسط كل هذه الزربيحة التي نحيا بها!
    وعن الإصرار حينَ كلّمتهما، طلبا منّي أن أحذف رقمهما يا غدير
    لكنه لا ينفك يحاصرهما، الإصرار أقصد، في كل مكان ..

    شكراً يا حلوة،

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    عجبت لشريان مازال في الساخر ينبض ... لابأس .. لا أدعي الوفاء لكنى حقيقة كنت و مازلت أمر بين كل حقبة وضحاها لأطمئن أن كانت أزقة ودروب هذا المنتدي مازالت موجودة .. بالتأكيد ليس هذا المقال أجمل ما كتبت أخت مجاهدة ولو كان المشرفين في وعيهم لكان مصيره شتات لأنه باللهجة العامية ... كانت هذه حججهم ... لكن أيضا لابأس ...زيارة هذه المنتدي أصبحت كزيارة مريض تعرفه ملقي في غرفة الإنعاش لم يمت لكنه منذ سنين (فقط موت إلكنيكي ) يحيا بالاجهزة وبجهد ممرضه تؤدي مهمتها بتثاقل مرة ومرة إشفاقا عليه لان أصلها طيب خيل لي أنه يجب علي أي أخت تقرر أن تأتي إلي هنا عليها أن تأتي برفقة محرم بسبب وحشة المكان ...
    حين تحضر بدو الساخر فجأة واستوطنوا تويتر حكمتهم 140 كلمة ودساتير لا تغنى ولا تسمن من تعبير ... مقص الرقيب وغلاسة مشرفينا كانت أشرف بكثير من هذا الوضع وإن أصبحوا فجأة مواطنين عاديين جدا يستجدون من هذا رتويت ومن هذا لفتة كريمة ...
    بعدين طلع إسمك رنا يامجاهدة ... يعنى حد علمي أولاد الذوات والناس الكبار إلي معهم مصاري هم الي بسموا رنا ورشا وندي ... واحنا أهل الخبيزة واللوف وخبز الطوابين شو نحكي لعاد ...
    شكرا لك بحق وشكرا لغدير الحربي ومزار والشكر موصول لي كونى تجاوزت الـــ 140 حرف هذه المرة بمزاج وأنه حقا لطز ....

    (ملاحظة هامة : بقص إيدي من الأصابع للكتف إذا عرفت معنى اللوف بدون ماتسألي الختياريه عنها ... ) ... إبتسامة منتصر خانه الكل إلا التعبير ...

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين المراغم و السعة
    الردود
    208
    التدوينات
    3
    الوقوف هنا يشبه الوقوف على القبور ..
    ثمة قبر يضم روحاً غالية
    تأتي لتسلِّم عليه وتقول :
    أنا لم أنسك .. ولن أنساك
    سأكون هنا بين الفينة والأخرى
    لا لأتذكر الموت ..
    ولكن لآخذ شيئا من الحياة !

    شكراً مجاهدة ..


    وأنا أيضاً قد أكون هنا


    https://mobile.twitter.com/2009door

  8. #8
    لقد دمر الغرب منتدى الساخر ..

    وكانت جهوده مضنية ً في هدم هذا الصرح ..

    فقاموا بانشاء ولي الأمر تويتر والوزير فيس بوك على مرأى من أعيننا ومسمع ٍ من أذاننا

    دون أن ننتفض أو على أقل تقدير ٍ نشجب كما يشجب زعمائنا مزحات الغرب في قتل أهلنا فوق هذه البسيطة !

    أممممم بودي أن أبحر معك ِ حبر اللهجة العامية ولكني عدلت عن ذلك !

    فذهبت إلى الفصحى فرفضت كل ذلك !

    لأن معاشر الكتاب والقراء قد تم أسرهم فيما ذكر أعلاه !

    فلا نحن استطعنا فكاك أسرهم .. ولا هم حاولوا الهروب من آسر ٍ أحكم قبضته عليهم بـــ 140 حرفا ً عربيا ً !!!

    شكرا ً مجاهدة

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    برفقة الأوغاد ..
    الردود
    23
    مقال يسرق الانتباه حتى من النعسان ...

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •