يا لبعد نظر الثعلب.. !!

هل يا ترى سوف نرى حدّ للمألوف؟
كنّا قد تعوّدنا رؤية ناطحات السحاب..
عجائب عديدة نراها في كتاب غينيس.. فيها المميز لحد الغرابة..
وفيها المشمئز لحد الكآبة..

بات من غير السهل أن نجد على هذه الأرض الكروية ما يدهشنا..
كاّن أعيننا إستمرأت كل غريب وغير مألوف..

وببريق أمل للدهشة..
نرى الثعلب الأحمر.. يرقد في أعلى شجرة الغرقد على بيوض العصافير.. يرعاها لإن تفقس.. لكيّ يتبنّى فراخها.. طمعا بإن يدخل الجنّة من باب كفالة اليتيم..
رغم أن بعض الشائعات.. تسرّبت عن طريق العالم الغوغائي ويكيليكس.. مفادها أن شكوكا تحوم حول الثعلب.. بأنه هو من أكل الأبوين.

فنتسائل في أنفسنا.. هل الثعلب ماكر.. كما يقولون !؟
فيفسد هذا التساؤل.. سمة فطريّة فينا.. هي الطيبة وإحسان الظنّ.. حتّى بالثعلب.

فنستطرد.. لا بدّ أنّه قد حلّ السلام.. يا لبراءة الثعلب..

وبعد فترة وجيزة.. نرى الثعلب ويسير من خلفه بخط مستقيم -دون أدنى إعوجاج- سرب الفراخ.. يا لروعة المنظر !!
فنتسائل في أنفسنا.. ألهذا الحدّ بلغ السلام !؟

وبعد أن إشتدّ عود الفراخ.. نرى الثعلب قد جلب منحة كريمة من ال (يو أس آيد) لفراخه الذين حرص على تربيتهم وجعل من نفسه قدوتهم التي تحتذى.

المنحة.. تعنى بتأهيل الأئمة والوعّاظ..

هنا.. ذرف الثعلب دموع فرحته.. لبدأ تحقق حلمه بفراخه.. ليراهم أعلاما يدّقون بخطبهم حصون الإرهاب والمتطرّفين.. ناثرين ورود السلام على الأمم.

يا لبعد نظر الثعلب.. !!