Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 5 من 5

Hybrid View

  1. #1

    Thumbs up تذكرة عودة لأرض الساخر.!


    أصغرُ من حجر
    مِن أنْ أفهم..
    أن الحُطام قضاء وقدر
    ما زلتُ أذكُر أصوات الأطفال تلهو في الشوارع
    وروائحَ الطَّعامِ المُتدفقة من نوافذِ البنايات
    ومقعدٌ في آخر الطريق تجلس فوقه فتاة
    جاءت في تمامِ الشوق.. تنتظر حبيب

    ضَحك الناس -قديمًا- ثم سكتوا
    والآن تعلو ضحكات الصواريخ.!








    تخيلوا أنفسكم في هذه المدينة، وحدثونا عن إحساسكم، عن حقيقة الحطام، هل هو حطام مدينة أم حطام أرواحكم،
    عن ما تناثر من أغراض سكانها في الطرقات، عن رسالة نصف محترقة،
    عن أي شيء يكون قد نجا من الموت أو شُبه له أنه نجا (حتى لو كان هذا الشيء.. أنت).!



    اِكتبوا.. وكلٌّ يطرح موضوعه مشفوعًا بالصورة أعلاه -منفردًا- في "الرصيف".




    لكم
    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    أشد على يدك .

    بعيدا عن الساخر والنصوص ، كيفك وما أخبارك ؟
    هل أعرفك؟ سأفعل الآن ، وبما أننا هنا - يكتب القلة ويتفرج الكثرة - فلنستأنس بالحديث لعل النصوص تأتي إذ نتحدث .
    ابني مستاء إذ أكتب ولا أشاركه ، يخبرني بأنه سيكتب بدلا عني ، وأنه يعرف ماذا يكتب إن اعطيته جوالي- عمره 4 أعوام- ؛ ولأخرج منه ها أنا اقرأ ردي عليك له فيكرره دون أن يفهمه .

    واسعة الحياة وهي حلوة هكذا في صورة أطفال . ضيقة إذ نضيق بهم .
    الإنسان الحر يتحرر من الدنيا بعبوديته لرب الدنيا .

  3. #3
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة غدير الحربي عرض المشاركة
    أشد على يدك .

    بعيدا عن الساخر والنصوص ، كيفك وما أخبارك ؟
    هل أعرفك؟ سأفعل الآن ، وبما أننا هنا - يكتب القلة ويتفرج الكثرة - فلنستأنس بالحديث لعل النصوص تأتي إذ نتحدث .
    ابني مستاء إذ أكتب ولا أشاركه ، يخبرني بأنه سيكتب بدلا عني ، وأنه يعرف ماذا يكتب إن اعطيته جوالي- عمره 4 أعوام- ؛ ولأخرج منه ها أنا اقرأ ردي عليك له فيكرره دون أن يفهمه .

    واسعة الحياة وهي حلوة هكذا في صورة أطفال . ضيقة إذ نضيق بهم .
    أهلاً أهلاً غدير..

    ربما تعرفيني من زمنٍ سابق
    أنا بخير، مثل كل الكاذبين الذين يبتسمون دلالة على أنهم بذاك الخير.
    فلنستأنس بالحديث عن الأبناء.. ابني الصغير يكره محلات لعب الأطفال، في كل مرة ينظر بأسى إلى الدبابات والبنادق والجنود التي تملأ الرفوف.
    ما علينا..

    مخيفة الحياة يا غدير.. مخيفة حين ننظر في عيون أطفالنا المبتسمة، إذ يحسنون الظن بهذا العالم.
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    هذه المدينة مازال فيها حياة ، بعض الحجارة قائمة متراصة تصنع شبه بنيان قد يأوي إليه شخص ما
    بعض الظلال فيها تقي من حر الشمس، الخشب المتناثر الحديد البقايا التي تصلح كسقف مؤقت أو ميناء عابر ...
    الشخص الوحيد الميت هو الواقف في منتصف الطريق ذلك الذي أوجعه الماضي ولم يعد يقو على المسير قدما
    ترك قلبه محطما معلقا على حرف رمح ظن أنه السعادة فإذا به الموت
    ربما كانا عاشقين تواعدا على اللقاء ما بين قذيفتين
    صدق الأول وعده وكان في الميعاد بفارق تشهد واحد
    والآخر ؟!
    كما العديد من "الآخرون" وصل في الميعاد بفارق محيط

    المدينة مازالت الحياة فيها تنبض بظلال تصلح لاتقاء الموت في القبور
    لكن القلوب أصبحت قبورا للمفقودين الواقفين في المنتصف
    منتصف الوعد



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    18
    بسيط هو حطام المدن امام حطام الارواح اصبحنا غرباء داخل انفسنا وخارجها .."هنالك ليل اشد سوادا هنالك ورد اقل "هكذا تغنى درويش يوما واضاف :ولكنني ساتابع مجرى النشيد ولو ان وردي اقل علينا ان نتابع كي يحب الاطفال الباقون بعد الدمار محلات الالعاب

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •