Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الدعوة حساسية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    حيث لا أحد
    الردود
    736

    الدعوة حساسية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هناك من يستهويه أمرًا ، فيحرص على ملازمته بغض النظر عما يكون للأمر فوائد يكتسبها أو يسكبها للآخرين فيكتسبوها ؛ الأمر شبيه برياضي يمارس فرقعة الأصابع وهناك من يحاول فهم العائد من تكرار الحركة ، وهي لاتعدو سوى هواية حتى وإن لم تحمل فائدة تذكر؛ كذلك من يمسك القلم أو من يضع الكيبورد في حجره ليكتب ؛ فليس شرطًا أن يكون مايكتبه مفيدًا أو له عائد يرجع ريعه إلى الجمعيات الخيرية وحقوق الإنسان والقرّاء ؛ فقط إنما هو يكتب لأنها لاتبدو بعيدة عن رياضي الفرقعة .!
    ذات مرة قرأت الطقوس الكتابية لبعض الكُتَّاب الجهابذ ، ومما أضحكني أن أحدهم عندما تأتيه الفكرة يطردها ، فما أن تلح وتستجديه بعد عودة يكتُبها ؛ كنت بين سؤال وعجب حيال هذا الأمر.
    فالسؤال ماذا لو حدث لأحدنا مثل هذا؟
    ظني أنه سيمسك بها وهي في حالة هروب منه ويجبر القلم ليكتبها ؛ أما العجب فهو عُرف متعارف عليه قديمًا لاأعلم ماهي حقيقته حيث أن المرء إن شاهد أمرًا لايعجبه يضع طرف سبابته على حافة لسانه ومن ثم ينفث قائلا : يا الله عفوك ؛ مظنة أن هذا القول سيبعد مثل هذا الأمر عنه ، فلا يصيبه ولاهو بواقع عليه .

    من محاسن الصدف أن الأمر الذي تعجبت منه وقع علي ؛ ظنكم لأني لم أقل يا الله عفوك ؟!
    فمنذ فترة كانت تلح على فكرة لأكتُبها وكنت أنهرها ومن ثم أدندن لأشغل نفسي عنها ؛ نهري وطردي لها ليس كما فعل ذلك الكاتب الذي كان يفعل ذلك لجعلها تنضج أكثر ، إنما لأني أراها لاتستحق أن أكتبها ورأفة بأوقات من ظن أن هناك ماهو مفيد ؛ ولأنه كذلك كما يقال ألف لحية ولا لحيتي سأكتبها وأمري لله لأطرد حالة الشرود الذهني عني وحالة الشك عند غيري جرّاء شرودي فالشك آفة المرأة.

    باسمه أبدأ

    ذات ليلة جاءنا البيان التالي موقعًا ووجب علينا التقيد بما فيه ، وذلك عبر رسالة نصية.
    ماحواه القرار:
    غدًا بحول الله سنزور أخصائية الجلدية والحساسية ، فقد تم أخذ موعد فلا ترتبط
    الموعد : حين ترتمي الشمس في حضن البحر هذا ماحواه القرار الذي يعد أقصر بيانًا تكتبه أو تقوله امرأة دون شط ومط .
    بين ضحك وذهول أردت القول: وماشأني أنا ، فلم لاتذهبي مع سائق أبيك فأنا منشغل بمتابعة الصراعات التي تدور في أحد المنتديات ؛ لكن هذا لم يحدث لأني من المعارضين على السائق ولو كان سعوديًا رغم أني من محبي السعودة والتسعدن ؛ ثم إني حمدت الله لأني لم أقل ذلك وإلا لأخذتني بقول لساني .
    اصطنعت الخوف وأن شيئًا ألم بها فخرجت سائلاً إياها : عسى ماشر .
    أجابت في حالة استضعاف قائلة : كلما تناولت وجبة ووضعت عليها نصف لتر من الشطة أهرش جسمي فيما بعد شاهد بعينك ماذا حلَّ بي ..
    أقتربت لأشاهد اللاشيء ، فلم أر سوى بقعة تكاد لاترى وأطأطئ برأسي متعجبًا ، وتظن أني من هول مارأيت أتعجب .
    لاأعلم حقيقة سر الازدواجية النسائية ، فقبل قليل أسد ضروس تسطر البيانات والآن حمل وديع ذارفة للدموع ،
    فالنساء غالبيتهن لدى كل واحدة منهن إحساسًا بأن من تحدثه لايصدقها لذا نجدها تلجأ للدليل دون الحاجة إليه .
    سألتها كيف عرفت تلك الطبيبة ؟!
    أجابت : صديقتي كانت تعاني مما أعاني وبعد أن ذهبت إليها
    أراها الآن ماشاء الله تستهلك زجاجة كريستالية حمراء خلال أسبوعين دون أعراض للحساسية..
    الجدير ذكره أن النساء لايستسغن آراء صديقاتهن وإن كانت صحيحة خاصة في أمور حساسة كالحساسية مثلًا..
    إذ أن كبرياء الواحدة فيهن يجعلها ترفض قولًا وتخالفه فعلًا وهذا مايحدث غالبًا ..
    فعلى سبيل المثال في سابق مدة استعنت بصديق لمعرفة أحد المولات بجدة رغم أن أخي على معرفة مسبقة به وهو من زودني باسمه .
    حساسية مفرطة حتى من الأسواق فالواحدة لاتريد أن تعرف الأخرى من أين تتبضع ، وإني لأشك أن كثيرًا مما ابتعنه من محلات - كل شيء بعشرة - ، الذي بقدرة قادر في جلسة سمر أصبحت تلك البضائع اُبتِيعت من اكسوسيرايز وباريس غاليري
    حديثي حول الحساسية المستولدة يطول وأنا لاأريد أن أطيل لكن دائما تحدث الإطالة..
    أتى الموعد دون أن أحمل هما لمعرفة المكان إذ أنهن لديهن وصف تصويري يغنيك عن شاشة الملاحة ؛ حال وصولي للمكان أحسست بشيء ما أعتراني عند مشاهدتي للشكل العام للمستوصف الخاص ؛ فالهيئة رثة وهو القابع في حي من أرقى الأحياء في منطقتي ، ربما صاحب المستوصف من الذين ينادون بأن الظاهر ليس كالمكنون بل أنهما في حالة عدم تشابه مطلق ، لذا فظاهره رث وداخله أنيق .
    أبان دخولي تلقفتني رائحة البنج كادت أن تسقطني بعد أن كونت سحابة سوداء حجبت الرؤيا ، وهذا مايحدث معي كثيرًا عندما أذهب للمستشفيات سواء كنت زائرًا أو مريضًا ؛ تلك الرائحة كانت مصداقًا لما نادى به كذلك صاحب الستوصف " لكل مقام مقال" ، وحيث أن القادم مريض لابد أن يستنشق كل مامن شأنه أن يساعد المريض بالتهيئة النفسية والجسدية ، فليس ثمة حاجة لأن يُستقبل المريض بعطر فواح ومن بعد ذلك يفاجأ بحقنة تليها حقنة أخرى .
    بعد أن استرحت قليلا لتنزاح تلك السحابة توجهت إلى الاستقبال حيث لاحركة تلحظ عليه ؛ أقتربت شيئا فشيئا ، فإذا بالموظفات واللاتي هن عبارة عن ثلاثة نساء ، وماهن بنساء اثنتين كل واحدة منهما ممسكة بالبلاك بيري والأخرى تقلم أو ربما تزيح آثار الطعام من أظافرها ، فمن أُصدِّق شركة الاتصالات التي أوقفت خدمة البلاك بيري آنذاك أم هاتين المرأتين؟!
    حقيقة لم يلزمني إلا ثواني لأكون قادرًا على وصف ذلك المنظر ، فقد صدقوا عندما قالوا أن الرسام بحاجة لنظرة واحدة ليرسم مارأى .
    استوت إحداهن في جلستها لأخذ البيانات والباقيات منشغلات ؛ أخبرتها بأن البيانات قد أُخذت عند أخذنا لموعد مسبق هاتفيا ؛ دون أن تبحث أخبرتني بقولها مافي مشكلة أعطني البيانات ؛ شيء ما يدفعني ولكني أكتمه كونها امرأة ،
    كيف لاتوجد مشكلة ؟ ..وهل تعلم أني من الذين لايطيقون الانتظار؟
    كما أنها لاتعلم أني عندما أشاهد زحمة البيك أستطيب فول الغامدي .
    حال الانتهاء من طباعة الكشف الذي استغرق وقتًا ليس لها يدً ا فيه ، بل إن الحالة العامة للاستقبال مرزية ؛ كراسي شبيهة بتلك التي أصيبت بضربة شمس في سوق الخردوات ؛ جهاز من الطراز الأثري القديم ، والذي لم أشاهده إلا في غرفة الحاسب الآلي بالمدرسة التي أعمل فراشًا بها ؛ طابعة متهالكة تصدر أصواتًا كأنها زفرات الرمق الأخير ؛ بلاط أرضي طرز به الكاونتر ؛ كل هذا المنظر قد نتقبله لكن أن تُعلق ورقة كُتِب عليها "صل على النبي" فهذا غير مقبول البتة ؛ إذ أن هذه العبارة مرتبطة لدى الكثير بكل ماهو جميل ، وليس كل ماهو ملفت .
    وضعت الموظفة بحركة سريعة كل مايخصني بعد أن دفعت المقابل له على الرف ، وكأن الحركة تنبئ بأنها لازالت نعاني من حساسية الخوف من أنفلونزا الطيور فقط .
    أخذت الكشف والملف الذي فُتح حينه مناولة دون الحاجة لمن يوصله ، فالخدمة ذاتية وأنا أسابق الخطوات لمعرفة كم هو عدد الذين يسبقونني .
    قبل أن أصعد "ليس ثمة حاجة لمصعد فهو من الترف والتعود على الكسل" ، شاهدت طاولة صغيرة تجلس عليها ممرضة من جنسية أخرى وخلفها أربعة غرف تشرف عليها ، وفوق رأسها ورقة كُتب عليها بلغة ركيكة" ممنوع ويمنع اعطاء المريض ابره قبل احضار وصل" .
    في الحقيقة ظننت أن المراد من العبارة أن المستوصف لا يسمح بحقن المواطن أو المقيم إلا بوصفة طبية ؛ لكن الظن تلاشى بعد أن رأيت مواطنا بيده زجاجة يطلب من الممرضة حقنها ،فإذا بها تطلب منه دفع الحساب "خمسة ريالات" قبل الحقن.!
    هل يعقل أن مريضا يطلب الشفاء من الله أن يذهب دون أن يدفع؟
    لكن الأمر مغاير تماما إذ أن مدير المستوصف من جنسية الممرضة ، ويعلم حجم الفوضى وألاعيب بني جلدته .
    صعدت الدرج الذي بالكاد يتسع لشخصين من هما على شاكلتي وحال الانتهاء منه .. يستقبلي استقبالًا آخر ، ولكنه مصغر عبارة عن طاولة شبيهة بطاولة طالب يتقاسمنها ممرضتان ؛ عملهما فقط توجيه المريض إلى أي اتجاه يتجه يمينًا أم شمالًا ، بالرغم أن مساحة المكان مقارب لمساحة شقتي .
    لم أتجاهلها حيث بدأت بالسؤال ، وإلا لتوجهت مباشرة للطبيبة التي أخذت عنوان غرفتها من الاستقبال الأول ،
    أرشدتنا مشكورة وفي دواخلها أنها قامت بعمل جبار لايضاهى .
    ممر ضيق في نهايته استقبال ثالث وهو خاص بالغرف الثلاث.؛ غرفة الطبيبة ، وغرفة الضماد وغرفة أخرى وإن لم أكن مخطئا فهي غرفة ولادة ؛ تهللت أسارير وجهي عندما أخذت الملف ، ومن ثم قالت اتبعوني ؛ حينها علمت أن قول موظفة الاستقبال "مافي مشكلة " صحيح ، حيث المكان خال إلا مني وحرمي وابنتي الصغيرة .
    في غرفة الطبيبة كل الأشياء فوضوية .. أوراق متناثرة على المكتب لاتشبه إلا مكتبي ؛ مكتبة صغيرة تضم مجموعة من الكتب أحدها "من هو الله " ؛ جهاز مقارب لجهاز السونار لكنه أصفر اللون قديم .
    لكم أن تتصوروا أن غالبية الأشياء قديمة ، بالإضافة لصاحبة الغرفة إذ تبين ذلك من خلال الفرهول الذي تلبسه ..
    من النظرة الأولى دون حراك تحدثت الطبيبة أن حرمنا تعاني من حساسية شديدة ؛ تناست الطبيبة أن المسافة بين صعود ونزول من الممكن أن تأتي بمثل مارأت .؛ تناولت أحد الدفاتر وطالبتنا بعمل تحليل دم للتعرف عن نسبة الحساسية .
    المشكلة أن الكثير ممن يمارسون تخصصاتهم يظنون أن البقية جهلة ، ولاعلم لهم ولو ببعض الأمور البديهية ، فقبل قليل تخبرنا بأن الحساسية مفرطة ، وهاهي الآن تطلب عمل تحليل فقط الغرض منه استنزاف مالي ، ومع هذا رضحت لأنفي صفة البخل التي أراها على محيا حرمنا .
    قبل المغادرة طلبت أن نذهب للغرفة المجاورة وأخذ حقنتين مضادة للحساسية ، بالفعل كان ذلك ، لكن ماكان يحذر منه ويمنعه مدير المستوصف وقع "لاتحقن إلا بإيصال" ، فقد مدت يدها الممرضة طالبة ثمن الحقنة والخدمة ؛ كنت فيما قبل أسأل سر كثرة الجيوب لدى بعض الممرضين والممرضات لأكتشف السر الآن ؛ بعد صعودنا الذي لم نأخذ فيه نَفَسُنا نزلنا قاصدين المختبر؛ طلب منّا مَنْ هو يعمل بالمختبر أن نخبر الممرضة أن تسحب سنتيمترًا فقط ؛ شكرته لأنه يعلم مقدار حبنا لدمائنا ، والحقيقة التي من أجلها طلب هذه الكمية مغايرة .
    الممرضة هي نفسها التي تُشْرِف على أربعة غرف بما فيها المختبر ، لكنها لم تكن متواجدة وعند البحث ، وجدتها تجلس بجوار صاحبتي البلاك بيري ، بعد أن أحضرت كرسيًا رابعًا ، وكأنها بهذا الصنيع تمنح القادمين لقطع الكشف صورة فلاشية تكون هي الأجمل بلاشك .
    لاأعلم ما السر ؟!
    إذ أن كثير من النساء ، وخاصة في الحفلات والمناسبات لايجلسن بقرب منهن أجمل ، أو أشيك منهن ، بل من هن دونهن شكلًا ومظهرًا ؛ ربما حساسية.
    في غرفة سحب الدم النسائية دار حديث "أنتن أعلم به مجرد ثرثرة" ؛ لكن الأهم هو أن تلك الممرضة عند محاولتها سحب الدم لم توفق ، فصدر صوتًا جعلها تقول : نفسي أشوفك وأنت تولدي.
    لاأدري أهو غباء أم محاولة ترقيع خطأها ، فدائمًا نحن من نتحمل الأخطاء ولا يتنازلون هم بقول آسف التي هي كفيلة بتضميد ونسيان الألم ؛ كم نحن طيبون حد الغباء . وحيث أن المسافة بين الغرفتين لاتعدو بضعة أمتار أخذت العينة وأعطيتها المختص ؛ أخبرني أن عليّ الانتظار مايقارب ربع ساعة .
    أردت إلقاء نظرة على كل باب مفتوح ، فعجبت للوحة على مكتب يتقاسمه طبيبان تخصصهما عام ، هذه اللوحة كانت تحمل اسميهما ؛ كل شيء في هذا المستوصف يدعو للتقشف ويزيد عن ذلك ، وماهو ملفت أن الممرات مليئة بمقاعد للجلوس ، فالناظر لهذه المقاعد يظن أن المستوصف في حركة دؤوبة وأنا وحدي وخلفي ابنتي نتجول ؛ لم تنقظ إلا دقائق معدودة ، فعدت لمكاني أنتظر.
    امرأة وزوجها يستلمان تقريرهما ، فيغادران المستوصف وعلامات الخيبة على الزوج ؛ ماهي إلا لحظات ، فإذا بالمختص يشير لي بيده أن اقترب ؛ ناولني التحليل واتجهنا للطبيبة ؛ بين تقطيب حواجب وابتسامة صفراء قالت: مبارك
    في دهشة من حرمنا ماذا؟
    ابتسمتُ ونفسي تقول من حساسية إلى رباعية "رابع المواليد"
    لحديثهما أستمع تلك تؤكد وحرمنا تنفي ، فكعادتنا نحن الرجال أصحاب المواقف الحاسمة قادني عقلي لحل يرضي الطرفين" بل لأرضيها" ؛ ألا وهو أن نعيد التحليل مرة أخرى ، فإن تأكد ذلك أنا أتحمل المبلغ وإن كان مخالفًا للأول فمن بالمختبريتحمل ذلك ، فالحقيقة لم يكن عقلي هو الوحيد من دلني لهذا الحل بل أن المنظر العام للمختبر يجعلك تشك ، فجهاز التحليل بدائي جدًا ، وكأننا نعيش عصر تحميض الصور عن طريق وضعها في الماء .
    أخذت العينة مرة أخرى وأشرفت على تحليلها متابعة ، بعد أن ظهرت العينة بدأ المختص يقارن بين التحليلين ، فإذا به يمتعض إذ أن التحليل مخالف للأول.
    تُرى لمن ذلك التحليل الذي يشير لبوادر حمل؟!
    قد يكون لزوجة ذلك الذي أصابته خيبة ؛ امتعاض المختص ليس بشأن ذلك ، بل لأنه سيتحمل تكاليف التحليل ؛ تمنيت أن أكون على معرفة بصاحب التحليل الإيجابي ليس لتحمل المختص التكاليف فحسب ، بل لأشياء أخرى .
    حملت التحليل مرة أخرى ، فإذا بالطبيبة تشتم المختص أمامنا وخلفنا حبايب مؤكد ، فهي عادة ملازمة لبعض من قادتني الحاجة إليهم ، فالحقيقة هي ثقافة وسبيل من السبل العصرية لتكميمنا لئلا نتفوه بشيء .
    أخيرًا بعد عناء صعودًا ونزولًا دونت الدواء في ورقة وفي ورقة أخرى الممنوعات ولعل أهمها الشطة ،؛ ثم تداعت بعدم الاهتمام أن أحد الأدوية لايوجد إلا في صيدلية المستوصف ؛ سبحان الله من معي صدقتها فقط لأنها لاتعرفها ، مما اضطرني لأن أنتظر أمام باب الصيدلية المغلق لصيانة التكييف ؛ حقيقة وأنا أنتظر لم تعد الأوراق الملصقة تلفت نظري فالحساسية باتت معدومة لدي ، وإلا لعلقت على ورقة كتب فيها" لانصرف الدواء إلا بوصفة ولكل دواء بدائل".
    حملت الكيس المليئ بالأدوية وذهبت بعد أن أذن المؤذن ،
    فمن يعاني منكم فرط الحساسية فلدينا العلاج دون الحاجة للذهاب لطبيب .!
    شكرا لإطالة المكوث للقراءة وأمل ألا تصيبكم حساسية.!

    الأهم من هذا كله لاأعلم هل الموضوع كتبته أم وجدته بين دفاتري القديمة فسامحوني أرجوكم .
    !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    مبروك يا دندرم تزوجت , لأن آخر لقاء عام 2010 على ما أظن , كنت تبحث عن بنت الحلال .... ياه سرعان ما تمضي السنون , وصار عندك بنت كمان , ألف مبروك يا زميلي . مقالك قرأته من أول حرف إلى آخر حرف . نحن لا ننسى أصدقاءنا القدامى . مقال جميل لأنه من دندرمة .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    حيث لا أحد
    الردود
    736
    نحن كرماء ياصديقي نبتعد لمنحنهم عذرًا للنسيان ؛ إلا أنت فقد زرعت مسمارًا في ذاكرتي .
    قد تكون الكذبة الوحيدة لقفل الأماكن الشاغرة آنذاك .
    أبا مختار نمضي قدمًا لكن قلوبنا تعود للوراء حيث توقفت بي الذكرى معك ، في الله أحبك .
    صغيرتي شام تقبل رأسك ياطيب ، ومرورك تاج بلا حراك .
    !

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •