Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    Exclamation رحلة الدم - القتلة الأوائل إبراهيم عيسى





    في هذا الكتاب الذي أعجزني توصيفه، يتصدى إبراهيم عيسى للأحداث التاريخية الخاصة بالفتنة الكبرى، وقد حول كل الصحابة (رضوان الله عليهم) إلى شخصيات روائية لكنه لم ينجح في بناء رواية تاريخية كما يعتقد، فجاء الكتاب مجهول التصنيف على الأقل بالنسبة لي.
    أن تروي حدثًا لابد أن تبدأ من نقطة البداية، وهذا ما أغفله إبراهيم عيسى إذ بدأ كتابه (رحلة الدم-القتلة الأوائل) بشخصية ابن ملجم قاتل علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) بدلاً من أن يبدأ بعبد الله بن سبأ، سبب الفتنة ومؤسس المذهب الشيعي، ثم عاد بالأحداث إلى الوراء عشرين عامًا، قام خلالها برواية وقائع مبتورة لا يظهر منها إلا الجانب السيء في تشويه مُتعمد لرجال ذلك العصر، عصر الأوائل.

    هذا الكتاب وبكل أسف تأثر بروح العصر وهي الخوف من تكوين دولة خلافة إسلامية، لذلك حين روى إبراهيم عيسى حرب الردة، ركز على أن سببها الرئيس هو أن المرتدين لم يدفعوا الزكاة للخليفة أبو بكر الصديق، وهو أضعف الأسباب، بينما السبب الأكبر هو إنفصال المرتدين عن الدولة الإسلامية التي أسسها النبي صلى الله عليه وسلم، مما يؤدي إلى تشتيت وتقسيم دولة الخلافة الإسلامية، وهذا ما أغفله إبراهيم عيسى في سياق كتابه.

    إذا كنت غير قارئ للتاريخ الإسلامي ولا الفتوحات أو سير الصحابة (رضوان الله عليهم) أنصحك بعدم قراءة هذا الكتاب لأنه سيكون صادمًا ومروعًا بالنسبة لك لما تفتقده من خلفية تاريخية مستقاة من كتب التراث والأثر، فلا مرجع لك بالذاكرة أو درع يقيك صد كم الإفتراءات.
    أما إذا كنت قارئ جيد للتاريخ، أنصحك بقراءته والرد على كل الوقائع التي أوردها عيسى في كتابه بلا أي مصادر موثق منها، بل وبعض الروايات التي بترها وأتى بالجانب السيء منها، كي يصل بك إلى حقيقة وهي أن الصحابة بشرٌ عاديين وليس علينا تقديسهم، أنا أوافقه الرأي في ذلك ولكن لا أوافقه الطريقة، تلك التي أظهرتهم بشر أدنى من العاديين، يهرعون خلف الجنس والمال والسبايا والغنائم، حتى أن عيسى لم يكلفه نفسه لتحري تاريخ شرب حمزة للخمر هل كان بعد تحريمها أم قبلها، أي بعد غزوة أحد أم قبلها.


    لم أنتهِ من القراءة، لكنني أدوِّن بعض الرويات التي جاءت مخالفة لما قرأت في أمهات الكتب والسيرة، وسأعود بعد القراءة إن شاء الله.


    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  2. #2



    ورد في كتاب رحلة الدم، أو في الرواية مجازًا، عدة وقائع غير موثقة ولا مصدر موثوق منه أستطيع أن أتحقق من خلاله من صحة حدوثها أو عدمه،
    من تلك الوقائع:
    واقعة قيام عثمان بن عفان رضي الله عنه بضرب ابن مسعود حد تكسير أضلاعه.
    واقعة ضرب معاذ بن جبل لزوجته بقسوة بسبب أنها أعطت لغلام صغيرة تفاحة،
    وكذلك إظهار ابن الزبير كرجل قاسٍ وواقعة ضربه لأسماء.
    رواية عمرو بن الحمق والغل الكامن في صدره تجاه الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه،
    وطعناته التسع والتشفي فيه، رواية غير مُثبتة، وذُكرت في حديث مُنكر.
    المغالطة في بعض الشخصيات:
    فرباح خادم سيدنا عثمان هو الذي دافع عن "نائلة" واقتص لها بقتل من قطع اصابعها
    وليس "نحيح أو صُبيح" الذي جاء ذكرهما على أنهم خدم سيدنا عثمان.

    على مدار الصفحات إلى الصفحة 200، يتم التركيز بشكل واضح على إبراز خطايا الصحابة رضوان الله عليهم
    بذكر أحداث وروايات غير موثقة ولا مصادر لها، وإغفال الكثير والكثير من الصفات مثل العدل والرحمة والمُثبتة في المصادر الموثقة التي نعرفها.








    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •