مقال علي مدونة المستقبل.مدونة تدعو لأعمال الغقل.
https://bakryhasan.blogspot.com.eg/2...st_13.html?m=1
ذكر في أحدي كتب المفكر المصري زكي نجيب محمود.انه تحدث عن هؤلاء الأعلام من العلماء وأساتذة الجامعات والمهندسين الافذاذ.الذين له بهم سابق معرفة..كيف أنهم كانوا في الصباح في المعامل يستخرجون احدث كنوز العلم. ويعلمون لطلابهم احدث النظريات العلمية.ولكنهم في سمر ليلهم. يتحدثون عن العفاريت والخرافات والخوارق. وكأنها اشياء واقعية حقيقية. مؤمنين بها اشد الايمان.ويعلق مفكرنا الكبير علي ذلك.بانه يقينا أن من يؤمن يهذة الخرافات والجهل.مستحيل أن يكون قد تشرب روح العصر.الذي يؤمن بالعلم والمعرفة والتنوير لغة واحدة موحدة في كل معاملاته..اتذكر هذا بخصوص ما يثيره البعض حول الحديث عن ما يسمي بالحرب الشاملة. التي يخوضها الجيش المصري ضد الإرهاب..ثم وصم الرافضين لهذا الامر بأنهم ضد الدولة الوطنية..دعك من تعريف ماهية الدولة الوطنية.والذي يعني ببساطة. انه توكيل قد أجراه غالبية أفراد المجتمع بشروط .لأفراد مؤهلين لكي يديروا مؤسسات مختلفة .بطريقة مهنية معينة لصالح جموع أبناء هذا الشعب..السؤال هل هذه الحرب وليدة اليوم في مصر..ما يسمي بالحرب علي الإرهاب..بدأ منذ تولي الرءيس السيسي الحكم..وهو قد أعلن من قبل توليه الحكم.الحرب ضد الإرهاب المحتمل.ثم شاهدنا المواجهات القاسية التي خاضها الجيش المصري. خلال السنوات الخمسة الماضية..واستشهاد الآلاف من ابناء الجيش والشرطة..والنتيجة الان ان الإرهاب مازال موجودا وبقسوة وعنف..فهل عندما نزيد اعداد الجنود ونوسع داءرة المواجهة..هل هذا كفيل بالقضاء علي الإرهاب..اعتقد لو سايرنا العقل..لقال أن هذا المنهج في التفكير خاطيء..وأنه يجب أن نصحح الاخطاء اولا.ثم نبدأ في عمل استراتيجية محكمة. للتصدي لظاهرة الإرهاب عموما في بلادنا..دون ذلك فنحن نعرض حياة جنودنا للخطر المحقق...بدلا من خوض الرءيس السيسي معارك جانبية ضد خصومه..وبدلا من إزاحته معارضيه الساعين للتنافس علي السلطة..عليه أن ينشغل في توحيد صفوف المصريين...ومشاركة اكبر قدر من العلماء والمتخصصين والمفكرين.لوضع استراتيجية للنهوض بالدولة المصرية..ومواجهة العقبات المحتملة والمؤكدة..ومن ضمنها ظاهرة الإرهاب المستفحلة...ذلك رغم العثرات والأخطاء التي يرتكبها الرجل..فهو يبدو كمستر اكس الذي يبقي داءما..ولكن هل هذا سيكون مقابله ذهاب الفاعلية والمهنية لمؤسسات الدولة المختلفة..هذا ما لا نتمناه..