Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: 7 فولت تنوير!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302

    7 فولت تنوير!

    هذا الموضوع عقلاني، حداثي، تنويري،.. إلخ
    وشَتوِي أيضاً، أكمامه طويلة، وملوش طولة بال، وأي معترض عليه هو جاهل رجعي متخلف مرتبط بالموروثات التاريخية والتراث المزور .. إلخ برضو!
    .
    .
    جرت العادة أنكَ حين تريد أن تشتم أحداً بهدوء، وبدون أي أعراض جانبية أو طوشة اعتراضية، فإنك تبدأ حديثك معه بالجملة الأكثر شهرة لدى البني آدمين العرب "مع احترامي إلك، بس .." وفي العادة بعد الـ"بس" تأتي أشياء ليس لها علاقة بالاحترام إطلاقاً، إما لاستحقاق الشخص الذي تكلّمه لذلك المستوى من الاحترام المشقلب، أو لأن أحداً ما يريد تفسير الاحترام "على كيفه" بناءً على رؤية جديدة تعمّقية حداثية للاحترام، تنطلق من واقع فهمنا لحيثيات الأشياء المحترمة وكيفية تنزيلها على واقع الألفية الجديدة!

    جيد،
    مع كامل احترامي للمثقفين التنويريين الحداثيين أصحاب مدرسة الكهرباء العقلية المترددة أم 7 فولت:
    تسمية الخمرة والبيرة و الجعة -وفق الترجمة الحداثية للأفلام الهوليودية- بـ"المشروبات الروحية" لا يغير من حقيقة أنها تجعل منك إنسان مرسوم حول رأسك عصافير بتلف زي توم وجيري، والعاهرة التي تدافع عن هزّ وسطها باعتباره فناً راقياً لا يعرفه إلا الراسخون في الرقص، وأنها مهنة شريفة كأي مهنة تأكل فيها من عرق خصرها، لا يغير من حقيقة أن كومة اللحم التي تتمايل يمين شمال لا علاقة لها بأي شيء جيد في هذا العالم إلا بالكباريهات المخصصة للعاهرات!

    "الرؤية الجديدة للتعامل مع النص القرآني" هي الكلمة التي تسبق أي تخريف تحت مسمى "التنوير الحداثي"، وكون اعتبار الرؤية الجديدة 6/6 أو تحتاج إلى نظارة "كعب كبّاية" لا يغير من حقيقة أنها مهلبية سخنة تحتاج فقط إلى فيلسوف لتحريكها على نار هادئة، والنار الهادئة تستوجب استحضار روح النص وفهمهما بطريقة حداثية تناسب رؤية القرن 21 لعملية التعايش المدني في ظل دولة ديمقراطية شاملة وفق مبادرة الأرض مقابل السلام!

    الاكسسوارات التي يزيّن بها هؤلاء كلامهم، وحبل الكهرباء المضيء اللي بيكون على أبواب محلات الألعاب ومنوّر على عقولهم، جزء مهم من إثبات نظرية المكياج الثقافي التي يُمكن ملاحظتها من خلال المكعّبات اللغوية التي يحفظها أصحاب هذه النظرية الخنفشارية، وهذه المكّعبات مع عدة خطوات أخرى سأخبرك بها لاحقاً بحيث تصبح إنسان حداثي متنور في دقيقتين بس!

    وبالمناسبة، أصحاب نظرية العكّ الحداثي هم مواليد برج الكلب!
    والكلب، وفق الرؤية الحداثية، كائن خفيف لطيف يتمتّع بالوفاء النادر لدى البشر، وتصنيفك في هذا البرج لا يعني سوى أن هذه السبّة لو فهمتها من خلال روح الشتيمة والقانون الطبيعي لتطور الحاجة الساقعة لوجدت أنها مديح جيد جداً ويصبّ في خانة رقيّ الإنسان بأخلاقه إلى مستويات هذا الكائن الجميل .. يا كلب!

    عزيزتي المحجبة المتنورة المتمردة المؤنثة المفكّرة التي تعاني من مشكلة مع الحجاب:
    لا داعي كل يومين أن تأتي بكلام مكرر لأخرقٍ جديد يوافق رغبتك بخلعه. مشكلتك لا تتلخص برغبتك في التخلص من الحجاب بقدر ما يجتاحك شعور التجربة والحرية الذي تحلمي به حين تستحضري مشاهد التايتانك، وهذه الرغبة -مشان الله- لا تحتاج إلى كل الطبيخ الكلامي الذي تأتي به كل مرة على لسان "مفكّرين" يغطسون في أعماق النص القرآني ليخبرونا لاحقاً أن القرآن لم يحرّم الخمرة كما أنه لم يفرض الحجاب. تحشريش الدين في رغبتك الشخصية، إشلحيه بكل هدوء، وتلخميناش!

    عزيزي البني آدم الذي يعاني من مشكلة عميقة مع السنّة النبوية:
    صرعت أم رؤوسنا باستحضار كل نقولات العقل المميزة لإثبات "خرافة المرويات التاريخية"!، ومحاولتك جاهداً -مع آخرين- القفز من على ارتفاع 8م في الآيات القرآنية وتأملها في جلسات يوغا احترافية مع نسخ ولصق كل استهبالات القدرية والجهمية والمرجئة والخوارج والمعتزلة والصوفية وجماعة الدين الجميل، ثم جمعها في بوتقة واحدة مزرابها بيخرّ على مخك لا يعني أنك أصبحت "مفكراً عقلانياً" رهيباً يُمكنك الأخذ والرد ونفي وإثبات ما يحلو لمزاجك العالي.
    مش عاجباك السنّة والأحاديث وكلام الصحابة وحاسس بشوية مغص، تآمنش فيها، عادي. قدرتك على تنفيذ الرغبة الداخلية القاتلة في اعتبار الملتزمين بالسنّة تشريعاً واعتقاداً وفهماً لكتاب الله هم مجموعة حمقى غوغائيين جهلة مرزوعين رزع في أسفل التراث الخرافي لا تعني أن تطغى هذه الرغبة لتصبح "دين" تحاول إثباته بكل ما أوتيت من حيونة!
    اعمل سمايل وكرر كلمة "كهنوتية ورجعية" 6 مرات قبل الأكل وإن شاء الله بيروح المغص!

    عزيزتي الثائرة من أجل حقوق المرأة ومظلوميتها واضطهادها والتمييز الصادر بحقها من كل الكرة الأرضية:
    روح النص القرآني يُمكن لها أن ترفعك بأسنسير لتصبحي إنسانة محترمة جداً، لكن رغبتك في الالتصاق بأماكن تشبه "وراء مصنع الكراسي" لأن الله ليس عادلاً حين وزّع الميراث وجعل منك أم وفرض عليكِ "بلوكات" لا يمكنك إزالة الحظر عنها، فهذا لا علاقة له بالله إطلاقاً. حقوق المرأة لا تعني بالنهاية قدرتك على احترام المايوه باعتباره تطوراً إنسانياً في عالم المعرفة يستحق التمرد والمطالبة بـfree hugs كل يوم خميس بعد العصر في الجندي المجهول!
    إنتِ فاهمة القصة غلط من البداية، ومشكلتك العويصة في "تطبيق" بعض المسلمين لبعض الفروض، زي داعش مثلاً -مع إني بعتبرهمش مسلمين- لا تعني في النهاية أنكِ تائهة وتمتلكين دين متخلف غير إنساني لأن مفاهيم "الحضارة" الإنسانية التي تدافعين عنها يُمكن الإتيان بمليون تطبيق أخرق لهذه الحضارة، ما حدا بحكي الحضارة وقتها كخّة، والدين كمان لما يشوبه تطبيق أهوج ما بصير كخّة!
    كونك عايشة على أوهام خرافيّةِ الدين وضرورة حتمية فهمه بشكل جديد وأنه لا يناسب العصر الحديث إلا إن كان كيوت وأمور وشطور ودلوع وعسل ودمه شربات، فأنتِ وصلتِ لمرحلة أنّ خطك التنويري انقطعت عنه الكهرباء تحديداً لما صرتي وراء مصنع الكراسي، هذا كل ما في الأمر.

    عزيزي الذي يعاني من مشكلة مع البخاري ومسلم وبني آمية والحسين وكربلاء ونظرية التطور والإلحاد والخرافات والتراث والكتب والآثار:
    لا داعي لتكرار المكعبات اللغوية -التي سأخبرك عنها لاحقاً- كل 5 دقائق، كل هدول مش عاجبينك وإلك رأي تأريخي لولبي دوقفليتي جريندايزري في كل هذه الأمور، وتستطيع أن تُدلي برأيك بكل أريحية وإنت بتاكل كيس بزر أبو نص شيكل؟ عادي، نو بروبليم، فش حدا بمنعك إنك تبرم في أي حاجة، بس محاولتك إثبات أن هذا البرم وطق الحنك جزء من الإيمان الذي لا يفهمه مليار مسلم وأنتَ وحدك الذي غُصت في بحار المعرفة والتنوير واستخرجته ثم أصبح كل الآخرين -عداك- مجموعة من المساكين الجهلة المتخلفين، فيُمكنك الرجوع لفقرة المشروبات الروحية والرقّاصة لمعرفة طبيعة الفهم الذي تتمتع به!

    أعزائي الكلاب السابقين جميعاً:
    يقول الرفيق مأمون القانوني: "كونك إنسان أو كلب هذا لا يعني أن تتكلم/تنبح بدون أي سبب! قاوم رغبتك في "الهوهوة" ع الفاضي، وخليك كلب رزين". ومقدرتي على تفهّم هذه الرغبة القاتلة لديكم في النباح تنبع من رؤيتي لفرعين الكهارب اللي حوالين رؤوسكم، كل فرع منهما يوحي لكم بمزيد من التنوير والفِكر، وهذا الأمر لن يغير من حقيقة المسمّيات التي تتمتعون بها إطلاقاً، على الرغم من كل الحشك واللبك اللذان تحشون به كلامكم لأشياء تتعلق بأرسطو وأفلاطون والرومي وابن عربي وابن الفارض ومحمد عبده والغزالي وابن رشد والحلاج وسقراط ودوركايم والسهروردي والعطار وأبو جلمبو وبقية القائمة الموزّعة حسب فرق الجهد الكهربائي لكل واحد تنويري من هؤلاء!
    .
    .
    حين خضتُ وقرأت نقاشات طويلة في عالم المنتديات الغابر مع معتنقي التجديد الإسلامي وتغيير وجوه الفرشات والكنب وغسل السجاجيد التاريخية، اكتشفت أن كل ما يجري معهم هو عملية بايخة لطبخ الحصى لا أكثر، وحدهم فقط الحاصلين على الوكالة الحصرية لاستخدام العقل، وتنويره ببطاريات جافة وسائلة، وتجديد الفكر الديني وإعادة دهانه وترميمه!
    كل من خالفهم هو جاهل بالضرورة، رجعي، تقليدي، مقلد للشيوخ وكهنة الدين، قاطعة عنه الكهرباء ومرتبط ارتباط وثيق بالتراث الذين تمكنوا -وحدهم- من إثبات أن كل هذا الإرث بدءاً من القرآن وانتهاءً بقضية فلسطين هو Made in China .. مضروب ومزور وتقليد!
    وحتى لا يتوه الإنسان معهم في الفلسفة السفسطائية التي يتقنونها، وعمليات إعادة التدوير والمسمّيات الهلامية والزربيحة التاريخية التي يتفنّنون فيها، فإن الحل الوحيد معهم هو أن تسلخهم على قرقوطات آذانهم بما تيسّر في لسانك حتى يفيقوا من استهبالهم!

    يقول الرافعي: "إنه لخيرٌ للمرء أن يكون حماراً من صنعة الله تعرفه الحمير، من أن يكون حماراً من صِنعة نفسه وتنكره الناس".

    وعموماً، أنا لست ضد انتماءات البشر الفكرية، ولا يُمكن جَبْل الناس على دين واحد ومذهب واحد وفهم واحد. يُمكن لأي شخص أن يفهم الحياة على طريقة كونفشيوس أو على طريق أبو علي بيّاع الفلافل الشهير بالجملة المميزة "كله كلام فارغ" والتي يشترك فيها مع أحد الدكاترة التنويريين المشهورين. هذه حرية اختيار كفلتها الأمم المتحدة تحت البند السبعطعش، ويمكن للبشر أن تنصب اهتمامهم بأشياء تبدو ثمينة في حياتهم حتى لو كانت "فالصو". الفكرة أني ضد محاولاتك المستميتة لإقناعي أن الخردة التي تحتفظ بها وتتكلم عنها كالمصروع آناء الفكر وأطراف الثقافة هي "ذهب عيار 24"!

    وإنّه لخيرٌ للمرء أن يكون "جاهلاً" لا يفهم كلام التنويريين العظماء، من أن يكون "حماراً" يحمل في الطنجرة التي تقبع في المسافة الفاصلة بين كتفيه فوانيس مضيئة يحسبها المُستثقف علماً/فكراً!
    *مجاهدة؛.
    .
    .
    #مسائيات
    #التنوير_العقلاني_في_التعمق_البهلواني
    #السح_إدح_إمبو_لتهذيب_مناهج_الغلو
    #ركوب_الأمواج_في_فهم_النص_القرآني_حسب_المزاج
    #كيف_تدخل_الحداثة_من_الباب_اللي_وراء
    #العقل_الأساسي_في_كيفية_الوصول_لمصنع_الكراسي
    #الماخور_الثقافي_في_نفي_سنّة_النبي
    #مواليد_برج_الكلب
    #الكلب_مش_شتيمة_على_فكرة
    #حرر_عقلك_من_كل_الاواعي
    #بعد_ما_تحرره_تنساش_تلبّسه_بامبرز

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    العدية
    الردود
    262
    ظريف جداً
    بكل الأحوال الحداثيون مادة دسمة للسخرية وما ينشبع منهم والله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    ما أن تخبرني منّ أنا..أخبرني أين أنا..؟
    الردود
    133
    تمرد بنو البشر في هذا الزمان عظيم , و حتى الحروف تتمرد على كاتبيها لو أن للكلمة جلالة الملوك , لما أهدرت من فاه البشر كالتي تقترف بين الحين و اللحظة يخرج رسولاً كريم بكتاباً معجزة ليضع نظاماً متكاملاً للبشر في الزمان و لكل زماناً و ما بعد الزمان و في المكان و لكل مكاناً و حين يتبدل المكان غير المكانٍ , و يأبى منه ثلث الجيل ثم الثلثين للجيل الذي بعده هذا النظام الرباني المتكامل , اللهم أن نسألك العفو و العافية و الرضا في الدنيا و الآخرة !المقال كالقارب الجميل الذي أبحر في ماء عكر !

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    في رياض طيفك
    الردود
    55
    عزيزتي المحجبة المتنورة المتمردة المؤنثة المفكّرة التي تعاني من مشكلة مع الحجاب:
    لا داعي كل يومين أن تأتي بكلام مكرر لأخرقٍ جديد يوافق رغبتك بخلعه. مشكلتك لا تتلخص برغبتك في التخلص من الحجاب بقدر ما يجتاحك شعور التجربة والحرية الذي تحلمي به حين تستحضري مشاهد التايتانك، وهذه الرغبة -مشان الله- لا تحتاج إلى كل الطبيخ الكلامي الذي تأتي به كل مرة على لسان "مفكّرين" يغطسون في أعماق النص القرآني ليخبرونا لاحقاً أن القرآن لم يحرّم الخمرة كما أنه لم يفرض الحجاب. تحشريش الدين في رغبتك الشخصية، إشلحيه بكل هدوء، وتلخميناش!
    ياليت! لكن الموضوع ليس بهذه السهولة, فالتنويريون أبو فولتات جبارة يقولبون الكلام فيكون ظاهره مسالما, هي شلحته بكل هدوء أما ما بعد الهدوء هي دعوة غير لطيفة منها بأن تشلحه الأخريات لأنهن يصيبنها بالاختناق والحزن والتخلف والظلام مع احترامها لهن وللفتاوي المعارضة طبعا!

    الآن صار الجهل علما يدرس, وله علماء راسخون في الهبل!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    غياهب الحب
    الردود
    210
    الحداثة اللبرالية العلمنة وبقية غيرها
    لن تحس بنعمة العقل وحلاوة الحياة مالم يكونوا من حولك ...
    تبا لهم

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •