Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 97
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    وابقي تعالي شرفنا هناك وانا أوصي المشرفين عليك محدش يزعلك ويثبتولك كل مواضيعك
    يااه .. دا انت قديم قوى يا عم أكرم
    انتو لسة عندكم مشرفين ؟
    طيب عندكم أعضاء ؟
    إيه دا .. و موضوعات كمان !
    ماشاء الله .. ربنا يزيد .. ربنا يبارك

    الله يسامحك يا زيتونة انتى و قافية و الخطاف
    دايماً جايبين لنا الكلام من اللى يسوى و من ابن عمه
    ..
    ما علينا
    ..
    يا أستاذ صاحب المنتدى يشتعل نشاط : لو أن العرب العاربة أثنت على من فسر الماء بالماء لأثنيت على كل متحذلق طالب شهرة جاء ليؤكد فى الساخر على بديهة علمية أثبتها علماء الساخر مؤداها إن المكان بناسه ، و القهوة بزباينها و الحى بسكانه و إلى آخر هذه الدندنات على وتر البديهة سالفة الذكر
    بيد أنهم ــ العرب العاربة و العرب الساخرة على حد سواء ــ اختلفوا و لازالوا حول إشكالية النشاط و الجدوى من النشاط
    بعضهم قال إن الحركة بركة بصرف النظر عن محتواها و نتائجها .. و هؤلاء أنصار مبدأ التجربة للتجربة ، و الآخر اهتم بهدف الحركة قبل التحرك .. و هؤلاء أنصار قيس عشر مرات و اقطع مرة واحدة
    أما أنا فأرى أن المسألة أرزاق
    اجرى يا ابن آدم جرى الوحوش غير رزقك لم تحوش
    يعنى ممكن و احنا قاعدين نحكى مع بعض نلاقى كل أعضاء الساخر حضروا معانا من غير ما نعمل حاجة
    لا حنحذف موضوعات زيتونة .. و لا حنرفت ساخر سبيل
    أستاذ فرعون :
    منتداك بيلف عالفاضى
    ..
    عودة قريبة لاستكمال العصف مع مقترحات الجميل و الإيجابى أبو مختار
    و إلى هذا الحين لا مانع من أن تعصفوا معنا
    اعصفوا هداكم الله
    ..
    عُدّل الرد بواسطة ساخر سبيل : 06-02-2016 في 10:45 AM
    ما السخرية إلا كشفٌ لظلام .. أو تكريسٌ لعتمة
    وبين هذا وذاك .. زلـة قلم
    وانت وحظك
    فدعنى أسير على رأسى .. لأتـقـيـأ الحياة

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    أتمني للساخر هنا خاصة أو لأي منبر أدبي مميز بوجه عام أن يظل متماسك لأن مثل هذه الأماكن تحمل رسالة
    دا باعتبار ان عندك منبر أدبى مميز يحمل رسالة ؟
    أنا كنت فاكر انه منتدى يشتعل نشاط و خلصنا .. انما دا طلع منبر
    الله يجازى شيطانك يا شيخ على شيطان توفيق عكاشة فى يوم واحد
    ..
    ما السخرية إلا كشفٌ لظلام .. أو تكريسٌ لعتمة
    وبين هذا وذاك .. زلـة قلم
    وانت وحظك
    فدعنى أسير على رأسى .. لأتـقـيـأ الحياة

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    :D
    .......................


  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    قبل أن أخطو لمنطقة مقترحات أبو مختار ، هاكم بعض الأخبار من فصيلة سرى للغاية :

    لا يعلن مجلس إدارة مصنع الساخر عن افتتاح محل جديد فى الفيسبوك مول لعرض المنتجات المميزة ، و هذا لم يكن تحقيقاً لمبادىء شكلت دائماً رؤية مجلس الإدارة و رغبته فى مواكبة العصر و مسايرة الموضة فضلاً عن الاستفادة من المتغيرات و غيرها من الأفكار الجيدة و الأفكار البزرميط على السواء ( السيرفر الجديد مثال جيد للبزرميط )
    كما يهيب مجلس الإدارة بالعمال أن يضاعفوا ساعات النوم من أجل رفعة المحل
    و قد تم الافتتاح غداً و تحديداً فى ديسمبر 2010
    و استمراراً لسياسة مجلس الإدارة فى عدم الانفتاح على كل ما هو جديد فإنه لم يتم أبداً افتتاح محل آخر فى تويتر مول بتاريخ أمس أيضاً ( مايو 2012 )

    و للأعضاء غير المهتمين بمشروع " أدب " قررت إدارة الساخر عدم فتح عدد ثلاثة ويندوز فى يمين أعلى هذه الصفحة و كل صفحة ، و جميعها لا تؤدى إلى محلات أدب فى أسواق الفيس و تويتر و يوتيوب شارع العليا
    و انا عن نفسى لا أنصحكم بمشاهدة يوتيوب أدب .. لأنكم بالفعل ستصابون باليقظة و الأرق و ربما بداء الشعر

    يعنى و الله ما قصرنا ..
    مواكبة فيه موجود صديق ، مسايرة فيه موجود ، موضة كمان موجود ، إيش تبى أنت ..
    ..

    عودة لاستكمال ما بدأته
    فى دجة سابقة من دراسة الموقف كان السؤال المطروح هو : لماذا ذهبت الأقلام لسلسلة محلات الفيس ؟ ، و هو سؤال لا يكفى وحده و من الظلم أن نتهم الأقلام بأنها فقط تجرب !!
    إذن هناك سؤال آخر لابد من طرحه إن أردنا تقليب الأمر بشكل منصف :
    لماذا هجرت الأقلام محلات المنتديات ؟ ، و بين فعل ذهب و فعل هجر يأتى الفعل الأهم و المعبر لحد كبير عن الحالة ، و هو فعل " لجأ "
    الأمر إذن لا يقتصر على مزية الجديد فى كونه جديد و يستحق التجربة ، خاصة أن هذا الجديد يزخر بعيوب ذكرت بعضاً منها ، الأمر يتعلق أيضاً بعيوب القديم مهما كان عزيزاً و غالياً
    فما هى عيوب المنتديات التى ألجأت الأقلام إلى عائلة الفيس ؟

    سأوافق بدايةً على تبريرات كثيرة جاءت ضمن جدل الناس حول هذه النقطة ، و التى دارت فى معظمها حول أن الهياط و الهواش و التجاوز بشكل عام يأتى فى مقدمة هذه العيوب ، و أن هذا العيب رغم كونه أحد أسرار الساخر الجميلة إلا أنه لم يبرر طويلاً لبقاء أقلام مميزة جداً فى الساخر و أغلبهم من رموزه بالمناسبة ، فغادروا حتى قبل ولادة الفيس
    لم يحتملوا تعب الأعصاب مرتين ، مرة فى كتابة الموضوع و مرة فى قراءة الردود
    سأوافق مؤقتاً على هذا الرأى رغم تحفظات كثيرة تمنع عنى هذه الموافقة و ذكرها يخرج بنا عن السياق
    و لكن يأتى فى السياق أنه و فى محاولة لحل هذه المشكلة عرض المشرفون فى المقصب و كنت منهم مسألة دخول الأعضاء بأسماء حقيقية و عدم استخدام أكثر من يوزر للوصول إلى سخرية مسئولة ، و الاكتفاء بخمسين ألف عضو حقيقى بدلاً من هذه الملايين من اليوزرات ، و انتهى الأمر حينها إلى إبقاء الأمر على ما هو عليه
    كان هذا قبل ولادة الفيس
    يأتى فى السياق أيضاً أنى أخفيت سعادتى فى حينه بهذا القرار لأنه يناسب تماماً التركيبة الفوضوية لأولوياتى فى الحياة و يوائم تماماً كراكيب العقل التى ضاع خلالها العمر سدى
    أقول أوافق ، و لكن ليس هذا سبباً كافياً للجوء السياسى الذى أفرغ المنتديات من أقلامها و كدس بها الفيسبوك مول

    فى جوجلة من هذه الجوجلات التى أقوم بها بشكل دورى أبحث فيها عن أوتار معينة دون غيرها كان الوتر الأساسى ساعتها هو " النفس / الحرية / الناس " أو شىء من هذا القبيل ، هذه الرحلة قمت بها لأتأكد من هذا الخاطر حول السلوك المجتمعى و الذى داخلنى بعد فشل الربيع العربى فى تحقيق طموحاته و خلال البرنامج الزمنى الذى أقنعوا الناس به ، بعد الرحلة حصلت على رأى ابتدائى فى المسألة :

    قبل زلزال يناير اجتمع أغلب الناس و اتفقوا على رفض حكامهم ، و كان هذا الاتفاق هو السبب الحقيقى لهذه الحميمية و قبول الآخر مهما كانت أخطاءه أو تجاوزاته
    فجأة ذهب الحكام أو انفضحوا بشكل عالمى و لم يتغير حال الناس ، فتبدل الاتفاق اختلافاً أساسياً و تبدلت الحميمية إلى كراهية و حقد ، و كانت النتيجة النهائية هو رغبة خلق الله فى انعزال خلق الله إلا هؤلاء المتطابقة أفكارهم بشكل ينافس تطابق المثلثات أضلاعاً و زوايا
    و أصبحت مجالسة النفس أهم و أجدى بل و أريح جداً من مجالسة الآخرين ، هذه الفكرة التى كنا نكتبها ساخرين أضحت فى مناخ الخريف العربى هى الخط الأساسى للسلوك العام
    فإذا ما أسقطنا هذا الحال فى الشارع ، و هو حال مفهوم و معتبر و يعذر فيه الناس ، إذا ما أسقطناه على المنتديات سنجد الآتى :
    أقلام تجتمع و تتفق على رفض الواقع بحكوماته و قوانين حكوماته ، بل و ترضى فى سبيل هذا الرفض بقوانين منتدية تشل من حرياتها فى كثير من الأحيان
    شاعر يرى أن قصيدته خالية من هذا التجاوز الذى حذفه مشرف .. فيرضى و يكتب غيرها
    قاص يرى أن قصته لا تليق بالشتات .. لكنه يرضى و يؤلف غيرها
    ساخر يرى أن موضوعه يستحق تثبيتاً لم يتحقق .. لكنه يرضى و يكتب غيره
    بل أكثر من هذا
    يوزر يمنع من الموسيقى و الغناء و الرقص و كشف الوجه .. فيرضى بالتزام ذوق عام
    يوزر يسلخه الأعضاء سلخاً صباح مساء لأنه يعشق كرة القدم .. فيرضى و لا يأتى على سيرة أى لعبة جماعية
    خلاصة الأمر أنك فى المنتدى تجابه بميثاق لا يوافق كل رغباتك لكنك توافق على مجالسة العقول الموجودة
    ثم يأتى الفيس ، و بالتزامن مع رفض الآخر ، فيقدم حلاً مناسباً جداً لهذا المناخ و يوائم بين الرغبة فى مجالسة النفس و الرغبة فى الظهور أمام الآخرين دون أى إزعاج
    الرغبة فى العزلة عن الآخر و الرغبة فى عدمها
    الرغبة فى مبادلة الآخر الرأى و الرغبة فى عدمها
    حالة كدا عامة من الزهق الجديد اللى مالوش حل ، و التى لم يناقشها علم نفس المجتمعات بشكل كافى حتى تاريخه
    حتى علم النفس المجتمعى لم يستفد شيئاً من الربيع العربى و لم يقدم حتى تاريخه أية علاجات ممكنة .. و لا حتى حباية ترامادول واحدة
    الوحيد الذى قدم علاجاً لكل الناس هو هذا الفيسبوك ، مخدرات تلاقى / ترامادول تلاقى / لب و سودانى تلاقى / واحد بيضرب دماغه فى الحيط تلاقى .. أنا شفت واحد على الفيس كل اللى فى صفحته صورته و هو نايم .. و لو عاوز تشوف المحتوى ابعت له طلب صداقة !
    معقولة ؟ .. طب ابعت له ليه طلب صداقة ؟ .. عشان أنام جنبه مثلاً !!
    و بعدين محتوى إيه اللى ممكن أشوفه ؟ .. مفروض يكتبوا لو عاوز تسمع محتوى الصفحة .. مش تشوف !

    الذى يعنينا هنا أن الفيس قدم حلولاً فردية لكل الناس ليعتزلوا الناس أمام الناس ، و عالج الصداع الذى يسببه الناس للناس
    و هذا فقط لأن الميثاق الوحيد الموجود هو ميثاق صاحب الصفحة فقط ..
    هذه فى رأيى هى ميزة الفيس الكبرى و التى لها أن تغطى كل عيوبه

    بنظرة أخيرة على الحال أرى أن مزايا المنتديات و كذا عيوبها ، أيضاً مزايا المولات و كذا عيوبها ، هى مزايا و عيوب مرحلية تخضع لمزاج نفسى عام و لا تخضع لإجراءات فردية أدت للحاصل ، و هى قابلة للتغير بنفس درجة استعداد المزاج بطبيعته للتقلب ، المشكلة فقط أن المزاج هذه المرة مزاج مجتمعى يحتاج إلى حدث ضخم ليتبدل .. انفجار انبوبة بوتاجاز فى وش ست بيت نكدية / اصطدام أوتوبيس فى عمود نور / بلكونة وقعت على دماغ واحد غريب فى الشارع .. يعنى أى مصيبة كبيرة كدا تظبط لنا المزاج العام

    و لا يبقى إلا أن نأمل فى انتهاء هذا المناخ سريعاً لتعود الأقلام لسوق المنتديات و لا مانع أيضاً من متابعة اهتماماتهم الخاصة هناك
    ربما مؤتمر جنيف ينجح فى تحقيق هذا
    بصراحة انا مستنى أى مؤتمر ينجح عشان الساخر يرجع
    ..

    الآن إلى الفاضل أبو مختار :
    1 - ليس هناك أى مانع من استغلال التويتر لصالح الساخر ، و أذكر أنى قرأت فى موضوع قريب و لكن لا أذكر مكانه الآن عن محاولة مشابهة لمجاهدة الشام على الفيسبوك و لم تستمر
    ربما كان حظك أوفر مع التويتر
    2 - لا تحتاج المسابقات شيئاً يذكر لإقامتها .. مجرد شوية أعضاء ، و رغم هذا أوافقك الرأى
    مين عارف .. يمكن الأعضاء موجودين و احنا مش شايفينهم
    3 - استغلال كتاب الساخر مثل سهيل فى تنشيط الهاشتاج يصنف ضمن الفكر الرأسمالى المستغل ، هكذا سوف تجد الردود سواء من كاتب مكة أو كاتب الوطن ، و سيطالبون بمقابل مادى أنا عن نفسى لا أستطيع تحمل نصيبى منه .. حاول انت معاهم يمكن يوافقوا على استغلالهم مجاناً
    4 - الجائزة المالية فكرة عاطفية جداً و لا يقترحها إلا صاحب قلب كبير
    إهدى كدا يا ابو مختار و بلاش المشاعر اللى تودى فى داهية .. بصراحة عيالك أولى
    5 - أما طلب المعونة من الكتاب اللى كسبوا من الساخر فهو فكر شيوعى اشتراكى تقدمى لا ينسجم مع طيبة قلبك السابقة

    6 - نأتى للمقترح الأهم فى رأيى و هو الخاص بالإعلانات
    ربما آن الأوان لصاحب المنتدى لكى يراجع هذه الفكرة ، خاصة و أنه يوجد بالتأكيد أشياء تحتاج لإعلان و تناسب رسالة الساخر ، يعنى المسألة لن تكون إستفادة مادية و لكن تبادل تنشيط
    هذا الأمر يحتاج لبحث حول هذه الأشياء .. ربما دور نشر / مكتبات عامة / مواقع أدبية أخرى .. يعنى
    الاقتراح قابل جداً لتحقيق أهداف مش بطالة
    7 - الشريط الأصفر و المجلة و غيرها كلها مقترحات ولدت فى اليوم الأول لغيابها
    إنما حنقول إيه .. الله يسامحه اللى كان السبب

    شكراً لأبو مختار على هذا القلب الذى أرغمنى على هذه الدجة .. ربنا يكرمك يا كبير
    كما أنه شكراً للأخت كاميليا التى أتعجب من رغبتها فى تشتيت هذا الموضوع
    طيب اكتبى موضوع بجد و احنا نشتته
    ..
    ما السخرية إلا كشفٌ لظلام .. أو تكريسٌ لعتمة
    وبين هذا وذاك .. زلـة قلم
    وانت وحظك
    فدعنى أسير على رأسى .. لأتـقـيـأ الحياة

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    الآن إلى الفاضل أبو مختار :
    1 - ليس هناك أى مانع من استغلال التويتر لصالح الساخر ، و أذكر أنى قرأت فى موضوع قريب و لكن لا أذكر مكانه الآن عن محاولة مشابهة لمجاهدة الشام على الفيسبوك و لم تستمر
    ربما كان حظك أوفر مع التويتر
    2 - لا تحتاج المسابقات شيئاً يذكر لإقامتها .. مجرد شوية أعضاء ، و رغم هذا أوافقك الرأى
    مين عارف .. يمكن الأعضاء موجودين و احنا مش شايفينهم
    3 - استغلال كتاب الساخر مثل سهيل فى تنشيط الهاشتاج يصنف ضمن الفكر الرأسمالى المستغل ، هكذا سوف تجد الردود سواء من كاتب مكة أو كاتب الوطن ، و سيطالبون بمقابل مادى أنا عن نفسى لا أستطيع تحمل نصيبى منه .. حاول انت معاهم يمكن يوافقوا على استغلالهم مجاناً
    4 - الجائزة المالية فكرة عاطفية جداً و لا يقترحها إلا صاحب قلب كبير
    إهدى كدا يا ابو مختار و بلاش المشاعر اللى تودى فى داهية .. بصراحة عيالك أولى
    5 - أما طلب المعونة من الكتاب اللى كسبوا من الساخر فهو فكر شيوعى اشتراكى تقدمى لا ينسجم مع طيبة قلبك السابقة

    شكراَ جزيلا أيها المشرف العتيد , على أساس أنه المشرف الذي بقي من جماعة المشرفين .
    نحمد الله على فضله ومنّه . أنا يا أخي مستوظف كبير في مقاييس الحياة الدنيا . وقد كتبت قبل
    فترة طويلة عن ( كبدة حاشي وعصير برتقال ) لقد حوربت في ترقيتي . ظلما وعدواناّ وكنت سأتقاعد
    في غضون هذه الأيام . ماحصل هو العكس تماماّ فقد واظبت على قوله تعالى ( حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله )
    رحمة ربك أوسع من كيدهم . فقد جاءتني الترقية بعد طول إنتظار . والجائزة المالية يعلم الله إن نفسي طيبة
    بها . فنحن قوم نصرف المال في أشياء لا تستحق كالشيشة وألعاب البليستيشن وألعاب البتول والمختار التي
    لاتصمد إلا سويعات ثم يطالبون بالبديل . أرى الساخر سيعود بأفكارك النيرة وأفكار من سبقونا التي ذكرتها
    أنا سأتهور وأضع مكافأة 5000 ريال توزع بطريقتكم وهذه حلاوة الترقية ( والله على ما أقول شهيد ) ويقيني
    بالله أنه سيرزقني . وليس كثيرا أن أرصد هذه المبلغ لمعزة الساخر في قلبي . الساخر الذي وجدت به قلوباً
    لم أجدها في حياتي الواقعية . الإقتراحات كثيرة وتمنيت أن أكون عضوا فاعلا في التويتر أو الفيس بوك
    لكن متابعيني الحقييين لايتجاوزون العشرات ناهيك أن أغلبهم شركات وأسماء وهمية لا تسمن ولا تغني .
    المكافأة ستحفز الكتاب وتعيد الحركة والضوء إلى المكان . وحين تنظم وتتوالى المشاركات وتختار لجنة
    من المشرفين الموضوع المميز في أي قسم سأقوم بتحويلها لحساب أحدكم . من يدري ربما تكون فاتحة
    لأن يكون أحدهم كاتبا مرموقا أو تفك أزمة لشخص أديب أعيته دروب المعيشة .
    بقية المقترحات جداً فاعلة ومحرضة لنمارس التواجد كما الأيام الخوالي ,,,,


    هذا قولي فيما أستطيع وكلي آذان صاغية .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  6. #26
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساخر سبيل عرض المشاركة
    قبل أن أخطو لمنطقة مقترحات أبو مختار ، هاكم بعض الأخبار من فصيلة سرى للغاية :

    لا يعلن مجلس إدارة مصنع الساخر عن افتتاح محل جديد فى الفيسبوك مول لعرض المنتجات المميزة ، و هذا لم يكن تحقيقاً لمبادىء شكلت دائماً رؤية مجلس الإدارة و رغبته فى مواكبة العصر و مسايرة الموضة فضلاً عن الاستفادة من المتغيرات و غيرها من الأفكار الجيدة و الأفكار البزرميط على السواء ( السيرفر الجديد مثال جيد للبزرميط )
    كما يهيب مجلس الإدارة بالعمال أن يضاعفوا ساعات النوم من أجل رفعة المحل
    و قد تم الافتتاح غداً و تحديداً فى ديسمبر 2010
    و استمراراً لسياسة مجلس الإدارة فى عدم الانفتاح على كل ما هو جديد فإنه لم يتم أبداً افتتاح محل آخر فى تويتر مول بتاريخ أمس أيضاً ( مايو 2012 )

    و للأعضاء غير المهتمين بمشروع " أدب " قررت إدارة الساخر عدم فتح عدد ثلاثة ويندوز فى يمين أعلى هذه الصفحة و كل صفحة ، و جميعها لا تؤدى إلى محلات أدب فى أسواق الفيس و تويتر و يوتيوب شارع العليا
    و انا عن نفسى لا أنصحكم بمشاهدة يوتيوب أدب .. لأنكم بالفعل ستصابون باليقظة و الأرق و ربما بداء الشعر

    يعنى و الله ما قصرنا ..
    مواكبة فيه موجود صديق ، مسايرة فيه موجود ، موضة كمان موجود ، إيش تبى أنت ..
    ..

    عودة لاستكمال ما بدأته
    فى دجة سابقة من دراسة الموقف كان السؤال المطروح هو : لماذا ذهبت الأقلام لسلسلة محلات الفيس ؟ ، و هو سؤال لا يكفى وحده و من الظلم أن نتهم الأقلام بأنها فقط تجرب !!
    إذن هناك سؤال آخر لابد من طرحه إن أردنا تقليب الأمر بشكل منصف :
    لماذا هجرت الأقلام محلات المنتديات ؟ ، و بين فعل ذهب و فعل هجر يأتى الفعل الأهم و المعبر لحد كبير عن الحالة ، و هو فعل " لجأ "
    الأمر إذن لا يقتصر على مزية الجديد فى كونه جديد و يستحق التجربة ، خاصة أن هذا الجديد يزخر بعيوب ذكرت بعضاً منها ، الأمر يتعلق أيضاً بعيوب القديم مهما كان عزيزاً و غالياً
    فما هى عيوب المنتديات التى ألجأت الأقلام إلى عائلة الفيس ؟

    سأوافق بدايةً على تبريرات كثيرة جاءت ضمن جدل الناس حول هذه النقطة ، و التى دارت فى معظمها حول أن الهياط و الهواش و التجاوز بشكل عام يأتى فى مقدمة هذه العيوب ، و أن هذا العيب رغم كونه أحد أسرار الساخر الجميلة إلا أنه لم يبرر طويلاً لبقاء أقلام مميزة جداً فى الساخر و أغلبهم من رموزه بالمناسبة ، فغادروا حتى قبل ولادة الفيس
    لم يحتملوا تعب الأعصاب مرتين ، مرة فى كتابة الموضوع و مرة فى قراءة الردود
    سأوافق مؤقتاً على هذا الرأى رغم تحفظات كثيرة تمنع عنى هذه الموافقة و ذكرها يخرج بنا عن السياق
    و لكن يأتى فى السياق أنه و فى محاولة لحل هذه المشكلة عرض المشرفون فى المقصب و كنت منهم مسألة دخول الأعضاء بأسماء حقيقية و عدم استخدام أكثر من يوزر للوصول إلى سخرية مسئولة ، و الاكتفاء بخمسين ألف عضو حقيقى بدلاً من هذه الملايين من اليوزرات ، و انتهى الأمر حينها إلى إبقاء الأمر على ما هو عليه
    كان هذا قبل ولادة الفيس
    يأتى فى السياق أيضاً أنى أخفيت سعادتى فى حينه بهذا القرار لأنه يناسب تماماً التركيبة الفوضوية لأولوياتى فى الحياة و يوائم تماماً كراكيب العقل التى ضاع خلالها العمر سدى
    أقول أوافق ، و لكن ليس هذا سبباً كافياً للجوء السياسى الذى أفرغ المنتديات من أقلامها و كدس بها الفيسبوك مول

    فى جوجلة من هذه الجوجلات التى أقوم بها بشكل دورى أبحث فيها عن أوتار معينة دون غيرها كان الوتر الأساسى ساعتها هو " النفس / الحرية / الناس " أو شىء من هذا القبيل ، هذه الرحلة قمت بها لأتأكد من هذا الخاطر حول السلوك المجتمعى و الذى داخلنى بعد فشل الربيع العربى فى تحقيق طموحاته و خلال البرنامج الزمنى الذى أقنعوا الناس به ، بعد الرحلة حصلت على رأى ابتدائى فى المسألة :

    قبل زلزال يناير اجتمع أغلب الناس و اتفقوا على رفض حكامهم ، و كان هذا الاتفاق هو السبب الحقيقى لهذه الحميمية و قبول الآخر مهما كانت أخطاءه أو تجاوزاته
    فجأة ذهب الحكام أو انفضحوا بشكل عالمى و لم يتغير حال الناس ، فتبدل الاتفاق اختلافاً أساسياً و تبدلت الحميمية إلى كراهية و حقد ، و كانت النتيجة النهائية هو رغبة خلق الله فى انعزال خلق الله إلا هؤلاء المتطابقة أفكارهم بشكل ينافس تطابق المثلثات أضلاعاً و زوايا
    و أصبحت مجالسة النفس أهم و أجدى بل و أريح جداً من مجالسة الآخرين ، هذه الفكرة التى كنا نكتبها ساخرين أضحت فى مناخ الخريف العربى هى الخط الأساسى للسلوك العام
    فإذا ما أسقطنا هذا الحال فى الشارع ، و هو حال مفهوم و معتبر و يعذر فيه الناس ، إذا ما أسقطناه على المنتديات سنجد الآتى :
    أقلام تجتمع و تتفق على رفض الواقع بحكوماته و قوانين حكوماته ، بل و ترضى فى سبيل هذا الرفض بقوانين منتدية تشل من حرياتها فى كثير من الأحيان
    شاعر يرى أن قصيدته خالية من هذا التجاوز الذى حذفه مشرف .. فيرضى و يكتب غيرها
    قاص يرى أن قصته لا تليق بالشتات .. لكنه يرضى و يؤلف غيرها
    ساخر يرى أن موضوعه يستحق تثبيتاً لم يتحقق .. لكنه يرضى و يكتب غيره
    بل أكثر من هذا
    يوزر يمنع من الموسيقى و الغناء و الرقص و كشف الوجه .. فيرضى بالتزام ذوق عام
    يوزر يسلخه الأعضاء سلخاً صباح مساء لأنه يعشق كرة القدم .. فيرضى و لا يأتى على سيرة أى لعبة جماعية
    خلاصة الأمر أنك فى المنتدى تجابه بميثاق لا يوافق كل رغباتك لكنك توافق على مجالسة العقول الموجودة
    ثم يأتى الفيس ، و بالتزامن مع رفض الآخر ، فيقدم حلاً مناسباً جداً لهذا المناخ و يوائم بين الرغبة فى مجالسة النفس و الرغبة فى الظهور أمام الآخرين دون أى إزعاج
    الرغبة فى العزلة عن الآخر و الرغبة فى عدمها
    الرغبة فى مبادلة الآخر الرأى و الرغبة فى عدمها
    حالة كدا عامة من الزهق الجديد اللى مالوش حل ، و التى لم يناقشها علم نفس المجتمعات بشكل كافى حتى تاريخه
    حتى علم النفس المجتمعى لم يستفد شيئاً من الربيع العربى و لم يقدم حتى تاريخه أية علاجات ممكنة .. و لا حتى حباية ترامادول واحدة
    الوحيد الذى قدم علاجاً لكل الناس هو هذا الفيسبوك ، مخدرات تلاقى / ترامادول تلاقى / لب و سودانى تلاقى / واحد بيضرب دماغه فى الحيط تلاقى .. أنا شفت واحد على الفيس كل اللى فى صفحته صورته و هو نايم .. و لو عاوز تشوف المحتوى ابعت له طلب صداقة !
    معقولة ؟ .. طب ابعت له ليه طلب صداقة ؟ .. عشان أنام جنبه مثلاً !!
    و بعدين محتوى إيه اللى ممكن أشوفه ؟ .. مفروض يكتبوا لو عاوز تسمع محتوى الصفحة .. مش تشوف !

    الذى يعنينا هنا أن الفيس قدم حلولاً فردية لكل الناس ليعتزلوا الناس أمام الناس ، و عالج الصداع الذى يسببه الناس للناس
    و هذا فقط لأن الميثاق الوحيد الموجود هو ميثاق صاحب الصفحة فقط ..
    هذه فى رأيى هى ميزة الفيس الكبرى و التى لها أن تغطى كل عيوبه

    بنظرة أخيرة على الحال أرى أن مزايا المنتديات و كذا عيوبها ، أيضاً مزايا المولات و كذا عيوبها ، هى مزايا و عيوب مرحلية تخضع لمزاج نفسى عام و لا تخضع لإجراءات فردية أدت للحاصل ، و هى قابلة للتغير بنفس درجة استعداد المزاج بطبيعته للتقلب ، المشكلة فقط أن المزاج هذه المرة مزاج مجتمعى يحتاج إلى حدث ضخم ليتبدل .. انفجار انبوبة بوتاجاز فى وش ست بيت نكدية / اصطدام أوتوبيس فى عمود نور / بلكونة وقعت على دماغ واحد غريب فى الشارع .. يعنى أى مصيبة كبيرة كدا تظبط لنا المزاج العام

    و لا يبقى إلا أن نأمل فى انتهاء هذا المناخ سريعاً لتعود الأقلام لسوق المنتديات و لا مانع أيضاً من متابعة اهتماماتهم الخاصة هناك
    ربما مؤتمر جنيف ينجح فى تحقيق هذا
    بصراحة انا مستنى أى مؤتمر ينجح عشان الساخر يرجع
    ..

    الآن إلى الفاضل أبو مختار :
    1 - ليس هناك أى مانع من استغلال التويتر لصالح الساخر ، و أذكر أنى قرأت فى موضوع قريب و لكن لا أذكر مكانه الآن عن محاولة مشابهة لمجاهدة الشام على الفيسبوك و لم تستمر
    ربما كان حظك أوفر مع التويتر
    2 - لا تحتاج المسابقات شيئاً يذكر لإقامتها .. مجرد شوية أعضاء ، و رغم هذا أوافقك الرأى
    مين عارف .. يمكن الأعضاء موجودين و احنا مش شايفينهم
    3 - استغلال كتاب الساخر مثل سهيل فى تنشيط الهاشتاج يصنف ضمن الفكر الرأسمالى المستغل ، هكذا سوف تجد الردود سواء من كاتب مكة أو كاتب الوطن ، و سيطالبون بمقابل مادى أنا عن نفسى لا أستطيع تحمل نصيبى منه .. حاول انت معاهم يمكن يوافقوا على استغلالهم مجاناً
    4 - الجائزة المالية فكرة عاطفية جداً و لا يقترحها إلا صاحب قلب كبير
    إهدى كدا يا ابو مختار و بلاش المشاعر اللى تودى فى داهية .. بصراحة عيالك أولى
    5 - أما طلب المعونة من الكتاب اللى كسبوا من الساخر فهو فكر شيوعى اشتراكى تقدمى لا ينسجم مع طيبة قلبك السابقة

    6 - نأتى للمقترح الأهم فى رأيى و هو الخاص بالإعلانات
    ربما آن الأوان لصاحب المنتدى لكى يراجع هذه الفكرة ، خاصة و أنه يوجد بالتأكيد أشياء تحتاج لإعلان و تناسب رسالة الساخر ، يعنى المسألة لن تكون إستفادة مادية و لكن تبادل تنشيط
    هذا الأمر يحتاج لبحث حول هذه الأشياء .. ربما دور نشر / مكتبات عامة / مواقع أدبية أخرى .. يعنى
    الاقتراح قابل جداً لتحقيق أهداف مش بطالة
    7 - الشريط الأصفر و المجلة و غيرها كلها مقترحات ولدت فى اليوم الأول لغيابها
    إنما حنقول إيه .. الله يسامحه اللى كان السبب

    شكراً لأبو مختار على هذا القلب الذى أرغمنى على هذه الدجة .. ربنا يكرمك يا كبير
    كما أنه شكراً للأخت كاميليا التى أتعجب من رغبتها فى تشتيت هذا الموضوع
    طيب اكتبى موضوع بجد و احنا نشتته
    ..

    ويكأنني في ندوة لـ عمرو حمزاوي، كلما فهمت مقطع، طاردني المقطع الثاني حتى أنساني ما فهمت
    ما علينا..
    سأكتب إن شاء لكنني في انتظار القناع حتى لا يأخذني أحدهم إلى القاع .. بحجة المصنفات الساخرية
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    وادي عبقر
    الردود
    1,382
    التدوينات
    3
    ما يحلى الكلام إلا بعد السلام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    أهدي الساخر بلاستثناء ، الساخر بقاطنيه ، لا بحاطب الذي يدفع الفلوس فيملك ناصية الشعب في نظر عبيد القبط من النصابين كذابين الزفة ، تربوا عليها ، وبها يعتاشون ، وعليها يموتون ، قبحهم الله
    أهديكم كلكم ، كلكم بلاسثناء ، إلا ساخر سبيل ، فهو إستثناء ، وهديته خاصة ، يستلمها بعدكم

    وبعتنا مع الطير المسافر جواب وعتاب
    وتراب من ارض اجدادى وزهرة من الوادى
    يمكن يفتكر اللى هاجر ، ان له فى بلاده احباب
    وبعتنا وقولنا يا نور عيونا ، ليه بعدت عنا وحكايتك ايه ؟
    زهرة قلوبنا دبلت ، ودوبنا من غير حبايبنا يرويها ايه ؟
    حبايبنا عاملين ايه ؟؟؟

    في الغربة واخباركم ايه ؟
    مرتاحين ولا تعبانين ؟
    فرحانين ولا زعلانين ؟
    مشتاقين ليكم مشتاقين
    من عيونكم محرومين
    وابعتولنا مع الطير اللى راجع قوام سلام

    كلام يمكن يريحنا ولا يفرحنا
    ويقول للقلب انة فاكر
    ان له فى بلادة احباب


    كوننا في الساخر ، وكون ساخر سبيل في التاسع ، ولا زال حمار أصيل يرفض الترقية ، فلا بد أن أهديه

    بحبك يا حمار
    ولعلمك يا حمار

    انا بزعل اوي لما
    حد يقول لك يا حمار
    يا حمار
    يا عم الحمير كلهم

    على الطرب عينهم
    لابس حزام بدل اللجام

    وبترقص بلدي ورومبا

    وعليك رفسة انما ايه
    مش مصدقني !
    اسأل أبو مختار ؟

    وبتفطر شاي وباتيه
    بحبك يا حمار


    وآيس كريم بدل البرسيم

    وبدال التبن مربى



    بسم الله رب القلة القليلة التي تصارع لأجل إعلاء لا إله إلا الله ، كما أخبرنا من لا ينطق عن الهوى ، صلاة ربي وسلامه عليه

    كوني عضو من الأعضاء ، ويحق لي تبيان وجهة نظري
    أقول ...
    الساخر لن يعود
    لا بسبب التقنية فقط
    لكن بسبب أن الناس تحب أن تقول ولا تسمع
    وتلك مزية وفرها تويتر والفيس

    فهونوا على أنفسكم
    تلك سنة كونية تتجلى في زمن التيه
    وزمانكم زمان تهتم فيه يوم تاهت أمتكم ، حتى باتت تستبدل الصحة بالمرض ، لتصدق أنها صحيحة لم تسقم ولن تسقم إلى أن تقوم الساعة ، يدفعها حب الدنيا وكراهة الموت
    رغم أنها تشعر بسقمها كما تعي عقمها عن أن تلد من يداويها

    كونوا كما كنتم وكما أنتم وإلى أن تنبت لكم أذان تنصتون بها ، توازي قيمتها عندكم ، قيمة ألسنتكم التي تثرثرون بها ، ليكون حينها هناك فائدة تجنونها من إجتماعكم في الساخر ، الذي لن يقدم أكثر مما قدم

    وإني ناصح لكم ما دمتم كما أنتم
    كونوا هوداَ أو نصارى أو أي من المشركين ... تسلموا

    وبحبك يا حمار

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    لكن الناس كانوا يسمعون ، فلما فشل المتكلمون تكلموا

    قلنا أن الأمر لا يتعلق فقط بمزية الفيس ، لكنه يتعلق فى الأساس بفشل الربيع إلا فى تلقيح الإحباط بالإحباط و السب بالشتيمة و التخوين بالتكفير
    تخيل معى أيها المدعى أنك داعية ، تخيل لو أن الحال تبدل فعلاً ، أو على الأقل كان الوعى كافياً لقبول الآخر ، هل كان يمكن للأدب أن يختفى !

    على أن الهدف ليس أدباً فقط و كما أوضحنا ، لكنها صحة نفسية مطلوبة لمجتمع مفروض انه مسلم ، و من المؤكد أن ثمة فئة بعينها قادرة على تقديم العلاجات للناس ، و ليس من المستبعد أبداً أن تكون هذه الفئة هى فئة الدعاة ، بيد أن هذا مشروط بسواء نفوسهم هم قبل نفوس الناس الحمير
    يا عزيزى كلنا هذا الحمار
    صدقنى يا صعوط .. أنا فى انتظار طلة دعاة أصحاء فى أسلاك بيتهم و مطرحهم .. أو فى أى مكان آخر يأمنون فيه سطوتى و جبروتى
    شكراً لطلتك المهتمة بالأشياء
    أخوك
    ..
    ما السخرية إلا كشفٌ لظلام .. أو تكريسٌ لعتمة
    وبين هذا وذاك .. زلـة قلم
    وانت وحظك
    فدعنى أسير على رأسى .. لأتـقـيـأ الحياة

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    حيث لا أحد
    الردود
    736
    ماشاء الله كمية اللياقة الكيبوردية للأخ ساخر سبيل لو أعطيت للأشقاء في نادي الهلال لتأهل للعالمية بالريوس .

    أنستازيا:
    سعادتك لاتحتاج لمغامرات كثيرة ؛ أمور صغيرة من الممكن أن تهز دواخلك بعمق ؛ الساخر ليس أحدها .
    (الحرف الممنوع)

    أبو مختار:
    في لغتنا هناك أسماء مُنعت من الصرف ، وفي ذاكرتي وجوه مُنعت من النسيان ؛ أنت أحدها .

    ساخر سبيل :
    لاتسرف ولو كنت على كيبورد ذو صبغة مصرية ؛ ثم إنه أبشع خيانة يمارسها الكاتب بحق نفسه أن يرتمي بأحضان تويتر والفيس بدعوى الانتقام .

    صعوط المجانين :
    وسائل التواصل الحديثة اغتالت الساخر ، فقد أنستنا تلك اللهفة التي كنا ننتظرها من ساعي البريد ؛ تلك الرسالة التي سُطر فيها ( أهلًا بك دندرمة .. كالضوء تجيء..) كفيلة أن تبقى مع تلك الأشياء الجميلة لآخر العمر.

    تتمة :
    في الساخر لابد أن تجعل بينك وبينه مسافة ، فلا تقترب أكثر فتذهب تلك اللهفة ، وألا تبتعد فتصبح في مهب الريح .. وسمع الله من حمده .
    !

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    ..

    عن أنس رضي الله عنه قال : كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء لا تُسبق ، أو لا تكادُ تسبقُ، فجاء أعرابي على قعود له ، فسبقها فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: ( حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعهُ )

    رواه البخاري.



    أكتب لكم وأنا مزنوق ، وأكتب لكم ذلك لأنني نادراً ما أكتب وأنا مزنوق ، ولهذا السبب كتاباتي - المهمة بالنسبة لي فقط - قليلة لأنني غالبا مزنوق ، لذلك سامحوني أكثر مما تفعلون دائماً .

    المهم ..
    كنت أقرأ في الساخر منذ مدة وأبتهج وأستمتع ، وقرأت من ضمن المشاركات الجميلة القديمة في موضوع لراندوم هذا الحديث الذي بدأت به هذا الرد ، فنسخته وأرسلته لإحدى قروبات الواتس أب ، وعندما عدت بعد ساعات قرأت هذا الموضوع ، وتذكرت الحديث النبوي وأنه ينطبق على الساخر ، فنسخته مرة أخرى من " قروب الواتس أب " و وضعته هنا ، في هذا الرد . ولم أتذكر أنه أساسا من الساخر إلا بعد أن وصلت السطر العاشر من هذا الرد !

    هذا ما يحدث لمن تنكروا لهذا المكان ، وإن كان تنكروا نكوراً لا إراديا .

    عموما القائمين على الساخر كانوا واقعيين ولا زالوا ، هم قالوا منذ زمن سحيق بأن الساخر " ورشة عمل " .
    وأنك هنا تتعلم لتصبح أفضل ثم تبدأ مشوارك الكتابي لتصبح نجماً ساطعاً فيما بعد ، أو كما يظنون هم وهذا الكاتب الذي يشبه الطالب الذي يريد أن يصبح مخترعاً لنجده من أعظم مهربي الحجاج طريق مكة الطايف .

    لكن ماذا عن الذين لم يريدوا يوما أن يصبحوا كتابا ؟ ماذا عن الذين أرادوا من هذا المكان وطناً صغيراً جانبياً ؟ كالكثير من الأشياء الجانبية التي تصنع سعادتنا أكثر من تلك الأساسية التي يتطاحن عليها البشر بما فيهم الأقارب وأبناء البيت الواحد .

    أتذكر أنني عندما كنت طفلاً أسكن في قريتنا ، كنت مرعوباً جداً من فكرة إدخال الأسفلت و إنارة الشوارع لقريتنا رغم مطالبات الأهالي الملحة لذلك ، كنت لا أريد أن تتغير قريتنا بأي شيء من ملوثات المدينة .
    تفكير مضحك ، لأن قريتنا ليست تلك القرية التي تملك الطبيعة البكر كما هو تصوري لها . ولكنه نقيَّ جداً ومنطقي بالنسبة لي .

    منظر الساخر في نظري الآن كتلك القرية التي هجرتها ولم تعد تغريني ولا حتى أفكر أن أزورها ، وإن زرتها فسأتعامل معها كما أتعامل مع عاملنا الذي ذهب شهرين لباكستان ثم عاد لأضحك في وجهه قليلاً ثم أقضي واجبه بكم سؤال ثم نناقش العمل القادم بكل سعادة .

    لا يمكن أن تظل واقفاً والعالم يتحرك ، مواكبة التطور أمر حتمي رغما عنا ، وهو شيء بديهي في علم الاجتماع .
    رغم أنه أمر مؤلم وصعب التكيّف للأوفياء أصحاب القلوب الكبيرة والذي يقصدهم الساخر بوجه الأوفياء .

    رجوع الساخر يعني أن يكتب اليوزر هنا ، وفي تويتر ، وأن يصوّر في السناب شات وفي الانستغرام ، والخ الخ .
    ناهيك عن الحياة الحقيقة لليوزر وممارستها . وهذا أمر مستحيل ، وإن حدث فسيكون منظرنا أسوأ مما هو عليه الآن .

    كان الساخر كالمجلس الكبير ، نجتمع فيه ونستانس ونتهاوش ونكذب ونشتم ونبدع ، نهجره ونعود له لنتنفس ونهجره أخرى ولكن لا نستطيع عنه صبرا .

    الآن تعددت المجالس والأهواء ، وهذا أمر طبيعي لكننا قومٌ عاطفيون .

    وللحديث بقية إن شاء الله .
    عُدّل الرد بواسطة الداهيــة : 10-02-2016 في 03:06 AM

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    "تحت المشانق"
    الردود
    281
    شربنا قهوة الساخر ... فلنقلب الفنجان ولنكتفي بقراءة الأثر !
    إحكموا رَبطَ أحزمة الأمان .. الطائرة على وشك السقوط !

  12. #32


    كله من أبوي، واللهِ كله من أبوي
    قعد يقولي خدت قدحك خدت قدحك


    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  13. #33
    .



    وبناء على القاعدة الكلاسيكية..
    نظل ندور حول الطاحونة بينما هي خالية من الغلة
    وما الغبار حولنا إلا ناتج طحن الأقدام البائسة للأرض.






    .
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    من أول بقعة أرض خارج الوطن ومستمر بالرحيل
    الردود
    4
    لا تقولوا بأن الساخر فقد الحياة, فبعد أعوام مضت في غياهب الدراسة عدت لأكثر موقع أو منتدى أو سمه ما شئت كان يستهويني, بعد ما يقارب ستّ سنوات من الغياب, فهذا دليل أنّ الساخر يترك انطباعاً داخلنا من الصعب نسيانه.
    عدت لاستعيد مافقدت من حب للقراءة وبعد ما ثقل لساني بالعربية حتى أصبحت أتذكر المعاني في لغة كذا ولغة كذا وأحاول جاهداً تذكر العربية والواقف أمامي السائل عن معنى الكلمة مذهول كيف لي أن أنسى لغتي.
    لن يملك أي موقع آخر صبغة الساخر, فكل كلمة مكتوبة في هذا المكان لها طابعها الفريد, وقلة وجدت متعةً في هذا خير من كثرةٍ يشتت انتباهها "فيسبوك" أو "تويتر".

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    طيب،
    يشبه الأمر هنا ما كان يجري في أسلاك سابقاً، قبل أن يُحاط الساخر كله بأسلاك ويصبح الآخرون يظنون أن الاقتراب منه خطر!
    وليكن، وات إيفر كما يقول الفرنجة.

    قرأتُ ما ذكره ساخر، أبو مختار، أنستازيا، الجميع هنا.

    لنعد إلى الخلف قليلاً ونتساءل: ما السبب الرئيسي في كل ما يجري؟
    سأتكلم عن نفسي، كعادة التويتريين. في شهرٍ ما لا أتذكره قرر الساخر الغياب عن الوجود، بلا أي سبب، سوى ما ظهر لاحقاً وهو "التشويه المتعمّد" لشكل الساخر بحجّة التطوير، دون أن يدري أحد وبلا أي رأي سوى ما كان يدور في المقصب الذي لا أدري كيف توصّل فيه المشرفون، لماذا، الإدارة، حاطب، لهذا القرار!
    كانت تلك خطة ذكية ربما لـ"نكبة" الساخر -إن صحّ التعبير-، والنكبة تعبير مرافق للهجرة في ذاكرتنا الملعون شرفها، فحدثت الهجرة الجماعية طواعية وإجبارية إلى فضاءات "الحرية" التي لا قيد عليها ولا شرط، مع موجة "هياط" عالمية رافقت انتشار الفيسبوك وتويتر انتشار الذئب الجائع في غنمٍ لا تعرف صاحبها، فهاجر القوم إلى حيث لا يوجد شتات، ولا "لماذا"! وأصبح فضاء الحرية الوهمي مكاناً أمثل لجلب الأصدقاء، والمتابعين، والحديث الجانبي الذي يسمح لصاحبه بالتواجد التام وفق "قوانينه" هو و "شروطه" هو، وأصبح البلوك والحظر والكتمان والمتابعة والفولو وبقية هذه التعابير أمراً مجانياً يضفي شعور الحرية المؤقت.
    هاجر الساخرون، ثم حين عاد الساخر، نظروا إليه فلم يعرفوه، وقد أعجبتهم مواطن الهجرة/اللجوء، فأقاموا فيها دون عودة!
    سيتقولون "الشكل الجديد لا يهم"؟ ربما، لكني ما عدت ألمس رمادية الساخر، مجلته، شريطه الأصفر، الضوء الشارد من النفق إلى حيث قمة السخرية. كل شيء ذهب مع ستايل قديم، وأتى ستايل جديد، لا هو وافق التطور وواكبه (الجيل الخامس، والسادس من المنتديات) وجعل لتويتر والفيس وجوجل ويوتيوب مكانه المربوط تقنياً في المواضيع، الردود، التعقيبات، ولا هو عاد بالوجه القديم الذي نعرفه جميعاً.
    لماذا حدث كل هذا؟ لا أدري، لكن الساخر في ذلك الوقت شكّل صوتاً أزعج السلطات في وقتٍ كان (الربيع العربي) يزحف بزهوره على ممالك القش التي يقطنها وكلاء الله على الأرض كما يعتقدون!
    هذا تحليلي الخاص المؤامراتي الماسوني الصهيوني .. إلخ، إن لم يكن كذلك، فعلى الأقل أخبرونا الحقيقة لا مبررات واهية لا نعرف منها لماذا حُذِف الساخر فجأة وحين عاد لم نعرفه، ولا مبررات حقيقية صريحة حتى هذا اليوم!

    الكل متواطئ فيما يبدو على ما حصل، مبسوطين بأعداد متابعيهم، ومنصرفين إلى لقاءات المقاهي الأدبية، وهوامش توقيع الكتب، والأمسيات السنابية!
    ما عاد الساخر يغري أحداً، لأن "الكل" أصبح في عصر السرعة يرغب التيك أوي، وربما لا يقرأ ردي الطويل هذا أحد. هذه حقيقة مهما حاولنا الهروب منها، وكما قال ساخر فإن نتاج هذه الحقيقة السخيفة والمرة في آن واحد أن غياب المنتديات، الساخر وغيره، أضحى في النهاية إلى نتاج تافه وغير فعّال مع ذاكرة ضعيفة وزهايمر جماعي أدبي أصيب به الجميع!

    لماذا لم تغِب منتديات أخرى؟
    كانت فرصة الساخر ذهبية لاستقطاب أقلام كانت مستقرة في منتديات كبرى، الساحات مثلاً، بعد أن تمّ إغلاقها، ولكنه "مع الخيل يا شقراء" أغلق نفسه في موجة الإغلاق وكأن أزمة أدبية عالمية ضربت المنتديات وتسببت في إنهيارها!
    وبقيت منتديات أخرى تعمل بذات الكفاءة القديمة، الواحة الثقافية مثلاً، وعلى ستايلها القديم الذي لم يواكب تطوراً أو تويتراً أو فيسيبوكاً، ولم يهاجر منها أحد.

    طيب، وين المشكلة؟
    بعرفش! لكن في المجمل هي مشكلة هجرة جماعية، وعالم سريع، وشكل ساخر غريب، ورغبة جماعية في بقاء الساخر جثة حية نتأكد فقط أنها لا زالت على قيد الوفاة ولم يدفنها أحد! شكراً حاطب بالمناسبة لتجديد الدومين كل سنة وحجز السيرفر .. إلخ
    وقد حاولت في مبادرة لجمع الساخرين في نهاية 2012 وانتهت إلى سمك لبن تمر هندي!

    الحلول العملية التي طرحها أبو مختار ممتازة، عدا موضوع الفلوس لأنها مدخل للطمع ، ولا أدري يا ساخر هل تتناقشون في ذلك فيما بينكم كمشرفين وإدارة أم لا. عموماً أؤكد على نقطتين:
    الأولى: أن يتم ربط الساخر بوسائل الزفت الحديثة، تويتر فيس لينكد إن، مع ترويج الساخر كمنصة أدبية في معرفات السواخر الهوامير، سهيل راندوم البارع أدب السفياني وغيرها.
    الثانية: عودة شكل الساخر القديم ولو بشكل قريب للقديم، لأن هذا الشكل الجديد بعيداً عن القديم حتى فهو بايخ لأبعد الحدود.
    ونظفوا الساخر يا ساخر سبيل، على الأقل إن لم يريد الآخرون العودة له فليكن نظيفاً من الغثاء الذي في كل الأقسام!

    ليعود الساخر، احتراماً على الأقل للذين قال عنهم الداهية (الذين أرادوا من هذا المكان وطناً صغيراً جانبياً، كالكثير من الأشياء الجانبية التي تصنع سعادتنا أكثر من تلك الأساسية التي يتطاحن عليها البشر بما فيهم الأقارب وأبناء البيت الواحد)
    وللحديث بقية ودردشة طويلة حتى يعود!
    -

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مدري ;
    الردود
    954
    لا أفهم أن ترد المؤامرة كسبب من الأسباب، الأمر لا يعدو أن يكون انعدام اهتمام أو قلته في أفضل الأحوال وبحسب رأيي الشخصي.
    في الحقيقة وبعيداً عن الأسباب لقد بدأ الساخر في الخفوت قبل غيابه وتغير الستايل بكثير، بقرابة سنة ونيف ربما، منذ بدأ الناس بالالتفات لصفحاتهم الشخصية وبدأت رائحة أسلاك - والعياذ بالله - تتفشى في الأنحاء ( أيقونة جابر الله يذكره بالخير ) ، تغير الستايل بعد غياب بسيط - حسبما أذكر - هو مجرد قشة قصمت ظهر البتاع.
    كان لابد بعدها من مباشرة بعد الوظائف الإدارية البسيطة، ونعم، لم يكن عندها أحد بالمزاج أو التفرغ المناسب للبت فيها لسبب أو لآخر قد يكون أن الإداريين مجرد بشر. بالمحصلة فإن أي من هذه الأسباب وحده لم يكن ليكون كافياً للتوقف، ما حدث كان محض تراكم وتصادف لجملة عوامل وعلى المدى الطويل. والله أعلم.

    أنا جيت أقول السلام عليكم بس.

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    ( أيقونة الفيس أبو دمعة وحدة من العين اليمين اللي في الواتس أب البرنامج الكافر الخ الخ )

    لطالما قلت بأن وزيرة الخارجية الألمانية إنجيلا ميركل داجة ما عندها ما عند قراند ماذر بس ما حولك أحد ..
    ما علينا ..

    بعد نظرة سريعة لبعض المنتديات الفكرية - إن صح التعبير ، وإن مصحش جيبلوه ساخر سبيل يصححه - وجدتها شغالة آخر حلاوة - مش آخر حلاوة يعني بس شغالة - وهناك حياة وماء ومراعي و وجوه حسنة .

    السؤال :
    كيف تعود مياه الساخر ومراعيه ومخلوقاته و وجهاء القوم - أنا موجود - وأغمارهم إلى الحياة ؟
    هذا السؤال ، وليس السؤال عن الأسباب ، لأنها واضحة جداً ، بدءاً من برامج التواصل المغرية ومروراً بمجاري أسلاك ونهاية بفستان الساخر الجديد اللحجي !

    وعليكم السلام ورحمة الله .
    عُدّل الرد بواسطة الداهيــة : 21-02-2016 في 01:34 AM

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    السلام عليكم بعد غيابي عن غيابكم الذي ما حسبته غيابا إلا بعدما استعبدني بعيدا عنكم شغف الغياب

    ولا تزالون أحياء
    ولا تزال حواريكم المهجورة تعبق بعطر الياسمين
    لا تزالون رهافا لطافا .. دهاة ماكرون وأشقياء
    ولا تزال الأنوار الشهباء تضيء أزقة الرصيف العتيق
    لا تزالون أثرياء .. بالحب أثرياء .. بالعتاب أثرياء.. بالصدق.. بالغيرة .. بالمكر.. وبالغضب ..
    مقلكم حبلى بالشوق.. أصابعكم الثكلى تنسج بصماتها شبح الحروف..
    وتذهبون .. وتعودون.. ولا أحد يسألكم .. لماذا؟.. لماذا ذهبتم؟..
    ولا أحد يسألكم لماذا عدتم؟ .. أو هللا تعودون؟

    بكل صراحة.. لا تزال هذه الصفحات تنبض بالحياة.. لا يقتلها السبات .. ولا تسلبها الأيام الخوالي وشقوة الدنيا, رونق الشباب واللهفة والفرح

    أنا سأتهور وأضع مكافأة 5000 ريال توزع بطريقتكم وهذه حلاوة الترقية ( والله على ما أقول شهيد )
    ألا يكفي هذا المبلغ يا أبا مختار لتشتري به الساخر .. ثم تنصبني عليه نسخة مستحدثة من "عصا لماذا؟" على هيئة الادارة التي تقاعدت ولا شك..

    وددت لو أهديتكم جبل الزهور
    ولكن تبا.. تبا لي و لكم ولهم .. صادروا باقتي عند العتبة
    فطرقت رأسي.. أين أيقون الورد.. الورد ..

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    عليكم السلام يا سليم
    كيف حالك وكيف الجزائر ؟

    عندي اقتراح بسيط ..
    وهو أن يتكفل كل عضو هنا بالذهاب لسؤال من يعرفهم من أعضاء الساخر - في تويتر أو الفيس أو أي برنامج - عن أسباب هجرتهم وهل عودتهم ممكنة أو أنه لم يعد هناك اهتمام بالساخر من قبلهم .
    مع أني أحب أن يعودوا حنينا وليس واجبا أو " عزومة " .

    كمان أقترح تحديد يوم أو يومين من الأسبوع للتجمع وشرب الجعّة ( أيقونة عشرج وعقل خاص ) .

    سليم أنا عارف أن الاقتراح الأخير راح يعجبك

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الداهيــة عرض المشاركة
    عليكم السلام يا سليم
    كيف حالك وكيف الجزائر ؟

    عندي اقتراح بسيط ..
    وهو أن يتكفل *******
    مع أني أحب أن يعودوا حنينا وليس واجبا أو " عزومة " .

    كمان أقترح تحديد يوم أو *******

    سليم أنا عارف أن الاقتراح الأخير راح يعجبك
    أصدقك القول عزيزي الداهية
    لم أكتب منذ فترة طويلة ولا أعتب أبدا على من لم تجد أنامله رغبة في رفعة قلم أو طرقة كيبورد
    أيضا لم أقرأ شيئا أدبيا يستحق أن يذكر منذ فترة وهي حالة قد أتشارك فيه مع الكثيرين هنا أو هناك
    لا أظن الموضوع متعلقا بالساخر أو بسواه.. وعن نفسي لم يبعدني عن الساخر سوى مشاغل الحياة المضنية وبعض المشاكل التقنية مع باسوورد الدخول للمنتدى الذي ضيعته وعبثا حاولت مراسلة الادارة لايجاد حل للمشكلة وعبثا حاولت لأن آلية طلب تغيير الباسوورد التلقائية عبر البريد الالكتروني لم تفد م ع يلفترة طويلة ... ولأن خيالي سرح بي طويلا وبعيدا آثرت أن أحمل السيرفر المسؤولية حتى لا يزداد احتقان ذكرياتي المشاكسة معالادارة التي بكل تأكيد بكل روح رياضية واثق أنها ليست بريئة..
    من هنا ابتعدت... منذ سنين طويلة ... فعلا باتت السنون تجري كأنها أسابيع..
    كنت بين الحين والاخر أزور المكان وصفحاته وذكرياته ومواضيعه التي اعتبرها ميراثا حقيقيا في مسيرتنا القلمية الافتراضية..

    الساخر لا يتكرر .. والأسماء التي عشقتها فيه لا تموت.. وأنا ممتن للادارة على حرصها ألا تسُود هذه الصفحات برغم كل شيء.. ولا أظنها مسؤولة أبدا عن رحيل هذا أو ذاكولا حتى عن عودته.. لأن المكان مفتوح دائما وأروقته جاهزة للعرض دائما.. والعيون مشتاقة للقراءة دائما .. لا مش لة في الساخر أبدا بنظري ولا حتى في الستايل الفاشل الجديد فقد تعودنا فعلا عليه..
    المشكلة فينا نحن .. تماما كما هذا الزمان .. العيب فينا ونعيبه..
    المشكلة بالمرة لا تتعلقبالفايس ولا بالتويتر ولا باي موقع اخر قد يتعلق به الاعضاء
    المشكلة افتراضيا مشكلة اجتماعية محضة.. كمشكلة اي منا مع بعض اصدقائه في الحي او بعض اقربائه في العيلة او زملائه في العمل.. تعاشر بعضهم عن قرب ولكن حين تشعر بالتشبع او بالقرف او بالملل مع الزمن تفل.. وتبتعد بهدوء .. او بغضب.. قد تغير من كنت تصاحبهم كل يوم كل يوم لسنين طويلة .. قد لا يظل بينكم برغم القرب سوى صباح تالخير مساء الخير وابتسامة باهتة وبريئة.. قد ينصرفون هم ايضا عن صحبتك المستميتة ويخالفون وعودا بألا نترق ابدا.. هي سنة الحياة بالفعل.. ونادرا ما يخرج بعض الاوفياء من البشر أمثالكم مؤسسو هذا المكان عن القاعدة..

    من الغباء أخي ان تستجدي أحدهم ضمنسيا أن عد.. صحيح نحبكم . نعزكم .. نحترمكم ونحترم اقلامكم ونشتاق اليكم .. لكن ابدا لا تستحقون أن نقبل ايديكم .. ان نناشدكم أو نغريكم كي تعودوا.. ما قيمتكم لدينا اذا كانت قيمتنا لديكم نسيان تناسي هجران وبخل.. أجل بخل.. من لا يقدرون ماضيهم بخلاء.. من لا يربتون على حنينهم للحظات الجميلة بخلاء.. من لا يبادرون بالسؤال مجرد سؤال.. بالزيارة مجرد طلة بخلاء .. ولا يستحقون منا جرعة كرم..
    أنا ملكم جميعا أحن إلى تلك اللمة.. وتلك الضجة والمناوشات اللذيذة وإلى ذاك الصراع والصخب.. وأحن أكثر إلى عذب الكلام وحلو الخواطر ولب الأدب..
    أنا مثلكم أنتكس حينما أرى ما آلت إليه جداريات الخامس.. يا الله كم كنت أحلم مجرد حلم أن يعلق لي ظل مجرد ظل في سما التاسع والعشرين أو المشهد أو حتى شتات .. يالله على شتات فما بالكم بالخامس..

    من يعرفون هذا المكان جيدا لا يتغيرون ويؤمنون أني أنا كما كنت دوما لم أتغير.. هم أيضا كما كانوا دوما لا يتغيرون.. في قلوبهم لا يتغيرون.. في ألبابهم .. ضمائرهم .. رؤاهم الراسخة .. قناعاتهم العنيدة .. غرورهم العتيد .. كبريائهم اللطيف.. جوارحهم النظيفة لا يتغيرون..
    لا أريد أن أذكر الاسماء.. كلها مريحة .. وجميعهم طيبون .. ونحبهم .. ولا ننساهم .. ولا أحد منهم عدونا مهما اختلفنا .. غزوة القلوب 2009 لن تموت في خلدي أبدا.. إلى يوم الدين لن تموت.. وأؤمن أنني سأسأل ذات يوم عن كل حرف كتبتها هنا.. وعن كل نية.. وعن كل شعور..
    في البدء كان الصدق.. وما بديء بالصدق أبدا لا يموت.. لذا أنا لا أشعر بأن الساخر تغير
    برغم البرود..
    برغم الشلل الاطراف
    برغم الجمود
    برغم الفراغ الرهيب.. برغم الصمت القاصم
    برغم شعورهم شعوركم شعوري بالوحدة والانتظار والاحتياج
    إنه حال الوطن جميعا.. والامة جمعاء.. لا أحد منا بخير
    ولذا لا يستطيع أيا منا ان يستنجد بالاخر
    ولكن بوسع كل منا ان يجد في حضور الاخر مبتغاه.. دون ان يطلبه دون ان يستجديه
    لانك لن تحتاج اليه الا اذا كان محتاجا اليك.. وهي من سنن الحياة ايضا

    وحده الحب يا أصدقائي من يعيدهم.. وحدها قلوبهم من تقودهم..
    لقد تفطرت صفحات هذا المكان بالمقترحات وبما يطلبه المستمعون والمتحدثون والمشاهدون
    ولم يعد بالامكان طرح ما هو أصدق واشفى واعمق مما كان فيعز المجد.. في عز الوجد.. وفي عز الحرب
    ..

    اكتبوا
    اكتبوا ما تشعون به دون تكلف .. دون خجل .. دون خوف
    وحدها الكلما تصطادهم .. ووحدها الحروف تسحبهم .. إليك سحبا ..إلينا سحبا..

    يا من تقرأون هذا الحرف.. تكرموا على قلوبكم بما تكتنزه من عطاء.. كونوا لأعين أحبتكم بعمق أوفياء..
    لا تكونوا للأنا أقفاصا.. كونوا لأحرفكم مدواة.. كونوا لمن أحبكم قنديلا... لا تكونوا بخلاء..
    لا تكونوا بخلاء.

    ملحوظة:
    لم أكتب هذا الحرف أعلاه إلا لأجدد شهادة حبي لهذا المكان
    وصدقا أقولها.. لا يمكن لأي موقع آخر أن ينسيني الساخر.. أو أن يغنيني عن الساخر.. لأنه أبدا لم يسع الساخر يوما لأن يحرمني من الابداع في سواه
    والكرماء يقسمون حبهم دائما بالتساوي.. لذا لن أحرم الساخر أبدا من اعتراف جاد بحبي ما استطعت من الحضور

 

 
الصفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •