Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    الردود
    12

    النبي موسى يقول إن أمتك لا تطيق ذلك وآخر يقول..!!

    إني لأعجب عجبا لايكاد ينقضي من حرص الشريعة على لم الشعث وجمع الشتات ورأب الصدع ونبذ الفرقة وعكس ذلك من اجتماع واعتصام وتسامح وتغافل وتواهب للفضل وتباذل للمعروف..
    لكني أجد الأفاضل وفي كثير من المسائل يخطئون ويجانبون إليك مثالا :
    كانوا في مخيم في الصحراء في بيوت تضاحك السماء وتسامر شواهد الليل ، استيقظ كبار السن على أصوات تجدّع وتسب وتخاصم قد ارتفع ذلك حتى طرق أسماعهم في خيمتهم الخاصة فتقافزوا فزعين مسرعين مفرقين هذا على حدة وذاك على حدة ، واتضح أن أحد الشباب لم يستيقظ لصلاة الفجر !
    فقال له صاحبه :
    أنت كافر بناء على فتوى سماحة الشيخ .... رحمه الله وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا.
    وفتوى الشيخ مستندة لأدلة وإجماعات...إلخ

    بل الذي يترك صلاة واحدة أو صلوات لا يغسل ولا يكفن ولايصلى عليه ولايدعى له ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يورث وتبين منه زوجته ووووو....إلخ !!
    هذا مشهد واحد سوى المشاهد الأخرى والتي تفرق بين الأسرة الواحدة فيزعجون المرأة حتى تفارق زوجها وأن علاقتها معه غير شرعية وأنها وأنها مع أن الله يقول لكافر وكافرة ( وامرأته حمالة الحطب) فيثبت لها الزوجية وهما كافران بل وترد المرأة لزوجها بنكاحها الأول إن تاب من كفره على تفاصيل في ذلك....وكذلك بين الجيران وعلاقات الناس بعضها ببعض...
    فتعالوا معي نستدل بالنقل والعقل :
    تذكرون وتعرفون حديث الإسراء والذي قال فيه موسى لما فرضت الصلوات خمسين صلاة حتى استقر الأمر إلى خمس صلوات فقال مع هذا " إن أمتك لا تطيق ذلك" !!
    أين هذا مع قول أحد العلماء الأفاضل إن مسألة ترك الصلاة مسألةصورية !!!
    قارن بينه وبين قول نبي الله موسى والذي عالج الناس معالجة شديدة .
    كذلك :
    هل يمكن أن يفرض الله هذه المسألة العظيمة والتي يترتب على تركها (كسلا وتهاونا) الكفر الأكبر والذي سبق وأن ذكرت شيئا من آثاره فيفرضها خمسين أول ما يفرضها !!
    ونحن أمة وضعت عنها الأغلال والآصار !
    كذلك :
    عندما يذكر العلماء نواقض الإسلام - توافقها أو تخالفها في أصلها أو مضمونها وتفاصيلها - فإنهم لا يذكرون الصلاة بل الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله نفسه ذكر أنه لا يكفر بترك الصلاة لأنها من مسائل الفقه الخلافية .
    ولو سألت شخصا عن النواقض فإنه لا يذكر الصلاة وإن ذكر شروط وموانع الكفر فإنه لا يذكر الصلاة لأنها ليست من الباب في شيء إلا الجحد وبابه باب التكذيب ونحوه .
    وهذا ليس بغريب خصوصا إن علمت أن
    جمهور أهل العلم (أبو حنيفة ومالك والشافعي) ورواية عن أحمد لا يكفرون تارك الصلاة تكاسلا وتهاونا ..
    أيضا هل سمعتم كما أورده الموفق ابن قدامة بشخص أقيم عليه الحد لتركه الصلاة تهاونا وكسلا !! لا تقل عدم النقل لايعني عدم وجود ذلك بالحقيقة لأن هذا أمر خطير تتوافر الدواعي على نقله .

    كذلك وهو غريب نوعا ما :
    هل سمعتم بكفر يفعله شخص أو يتركه إن كان الكفر تركه دون شخص علما بأنه عالم ذاكر غير مكره ولا غيره ؟
    لا تقل لي فعل الكفر بنص ! فهذا مضحك أخي الكريم .
    حل المسألة :
    امرأة تركت الصلاة شهراوأكثر لعذرها أو أسبوعا ونحوه بحسب عذرها !!
    كذلك :
    لو كان كفرا لعصم الله منه نبيه مطلقا فلم تفته الصلاة حتى يوقظهم حر الشمس . هذا كفر أخي لا تقل لي أن النبي يشرع لهم أو أن النبي فعله بعذر !!
    كذلك هل سمعتم بإجماع على كفر التارك تهاونا وكسلا مع الإجماع على قضائها !! هذا تناقض وسأذكر في المرة القادمة بعض الأدلة وسأرد على بعض ما استدل به بحول الله وأختم به هذا البيان والذي نعتقده ونسأل الله العصمة من الزلل .
    والقصد يا إخواني ليس هو التشجيع على ترك هذه العبادة وأن نضع أنفسنا على هذا المحك فمن قائل إننا كفار ومن قائل إننا فسقة !!
    ومن يحب لنفسه هذا !
    والصلاة تركها ذنب عظيم وخطر كبير ولا يتركها الإنسان إلا واستوحش من نفسه ومن الناس نسأل الله أن يشرح صدورنا وأن يرزقنا الأنس بذكره .
    ولكن الكفر ليست كلمة مجردة بل لها آثار وقد تجر علينا من شبابنا ويلات وويلات لأن هؤلاء الشباب يجسدون الإيحات ومن ثم يتنصل من أوقعهم في هذا .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    الردود
    12
    استكمالا للموضوع أقول :
    من التناقض في هذا الباب ضرب القاعدة المعروفة والتي تنص على أنه (لا إنكار في مسائل الخلاف) أي : الاجتهادية فكيف نقول لا إنكار ثم نكفّر !!
    يقول الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في الدرر 1/102 "والعلماء اختلفوا في كفر التارك لها كسلا من غير جحود ..." والضمير في قوله "لها" أي الأركان الأربعة ماسوى الشهادتين وليس الصلاة فقط !!
    وقد ذكر الخلاف محمد بن نصر المروزي وهو هو حتى أن ابن تيمية لما ذكر مذهب السلف وأنه يعرف بطرق منها نقل العارف بمذهب السلف عد منهم محمد بن نصر وكتابه تعظيم قدر الصلاة شهير في هذا الباب ونقله غيره وممن رد على الأحدايث ابن حبان في صحيحه !
    فالخلاف لايجادل فيه منصف .
    كذلك :
    من الأحاديث في هذا الباب اشتراط الرجل ألا يصلي إلا صلاتين فقط فبايعه النبي صلى الله عليه وسلم واستنبط منه العلماء صحة الإسلام مع الشرط الفاسد كالشيخ ابن باز رحمه الله .
    وكذلك :
    حديث أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا خلص المؤمنون من النار يوم القيامة وأمنوا، فما من مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا بأشد مجادلة له من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار، قال: يقولون: ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار، قال: فيقول: اذهبوا فأخرجوا من عرفتم، فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم لا تأكل النار صورهم، فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه، فيخرجونهم، فيقولون: ربنا أخرجنا من أمرتنا ثم يقول: أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان، ثم من كان في قلبه وزن نصف دينار، حتى يقول من كان في قلبه مثقال ذرة، قال أبو سعيد: فمن لم يصدق بهذا فليقرأ هذه الآية: إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً، قال: فيقولون: ربنا قد أخرجنا من أمرتنا فلم يبق في النار أحد فيه خير.
    قال: ثم يقول الله: شفعت الملائكة وشفع الأنبياء وشفع المؤمنون وبقي أرحم الراحمين، قال فيقبض قبضة من النار أو قبضتين ناس لم يعملوا خيراً قط قد احترقوا حتى صاروا حِمماً، قال: فيؤتى بهم إلى ماء يقال له ماء الحياة فيصب عليهم، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، فيخرجون من أجسادهم أمثال اللؤلؤ في أعناقهم الخاتم عتقاء الله، قال: فيقال: لهم ادخلوا الجنة فما تمنيتم أورأيتم من شيء فهو لكم عندي أفضل من هذا، قال: فيقولون: ربنا وما أفضل من ذلك، قال: فيقول: رضائي عليكم فلا أسخط عليكم أبداً. والحديث صححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة، بل إن أصله في صحيح مسلم وغيره.
    فهؤلاء الذين لم يعملوا خيراً قط لم يكونوا من المصلين، لأن من كانوا عندهم صلاة وصيام وغيرهما قد خرجوا قبلهم . ومع ذلك خرجوا وهذا استدل به الألباني رحمه الله وحاج به بعض المكفرين ممن تبين ضعف حجته.
    وكذلك :
    حديث عبادة أيضا "خمس صلوات افترضهن الله، من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن، وأتم ركوعهن، وخشوعهن كان له عند الله عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له عند الله عهد، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه "
    وهذا رد به عبادة على من أوجب الوتر إذا فالكلام ليس على المحافظة بمعنى مراعاة الخشوع ونحوه فقط ولكنه يدخل فيه الإتيان فيها من عدمه !!
    لاتقل لي أجمع العلماء وتسوق(لم يكن أصحاب النبي يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة..) وأنت قبل غيرك تعلم أن الصحابة اختلفوا في أشياء كالزكاة والحج وهي من الأعمال!! وهذا يخرق هذا الإجماع وإنما ذكرت ذلك مع الغنية عنه للأحاديث والحجج الآنفة ولكن لوجود إشكال يجب أن يجيب عنه ناقل الإجماع لا أنا !
    وكذلك الإجماع الآخر والذي ينص على ترك صلاة واحدة يعد أغرب وأعجب ..
    وصدق الإمام أحمد ( وما يدريك لعل الناس اختلفوا) ولذلك الإجماع له أصل وله زوائد غير متفق عليها وهي مشكلة .
    وبهذا أنهي هذا الحديث والله يهدينا إلى سواء السبيل .
    عُدّل الرد بواسطة سبارتاكوس : 12-11-2017 في 11:03 AM

  3. #3
    كل من ترك طاعة الله فى حكم عمدا كفر حتى يتوب بالاستغفار والعودة لطاعة الله

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •