عرفْتُ بأنّ المُجرِم هالك ،،



225********** عرفْتُ أنّ المجرم هالِك ......!
1****قالوا : مات ،، أخيرا مات...كم أفسد وآذى .....قلتُ : وأين سيذهب !! ،،أينما ذهب بين الجبال وفوق البحار ،،،،سيلاقي الله ،،في نقطة من الزمان ،،والزمان قصير ،،وفي قطعة من الأرض ،،والأرض صغيرة من بعض كونه ،،، سيلاقي الله .....!!
لن تذهب جريمة واحدة فوق الأرض ،،،،بدون حساب ...من يوم سمّى نفسه العدْل ،، عرفْتُ أنّ المجرم هالِك ......!


2*****ولو وَجَد الإنصاف ،، في بلدٍ يحكمها قانون ،،،لايعلو عليه أحد ،،ولا يشيخ القانون فيها ويضعُف،، ،،لِمَ يبحث عن العدل ،،،،،،،،،،،،،،،! يقيم العدلَ قاضٍ في بلاد المُنصفين ،، وفي بلاد الظالمين ،،يبحث عن العدل الثائرون ،،!

3**إذا خاننا النبيّ أو المعلّم والحكيم أو أخطأ ،،أخطأتْ الحياة ..وذلك قدَر قليلي الحظ ،،لذلك،،يقلّ الثناء مهما بلغ ،،!! ،،ومحمد(ص )أكبر من كلام ..!! حتى لوكان شِعرا جميلا ،وفي غيره ليس أحد أكبر من الشِعر الجميل ..!! ودائما نبالغ في غيره حتى لو قُلنا جملة واحدة ...!!


**4*****المؤمن برأيه يقاتل حتى يُظهِر الحقّ ،،،الحقّ هو الثمين الغالي،،وليس أنا


5** قال:أكتبٌ النقاط بين الجمل ،، منذ تلك الغُرفة وذلك الشمع ،،،الأصفر الضئيل ،،الذي لم يكن قادرا على شَقّ ذلك الليل المدلهمّ ،،وكأنّ تلك النقاط بين الجمل عصاً أتوكأ عليها أتلهّى بها وأنا أستحضر الأفكار ،،،،،،الشاعر مرآة ما حوله ،،يختم ويُصنِّف ..ويقيّم الحياة ويصحّحها ....لوكان صادقا ،،ومخلصاً للحقيقة....



6،،،ونقمة الحياة ،،أن تعتقد القداسة في معلّم جاهل ،،،،،فيسود الجهل ،،ونعمة الحياة أن تعتقد العلم في معلّم عالم ،،،فيسود العلم ،وأكبر الخسارة ،، أن تعتقد الجهل في معلّم عالم .....فيضيع العلم ،،المعلّم روح المجتمع وكتابه ،،،،و يرحم الله الناس ،،بالمعلّمين العالِمين الصادقين



***7،،،قالوا : ما طريقتك ! في الحياة ....قلت: كيف يُحسُّ مَن خَرِج من قبره ،،للتو ،،قالوا له: طُفْ قليلا ،،وبعد حين نُعيدك ،، وطفْتُ ،،رأيتُ الجريمة تحيا معنا وتبيت فينا ،،والحسد يقتل كلّ محبة ٍ ،،ويشعل نار أنانيّتنا وكراهيتنا ،،،،فنصير مجرد وحوش






8**لابد من الوعي ،،،،حتى لوكان بلا ضرورة - من شدة يأسِنا -،،،ولكنّه رأسمال المستقبل ،،،،وحصان الرهان،،،،،ولا بد للمعرفة من طريق تمشي فيه بين الناس ،،لمن شاء أن يكرم نفسه وينقذها بالحقيقة ،،،،فحياةٌ من دون حقيقة ،،،هي كذبة كبيرة ،،،،،،وقبر آخر

الكاتب / عبدالحليم الطيطي
https://www.blogger.com/blogger.g?blogID=627795728
4888514056#allposts