خٌلق الله هذا الكون بفترةٍ قليلة ، الكون هو ( السماء والشمس والقمر والكواكب والأرض والمخلوقات ....) لكنّه لم يخلق الراحة .
يعيش الإنسان على هذه الدنيا ناقصًت ، لم يمتلك جميع ملذاتها ،
يرزقه الله بالصحة ويغتال منه المال ، يرزقه بالمال الوفير ولكن يسلب منه الأولاد ، يرزقه كل النعم ويأخذ منه نعمة الصفاء والنوم الهني ، لم يخلق الراحة
نستنتج بعد هذا بأن هناك شيء بعيد ينتظرنا ، حتى إذ لم يأتي خبراً يقول (إن الساعة آتية أكاد أٌخفيها لتجزى كل نفسٍ بما تسعى )
---
الحياة مليئة بالمصائب ، ينبت الإنسان على هذه الدنيا والمصائب راكضًة عليه ، أبوابًا كثيرة أمامه لا يستطيع إغلاقها ، رمادًا خفيف قادر بأن يقتل بصره ، موجًة كبيرة قادرة بأن تغرقه ، سم حيوان قادر أن ينهيه عن العيش ، مطرًا غزيرًا قادر بأن يٌهلك بيته ، زلزال بركان شلل تجلط .....
كل هذه المصائب تؤكد صحة هذا الخبر ( خٌلق الإنسان ضعيفا)
-----
معلومة درستها في مادة الأحياء ( من خصائص المخلوق الحي أنه قادراً على التكيف )
على رغم حجم المصائب التي يراها الإنسان أستطاع ان يتكيف معها ويبحث عن السعادة المتبقية لديه ، يعزف الموسيقى برغم الحرب الذي يعيش بداخله ، يغني برغم فقد أبيه وأمه الذي كاد أن يقتله ، يضحك برغم الألم االذي يشعر به ، ينظر من ثقب الصغير من زنزانته ليرى الجمال الذي انحرم منه
......
جدير الإنسان على بحث السعادة في زوايا الحياة ، كل يوم يعيشه يتشبث باليوم القادم ، حكمة الله عند غيب المكتوب كبيرًة جدًا ، كيف بأن تتهنى بضحكة اليوم وأنت تعلم بفاجعة غدًا ؟
----
كل ما اتأمل بمرحلة الإنسان ، استشعر بحكمة الله كيف أوزنَ هذه الأرض