حتى جدتي شاعرة سابقة ، شوارعنا تغرق بالشعراء ولا قصيدة تنقذنا .

عامل السوبر ماركت متضايق فهو لايستطيع ان ينظم قصيدة حول غلاء الاسعار ، والديك اصبح نرجسي لغلاء اسعار البيض ، والباعة ينادون على بضائعهم بقصائد المديح والهجاء .

و عامل النظافة ينظم قصيدة في مديح رئيس البلدية المطرود والبائع المتجول يغني للجماهير بقصيدة تفعيلة .

وفي خظم هذه الاحداث قرر المحافظ بقصيدة عصماء تغير اسم الساحة الهاشمية الى سوق عكاظ يمدحون فيه باب حكومتنا العالي وترمي لهم باكياس من القصائد .

بلادنا تزخر بالشعراء ولا مسؤول يقف على المنصة وينقذنا بقصيدة .