Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83

    من آثار مقالاتي في النقد التعليمي 2

    أضع الرابط لكبر الملف:
    http://www.alukah.net/library/0/120284/

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,365
    التدوينات
    16
    مسخ قيمة الولاء الوطني وخيانتها في الفصل الأول من "كفاح شعب مصر" للثاني الإعدادي
    (1)
    قصة "كفاح شعب مصر" كتاب مقرر على الصف الثاني الإعدادي منذ عقود، وهي قصة في تنمية الولاء الوطني تصب في التربية القومية كما يقول مؤلفها الدكتور عز الدين فراج في مقدمتها ص ص 5 – 6 مخاطبا ولده ابن الصف الثاني الإعدادي: "كان لا بد أن أقص القصة الكبرى قصة شعبنا العربي الخالد ... لترى حقيقة شعبنا الذي نشرف بالانتساب إليه ... وأروي لك أحداث الماضي لتلمس عظمة أجدادك، ولتدرك أنك من شعب عظيم كان يريد دائما العزة والرفعة وكان يأبى دائما الذل والهوان ...".
    هكذا يؤكد الكاتب أن كلماته موجهة نحو تنمية الإحساس الوطني لإيلاد الولاء للوطن، فهل نجح الكاتب في ذلك؟
    نعم، نجح في فصول الكتاب البالغة إحدى عشر فصلا، لكنه أخفق إخفاقا تاما كاملا في الفصل الأول مفتتح كتابه، وكان يجب أن يكون هذا الفصل أقوى الفصول في الدلالة على المقصود!
    كيف؟
    تعمّد الكاتب الإخلال بالبناء الفني لأحداث الفصل الأول المعنون بـ"تحرير مصر" الممتد من ص7 إلى ص12.
    كيف؟
    ناقض الكاتب بين أحداثه وتعبيره عنها؛ فإن أحداثه تؤدي إلى نتيجة تختلف الاختلاف كله عن النتيجة التي وصل إليها بكلامه فيما يقترب من التزوير.
    أي تزوير؟
    تزوير وصف الأحداث التي يقرؤها التلميذ والمعلم، وتزوير صدق الإخلاص للوطن، وجعل حب الذات حبا للوطن على الرغم من اختلافهما كل الاختلاف؛ فالأول أثرة وانانية والآخر إيثار وتضحية.
    (2)
    يعالج الفصل الأول فترة وجود الهكسوس في مصر، فكيف وصف الكاتب هذا الوجود؟
    يقول الكاتب ص7: "يبدأ الفصل الأول من كفاح شعبنا المجيد بقصة جماعة من الرعاة كانوا يعيشون في آسيا ويعرفون بالهكسوس. لقد تسلل هؤلاء إلى مصر أيام أجدادنا الفراعنة".
    ماذا قال الكاتب؟
    قال: "لقد تسلل هؤلاء إلى مصر أيام أجدادنا الفراعنة".
    ماذا يعني هذا؟
    يعني أنهم دخلوا مصر خفية وكأنهم جماعة من التجار أو أي جماعة من شأنها الانطواء تحت النظام القائم، فهل هذا صحيح؟
    لا، ليس صحيحا.
    لِمَ؟
    لأنه قال بعد كلامه السابق: "أغاروا عليها من الشمال حتى وصل زحفهم إلى ما نسميه الآن محافظة الشرقية، وعسكروا في بلدة أواريس، وأقاموا بها، وجعلوها عاصمة يعتصمون بها".
    ماذا قال هنا؟
    أخبرنا أنه كان قتالا وزحفا واستيلاء وليس تسللا كما قال سابقا.
    ماذا يُحدث هذا؟
    يُحدث أول تناقض بين الأحداث ووصفها؛ فإنه سمّى الحرب تسللا، ولنا أن نسأل: لِمَ يفعل الكاتب ذلك في أقل من صفحة واحدة؟
    قد يكون غرضه أن يخفف من شأن المحتل، وقد يكون هدفه أن يقلل من قيمة الهزيمة التي لحقت بمصر، وقد يكون الأمر بعيدا عن ذلك ولم يرمِ إلى شيء من ذلك، لكن الأمر يئول إلى الاستخفاف بعقول المتلقين المحللين او الناقدين للتناقض الحادث بين كلامه بعضه مع بعض، وبين كلامه والأحداث التي يصفها.
    (3)
    فهل كان ذلك آخر تزييف للأمور، واعتدل البناء الفني وتماسكت حبكته الفنية بقية الفصل؟
    لا.
    كيف؟
    إن الحدث الرئيس الذي مهد له بالسابق بُني على هذا التناقض عينه.
    كيف؟
    يقول الكاتب ص7: "راح هؤلاء يظلمون الناس، وينهبون أقواتهم، ويسرقون أموالهم، ويشردون أبناءهم- حتى عم الغضب والسخط جميع أنحاء البلاد".
    ثم لما أراد الكاتب أن يبين مدى ظلمهم قال ص8: "ولم يكتف هؤلاء بكل ذلك بل راحوا يسخرون من عادات المصريين وتقاليدهم حتى بلغ بمليكهم أن يسخر من سقنن رع أمير طيبة".
    هكذا وصل بنا الكاتب إلى المشكلة التي ستكون محور حبكة هذا الفصل، والتي ستتصاعد بعد ذلك كما سنرى.
    بم أوهمنا الكاتب هنا في فقرتيه ص 7 وص8؟
    أوهمنا أن تسلط الهكسوس على عموم الشعب بالقتل والنهب والسلب والتشريد أهون وأقل سوءا من السخرية من عادات المصريين، فهل هذا صحيح؟ أتكون السخرية من الحاكم أمرَّ وأشد فظاظة من قتل العامة ونهب أموالهم وأقواتهم؟ أم يكون الأمر نوعا من عبادة الحاكم الإله كما كان عند الفراعنة؟
    أيا كان السبب فكلامه لا يُقبل ولا يستقيم، ويمهد للمرحلة الثانية من مراحل سلسلة التناقضات الفنية في هذه الصفحات القليلة.
    (4)
    إنْ تغاضيْنا عما قاله الكاتب، وأردنا معرفة ما فعله "سقنن رع" فإننا سنقرأ قول الكاتب ص8: "وكان سقنن رع أقوى أمراء مصر، وأكثرهم إخلاصا لبلاده وأشدهم معارضة لحكم هؤلاء الأجانب الدخلاء".
    ما هذا؟ ماذا قال الكاتب عن "سقنن رع"؟ أقال عنه: إنه كان أشد أمراء مصر إخلاصا، وأشدهم معارضة للهكسوس أيضا؟
    أقال ذلك؟
    نعم، قال ذلك.
    لماذا قال ذلك؟ أهناك أحداث مما أوردها الكاتب سابقة أو لاحقة تؤيد ذلك؟
    لا.
    ماذا؟!
    لا، لا توجد أحداث سابقة أو لاحقة تؤيد ذلك، بل الأحداث المذكورة تناقض ذلك بدءا ومنتهى وبينهما!
    كيف؟
    دعونا نعيد نقل ما فعله الهكسوس بالبلاد كما قاله الكاتب ص7: "راح هؤلاء يظلمون الناس، وينهبون أقواتهم، ويسرقون أموالهم، ويشردون أبناءهم- حتى عم الغضب والسخط جميع أنحاء البلاد".
    ماذا يفعل القائد المخلص عندما يكون مصير شعبه ذلك؟
    يهب لنجدته، ويضحي من أجله.
    فهل فعل سقنن رع ذلك؟
    لا.
    لِمَ؟
    لأنه منفصل عن شعبه ويعيش لنفسه، ولأنه لم يتحرك إلا بعد أن وجد الخطر قد بلغه.
    كيف؟
    قال الكاتب ص8: "أرسل ملك الهكسوس رسولا يقول لسقنن رع: إن أفراس البحر في طيبة تزعجه في أواريس، وإذا لم تكف أفراس البحر عن هذه الأصوات فسيرسل من يبيدها. فصاح سقنن رع غاضبا قائلا لرسول ملك الهكسوس: هذا تهديد ووعيد! أتزعجه أفراس البحر في طيبة والمسافة بين طيبة وأواريس سبعمائة ميل أو تزيد؟ ثم عاد رسول الهكسوس يقول: لقد علم سيدي الملك أنك تزيد جيشك؛ لهذا أرسلني إليك منذرا ومحذرا".
    هنا أدرك "سقنن رع" حقيقة موقفه، وأدرك أن الخطر سيزحف عليه، فماذا فعل؟
    يقول الكاتب: "وما إن خرج رسول الهكسوس حتى اجتمع سقنن رع برجاله للتفكير في رد هذه الإهانة التي لحقت بهم من مستعمر دخيل، وانتهى اجتماعهم بأن يرسل سقنن رع إلى جميع أمراء مصر رسله ليدعوهم إلى ضم الصفوف وجمع الكلمة، وإلى لقاء قريب في القصر".
    هكذا فعل "سقنن رع" لما أحس الخطر. ولم يقتصر الأمر عليه وحده، بل امتد ليشمل الأسرة.
    كيف؟
    يقول الكاتب ص10:"وكان لزوجته الفضل في دفعه إلى ساحة الشرف، وشجعت ابنها الأكبر كاموس على مواصلة الحرب".
    إن الخطر جعل الأسرة كلها تتحرك وتبذل الجهود، فماذا فعل لمّا حدث لمصر والناس ما وصفه الكاتب سابقا في ص7؟
    عرفنا من رسول ملك الهكسوس أنه يزيد جيشه.
    لماذا يزيد جيشه؟
    لا يوجد إلا سبب واحد تؤيده الأحداث وهو مواجهة مثل هذه الإهانة التي كان يتوقعها.
    ونسأل: أين الإخلاص الوطني عند سقنن رع على ضوء الأحداث التي أوردها الكاتب؟
    والجواب الظاهر أنه لا يوجد إلا الإخلاص للذات، أما الإخلاص الوطني فلا يوجد.

    (5)
    فهل كان "سقنن رع" في هذا وحيدا بين أمراء مصر؟
    لا، كلهم كانوا كذلك.
    كيف؟
    يقول الكاتب ص9: "وعندما اجتمع الأمراء بدأ سقنن رع يقول: لن نرضى الحياة في وطننا عبيدا أذلاء، ولن نقبل أن يتحكم فينا عدو يفسد علينا نفوسنا وأفكارنا ويغتصب أرضنا ويقتل أبناءنا ويحطم عزتنا وكرامتنا. ثم راح سقنن رع يقص عليهم قصة أفراس النهر، وكيف كانت تقلق ملك الهكسوس. فصاح أمير بوتو: لقد تجاوز الظالمون المدى. وصاح أمير قفط: لن نقبل هذه الإهانة. وصاح امير أرمنت: لا بد من تأديبه وطرده من البلاد".
    هكذا مثّل هذا الاستفزاز لملكهم ونفوذهم سببا لتوحيد قوتهم، فتجمعوا وتعاونوا، وقد كان الواجب - لو كانوا مصريين مخلصين- أن يفعلوا ذلك من لحظة دخول الهكسوس مصر، لكنهم لم يفعلوا إلا بعد أن اقتربت النار منهم.
    فأين الإخلاص الوطني؟ بل أين الانتماء إلى شيء غير ذواتهم؟
    لا يوجد.
    (6)
    فهل يكتفي الكاتب بكل هذا المسخ لهذه القيمة التي ألف كتابه من أجلها؟
    لا.
    لِمَ؟
    لقد أسبغ الإخلاص الوطني على الخائن خيانة صريحة.
    كيف؟
    بعد أن وحّد الخوف أمراء مصر، وتعاونوا- بدأت الحرب، واندحر الهكسوس إلى الشمال، وبدأت مطاردتهم. ولما أحس ملك الهكسوس بالخطر استدعى المصري الخائن "سواتن" لينفذ انتقامه.
    يقول الكاتب ص 11: "وراح أحمس يطاردهم حتى اقترب من عاصمة ملكهم أواريس، فدعا ملك الهكسوس سواتن الضابط المصري الذي أغدق عليه المال والجاه والسلطان؛ ليكون عونا له في حكم البلاد. وقال له ملك الهكسوس: لقد حانت اللحظة التي تقوم فيها لنا بخدمة. فقال سواتن: أية خدمة يا سيدي".
    ماذا قال الكاتب؟
    قال: "الضابط المصري الذي أغدق عليه المال والجاه والسلطان؛ ليكون عونا له في حكم البلاد. وقال له ملك الهكسوس: لقد حانت اللحظة التي تقوم فيها لنا بخدمة. فقال سواتن: أية خدمة يا سيدي".
    ما معنى ذلك؟
    معناه أنه قَبِل الخيانة من أول لحظة، واستمر فيها حتى آخر لحظة.
    وبِمَ نعت سواتن الضابط المصري عدو بلاده ملك الهكسوس؟
    نعته بـ"سيدي".
    إذا، هو خائن من مفرق شعره إلى أخمص قدميه، لكن الكاتب يناقض قوله هذا بعد قليل من خلال الحوار الموجود في ص ص 11-12.
    يقول الكاتب: "فقال ملك الهكسوس: خذ هذا الخنجر وصوبه إلى صدر أحمس وأنت تستقبله وتفتح له أبواب هذا القصر. فرد عليه سواتن: لن أفعل هذه الجريمة المنكرة!".
    لم امتنع سواتن؟
    لأن قتل أحمس جريمة منكرة.
    ونسأل المؤلف: وماذا تعني مشاركة سواتن الهكسوس فيما أورده ص7 آنفا: "راح هؤلاء يظلمون الناس، وينهبون أقواتهم، ويسرقون أموالهم، ويشردون أبناءهم- حتى عم الغضب والسخط جميع أنحاء البلاد"؟ أليست تلك المشاركة جريمة منكرة متكررة؟
    يبدو أنها ليست كذلك عند الكاتب، وأن قتل الحاكم هو الجريمة فقط.
    فهل اكتفى الكاتب بهذا الرفض؟
    لا، بل جعل سواتن يورد تراتيل الوطنية.
    كيف؟
    يقول الكاتب ص12: "فعاد الملك يقول: ألم تذكر لي دائما كرهك الشديد لأحمس؟ يا لك من رجل كاذب مضلل! فرد سواتن يقول: إنني أكرهه، وكان يطيب لي فيما مضى الخلاص منه، ولكنه الآن أصبح رمزا لمصر كلها وقائدا للبلاد جميعها، فإذا قتلته بهذا الخنجر لا أكون قد وجهت الضربة لأحمس فقط بل أكون قد وجهتها إلى وطني وبلادي وقومي، إنني مصري قبل كل شيء".
    ماذا يقول سواتن يد ملك الهكسوس على أهله وقومه وبلاده منذ احتلالهم مصر؟
    يقول: "فإذا قتلته بهذا الخنجر لا أكون قد وجهت الضربة لأحمس فقط بل أكون قد وجهتها إلى وطني وبلادي وقومي، إنني مصري قبل كل شيء".
    أيعقل أن يذكر الكاتب ذلك على لسان سواتن بعد هذا السجل الحافل بالخيانة؟
    نعم، لقد رضي الكاتب بذلك واهما أن وصفه يكفي، وأنه لن يوجد احد يفاضل القول بالفعل.
    ولم يكتف الكاتب بذلك بل زاد أغنية جديدة من أغاني سواتن في حب لبلاده في ص12.
    ماذا قال؟
    قال: "فهز الملك رأسه وقال: ما كنت أظن أنك تخذلني بعد أن منحتك كل شيء في الحياة: المال والجاه والسلطان! فرفع سواتن رأسه قائلا: إن حب المصري بلاده لا يعدله مال ولا جاه ولا سلطان".
    ما هذا يا سواتن؟ أتكون توبة بعد كل هذه الخيانة؟ أم تكون تمهيدا للتحول إلى سيد جديد؟
    هي الأخرى؛ لأن تاريخه لا يوحي بالأولى.
    (7)
    فهل يتنبه أحد من أولي أمر التربية والتعليم ويحذف هذا الفصل من الكتاب؟
    أرجو وأدعو!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,365
    التدوينات
    16
    أستاذنا فريد البيدق
    قرأت إحدى مقالاتك القديمة و كيف كان من آثارها أن تم حذف الجزء الخاص بسواتن الخائن
    ما لفت نظرى أنه لم يتم حذف الفصل كله كما كنت ترجو فى مقالك ، خاصة و أن عدمه أفضل من وجوده فى رأيى طالما يصرون على إغفال دور اليهود فى القصة و التعتيم على مساندتهم الهكسوس ضد المصريين الذين آووهم إكراماً ليوسف

    هذا هو الجديد الذى استوقفنى فنسخت المقال ، رغم أنه ليس جديداً على وزارة نصفها لصوص كما ذكر كبيرهم أن تحذف لصاً كسواتن و تبقى على لصوص كأمراء فرعون

    على أية حال الفصل كله كوميدى حد السخف ، و هزيل من مبتدأه لمنتهاه ، و الأغلب أن يكون كل الكتاب على ذات الدرجة من الضعف طالما أن الكاتب كله لم يهتم بما يكتب

    أتصور أن تطالب مستشار اللغة العربية ــ و يبدو أنك على معرفة به ــ بحسن اختيار الكتب ، فإن برر بمناسبة الكتاب لمثل هذه السن ؛ فاذهب عنه ثم عد و معك عشرة طلاب فى الصف الثانى الإعدادى يكتبون قصة أحمس أفضل من هذا


    أخيراً
    أعانك الله على مغارة على بابا ، أو ما تعرف بمركز تطوير المناهج
    ..
    ما السخرية إلا كشفٌ لظلام .. أو تكريسٌ لعتمة
    وبين هذا وذاك .. زلـة قلم
    وانت وحظك
    فدعنى أسير على رأسى .. لأتـقـيـأ الحياة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83
    نبلت، وازددت فضلا، ورزقت الثناء الجميل دنيا وأخرى!
    هي بادرة، وقد تتبع.

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •