Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الردود
    11

    العلمانية العلاج الوحيد لامن واستقرار الامم والشعوب

    العلمانية العلاج الوحيد لامن واستقرار الامم والشعوب

    العلمانية هي الانسانية نفسها لان التعامل الانساني مع الاخر هو وليد من رحم العلمانية والعلمانية تشترط في اي حكومة التالي ::: فصل الدين عن السياسة ::: الامر لكل رجل دين ان ينسحب من الحياة السياسية نحو صومعته التي امره الله ان يعمل من خلالها لهداية الناس لعبادته وليس لعبادة رجل الدين نفسه الذي ينصب من نفسه اله على الارض ليفسر الدين على هواه هو وبما يخدم مصالحه الشخصية وطموحاته للعيش التنبل على حساب المؤمنين علما ووفق التشريع الديني على رجل الدين ان يكون زاهد وتقي وبسيط وان يسكن ويعيش في ظل حياة بسيطة لاجائع ولامحتاج ولامشرد بنفس الوقت لايسكن القصور الفارهة ويتحكم برقاب الناس ويتمتع بكل المتع التي حرمت عليه وعلى الاخرين من البشر وهو يفعل ذلك دون وازع من ضمير وخلاف تدبير الله له ويحرمها على الناس من منطلق ( اعملوا باقوالهم ولاتعملوا بافعالهم ) مقولة حقيرة تمنح رجل الدين حصانة ضد كل ادانة له وكلنا نعرف ان الاديان في الماضي وقفت بجانب الملوك والمستغلين والمستبدين والظلمة وشرعت لهم اعمالهم الظالمة التي هي بالاساس ضد ارادة الله نفسه وعملت على قهر الشعوب عنوة لتوفر لرجالها الكهنة او الكهانة او الملالي الخ حرية التحكم برقاب الناس لذا نرى ان كل الثورات التي جاءت لتحرير الانسان من عبودية اخيه الانسان اول مافعلته هو رفض الله كوجود في اعتقاد الثوار ان اهلاك الله معناه اهلاك رجاله المتسربلين بثيابه كذبا وبهتانا ولو راجعنا التاريخ لعرفنا ان الاديان الوثنية عبقت بروائح رجالها النتنة التي ايضا استغلت الحكام والشعوب لتامر بهم وتسوقهم كالخراف ومن هنا ننطلق لاعتبار الدين والاديان هي الافة التي يتمكن منها بضع اناس ليحكموا بالناس ظلما وبهتانا علما ان عبادة الله سبحانه وتعالى لاتحوجنا الى من يهدينا اليها هاهو الله موجود او غير موجود نعبده او لانعبده نحن احرار في ذلك وهو الوحيد الذي يحاسبنا ( وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ) وهذه ليست اية حسب او مقولة عايرة بل حكمة قيلت لنفض غبار التحكم بالناس ومايعبدون عن رجال الدين لذا اعتقد ان القضاء نهائي على رجال الدين وتحجيمهم والزامهم وظيفتهم الحقيقية هو الهدف الاسمى لنصل الى ايجاد حكومات وقيادات ومؤسسات تحكم لصالح الناس وليس لضد الناس وبدون ذلك لن نستطيع ان نضع اقدامنا على ارضية صالحة للحكم بين الناس والخلاص من الاضطهاد والاستبداد والظلم والاستهتار بمقدرات البشر ونهناء بحياة امنة سليمة مستقرة وبدون قتل وسفك دماء على اللاشئ وكلنا نعرف ان صراع الاديان اليوم لم يصدر من الاديان نفسها ومفاهيمها بل من تفسير الاديان والعقائد مما شرع قوانين الغابة ضد القوانين الالاهية والوضعية وضرب بها عرض الحائط جعل حياتنا جحيم لان كل الاديان في مشروعها الداخلي والاساسي هو عبادة الله وليس عبادة عيسى وموسى ومحمد وعلي والقرضاوي والعرضاوي وكل انسان منفلت من زمام نفسه وزمام الاعراف السائدة ليثير زوابع ترابية كريهة وينفذ هو من خلالها الى نور خاص به يعيش كل المتع والحياة المترفة ويترك لنا الفتات كاغبياء ؟ ::: اذا المشاكل في كل حكومة لاتبداء الا من خلال الدين لذا العلمانية تقر ان الشعوب يجب ان تحكم نفسها بنفسها وان تختار موظفين ليس الا وليس الهة لتسير امورها الحياتية اقتصاديا واجتماعيا ومتى مازل احد الحكام عن الطريق الصواب يضرب بكل قوة ويحجم ويحرم من كل شئ لانه عمل ضد مصلحة الشعب وبدون ذلك لن نستطيع ان نجد حكومة تعني بامورنا انما دائما سنجد حكومات تحكمنا لتسومنا العذاب والاستغلال والفقر والحاجة ويعمر مكوناتها عيشا باذخا في نعيم غير مسبوق تعيش الحكومة وعصاباتها في واد ومجموع الشعب في واد اخر ولن يهدا لنا بال وسوف تستمر الصراعات بدون توقف اذا العلمانية هي الهدف الاسمى لكل شعب يريد حقا التحرر من العبودية والاستغلال والاستبداد وللعلم العلمانية معناها رفض تاليه الاشخاص وعبادة الفرد ومن هنا نكون قد وضعنا لانفسنا صيغة حياة مثلى لحياة افضل لنا ولاجيالنا القادمة

    نوئيل عيسى
    24/1/2017

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    توافه الأمور لا تحتاج لأكثر من المرور
    قليل منها فقط يحتاج لوقفة يسيرة عند العنوان ، فتتأكد من صحة تقديرك لحجمها قبل أن تتابع المسير نحو أمور ليست تافهة كبرشلونة مثلاً
    ..

    العلمانية العلاج الوحيد لامن واستقرار الامم والشعوب
    هذا وعد كاذب لا يعد به إلا طامع فى كرم السلطان أو طامح فى حب المقهورين ، و لا يصدقه إلا مغفل مأزوم عقلياً أو غبى معقد نفسياً
    واحدة واحدة و خليك معايا :
    نتفق هنا على أن العلمانية ضد كل الأديان الأخرى ، هى إذن تقترب من فكرة الدين الجديد الذى يلغى الأديان السابقة ، و هذا بالتبعية وحدها ينذر بالصراع بين أتباع الدين الجديد و بين الكفار أتباع الأديان السابقة ، و هذا بدوره يؤدى إلى حروب و غزوات ، و هذه بدورها تؤدى إلى دماء و شهداء هنا و هناك ، فأين الأمن و أين استقرار الشعوب !
    بطلوا كدب زهقتونا ..

    ثم إنى من مكانى أمام الـ تى فى أنصح علماء العلمانية أن يبذلوا جهداً أكبر فى حربهم مع علماء السلطان ، خاصة و أن علماء السلطان يؤمنون بكل الأديان السابقة و اللاحقة بما فيها العلمانية طالما السلطان يؤمن بهذا .. يعنى المسألة صعبة فعلاً

    عموماً ، و حيث أننى من أتباع الدين القديم ، و من مجلسى أمام الـ تى فى ، أعلنها مؤكدة أو ربما :
    اليوم برشلونة وريال سوسيداد .. و غداً نشتت أتباع نوئيل
    ..
    ما السخرية إلا كشفٌ لظلام .. أو تكريسٌ لعتمة
    وبين هذا وذاك .. زلـة قلم
    وانت وحظك
    فدعنى أسير على رأسى .. لأتـقـيـأ الحياة

  3. #3
    العلمانية لا تنفع مع الاسلام لانه اعلى منها ولا يمكن ان يرتقي الادني عن الاعلى لذلك تفشل العلمانية في العالم الاسلامي وسوف تفشل لان الناس لايمكن ان تترك الاعلى وتتمسك بالادني وان بعدوا فترات عن الاعلى لكن لا يمكن التمسك بالادنى

  4. #4
    العلمانية جنون أخر صنعت لتوافق الأديان التى ليس لها تشريعات لتنظيم الدولة والاقتصاد وتكتفى بالمعابد

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •