15047008_1306968189348696_8856853752745820160_n.jpg
***
تجمع رواية "ثمانون عاماً في انتظار الموت"، لعبدالمجيد الفياض،
بين الإثارة والغموض، ونختبر فيها، مشاعر وانفعالات متباينة، .

ذلك بعد أن تبدأ مباشرة وبلا مقدمات، فتقحمنا فورا في أحداثها ضمن مدينة الرياض،
عارضة قصة "أحمد"، الذي يُعاني من خلل في هرمونات النمو، جعلته عالقاً في جسد شاب يافع لا تبدو عليه آثار السنين.
ويترتب على الأمر، تحولات خطيرة، وعوائق متتابعة؛ منها: فشل زواجه

وفي البدايه كان يحسب هذا الامر طبيعيا الا بعد ان تكلم مع الطبيب معتز وبين له خظوره الامر
واتخذت الرواية مجرى آخر بعد ان دخل أحمد عالم الجريمة حفاظً على حياته
احمد الشخصيه الممتعه الرقيقه والتي تتحول إلى مُسن سجين في جسد شاب يافع ..ماذا سيفعل؟
.
.
.