Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    Exclamation الكلام الممنوع.!

    .
    قامت السلطات المصرية بإغلاق كل المواقع الموالية للحقيقة ولا شيء غير الحقيقة والصدق
    لأن الواقع أبشع مما يتصور الحالمون.

    ومن هُنا سنستمع إلى الأصوات التي تم اخراسها لكنها لم تخرس
    بل بدأت تصرخ بالحقائق ربما يسمع من دفن رأسه تحت أقدام النظام.


    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  2. #2
    آية حجازي تكتب لواشنطن بوست: عرضوا على زوجي استبدالي بزوجة أخرى

    آية حجازي هي ناشطة اجتماعية أمريكية مصرية سجنت في مصر وبرأتها المحكمة بعد احتجاز دام لما يقرب من ثلاثة أعوام.



    إذا طلبت مني تسمية إنجاز حياتي، سأجيبك في كلمة واحدة هي «بلادي». المؤسسة غير الحكومية التي أسستها مع زوجي في مصر، وجزيرة الإنسانية التي حمت 40 طفل شارع تعرضوا للنبذ ولانتهاكات واعتداءات جنسية. لكن المؤسسة لم تستمر طويلًا، فسرعان ما داهمت الشرطة مقر المؤسسة ووجهت لثمانية منا اتهامات بارتكاب جرائم بشعة وسجنوننا لما يقرب من ثلاثة أعوام. وبفعلها ذلك، دمرت السلطات المصرية حلمي وأحلام أربعين طفلا وأثبتت أنها عازمة على سحق من يرغب في العمل بمجال حقوق الإنسان في مصر.

    دعني أبدأ من البداية، في يناير عام 2011، كنت طالبة أمريكية مصرية تدرس القانون في جامعة جورج ماسون، تأثرت بالاحتجاجات في مصر آنذاك وأردت أن أرى موطني دولة ديمقراطية مزدهرة. لذا تخليت عن كل شيء لأنضم للتظاهرات في ميدان التحرير، وهناك التقيت زوجي محمد وتزوجنا بعد ذلك بعامين.

    وقررنا معًا، أن السبيل الأفضل لجلب إدارة رشيدة لمصر هو أن نستثمر في أطفالها. وبدأنا بالفئة الأكثر ضعفًا وهي أطفال الشارع. وفي 75 يومًا فقط رأيت إمكانات «بلادي» الهائلة، وجد 40 طفلًا مأوى معنا بدلًا من أن يصبحوا مشردين أو مجرمين.

    وفي «بلادي»، تبدلت أحوالهم وتغيرت هوياتهم وصورتهم عن أنفسهم. عندما كان صلاح، أحد أطفال المؤسسة، يشعر بالحزن بسبب أنهم كانوا يطلقون عليه طفل شارع، قلت له إنه لا يجب أن يعتبر نفسه كذلك بعد الآن لأنه لم يعد يعيش في الشارع، هو الآن يعيش في مؤسسة بلادي وصار ابنا لها، جعلهم ذلك جميعًا يشعرون بالفخر. وعندما زاره أحد أقربائه في وقت لاحق وعايره بكونه طفل شارع رفع صلاح رأسه عاليًا وقال له «لا. الآن أنا ابن لبلادي».


    غيّرت بلادي أيضًا المنظور المجتمعي تجاه أطفال الشوارع. عقب أن اصطحبتُ ثلاثة أطفال من المؤسسة للتحدّث في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، قال لي أستاذ جامعي هناك إن طلابه غيروا من وجهات نظرهم. وبينما رأوا في السابق مراهقين مؤذيين يتحرشون بهم أو يتسولون، رأوا أطفال «بلادي» على ما هم عليه. أطفالا صامدين وأبرياء. شعرنا بالقوة لأننا قادرون على حماية أطفال الشوارع، المشكلة التي كان يعتقد أنها مستعصية على الحل.

    لكن بدلًا من أن تدعم الدولة مبادرتي، داهمت الشرطة المصرية المؤسسة وأوقفت عملنا وألقت بالأطفال مجددًا إلى الشارع. أحد هؤلاء الأطفال مازن، دخل إلى المؤسسة بعد أن تشاجر مع والديه لأنه -مازن- كان متحمسًا لاستكمال تعليمه في المرحلة الإعدادية. وحينما اقتادته قوات الأمن إلى الخارج نظر إليّ بيأس وهو ممسك بكتبه وتوسل قائلًا «أرجوك، أريد خوض الامتحانات».

    بعد الاعتقال، خضعت أنا وزوجي لتحقيقات كل منا على حدة وطلبوا أن يدين أحدنا الآخر. قالوا لزوجي إنه يمكن أن يغادر بأمان إذا أقر بأنني جاسوسة أمريكية، وفي حال قام بذلك، ستساعده السلطات في العثور على زوجة جديدة! مع ذلك، كنا أقوياء بفضل الحب الذي يجمعنا. لكن كلفنا حبنا وحلمنا ما يقرب من ثلاثة أعوام في السجن.

    وأثناء فترة احتجازي في السجن، ذكّرتني كلمات أحد أطفال المؤسسة ويدعى “أسامة” بحلمي عندما كتب «لن أصدق أبدًا أي شيء سيئ عنك. وسأبقى بجانبك حتى تحصلي على حقوقك، وبمجرد خروجك من السجن، سنحتفل ومن ثم ستغادرين هذه البلاد التي تغيب عنها العدالة، لست مجبرة على البقاء فيها لكن نحن مجبرون».

    ورغم صغر سنه، كان أسامة محقًا. لا يوجد سوى القليل من العدالة في مصر. تريد الحكومة الاستئثار بالتمويل الأجنبي، وفي طريقها لذلك تشهّر بسمعة أي شخص يستخدم تمويلًا أجنبيًا أو لديه علاقات خارجية. وهي مستعدة لإصدار أحكام قضائية بحق أبرياء بالسجن مدى الحياة فقط لإحكام قبضتها على زمام السلطة. وتحقيقًا لذلك، مررت الآن قانونًا الجمعيات الأهلية أكثر قسوة من أي قانون صدر في السابق.

    لكننا لم نفقد دافعنا. حاولت الشرطة استخدام قضيتنا كدليل على أن منظمات الجمعيات المدني تضر بالمجتمع لكن جهودهم بهذا الصدد جاءت بنتائج عكسية. احتشد العاملين بمؤسسة بلادي ومن منظمات المجتمع المدني بمصر وآخرون غرباء من حول العالم وحتى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جانبنا. ونتيجة لذلك، حدث المستحيل. وأخذت العدالة مجراها وبرأتني المحكمة أنا وزوجي. وبدلا من إثبات مدى ضرر منظمات المجتمع المدني، أظهرت قضيتنا للعالم أن الدولة المصرية فاسدة دون هوادة وبلا أي معايير أخلاقية، كما أظهرت أن منظمات المجتمع المدني ضحية للحكومة.

    وأثبت إطلاق سراحي أنني كنت على حق في الأمل الذي كنت أحمله. الآن أستطيع أن أقول بصدق لأسامة إنه بإمكاننا تحقيق العدالة إذا سعينا وراء أحلامنا.

    لذا لأجل دعم نضال المصريين لتحقيق العدالة وللحصول على حكومة رشيدة، سأؤسس “بلادي” في الولايات المتحدة. ومرة أخرى سنبدأ بالفئة الأكثر ضعفًا، الأطفال المعتقلين سياسيًا. فقط عندما يصبح الناس أحرارًا يمكن أن يحلموا بمجتمع إنساني وحكم رشيد.

    وهناك الكثير يمكن أن تقدمه الولايات المتحدة للمساعدة. على سبيل المثال، ينبغي على الولايات المتحدة تقديم مساعدة لدعم حقوق الإنسان للحكومة المصرية فقط إذا كانت الحكومة تنهض بحقوق الإنسان ولا تقمعه. كما أن عليها أيضًا استخدام نفوذها للنهوض بحقوق الإنسان علنًا وخلال اجتماعات سرية، كما جرى الأمر في قضيتنا. حيث أحلام الكثير من الشباب المصريين على المحك.
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    و أسلاك يرحب بالحقيقة و الحقيقة الأخرى ، و أيضاً بالكذب و الكذب الآخر ..
    ليس هذا لأننا مرحبون على طول الخط كرماء على ارتفاع أبراج الخليج ، حاشا لله ، و لكن لأن هذا هو طبع الأشياء الذى خلصنا إليه و لخصه قبلنا رومانى قديم حين قال قولته الشهيرة " ما يبدو لك على أنه حق هو حق بالنسبة لك " ، ثم تلاه على نوع من التفصيل الأخ المحترم ديكارت حين قرر أن الشك هو سبيل معرفة الحقيقة ، و ديكارت هذا كان يعمل فيما يبدو مخبراً ليلياً فى قسم شرطة برلين قبل أن يترك وزارة الداخلية و يلتحق بوزارة الفلسفة

    على أى حال ، نكرر ترحيبنا بالحقيقة من وجهة نظر آية حجازى ، الأمريكانية المصرية التى فضلت هومليس مصريين على أمريكان بدون مأوى ، و التى رعت أربعين طفلاً مرة واحدة فى شقة فى نص البلد ! ، من الواضح ان الشقة كانت عشر غرف و صالة و آرش صغير جنب المطبخ ، هذا بخلاف مزايا أخرى مثل قربها من الجامعة الأمريكية و ميدان التحرير و السفارة الأمريكية و بشكل عام قربها من منطقة دعم و اتخاذ القرار
    أربعين طفل مرة واحدة و فى شقة واحدة ؟ إيه الجبروت دا ..
    على أى حال ، نكرر ترحيبنا بآية حجازى و نتمنى لها كل التوفيق مع مليونين و نصف مليون من أطفال أمريكا و شبابها و عواجيزها الذين يلتحفون الكبارى .. الأمريكانى ، و يشربون من المجارى .. الأمريكانى ، و يأكلون من الزبالة بقايا الكنتكاكى الأمريكانى برضو


    كان هذا ترحيب جاد بالحقيقة و الحقيقة الأخرى ، أو بالباطل و الباطل الآخر .. أو بالرأى و الرأى الآخر
    بالمناسبة : كم تساءلت عن الأحق بالريادة ؛ أسلاك أم قناة الجزيرة ؟
    و ربنا يطلعنا منها على خير
    .
    .
    ما السخرية إلا كشفٌ لظلام .. أو تكريسٌ لعتمة
    وبين هذا وذاك .. زلـة قلم
    وانت وحظك
    فدعنى أسير على رأسى .. لأتـقـيـأ الحياة

  4. #4
    شاكرون على هذا الترحيب يا ريّس
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  5. #5
    من يعمل الخير فى بلادنا مصيره سيىء لا يحتاجون سوى الفسدة للعيش معهم

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •