Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 33

الموضوع: (( ** غفران ** ))

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    (( ** غفران ** ))




    عذراً..
    سفكتُ دماءَ الحرفِ غدراً
    أشتفي بمدادهِ ينهالُ فوقَ متونِ أوراقي غريباً مستكين..


    لا تقلقي؛
    قد يعتري قلمي فواقٌ من جنونٍ أسوةً بالتائهينَ عنِ المواجع والأنين!
    أو قد أرى في جعبتي بعد التخافتِ والزوال
    آلافَ ألفٍ من سؤالٍ يزدري خفقانَ قلبي .. في الجبين
    في لوثتي مدنَ التخاطر والسراب!

    إيحاءُ إحساسي يقولُ بأن لغتي كلَّلتها موجةٌ نشزت على رتم القصائد والبحور!
    وبأنَّ صوتي كادَ يهوى زيَّ صمتي سائحاً بسكونهِ متكتماً، فلما يحور!!؟

    لولا أياديهم لديَّ ووحيهم في مقلتيَّ وقدسهم
    ألفيتُ نفسي حاسراً أملي وأنسي
    أقتري بمنازلِ الأوهامِ لحدي بينَ أحزاني ويأسي قد تآكلني الفتور.

    للباقياتِ من الليالي
    صُغتها.. أطلقتها فرمت إليكِ بثقلها ... فتحمَّليها!
    واغمري مهدَ الكتابةِ لاح فيها
    بعد ظلِّ الياسمينِ تسوَّرت محرابَ بعدكِ ما أردتِ نوالهُ
    هدَّ الحروفَ مقالهُ!

    هيَّا استفيقي بعد همسي والثمي افكارَ رأسي
    واصحبي وكما عهدتُكِ ضوعها
    هيئت بُعيدَ الصمتِ في هذا المكان!!!

    *
    *
    *


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( كلمات





    لا .. لن تعرفي مقدار صمتٍ كنتُ قد أتقنتهُ
    وسلوتُ في سكناتهِ إرهاصَ وأدٍ للملمَّاتِ التي أدمنتُها!
    شتَّانَ ما بينَ اغترابٍ يلفحِ الإحساسَ في ذكرى وطن
    وبين أقباءِ اعتزالٍ في حياةٍ جُلُّها كمُّ احتراقٍ للزمن!!

    تقضي سنيُّ العمر جذَّاءَ انطوت في لحدها لم تشتكي حتى أحارَ لما بها!
    تمضي كطيِّ الفجرِ في الأمداءِ فرَّ تقهقراً لشروقهِ..
    حتى بدا إيناعُ نرجسها كلمحٍ عكرت ألوانه سُدمُ الضبابِ برينِها
    وإيابُ ثقتي بازدهارِ مسرَّتي أضفى خيالاً آخراً أبرمتهُ بيني وبيني
    علَّني إن ما كتبتُ بلكنتي يوماً أشقُّ متونَ صخرٍ من ركودِ كآبتي
    أجلو محيا صفحةٍ بالحبرِ لمَّا أكسدَتهُ دُعابتي غورَ الترنُّحِ في أقانيمِ التفكرِ والجنون.


    بلى..
    يبدو لأوراقي سفاحٌ من عزوفٍ قادمٍ ملأ الثواني وارتقى جَملَ المعاني
    عابراً من أسطري ينوي احتراقي
    كلَّما أنطقتهُ أرخى ذهولاً يستريحُ على يدي
    واقتاتَ رتمي وانبرى في فكرتي...!
    قد هدَّني عدُّ الليالي باحثاً عنِّي وعنكِ .. وجدتُنا خلف احتمالاتِ القدر! أتُصدقي؟!


    في غرفتي جُملٌ من الشمعِ الجميلِ تطاولت كيما يؤاتيني الفتيلُ .. وأدتُها في قبوِ ظلماتي
    وضعتُ أغلالاً من الصمتِ المكينِ على معانيها .. سعيتُ لسجنها
    فلعلَّهُ يبتزُّها حلمٌ يضيءُ فتيلها
    أو تكتسي رطبَ الندى بعد الجفافِ يُزيلها من قعرِ صمتي للمرايا تحتليها!

    لا تذهلي..
    بعضُ الهنابثِ تستمدُّ الموتَ بوحاً والخيالَ تُميتهُ
    وتحورُ بعدَ الدفنِ شبحاً تأنسُ الأحزانُ في ترديدهِ
    لا تنتهي.. حتى يجاوبها صدى آمالنا: أيقنتُ عودي لا كففتُ ولا ارعويت!

    *
    *
    *

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    حيثما نودي الله أكبر
    الردود
    384
    التدوينات
    2
    llllllllllllllllllllllllikkkkkkkkkkkkkkkkkkkkke

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    غرفة خافتة الاضواء
    شمعات متراقصة على نار الألم
    دمع يتلالأ على الوجنات يحاول الضوء الخافت هدهدته حتى يستكين

    روح حيرى سرت في سكنتني وأنا أقرا

    و
    أصدقك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شاعر الورد و النار عرض المشاركة
    llllllllllllllllllllllllikkkkkkkkkkkkkkkkkkkkke
    *******************
    *
    *
    أشكر تواجدكم سيدي القدير

    كل المودة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حبيبة عراقي عرض المشاركة
    غرفة خافتة الاضواء
    شمعات متراقصة على نار الألم
    دمع يتلالأ على الوجنات يحاول الضوء الخافت هدهدته حتى يستكين

    روح حيرى سرت في سكنتني وأنا أقرا

    و
    أصدقك
    *******************
    *
    *
    ذاك ذوقك الراقي وإحساسك المرهف فقط أخية حبيبة عراقي
    مقطوعة مرنمة بأوتار الفيولونسيل لتواجدك الرقراق

    تقديري لكم


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( إقرار





    يـا "مرام" ...


    ألهياتي لوثةٌ من غمرِ حبرٍ مدلهمٍ أقتنيهِ معتقاً بالحزن غار اللون فيهِ
    إذا رشمت صحائفي تبكي عليها من لظاهُ سطورها!
    لا تقرئيه...

    معذورةٌ أنت إذا عاتبتِني وهممتِ نفيي من أنايَ ترؤُّفا
    وقبضتِ نأيي عن دُنايَ تعطفاً بمرافقِ الإلهامِ أفنيتُ الكلام...
    أفخلتِها قرَّت إذا صار الخيالُ مقعَّراً لا يحتويني كنههُ؟
    أم أسفرت عن بعضِ نور في ظلامي ضاء رغماً يعتريني ومضهُ؟!

    لستُ المباهل فكرتي إن هاج يتمٌ في صداها أختليهِ بعزلتي
    أو أركب المعنى وصولاً لاحتدامٍ في مواني لوعتي
    لا أكتفي حُكماً جواها! بل أزاولُ وجدها حتى أراها في مرايايَ الأناسي والأنام!


    زعموا
    لبستُ غرابتي
    وتبعثرت جملَ الكلامِ كآبتي
    وسرفتُ عمراً في تآليبِ المواجعِ أقتريها إن خلت من جعبتي!
    لا ضيرَ .. كم من محفلٍ للحزن قد فارقتهُ إقلاعَ قالٍ ثم آلى يستميتُ لعودتي
    أفكنتُ دون الوعي قد جرأتهُ يهوى اصطحابي؟!
    يرتاحُ إن ما ثرتُ وجداً قائماً يحتالُ إن لاحَ اقترابي خلسةً سفف ارتياحٍ كالسراب عهدتهُ؟!


    لا أبالي
    دونكِ الكلماتُ فامضي واستفيضي كبِّليها
    وامضغي لغةً تلافت منهج الآمال لا تُبقي عليها
    بات رسم الحرف عندي جرعةً لا للشفاءِ أرومها
    بل مدخلاً صمت الحواسِ مخدَّراً أحظى بها قيلولةً من نهجِ أضغاثٍ عرتنِي..
    قد يطاوع أنَّتي وهج الحلم! فأبوحه شذرات نورٍ من كمائم ظلمتي
    تيك التي أفنيت عمراً أرتديها ... أم هوتنِي فارتدتنِي؟؟؟!!!

    *
    *
    *


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( تفريدة





    غريب...!
    ترتشفُ الأمنياتُ وقتي ترقُّباً إيناع الغاردينيا في حوض بيتنا قبل الإيناعِ مراحلاً!
    على هذا.. وانبعاثُ براعم الكرزةِ هيئت لحظاتُ ولادتها عقرَ صمتي وتأملاتي فيك.
    قرع النواقيص ذاك، يعيدني طفلاً ترامى مع الأصيلِ حلمهُ الزاهي بالطيران كدوريٍّ
    خشي أن يتداركه الغروب، فتعفو عباءة الغسق مسربه لائذاً مأمن الوكر للسكينة.


    أنا أبتسم!!
    وترمق عيوني طيفك يتدلى مع الأغصان فوق رأسي مربتاً بحنوٍّ أفكاري وشجوني.
    أتبادل مع شآمي الأثيرة حواراً لطالما اغرورق بالعطر إبان ذكرك مضمونه وتواليه...


    يا لله... كم رحتُ أكبرُ في بعدك! حتى لكأنَّي تلفَّعني حنيني وارتياب شوقي في دنايَ هذه،
    وحين حسبتني اقتدرتُ عليه وعليها بصبرٍ ما تزمَّلتهُ حالماً على ما أظن،
    وجدتُّني اتخذتهُ عكَّازاً أتكيهِ لبقيةٍ من العمر أنفقها تحت وصايةِ خَدَرٍ أستعينهُ عوض التصبر!


    لماذا كان الوجدانُ مساحةً نذرفُ على صعيدها خلجاتنا وإرهاصات مشاعرنا و.. وآلامنا؟!
    لماذا كان قسطه الأكبر من الحزنِ المتجذر في خضابنا رمادهُ القاتم؟


    لا أسألك ولا أسأل نفسي مبادراً لغة حوار جديدة تتجاذبنا مضامينها حتى ننتهي وكأننا لم نبدأ!
    لعلِّي أكثرت صيغ تعجبي هذه الشِّقشِقة؟ لاضير.. عندما تعلقُ الروحُ براثن رحى الأوهامِ،
    وتستلذ بانصهارها بين فكَّيها، لا تبالي، أدارت عليها، أم دوَّرتها بدافعِ الانقياد والاستغراق.
    طالما أن الخلاصة أهم من المضمون!



    قابت زهرتك تبتسم.


    *
    *
    *



  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( قرأت لك





    تأتي مع الريح
    تلفح كؤوس الغاردينيا
    تعبر أقانيم الذكرياتِ ..ثم ترحل وراء الأفقِ لتنامَ
    بينها وبين السماء حكاية تُحكى على مدى العمر
    وحين تطل النجوم إيماضاً يراقصُ ابتساماتها الجريئةِ
    تصحو.. يتناولها الليلُ
    يداعب خصلات شعرها أثيرهُ العاشق
    لتسكنَ وجه القمرِ..
    يعرفها وتعرفه منذ دهورٍ.. لمَّا يفترقا .. ولا حتى أوان الخسوف!

    في لوحةٍ مزدانةٍ ترينها تمخر عباب اللونِ
    وتوحي لناظرها كنهَ الجمالِ ورونقه الخلاب
    تتجاسر على الصمتِ وتحاكي ذؤاباتِ الحروفِ
    تجبرها على التعبير عنها
    عما يدور في خواطرها
    من إطراءاتِ وإيحاءاتِ وتعابير
    تهدأ برهةً .. ثم تعود لتطيرَ مغمورةً بأهازيج عطر الأضاليا
    وترنُّماتِ أغصانِ الليمونة وزغاريد الياسمينة..

    تلاعبُ هرَّة المنزل بطيفها الحاني
    تدفعها لارتكاب الحماقاتِ المجنونة
    وحين تمرُّ فوق كمانها الملقى على أوتارهِ الأصيلةِ
    تقترنُ روحها بانسكاب اللحنِ وشجي العزفِ
    تعزف المينورَ للربيع
    وترقص التانغو للخريف
    وترنِّمُ الماجورَ لما بين الفصولِ لتمرَّ مرَّ السحابِ سماء صيف
    لتعلنَ انغماس المشاعرِ قرَّ شتاءٍ طويلٍ طويلٍ .. طويل!

    وعندما تدق ساعة رحيل
    تقف على باب الحياةِ وتنظر سحيقاً في أعماقِ اللانهايات
    تراودها مليارات الأفكارِ في جزيء من الوقت
    ولكنها ..لا تملك الإرادة للتعبير!
    فتمتطي أجنحة الخيالِ ملوِّحةً بالدموعِ للوداع
    ثم .. تختفي عن خلجاتِ المشاعرِ ومتناولِ الأحاسيس
    يبقى من أثرها زجاجة عطر وقوس ومشط
    وسيلٌ من ذكرياتٍ يسلك تجاويفَ الشرايين
    وبقايا العمر المستنزفِ صبراً
    عبر تصاريف القدرِ وتراتيبِ الحياة.....


    *
    *
    *


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المكان
    حيث لا أريد
    الردود
    144
    جميل عميق متدفق

    لي عودة مجددا



    أي إبداع قرأت هنا

    دمت بكل خير
    أهواك يا بنت القصور و إنني
    موج الوفاء من البعيد يشدني

    أواه روح حبيبتي تجتاحني
    وعنيدة تلك الدروب تصدني

    لا تقتليني في دموعك تحزني
    ألم الفراق من الوريد يحزني

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    ألبير

    أتابعك بصمت واستمتع شكرا لك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة وتمضي الأيام عرض المشاركة
    جميل عميق متدفق

    لي عودة مجددا
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة وتمضي الأيام عرض المشاركة




    أي إبداع قرأت هنا


    دمت بكل خير

    *****************
    *
    *
    أخي الشاعر القدير وتمضي الأيام
    أسعدني تواجدكم هنا
    أرتقي سحراً بتجدد عودتكم

    تقبلوا ودي لكم

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حبيبة عراقي عرض المشاركة
    ألبير

    أتابعك بصمت واستمتع شكرا لك
    ************
    *
    *
    سُرَّت أطياف ألبير بسكون متابعتكم لها
    أخية حبيبة عراقي

    الشكر متواصل لتواصلكم الجميل دائماً

    تقديري لكم

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( سؤاليَ الأخير





    في الطرقات
    ماتزالُ رغم كلِّ الأوهام التي تداعبُ أفكاركَ المجنحة
    تسير حتى أبعد من خطوط النهاياتِ البعيدةِ عن متناولِ الصمتِ والخلود..
    تأتيكَ المشاعر
    وتمرُّ على قلبكَ سحراً هائل التأثير
    حتى لكأنكَ تكادُ من هولِ إيقاعها تهمُّ أن تطير..
    ولكنْ..!!
    حالَ غموضُ أحوالكَ الممزقة
    ما بينَ احتمالِ إيناعِ البيلسانِ في حدائقك
    وتوهجُ الغاردينيا في عينيك.....


    قالتْ ذاتَ مرةٍ
    في إحدى إطلالاتها الخريفيةِ على أوراقي توشِّحها بالنور والعبير:
    ( حلمتُ بكَ، تأتي مودعاً أمواجَ النثرِ في صمتِ الغريبِ
    مفارقاً أرواحَ أحبَّائه
    نحو رابيةٍ من شجنِ العصور السحيقة
    تتذمَّرُ تارةً من همِّ الفراقِ المرِّ
    وتعودُ تارةً ..تبكيكَ قصائدكَ مودعةً إياكَ
    تذوي خلفَ غيابكَ الآتي...)

    ثمَّ
    رحلت! حتى ماوراءَ امتدادِ خياليَ المجنح!!
    فماعدتُ أرى الليلكَ الحاني على وجنتيها البريئتين..
    ما كانَ يحمِّلُ كلماتي رموزاً أسطوريةً
    مروراً بفضاءِ الأهدابِ الفرعونيةِ الإيماء..



    أنا..
    ما زلتُ هناك
    فيما تبقى من المدى
    أحملُ بضعَ أوراقٍ مالَ المدادُ على أسطرها المبعثرة
    حتى تلاطمتْ معاني الكلمات
    فما عادتْ تمتُّ بصلةٍ ما لأيةِ لغةٍ من لغاتِ التعابير!!
    فصرتُ ..أقرؤني لنفسي في مرايايَ التي تناثرَ غبارُ الحزنِ على سطوحها
    فأتوهُ عني !
    ولا أستيقنُ من ملامحي ..فأعرفني!
    وإذ أحاول ارتشافَ مساراتي
    في خضمِّ التحامي بوحدتي الحبيبة
    أدركُ أكثر
    أنَّ مدارجَ الجليدِ تحيطُ بي من كلِّ الجهات
    وأنَّ فراغَ الشعورِ
    يتآكلني .. كما لو أنني ماتَ بعضٌ مني
    وما تبقى، باتَ تذروهُ رياحٌ تتطايرُ معها أزاهيرُ نرجسيتي وتمايُزي
    كما كنتُ يوماً ما
    أو كما قالتْ هي....
    فأينها الآنَ تلكَ الومضاتُ التي كانت في غمرِ هذا العمرِ تتألقُ بي؟!
    وأيني أنا من نفسي...؟!

    "عن أوقيانوس عزلة"


    *
    *
    *


  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( بعثرة






    يُخيل لي أنني فقدتكَ الأمس!
    رغم استنكافي مسارب الحياة خوضاً ومسايرة أجدت تارةً وكبت مرارا
    دعني ألبي حاجتي بالسفر عابراً زواياك المنفرجة عمق التفكر
    أتبعثر كما لم أنتمي لشيءٍ يخصني يوماً كنت فيه أعرفني قبل فراقك
    في مساحة ضيقة جداً من إرهاصات الأحاسيس تشعبتُ كيما نتحاور؛
    يا ترى .. كم باتت لغتي غريبة عني وتصعقني قراءة خطها كلما حاولت أن أفهم
    أتلوَّى من ألم الحروف وعسر انتفاء الإجهاد عن محيا صفحاتي!!
    ما بال الظلالِ امتد أثرها عابراً آلاف التراميز، وحط هنا بكلكله وأعجازه الحالكة؟!

    أثقل كاهلي هذا المد، وران همهُ قلبي، فانذوى الخفقانُ وتلاشت كينونة النبض ماوراء النهايات.
    تعرفني جيداً... وتعلمُ أنني أصارع كمائن ذاتي مهما تلونت حيلها وتشابكت أساليبها المشبوهة
    أفلو لم تكن الكتابة لغة للتعبير.. بأية وسيلة يا ترى كنتُ أشركتكَ هذياني هذا؟؟.. بأي!

    باعدَ ما بيني وبين الصمت اندلاع ثورة الكتمان في صفحاتها.. ولولا اغتربتْ.. لكنتُ صمتُ الأبد
    ولكنها أبرقت تسألُ المدد.. وها قد هيء لمقلتيها.. فعذراً (غفران)

    يا لله.. كم خرتُ أمتطي متن الجمل فتحرن بي حواجز السطور وتلقيني عن ظهرها أرض واقع لئيم!
    حيثُ أنتَ راحة الأبد، واستجمام غربةٌ عن ميادين الحمقى وعمي القلوب وأفكار التافهين
    الواقع يسفك إلهامي وتصوراتي
    الواقع يسحبني من تلقائيتي وعمق تخيلاتي
    آلآن وقد دخلت ساحتها أتلفعُ تضوري للزهد فيهم وفي لغة الكتابة؟!
    لن تحزني يا أمل، أعلم أنني أقسو عليك الآن، وأجري دموعك بيلسان الوجنتين.. فسامحي أخاك...

    عندما قررتُ أن أزورها هنا، تلكأتُ قاصداً حيث أنني لم أثق فيَّ كيف سأبدو من خضم السيلِ ذاك!
    وحالما أعدتُ تشذيب آثاري على رقيق صفحاتها، وقفت دون تأملٍ أبحثُ فقط عن وجهكَ الحاني يقفز بي قفزة ضوئية لأبعد المسافات
    حيث لم تكن لغة للكتابة بعد، ولا هم...
    ولا هم يحزنون!

    *
    *
    *


  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    لا أعلم ما السر الذي يجعلنا نستمتع بأحزان الأخرين أكثر من استمتاعنا بأفراحهم
    ألبير
    أكتب فلك ايقاع في النفوس جميل

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حبيبة عراقي عرض المشاركة
    لا أعلم ما السر الذي يجعلنا نستمتع بأحزان الأخرين أكثر من استمتاعنا بأفراحهم
    ألبير
    أكتب فلك ايقاع في النفوس جميل
    ***************
    *
    *
    تلكم صفحتكم أخية حبيبة عراقي
    وما ألبير إلا أحد زوارها

    لبث بعض حرف وكلكلة شعور فقط!

    تقديري لكم
    وكل المودة



  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( فِصام



    مينور..

    هاكِ الخريفَ أتى تمايسَ حزنهُ فوق الوريقاتِ التي أهديتِها
    وتمرَّست لحظاتهُ إيقاعَ حدسي مدلهماتٍ كذا أفنيتِها
    إبانَ رحلتكِ التي ما عدتُ أعلمُ كم وكم بُعد المسافاتِ التي أمضيتِها
    حتى تلاشى عودُكِ المأمولُ في أي الفصولِ سوى الخريف!

    كم نجمةٍ مسحت بومضِ اللومِ طوراً جبهتي وتلوَّعت في غربتي
    وتساءلت عمَّا يجولُ بفكرتي إن ما أتيتُ أبوحها مرموزةً
    سقط القناعُ عن الحروفِ تقهقرت مسمومةً تُخفي أساها
    والدُّنا هابت لظاها!
    فاكفهرَّ النجم ومضى خافتاً صوبَ المدى
    ألا يباغتهُ الصدى متردِّداً آثارَ بوحي عابراً كسحاب صيف!

    هوَّلتُ من إيحاءِ حزني في المرايا علَّها إن ما رأتني قبل رؤيتها تقاومُ صِبغتي
    أو تحتلي بالصبرِ عقَّاراً يداوي رَوعها إن ما استفضتُ بحيرتي
    لكنني أخطأت مقدار المضادِ وزدتُهُ ....فتبخَّرت!
    واستنجدت بالصمتِ يُنهي هدرَتي وتحسَّرت..

    ما عدتُ أُعكسُ في شجوني إن أتيتُ أبوحها
    لكأنها رحلت إلى الأقباءِ تنعى في ضمورٍ جرحها مني ومن إيحاءِ حرفي
    من ملماتي ونزفي
    من حيالِ مسرتي جدباً مخيف..!!

    ماذ أقولُ وكل قولي يختفي مني هروباً بعد أوهامٍ أُعاودُ قولهُ يرتابُ أنِّي!
    والتراكيبُ التي أعددتها لتميطَ همِّي تقتفي أقرانها بالبعدِ عني
    بات زعمي دوحةَ الأطيافِ حلماً أستطيلُ دوامهُ ألا يراني كنههُ فيفرُّ مني
    بعد لحظاتٍ ونيف!!


    *
    *
    *




  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( رؤى


    ""بعصاكَ السحرية تلك...
    ألهب خفق القلب تثاقل حتى خلتُ تلاشى .. قلتُ توقف.. قلتُ تناهى نحو العدمِ
    ولاذَ الصمتَ ليرقأ ألمي
    *
    *

    قلتُ تعالَي يا ترنيمةَ حبٍّ ذُرفت فوق سلالم مينورِ الأهدابِ
    أعيدي رصف مكامن روحي
    أو فانتحري دون عبارةِ _ دونكَ عمري_ بتُّ مرارةَ حلمٍ أرعن
    أتلظى بهراءٍ ..أُسجن!
    *
    *

    أكتبُ لحوارٍ لن يأتي... أكتب للعزلةِ في قبري
    علَّ الرمسَ يغني قدري
    علَّ قيامةَ روحي تسري
    تحملني أحلامَكَ لوذاً وهماً دخلاً أو إرهاصاً يتملكُكَ كذا ..كالسحرِ...""


    *
    *
    *

    لولا جاءتني في حلمي كالإيحاءِ الجارفِ يتماً!
    كالإكليلِ الذابلِ حكماً
    كالإعصارِ النازفِ قهراً
    ما أرمستُ لحرفي قبراً في وجداني..
    ما أبقيتُ لبوحي أثراً فاضَ شقاشقَ من كتماني
    *
    تيك حشارجُ هذري طابت أشباحي فتلاقت تلثم همل جراحي في غربتها!
    يا لله لكم حاولتُ أكفكف لحظي عن رحلتها
    فاقت صبري
    تاقت قهري
    وتنامت في عيني تجري لا أمنعها .. بل أعشقها!
    *
    كلَّ أقانيمي قد زارت وتسلت وجداً وأقامت
    ذا ديدنها!
    تلفحُ إحساسي بأريجٍ من ضحكتها
    ثم...
    تغادر خلف الأفقِ بحزنٍ سافر
    تأخذ بسماتي بجسارةِ همٍّ قاهر
    وتواسيني بعدُ بلُقيا لا أعلمها إلا إن كانت تقصد حكماً عالَمها!!
    *
    لتُربتَ فقدي وهمومي والدمعَ المرخى سفاكاً هتكَ جفوني
    بعدَ اللقيا ببراءتها...
    *
    *
    *

    وعدٌ جائر.....!!!!


  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( حنين..


    يا طيفُ..
    عبيرُ همسكَ هامَ نوراً أقحمَ مقلتي في وميضِ الأملِ
    أرتشفُ عتباتِ حلولِ المحالِ أماناً
    يتغلغلُ رغبتي
    ويُحيلُ جمودي انسياباً لجدولٍ كان قد جفَّهُ الزمنُ
    يعتلي خريرهُ تطلعاتي نحو الربيعِ الآتي
    وكنهُ الأثيرِ فيهِ
    قد داعبَ الأحلامَ فترةً خَبتْ..
    أ فهل أزفتْ لحظةُ عودتي إلى أفكاريَ الورديةِ
    أستشفُ من هاربها عني، بعضاً من وصماتِ سرورٍ وحبور !؟
    *
    *
    مكانكَ الروحُ ..يا طيف
    وميدانكَ القلبُ ..يهذي إبَّانَ غيابكَ النَّبضُ
    ويرتعشُ الصَّدرُ اختناقاً..قربَ دنوِّ الأجلِ..كأنهُ!!
    مازلتُ على العهدِ أكتب..
    ولو أثقلَ حرفيَ وابلُ الهمومِ ..فنزفَ الشعورَ أقحواناً وزيزفون..
    ها قد شهدتْ عليَّ صحائفي
    والحمراءُ من مدادي
    وأنــا.. يا طيف
    مازلتُ هنا أنسكبُ بما تودُّ أن تراني عليهِ.. فاهنأ حيثُ أنت..
    وخلِّني أتبعثرُ وحيداً.. قبيلَ انعقادِ كؤوسِ الكرزِ على شفاهكَ البريئة
    وحتَّى يحينَ أوانُ انبعاثي إليكَ
    أتصبَّرُ ... بهمرِ حرفٍ تُحبُّه...
    فهل أدركتِ الحروفُ أنني أذرفها؟!
    لارتسمتْ على الورقِ دماءَ شريانٍ ملَّ المللَ
    والتبسَ عليهِ الحزنُ .. فأرداهُ مومياءَ من الأحاسيسِ المُصبَّرةِ
    إلى يومِ يُبعثون...
    *
    **
    يا طيفُ
    موعدنا في نيسان...
    لن أعبرَ الضفافَ نحو المنافي القادمةِ وحيداً بدونك..
    وحتى ذاكَ
    امنحني إطلالاتكَ الملائكية
    علَّني ..لا تفقدني نفسي، في خضمِّ هذا الغمرِ والاغتراب
    **
    *
    لروحكَ الأمانُ...ولصبريَ الهذيان
    **
    *
    *
    إلى لقاء
    " وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم "

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •