Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الردود
    338

    كثر النارنج ... فتأذنوا للخراب !

    حين سأل ذلك الأمريكي أحد المسلمين بازدراء فكري عن السبب أن ميراث الرجل ضعف ميراث المرأة، وأن شهادتها بنصف شهادته، وأنه يستطيع أن يتزوج أربعا ؟
    أجابه:
    لأن هذا ديننا الذي نتبعه !
    كاد الامريكي أن ينفجر من من كبر في صدره .. وما هو ببالغه !
    فقال:
    أنت إنسان ولك عقل، أريد جوابك أنت وليس ما قالوه لك !
    فأجابه المسلم:
    ولماذا لم يبعث الله امرأة رسولا ؟
    ولماذا كان فلاسفة الإغريق من الرجال ؟
    ولماذا كان القادة وصناع التاريخ رجالا ؟
    ولماذا أكبر وأشهر العلماء مثل نيوتن واينشتاين رجال ؟
    بل لماذا ..
    أشهر مصممي الأزياء والطباخين من الرجال ؟
    فسكت الأمريكي ثم قال:
    I did not think about it !!
    ثم بهت !
    .
    .
    .
    ويقول هتلر في كتابه كفاحي، أن هناك حقائق تطوف أمام الناس بشكل واضح ولكن لا يرونها من فرط وضوحها.. وصدق هتلر وهو كذوب !
    ليس الذكر كالأنثى ..
    هكذا ببساطة ..
    لم تكن بحاجة إلى برنامج حوار وطني ولا إلى توطئة فكرية عبر سيل من البرامج والندوات، حين قالتها حنه بنت قاعود التي وضعت مريم ابنة عمران التي يعبدها قوم الأمريكي!
    والحديث ليس عن المرأة ولا عن الرجال ... إن كان ثمة !
    الحديث عن الهوان الفكري .. وأوجاع أخرى !
    ثمة احتلال، وغمامة ليبرالية تغطي هذا الكوكب!
    لذا قام أصدقاء عمر "السعوديين" بتقريعه لأنه حين سألته المحاضرة الكندية عن حكم المرأة التي تزني وهي محصنة أجاب:
    الرجم ..!
    فقالوا له .. شوهت صورة الإسلام !
    في الوقت الذي تقوم فيه طائرات الحضارة التي تنتمي لها هذه المرأة بدك البيوت في بلاد المسلمين على الشيوخ والأطفال والنساء اللاتي لم يزنين !
    فيشعر أصدقاء عمر بالصغار الفكري .. وتتمطى الكندية !
    مثلها مثل هيلاري كلينتون التي تدخلت كي لا تجلد امرأة في القطيف باسم حقوق الإنسان، لكن المواثيق تموت وهيلاري تاخذ إجازتها على الشاطئ حين يتعلق الأمر بسوريا التي تغتصب فيها النساء كل يوم !
    هذا الهوان والشعور بالحرج الفكري هو نتيجة لوجود "مسلمات ليبرالية" أصبح الخروج عليها من خوارم الفكر!
    ولأننا لم يعد لدينا ثبات أو استقلال فكري، لذا أصبح حتى الملاحدة يهاجموننا ويوجهون لنا الأسئلة الأخلاقية !
    رغم أن الملحد ليس لديه أي سند أو قاعدة فكرية يمكن محاكمته إليها لتعريف الخير والشر !
    فهو قد جاء صدفة وسيذهب إلى العدم .. وما بينهما كل شئ مبرر !
    لذا حين سئل أحد كبار الملاحدة مالمانع لديك أن يزني الرجل بشقيقته والأب بابنته ؟
    قال : لا أرى بأسا في هذا !
    وهو بهذا منسجم مع رؤيته للكون والأشياء من حوله !
    .
    .
    .
    وحين رأى ابن خلدون مسلمي اشبيلية يقلدون الفرنجة في كلامهم ولباسهم وبيوتهم قال:
    آن زوالهم ... وقد كان !
    الأمم ليست بأبراجها ومطاراتها ولا دخلها القومي ..
    الأمم بقيمها .. ودخلها الفكري !
    والبناء الحقيقي هو بناء داخلي، وكل رؤية لا تنطلق من هذا هي غبش وضلال !
    وحين تحدث توينبي عن نهايات الامبراطوريات أسماه "الانتحار"، لأن الامبراطوريات تموت من الداخل !
    وحين مات محمد بن عبدالله كانت درعه مرهونة ليهودي، لكنه ترك في صدور أصحابه ذهبا وفضة من المعاني والثوابت، فأكل هؤلاء الأعراب من بعده من ثمرأشجار فيينا !
    الزوادة الحقيقية للشعوب هي أن تكون لهم "بنية فكرية" لبناء قلوبهم وأرواحهم صعودا إلى السماء !
    وليس بنية تحتية لبناء الجسور وتعبيد الطرق "والخلود إلى الأرض" !
    الترف المادي ليس غاية، والمترفون هم التعب ووعر الطريق للأنبياء
    " وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون"
    وكان ابن خلدون يرى الترف من أسباب سقوط الدول، فحين يخرج الإنسان من الداخل إلى الخارج ..
    من روحه وقلبه إلى أوانيه وزخرفه
    يكون قد مات .. ولو لم يدفن بعد !
    ولذا أيضا قالت العرب:
    إذا كثر النارنج ..
    حل الخراب !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    خلف نقطة علامة التعجب !
    الردود
    116
    أول مرة أسمع تلك المقولة: إذا كثر النارنج حل الخراب
    لكننا في زمن كثرت فيه أشياء كثيرة تنذر بالخراب دونما حاجة إلى غرس النارنج.

    الشباك
    لم أشأ أن أقرأ في صمت كما تعودت منذ سنوات بعيدة، فالصمت أمام نص كهذا وتركه يغوص بين اللا أشياء، خطأ جارح.
    احترام ممتد إلى ما شائت عيناك أن تصل.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    كنت أظن أن التي وضعت مريم هي امرأة عمران كما ذكر في القرآن ..
    ولكن انقطاعك جعلك تترك الثقات وتستحضر الغرائب يا أخي ..
    ثــــــم إن مقالاتك - رغم بريقها - لم تعد تنسجم مع روح العصر .
    صدقني لم تعد تنسجم مع روح العصر
    فأغلب أنصار هذه المقالات ماتوا يا محمد ..
    وبعضهم في غيابات السجن
    وبعضهم في شهار
    وبعضهم التحلق في فصيل جهادي
    وبعضهم اعتزل الحياة العامة وقدم استقالته ..

    ففي مقالاتك السابقة كنا نتابع باب الحارة على شاشة الــــ MBC
    كأقصى تغريب وصلنا له آنذاك ..
    ونعزي أنفسنا أن في متابعته إحياء لبعض القيم والعادات والموروثات العربية الأصيلة ..
    بما يجعلنا منجذبين نحـــــو ما تكتبه نوعا ما .

    الآن أصبحنا نتابع GAME OF THRONES بأجزائه الستة
    تصوّر ؟

    قفزة عظيمة من متابعة مايخرجه لنا بسام الملا
    إلى متابعة ما يسطره لنا الكاتب العظيم جورج آر مارتن صاحب رواية أغنية الجليد والنار
    والتي لولا "كاليسي" لما ترجمت لمعظم اللغات الحية بما فيها العربية .

    هل تعلم كم مقطع إباحي ورد في موسمه الأول ؟
    توّقع ؟

    بصراحة لم أقم بعدها جيدا ..
    ولكننا آمنا أن الفن واالدراما لابد أن تتجسد وفق إطار من الواقعية الاجتماعية ..
    وأن الجنس أصبح ضرورة درامية حتمية أكثر من كونه عنصرا للتشويق
    إلى درجة أننا أصبحنا نعزف عن مشاهدة الأفلام التي لا تكون مخصصة لــــــــ (+18)

    وأصبحنا ننظر إلى الــــــــ MBC كـمحطة محافظة لا تفي بمتطلبات مشاهديها ..
    وأنها تقتل شغف المتابع في معايشة المشهد الدرامي وتمنعه من الاندماج في التفاصيل ..
    من خلال محافظتها على الخطوط الحمراء وبتر المشاهد المخلة بالسلوكيات والآداب العامة .

    ومن فرط الانفتاح الذي نحن فيه أصبحنا أكثر إيمانا من ذي قبل بضرورة وجـود دور للسينما وفق الضوابط الشرعية ..
    لكونها أحـد روافد المعرفة الإنسانية للأجيال ... على خلاف ما يقال أن في وجودها وبال على المجتمعات وتشجيعا
    لممارسة الرذيلة .
    لا أحد ينشط في موااقع التواصل الاجتماعي في الدفاع عن حق المواطنين في أن تخصص لهم دورا للعرض
    سوى محدثك وعيسى الغيث .

    إلا أن محدثك شاب ذو سكسوكة عادية وعيسى الغيث ذو لحية كــــــثة
    وعيسى الغيث يحب السينما ويكره الإخوان
    وأنا احب السينما ولا أستعدي الإخوان .
    انا لا أستعدي أحدا بالمرة ..
    انا متسامح
    أما أنت فغير متسامح
    وهذا الأخير احد أفلام الكاوبوي العظيمة في هوليود (UNFORGIVEN) لعام 1992م وانصح بمتابعته .
    ويبدو أن في العبارة الأخيرة دليل دامغ على أني رجل انسلخ من هويته ومن جذوره ..

    مع تحيات اخيك مزار
    الموقع : جحر ضب
    وأحلم يا أمي أن أعض بأصل شجرة حتى يدركني الموت وأنا على ما أتمنى..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    يقول وقد اختزل الحياة: "إن الحياة تخلو من القيمة إذا خلت من القيم".
    ----------
    لعلك باخع نفسك، فهون عليها فالطريق طويل.
    رب اجعله عملا صالحا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2016
    الردود
    12
    ليس ثمة مشكلة يا محمد أن يكون الإنسان متّسق مع الكلب الموجود داخل مخه، هذه طبائع فطرية للبشر يُمكن للإنسان التعامل معها كما يتعامل مع الحيوانات!
    المشكلة أن يحاول هذا الكلب الموجود في داخل مخ الأخ الذي لا يريد تشويه صورة الإسلام أن يقدّم للإنسانية إسلاماً كيوت ولطيف وشطّور وأمور وبيقعد في آخر الصف بدون أي حركة!
    والكلب في الجملتين السابقتين هي صيغة حداثية تغوص في رمزية اعتبار الكلب رمزاً للوفاء والإيثار وبقية الأخلاق الإنسانية الأخرى!

    المشكلة في أن البنية الثقافية لهذه الكائنات مبينة من المارشملو، تعرف المارشملو؟ أشك في ذلك، فأنتَ لا زلت في غيّك القديم ومزار قلوب قد أتم الموسم السادس من لعبة العروش ..
    والمارشملو مادة مطاطة قابل للتشكل في يد أي طفل يظن أن الإسلام "كخّة" وينسلخ من كل شيء لديه فيعود كما ولدته أمه، لكن بعقل كلب!

    والشيء بالشيء يذكر، فإن الأمريكي السابق يستسيغ تماماً مشاهد لعبة العروش ووالهواش الذي كانت تغوض فيه أوروبا وأمريكا، ويرى في ذلك أمراً لا بد منه كي تقف الحضارة على قدميها!
    وفي ذات الوقت الذي كان فيه هؤلاء يلعبون العروش، كان ملوك الطوائف من ربعنا يشاهدون اللعبة، فيتعلمون، ويُبهرون بما فيه أعداؤهم، فاستنسخوا ذات التجربة، وتصارعوا، ثم "بح" .. انتهى كل شيء!
    ويعود أحفاد الربع السابق اليوم بإنسانية عرجاء تجعلهم يتباكون حتى تبتل خصورهم الراقصة على أنغام حضارة الغرب على كل ضحايا "الإرهاب" ولا يهتز لهم جفن للذين تطحنهم طائرات الحضارة في أفغانستان وسوريا والعراق الآن!

    ..
    ويا سيدي،
    قال لي مَن أثق في خبرته عن ممالك القش التي أراها تتساقط من حولنا: إسحبي كرسياً واجلسي يا ابنتي، واجلبي نصف طن فُشار، فإني أتابع مكر الله في أولاد الكلب هؤلاء جميعاً!
    وللأمانة، فقط كان يقصد بالكلب -هنا- الإهانة ..

    أخيراً خرجت من عُزلتك الكتابية،
    وأرجو أن تبقى تحت الشمس!
    كُن بخير يا محمد ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •