Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: النحت

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106

    النحت

    .
    .
    .
    لم أكتب قط إلا ثورة على النفس وها نحن في عصر الثورات التي في حراكها النهري كم تنجح جدا في كشف عمقنا المليئ بالقذارة
    وتنبهنا أن ما نحن فيه ليس سوى تراكمات راكدة موحلة في بواطننا الفكرية والفلسفية ..
    حتى أصبحنا كائنات تقتل بعضها البعض وتخرج كل شرورها في بعضها ..
    ولكن أقول لولا دفع الله لكان وكان .. وهي حالة صحية ستنمو على أثر دماءها وانبعاث زنخها من بواطنها ,أرضا سامية لا تدرك سوى الكوارث التي ستقودها مرة أخرى إلى نفس المهالك لذا ستتوقف كجندي وسط مقلب يلم كل جثث زملاءه وهو شاخص العينين ..وتكبر في قلبه كلمة (لا) لكل هاوية ستهوي به مرة أخرى ..

    أما عني فالكتابة .. نحّاتة ولطالما كنت متراكمةومتراكبة كجوزة مغلقة الأبواب وها هي الكتابة تطعن خوفي وتطعن تداخلي وإندفاعي إلى الداخل
    هي ثورة نحن بحاجة لها لنفهم سلوكنا وندرك جدوانا في واقعنا .. وهو مكون لنمتلك وعيا متوسعا والذي نحن بحاجته لنصنع واقعا جيدا ..
    وها هي الإندفاعات والحروب والموت الذي تتسع بقعته لازال ينحت ويبلور مفاهيمنا حول الثورة النحاتة لفكرنا والتي ستصنع مرة بعد مرة فكرا جماهيريا يدرس تحركاته وفق نوازع الحياة السياسية ويضع قدمه على أول عتبات الثورة الحقيقية .. التي تتحرك وفق المنطق والعقل ..









    ...
    عُدّل الرد بواسطة بافاريا همنغواي : 22-05-2015 في 04:25 PM
    ,
    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    .
    .
    في هذا الوجود المعتم .. الوجود الذي يهبط يوما بعد يوم درجات إلى الأسفل
    إلى الأسفل دون وعي يهبط يهبط حتى يتعرف على نفسه السوداء المظلمة .. ويلمس بشاعة باطنه ..
    يهبط يهبط إلى الأسفل حتى يدرس العالم الجحيمي الذي ينسجه حول نفسه التي أصبحت حذرة كالخبث ..
    إلى الأسفل إلى الأسفل حتى تظهر بقع وميضية خارجة من مجاهيليه تحمل لونه القذر ..
    تحمل أطماعه وشناعة أهواءه ..تحمل جرائمه ضد نفسه وضد كل من يمس شعائر مقدساته التي تترجمها مصالحه ..
    فيه في هذا الوجود سيختفي
    النقاء .. وتغور العفوية .. والطهر يُسحل في ظلمات السفل ..

    الأنوار بعيدا إلى الأعلى .. سيظل هدفا يكبر حجمه كلما تبعثرت الحقيقة وتكاثرت الأوهام وسط مجهول يتزايد ..
    النور
    النور
    النور في الأعلى يا أيها الإنسان ..


    .
    .
    .
    .
    عُدّل الرد بواسطة بافاريا همنغواي : 22-05-2015 في 04:26 PM
    ,
    .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    .

    .
    الحب لايأتي راغما الحب خلاف الإعجاب والأشياء التي تصفقك على وجهك بسرعة وسرعان ما تضل طريقها وتُنسى
    الحب شيء مختلف تماما ..إن تكلمنا عن الحب الذي يأتي بعقل وينتهي الأمر به إلى أن يكون أضحوكة طفولية ترسمها العاطفة في أحشائنا وهنا على الأقل اتحدث عن الحب الذي أعرفه وأحرره كيفما أراه ..
    كان علي منذ البداية أن أصف الحب الذي أعنيه والذي أفهمه .. جيدا لك
    كان علي أن لا أوقف ابتهالاتي لله بأن يجنبني الحياة التي تصنع مني قمة في الغباء ..
    هذا ما جنته يداي لن اتوارى كالعادة عن نقطة مت فيها مرات عدة .. يداي التي ثارت يوما ونزعتني من ضآلة الحياة التي كنت أعيشها بين جدران أربع , جدران تملئها ظلال الخوف . والتخفي من رقيب قد يقسو علي لمجرد أنه صاحب الكلمة .. حتى لو حكيت من هنا إلى هناك لا معنى أن أحكيها لأحد هذه الأنات .. الكتابة إرادة حقيقية للفضائح ..ولكن من حسنات الكتابة أنها تحولها إلى تحفة فنية لايتقن المجتمع تناولها إلا على سبيل الإعجاب ..
    وإلا كيف لأناييس نن أن تبدو على ماتبدو عليه وهي ليست شهرتها إلا بعد كتاباتها الإيروتيكية ..
    لا حاجة لي أن أصف أو أن أخبرك معضلتي أنني لا قضية لي سواي .. وسواي فقط .. كل قضايا العالم فشلت وجدا في الدفاع عنها غبائي على وقاحة بعض البشر حولتتني إلى قطعة صلصال مدورة تنحو بإتجاه الوراء بإتجاه الصدر .. صدري أصبح بؤرة ملوثة بالقمائم التي حتى اللحظة لا أعرف كيف أخرجها منه ..
    رأسي فارغ من كل شيء.. هل يعجبك أن تتحقق من ذلك ..
    أنا لم أكن يوما على ما يرام .. لا أشعر بي على الإطلاق ..
    حينما أحزن منك أبدو كأرجوحة تطير في الهواء .. وقدماي تبدوان متراقصة .. لا تستقر على الأرض..
    بؤرة من حميم ترتكز فوق حجابي الحاجز ..
    كيف أجيبك وأنت مقتنع برؤاك وتجدني أقرب ما يكون لطفل لا يعول على رأيه ..
    لا يوثق حتى في حزنه ... ح ز ن ي .. الحزن ما الحزن والله لا أشرس من الحيرة التي تتناهبني الآن .. حول الحزن ..
    منذ أن وعيت كنت ..حزينة على الدوام .. متشائمة ..حاولت أن انتهي وأن أبسط قلبي أن أجعله يرتاحمن كل هذا التدهور اللا معنى له لكنه يتزايد بوتيرة مرعبة ...
    تتضخم الأمور وتأكل أول ما تاكل ؛ قلبي ...
    وصنعت المعاريف كلها لقلبي بأن طحنته
    تدري بل أنا من طحنه .. يا لي هذا العقل الذي يعتمر رأسي ... غبي غبي ..


    أود الآن وجدا ان أسحقني لأنني لم أعد أشعر بأي عرق ينبض في جسدي .. لم أعد أتنفس ..
    شرور الدنيا متوزعة بالتساوي .. بالتساوي .. بعضها جيوش ملعونة من الطغاة تجتاح الإنسان وبعضها الأرواح هي من تتكفل بتعذيب الإنسان ...روح تعذب إنسانها !.. لذا الهموم والغموم منتشرة في كل زاوية من هذا العالم الكئيب ..


    .
    .
    ,
    .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    ..
    الإنسان المثَقّب كغربال .. ابتعد عنه..
    يصبح مثل عصفور اخترقه سفود وأُشهر في ريح باردة .. وبينا دماءه تثعب منه ..تبزغ من عينيه قلة الحيلة ..
    وقتها لا أشك أنه لو تحرر قد يهاجم ويقتل دون قصد .. دون إرادة .. عاهة أصبح.. مخبول ..
    يظن كل الكون تجاسر على هتكه ..
    لاتحاصر قط في زاوية وإن فعلت فتحمل ما قد يظهر منه جراء الخوف واللاحيلة ...
    مثله تماما أنا مثله تماما ..
    اللحظة تمر بي ذكريات مر السحاب كل واحدة تحمل رمحا وتخزني به ..
    آه رأيت بشرا أحرارا منذ خلقوا .. لم يجدوا مبررا واحدا ليكونوا فاشلين بينما انت تحرر نفسك من القيود يكنون قد وصلوا لخطوط عديدة من الانتصارات .. وانت تتشابك الحبال والخيوط في رجليك ..وتتعثر وتتساقط تصبح مهرجا بحركاتك السقيمة .
    حينما تمتلك كل صوتك وتعبر عن نفسك ولاتخاف من عينين قد تؤذيك فقط بالنظر , أن تكون حرا طليقا كصقر .. تتكلم بحرية ..دون أن تخاف من أن تتعثر أن تعلم مليا أن الأخطاء هي سبيلنا الأعظم لنتعلم أكثر لكن ان تخطئ ثم تلكم مرة تلو مرة أن ترفض كل نعم تقولها وكل لا تقولها .. أن يكون واجب عليك أن تتبع وفقط تتبع ..لتصبح رقما في ذيل متحرك من الأرقام .. لهو شنيع ..
    قلت مرارا لك أن كل إنسان وإنفعلاته تجاه الأشياء هي بناء على تصوراته التي خلقتها له ظروفه ..
    قلتها لك " نحن أبناء ظروفنا "..لذا تورع عن محاكمتي بطريقتك العجفاء

    لذا رغم تمردي الذي كنت أدافع عنه بل كنت شرسة في الانتفاضة لأجل تحرير ذاتي ـ تمردي الذي يجلب علي منذ وعيت المشكلات ـ لم أكن إلا حمقاء أخطئ ثم أجيء بكل غباء لأستقبل الصفع ظنا مني أنه واجب يحتمه علي النبل والشجاعة ولم يدر بخلدي أن بعض الهرب شجاعة ..
    هذه مشكلة المثاليين .. هم أقرب للغباء .. منهم للمثالية .. تعلمت في دراستي أنه لا وجود للمثالية إلا في الفرضيات .. المثالية مبتغيات لا نعرف حدها الأقصى بعقولنا القاصرة ..
    تعرف وانا أرقب أبناء أخي ... أشهد روح الطفولة الساحرة التي تتشعب في الهواء كشجرة منتشرة الفروع .. نحو الضوء ..
    يالها من روح طليقة ضحوكة لا تتورع عن الحرية والإنطلاق .. بت أخاف عليهم وأرتعب لو أن هناك من يؤذي أرواحهم ببشاعة ويدنس أجنحتها الطائرة .. يلا الطفولة المخترقة عباب السماء .. أصبحت كعجوز انتهت حياتها وتجلس على حافة الحياة ترقب طيرانهم وتضحك وهي تصفق يديها ولسان حالها نعم إفعلوها ..



    .
    ,
    .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    .
    .
    .
    .
    .
    طفل صغير تائه بت .. شعثاء .. لا أنتبه لبقع تسقط على ملابسي آن أكلي..
    لا أنتبه لخشونة يدي .. لا انتبه أني أنثى .. يبحث جنسها عن الموضات وأخر التقليعات .. لماذا شابت أطراف عارضي .. لم يدركني هذا السؤال ولم أرتعد مطلقا منه .. كما يحدث لأمي التي تؤمن بأني بت مخبولة جراء ما أقرأه وجراء ماتراه من الكتب التي أكومها حولي في عشوائية تؤلمها .. لاتدري أنني لا أقرأ قدرما هي صدمة نفشت علي كل أمراضي القديمة التي كدت انساها..
    كنت ميتة يا أمي والله ميتة والآن أود أن أعود للحياة .. أمي أمي هناك من يقرأ فينجح وأنا أقرأ لأكتشف أمراضي .. التي كانت الأقدار قد ركمتها داخل جسدي ولأنني كنت جبانة ..أي والله جبنت على أن أخرس كل سبابة شتمتني .. داهمتني وقتلت فيني أجمل ما يمكن أن أقول؛ لا .. لحظة لحظة .. أنت انت جبنت مثلي .. علمتني الصمت .. والآن أقولها لك أن الصمت الأجدى والاوعى أن نصمت متى كنا أقوياء جدا وقادرون على قول اللا .. لا ضعاف نخرس نخرس ونخرس حتى تتكوم بحار من الاندحار والإتباع البغيض ..
    لم يعد بإستطاعتي الصمت أكثر .. أنا الآن خرقاء لاترى .. مندفعة .. غاضبة وجدا ..لا أسمع ..لا أسمع ..هي حيل عقلي على تجاوز المشكل الذي وقعت به .. عقلي الذي نسي كيف يتعافى أو الذي إختلطت عليه السبل التي هي صميم عمله لينمو بشكل جيد وينمي دوافعي وقدرتي على التجاوز .. .. هو من فاقم هذه الصفات .. صفات الحمقى .. والأغبياء .. لا أحد يدري ـ وليست مشكلته ـ أن من أمامه ليس سوى هيكل وداخله بركان ..آه .. أن من امامه مجذوب مرتهن بالحديد .. ظرفه .. نعم ظرفه السبب وعلي أن لا أكتب أشياء تسيءلأحد نحن نؤمن أنهم ما كانوا كذلك إلا جراء ظروف كانت أكبر منهم وهزمتهم .. ولأنني أريد قطع سلسلة الهزائم هذه لذا سأقول كفى لإندحاري هذا .
    أمي الأشجار حتى تنمو صالحة الفروع ,منفردة , كاشحة وشاحها الأخضر كالشعاع , عليها أن ترى الضوء من كل جهاتها ..عليها أن تنهض دون وجود أي يد تمنعه عنها .. وإلا لتعرّج جسدها وتشوهت حتى تجد الضوء .. أمي ليس أمامي الآن سوى الكسر ..كسر فروعي الشوهاء التي تثقل جذعي ناحية الظل المميت ..
    يكفي أن أظل أبكي على هزائمي المتتالية .. أو أن أظل عجوزا تحكي لطالباتها كيف يكن أفضل منها وكيف يُخرسن تلك السبابات التي تلوح بغضب أوكيف يراوغن عبر الدهاليز والنجاة من حرائق كل نيرون يتربص بهن وبأن يكون لهن عقولا.. وأن القبر لن يدخله معهن أي أحد وأنهن مسؤلات وجدا عن حياتهن وكل ما ينطقن به وكل ما يؤمن به لذا عليهن أن لاتتصبغ أمامهن الحياة وتظل تزيف لهن الحقيقة ويخرجن منها مخدوعات .أخبرتهن أنهن وحيدات وحيدات أمام هذا العالم فعليهن أن يتعلمن التحليق دون أي تدخل دون أن يتحشر أحد في طريقتهن على الطيران ولأي إتجاه .. وأن يتعلمن المشي كما تريده أهواءهن .
    أمي الإنسان يولد كقطن أبيض .. وهذا العالم يحاول هزيمته في لعبة غير عادلة طرفيها غير متكافئان .. الإنسان والعالم .. لو كان هذا العالم طاهرا لتوقف عن أذية هذا الكائن لتوقف وتوقف حتى يكبر حرا كريما .. أن يكبر ويشتد دون أن يحاول هشمه وتلويثه حتى إذا حان يوم المبارزة لم يكن أمامه إلا كائن نحيل ضعيف يسهل كسر يده .
    ها أنا قد وضعت هدفا
    ومحوت كل مشروع تشائمي بإسقاطه .. حتى اللحظة لا أفكر بسوى أن أصل لنقطة مرضية ..
    أولها ترميم عقلي الكادح في الخيال ..
    رحم الله الغزالي وهو يصف سوءة هذا العقل حينما ركز وأدار قلمه
    حول مخبثاته والتي تُلبّس عليه التحكيمات ..
    الخيال الخيال والوهم .


    .
    .
    .
    ,
    .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106


    .
    أخترت أن أستمع لنفسي .. أستمع جيدا .. ولن أصرخ ليسمعني العالم فهو مشغول جدا
    أخترت أن أتصاعد من هذه البؤرة الكروية و التي لم تكن قط مكعبة بزوايا يمكننا الهرب نحوها .. والإختباء فيها عن دوامة الكون ..وهذه إحدى الضلالات التي نماها الكون في مخيلاتنا .. الكون ..إنه كون ملثم يتخفى خلف الأحراش ويجعلك تكد بفكرك لتفهمه ولن تفهمه ..قصير أنت فيه .. خاطئ جدا .. وعقلك ـ لو حاول سبره ـ ليس سوى كومة تبن ناشفة إن جاهد وحاول أن يفهم ..يفهم فيما خلف المالانهاية .. تذكر أنه عليك وضع إطارلتأطير ما خلف المالانهاية ..هيا ضع خطا نهائيا هناك في عقلك لكن عقلك سيعض أصابعه وتلسعه هذه الفكرة ..
    كبعض الأشياء التي في يديك ولكنها ليست في يديك .. لا علاقة لهذا بقوانين فيزيائية كمومية .. يروق لها أن تضللك..
    لا علاقة للفلسفة لاعلاقة للخداع بل أعني ما أقول شيء في يدك ولكنه ليس في يدك .
    في البدء لم يكن هناك إلا خوفا واحدا من الإله الذي خلق وصنع أمام أعين هؤلاء البدائيون من الخلق .. حتى إبليس ..
    لأنك ترى قوة وحيدة تأتي من إتجاه واحد .. هي التي بيدها البطش ..
    يالا هذا الكون البريء الذي كان .. عفوي كان ..جميل كحواء .. هل تتخيل تلك الكائنات حالما نزلت للأرض هل كانت تخاف وهي تعرف أن مصدر القوة من يد خلقت أمامها وخبرتها جيدا .. في البدء كان خوفا واحدا .. ثم منذ وسوس إبليس نشرظلامه .. منذ أن أطلقت أطماع الإنسان تشوهت الخليقة ..تشوهت ونشرت من الخوف أنواعا أنواعا ..

    أتخيلنا جيلا بعد جيل ونحن ننسج خوفا بعد خوف .. ولكنّ الخوف كلما تكاثر وإنقسم أصبح سخيفا ولا معنى له ..
    لو أننا نملك عقلا يجرده..
    ,
    .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    .
    .
    .

    مُكَوَنُ الإنسان الروحي ؛داخلٌ وخارجٌ .. لن يُطلق سراحه نحو الخارج وتشع أنواره حتى ينتهي نمو الداخل.. يقول نعم .. يقول لا .. يصرخ .. يبكي .. يضحك .. يقفز .. أنا موجود ..ينطلق مسرعا أماماً ..يعود مسرعا وراءً .. يشعر أنه الشريك الوحيد في نفسه .. جزلا فرحانا يتبختر في ذاته .. يُحدث رقصات في البهو الرئيسي من قلبه بلا أفلام رعب .. سماوات هيكله تمطر أغانٍ ..كلماته ..ألحانه . وهو بمنأ عن الثغرات المُشوهه لن يلحظ كتفا تميل عن كتفٍ ..كل ما فيه موزع بمسطرة ؛فطرةُ الله .. وهذا الداخل / كهفه حراما لا ينتأ بأي نتوء تجعل قفزاته وعدا بالسقوط أو ضحكاته موجوجة كفراش في قاروة لن يقطع طريقها أي موقف حزين بل ستكمل ضحكا دون إختلاجات ..ولن تطفوا نظرة خوف في عمق الإبتهاج .. ولن تعلو بنادق شجب حتى تسقط سقوطا إسطنبوليا مجيدا .. فقط إن نما حرا كريما .

    إن تفلّت الداخل منك .. ستنسى الكلام .. وتتلعثم.. وسيدخل الحابل في النابل من خجل ..ثم ستهرب .. وتغور كبحيرة تجف أوكجرذ هارب يتعقبه قط .
    الهاربون إلى الداخل ..المائجون كموج الإطلنطي .. المميلوا رؤوسهم .. المترددون كسمكة قاب قوسين من طعم ... المرتعشون كسعفات نخيل في ريح .. الحالمون كمعتزلوا الجماعات .. الحالمون كثيرا كثيرا .. محمروا العيون كاللهب .. وأيضا أيضا ـ توكيدا ـ الخائفون .. المكتوفوا الأيدي .. المقيدوا الأرجل .. الميتون .. االضائعون.. المذعورون من الماضي .. البكاؤن ليلا .. المصدعوا الرؤوس .. الراكضون إلى " الأين " الراكضون إلى " اللاأين " .. حبا بالله .. كفى هربا .


    .
    .
    .
    ,
    .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2017
    المكان
    على البر
    الردود
    75
    ستشعر بنبضك ولو كان قلبك خلف سياج

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •