Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 34 من 34

الموضوع: أوطان صغيرة

  1. #21
    جميل دا أن تبقى هذه الشمعة تضيء المكان من حولنا
    نتسمر في مكاننا نتلذ بالحكي
    ونبتسم في سعادة
    حمدا لله ما زال البيت عامرا
    ***

    هل يحتاج صانعو العواصف

    إلى قليل من الريح ؟!
    ***

    آخرمواضيعي :

    قصة :- خالتي زينب

    ***

  2. #22
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة غدير الحربي عرض المشاركة
    حسين كيف حالك ؟
    لن تجدي مكانًا يكون بين السؤال والجواب شهور
    كما يحدث هنا في الساخر..!
    نحن مخبوؤن تحت كلماتنا يا أم حسين..
    ولذا اعتدت أن أترك كل الأشياء مواربة ..
    فقد نعود أو لا نعود..
    المواقف الحادة في كل شيء تستهلكنا..
    ما علينا
    ..أنا بخير لازلت أحلم .
    شكرًا لك يا أختي
    وليحفظك الله لكل من حولك..
    وتحية

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,849
    انا التي تعشق الأطفال والأكف الصغيرة والفوضى أنا التي كنت أحلم ببيت ممتلئ بألف من العفاريت يجعلون مني وجها عسكريا يستطيع فرض فرارته الصارمة على عيونهم المتمردة لأحظى بالمزيد من عمليات التمرد التي أعشقها لم يكتب لي الله إلا أربعة كتب لهم الغياب كل بطريقته
    أحمل سنوات أحلامي التي قاربت على الانتهاء وأتكئ على عصا سليمان
    أرجوا من دودة الأرض أن تمنحني بعض الوقت حتى تواتيني الفرصة للموت واقفة
    أتمرد على اللغة فأحاول الكتابة وقد حجبت بعض أحرفها فأحظى بالفشل
    في كل مرة أقرر أن الوجبات السريعة أجمل طريقة للموت فأعود لأحظى بموت فاره بدخان السجائر
    كنت قد فقدت الكثير من لياقتي في الثرثرة فعدت إلى حيث أجد من يستطيع الموت في رف كتب
    أولئك الذي يكرهون قرار حذفك من ذاكرتهم لأنهم لا يملكون ذلك الحق فيضطرون إلى التماشي معه ببعض الحنق

    لي عشرة أعوام أحاول تعلم الكتابة بطريقة صحيحة لكن إلى الآن لا أعرف استخدام قواعد الهمزات
    الهمزه الوحيدة التي أجيدها هي تلك التي فتحت بقُبلة المتحدثين بالعامية وضمت بعشق الشعراء


  4. #24
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,800
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مزار قلوب عرض المشاركة
    لقد كتبت كـلاما كثيرا وأتيت على آخــــــــــــــره بالدليت ..



    عموما يا اخت غدير والتي اصبحت امرأة عاملة ..
    ولديها مكتـبة كبيرة وطاولة كتابة كبيرة ومعزّة بقلبي كبيرة :

    هل هناك متسع في الحياة لنقول كيف الحال لمن لا يكفينا معهم أن نقول لهم ذلك ؟

    لا تجيبي فمنذ عرفتك وانت أداة مساعدة لزيادة منسـوب علامات الاستفهام ..

    جـــــــاء بي إلى هنا :


    (ولكن المشي لاخر الامور يستفزني أحيــانا) ..

    والذي اسمه الله وتصلين من أجله خمساً كل يوم ..
    أنــــــــــــي لا انسى ما يجب علي نســـــــــيانه ..

    كنت اريد أن أقـول لك انصحيني ايضا ..

    يبــــــدو أني اريد عزاءً لا اكثر ..

    وإلا فأنا اعرف الحـلول ...

    ولكني أحب أن أقف في منتصف المسـافة الـــــفاصلة بين المشكلة وحــــلها .


    ضعيني هنا وأضيعيني .
    اهلا يارفيق .

    لدي طاقة حديث عالية منذ أسبوع وقد انهيت اختبار 15 مادة دراسية بA+ , كنت وعدت نفسي بأن تكون الكتابة مكافئتي ، غير أني لم أنقطع عن المشي بعقل مثقل بأحلام اليقظة دون كتابة أي شيء.

    ليس لأن الكتابة غير متأتية، بل إني أنضح من كل مسام لي حروفا وخواطر ، لكن الاجازة أحضرت أيضا معها شغب الصغار .

    فأطفال حماتي و ابناء عمي يجدون بيتي مكانا لذيذا للاجتماع لأن ابني حسين طفل بيتوتي ، يجتمعون عنده وإذا مل منهم طردهم جميعا وإن كانوا يفوقونه عمرا .

    وهكذا لا تحضر الكتابة مع كل هذا الشغب ، فأستبدلها بالأفلام والقراءة.
    ردك في الأعلى لا أريد الرجوع إليه لأرد على كل سطر فيه ، يكفي أن أخبرك بأنك لم تكتب يوما ردا متماسكا .

    أنت في هذا مثلي لا يمكن أن يفك شفرات حديثك إلا من يعرفك جيدا أو يتابعك ، كأنك تكتب سطرا ثم تضمر عشرة ثم تكتب سطرا جديدا بفكرة جديدة .

    أيضا في النهاية تمحو كل شيء ، أليس في هذه المغالاة الحذرة قتل لروعة الفكرة وهي بسيطة منطلقة ولا تستحي ؟

    ورغم ذلك لما ترد فأنت الأكثر جرأة من كل من يرد هنا ، تكتب دون تورع بشكل مستفز الجمال ، لا أجاملك ، أحب كونك لا تتورع ، ترد بطريقة إن لم أقل مافي قلبي فلم هو في قلبي إذن ؟.

    أحيانا أقول لنفسي : هذا وهو يمسح ! ، كيف لو انه لا يمسح؟.

    ومع ذلك تجرؤ أن ترد بأريحية وتأبى أن تكتب !<br>

    لدي الرغبة العفوية الكاملة ذاتها التي تتملكك أحيانا لأرد عليك هنا دون تحرج.

    نهاية لن نأخذ من الحياة هذه إلا لحظات الشغف ، لحظات الشغف هي التي ستبقى في قلوبنا خالدة وما سواها سيأفل سنة بعد سنة.

    أيخيفك كونك تكبر ؟
    أنا لا يخيفني ، صحيح أننا كأجساد نصبح أقل جاذبية ، لكن إن بقيتُ متماسكة وأملك عقلي دون أن أتوقف عن القراءة والكتابة والرسم والتعلم فلا يخيفني تقدمي في العمر.

    يخبرني زوجي بأني سأفقد بصري مبكرا ، لاني لا اكف عن القراءة من الأجهزة الإلكترونية قبل أن أنام ، أتغطى بلحافي وأظل اقرأ لساعتين مهما كان الأعياء الذي أحس به.

    أعتبر نبؤته هذه مثل نبؤة معلمتي وهي تخبرني وأنا بالثانية عشر من عمري : سيصبح شعرك أبيضا وأنت لم تتجاوزي أول سنواتك العشرين . وهي تمسكني في كل يوم ساهية أفكر ويبدو على وجهي الجد.

    وها أنا أصل للثلاثين دون شعرة بيضاء ، للحق ربما اثنتين أو ثلاث ، بينما هي يغطي شعرها الأبيض نصف رأسها ،وهي مازالت تدرسنا وفي منتصف عمرها من العشرين.

    أظن هذا يعود لكوني مقبلة على الحياة، مهما تأملتها ورأيت مصائبها ، تمر علي المصائب عابرة ، أما المتع فتتملكني .

    لدي أخ مجنون ، صاحب هوى ، لا يفعل إلا ما يشغف به ، لا يقيم لأي شيء وزنا إلا ماهو في رأسه ويؤمن به ، لا يفهم التقاليد ، ولا يعتبر آراء الناس ذات ثقل .


    عندما قرر أن يفتح محلا للكمبيوتر ويصبح مهندسا فعل ذلك وترك الجامعة ، التي لم يتبقى عليه منها إلا ترم واحد ، ليست هذه بأكبر شطحاته ، كل حياته شطحات ، حتى ذوقه ونكاته شطحات ، لا يمكن أن تقنعه بالمنطق بأي شيء إن لم يدخل دائرة هواه ، كان الأمر بالنسبة لي - وأنا صغيرة - مستفزا لما يقولون أن مزاجي يشبه مزاجه.

    كنت أجدني عقلانية بشكل كبير ومتحفظة لدرجة أني قد أحضر جلسة نسائية كاملة دون أن أنبس بحرف ، عندما كبرت وجدت أني حقا لست بعيدة عنه ، عدا أنه اجتماعي يحب الناس وأنا انطوائية أنفر من الاجتماع.

    بل حتى إن تصنيفه عقلاني كأنا ، بعكس أخوتي الذين تضعهم اختبارات الشخصية جهة العاطفيين ، لكن ذكاءه وعقله كله مكرس ليسهل له ما يحب هواءه.

    وهو لا يقرف من أي شيء ، ويتقبل كل شيء ، ويبدو أن لا حدود له في أي شيء ، وإذا جلس على شيء يحبه لا يثنيه إلا رب السموات عن إتقانه .

    لديه شطحات تعتبر نوادر ، لو أدخلته في رواية لكن بطلا مثيرا ، لكنه لم يعجبني يوما . أحبه و لا يعجبني.
    الآن وأنا أكبر أعرف أن لدي مزاج يشبهه ، الفرق أن نفوري من كونه صاحب هوى جعلني أرمم بعض عيوبي لأختلف عنه.
    عندما اتأمل الآن صورته بحياد أجد أنه وهب حياتنا الأسرية المودة والمخاطرة ، في عائلة كل ابناءها حادي الطباع منضبطين ، و ينفرون من المخاطرة ، كنا أنا وهو المخاطرين المنبوذين ساعة نتحيز لأهوائنا .
    إنه هو صاحب الروح الساخرة والذي لا تفت من عضده المصائب ويبدو سعيدا بكل ما يحب ، ولا يفعل إلا ما يحب قد اكتشف سر السعادة منذ طفولته.
    ولأني مثله مؤخرا لا أفعل إلا ما أحب ، لا أرغم نفسي على شيء أبدا ، أجدني مقبلة على الحياة وأحبها وسعيدة جدا ؛ لدرجة أن أقول لنفسي بما استحققت كل هذه السعادة يا الله ؟.
    وأنت عليك أن تتحيز لنفسك ، وأن تكتب.

    المهم إن أصبحت كاتبا في يوم ما فسأطالبك بنصيبي من عائداتك فلا أظن أحدا في تاريخ الكتابة ، قد طالب شخص آخر بأن يكتب كما طالبتك أنا في كل رد رددت به عليك.
    الإنسان الحر يتحرر من الدنيا بعبوديته لرب الدنيا .

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,399
    الشيء الوحيد الذي لن اتورع عنه في المرة القادمة هو أن اضع يدي اليسرى خلف عنقك واطبق باليمنى على فمك في كل مرة تقولين فيها اكتب .
    ثـــــــم انه سلام قول من رب رحيم ...
    حينما كتبت هذا الرد شعرت كالعادة بندمي في اليوم الذي اصبح من المتعذر إجراء أي تعديل فيه .
    ثم نسيت الرد والنص ... والساخر في معظم الاوقات .. واشخاص اخرين ربما لم تسمعي بهم .. واشياء كثيرة مشكلتها أنها لا تعنيك .
    وحين قمتِ برفع هذا النص وعدتُ لقراءة ردك تفاجأت باقتباسك لردي أعلاه
    وعند قراءة اول سطرين منه آثرت الهروب من المتصفح كمن يهرب من ماضيه الذي يتمناه من هو اسوأ ماض منه ..
    ولسان حالي : اللهم اني اعوذ بك من شر ما صنعت وابوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا انت .
    ولكنني سرعان ما عدت كبقية البشر وقلت لماذا لا ترى ما قالته الانسانه ؟
    ولو ان لي من الامر شيء لدفعت كل ما املك ثمنا لمحو تعليقي هذا من الوجود ..
    شريطة ان لا يكون الثمن اكثر من مئة وخمسين ريالا ..
    وهذه القيمة تعادل مخالفة عدم ربط حـزام الأمان في لائحة المخالفات المرورية .
    ومما يؤسف في الامر اني لم اكن اتعاطى اي نوع من الممنوعات حينها ..
    وكان مما سيهون الامر علي لو انني تعاطيت حبه او اثنتين ..
    منها أن افقد السيطرة على عقلي فلا يلومني من ليس بريئا على ما فعلت
    ومنها انه كان من الممكن ان اكتب شيئا تستحقينه
    الحقيقة انه رد فيه من النزق ما الله به عليم ..
    وكنت لاكون مدينا لك باعتذار لولا اني لست على ثقة من ان ردي ازعجك
    المؤسف انه لم يزعج احـدا غيري ..
    وكان من الممكن ان ابدي اعتذارا لشخصي
    ولكن لعلمي اني لا انتظر اعتذارا من احـد ولو من نفسي
    اصبح من الصعب ان اتحمل هوان الاعتذار لشـخص لا يكترث لأجله
    الشيء الذي يغيض الانسان المعقد مثلي ويضرب بقوته على الضلع الخامس من قفصه الصدري
    أنه كان من الممكن تحرير الوقاحه على شكل قالب من قوالب الجمال ..
    تماما كما يمكن الحط من قيمة الجمال كما لو كان بادرة وقحة ..
    كفتى يتغزل بإحـــــداهن بطريقة بريئة فتصعقه هذه الاحداهن بعبارة
    لم تأت في الرد الصاعق على مجيزي الاكل بالملاعق : يا ابني انا في سن والدتك .
    ثـــــــم لماذا أراك تهيلين التراب على من ابتلعت الارض جسده؟
    تحاسبينني على جرأتي وتلمحين إلى انها مجرد جزء بسيط من أجزاء لم ات على ذكرها ؟
    وتستطردين بخبث الصبية التي بداخلك : هذا وهو يمسح !
    لا يا غدير لم امسح شيئا ..
    والمشكلة انك لا ترين تقاسيم وجهي وانا اقول " لا يا غدير لم امسح شيئا "
    لو رأيتها لصدقتني حتى وإن لم اصدق نفسي .
    اعلم ان بي مسحة من وقاحة ..
    وهذا ما يدفعني لمنادتك غدير
    بدلا من ام حسين ..
    ولكنني احب ان يتحسس الاخرون الحميمية
    بدلا من اشارات الوقار المصطنعة ..
    حميمية اخوية ولا تغضبي .
    تقولين واين ذهب الحياء ؟
    اقول لولاه لما خلعت عليك اسما مستعارا ورفضت
    ان اناديك باسمك الحقيقي ..
    اعرف ان هذه الألاعيب لا تنطلي عليك
    ليس بعد أن انجبت ابنك الثاني ..
    تماما كمعرفتي انك لن تلوميني على مواضع الهمزات
    لتقديرك ان الذي يهم هو ما اريد قوله
    اكتب هذا الكلام وحولي بعض الكتب الملقاة على الأرض
    وجهازان محمولان احدهما لي والاخر عهدة من العمل ..وثلاث حقائب للملابس
    وعطورات على الارض واكوام من الملابس المتسخة ..
    ودافور من الحجم الكبير اقوم باعداد القهوة والشاي عليه
    واحيانا امارس احـد هواياتي في اعداد الوجبات ..
    اتسلى كثيرا حين اقوم بطهي اي شيء ..
    لا لاسد رمقي ولكن لمعرفة ما اذا كنت ساجيد
    العمل الذي اقوم به ام لا ..
    وغاية التسلية هو انني اعيد تفكيري بالاشياء من حولي
    ولكن سرعان ما اشعر بثقل الحياة بكاملها عندما يتعلق الامر
    بغسل الدمار الذي تركته خلفي .. الاطباق والافكار السيئة
    اصبح لي قرابة ثلاثة اشهر وانا في الدمام ..
    انا وبصحبتي اشياء كثيرة ليس من ضمنها انسان
    اقرب الاشياء من حولي الان رواية الحرب والسلم التي لم اكمل من مجلداتها الثلاث
    سوى ستين صفحة من شهر ونيف ..
    فتوقفت عند صفحة لونت معظمها بالمظهر الاخضر
    منتهيا لدى العبارة التي تقول " تزوج متأخرا بقدر ما تستطيع , وليكن عندما تصبح غير صالح لأي شيء " .
    قلت في نفسي هذا والله الرجل الصادق ولو من زاوية ليست من الزاويا ..
    عبارة محترمة لا تستحق معها إلا ان اركن الرواية جانبا
    كأبلغ طريقة على الاحتجاج المتعب .
    لم اعد امتلك لياقة النفس الطويل ..
    الفيلم الذي يحبس الانفاس ويثير حفيظتي
    ولا الرواية التي تستفز قناعاتي ..
    رغم اني على يقين ان من كتبها هو افضل
    من قرأت له واني لم اعجب بكاتب مثله بقدر اعجابي به
    في آنا كارنينا ..وانه من الممكن لو مضيت معه للنهاية
    سأجـــد ما يعجبني .
    ولكنني اهملتها إلى حين ..
    فهو ليس افضل حالا من كثير من اشيائي العزيزة التي اهملتها
    لاسباب لها ما يبررها عند غيري
    قررت بعدها أن أعود إلى جهازي المحمول
    وانتقل بين موقع نت فلكس وستارز بلاي ..
    اشاهد المسلسلات والافلام ..
    انها تأخذني من الكتب لان خاصية الامتاع بها اسرع واسهل
    وحتى الاخيرة تأخذني منها مواقع التواصل وتطبيقات الهاتف الذكي لان خاصية الامتاع بها
    اسرع واسهل ..
    فادركت ان كل شيء تزداد متعته تقل فائدته ..
    وضربت بعرض الحائط ما يقوله برتراند راسل
    من أن الوقت الذي تضيعه باستمتاعك ليس وقتا ضائعا .
    لعنة الله على خاصية الامتاع هذه ..
    الحقيقة انه لم يعد من متع الحياة حاليا سوى ذهابي إلى العمل
    وذهابي إلى النادي بعد ذلك ..
    ربما لاني استطيع ان ارى الناس واتحسسهم بوضوح اكثر
    مما اراهم عليه في العالم الافتراضي وفي الافلام والروايات ..
    في العمل كلفت بقسم الشؤون المالية والمستودعات ولدي آلة تصوير كبيرة وارى المراجعين
    يحملون آمالهم مع اوراقهم التي في ايديهم متذمرين من كل الاقسام التي
    ترفض ان تقوم بتصويرها نزولا لاحد التعميمات الداخلية .
    وحين يصلون إلى مكتبي ينظرون إلي وكأني املهم الاخير ..
    وحين يطلب مني احـدهم تصوير اوراقه اقول له انها اذا كانت اكثر من ورقة
    فلا استطيع .. ثم يقول لي أنها عشر ورقات ويريد ثلاث نسخ ..
    فاقول اذا كانت كذلك فلا مشكلة المهم ان لا تكون ورقتين .
    ثم تبدو السعادة على محياه وكأنه كسب القضية .
    شخص آخر يأتيني بعد ان يقدم نفسه لي ويخبرني انه صاحب حظوة ونفوذ
    في دائرته الحكومية التي اسماها مؤسسة السكة الحديدية كاشارة مخزية ومفضوحة انه رهن اشارتي - عند حدوث معجزة إلهية تتلخص في
    غلق كافة مطارات البلد وتعطل سيارتي قبل ان اقرر حجز تذكره على قطار مؤسسته هذه - في حال قمت بتصوير اوراقه .
    فقلت له بهدف اغاضته انني اصور للجميع ولكني امتنع عن تصوير اوراقه للصفة التي ذكرها لاني لا احتاجها حتى وانا في
    اوج مشاعر الاستغلال التي بداخلي .
    وقبل ان يشعر بالخجل ويبدي اسفه ..انتزعت اوراقه منه وقمت بتصويرها .
    لا ادري مالذي يدفعني لذلك ..
    ولكن ربما ليقيني انهم قد يشعرون بالخيبة من هذه الدعاوى التي يقيمونها حين تحين جلسة النطق بالحكم .
    وإن كان الأمر كذلك فلن اجعل خيبتهم تبدأ من مجرد عدم قدرتهم على تصوير ورقات قبيل تقييد الدعوى .

    في هذه الاثناء لا ادري من اين بدأت وكيف انتهيت وماذا لو شطحت كعادتي ..
    ولكن لا بأس فحياتنا تشبه هذه الشطحات ..

    كان بودي ان اقول انني مسرور لقدومي ..
    ولكني لن اقول ..لسببين ..
    اما لانني قد اكون كاذبا
    وإما لاني قد اكون صادقا ولا اريدك تعرفين ..
    الشيء الوحيد الذي انا واثق منه
    انه قد يأتي يوم واطالع فيه ما كتبت هنا ..
    واتمنى لو انني تحصلت على المخالفة التي بقيمة 150 ريالا ..
    ولم اكتب شيئا كهذا ..
    إلا في حال ان ابتدرني رجل المرور بوجه عابس ولسان سليط ..
    فقتامة وجوه البشر وانزعاجهم اشد وطأة على قلبي من تحمل
    مواجع الحياة التي في القلوب .


    أليس على لسانك : هذا وانت لم تكتب ما يستدعي الندم ؟
    حتى وانا ..
    وأحلم يا أمي أن أعض بأصل شجرة حتى يدركني الموت وأنا على ما أتمنى..

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,800
    الشيء الذي يغيض الانسان المعقد مثلي ويضرب بقوته على الضلع الخامس من قفصه الصدري
    أنه كان من الممكن تحرير الوقاحه على شكل قالب من قوالب الجمال ..
    تماما كما يمكن الحط من قيمة الجمال كما لو كان بادرة وقحة ..
    كفتى يتغزل بإحـــــداهن بطريقة بريئة فتصعقه هذه الاحداهن بعبارة
    لم تأت في الرد الصاعق على مجيزي الاكل بالملاعق : يا ابني انا في سن والدتك .
    ثـــــــم لماذا أراك تهيلين التراب على من ابتلعت الارض جسده؟
    لم يصلني المعنى من حديثك هذا ، و لا فهمته أبدا.

    يحدث كثيرا أن لا أفهم بعض ما تريد قوله في ردودك ، يغيب عني تماما المعنى الذي تريد ايصاله مهما قلبت حديثك على وجوه كثيرة.

    ثم تقول
    وتستطردين بخبث الصبية التي بداخلك : هذا وهو يمسح !
    لا يا غدير لم امسح شيئا ..
    والمشكلة انك لا ترين تقاسيم وجهي وانا اقول " لا يا غدير لم امسح شيئا "
    لو رأيتها لصدقتني حتى وإن لم اصدق نفسي .
    تدري؟

    الآن ، فعليا .. لا أحسن الرد عليك ، لأني لا أعرف من أين ابدأ وأين يجب أن أنتهي؟ .
    وما ذلك إلا لأني شاكة تماما بأني فهمت حديثك، وأشك تماما بأنك أيضا فهمت حديثي.

    سأحاول أن أضع مقاربات، أرجو أن تُفهم في سياقها المطلوب ولا تخونني اللغة.

    في أثناء ذلك سأحكي عن مواقف ، يمكن اعتبارها كأمثلة تبين عن ما أريد قوله كتنظير . تمام ؟.

    قبل ذلك اسمح لي أن أقول لك : تبا لقد أفسدت سعادتي .

    الأمر يا ابن الناس بسيط جدا لا فيه خبث صبية ولا يحتاج لأن أصدقك ولا لأن أفسر لك ، لكن وبما أنني الآن محشورة في الزاوية "بشكل ما " فلا بد بأن أقدم هذه المقاربات.


    لقد قلت أنت في ردك القديم الذي أقتبتسه منك بأنك :
    لقد كتبت كـلاما كثيرا وأتيت على آخــــــــــــــره بالدليت ..
    وكثيرا ما كنت تكتب عبارة مقاربة لهذه العبارة في ردودك ، ليست الردود التي ترد بها علي فقط ، بل وردودك على بقية الأعضاء ، الردود التي أجدها أنا منطلقة وشجاعة وفي بعضها التفاتات انسانية تلفتني ، ولذلك قلت لك ومازلت أقول لك بأن عليك أن تكتب.

    أنت شجاع في ردودك ، نزق " كما تحب أن تسمي نفسك " نزقا أحب أن أسميه أنا نزق كاتب .
    كل الكتاب الذي يكتبون "بذمة" إنما يكتبون وفق نزق خاص بهم .

    وكان الاستطراد بعدها : هذا وهو يمسح !.

    أنت تبذر نفسك بهذا النزق غير الموجه حتى في تويتر ، والذي لو كان موجها في نص لكان نزقا يستحق أن يُقرأ.

    سأقرب لك هذه المقاربة بطريقة أخرى .

    قلت لك بان هذا الذي تكتبه دون تورع هو ملهم بشكل خاص
    ورغم ذلك لما ترد فأنت الأكثر جرأة من كل من يرد هنا ، تكتب دون تورع بشكل مستفز الجمال ، لا أجاملك ، أحب كونك لا تتورع ، ترد بطريقة إن لم أقل مافي قلبي فلم هو في قلبي إذن ؟.

    أحيانا أقول لنفسي : هذا وهو يمسح ! ، كيف لو انه لا يمسح؟.
    وأنا أحس في هذا بأنك تشبهني فعليا من حيث أني أبذر طاقتي - دون تورع - في مواضيع ذاتية ، لو وضعتها في قالب روائي لما أُحتسبت علي نزقا ، ولكانت أيضا غير مؤلمة لي ، ولا استقبلتُ من بعدها الندم ، ولاعتبرها الآخرون تحفة فنية عوضا عن اعتبارها محض مذكرات لأنثى تعترف .

    كل الحديث من مبدأه إلى المنتهى يدور حول الكتابة ، ولذلك حكيت لك عن أخي الذي يتحيز لنفسه ، وختمت الحديث بالحديث عن نفسي وتحيزي لذاتي ، والذي جعلني غاية في السعادة ، وبأن عليك بالمثل أن تتحيز لنفسك وتكتب.

    غدير ، رحمة ، ام حسين لدي رد عريض على هذه الجزئية ، غير أني سأبحث عن طريقة أقول لك فيها ما يخطر وخطر ببالي ، دون المرور بأي منعطفات شائكة ؛ لأني في غنى عن تبذير هذه السعادة التي لدي في توضيح اشكالات يأتي بها كوننا نتحدث ، يشكل عليك أمر فأشرحه لك ، ويشكل علي أمر فتشرحه لي.

    الحديث مثل أن تفجر لغم ثم تجمع الشظايا ، لم يكن في يوم أقل خطورة من ذلك ، لذلك كانت السلامة دائما في السكوت .

    وأنا أقصى ماتمنيته لما كتبت لك ردي السابق باعثة ردك القديم أن أتحدث مع أخ قديم في موقع أثير تقاسمنا فيه خبز الحديث معا ، ويمكنه أن يفهمني وأنا أثرثر منتشية ، دون أن يندم أو يدفعني للتمهل .

    كنت أعول على شجاعتك بأن نقفز من أعلى الجبل ولكن وقد تراجعتَ فعلي أن أتمهل.

    لم يخشى الناس الكتابة ؟
    لم تخشاها أنت ؟
    الكتابة قفزة ، قفزة يجب أن لا يتمهل الإنسان كثيرا ليقفزها ، لو تمهل ، لو تردد ، لو فكر ، لو احتسب خطواته لن يفعلها أبدا يا صالح .

    وبالمثل أيضا جزئية أننا نشعر ، أننا نمتلك كونا من الدوافع والعواطف والنواقص الانسانية ، بل والبلاهات والأوهام والغباءات ، لم علينا أن نتوقف كل مرة نركز عدستنا الكبيرة على كل تفاصيلنا ، ونبحث عن الكمال ونحاسب أنفسنا بكل هذه القسوة ، حاسبين أن كمال رضانا عن أنفسنا يأتي من الكمال الحاصل لنا من النواقص ، غافلين عن التمتع بنواقصنا وبكل تناقضاتنا ومافينا من بشرية بخيريتها وبسوئها؟.

    لا يطالبنا الله بالتحسر على مافات ، يطالبنا بالصلاح فيما نستقبل.
    و يال جمال الحياة ونحن ناقصين ، إنها لهبة سماوية لايدركها إلا قلة.

    من نقصنا تنبعث كل متع الدنيا.
    خذ عندك .
    من جهلنا تنبعث لنا متعة التعلم.
    ومن فقرنا تنبعث لنا متعة الإمتلاك.
    ومن احتياجنا وضعفنا تنبعث لنا متعة العواطف جميعها و حبنا لمن نحب من أخ وأب وأم و ولد .

    وقس على ذلك .

    لست أنت بحاجة لأقول لك ذلك ، أقولها لك استطرادا بالحديث لا إخبارا .


    اسلم لأختك وقد أعود.
    الإنسان الحر يتحرر من الدنيا بعبوديته لرب الدنيا .

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,800
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة زمان الحنين عرض المشاركة
    غدير
    ما زلت حية إذن ولم يسرق احد منك قلمك ؟؟؟

    ربما لو لم تكونين ولدتِ هناك في تلك الصحراء ولم تكون ِ بدينك هذا ، فأين كان سيوصلك طموحك وهذا الذي ينبض في رأسك..
    ربما ستكونين حينها كونداليزا او هيلاري او ربما والدة باولا تقصين عليها حكايا لا يعرفها غيرك .. وماذا لو لم تكونين أنثى .. ربما لكنتِ زوجهن جميعاً .. او ربما وجدناك يد يمنى لخطاب تؤرخ للعاجزين عن لذة أصوات الصواريخ ونشوة الاعتقاد بأن القادم موجه الى قلبك...
    غدير ممتلئة انت كاسفنجة منسية في بحر الشمال وقد أحاطها الجليد فلا يسمع انينها الى البطاريق ومن لا يخافون الموت برداً في ثلاجة موتى...
    غدير ، رحمة ، أرجوك لا تتوقفي فقد اشتقنا لنرى احداً ما ينزف منفرداً...
    اهلا بك أخي .
    علي أن أشكرك أولا على ظنك بي ، رغم أنه ظن أقرب للشتيمة إذ أني ورغم ما تظنه بي وما يظنه كثير من الناس عن كوني مخلوقة لأكتب لم أكتب شيئا يستحق . يال الحسرة .

    أحب أن أعتبر نفسي مكتشفة لا كاتبة ، وأما هذا النص فما زال يستولي علي ، وحتى أفقد اهتمامي به فلن أدعه بعد ، إن شاء الله .
    الإنسان الحر يتحرر من الدنيا بعبوديته لرب الدنيا .

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,800
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مجاهدة الشام عرض المشاركة
    أن تعود لإنسانيتك التي سرقها منكَ هذا العالم، فهذا ما لا يستطيع الأموات/الأحياء فعله.
    هذا الحديث الجميل من القلب إلى الساخر جعلني أشعر الآن كم قتلتنا هذه التكنلوجيا الغبية حين سرقتنا من أنفسنا، وجعلتنا أسرى لشواحن الجوالات وأيقونة الإشعارات!

    هنا شيء استقرّ في منتصف قلبي تماماً،
    غير أن غصّة ما لا أعرف سببها تعتمل في صدري ..

    خولة، رحمة .. ليحفظكما الرب.
    ومن أجل الساخر أكملي حكايا الأوطان الصغيرة يا رفيقة ..
    رنا : قالت لي مرة فتاة تعرفت عليها بتويتر بأن ما أكتبه يوجعها ، يجعل غصة تتكور في حنجرتها ، أدهشني الأمر .
    أدرك أن يحزن القارئ على نص حزين لكن لا أفهم الأمر لما أنتشي فيحزن الآخرون ! . فاستدركت : المواقف العظيمة توجعني ، وما تكتبينه عن الحياة والانتشاء عظيم !.
    حسنا ، أنا أفهم الأمر بهذه الطريقة تماما ويسعدني أن ينتقل شعوري بعظمة الحياة وثقلها ومفاتنها وعظمة الشعور وثقله لشعور الآخرين لدرجة أن يهز وجدانهم كما هز وجداني ابتداءً ، أتمنى أن تكون غصتك مماثلة لغصة تلك الفتاة لا أكثر .
    لأني سعيدة مؤخرا لدرجة أن سعادتي لايمكن أن لا تكون معدية ولا ينقص منها أي مكدر لي مهما تعاظم . الحمدلله حمدا عريضا لا يقاس ولا ينفد.

    أسامة ابني يشد شعري ، وابنة عمي تناديني للشاي ، توا وصلنا لجدة من بعد سفر ألف كيلو برا ولذلك مضطرة أن أنهي حديثي معك عند هذا الحد .

    و ياحبي لك ،
    الإنسان الحر يتحرر من الدنيا بعبوديته لرب الدنيا .

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,399
    ما أبشعك وأنت تأخذين المسائل بجدية
    ماذا أقول لعشمي بك ؟
    وأنا الذي كنت أظنك تدخرين نصف مخزون الساخرين من التفهم والأريحية !

    عموما أنا لا أحتـاج لقراءة مقارباتك فلدي الاستعداد لئن أضرب بيني وبينها حجابا قبل أن أسألك
    ومن الذي أقنعك أني بحاجة لكل هذه التـأويلات والاستدراكات المنطقية ؟

    لم يخطر ببالي أن أسيئ فهمك ولكنك أنت من أســــــاء فهم اللعبة

    وأنا ليس في وسعي إفهام أحــــد أن استفزاز الآخرين ليس سيئا في كل الظروف وبواعثه كثيرة جـــدا
    وليست محصـورة في سوء الفهم .

    فمن حيث المكان الذي جئت منه فإن أفضل طريقة لإخبار فتاة بمدى تقديرك لها هو أن تستفزها ..

    أو أن تقول لهم بوضوح تـــــــــام : أنت حمقاء .
    وأحلم يا أمي أن أعض بأصل شجرة حتى يدركني الموت وأنا على ما أتمنى..

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,800


    أحب أن يقول لي أحدهم أني سيئة في أمر ما . غاية الأريحية أن تخبر أحدهم عن ما لايعجبك فيه.

    لو استدركت الآن بذكر اسبابي سيبدو وكأني أبحث عن اطرائك ، وهذا أمر لم يكن ليسؤني وكان ليسعدني حتى كما يحصل لأي انسان ، ولكنه ليس بكل شيء أبحث عنه من انسان .

    مادفعني لكتابة الرد التحرز من أن تنزعج ، لا حفظ صورتي ، ليست صورتي بمهمة في مكان لا يعرفني أحد فيه حقيقة المعرفة . أظنني لا أحرص على هذه الصورة في الواقع لأحافظ عليها في مكان إلكتروني .

    يهمني أنت كانسان مختار تقرأ ، وليس أي أحد آخر يقرأ.

    صدقا هل شعرت يوما بالحرية كاملة ؟
    أنا أحس بها مؤخرا ، تدري لم ؟ لم أعد أهتم لأحد من البشر ، أي أحد .

    هذا اللاهتمام إلا في حدود معقولة يتطلبها كونك انسانا لا يمكن أن تخرج عن انسانيتك ، جعل من كل شيء يحدث وفق ما أحب ، ويضطر الناس لتقبلي كما أنا دون أن أضطر أن أتقبلهم أنا .

    في النهاية انا لا أطالبهم ابتداءً وهم عليهم أن يتعلموا أن لا يطالبونني.

    في هذه الأعوام الأخيرة حدثت لي أسوأ تجارب الحياة ومن خلال أسوأ التجارب هذه أصبحت أسعد الخلق.

    صدقا منحة لما تخسر كل شيء لأنك بعدها ستتعلم كيف تكسب نفسك.

    دعنا نتحدث هكذا دون وجهة .

    الآن تحدثني ابنة ابنة عمي "اسمها وسن" ، كل ما تقول لي اسمها أتخيل أنثى ناعسة ، تخبرني عمة : انظري ، جميل هذا ؟ فأجيبها بأن كل شيء تسوقته جميل ، فقالت : عمة تسلكين لي ! . وهي تراقبني أجيبها دون أن انتبه وأكتب في الجوال .
    تستدرك : غريبة يا عمة لم أرك قبلا تحبين الكتابة والقراءة عبر الجوال.

    تحدثت قبلها ابنة عمي - التي تكبرني بخمسة أعوام وأحبها أكثر من أي أحد ، وأعتبرها كبيرة عائلتنا - عن كل شيء لم يسعفنا أن نتحدث عنه الشهور الفائتة؛ بسبب بعدي عن أهلنا ، وأنا مشغولة بامساك جوالي ، لدرجة أنها سألتني أي شيء مشغولة به ؟ فأخبرتها : أكتب .

    نحن في زحام جميل هنا ، وابن ابنة عمي يدللني ، أحضر لي شوكلاتة وكابتشينو ، عمره 11 سنة واسمه محمد ، وهو حبيب وعسل . لم يحضر لأي فتاة هنا ما أحضر لي وأنا مبسوطة جدا لتدليله إياي . يميل الصغار للتحدث معي لأني أتحدث معهم .
    هل تتحدث مع الأطفال ؟

    لديهم شيء عجيب يا أخي .
    قادرين على أن يدهشوك بطرق كثيرة ، يدهشني أن الكبار لا ينتبهون لهذه التفاصيل منهم إلا نادرا .

    عمي مثلا يلومني لاني أتحدث عن الصغار كثيرا في مجالس الكبار . أخبره : مدهشين والله .

    تدري ؟
    كان لدي شخصية مكتئبة جدا قبل ست سنوات من الآن ، لم أعرف السعادة والتكامل والحب بكماله وجماله ، ولا أحسست بروعة الدنيا إلا عندما أنجبت ابن حسين .

    أدين له فعليا بحب الحياة .

    والآن وأنا أكتب هذا الرد كلمني ستة أطفال بقصص مختلفة لم أعرها اهتماما ، وما يحزنني أني لما كنت بمثل عمرهم، كان لدي من الحساسية ما يجعلني أحجم عن الحديث لأيام عندما يتجاهلني أحد من أكلمه .

    فعليا كنت أحس بعدم التقدير لدرجة أن أعتبر الكبار كتلة وقاحة ، ثم تغلبت على ذلك وتجاوزتهم بالاستغناء عن التحدث معهم ، وعزل نفسي في فعل ما أحب.

    عندما أتذكر ما عانيته في طفولتي وأنا أدقق في كل شيء أخشى على كل طفل من أن أورثه مالن يمسحه الزمن.

    لكن أقول لنفسي سيجد طريقه في يوم من الأيام ، عليهم أن لا يكونوا هشين بحيث نتعامل معهم بكامل اللطف .

    إن كنتَ ذو قلب واسع ، ولديك هذا الحب لرؤية البشرية في أوج جمالها فعليك بأن تتزوج ، ودعك من ذلك الروسي الأهبل .

    والآن أنظر إليهم ، كلهم يشيرون إلي _ الأطفال _ ويخبرون بعضهم : صدقني هي يا تكتب يا ترسم يا تقرأ ، تأكل الأشياء هذه أكل ، ويقول طلال : لو تدخلين الاختبار بدالي ياشيخة . عبقرية وخبيرة في نظرهم بعيد عنك . هذه الاطراءات البريئة مذهلة فعلا ، لما يقولها طفل.

    هل تعرف مكانا في جدة لا يعرفه أحد ؟
    خاطري أتمشى وحيدة على البحر وأشرب شاي وأفكر.

    لدي هذا الشعور بأن الحياة الليلة ستقفز من قلبي نافرة كتابة ، وبما أن هذا غير متأتي فلا بأس بأن يبذر الانسان هذا الشعور ماشيا .
    الإنسان الحر يتحرر من الدنيا بعبوديته لرب الدنيا .

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,800
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بائع الريح عرض المشاركة
    جميل دا أن تبقى هذه الشمعة تضيء المكان من حولنا
    نتسمر في مكاننا نتلذ بالحكي
    ونبتسم في سعادة
    حمدا لله ما زال البيت عامرا
    شكرا يا أخي ، حياك الله ، ولا شكر يسدي صنيع من يمنحنا من وقته ليقرأ لنا .
    حياك الله .
    الإنسان الحر يتحرر من الدنيا بعبوديته لرب الدنيا .

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,800
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمود محمد شاكر عرض المشاركة
    لن تجدي مكانًا يكون بين السؤال والجواب شهور
    كما يحدث هنا في الساخر..!
    نحن مخبوؤن تحت كلماتنا يا أم حسين..
    ولذا اعتدت أن أترك كل الأشياء مواربة ..
    فقد نعود أو لا نعود..
    المواقف الحادة في كل شيء تستهلكنا..
    ما علينا
    ..أنا بخير لازلت أحلم .
    شكرًا لك يا أختي
    وليحفظك الله لكل من حولك..
    وتحية
    شكرا لك أيضا ، الله يحميك ويخليك .
    الإنسان الحر يتحرر من الدنيا بعبوديته لرب الدنيا .

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,800
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حبيبة عراقي عرض المشاركة
    انا التي تعشق الأطفال والأكف الصغيرة والفوضى أنا التي كنت أحلم ببيت ممتلئ بألف من العفاريت يجعلون مني وجها عسكريا يستطيع فرض فرارته الصارمة على عيونهم المتمردة لأحظى بالمزيد من عمليات التمرد التي أعشقها لم يكتب لي الله إلا أربعة كتب لهم الغياب كل بطريقته
    أحمل سنوات أحلامي التي قاربت على الانتهاء وأتكئ على عصا سليمان
    أرجوا من دودة الأرض أن تمنحني بعض الوقت حتى تواتيني الفرصة للموت واقفة
    أتمرد على اللغة فأحاول الكتابة وقد حجبت بعض أحرفها فأحظى بالفشل
    في كل مرة أقرر أن الوجبات السريعة أجمل طريقة للموت فأعود لأحظى بموت فاره بدخان السجائر
    كنت قد فقدت الكثير من لياقتي في الثرثرة فعدت إلى حيث أجد من يستطيع الموت في رف كتب
    أولئك الذي يكرهون قرار حذفك من ذاكرتهم لأنهم لا يملكون ذلك الحق فيضطرون إلى التماشي معه ببعض الحنق

    لي عشرة أعوام أحاول تعلم الكتابة بطريقة صحيحة لكن إلى الآن لا أعرف استخدام قواعد الهمزات
    الهمزه الوحيدة التي أجيدها هي تلك التي فتحت بقُبلة المتحدثين بالعامية وضمت بعشق الشعراء
    من العراق ؟
    للعراق في قلبي مكانة خاصة من بين سائر وطننا العربي .
    لو خيروني وطنا بديلا عن وطني لاخترته .
    صحيح أنه غير ملائم للعيش مؤخرا ، لكن لم أكن لأنشغل كثيرا بذلك .

    الفرات والنخل والشعر وصناعة العود والرسم والنحت والناس مجانين أين تجدهم في غير العراق ؟
    الإنسان الحر يتحرر من الدنيا بعبوديته لرب الدنيا .

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,399
    صدقا انا لا انزعج ..
    ربما لا يزعجني سوى انزعاجك مني
    انا حمار مكدة يا غدير ..
    وكل مره واخد قلم وانا ماشي جنب الحيط ..
    وحالف مشكيش من حـــــــد
    الا من اولئك الذين كلما نضجت جروحنا بدلوها جروحا اخـرى كي نذوق العذاب
    تسألين من هؤلاء ؟
    هـــــــم كل الذين غادروا قبل أن يفصحوا عن اسمائهم لاحـد .
    وأحلم يا أمي أن أعض بأصل شجرة حتى يدركني الموت وأنا على ما أتمنى..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •