Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    الردود
    9

    مؤاخذات وخلافات عائلية على منهج الدعوة النجدية

    الدعوة النجدية لها وعليها كسائر الدعوات التصحيحية ،ومما هو غالب في وقت إقبال الدول كثرة الأخطاء ،من إفراط في الشدة، ولذلك تكثر سؤالات الحدود ،وتفشو مسائل أبواب الردة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتوابع ذلك ،بينما في وقت إدبار الدول وضعفها وتشتتها يتغير ذلك إما إلى شطط وشك ومحاولة لنكث التراث ونقض الأصول أو التمييع العائد للطبيعة لا للشريعة، وعلى كل حال فلا شك في فضل وخير ما نحن فيه وما آل إليه الأمر ولكن نظرا لأن هذا الموضوع مقلق نظرا لتصويره محل اتفاق وأنه لا يطرقه إلا رافضي أو صوفي فيظن أنه لا خلاف لأهل السنة أنفسهم مع هذا المنهج ولذلك أقول أنها تشبه الخلافات العائلية من حيث موافقتنا على الأصول وكثير من المسائل ولكن الشأن في التطبيق والمنهج الغالي بما يؤول إلى استباحة الدم بعد إخراجه عن دائرة الإسلام وحتى لا أطيل سأذكر تباعا ما أخذ على هذا المنهج وكيف أساء له مؤرخوه أيما إساءة حتى أننا نشبهه بداعش وهم الخوارج الغلاة ومن قبله بإخوان من طاع الله القتلة الجهلة وللأسف مازال هناك من يكتب عن الإخوان السعوديون ويصفهم بالشهداء ويصوب منهجهم وهم من قتل الناس وهم راكعون وأبادوهم وقتلوا الأطفال ومزقوا كتب العلم...إلخ والله المسؤول أن يعصمنا من الزلل والخطأ .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    الردود
    9
    [B]يقول محمد جلال كشك في كتابه السعوديون والحل الإسلامي صـ 96 وإن كان من الخطأ الفاحش الحديث عن محمد بن عبدالوهاب وكأنه المهدي المنتظر أو عقد مقارنات مفتعلة بين تاريخه وتاريخ وتاريخ الرسول صلوات الله عليه "
    وأشار في الحاشية قائلا " مثل البدء في الحديث عنه باستعراض سيرة الرسول لخلق مطابقة " وذكر مثلا على ذلك بالإحالة إلى أمين سعيد في كتابه تاريخ الدولة السعودية وأنا سأنقل منه أنموذجا لذلك وهو كلامهم عن خروج الشيخ من العيينة |إلى الدرعية وكأنها هجرة ويشبهونها بخروج موسى :
    يقول أمين سعيد 1/38 " ودخل الشيخ الدرعية في الأصيل ويقول رواة سيرته أنه دخلها خائفا يترقب..."
    ومنها مقارنة أخرى حيث يقول1/41 " اعتبر المسلمون يوم وصول صاحب الرسالة المحمدية إلى المدينة مبدأ التاريخ الإسلامي وأرخوا به وما يزال هذا شأنهم ...ولاتثريب علينا أخذا بهذه القاعدة إذا اعتبرنا يوم وصول الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى الدرعية وعقده اتفاقه مع محمد بن سعود هو يوم نشأة الدولة السعودية..."
    ومنها استفتاح الدرر السنية 1/29 " قال شيخ الإسلام العالم الرباني والصديق الثاني مجدد الدعوة الإسلامية والملة الحنيفية أوحد العلماء وأورع الزهاد.."
    ومن هذه المقارنات هو عرض حالة نجد قبل ظهور الشيخ بشيء من المبالغة والتفخيم حتى أنها تقارب حال الجاهلية التي أطفأها نور الإسلام بظهوره والمراد هو خلق المطابقة ومن ذلك ما سأذكره عن الشيخ نفسه رحمه الله بله ما ذكره ابن غنام وابن بشر وغيرهم على أني أقول لو نمقت وزوقت الآن مستعرضا حال البلاد بشيء من التفخيم وبنفس أسلوب ابن غنام وابن بشر عن حال الشرك في البلدان العربية والإسلامية في مصر والعراق وغيرها وما يفعل عند القبور هنا وهناك فإن المعاصرين لي سيدركون مدى جنوحي ومبالغتي وذلك الإيحاء قد تسرب من كلام الشيخ نفسه حتى فهم الأتباع هذا الشعور وجسدوه في كلامهم فمثلا يقول الشيخ محمد رحمه الله :
    - "منها: أمر الله ورسوله عن أمركم هذا بعينه، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وصفوه من قبل أن يقع، وحذروا الناس منه، وأخبروا أنه لا يسير على الدين إلا الواحد بعد الواحد، وأن الإسلام يصير غريبا كما بدأ.
    وقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سأله عمرو بن عبسة في أول الإسلام: من معك على هذا؟ قال: (حر وعبد) يعني أبا بكر، وبلالا." الدرر 1/ 41

    - "وما أحسنك لو تكون في آخر هذا الزمان فاروقا لدين الله كعمر رضي الله عنه في أوله، فإنك لو تكون معنا لانتصفنا ممن أغلظ علينا." الدرر 1/43
    - "فلتكن قصة إسلام سلمان الفارسي منكم على بال." الدرر1/48
    - " ففيها: أنه لم يكن على دين الرسل إلا الواحد بعد الواحد، حتى إن آخرهم قال عند موته: لا أعلم على وجه الأرض أحدا على ما نحن عليه، ولكن قد أظل زمان نبي. واذكر مع هذا قول الله تعالى: {فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ{ "الدرر 1/48
    - " والذي قلب الناس علينا الذي قلبهم على سيد ولد آدم وقلبهم على الرسل من قبله}كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ} ، ، ومثل ما قال ورقة للنبي صلى الله عليه وسلم: " والله ما جاء أحد بمثل ما جئت به إلا عودي " الدرر1/59 فاستدلال الشيخ بقصة معي حر وعبد وغربة الدين وقصة ورقة وقصة سلمان وكونك لو تكون فاروق هذا الزمان شيء مهول ومخيف .
    - بل صرح الشيخ نفسه أن مشركي زمانه أشد من مشركي قريش !! بل قال الشيخ رحمه الله "لقد طلبت العلم واعتقد من عرفني أن لي معرفة وأنا ذلك الوقت لا أعرف معني لا إله إلا الله ولا أعرف دين الإسلام قبل هذا الخبر الذي من الله به وكذلك مشايخي ما منهم رجل عرف ذلك فمن زعم من علماء العارض أنه عرف معنى لا إله إلا الله أو عرف معنى الإسلام قبل هذا الوقت أو زعم عن مشايخه أن أحدا عرف ذلك فقد كذب وافترى" الدرر 10/51

    [
    /B]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    الردود
    9
    محاولة إظهار النبوغ العلمي والحياتي للشيخ كتدليل للتأييد والشرعنة أمر ظاهر ويحكى في هذا أنه حفظ القرآن وبلغ وتزوج وحج وعمره 12 سنة فقط وهذا قد وقد ولكنه نادر ولا أدري عن صحة هذا الأمر . ولا أنكر وقوعه ولكن أخشى أن يكون غلوا كالمعهود من الأتباع ولا تعجب فهذا ابن بشر يقول :
    "وأخبرني شيخنا القاضي عثمان بن منصور الناصري قال :
    أخبرني رجل من مجموعة البصرة بأن أولاد ذلك العالم الذي قرأ عليه الشيخ محمد هم أحسن أهل بلدهم بالصلاح ومعرفة التوحيد وهذا - والله أعلم - ببركة اجتماع الشيخ بوالدهم .."
    عنوان المجد 1/36[
    على أن الشيخ له استنباطات دقيقة يحاكي فيها البخاري وهو موفق في التأليف لكنه لا يصل إلى تلك المنزلة التي يرفعها فيها أتباعه كالتبحر خصوصا أن هنالك مسائل توقف فيها لا يتوقف فيها ربما طلبة العلم وكتب الشيخ الفقهية يغلب عليها التلخيص قد تقول توقف تورعا وربما لا لأن الشيخ باحث في العقيدة وهي اهتمامه وقد برز فيها لذلك له فتوى ربما لو قلتها أنا لعدوني من المرجئة ولأصدروا فيه الفتاوى وعدوني من المرجئة وهي التي تنص على عدم تكفير من ترك الأركان الأربعة ماسوى التوحيد تهاونا وكسلا أو حكاية الخلاف في ذلك والمعنى أن الشيخ عنايته بالفقه ليست بالتبحر وأنه غير محقق لمسائلها لذلك تجد استدلالات بأحاديث ضعيفة لاتوافق منهج أهل نجد ولكن لأنه متابع فيها غيره وملخص والذي أريده هو أن الشيخ لا يسمى فقيها حتى لو أقررت بعلميته ولا محدثا .
    أما أنه من أهل العلم أو حتى عالم فلا إشكال لكن المشكلة في الأوصاف الغالية ومن العجيب أن بعض العلماء ينازع في تسمية ابن قدامة بالإمام على علمه بينما يوهب هذا اللفظ لغيره بكل سهولة .

    من الإشكالات لكتبة التأريخ النجدي (للدعوة والدولة)ربط الأشخاص بالإسلام ومن ثم فالطعن أو الانتقاد لأحدهما يمس الآخر ولذلك تسمع أن فلانا كان عدوا للدعوة مع عدم وجود كلام له !
    وفي الحقيقة أن المسألة اختلطت فلاتخلو من بسط نفوذ وسياسة كما يقوله محمد كرد علي ومن العجيب أن تسمع قولا لأديب مصري مشهور لايدري هل إبراهيم وإسماعيل حقيقة أو لا وكان يقرأ عليه قبل وفاته من القرآن والتوراة فيسشهدون بكلامه وأن المنهج النجدي يمثل الإسلام الحقيقي بله نقولهم عن المستشرقين الذي يرون أن الإسلام دين قتل ونهب ومطامع لذلك قالوا هذا المنهج هو الإسلام ومن ثم مزيدا من التشويه ومحاربته لأنه منهج غالي هم منه على خطر .
    عموما من العلماء الذين نسبوهم لمعارضة الدعوة ويقصدون من يخالف الشيخ محمد فهو مخالف للدعوة بل للإسلام لذلك تقرأ لابن غنام ولابن بشر كلاما من مثل " ارتدوا ، بايعوا على الإسلام ، دخلوا في دين الله..."

    يقول البسام رحمه الله 6/302 " والمترجم معاصر للدعوة السلفية التي جددها محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، فقد عاصرها في قوتها وضعفها حينما خرجت الجيوش العثمانية والمصرية إلى نجد لإطفائها وهو من الموالين لأعدائها ؛ كمحمد بن فيروز وأضرابه ولم يكن من الموالين لها إلا أني لم أجد له ردا على الشيخ محمد بن عبدالوهاب ولا على دعوته ولم أر له كلاما في ذلك ولا اعتراضا عليها مع أني اطلعت على كثير من كتبه وأجوبته وما أحسن ما قاله فضيلة الشيخ عمر بن حسن آل الشيخ فيه إنا لاندري خاتمة هذا الرجل فالله أعلم بحاله وقد أفضى إلى علام الغيوب "
    فانظر كيف يكون عدوا لا يدرى ما حاله ولا كلام له في الموضوع ولاجواب ولكن إلم لم تكت معي فأنت ضدي يشهد لهذا الفهم قول الشيخ محمد رحمه الله :
    ( و أهل القصيم غارهم أن ما عندهم قبب و لا سادات ، و لكن أخبرهم أن الحب و البغض و الموالاة و المعاداة لا يصير للرجل دين إلا بها ، ما داموا ما يبغضون أهل الزلفي و أمثالهم فلا ينفعهم ترك الشرك )
    عُدّل الرد بواسطة سبارتاكوس : 16-11-2017 في 11:42 AM

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •