لقيني متحوث (مستجد)
يقول بعد السلام الحار ومنمق الكلمات.. كيف انت يا جار، اينك لم نرك منذ كيت وكات..
نظرت اليه صامتا ولم ارد، فاسترسل مكملا السرد
عرس ابن ابا رمزي ما حضرته، وعزاء ابن الغوزي ليتك ادركته (رافضيان مقيتان)
تبسمت وايضا لم ارد، فجاء يكمل ويزيد شيئا وينسى اشياء ويهمل
اخي - قاطعته - اني على عجل، وليس لدي وقت لما تقل

فقال انتم هكذا تهجرون ولا تحضرون
وكأنكم ملائكة بيننا منزلون.. متكبرون متكبرون

توقفت هنيهة اتأمل.. متعجبا مما قاله
فقلت - وهو يعلم سبب امتناعي، فالقوم كفار ولا علاقة الا الولاء والبراء..
قلت ارأيت إن قُدّر عليك وكنت يوما في الصومال.. اكنت مخالطا لهم
الا في حدود يسيرة
فقال وقد تمغّر ومما قلت اسودّ وجهه وتغير، انحن صوماليين
قلت لن تخالطهم.. لعدم فهمك لهم.. فلا العادات عاداتك ولا الطبائع طبائعك

ولا مقارنة فالصومال مسلمون.. لكنها كلمة واراه ادرك مقصدها.. جيدا

وانصرفت.. مخلفا ورائي ارعن لا يفقه الا ما علمه القوم.. انتهى