لو أردت كتابة رواية لأحببت هذه التسمية
ولكني لم أكتب رواية بعد
لهذا وعلى حافة الانتظار اكتفيت بقراءة "حينما كان للشوارع أسماء"
للكاتبة رندة عبد الفتاح

حاز على جائزة اينكز الذهبية لأدب النشء 2009
اختاره مجلس كتب الأطفال الاستنرالي ككتاب متميز عام 2009
اختير بالقائمة القصيرة لجوائز مهرجان ادلايد للأدب 2010
اختارته مكتبة نيويورك العاة بترشيحاتها للقراءة 2010
قالت عنه كنبرا تايمز الجريدة الاسترالية أنه رواية مؤثرة جدا

تنطلق حياة التي تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما مع سامي ذي السنوات التسع والمجنون بكرة القدم في مهمة سرية مليئة بالأحداث والمخاطر
حياة مقتنعة بأن حفنة من تراب بلد جدتها في فلسطين المحتلة ستجعل من الجدة المريضة سعيدة متعافية مرة أخرى
لكن كيف سيجتازان الجدار العازل الذي يفصل الضفة الغربية وأبراج المراقبة ونقاط التفتيش؟
مغامرة رائعة تحتاج إلى الشجاعة والذكاء
قصة تختلط فيها الكوميديا بالمغامرة بحب الواقع والوطن

ولدت رند عبد الفتاح في استراليا لأب فلسطيني وأم مصرية عاشت في سيدني مع اسرتها عملت بالمحامة


أجل العديد من الكتب تحدثت عن النكبة وعن تشتت الأهالي وعن التغريبة وعن تمسك الأطفال بأراضيهم التي لم يروها قط
العديد من الجدات روين الحكايا عن حبهم ومنازلهم وعن أشواقهم
العديد من الأطفال حلموا بالعودة ولو لمرة واحدة إلى بيت قد علق مفتاحه على جدار الذاكرة
لكن أن تقرأ هذه الأحلام مجتمعة في كتاب واحد وتختلط الرصاصات بالضحكات والإنسانية بالدماء

إن اليهود حين يبتسمون يشبهوننا

لم تتخذ الكاتبة جانب أحد الطرفين بل استطاعت بمهارة أن تتبنى جميع الأفكار وأراء جميع الأطراف
وبشخصيات بسيطة كتبت كل آراء الفصائل

لم يعل الرصاص على صوت الأعراس
إنه طالما كانت هناك حياة سوف يكون هناك حب
إنني سوف أتعلم أن أحب المرآة بكل تأكيد مثلما تعلمت أن أفكر في مايسة وأبتسم
إن الماضي يمكن أن يعذب ويشفى على السواء
إننا جميعا خلوقات بشرية تضحك نفس الضحكة