Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الردود
    34

    الكعبة الحالية ليست الكعبة الحقيقية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :
    الاختلاف بين المسلمين :
    يا أيها المسلم فى أى مكان من العالم سواء كنت تنتمى لجماعة ما من الجماعات الإسلامية أو لا تنتمى ،هذا النداء موجه لك لكى نوحد كلمتنا على دين واحد هو الإسلام الحقيقى وليس على ما قاله مؤسسو الجماعات أو منظروها أو غير هذا
    أخبرنا الله أن أى خلاف بين المسلمين فى أى قضية أى فى أى شىء بتعبير القرآن يجب أن يكون حكمه إلى الله أى إلى كتاب الله فقال بسورة الشورى "وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى الله "وفسر هذا بأننا إذا تنازعنا فى شىء أى قضية أى مسألة فيجب أن نردها إلى الله والرسول(ص) والمراد لكتاب الله المنزل على محمد (ص)وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر "
    إذا فأى خلاف بيننا فى حكم أى مسألة يجب أن يفصل فيه الحكم الإلهى المنزل على الرسول (ص)وهو حبل الله الذى يجب أن نعتصم به ولا نتفرق مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا "وليس لمسلم بعد أن يعرف حكم وهو قضاء الله فى الوحى المنزل على النبى(ص)أن يختار غيره وإلا كفر مصداق لقوله تعالى بسورة الأحزاب "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا "
    إذا عند التحاكم فى أى خلاف لابد أن نتحاكم فيه إلى ما أنزل الله من الوحى حتى لا نكون كفرة وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون "و"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون"و"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون "والكافرون هم الظالمون مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "والكافرون هم الظالمون "أية 254 والكافرون هم الفاسقون مصداق لقوله بسورة البقرة "وما يكفر بآيات الله إلا الفاسقون "فالكل بمعنى واحد
    إذا الكتاب وهو الوحى نزل ليحكم بين الناس بالحق مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله "
    لقد أنزل الله الكتاب وهو القرآن وتفسيره الإلهى وليس البشرى حتى نتحاكم إليه وقد حفظ الله الكتاب من كل تحريف فقال تعالى بسورة الحجر "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "والدليل على أن المقصود بالذكر القرآن وتفسيره وهو تفصيله أى شرحه الإلهى هو قوله تعالى بسورة النحل "وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم "فهنا الذكر المنزل يبين ما نزل للناس وهو القرآن وهذا الذكر وهو تفسير القرآن الإلهى هو الكتاب الذى لا يمكن أن يأتيه الباطل من أى جهة لأنه محفوظ فى مكان لا يمكن أن يحرفه فيه أحد وفى هذا قال تعالى بسورة فصلت "إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه "
    وكتاب الله الذى هو تفسير شامل للقرآن فيه بيان حكم كل شىء أى كل مسألة
    أى كل موضوع أى قضية وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء "وبألفاظ أخرى تحمل نفس المعنى تفصيل كل حكم مصداق لقوله تعالى بسورة يوسف "ما كان حديث يفترى ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل كل شىء "وقوله بسورة الإسراء "وكل شىء فصلناه تفصيلا "وقطعا الله بهذا لم يفرط أى لم يترك أى لم ينسى شىء أى حكم أى قضية فى الكتاب وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام"ما فرطنا فى الكتاب من شىء "وهذا الكتاب قطعا ليس ما نسميه حاليا حديث النبى(ص) لأن الحديث الحالى فيه تفريط كثير نكتفى بذكر مثالين فيه وهما صلاة الجنازة ومحرمات الزواج فكيفية صلاة الجنازة التى نصليها حاليا لم ترد فى الكتب الستة الشهيرة (البخارى ومسلم والترمذى وأبو داود والنسائى وابن ماجة)ولا حتى فى غيرها من كتب الحديث عدا مسند زيد بن على ولكنها ليست أربعة تكبيرات وإنما خمسة وهو حديث عن على وليس عن النبى (ص) وكل ما فى الكتب هو أن بعد التكبيرة الأولى نقرأ الفاتحة فمن أين أتى القدماء بما نصليه حاليا رغم عدم وجوده فى كتب الحديث الموجودة حاليا ؟وعلى كل واحد أن يراجع أبواب الجنازات فى تلك الكتب وسيعرف صدق كلامى وأما محرمات الزواج فلم يرد فى أى حديث تفصيل لها فأصبحت حياتنا تمتلىء بزيجات محرمة دون قصد من فاعليها ولجهل من يفتون
    والحديث الحالى محرف بينما الحديث الحقيقى أى الذكر وهو تفسير القرآن الإلهى لا يمكن أن يحدث فيه أى تحريف لقوله تعالى بسورة يونس "لا تبديل لكلمات الله "وقوله بسورة الروم "لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم "والخلق هو الدين هو كلمات الله وقوله بسورة الأنعام "ولا مبدل لكلمات الله "و"وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته "وقال بسورة الكهف "لا مبدل لكلماته "وكل الوحى الإلهى عبر العصور للرسل(ص)جميعا حدث فيه تحريف خارج مكان حفظ الوحى كل مرة كان الشيطان وهو الكافر يلقى التحريف فى أقوال الرسل كان الله يمحو هذا التحريف ويحكم آياته أى ويثبت أى ويظهر أحكامه الحقيقية للناس وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته "وكل الوحى الإلهى من لدن آدم(ص)وحتى محمد(ص)محفوظ فى مكان واحد فى الأرض وكان كله مع النبى (ص) بدليل قوله تعالى بسورة الأنعام "قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معى وذكر من قبلى "فذكر من معه هو تفسير القرآن وذكر من قبله هو الوحى الإلهى المنزل على الرسل(ص)من قبله بدليل أن الله طلب منه أن يسأل الرسل من قبله وقطعا الرسل (ص)قبله موتى فكيف يسألهم ؟إذا فهو يسأل أى يقرأ الكتب المنزلة على الرسل (ص)من قبله وفى هذا قال تعالى "وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا "
    الوحى الإلهى وهو القرآن وتفسيره موجودان فى اللوح المحفوظ وهو أم الكتاب وهو الكتاب المكنون وهو الكتاب المسطور فى الرق المنشور وهو الصحف المطهرة وفى هذا قال تعالى بسورة البروج "وإنه لقرآن مجيد فى لوح محفوظ "وقال بسورة الزخرف "إنا جعلنا قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وإنه فى أم الكتاب لدينا لعلى حكيم "وقال بسورة الواقعة "وإنه لقرآن كريم فى كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين "وقال بسورة النجم "والطور وكتاب مسطور فى رق منشور والبيت المعمور "وقال بسورة عبس "فى صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدى سفرة كرام بررة "وقال بسورة البينة "رسولا من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة "والمطهرون الذين يمسون الكتاب هم المسلمون وحدهم لقوله تعالى بسورة التوبة "لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين "فهنا المطهرين هم المسلمين بينما وصف الله الكفار بأنهم نجسين فقال مانعا لهم من دخول المسجد الحرام بسورة التوبة "إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا " ومن ثم فالكتاب موجود فى الأرض فى مكان طاهر لا يدخله سوى المسلمون وهو الكعبة والسبب هو أن الله بين للناس فى كل الأزمان أن من يرد أى يقرر فقط دون أن يعمل أى ظلم أى إلحاد أى ذنب أى كفر ومن ضمنه تحريف الوحى فى الكعبة يكون نصيبه ساعة الإرادة هو العذاب الأليم وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "والمسجد الحرام الذى جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بظلم بإلحاد نذقه من عذاب أليم "ومن ثم جعل الله الكعبة مكانا آمنا لا يمكن أن يصاب فيه أحد بأذى أو أن يعمل فيه أى جريمة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا "وقال بسورة القصص "أو لم نمكن لهم حرما آمنا "وقال بسورة العنكبوت "أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا "وقال بسورة آل عمران "فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا "ولذا كان نصيب أصحاب الفيل حسب الروايات التاريخية هو الهلاك لما أرادوا هدم الكعبة وفى حادثة الفيل قال تعالى بسورة الفيل "ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم فى تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول "كما كان نصيب كفار قريش هو بعث الدخان المبين عليهم نتيجة ارتكابهم جرم فى مكة وهو إيذاء وقتل المسلمين وإخراجهم من ديارهم وفى هذا قال تعالى بسورة الدخان "فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون "فارتقاب محمد(ص)يعنى أن العذاب نزل بكفار قريش حتى أنهم من ثقله عليهم دعوا الله أن يبعده عنهم بدعوى أنهم مؤمنون وقد عذب الله الكفار فى الدنيا على جريمة الصد عن المسجد الحرام فقال بسورة الأنفال "ومالهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام "كما عذبهم على صلاتهم الباطلة عند أى خارج البيت فقال بسورة الأنفال "وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون "ومن ثم فلا يمكن أن ترتكب أى جريمة فى الكعبة أو ضدها ولو ارتكبت فى خارج الكعبة فإن الله لا يترك مرتكبها دون عذاب أليم والسؤال منكم الآن ولكن الكعبة الحالية ليس فيها أى شىء مما تقول ؟والإجابة الكعبة الحالية ليست هى الكعبة الحقيقية وإنما هى مكان ادعى الكفار أنه الكعبة حتى يضلونا عن ديننا وهى ليست المرة الأولى التى يجهل الناس مكان الكعبة الحقيقية بدليل أن إبراهيم(ص)لم يكن يعرف مكانها هو والناس فى عصره حتى بوأها أى عرفه الله مكانها وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت "والأدلة فى القرآن واضحة على أن الكعبة الحالية ليست الكعبة الحقيقية وهى :
    -قوله تعالى بسورة آل عمران "ولله على الناس حج البيت "وقوله بسورة البقرة "فمن حج البيت أو اعتمر "وقوله بسورة المائدة "ولا آمين البيت الحرام "فهنا الحج والعمرة للبيت فقط والبيت فى وسط الوادى مصداق لقوله تعالى بسورة إبراهيم "ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم "بينما الحج الحالى هو لما يسمى الكعبة ولما يسمى خارج مكة الحالية عرفات ومنى والجمرات وجمع والمزدلفة
    - قوله تعالى بسورة إبراهيم "ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم "فهنا الوادى الذى يقع فيه البيت لا ينبت أى نبات مهما كان بينما فى مكة الحالية المنطقة مليئة بالنباتات
    -أن مكان ذبح الهدى هو الكعبة نفسها فمحل الهدى وهى الأنعام هو البيت العتيق مصداق لقوله تعالى بسورة الحج "ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله "وقوله بسورة الفتح "هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدى معكوفا أن يبلغ محله "فالمحل هو البيت العتيق لقوله بسورة الحج"لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق "بينما مكان الذبح الحالى خارج مكة الحالية فى منى الحالية .
    -أن الأمر فى قوله تعالى بسورة البقرة "وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "هو اتخاذ مقام إبراهيم (ص)مصلى لا يمكن تحقيقه فى مقام إبراهيم(ص)فى الكعبة الحالية حيث لا تزيد مساحته عن عشرين أو ثلاثين ذراعا من قبل كل المسلمين لأنهم حتى لو تبادلوا الأماكن – حسب التفسير الخاطىء- فلن يحققوا الأمر فالأمر اتخذوا هو لكل المسلمين ومن ثم فإنهم كلهم لا يحجون ومن ثم فالأمر لا يتحقق وأما التفسير الصحيح فهو اجعلوا عمارة وهى المكان الذى طهره إبراهيم (ص)قبلة لكم عند الصلاة كما قال تعالى بسورة البقرة " وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتى"
    -أن الصفا والمروة فى البيت بدليل أن من حج أو اعتمر لابد أن يطوف بهما وما دام الحج للبيت فهما فى داخله مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما " بينما هما حاليا خارج المسجد الحالى
    -أن مكة الحقيقية كانت بلدة لوط(ص)قريبة منها بدليل أن كفار قريش كانوا يفوتون عليها فى الليل والنهار وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات "وإن لوطا لمن المرسلين إذ نجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزا فى الغابرين ثم دمرنا الأخرين وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون "وفى قربها أيضا قال تعالى بسورة هود"وما قوم لوط منكم ببعيد "وهذا يعنى أنها كانت على مسافة لا تزيد على عشرة أميال من مكة بحيث أن من يمشى فى أول النهار أو فى أول الليل يصلها قبل أن ينتهى النهار أو الليل والبلدتان المنسوبتان حاليا للوط(ص) إحداهما موجودة فى إيران والأخرى فى الأردن أو شمال السعودية تبعدان آلاف الأميال عن الكعبة الحالية.
    -أن مدين وهى بلدة شعيب (ص)كانت قريبة من بلدة لوط (ص)التى هى قريبة من مكة بدليل قول شعيب(ص)لقومه بسورة هود"وما قوم لوط منكم ببعيد "ومع هذا فإن مدين الحالية تبعد مئات الأميال عن مكة الحالية حيث تقع فى الأردن أو شمال السعودية
    -أن مكة الحقيقية فيها الطعام متوفر من خلال أرضها خارج الوادى المقدس الذى لا ينبت فيه زرع مصداق لقوله تعالى بسورة قريش "فليعبدوا رب هذا البيت الذى أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف "بينما ما حول مكة الحالية عبارة عن صحارى وجبال قاحلة لا تزرع إلا نادرا
    -أن الكعبة هى البيت الحرام كله مصداق لقوله بسورة المائدة "جعل الله الكعبة البيت الحرام "بينما الكعبة الحالية ليست سوى مبنى مربع صغير والكعبة الحقيقية عبارة عن مبنى مستدير مثلها مثل الكعبين المذكورين فى قوله تعالى بسورة المائدة "وأرجلكم إلى الكعبين "فالكعب هو معصم القدم وهو مستدير لا يتخذ شكل إنكسارات حادة وإنما انحناءات
    -الدليل الأهم أيضا أن الكعبة الحالية تم هدمها وتدميرها ودخول القوات الكافرة لها فى أثناء فتنة الهجيمان فى سبعينات القرن العشرين لما اعتصم بها هو وجماعته وآل سعود يعرفون هذا جيدا كما حدثت فيها ذنوب كثيرة كالسرقات ومع هذا لم يعاقب أحد منهم أى عقاب إلهى لأنها ليست كعبة الله
    والبيت وهو الكعبة الحقيقية هى أول مسجد وضع للناس فى الأرض ومكانه فى بكة أى مكة وهو مبارك أى ثابت وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "إن أول مسجد وضع للناس للذى ببكة مباركا "والبيت يتكون من آيات بينات أى أجزاء واضحات هى:
    -الصفا والمروة ويغلب على ظنى – والظن لا يغنى من الحق شيئا – أنهما عينان للماء فالماء فيهما صافى نقى وهو يروى العطش وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما "
    -المشعر الحرام وهو المذبح
    -عرفات وهو الحد الخارجى للبيت أى المدخل الذى تتم الإفاضة وهى الدخول منه وفيهما قال تعالى بسورة البقرة "فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام"
    ويقع البيت فى وادى لا ينبت فى تربته أى زرع أى نبات مصداق لقوله تعالى بسورة إبراهيم "ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم "والوادى هو الوادى المقدس طوى حيث يجب ألا يخطو فيه أحد إلا حافيا خالعا قالعا ما فى قدميه مصداق لقوله تعالى بسورة طه "اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى " ويحيط بالوادى جبل الطور وعليه شجر الزيتون بصفة أساسية والتين وفى هذا قال تعالى بسورة التين "والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين"وقال بسورة المؤمنون "وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين "وقال بسورة الطور "والطور وكتاب مسطور فى رق منشور والبيت المعمور "وارتباط الطور والبيت والبلد الأمين والزيتون دليل على كونهم فى موضع واحد ومن ثم فسيناء هى مكة .
    والأدلة على أن الأرض المقدسة هى مكة وليست ما يسمى زورا القدس فى فلسطين هى:
    أن الأرض التى ورثها بنو إسرائيل هى الأرض المباركة لقوله تعالى بسورة الأعراف "وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التى باركنا فيها "وهى الأرض التى نودى منها موسى(ص)وهى التى باركها الله وفى هذا قال تعالى بسورة النمل "فلما جاءها نودى أن بورك من فى النار ومن حولها "وقال بسورة القصص "نودى من شاطىء الواد الأيمن فى البقعة المباركة من الشجرة "ومن ثم فالأرض المقدسة هى الأرض المباركة وهى مكة لقوله تعالى بسورة آل عمران "إن أول مسجد وضع للناس للذى ببكة مباركا "كما أن الضمير فى كلمة حوله بقوله بسورة الإسراء "سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله "راجع للمسجد الحرام لأن البيت الحرام مبارك لقوله "ببكة مباركا "وما حول المبارك يكون مبارك ،كما أن المسجد إذا أطلق دون إضافة فإنه يعنى المسجد الحرام ومن ثم فالمسجد المدخول فى قوله بسورة الإسراء "وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة "هو المسجد الحرام لأنه المدخول فى قوله تعالى بسورة الفتح "لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين "وأما المسجد الأقصى فهو يقع فى السماء وهو مكان ما حول مكان العرش الإلهى وليس ما يوجد فى أورشليم بفلسطين .
    والسؤال هل نترك المسجد الحالى فى أورشليم لليهود أو نترك فلسطين لهم ؟والإجابة كلا إن استرداد الأرض والتسلط عليها وفيها المسجد الحالى واجب تطبيقا لقوله تعالى بسورة البقرة "ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم " وكذلك كل أرض محتلة من قبل غير المسلمين وهى أرض للمسلمين كالعراق وأفغانستان
    والسؤال الذى يجب أن نسأله أنفسنا هل عملنا كالصلاة والحج والعمرة غير مقبولين لكوننا لا نتجه للكعبة الحقيقية فى الصلاة ولا نحج ولا نعتمر للبيت ؟
    الإجابة بل أعمال مقبولة عند الله لأن النية فيهم خالصة لله والله لا يحاسب على الخطأ غير المتعمد لقوله تعالى بسورة الأحزاب "وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم "
    والسؤال التالى ماذا نفعل الآن ؟
    والإجابة البحث عن الكعبة الحقيقية فى كل مكان حتى نجدها ومن ثم نجد كتاب الله وساعتها نطبق ما فيه من أحكام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الردود
    34
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :
    إن هذا الكتاب الحج والعمرة يتحدث عن ما نسب للنبى (ص)من أقوال وأفعال فى مجال الحج والعمرة زورا وكل ما نسب له فى كتب الحديث كذب وبهتان اللهم إلا النادر جدا جدا والكتاب يبين التناقض بين روايات الحديث الواحد كما يبين التناقض بين الحديث والحديث أو الأحاديث الأخرى كما يبين أيضا مخالفات الأحاديث لأحكام القرآن الحالى والغرض من الكتاب هو إثبات أن الكعبة الموجودة حاليا فى ما يسمى السعودية ليست هى الكعبة الحقيقية كما أن مكة الحالية ليست هى مكة الحقيقية وأيضا إثبات أن معظم مناسك الحج الحالى من صعود ما يسمى عرفه الحالى ورمى الجمرات وغيرها هى أشياء لم ينزل الله بها سلطانا والآن إلى تناول الأحاديث .
    الأحاديث
    -عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله كل عرفه موقف وارتفعوا عن بطن عرفه وكل المزدلفة موقف وارتفعوا عن بطن محسر وكل منى منحر إلا ما وراء العقبة 1(ابن ماجة)منى كلها منحر وكل فجاج مكة طريق ومنحر وكل عرفه موقف وكل المزدلفة موقف 2(ابن ماجة)00ثم قال النبى قد نحرت ههنا ومنى كلها منحر ووقف بعرفه فقال قد وقفت ههنا وعرفه كلها موقف ووقف بالمزدلفة فقال قد وقفت ههنا ومزدلفة كلها موقف 3،00فانحروا فى رحالكم 4،00"واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "قال فقرأ فيهما بالتوحيد"قل يا أيها الكافرون "وقال فيه قال على بالكوفة وقال إلا هذا الحرف لم يذكر جابر فذهبت كرشا وذكر قصة فاطمة 5،عن على قال فلما أصبح يعنى النبى وقف على قزح فقال هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف ونحرت ههنا ومنى كلها منحر فانحروا فى رحالكم 6،عن جابر أن النبى قال وقفت ههنا بعرفه وعرفه كلها موقف ووقفت ههنا بجمع وجمع كلها موقف ونحرت ههنا ومنى كلها منحر00 7،كل عرفه موقف وكل منى منحر وكل المزدلفة موقف وكل فجاج مكة طريق ومنحر 8(أبو داود )عن على قال وقف رسول الله بعرفه فقال هذا الموقف وعرفه كلها موقف 9(ابن ماجة)والخلافات هى 1-التناقض فى المنحر فمرة "منى كلها منحر "فى 2 ومرة عدا العقبة "وكل منى منحر إلا ما وراء العقبة "فى 1 ومرة "كل فجاج مكة طريق ومنحر "كما فى 8 ،2-الموقف فمرة عرفه فقط"وقف رسول الله بعرفه فقال هذا الموقف "كما فى 9 وال التعريف تفيد قصر التعريف على عرفه ومرة عدا بطن عرفه" "كل عرفه موقف وارتفعوا عن بطن عرفه" كما فى 1 ومرة قزح هو الموقف هو وجمع"هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف "كما فى 7 وال تفيد قصر الموقف على قزح ومرة المزدلفة كلها "ومزدلفة كلها موقف "كما فى 2و3 ومرة المزدلفة عدا بطن محسر"وكل المزدلفة موقف وارتفعوا عن بطن محسر "كما فى 1
    -عن عبد الله بن عمر أن رسول الله دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبى فأغلقها عليه ومكث فيها فسألت بلالا حين خرجوا ماذا صنع رسول الله قال جعل عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة ورائه ثم صلى وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة 1(مالك)دخل رسول الله هو وبلال وعثمان بن طلحة وأسامة فلما خرج سألت بلالا كيف صنع رسول الله قال جعل عمودا عن يمينه وعمودين يساره وثلاثة أعمدة ورائه ثم صلى وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة 2(الشافعى )دخل رسول الله يوم الفتح الكعبة ومعه بلال وعثمان بن شيبة فأغلقوها عليهم من داخل فلما خرجوا سألت بلالا أين صلى رسول الله فأخبرنى أنه صلى على وجهه حين دخل بين العمودين عن يمينه ثم لمت نفسى ألا أكون سألته كم صلى رسول الله 3(ابن ماجة)أن رسول الله00وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة الحجبى وبلال 000فمكث فيها 00خرج ماذا 00فقال 00وراءه وكان البيت يومئذ على 6أعمدة ثم صلى كالأول 4، لم يذكر السوارى وقال ثم صلى وبينه وبين القبلة 3 أذرع 5،قال ونسيت أن أسأله كم صلى 6،عن عبد الرحمن بن صفوان قال قلت لعمر بن الخطاب كيف صنع رسول الله حين دخل الكعبة قال صلى ركعتين 7،وعند مسلم كالأولى وزاد أعمدة ثم صلى 8،قدم رسول الله يوم الفتح فنزل بفناء الكعبة وأرسل إلى عثمان بن طلحة فجاء بالمفتح ففتح الباب ثم دخل النبى وبلال على إثره فقلت لبلال هل صلى فيه رسول الله قال نعم قلت أين قال بين العمودين تلقاء وجهه قال ونسيت أن أسأله كم صلى 9،أقبل رسول الله على ناقة لأسامة بن زيد حتى أناخ بفناء الكعبة ثم دعا عثمان بن طلحة فقال ائتنى بالمفتاح فذهب إلى أمه فأبت أن تعطيه فقال والله لتعطينه أو ليخرجن هذا السيف من صلبى فأعطته إياه فجاء به إلى النبى فدفعه إليه ففتح الباب 00 10،دخل رسول الله البيت ومعه أسامة وبلال وعثمان بن طلحة فأجافوا عليهم الباب طويلا ثم فتح فكنت أول من دخل فلقيت بلالا فقلت أين صلى رسول الله فقال بين العمودين المقدمين فنسيت أن أسأله كم صلى رسول الله 11،عن عبد الله بن عمر أنه انتهى إلى الكعبة وقد دخلها النبى وبلال وأسامة وأجاف عليهم عثمان بن طلحة الباب فمكثوا فيه مليا ثم فتح مليا ثم فتح الباب فخرج النبى ورقيت الدرجة فدخلت البيت فقلت أين صلى النبى قالوا هاهنا قال ونسيت أن أسألهم كم صلى 12،دخل رسول الله البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة فأغلقوا عليهم فلما فتحوا كنت فى أول من ولج فلقيت بلالا فسألته هل صلى فيه رسول الله قال نعم صلى بين العمودين اليمانيين 13،رأيت رسول الله دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة ولم يدخلها معهم أحد ثم أغلقت عليهم قال عبد الله بن عمر فأخبرنى بلال أو عثمان بن طلحة أن رسول الله صلى فى جوف الكعبة بين العمودين اليمانيين 14(مسلم)عن ابن عمر أنه قال دخل رسول الله البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة فأغلقوا عليهم فلما فتحوا كنت أول من ولج فلقيت بلالا فسألته هل صلى فيه رسول الله قال نعم بين العمودين اليمانيين 15(البخارى )والخلافات هى 1- التناقض فى عدد الداخلين للكعبة ففى معظم الروايات عدا 3 دخل أربعة النبى (ص)وبلال وأسامة وعثمان وفى 3 عددهم 3 النبى وبلال وعثمان 2-التناقض فى عدد الأعمدة التى صلى بينها فمرة كما فى 1"جعل عمودا عن يساره وعمودا عن يمينه "فهنا العدد 2 ومرة "عمودا عن يمينه وعمودين عن يساره "وهنا العدد 3كما فى 2ومرة "بين العمودين عن يمينه" كما فى 3 فأعمدة اليمين مرة واحد ومرة اثنين وأعمدة اليسار مرة واحد ومرة اثنين 3- التناقض فى مكان صلاة النبى(ص)فمرة بين عمود يمين وعمود يسار كما فى 1 ومرة بين عمود يمين وعمودين يسار كما فى 2 ومرة بين عمودين عن يمينه كما فى 3 ومرة "ثم صلى وبينه وبين القبلة3أذرع " كما فى 5 ،3-زاد فى رواية طلب المفتاح كما فى 9 ،4- زاد فى رواية 10طلب المفتاح وإناخة الناقة ورفض أم عثمان إعطائه المفتاح والسيف 5- التناقض فى اسم عثمان فمرة عثمان بن طلحة كما فى 1 ومرة عثمان بن شيبة فى 3 وهو تناقض فى اسم الأب ،وصلاة النبى (ص)فى الكعبة تناقض القول أنه لم يصل فيها وهو :
    -عن ابن عباس 00يقول أخبرنى أسامة بن زيد أن النبى لما دخل البيت دعا فى نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع فى قبل البيت ركعتين "(مسلم)
    -أخبرنى عبد الله بن عمر عن عائشة أن رسول الله قال ألم ترى أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم فقلت يا رسول الله أفلا تردها على قواعد إبراهيم فقال لولا حدثان قومك بالكفر فقال عبد الله بن عمر لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله ما أرى رسول الله ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتم على قواعد إبراهيم 1(مالك والشافعى )عن عائشة حدثتنى أن رسول الله قال لها لولا أن قومك حديثو عهد بالجاهلية لهدمت الكعبة وجعلت لها بابين فلما ملك ابن الزبير هدمها وجعل لها بابين 2(الترمذى )كنت أحب أن أدخل البيت فأصلى فيه فأخذ رسول الله بيدى فأدخلنى الحجر وقال صلى فى الحجر إن أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت ولكن قومك استقصروه حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت 3(الترمذى )عن عائشة قالت سألت رسول الله عن الحجر فقال هو من البيت قلت ما منعهم أن يدخلوه فيه قال عجزت بهم النفقة قلت فما شأن بابه مرتفعا لا يصعد إليه إلا بسلم قال ذلك فعل قومك ليدخلوه من شاءوا ويمنعوه من شاءوا ولولا أن قومك حديثو عهد بكفر مخافة أن تنفر قلوبهم لنظرت هل أغيره فأدخل فيه ما انتقص منه وجعلت بابه والأرض 4(ابن ماجة)كنت أحب أن أدخل البيت فأصلى فيه فأخذ رسول الله بيدى فأدخلنى فى الحجر فقال صلى فى الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت فإن قومك اقتصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت 5(أبو داود)قال لى رسول الله لولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت الكعبة ولجعلتها على أساس إبراهيم فإن قريشا حين بنت البيت استقصرت ولجعلت لها خلفا 6 ،مثل الأول ،لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية (أو قال بكفر)لأنفقت كنز الكعبة فى سبيل الله ولجعلت بابها بالأرض ولأدخلت فيها من الحجر 7،يا عائشة لولا أن قومك حديثو عهد بشرك لهدمت الكعبة فألزقتها بالأرض وجعلت لها بابين بابا شرقيا وبابا غربيا وزدت فيها 6 أذرع من الحجر فإن قريشا اقتصرتها حيث بنت الكعبة 8،لولا أن الناس حديث عهدهم بكفر وليس عندى من النفقة ما يقوى على بنائه لكنت أدخلت فيه من الحجر 5 أذرع ولجعلت لها بابا يدخل الناس منه وبابا يخرجون منه 9،إن قومك استقصروا من بنيان البيت ولولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت ما تركوا منه فإن بدا لقومك من بعدى أن يبنوه فهلمى لأريك ما تركوا منه فأراها قريبا من 7 أذرع ولجعلت لها بابين موضوعين فى الأرض شرقيا وغربيا وهل تدرين لم كان قومك رفعوا بابها قلت لا قال تعززا أن لا يدخلها إلا من أرادوا فكان الرجل إذا هو أراد أن يدخلها يدعونه يرتقى حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه فسقط 10،يا عائشة لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر فإن قومك قصروا فى البناء 11،سألت رسول الله عن الجدر أمن البيت هو قال نعم قلت فلم لم يدخلوه فى البيت قال إن قومك قصرت بهم النفقة قلت فما شأن بابه مرتفعا قال فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاؤوا ولولا أن قومك حديث عهدهم فى الجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم لنظرت أن أدخل الجدر فى البيت وأن ألزق بابه بالأرض 12،00فقلت فما شأن بابه مرتفعا لا يصعد إليه إلا بسلم وقال مخافة أن تنفر قلوبهم 13،00(مسلم)00لم يتمم 00كالأول ،سألت النبى عن الجدر 000فما لهم لم يدخلوه 00فعل ذلك قومك ليدخلوا 00 بالجاهلية 00 14،قال لى رسول الله لولا 00لنقضت البيت ثم لبنيته 000قريشا استقصرت بناءه وجعلت له خلفا يعنى بابا 15،أن النبى قال لها يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فبلغت به أساس إبراهيم فذلك الذى حمل ابن الزبير على هدمه 16(البخارى )والخلافات هى 1- التناقض فى سبب عدم بناء النبى (ص)للبيت ففى معظم الروايات سبب واحد هو حداثة القوم بالكفر"لولا حدثان قومك بالكفر "كما فى 1 و"لولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت الكعبة " كما فى 6 وفى رواية 9 سببين الحداثة بالكفر وعدم وجود نفقة عند النبى (ص)تقوى على بناء الكعبة "لولا حديث عهدهم بكفر وليس عندى من النفقة ما يقوى على بنائه "2- التناقض فى عدد الأذرع التى تركوها من الكعبة فمرة 5 أذرع "لكنت أدخلت فيه من الحجر 5أذرع "ومرة 6أذرع"وزدت فيها 6أذرع من الحجر "ومرة 7 أذرع "فأراها قريبا من 7 أذرع "3- زاد فى روايات حكاية البابين الشرقى والغربى مثل 16 ،4- زاد فى روايات مثل 16و 2 هدم ابن الزبير للكعبة 5- زاد فى روايات سبب تعلية قريش باب الكعبة مثل 12
    -أن عبد الله بن عمر كان يصلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا 1،عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى المغرب 00 2،عن أبى أيوب الأنصارى قال صلى رسول الله المغرب 00جميعا فى حجة الوداع 3(مالك)صليت مع رسول الله المغرب والعشاء فى حجة الوداع بالمزدلفة 4،عن ابن عمر أن النبى صلى المغرب بالمزدلفة فلما أنخنا قال الصلاة بإقامة 5 (ابن ماجة)وعند أبو داود مثل 1 ،وزاد بإقامة إقامة جمع بينهما 6،00صلى كل صلاة بإقامة 7،بإقامة واحدة لكل صلاة ولم يناد فى الأولى ولم يسبح على أثر واحدة منهما 8،عن عبد الله بن مالك قال صليت مع ابن عمر المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين فقال له مالك بن الحرث ما هذه الصلاة قال صليتهما مع رسول الله فى هذا المكان بإقامة واحدة 9،عن سعيد بن جبير وعبد الله بن مالك قالا صلينا مع ابن عمر بالمزدلفة المغرب والعشاء بإقامة واحدة 10،عن سعيد بن جبير قال أفضنا مع ابن عمر فلما بلغنا جمعا صلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة ثلاثا واثنتين فلما انصرف قال لنا ابن عمر هكذا صلى بنا رسول الله فى هذا المكان 11،حدثنى سلمة بن كهيل قال رأيت سعيد بن جبير أقام بجمع فصلى المغرب ثلاثا ثم صلى العشاء ركعتين ثم قال شهدت ابن عمر صنع فى هذا المكان مثل هذا وقال شهدت رسول الله صنع مثل هذا المكان 12(أبو داود)عن أبى أيوب أنه صلى مع رسول الله فى حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة 13،عن ابن عمر أن رسول الله صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا 14،جمع رسول الله بين المغرب والعشاء بجمع ليس بينهما سجدة وصلى المغرب 3 ركعات وصلى العشاء ركعتين فكان عبد الله يصلى بجمع كذلك حتى لحق بالله تعالى 15 ،عن سعيد بن جبير أنه صلى المغرب بجمع والعشاء بإقامة ثم حدث عن ابن عمر أنه صلى مثل ذلك وحدث ابن عمر أن النبى صنع مثل ذلك 16،00صلاهما بإقامة واحدة 17 ،جمع رسول الله بين المغرب والعشاء بجمع صلى المغرب 3 والعشاء ركعتين بإقامة واحدة 18،قال سعيد بن جبير أفضنا مع ابن عمر حتى أتينا جمعا فصلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة ثم انصرف فقال هكذا صلى بنا رسول الله فى هذا المكان 19(مسلم)عن نافع قال كان عبد الله بن عمر يجمع بين المغرب والعشاء بجمع غير أنه يمر بالشعب الذى أخذه رسول الله فيدخل فينتقض ويتوضأ ولا يصلى حتى يصلى جمع 20،أن رسول الله جمع بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما ولا على إثر كل واحدة منهما 21،أن رسول الله جمع فى حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة 22(البخارى)والخلافات هى التناقض بين الصلاة فى المزدلفة فى معظم الروايات وبين الصلاة فى جمع فى 15 وزاد فى بعض الروايات صلاة ركعتين وثلاث.
    -عن عطاء بن أبى رباح أن أعرابيا جاء إلى رسول الله وهو بحنين وعلى الأعرابى قميص به أثر صفرة فقال يا رسول الله إنى أهللت بعمرة فكيف تأمرنى أن أصنع فقال رسول الله انزع قميصك واغسل عنك وافعل فى عمرتك ما تفعل فى حجك 1(مالك)عن يعلى بن أمية قال كنا عند رسول الله بالجعرانة فأتاه رجل وعليه مقطعة يعنى جبة وهو متضمخ بالخلوق فقال يا رسول الله إنى أحرمت بالعمرة وهذه على فقال رسول الله ما كانت صانعا فى حجك قال كنت انزع هذه المقطعة وأغسل هذا الخلوق فقال رسول الله فما كنت صانعا فى حجتك فاصنعه فى عمرتك 2،أن أعرابيا أتى النبى وعليه إما قال قميص وإما قال جبة وبه أثر صفرة فقال أحرمت وهذه على فقال انزع إما قال قميصك وإما قال جبتك واغسل هذه الصفرة 00مثل 1،3(الشافعى )رأى رسول الله أعرابيا قد أحرم وعليه جبة فأمره أن ينزعها 4(الترمذى )أن رجلا أتى النبى وهو بالجعرانة وعليه أثر خلوق أو قال صفرة وعليه جبة فقال يا رسول الله كيف تأمرنى أن أصنع فى عمرتى فأنزل الله تبارك وتعالى على النبى الوحى فلما سرى عنه قال أين السائل عن العمرة قال اغسل عنك أثر الخلوق أو قال أثر الصفرة واخلع الجبة عنك واصنع فى عمرتك ما صنعت فى حجتك 5،اخلع جبتك فخلعها من رأسه6،فأمره رسول الله أن ينزعها نزعا ويغتسل مرتين أو ثلاثة 6،أن رجلا أتى النبى بالجعرانة وقد أحرم بعمرة وعليه جبة وهو مصفر لحيته ورأسه 7(أبو داود)أن يعلى قال لعمر أرنى النبى حين يوحى إليه فبينما النبى بالجعرانة ومعه نفر من أصحابه جاءه رجل فقال يا رسول الله كيف ترى فى رجل أحرم بعمرة وهو متضمخ بطيب فسكت النبى ساعة فجاءه الوحى فأشار عمر إلى يعلى فجاءه يعلى وعلى رسول الله ثوب قد أظل به فأدخل رأسه فإذا رسول الله محمر الوجه وهو يغط ثم سرى عنه فقال أين الذى سأل عن العمرة فأتى برجل فقال اغسل الطيب الذى بك 3مرات وانزع عنك الجبة واصنع فى عمرتك كما تصنع فى حجتك 8،00مثله 00صفرة فقال كيف تأمرنى 00أصنع فى عمرتى فأنزل الله على نبيه فستر بثوب ووددت أنى قد رأيت النبى وقد أنزل عليه الوحى فقال عمر تعال أيسرك أن تنظر إلى النبى وقد أنزل الله عليه الوحى قلت نعم فرفع طرف الثوب فنظرت إليه له غطيط وأحسبه قال كغطيط البكر فلما سرى عنه قال أين السائل عن العمرة اخلع عنك الجبة واغسل أثر الخلوق عنك وانق الصفر واصنع فى عمرتك كما تصنع فى حجك 9،كنت مع رسول الله فأتاه رجل عليه جبة أثر صفرة أو نحوه وكان عمر يقول لى تحب إذا نزل عليه الوحى أن تراه فنزل عليه ثم سرى عنه فقال اصنع فى عمرتك ما تصنع فى حجك وعض رجل يد رجل فانتزع ثنيتيه فأبطله النبى 10(البخارى )والخلافات هى 1- التناقض فى المكان ففى 1 حنين وفى 2 الجعرانة 2- التناقض فى اللباس فمرة قميص كما فى 1 ومرة مقطعة يعنى جبة كما فى 2 ومرة شك قميص أو جبة كما فى ثلاثة 3-زاد فى روايات مثل 10 حكاية الوحى 4- التناقض فى عدد مرات الغسل ففى 6 مرتين أو ثلاثة وفى 8 ثلاثة وفى روايات أخرى غير محددة بقوله اغسل 5- زاد فى 6 خلع القميص من الرأس 6-زاد فى 7 تصفير اللحية والرأس
    -عن عائشة قالت لما جاء النبى إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها 1(الترمذى )عن ابن عمر قال أن النبى دخل مكة نهارا 2(الترمذى وابن ماجة)أن رسول الله كان يدخل مكة من الثنية العليا وإذا خرج خرج من الثنية السفلى 3(ابن ماجة)كان إذا قدم مكة بات بذى طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارا ويذكر عن النبى أنه فعله 4( أبو داود)أن رسول الله كان يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى 5 (أبو داود)أن النبى كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس 6 وزاد مسلم وإذا دخل دخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى (أبو داود ومسلم)عن عائشة قالت دخل رسول الله عام الفتح من كداء من أعلى مكة ودخل فى العمرة من كدى ،وعند مسلم حتى مكة 7(أبو داود ومسلم )أن النبى كان إذا دخل مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها 8(أبو داود)00لما جاء 00دخلها 00 9(مسلم)عن ابن عمر قال كان رسول الله يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى 10 ،أن 00دخل مكة من كداء من الثنية العليا التى بالبطحاء ويخرج من الثنية السفلى 11،أن النبى لما جاء مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها 12 ،أن النبى دخل عام الفتح من كداء وخرج من كدا من أعلى مكة 13،00كداء من أعلى مكة 00 14 (البخارى)والخلاف زاد فى روايات الثنية العليا والسفلى وزاد فى رواية 6 الشجرة والمعرس وزاد فى روايات كداء وكدا مثل 13 وزاد فى رواية 11 البطحاء وزاد فى رواية ذكر ذى طوى
    -سمعت أنس بن مالك يقول قال إن أحدا جبل يحبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة وعير على ترعة من ترع النار1(ابن ماجة)قال رسول الله لأبى طلحة التمس لى غلاما من غلمانكم يخدمنى فخرج بى أبو طلحة يردفنى وراءه فكنت أخدم رسول الله كلما نزل وقال فى الحديث ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد قال هذا جبل يحبنا ونحبه فلما أشرف على المدينة قال اللهم إنى أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم إبراهيم مكة اللهم بارك لهم فى مدهم وصاعهم 2،00إنى أحرم ما بين لابتيها 3،عن أبى حميد قال خرجنا مع رسول الله فى غزوة تبوك وساق الحديث وفيه ثم أقبلنا حتى قدمنا وادى القرى فقال رسول الله إنى مسرع فمن شاء منكم فليسرع معى ومن شاء فليمكث فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة فقال هذه طابة وهذا أحد وهو جبل يحبنا ونحبه 4،حدثنا أنس بن مالك قال قال رسول الله إن أحدا جبل يحبنا ونحبه 5 ،نظر رسول الله إلى أحد فقال إن أحدا جبل يحبنا ونحبه 6(مسلم )والخلاف هو زاد فى 1"وعير على ترعة من ترع النار "وزاد فى 2"قال رسول الله لأبى طلحة 000بدا له أحد "و"أشرف على المدينة 00صاعهم "وزاد فى 3غزوة تبوك وفى 4"وادى 00إنى مسرع 00طابة "
    -عن أبى سعيد مولى المهرى أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة وأنه أتى أبا سعيد الخدرى فقال له إنى كثير العيال وقد أصابتنا شدة فأردت أن أنقل عيالى إلى بعض الريف قال لا تفعل الزم المدينة فإنا خرجنا مع نبى الله حتى قدمنا عسفان فأقام بها ليالى فقال الناس والله ما نحن هاهنا فى شىء وإن عيالنا لخلوف ما نأمن عليهم فبلغ ذلك النبى فقال ما هذا الذى بلغنى من حديثكم والذى أحلف به أو الذى نفسى بيده لقد هممت إن شئتم لآمرن بناقتى ترحل ثم لا أحل لها عقدة حتى أقدم المدينة وقال اللهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلهما حرما وإنى حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها أن لا يهراق فيها دم ولا يحمل فيها السلاح لقتال ولا يخبط فيها شجرة إلا ليلف اللهم بارك لنا فى مدنا اللهم بارك لنا فى صاعنا اللهم بارك لنا فى مدينتنا اللهم مع البركة بركتين والذى نفسى بيده ما من المدينة شعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا إليها ثم قال للناس ارتحلوا فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة فو الذى نحلف به أو يحلف به ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتى أغار علينا بنو عبد الله بن غطفان وما يهيجهم قبل ذلك شىء (مسلم)و القول يناقض فى محرم مكة وهو فى القول "إن إبراهيم حرم مكة"أن الله حرم مكة فى قولهم :
    -"إن مكة حرمها الله تعالى "(الترمذى )كما يناقض فى المساحة وهو ما بين مأزميها قولهم
    -00قال اللهم إنى أحرم ما بين جبليها"(مسلم)وما بين الجبلين غير ما بين المأزمين وهما الحرتان فهناك فارق فى المسافة بين نهايتهما
    -أخبرنا محمد بن أبى بكر الثقفى أنه أخبره سأل أنس بن مالك وهما غاديان إلى عرفه كيف كنتم تصنعون مع رسول الله فى هذا اليوم قال كان يهل المهل فلا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا ينكر عليه 1،عن عبد الله بن عمر قال كل ذلك قد رأيت الناس يفعلونه وأما نحن فنكبر 2(مالك)عن أنس غدونا مع رسول الله فى هذا اليوم من منى إلى عرفه فمنا من يكبر ومنا من يهل فلم يعب هذا على هذا ولا هذا على هذا 3(ابن ماجة)00عرفات منا الملبى ومنا المكبر 4(أبو داود)عن ابن عمر غدونا 000الله من منى إلى عرفات فمنا 000 5(مسلم)كنا مع رسول الله فى غداة عرفه فمنا المكبر ومنا المهلل فأما نحن فنكبر قلت والله لعجبا منكم كيف لم تقولوا له ماذا رأيت رسول الله يصنع 6(مسلم)قلت لأنس بن مالك غداة عرفه ما تقول فى التلبية هذا اليوم قال سرت هذا المسير مع النبى وأصحابه فمنا المكبر ومنا المهلل ولا يعيب أحدنا على صاحبه7(مسلم)وعند البخارى مثل 1 والخلافات هى زاد فى 1و7 السؤال وفى 2و5 وأما نحن فنكبر وزاد فى 5"والله لعجبا 00يصنع "وزاد فى 1و3 و7 عدم العيب والإنكار.
    -عن أنس بن مالك أن رسول الله أتى منى فأتى الجمرة فرماها ثم أتى منزله بمنى ونحر ثم قال للحلاق خذ وأشار إلى جانبه الأيمن ثم الأيسر ثم جعل يعطيه الناس 1،00للحلاق ها وأشار بيده إلى الجانب الأيمن هكذا فقسم شعره بين من يليه ثم أشار إلى الحلاق إلى الجانب الأيسر فحلقه فأعطاه أم سليم 2،00فبدأ بالشق الأيمن فوزعه الشعرة والشعرتين بين الناس ثم قال بالأيسر فصنع به مثل ذلك ثم قال ههنا أبو طلحة فدفعه إلى أبى طلحة 3(مسلم)أن رسول الله رمى جمرة العقبة ثم انصرف إلى البدن فنحرها والحجام جالس وقال بيده عن رأسه فحلق شقه الأيمن فقسمه فيمن يليه ثم قال احلق الشق الأخر فقال أين أبو طلحة فأعطاه إياه 4،لما رمى رسول الله الجمر ونحر نسكه وحلق ناوله الحالق شقه الأيمن فحلقه ثم دعا أبا طلحة الأنصارى فأعطاه إياه ثم ناوله الشق الأيسر فقال احلق فحلقه فأعطاه أبا طلحة فقال اقسمه بين الناس 5 (مسلم)والخلافات هى زاد فى 3 توزيع الشعرة والشعرتين وزاد فى 2 الجانب الأيسر أعطاه أم سليم والتناقض بين 2 "أعطاه أم سليم "وبين 3 "أبو طلحة"وزاد فى 4 رمى جمرة العقبة والحجام والتناقض ففى 3و4 أعطى أبو طلحة الشق الأيسر وبين 5 أعطاه الأيمن
    -عن كعب بن عجرة أنه كان مع رسول الله محرما فآذاه القمل فى رأسه فأمره رسول الله أن يحلق رأسه وقال صم ثلاثة أيام أو أطعم 6 مساكين مدين مدين أو انسك شاه أى ذلك فعلت أجزأ عنك 1(مالك)أن رسول الله مر به فى زمن الحديبية فقال قد آذاك هوام رأسك قال نعم فقال النبى احلق ثم اذبح شاة نسكا أو صم 3 أيام أو أطعم 3 آصع من تمر على 6 مساكين 2،أن رسول الله قال إن شئت فانسك نسيكة وإن شئت فصم 3 أيام وإن شئت فأطعم 3 آصع 00لستة مساكين 3،أن رسول الله مر به زمن الحديبية فذكر القصة فقال أمعك دم قال لا قال فصم 3 أيام أو تصدق بثلاثة آصع من تمر على 6 مساكين بين كل مسكينين صاع 4،00وكان قد أصابه فى رأسه أذى فحلق فأمره النبى أن يهدى هديا بقرة 5(أبو داود)عن رسول الله أنه قال لعلك آذاك هوامك قال نعم يا رسول الله فقال رسول الله احلق رأسك وصم 3 أيام أو أطعم 6 مساكين أو انسك شاة 6،وقف على رسول الله بالحديبية ورأسى يتهافت قملا فقال يؤذيك هوامك قلت نعم قال فاحلق رأسك أو قال احلق قال فى نزلت هذه الآية فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه إلى أخرها فقال النبى صم 3 أيام أو تصدق بفرق بين ستة أو انسك ما تيسر 7(البخارى )والخلافات زاد فى 1 مدين مدين وفى2 ثلاث آصع وفى 3 سؤال النبى معك دم 000تمر ونلاحظ تناقضا بين بقرة فى 5 وبين شاة فى 6 وزاد فى 7 نزول الآية فى كعب
    -عن ابن عباس أن النبى قفل فلما كان بالروحاء لقى ركبا فسلم عليهم وقال من القوم فقالوا المسلمون من القوم قال رسول الله فرفعت إليه امرأة صبيا لها من محفة فقالت يا رسول الله ألهذا حج فقال نعم ولك أجر 1،عن رسول الله مر بامرأة وهى فى محفتها فقيل لها هذا رسول الله فأخذت بعضدى صبى كان معها فقالت ألهذا حج قال نعم ولك أجر 2 (الشافعى )عن جابر قال رفعت امرأة صبيا لها إلى رسول الله فقالت يا رسول الله ألهذا حج قال نعم ولك أجر 3(الترمذى )000النبى فى حجه000 4(ابن ماجة)عن ابن عباس قال كان رسول الله بالروحاء فلقى 00فقال 00المسلمون فقالوا فمن أنتم قالوا رسول الله ففزعت امرأة فأخذت بعضد صبى فأخرجته من محفتها فقالت يا رسول الله هل لهذا حج قال 00 5(أبو داود)لقى ركبا بالروحاء فقال من00 قالوا المسلمون فقالوا من أنت قال رسول الله فرفعت 00صبيا فقالت 00 أجر 6 ،رفعت امرأة صبيا لها فقالت يا رسول الله ألهذا حج قال نعم ولك أجر 7،أن امرأة رفعت صبيا فقالت يا رسول الله ألهذا حج قال نعم ولك أجر 8(مسلم)والخلافات هى زاد فى روايات مثل 1و6 الركب والروحاء ونلاحظ تناقض بين "فأخذت بعضدى صبى "فهنا عضدين وفى 5 عضد واحد "فأخذت بعضد صبى "
    -عن عطاء سمع النبى رجل يقول لبيك عن فلان فقال النبى إن كنت حججت فلب عنه وإلا فاحجج 1،00فاحجج عن نفسك ثم احجج عنه 2، سمع ابن عباس رجلا يقول لبيك عن شبرمة فقال ابن عباس ويحك وما شبرمة فذكر قرابة له فقال له أحججت عن نفسك قال لا قال فاحجج عن نفسك ثم احجج عن شبرمة 3،أنه سمع رجلا 00ويلك 00فقال أحدهما قال أخى وقال الأخر فذكر 00أفحججت عن نفسك 00 4(الشافعى )عن على أن رسول الله سمع رجل يلبى عن شبرمة فقال له رسول الله ومن شبرمة فقال أخ لى فقال له النبى إن كنت حججت فلب عن شبرمة وإن كنت لم تحج فلب عن نفسك 5(زيد)عن ابن عباس أن رسول الله سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمة فقال رسول الله من شبرمة قال قريب لى قال هل حججت قط قال لا قال فهل هذه عن نفسك ثم حج عن شبرمة 6،أن النبى سمع رجلا يقول 00قال من شبرمة قال أخ لى أو قريب لى قال حججت عن نفسك قال لا قال حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة 7(أبو داود)والخلافات زاد فى معظم الروايات ذكر شبرمة ونلاحظ التناقض بين "أخى فى 5 وبين "قريب لى "فى 6 وبين "أخ لى أو قريب لى" فى 7 وزاد فى6 هل حججت قط قال لا قال فاجعل هذه عن نفسك ثم حج عن شبرمة "
    -عن أبى موسى قال بعثنى النبى إلى قوم باليمن فجئت وهو بالبطحاء فقال بما أهللت كإهلال النبى قال هل معك من هدى قلت لا فأمرنى فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أمرنى فأحللت فأتيت امرأة من قومى فمشطتنى أو غسلت رأسى فقدم عمر فقال إنا نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام قال الله وأتموا الحج والعمرة وإن نأخذ بسنة النبى فإنه لم يحل حتى نحر الهدى 1،قدمت على النبى فأمرنى بالحل 2،قدمت على رسول الله وهو بالبطحاء فقال أحججت قلت نعم قال بما أهللت قلت لبيك بإهلال كإهلال النبى قال أحسنت انطلق فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت امرأة من نساء بنى قيس ففلت رأسى ثم أهللت بالحج فكنت أفتى به الناس حتى خلافة عمر فذكرته له فقال إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام وإن نأخذ بسنة رسول الله فإن رسول الله لم يحل حتى بلغ الهدى محله 3،قدمت على النبى بالبطحاء وهو منيخ فقال 00طف بالبيت 00والمروة ثم أحل فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت امرأة من قيس ففلت رأسى ثم أهللت 00حتى كان فى خلافة 00أخذنا 00وإن أخذنا بقول النبى فإنه لم يحل حتى يبلغ الهدى محله 4(البخارى )والخلاف هو التناقض بين 1"فمشطت أو غسلت رأسى "فالتمشيط والغسل غير التفلية فى 3 "ففلت رأسى "والتناقض بين "بنى عبد القيس فى 3 وبين قيس فى 4
    -عن عائشة أن سودة بنت زمعة كانت امرأة ثبطة فاستأذنت رسول الله أن تدفع من جمع قبل دفعة الناس فأذن لها 1(ابن ماجة)استأذنت سودة رسول الله ليلة المزدلفة تدفع قبله وقبل حطمة الناس وكانت امرأة ثبطة فأذن لها فخرجت قبل دفعه وحبسنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه ولأن أكون استأذنت رسول الله كما استأذنته سودة فأكون أدفع بإذنه أحب إلى من مفروح به 2،كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة00جمع بليل فأذن لها فليتنى كنت استأذنت رسول الله كما استأذنته سودة 3،وددت أنى كنت استأذنت رسول الله كما استأذنته سودة فأصلى الصبح بمنى فأرمى الجمرة قبل أن يأتى الناس فقيل لعائشة فكانت سودة استأذنته قالت نعم إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة فاستأذنت رسول الله فأذن لها 4(مسلم)استأذنت سودة النبى ليلة جمع وكانت ثقيلة ثبطة فأذن لها 5،نزلنا المزدلفة فاستأذنت النبى سودة أن تدفع قبل حطمة الناس وكانت امرأة بطيئة فأذن لها فدفعت قبل حطمة الناس وأقمنا حتى أصبحنا ثم دفعنا بدفعه فلأن أكون استأذنت رسول الله كما استأذنت سودة أحب إلى من مفروح به 6(البخارى )والخلافات زاد فى 1و و5 ذكر جمع وزاد فى 2 ليلة المزدلفة والحبس مع الأخرين وزاد فى روايات مثل 2 حب استئذان عائشة كسودة وزاد فى 4 صلاة الصبح
    -عن أسامة بن زيد قال قلت يا رسول الله أين تنزل غدا وذلك فى حجته قال وهل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال نحن نازلون غدا بخيف بنى كنانة (يعنى المحصب)حيث قاسمت قريش على الكفر وذلك أن بنى كنانة حالفت قريشا على بنى هاشم أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم 1(ابن ماجة)00غدا فى حجته قال هل 000نازلون بخيف 00حيث 00الكفر يعنى المحصب وذلك 000ولا يبايعوهم ولا يؤدهم 2،عن أبى هريرة أن رسول الله قال أراد أن ينفر من منى نحن نازلون غدا فذكر نحوه ولم يذكر أوله ولا ذكر الخيف الوادى 3،(أبو داود)عن رسول الله أنه قال ننزل غدا إن شاء الله بخيف بنى كنانة حيث تقاسموا على الكفر 4،قال لنا رسول الله ونحن بمنى نحن نازلون غدا 00 الكفر وذلك أن قريشا وبنى كنانة تحالفت حيث تقاسموا على بنى هاشم 00يبايعوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله يعنى بذلك المحصب 5،منزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف حيث تقاسموا على الكفر 6(مسلم)أن أبا هريرة قال قال رسول الله حين أراد قدوم مكة منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بنى كنانة حيث 00 7،قال النبى من الغد يوم النحر وهو بمنى نحن نازلون غدا بخيف بنى كنانة حيث تقاسموا على الكفر يعنى المحصب وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بنى هاشم وبنى عبد المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبى 8(البخارى )والخلافات زاد فى 2و8 "لا يناكحوهم "وفى 3 "ولا يؤدهم "وزاد فى 8"حتى يسلموا إليهم النبى وفى 6 رسول الله ونلاحظ تناقضا بين "يوم النحر وهو بمنى "فى 8 وبين "إذا فتح الله "فى 6 ففى 8 حج أو عمرة وفى 6 يوم فتح مكة حيث لا حج ولا عمرة والقول يناقض فى نزوله الخيف خيف بنى كنانة نزوله فى الخيف بمنى فى قولهم :
    -عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال قام رسول الله بالخيف من منى (ابن ماجة)
    -عن عبد الرحمن بن يزيد قال لما أتى عبد الله بن مسعود جمرة العقبة استبطن الوادى واستقبل الكعبة وجعل الجمرة على حاجبه الأيمن ثم رمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ثم قال من هاهنا والذى لا إله غيره رمى الذى أنزلت عليه سورة البقرة 1(ابن ماجة)عن ابن مسعود قال لما انتهى إلى الجمرة الكبرى جعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ورمى الجمرة بسبع حصيات وقال هكذا رمى الذى أنزلت 002 (أبو داود)00أنه كان مع عبد الله بن مسعود فأتى جمرة العقبة فاستبطن الوادى فاستعرضها فرماها من بطن الوادى بسبع حصيات يكبر 00قلت يا أبا عبد الرحمن أن الناس يرمونها من فوقها فقال هذا أو الذى لا إله غيره فقام الذى 00 3،أنه حج مع عبد الله فرمى الجمرة بسبع حصيات وجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه وقال هذا مقام الذى 00 4 ،00فلما أتى جمرة العقبة 5،قيل لعبد الله إن ناسا يرمون الجمرة من فوق العقبة فرماها عبد الله من بطن الوادى ثم قال من هاهنا والذى لا إله غيره رماها الذى أنزلت عليه سورة البقرة 6(مسلم)عن عبد الله أنه انتهى إلى الجمرة الكبرى جعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ورمى بسبع وقال هكذا رمى الذى أنزلت عليه سورة البقرة 7،عن عبد الرحمن بن يزيد أنه حج مع ابن مسعود فرآه يرمى الجمرة الكبرى بسبع حصيات فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ثم قال هذا مقام الذى أنزلت عليه سورة البقرة 8،أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة فاستبطن الوادى حتى إذا حاذى الشجرة اعترضها فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ثم قال من هاهنا والذى لا إله غيره قام الذى أنزلت عليه سورة البقرة 9 (البخارى )والخلافات هى التناقض بين 1"استقبل الكعبة "أى جعلها أمامه وبين 2"جعل البيت عن يساره "أى ليس أمامه وإنما عن جانبه وزاد فى3 يا أبا عبد الرحمن وزاد فى 8 الجمرة الكبرى وزاد فى 9 محاذاة الشجرة
    -عن أبى شريح العدوى قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة ايذن لى أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله الغد من يوم الفتح سمعته أذناى ووعاه قلبى وأبصرته عيناى حين تكلم به إنه حمد الله وأثنى عليه ثم قال إن مكة حرمها الله تعالى ولم يحرمها الناس ولا يحل لإمرىء يؤمن بالله واليوم الأخر أن يسفك بها دما أو يعضد بها شجرة فإن أحد ترخص لقتال فيها فقولوا له إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لك وإنما أذن لى فيها ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ منكم الشاهد الغائب فقيل لأبى شريح ما قال لك عمرو بن سعيد قال أنا أعلم منك بذلك يا أبا شريح إن الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا فارا بخربة 1(الترمذى )عن صفية بنت شعبة قالت النبى يخطب عام الفتح قال يا أيها الناس إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض فهى حرام إلى يوم القيامة لا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا يأخذ لقطتها إلا منشد فقال العباس إلا الإذخر فإنه للبيوت والقبور فقال رسول الله إلا الإذخر 2(ابن ماجة)عن أبى هريرة قال لما فتح الله تعالى على رسول الله مكة قام رسول الله فيهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين وإنما أحلت لى ساعة من النهار ثم هى حرام إلى يوم القيامة لا يعضد 00 ولا تحل لقطتها إلا لمنشد فقام عباس فقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقبورنا وبيوتنا فقال رسول الله إلا الإذخر 3 (ابن ماجة)00فقام أبو شاة رجل من أهل اليمن فقال يا رسول الله اكتبوا لى فقال رسول الله اكتبوا لأبى شاة 4، 00ولا يختلى خلاها 5،(أبو داود)عن ابن عباس قال قال رسول الله يوم الفتح فتح مكة لا هجرة ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا وقال يوم الفتح فتح مكة إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق 000حرام بحرم الله إلى 000وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلى ولم يحل لى إلا ساعة من نهار فهى حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط إلا من عرفها ولا يختلى خلاها فقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم فقال إلا الإذخر 6،لم يذكر يوم خلق السموات والأرض وقال بدل القتال القتل وقال لا يلتقط لقطته إلا من عرفها 7،وعنده مثل 1 ومثل رواية أبو هريرة 00لما 00الله عز وجل 00قام فى الناس فحمد الله وأثنى 000مكة الفيل 00نهار وإنها لن تحل لأحد بعدى فلا ينفر صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يفدى وإما أن يقتل فقال العباس إلا الإذخر يا رسول الله فإنا نجعله فى قبورنا وبيوتنا فقال رسول الله إلا الإذخر فقام أبو شاة رجل من أهل اليمن فقال اكتبوا لى يا رسول الله فقال رسول الله اكتبوا لأبى شاة قال الوليد فقلت للأوزاعى ما قوله اكتبوا لى يا رسول الله قال هذه الخطبة التى سمعها من رسول الله 8 ،أنه سمع أبا هريرة يقول إن خزاعة قتلوا رجل من بنى الليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه فأخبر بذلك رسول الله فركب راحلته فخطب فقال إن الله عز وجل حبس عن مكة00إلا وإنها لم تحل لأحد قبلى ولن تحل 00بعدى وإنما أحلت لى ساعة من النهار إلا وإنها ساعتى هذه حرام لا يخبط شوكها ولا يعضد شجرها ولا يلتقط ساقطتها إلا منشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يعطى (يعنى الجزية )وإما أن يقاد أهل القتيل فجاء رجل من أهل اليمن يقال له أبو شاة فقال اكتب لى يا رسول الله فقال اكتبوا لأبى شاة فقال رجل من قريش إلا الإذخر فإنا نجعله فى بيوتنا وقبورنا فقال رسول الله إلا الإذخر 9(مسلم )عن ابن عباس قال قال رسول الله يوم فتح مكة إن هذا البلد حرمه الله لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها 10،عن أبى شريح 00ائذن 00للغد 000فسمعته 00وأبصرته عيناى 00الله ولم 00فلا يحل 00يأذن لكم 00مثل 1 ،11،عن ابن عباس أن النبى قال إن الله حرم مكة فلم تحل لأحد من قبلى ولا تحل لأحد بعدى وإنما أحلت لى ساعة من نهار لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف وقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا فقال إلا الإذخر 12،قال النبى يوم افتتح مكة لا هجرة 00فانفروا فإن هذا بلد حرمه الله 00 13 (البخارى )والخلافات هى زاد فى 2 "يوم خلق السموات 00 القيامة "وزاد فى روايات مثل 9 حكاية أبو شاة وزاد فى روايات مثل 13 "لا هجرة 00فانفروا "وزاد فى روايات مثل 9 "ومن قتل 00 يقتل " وزاد فى رواية 9 ركوب الراحلة والخطبة وخزاعة ونلاحظ تناقضا بين كون الإذخر فمرة "فإنه للبيوت والقبور "كما فى 2ومرة لصاغتنا وقبورنا كما فى 12 ومرة "فإنه لقينهم ولبيوتهم " كما فى 6 ونلاحظ تناقضا فى روايات إحلال مكة ساعة كما فى 6و9 وبين أنها لا تحل أبدا حتى يوم القيامة فى 2"إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض فهى حرام إلى يوم القيامة "وهو يناقض فى المحرم وهو فى الروايات الله رواية أن إبراهيم هو من حرم مكة فى قولهم "إن ابراهيم قد حرم مكة (البخارى)
    -أن عبد الله بن عباس أخبره قال كان الفضل بن عباس رديف رسول الله قال فأتت امرأة من خثعم تستفتيه فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه وجعل رسول الله يصرف وجه الفضل بيده إلى الشق الأخر قالت يا رسول الله إن فريضة الله عز وجل على عباده فى الحج أدركت أبى شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أفأحج عنه قال نعم وذلك فى حجة الوداع 1(مالك)إن امرأة من خثعم سألت النبى فقالت إن فريضة الله فى الحج على عبادة أدركت أبى شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستمسك على راحلته فهل ترى أن أحج عنه فقال النبى نعم وزاد فقالت يا رسول الله فهل ينفعه ذلك قال نعم كما لو كان عليه دين فقضيته نفعه 2،وفى رواية مثل 1 0فجاءته 00فجعل 00الفضل إلى الشق 00فقالت 00الله فى الحج 3،عن الفضل أن امرأة من خثعم قالت لرسول الله إن أبى قد أدركته فريضة الله فى الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستوى على ظهر بعيره قال فحجى عنه 4،عن على أن رسول الله قال وكل منى منحر ثم جاءته امرأة من خثعم فقالت إن أبى شيخ قد أفند وأدركته فريضة الله على عباده فى الحج ولا يستطيع أداءها فهل يجزى عنه أن أؤديها عنه قال نعم 5(الشافعى )أخبرنى الفضل بن عباس أن رسول الله أردفه من جمع إلى منى فلم يزل يلبى حتى رمى الجمرة 6(الشافعى )أردفنى رسول الله من جمع إلى 00جمرة العقبة 7(الترمذى )عن الفضل عن امرأة من خثعم قالت يا رسول الله إن أبى أدركته فريضة الله فى الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستوى على ظهر البعير قال حجى عنه 8 (الترمذى )عن على قال وقف رسول الله بعرفه فقال هذه عرفه وهو الموقف وعرفه كلها موقف ثم أفاض حيث غربت الشمس وأردف أسامة بن زيد وجعل يشير بيده على هيئته والناس يضربون يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم ويقول يا أيها الناس عليكم السكينة ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا فلما أصبح أتى قزح ووقف عليه وقال هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف ثم أفاض حتى انتهى إلى وادى محسر ففزع ناقته فحثت حتى جاوز الوادى فوقف وأردف الفضل ثم أتى الجمرة فرماها ثم أتى المنحر فقال هذا المنحر ومنى كلها منحر واستفته جارية شابة من خثعم فقالت إن أبى شيخ كبير قد أدركته فريضة الله فى الحج أفيجزىء أن أحج عنه قال حجى عن أبيك ولوى عنق الفضل فقال العباس يا رسول الله لم لويت عنق ابن عمك قال رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما فأتاه رجل فقال يا رسول الله إنى أفضت قبل أن أحلق قال احلق ولا حرج أو قصر ولا حرج قال وجاء فقال يا رسول الله إنى ذبحت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج ثم أتى البيت فطاف به ثم أتى زمزم فقال يا بنى عبد المطلب لولا أن يغلبكم عليه الناس لنزعت 9(الترمذى )عن أخيه الفضل أنه كان ردف رسول الله غداة النحر فأتته امرأة من خثعم فقالت يا رسول الله إن فريضة الله فى الحج على عباده أدركت أبى شيخا كبيرا لا يستطيع أن يركب أفأحج عنه قال نعم فإنه لو كان على أبيك دين قضيته 10 ،عن عبد الله بن عباس أن امرأة من خثعم جاءت إلى النبى فقالت يا رسول الله إن أبى شيخ كبير قد أقعد وأدركته فريضة الله على عباده فى الحج ولا يستطيع أدائها فهل يجزى عنه أن أؤديها عنه قال رسول الله نعم 11(ابن ماجة)كان الفضل بن عباس رديف رسول الله فجاءته امرأة 00 فجعل رسول 00 الفضل إلى 00 فقالت 00 الله على 00مثل 1 ،12 ،عن الفضل أن امرأة من خثعم قالت يا رسول الله إن أبى شيخ كبير عليه فريضة الله فى الحج وهو لا يستطيع أن يستوى على ظهر بعيره فقال النبى فحجى عنه 13(مسلم)عن عبد الله بن عباس قال كان الفضل رديف رسول الله فجاءت امرأة من خثعم فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه وجعل النبى يصرف وجه 00فقالت 00 الله على عباده0 كبيرا لا يثبت 00مثل 1 ،(مسلم والبخارى )جاءت امرأة من خثعم عام حجة الوداع قالت يا رسول الله إن فريضة الله على عباده فى الحج أدركت أبى شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوى على الراحلة فهل يقضى أن أحج عنه قال نعم 15(البخارى )زاد فى روايات مثل 1 و14 نظر الفضل والمرأة وصرف النبى (ص)وجه الفضل عنها وزاد فى 5 وكل منى منحر وزاد فى رواية 6 إرداف الفضل من جمع لمنى وهو يناقض أنه أردف الفضل فى نهاية وادى محسر فى رواية 9"حتى انتهى إلى وادى محسر ففرغ ناقته فخبت حتى جاوز الوادى فوقف وأردف الفضل " وزاد فى رواية 9 "وقف رسول الله على عرفه 000لنزعت

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الردود
    34

    تابع الموضوع

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :
    إن هذا الكتاب الحج والعمرة يتحدث عن ما نسب للنبى (ص)من أقوال وأفعال فى مجال الحج والعمرة زورا وكل ما نسب له فى كتب الحديث كذب وبهتان اللهم إلا النادر جدا جدا والكتاب يبين التناقض بين روايات الحديث الواحد كما يبين التناقض بين الحديث والحديث أو الأحاديث الأخرى كما يبين أيضا مخالفات الأحاديث لأحكام القرآن الحالى والغرض من الكتاب هو إثبات أن الكعبة الموجودة حاليا فى ما يسمى السعودية ليست هى الكعبة الحقيقية كما أن مكة الحالية ليست هى مكة الحقيقية وأيضا إثبات أن معظم مناسك الحج الحالى من صعود ما يسمى عرفه الحالى ورمى الجمرات وغيرها هى أشياء لم ينزل الله بها سلطانا والآن إلى تناول الأحاديث .
    الأحاديث
    -عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله كل عرفه موقف وارتفعوا عن بطن عرفه وكل المزدلفة موقف وارتفعوا عن بطن محسر وكل منى منحر إلا ما وراء العقبة 1(ابن ماجة)منى كلها منحر وكل فجاج مكة طريق ومنحر وكل عرفه موقف وكل المزدلفة موقف 2(ابن ماجة)00ثم قال النبى قد نحرت ههنا ومنى كلها منحر ووقف بعرفه فقال قد وقفت ههنا وعرفه كلها موقف ووقف بالمزدلفة فقال قد وقفت ههنا ومزدلفة كلها موقف 3،00فانحروا فى رحالكم 4،00"واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "قال فقرأ فيهما بالتوحيد"قل يا أيها الكافرون "وقال فيه قال على بالكوفة وقال إلا هذا الحرف لم يذكر جابر فذهبت كرشا وذكر قصة فاطمة 5،عن على قال فلما أصبح يعنى النبى وقف على قزح فقال هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف ونحرت ههنا ومنى كلها منحر فانحروا فى رحالكم 6،عن جابر أن النبى قال وقفت ههنا بعرفه وعرفه كلها موقف ووقفت ههنا بجمع وجمع كلها موقف ونحرت ههنا ومنى كلها منحر00 7،كل عرفه موقف وكل منى منحر وكل المزدلفة موقف وكل فجاج مكة طريق ومنحر 8(أبو داود )عن على قال وقف رسول الله بعرفه فقال هذا الموقف وعرفه كلها موقف 9(ابن ماجة)والخلافات هى 1-التناقض فى المنحر فمرة "منى كلها منحر "فى 2 ومرة عدا العقبة "وكل منى منحر إلا ما وراء العقبة "فى 1 ومرة "كل فجاج مكة طريق ومنحر "كما فى 8 ،2-الموقف فمرة عرفه فقط"وقف رسول الله بعرفه فقال هذا الموقف "كما فى 9 وال التعريف تفيد قصر التعريف على عرفه ومرة عدا بطن عرفه" "كل عرفه موقف وارتفعوا عن بطن عرفه" كما فى 1 ومرة قزح هو الموقف هو وجمع"هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف "كما فى 7 وال تفيد قصر الموقف على قزح ومرة المزدلفة كلها "ومزدلفة كلها موقف "كما فى 2و3 ومرة المزدلفة عدا بطن محسر"وكل المزدلفة موقف وارتفعوا عن بطن محسر "كما فى 1
    -عن عبد الله بن عمر أن رسول الله دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبى فأغلقها عليه ومكث فيها فسألت بلالا حين خرجوا ماذا صنع رسول الله قال جعل عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة ورائه ثم صلى وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة 1(مالك)دخل رسول الله هو وبلال وعثمان بن طلحة وأسامة فلما خرج سألت بلالا كيف صنع رسول الله قال جعل عمودا عن يمينه وعمودين يساره وثلاثة أعمدة ورائه ثم صلى وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة 2(الشافعى )دخل رسول الله يوم الفتح الكعبة ومعه بلال وعثمان بن شيبة فأغلقوها عليهم من داخل فلما خرجوا سألت بلالا أين صلى رسول الله فأخبرنى أنه صلى على وجهه حين دخل بين العمودين عن يمينه ثم لمت نفسى ألا أكون سألته كم صلى رسول الله 3(ابن ماجة)أن رسول الله00وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة الحجبى وبلال 000فمكث فيها 00خرج ماذا 00فقال 00وراءه وكان البيت يومئذ على 6أعمدة ثم صلى كالأول 4، لم يذكر السوارى وقال ثم صلى وبينه وبين القبلة 3 أذرع 5،قال ونسيت أن أسأله كم صلى 6،عن عبد الرحمن بن صفوان قال قلت لعمر بن الخطاب كيف صنع رسول الله حين دخل الكعبة قال صلى ركعتين 7،وعند مسلم كالأولى وزاد أعمدة ثم صلى 8،قدم رسول الله يوم الفتح فنزل بفناء الكعبة وأرسل إلى عثمان بن طلحة فجاء بالمفتح ففتح الباب ثم دخل النبى وبلال على إثره فقلت لبلال هل صلى فيه رسول الله قال نعم قلت أين قال بين العمودين تلقاء وجهه قال ونسيت أن أسأله كم صلى 9،أقبل رسول الله على ناقة لأسامة بن زيد حتى أناخ بفناء الكعبة ثم دعا عثمان بن طلحة فقال ائتنى بالمفتاح فذهب إلى أمه فأبت أن تعطيه فقال والله لتعطينه أو ليخرجن هذا السيف من صلبى فأعطته إياه فجاء به إلى النبى فدفعه إليه ففتح الباب 00 10،دخل رسول الله البيت ومعه أسامة وبلال وعثمان بن طلحة فأجافوا عليهم الباب طويلا ثم فتح فكنت أول من دخل فلقيت بلالا فقلت أين صلى رسول الله فقال بين العمودين المقدمين فنسيت أن أسأله كم صلى رسول الله 11،عن عبد الله بن عمر أنه انتهى إلى الكعبة وقد دخلها النبى وبلال وأسامة وأجاف عليهم عثمان بن طلحة الباب فمكثوا فيه مليا ثم فتح مليا ثم فتح الباب فخرج النبى ورقيت الدرجة فدخلت البيت فقلت أين صلى النبى قالوا هاهنا قال ونسيت أن أسألهم كم صلى 12،دخل رسول الله البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة فأغلقوا عليهم فلما فتحوا كنت فى أول من ولج فلقيت بلالا فسألته هل صلى فيه رسول الله قال نعم صلى بين العمودين اليمانيين 13،رأيت رسول الله دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة ولم يدخلها معهم أحد ثم أغلقت عليهم قال عبد الله بن عمر فأخبرنى بلال أو عثمان بن طلحة أن رسول الله صلى فى جوف الكعبة بين العمودين اليمانيين 14(مسلم)عن ابن عمر أنه قال دخل رسول الله البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة فأغلقوا عليهم فلما فتحوا كنت أول من ولج فلقيت بلالا فسألته هل صلى فيه رسول الله قال نعم بين العمودين اليمانيين 15(البخارى )والخلافات هى 1- التناقض فى عدد الداخلين للكعبة ففى معظم الروايات عدا 3 دخل أربعة النبى (ص)وبلال وأسامة وعثمان وفى 3 عددهم 3 النبى وبلال وعثمان 2-التناقض فى عدد الأعمدة التى صلى بينها فمرة كما فى 1"جعل عمودا عن يساره وعمودا عن يمينه "فهنا العدد 2 ومرة "عمودا عن يمينه وعمودين عن يساره "وهنا العدد 3كما فى 2ومرة "بين العمودين عن يمينه" كما فى 3 فأعمدة اليمين مرة واحد ومرة اثنين وأعمدة اليسار مرة واحد ومرة اثنين 3- التناقض فى مكان صلاة النبى(ص)فمرة بين عمود يمين وعمود يسار كما فى 1 ومرة بين عمود يمين وعمودين يسار كما فى 2 ومرة بين عمودين عن يمينه كما فى 3 ومرة "ثم صلى وبينه وبين القبلة3أذرع " كما فى 5 ،3-زاد فى رواية طلب المفتاح كما فى 9 ،4- زاد فى رواية 10طلب المفتاح وإناخة الناقة ورفض أم عثمان إعطائه المفتاح والسيف 5- التناقض فى اسم عثمان فمرة عثمان بن طلحة كما فى 1 ومرة عثمان بن شيبة فى 3 وهو تناقض فى اسم الأب ،وصلاة النبى (ص)فى الكعبة تناقض القول أنه لم يصل فيها وهو :
    -عن ابن عباس 00يقول أخبرنى أسامة بن زيد أن النبى لما دخل البيت دعا فى نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع فى قبل البيت ركعتين "(مسلم)
    -أخبرنى عبد الله بن عمر عن عائشة أن رسول الله قال ألم ترى أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم فقلت يا رسول الله أفلا تردها على قواعد إبراهيم فقال لولا حدثان قومك بالكفر فقال عبد الله بن عمر لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله ما أرى رسول الله ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتم على قواعد إبراهيم 1(مالك والشافعى )عن عائشة حدثتنى أن رسول الله قال لها لولا أن قومك حديثو عهد بالجاهلية لهدمت الكعبة وجعلت لها بابين فلما ملك ابن الزبير هدمها وجعل لها بابين 2(الترمذى )كنت أحب أن أدخل البيت فأصلى فيه فأخذ رسول الله بيدى فأدخلنى الحجر وقال صلى فى الحجر إن أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت ولكن قومك استقصروه حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت 3(الترمذى )عن عائشة قالت سألت رسول الله عن الحجر فقال هو من البيت قلت ما منعهم أن يدخلوه فيه قال عجزت بهم النفقة قلت فما شأن بابه مرتفعا لا يصعد إليه إلا بسلم قال ذلك فعل قومك ليدخلوه من شاءوا ويمنعوه من شاءوا ولولا أن قومك حديثو عهد بكفر مخافة أن تنفر قلوبهم لنظرت هل أغيره فأدخل فيه ما انتقص منه وجعلت بابه والأرض 4(ابن ماجة)كنت أحب أن أدخل البيت فأصلى فيه فأخذ رسول الله بيدى فأدخلنى فى الحجر فقال صلى فى الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت فإن قومك اقتصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت 5(أبو داود)قال لى رسول الله لولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت الكعبة ولجعلتها على أساس إبراهيم فإن قريشا حين بنت البيت استقصرت ولجعلت لها خلفا 6 ،مثل الأول ،لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية (أو قال بكفر)لأنفقت كنز الكعبة فى سبيل الله ولجعلت بابها بالأرض ولأدخلت فيها من الحجر 7،يا عائشة لولا أن قومك حديثو عهد بشرك لهدمت الكعبة فألزقتها بالأرض وجعلت لها بابين بابا شرقيا وبابا غربيا وزدت فيها 6 أذرع من الحجر فإن قريشا اقتصرتها حيث بنت الكعبة 8،لولا أن الناس حديث عهدهم بكفر وليس عندى من النفقة ما يقوى على بنائه لكنت أدخلت فيه من الحجر 5 أذرع ولجعلت لها بابا يدخل الناس منه وبابا يخرجون منه 9،إن قومك استقصروا من بنيان البيت ولولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت ما تركوا منه فإن بدا لقومك من بعدى أن يبنوه فهلمى لأريك ما تركوا منه فأراها قريبا من 7 أذرع ولجعلت لها بابين موضوعين فى الأرض شرقيا وغربيا وهل تدرين لم كان قومك رفعوا بابها قلت لا قال تعززا أن لا يدخلها إلا من أرادوا فكان الرجل إذا هو أراد أن يدخلها يدعونه يرتقى حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه فسقط 10،يا عائشة لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر فإن قومك قصروا فى البناء 11،سألت رسول الله عن الجدر أمن البيت هو قال نعم قلت فلم لم يدخلوه فى البيت قال إن قومك قصرت بهم النفقة قلت فما شأن بابه مرتفعا قال فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاؤوا ولولا أن قومك حديث عهدهم فى الجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم لنظرت أن أدخل الجدر فى البيت وأن ألزق بابه بالأرض 12،00فقلت فما شأن بابه مرتفعا لا يصعد إليه إلا بسلم وقال مخافة أن تنفر قلوبهم 13،00(مسلم)00لم يتمم 00كالأول ،سألت النبى عن الجدر 000فما لهم لم يدخلوه 00فعل ذلك قومك ليدخلوا 00 بالجاهلية 00 14،قال لى رسول الله لولا 00لنقضت البيت ثم لبنيته 000قريشا استقصرت بناءه وجعلت له خلفا يعنى بابا 15،أن النبى قال لها يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فبلغت به أساس إبراهيم فذلك الذى حمل ابن الزبير على هدمه 16(البخارى )والخلافات هى 1- التناقض فى سبب عدم بناء النبى (ص)للبيت ففى معظم الروايات سبب واحد هو حداثة القوم بالكفر"لولا حدثان قومك بالكفر "كما فى 1 و"لولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت الكعبة " كما فى 6 وفى رواية 9 سببين الحداثة بالكفر وعدم وجود نفقة عند النبى (ص)تقوى على بناء الكعبة "لولا حديث عهدهم بكفر وليس عندى من النفقة ما يقوى على بنائه "2- التناقض فى عدد الأذرع التى تركوها من الكعبة فمرة 5 أذرع "لكنت أدخلت فيه من الحجر 5أذرع "ومرة 6أذرع"وزدت فيها 6أذرع من الحجر "ومرة 7 أذرع "فأراها قريبا من 7 أذرع "3- زاد فى روايات حكاية البابين الشرقى والغربى مثل 16 ،4- زاد فى روايات مثل 16و 2 هدم ابن الزبير للكعبة 5- زاد فى روايات سبب تعلية قريش باب الكعبة مثل 12
    -أن عبد الله بن عمر كان يصلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا 1،عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى المغرب 00 2،عن أبى أيوب الأنصارى قال صلى رسول الله المغرب 00جميعا فى حجة الوداع 3(مالك)صليت مع رسول الله المغرب والعشاء فى حجة الوداع بالمزدلفة 4،عن ابن عمر أن النبى صلى المغرب بالمزدلفة فلما أنخنا قال الصلاة بإقامة 5 (ابن ماجة)وعند أبو داود مثل 1 ،وزاد بإقامة إقامة جمع بينهما 6،00صلى كل صلاة بإقامة 7،بإقامة واحدة لكل صلاة ولم يناد فى الأولى ولم يسبح على أثر واحدة منهما 8،عن عبد الله بن مالك قال صليت مع ابن عمر المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين فقال له مالك بن الحرث ما هذه الصلاة قال صليتهما مع رسول الله فى هذا المكان بإقامة واحدة 9،عن سعيد بن جبير وعبد الله بن مالك قالا صلينا مع ابن عمر بالمزدلفة المغرب والعشاء بإقامة واحدة 10،عن سعيد بن جبير قال أفضنا مع ابن عمر فلما بلغنا جمعا صلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة ثلاثا واثنتين فلما انصرف قال لنا ابن عمر هكذا صلى بنا رسول الله فى هذا المكان 11،حدثنى سلمة بن كهيل قال رأيت سعيد بن جبير أقام بجمع فصلى المغرب ثلاثا ثم صلى العشاء ركعتين ثم قال شهدت ابن عمر صنع فى هذا المكان مثل هذا وقال شهدت رسول الله صنع مثل هذا المكان 12(أبو داود)عن أبى أيوب أنه صلى مع رسول الله فى حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة 13،عن ابن عمر أن رسول الله صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا 14،جمع رسول الله بين المغرب والعشاء بجمع ليس بينهما سجدة وصلى المغرب 3 ركعات وصلى العشاء ركعتين فكان عبد الله يصلى بجمع كذلك حتى لحق بالله تعالى 15 ،عن سعيد بن جبير أنه صلى المغرب بجمع والعشاء بإقامة ثم حدث عن ابن عمر أنه صلى مثل ذلك وحدث ابن عمر أن النبى صنع مثل ذلك 16،00صلاهما بإقامة واحدة 17 ،جمع رسول الله بين المغرب والعشاء بجمع صلى المغرب 3 والعشاء ركعتين بإقامة واحدة 18،قال سعيد بن جبير أفضنا مع ابن عمر حتى أتينا جمعا فصلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة ثم انصرف فقال هكذا صلى بنا رسول الله فى هذا المكان 19(مسلم)عن نافع قال كان عبد الله بن عمر يجمع بين المغرب والعشاء بجمع غير أنه يمر بالشعب الذى أخذه رسول الله فيدخل فينتقض ويتوضأ ولا يصلى حتى يصلى جمع 20،أن رسول الله جمع بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما ولا على إثر كل واحدة منهما 21،أن رسول الله جمع فى حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة 22(البخارى)والخلافات هى التناقض بين الصلاة فى المزدلفة فى معظم الروايات وبين الصلاة فى جمع فى 15 وزاد فى بعض الروايات صلاة ركعتين وثلاث.
    -عن عطاء بن أبى رباح أن أعرابيا جاء إلى رسول الله وهو بحنين وعلى الأعرابى قميص به أثر صفرة فقال يا رسول الله إنى أهللت بعمرة فكيف تأمرنى أن أصنع فقال رسول الله انزع قميصك واغسل عنك وافعل فى عمرتك ما تفعل فى حجك 1(مالك)عن يعلى بن أمية قال كنا عند رسول الله بالجعرانة فأتاه رجل وعليه مقطعة يعنى جبة وهو متضمخ بالخلوق فقال يا رسول الله إنى أحرمت بالعمرة وهذه على فقال رسول الله ما كانت صانعا فى حجك قال كنت انزع هذه المقطعة وأغسل هذا الخلوق فقال رسول الله فما كنت صانعا فى حجتك فاصنعه فى عمرتك 2،أن أعرابيا أتى النبى وعليه إما قال قميص وإما قال جبة وبه أثر صفرة فقال أحرمت وهذه على فقال انزع إما قال قميصك وإما قال جبتك واغسل هذه الصفرة 00مثل 1،3(الشافعى )رأى رسول الله أعرابيا قد أحرم وعليه جبة فأمره أن ينزعها 4(الترمذى )أن رجلا أتى النبى وهو بالجعرانة وعليه أثر خلوق أو قال صفرة وعليه جبة فقال يا رسول الله كيف تأمرنى أن أصنع فى عمرتى فأنزل الله تبارك وتعالى على النبى الوحى فلما سرى عنه قال أين السائل عن العمرة قال اغسل عنك أثر الخلوق أو قال أثر الصفرة واخلع الجبة عنك واصنع فى عمرتك ما صنعت فى حجتك 5،اخلع جبتك فخلعها من رأسه6،فأمره رسول الله أن ينزعها نزعا ويغتسل مرتين أو ثلاثة 6،أن رجلا أتى النبى بالجعرانة وقد أحرم بعمرة وعليه جبة وهو مصفر لحيته ورأسه 7(أبو داود)أن يعلى قال لعمر أرنى النبى حين يوحى إليه فبينما النبى بالجعرانة ومعه نفر من أصحابه جاءه رجل فقال يا رسول الله كيف ترى فى رجل أحرم بعمرة وهو متضمخ بطيب فسكت النبى ساعة فجاءه الوحى فأشار عمر إلى يعلى فجاءه يعلى وعلى رسول الله ثوب قد أظل به فأدخل رأسه فإذا رسول الله محمر الوجه وهو يغط ثم سرى عنه فقال أين الذى سأل عن العمرة فأتى برجل فقال اغسل الطيب الذى بك 3مرات وانزع عنك الجبة واصنع فى عمرتك كما تصنع فى حجتك 8،00مثله 00صفرة فقال كيف تأمرنى 00أصنع فى عمرتى فأنزل الله على نبيه فستر بثوب ووددت أنى قد رأيت النبى وقد أنزل عليه الوحى فقال عمر تعال أيسرك أن تنظر إلى النبى وقد أنزل الله عليه الوحى قلت نعم فرفع طرف الثوب فنظرت إليه له غطيط وأحسبه قال كغطيط البكر فلما سرى عنه قال أين السائل عن العمرة اخلع عنك الجبة واغسل أثر الخلوق عنك وانق الصفر واصنع فى عمرتك كما تصنع فى حجك 9،كنت مع رسول الله فأتاه رجل عليه جبة أثر صفرة أو نحوه وكان عمر يقول لى تحب إذا نزل عليه الوحى أن تراه فنزل عليه ثم سرى عنه فقال اصنع فى عمرتك ما تصنع فى حجك وعض رجل يد رجل فانتزع ثنيتيه فأبطله النبى 10(البخارى )والخلافات هى 1- التناقض فى المكان ففى 1 حنين وفى 2 الجعرانة 2- التناقض فى اللباس فمرة قميص كما فى 1 ومرة مقطعة يعنى جبة كما فى 2 ومرة شك قميص أو جبة كما فى ثلاثة 3-زاد فى روايات مثل 10 حكاية الوحى 4- التناقض فى عدد مرات الغسل ففى 6 مرتين أو ثلاثة وفى 8 ثلاثة وفى روايات أخرى غير محددة بقوله اغسل 5- زاد فى 6 خلع القميص من الرأس 6-زاد فى 7 تصفير اللحية والرأس
    -عن عائشة قالت لما جاء النبى إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها 1(الترمذى )عن ابن عمر قال أن النبى دخل مكة نهارا 2(الترمذى وابن ماجة)أن رسول الله كان يدخل مكة من الثنية العليا وإذا خرج خرج من الثنية السفلى 3(ابن ماجة)كان إذا قدم مكة بات بذى طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارا ويذكر عن النبى أنه فعله 4( أبو داود)أن رسول الله كان يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى 5 (أبو داود)أن النبى كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس 6 وزاد مسلم وإذا دخل دخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى (أبو داود ومسلم)عن عائشة قالت دخل رسول الله عام الفتح من كداء من أعلى مكة ودخل فى العمرة من كدى ،وعند مسلم حتى مكة 7(أبو داود ومسلم )أن النبى كان إذا دخل مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها 8(أبو داود)00لما جاء 00دخلها 00 9(مسلم)عن ابن عمر قال كان رسول الله يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى 10 ،أن 00دخل مكة من كداء من الثنية العليا التى بالبطحاء ويخرج من الثنية السفلى 11،أن النبى لما جاء مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها 12 ،أن النبى دخل عام الفتح من كداء وخرج من كدا من أعلى مكة 13،00كداء من أعلى مكة 00 14 (البخارى)والخلاف زاد فى روايات الثنية العليا والسفلى وزاد فى رواية 6 الشجرة والمعرس وزاد فى روايات كداء وكدا مثل 13 وزاد فى رواية 11 البطحاء وزاد فى رواية ذكر ذى طوى
    -سمعت أنس بن مالك يقول قال إن أحدا جبل يحبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة وعير على ترعة من ترع النار1(ابن ماجة)قال رسول الله لأبى طلحة التمس لى غلاما من غلمانكم يخدمنى فخرج بى أبو طلحة يردفنى وراءه فكنت أخدم رسول الله كلما نزل وقال فى الحديث ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد قال هذا جبل يحبنا ونحبه فلما أشرف على المدينة قال اللهم إنى أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم إبراهيم مكة اللهم بارك لهم فى مدهم وصاعهم 2،00إنى أحرم ما بين لابتيها 3،عن أبى حميد قال خرجنا مع رسول الله فى غزوة تبوك وساق الحديث وفيه ثم أقبلنا حتى قدمنا وادى القرى فقال رسول الله إنى مسرع فمن شاء منكم فليسرع معى ومن شاء فليمكث فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة فقال هذه طابة وهذا أحد وهو جبل يحبنا ونحبه 4،حدثنا أنس بن مالك قال قال رسول الله إن أحدا جبل يحبنا ونحبه 5 ،نظر رسول الله إلى أحد فقال إن أحدا جبل يحبنا ونحبه 6(مسلم )والخلاف هو زاد فى 1"وعير على ترعة من ترع النار "وزاد فى 2"قال رسول الله لأبى طلحة 000بدا له أحد "و"أشرف على المدينة 00صاعهم "وزاد فى 3غزوة تبوك وفى 4"وادى 00إنى مسرع 00طابة "
    -عن أبى سعيد مولى المهرى أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة وأنه أتى أبا سعيد الخدرى فقال له إنى كثير العيال وقد أصابتنا شدة فأردت أن أنقل عيالى إلى بعض الريف قال لا تفعل الزم المدينة فإنا خرجنا مع نبى الله حتى قدمنا عسفان فأقام بها ليالى فقال الناس والله ما نحن هاهنا فى شىء وإن عيالنا لخلوف ما نأمن عليهم فبلغ ذلك النبى فقال ما هذا الذى بلغنى من حديثكم والذى أحلف به أو الذى نفسى بيده لقد هممت إن شئتم لآمرن بناقتى ترحل ثم لا أحل لها عقدة حتى أقدم المدينة وقال اللهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلهما حرما وإنى حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها أن لا يهراق فيها دم ولا يحمل فيها السلاح لقتال ولا يخبط فيها شجرة إلا ليلف اللهم بارك لنا فى مدنا اللهم بارك لنا فى صاعنا اللهم بارك لنا فى مدينتنا اللهم مع البركة بركتين والذى نفسى بيده ما من المدينة شعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا إليها ثم قال للناس ارتحلوا فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة فو الذى نحلف به أو يحلف به ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتى أغار علينا بنو عبد الله بن غطفان وما يهيجهم قبل ذلك شىء (مسلم)و القول يناقض فى محرم مكة وهو فى القول "إن إبراهيم حرم مكة"أن الله حرم مكة فى قولهم :
    -"إن مكة حرمها الله تعالى "(الترمذى )كما يناقض فى المساحة وهو ما بين مأزميها قولهم
    -00قال اللهم إنى أحرم ما بين جبليها"(مسلم)وما بين الجبلين غير ما بين المأزمين وهما الحرتان فهناك فارق فى المسافة بين نهايتهما
    -أخبرنا محمد بن أبى بكر الثقفى أنه أخبره سأل أنس بن مالك وهما غاديان إلى عرفه كيف كنتم تصنعون مع رسول الله فى هذا اليوم قال كان يهل المهل فلا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا ينكر عليه 1،عن عبد الله بن عمر قال كل ذلك قد رأيت الناس يفعلونه وأما نحن فنكبر 2(مالك)عن أنس غدونا مع رسول الله فى هذا اليوم من منى إلى عرفه فمنا من يكبر ومنا من يهل فلم يعب هذا على هذا ولا هذا على هذا 3(ابن ماجة)00عرفات منا الملبى ومنا المكبر 4(أبو داود)عن ابن عمر غدونا 000الله من منى إلى عرفات فمنا 000 5(مسلم)كنا مع رسول الله فى غداة عرفه فمنا المكبر ومنا المهلل فأما نحن فنكبر قلت والله لعجبا منكم كيف لم تقولوا له ماذا رأيت رسول الله يصنع 6(مسلم)قلت لأنس بن مالك غداة عرفه ما تقول فى التلبية هذا اليوم قال سرت هذا المسير مع النبى وأصحابه فمنا المكبر ومنا المهلل ولا يعيب أحدنا على صاحبه7(مسلم)وعند البخارى مثل 1 والخلافات هى زاد فى 1و7 السؤال وفى 2و5 وأما نحن فنكبر وزاد فى 5"والله لعجبا 00يصنع "وزاد فى 1و3 و7 عدم العيب والإنكار.
    -عن أنس بن مالك أن رسول الله أتى منى فأتى الجمرة فرماها ثم أتى منزله بمنى ونحر ثم قال للحلاق خذ وأشار إلى جانبه الأيمن ثم الأيسر ثم جعل يعطيه الناس 1،00للحلاق ها وأشار بيده إلى الجانب الأيمن هكذا فقسم شعره بين من يليه ثم أشار إلى الحلاق إلى الجانب الأيسر فحلقه فأعطاه أم سليم 2،00فبدأ بالشق الأيمن فوزعه الشعرة والشعرتين بين الناس ثم قال بالأيسر فصنع به مثل ذلك ثم قال ههنا أبو طلحة فدفعه إلى أبى طلحة 3(مسلم)أن رسول الله رمى جمرة العقبة ثم انصرف إلى البدن فنحرها والحجام جالس وقال بيده عن رأسه فحلق شقه الأيمن فقسمه فيمن يليه ثم قال احلق الشق الأخر فقال أين أبو طلحة فأعطاه إياه 4،لما رمى رسول الله الجمر ونحر نسكه وحلق ناوله الحالق شقه الأيمن فحلقه ثم دعا أبا طلحة الأنصارى فأعطاه إياه ثم ناوله الشق الأيسر فقال احلق فحلقه فأعطاه أبا طلحة فقال اقسمه بين الناس 5 (مسلم)والخلافات هى زاد فى 3 توزيع الشعرة والشعرتين وزاد فى 2 الجانب الأيسر أعطاه أم سليم والتناقض بين 2 "أعطاه أم سليم "وبين 3 "أبو طلحة"وزاد فى 4 رمى جمرة العقبة والحجام والتناقض ففى 3و4 أعطى أبو طلحة الشق الأيسر وبين 5 أعطاه الأيمن
    -عن كعب بن عجرة أنه كان مع رسول الله محرما فآذاه القمل فى رأسه فأمره رسول الله أن يحلق رأسه وقال صم ثلاثة أيام أو أطعم 6 مساكين مدين مدين أو انسك شاه أى ذلك فعلت أجزأ عنك 1(مالك)أن رسول الله مر به فى زمن الحديبية فقال قد آذاك هوام رأسك قال نعم فقال النبى احلق ثم اذبح شاة نسكا أو صم 3 أيام أو أطعم 3 آصع من تمر على 6 مساكين 2،أن رسول الله قال إن شئت فانسك نسيكة وإن شئت فصم 3 أيام وإن شئت فأطعم 3 آصع 00لستة مساكين 3،أن رسول الله مر به زمن الحديبية فذكر القصة فقال أمعك دم قال لا قال فصم 3 أيام أو تصدق بثلاثة آصع من تمر على 6 مساكين بين كل مسكينين صاع 4،00وكان قد أصابه فى رأسه أذى فحلق فأمره النبى أن يهدى هديا بقرة 5(أبو داود)عن رسول الله أنه قال لعلك آذاك هوامك قال نعم يا رسول الله فقال رسول الله احلق رأسك وصم 3 أيام أو أطعم 6 مساكين أو انسك شاة 6،وقف على رسول الله بالحديبية ورأسى يتهافت قملا فقال يؤذيك هوامك قلت نعم قال فاحلق رأسك أو قال احلق قال فى نزلت هذه الآية فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه إلى أخرها فقال النبى صم 3 أيام أو تصدق بفرق بين ستة أو انسك ما تيسر 7(البخارى )والخلافات زاد فى 1 مدين مدين وفى2 ثلاث آصع وفى 3 سؤال النبى معك دم 000تمر ونلاحظ تناقضا بين بقرة فى 5 وبين شاة فى 6 وزاد فى 7 نزول الآية فى كعب
    -عن ابن عباس أن النبى قفل فلما كان بالروحاء لقى ركبا فسلم عليهم وقال من القوم فقالوا المسلمون من القوم قال رسول الله فرفعت إليه امرأة صبيا لها من محفة فقالت يا رسول الله ألهذا حج فقال نعم ولك أجر 1،عن رسول الله مر بامرأة وهى فى محفتها فقيل لها هذا رسول الله فأخذت بعضدى صبى كان معها فقالت ألهذا حج قال نعم ولك أجر 2 (الشافعى )عن جابر قال رفعت امرأة صبيا لها إلى رسول الله فقالت يا رسول الله ألهذا حج قال نعم ولك أجر 3(الترمذى )000النبى فى حجه000 4(ابن ماجة)عن ابن عباس قال كان رسول الله بالروحاء فلقى 00فقال 00المسلمون فقالوا فمن أنتم قالوا رسول الله ففزعت امرأة فأخذت بعضد صبى فأخرجته من محفتها فقالت يا رسول الله هل لهذا حج قال 00 5(أبو داود)لقى ركبا بالروحاء فقال من00 قالوا المسلمون فقالوا من أنت قال رسول الله فرفعت 00صبيا فقالت 00 أجر 6 ،رفعت امرأة صبيا لها فقالت يا رسول الله ألهذا حج قال نعم ولك أجر 7،أن امرأة رفعت صبيا فقالت يا رسول الله ألهذا حج قال نعم ولك أجر 8(مسلم)والخلافات هى زاد فى روايات مثل 1و6 الركب والروحاء ونلاحظ تناقض بين "فأخذت بعضدى صبى "فهنا عضدين وفى 5 عضد واحد "فأخذت بعضد صبى "
    -عن عطاء سمع النبى رجل يقول لبيك عن فلان فقال النبى إن كنت حججت فلب عنه وإلا فاحجج 1،00فاحجج عن نفسك ثم احجج عنه 2، سمع ابن عباس رجلا يقول لبيك عن شبرمة فقال ابن عباس ويحك وما شبرمة فذكر قرابة له فقال له أحججت عن نفسك قال لا قال فاحجج عن نفسك ثم احجج عن شبرمة 3،أنه سمع رجلا 00ويلك 00فقال أحدهما قال أخى وقال الأخر فذكر 00أفحججت عن نفسك 00 4(الشافعى )عن على أن رسول الله سمع رجل يلبى عن شبرمة فقال له رسول الله ومن شبرمة فقال أخ لى فقال له النبى إن كنت حججت فلب عن شبرمة وإن كنت لم تحج فلب عن نفسك 5(زيد)عن ابن عباس أن رسول الله سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمة فقال رسول الله من شبرمة قال قريب لى قال هل حججت قط قال لا قال فهل هذه عن نفسك ثم حج عن شبرمة 6،أن النبى سمع رجلا يقول 00قال من شبرمة قال أخ لى أو قريب لى قال حججت عن نفسك قال لا قال حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة 7(أبو داود)والخلافات زاد فى معظم الروايات ذكر شبرمة ونلاحظ التناقض بين "أخى فى 5 وبين "قريب لى "فى 6 وبين "أخ لى أو قريب لى" فى 7 وزاد فى6 هل حججت قط قال لا قال فاجعل هذه عن نفسك ثم حج عن شبرمة "
    -عن أبى موسى قال بعثنى النبى إلى قوم باليمن فجئت وهو بالبطحاء فقال بما أهللت كإهلال النبى قال هل معك من هدى قلت لا فأمرنى فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أمرنى فأحللت فأتيت امرأة من قومى فمشطتنى أو غسلت رأسى فقدم عمر فقال إنا نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام قال الله وأتموا الحج والعمرة وإن نأخذ بسنة النبى فإنه لم يحل حتى نحر الهدى 1،قدمت على النبى فأمرنى بالحل 2،قدمت على رسول الله وهو بالبطحاء فقال أحججت قلت نعم قال بما أهللت قلت لبيك بإهلال كإهلال النبى قال أحسنت انطلق فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت امرأة من نساء بنى قيس ففلت رأسى ثم أهللت بالحج فكنت أفتى به الناس حتى خلافة عمر فذكرته له فقال إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام وإن نأخذ بسنة رسول الله فإن رسول الله لم يحل حتى بلغ الهدى محله 3،قدمت على النبى بالبطحاء وهو منيخ فقال 00طف بالبيت 00والمروة ثم أحل فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت امرأة من قيس ففلت رأسى ثم أهللت 00حتى كان فى خلافة 00أخذنا 00وإن أخذنا بقول النبى فإنه لم يحل حتى يبلغ الهدى محله 4(البخارى )والخلاف هو التناقض بين 1"فمشطت أو غسلت رأسى "فالتمشيط والغسل غير التفلية فى 3 "ففلت رأسى "والتناقض بين "بنى عبد القيس فى 3 وبين قيس فى 4
    -عن عائشة أن سودة بنت زمعة كانت امرأة ثبطة فاستأذنت رسول الله أن تدفع من جمع قبل دفعة الناس فأذن لها 1(ابن ماجة)استأذنت سودة رسول الله ليلة المزدلفة تدفع قبله وقبل حطمة الناس وكانت امرأة ثبطة فأذن لها فخرجت قبل دفعه وحبسنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه ولأن أكون استأذنت رسول الله كما استأذنته سودة فأكون أدفع بإذنه أحب إلى من مفروح به 2،كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة00جمع بليل فأذن لها فليتنى كنت استأذنت رسول الله كما استأذنته سودة 3،وددت أنى كنت استأذنت رسول الله كما استأذنته سودة فأصلى الصبح بمنى فأرمى الجمرة قبل أن يأتى الناس فقيل لعائشة فكانت سودة استأذنته قالت نعم إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة فاستأذنت رسول الله فأذن لها 4(مسلم)استأذنت سودة النبى ليلة جمع وكانت ثقيلة ثبطة فأذن لها 5،نزلنا المزدلفة فاستأذنت النبى سودة أن تدفع قبل حطمة الناس وكانت امرأة بطيئة فأذن لها فدفعت قبل حطمة الناس وأقمنا حتى أصبحنا ثم دفعنا بدفعه فلأن أكون استأذنت رسول الله كما استأذنت سودة أحب إلى من مفروح به 6(البخارى )والخلافات زاد فى 1و و5 ذكر جمع وزاد فى 2 ليلة المزدلفة والحبس مع الأخرين وزاد فى روايات مثل 2 حب استئذان عائشة كسودة وزاد فى 4 صلاة الصبح
    -عن أسامة بن زيد قال قلت يا رسول الله أين تنزل غدا وذلك فى حجته قال وهل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال نحن نازلون غدا بخيف بنى كنانة (يعنى المحصب)حيث قاسمت قريش على الكفر وذلك أن بنى كنانة حالفت قريشا على بنى هاشم أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم 1(ابن ماجة)00غدا فى حجته قال هل 000نازلون بخيف 00حيث 00الكفر يعنى المحصب وذلك 000ولا يبايعوهم ولا يؤدهم 2،عن أبى هريرة أن رسول الله قال أراد أن ينفر من منى نحن نازلون غدا فذكر نحوه ولم يذكر أوله ولا ذكر الخيف الوادى 3،(أبو داود)عن رسول الله أنه قال ننزل غدا إن شاء الله بخيف بنى كنانة حيث تقاسموا على الكفر 4،قال لنا رسول الله ونحن بمنى نحن نازلون غدا 00 الكفر وذلك أن قريشا وبنى كنانة تحالفت حيث تقاسموا على بنى هاشم 00يبايعوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله يعنى بذلك المحصب 5،منزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف حيث تقاسموا على الكفر 6(مسلم)أن أبا هريرة قال قال رسول الله حين أراد قدوم مكة منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بنى كنانة حيث 00 7،قال النبى من الغد يوم النحر وهو بمنى نحن نازلون غدا بخيف بنى كنانة حيث تقاسموا على الكفر يعنى المحصب وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بنى هاشم وبنى عبد المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبى 8(البخارى )والخلافات زاد فى 2و8 "لا يناكحوهم "وفى 3 "ولا يؤدهم "وزاد فى 8"حتى يسلموا إليهم النبى وفى 6 رسول الله ونلاحظ تناقضا بين "يوم النحر وهو بمنى "فى 8 وبين "إذا فتح الله "فى 6 ففى 8 حج أو عمرة وفى 6 يوم فتح مكة حيث لا حج ولا عمرة والقول يناقض فى نزوله الخيف خيف بنى كنانة نزوله فى الخيف بمنى فى قولهم :
    -عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال قام رسول الله بالخيف من منى (ابن ماجة)
    -عن عبد الرحمن بن يزيد قال لما أتى عبد الله بن مسعود جمرة العقبة استبطن الوادى واستقبل الكعبة وجعل الجمرة على حاجبه الأيمن ثم رمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ثم قال من هاهنا والذى لا إله غيره رمى الذى أنزلت عليه سورة البقرة 1(ابن ماجة)عن ابن مسعود قال لما انتهى إلى الجمرة الكبرى جعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ورمى الجمرة بسبع حصيات وقال هكذا رمى الذى أنزلت 002 (أبو داود)00أنه كان مع عبد الله بن مسعود فأتى جمرة العقبة فاستبطن الوادى فاستعرضها فرماها من بطن الوادى بسبع حصيات يكبر 00قلت يا أبا عبد الرحمن أن الناس يرمونها من فوقها فقال هذا أو الذى لا إله غيره فقام الذى 00 3،أنه حج مع عبد الله فرمى الجمرة بسبع حصيات وجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه وقال هذا مقام الذى 00 4 ،00فلما أتى جمرة العقبة 5،قيل لعبد الله إن ناسا يرمون الجمرة من فوق العقبة فرماها عبد الله من بطن الوادى ثم قال من هاهنا والذى لا إله غيره رماها الذى أنزلت عليه سورة البقرة 6(مسلم)عن عبد الله أنه انتهى إلى الجمرة الكبرى جعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ورمى بسبع وقال هكذا رمى الذى أنزلت عليه سورة البقرة 7،عن عبد الرحمن بن يزيد أنه حج مع ابن مسعود فرآه يرمى الجمرة الكبرى بسبع حصيات فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ثم قال هذا مقام الذى أنزلت عليه سورة البقرة 8،أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة فاستبطن الوادى حتى إذا حاذى الشجرة اعترضها فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ثم قال من هاهنا والذى لا إله غيره قام الذى أنزلت عليه سورة البقرة 9 (البخارى )والخلافات هى التناقض بين 1"استقبل الكعبة "أى جعلها أمامه وبين 2"جعل البيت عن يساره "أى ليس أمامه وإنما عن جانبه وزاد فى3 يا أبا عبد الرحمن وزاد فى 8 الجمرة الكبرى وزاد فى 9 محاذاة الشجرة
    -عن أبى شريح العدوى قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة ايذن لى أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله الغد من يوم الفتح سمعته أذناى ووعاه قلبى وأبصرته عيناى حين تكلم به إنه حمد الله وأثنى عليه ثم قال إن مكة حرمها الله تعالى ولم يحرمها الناس ولا يحل لإمرىء يؤمن بالله واليوم الأخر أن يسفك بها دما أو يعضد بها شجرة فإن أحد ترخص لقتال فيها فقولوا له إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لك وإنما أذن لى فيها ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ منكم الشاهد الغائب فقيل لأبى شريح ما قال لك عمرو بن سعيد قال أنا أعلم منك بذلك يا أبا شريح إن الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا فارا بخربة 1(الترمذى )عن صفية بنت شعبة قالت النبى يخطب عام الفتح قال يا أيها الناس إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض فهى حرام إلى يوم القيامة لا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا يأخذ لقطتها إلا منشد فقال العباس إلا الإذخر فإنه للبيوت والقبور فقال رسول الله إلا الإذخر 2(ابن ماجة)عن أبى هريرة قال لما فتح الله تعالى على رسول الله مكة قام رسول الله فيهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين وإنما أحلت لى ساعة من النهار ثم هى حرام إلى يوم القيامة لا يعضد 00 ولا تحل لقطتها إلا لمنشد فقام عباس فقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقبورنا وبيوتنا فقال رسول الله إلا الإذخر 3 (ابن ماجة)00فقام أبو شاة رجل من أهل اليمن فقال يا رسول الله اكتبوا لى فقال رسول الله اكتبوا لأبى شاة 4، 00ولا يختلى خلاها 5،(أبو داود)عن ابن عباس قال قال رسول الله يوم الفتح فتح مكة لا هجرة ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا وقال يوم الفتح فتح مكة إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق 000حرام بحرم الله إلى 000وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلى ولم يحل لى إلا ساعة من نهار فهى حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط إلا من عرفها ولا يختلى خلاها فقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم فقال إلا الإذخر 6،لم يذكر يوم خلق السموات والأرض وقال بدل القتال القتل وقال لا يلتقط لقطته إلا من عرفها 7،وعنده مثل 1 ومثل رواية أبو هريرة 00لما 00الله عز وجل 00قام فى الناس فحمد الله وأثنى 000مكة الفيل 00نهار وإنها لن تحل لأحد بعدى فلا ينفر صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يفدى وإما أن يقتل فقال العباس إلا الإذخر يا رسول الله فإنا نجعله فى قبورنا وبيوتنا فقال رسول الله إلا الإذخر فقام أبو شاة رجل من أهل اليمن فقال اكتبوا لى يا رسول الله فقال رسول الله اكتبوا لأبى شاة قال الوليد فقلت للأوزاعى ما قوله اكتبوا لى يا رسول الله قال هذه الخطبة التى سمعها من رسول الله 8 ،أنه سمع أبا هريرة يقول إن خزاعة قتلوا رجل من بنى الليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه فأخبر بذلك رسول الله فركب راحلته فخطب فقال إن الله عز وجل حبس عن مكة00إلا وإنها لم تحل لأحد قبلى ولن تحل 00بعدى وإنما أحلت لى ساعة من النهار إلا وإنها ساعتى هذه حرام لا يخبط شوكها ولا يعضد شجرها ولا يلتقط ساقطتها إلا منشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يعطى (يعنى الجزية )وإما أن يقاد أهل القتيل فجاء رجل من أهل اليمن يقال له أبو شاة فقال اكتب لى يا رسول الله فقال اكتبوا لأبى شاة فقال رجل من قريش إلا الإذخر فإنا نجعله فى بيوتنا وقبورنا فقال رسول الله إلا الإذخر 9(مسلم )عن ابن عباس قال قال رسول الله يوم فتح مكة إن هذا البلد حرمه الله لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها 10،عن أبى شريح 00ائذن 00للغد 000فسمعته 00وأبصرته عيناى 00الله ولم 00فلا يحل 00يأذن لكم 00مثل 1 ،11،عن ابن عباس أن النبى قال إن الله حرم مكة فلم تحل لأحد من قبلى ولا تحل لأحد بعدى وإنما أحلت لى ساعة من نهار لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف وقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا فقال إلا الإذخر 12،قال النبى يوم افتتح مكة لا هجرة 00فانفروا فإن هذا بلد حرمه الله 00 13 (البخارى )والخلافات هى زاد فى 2 "يوم خلق السموات 00 القيامة "وزاد فى روايات مثل 9 حكاية أبو شاة وزاد فى روايات مثل 13 "لا هجرة 00فانفروا "وزاد فى روايات مثل 9 "ومن قتل 00 يقتل " وزاد فى رواية 9 ركوب الراحلة والخطبة وخزاعة ونلاحظ تناقضا بين كون الإذخر فمرة "فإنه للبيوت والقبور "كما فى 2ومرة لصاغتنا وقبورنا كما فى 12 ومرة "فإنه لقينهم ولبيوتهم " كما فى 6 ونلاحظ تناقضا فى روايات إحلال مكة ساعة كما فى 6و9 وبين أنها لا تحل أبدا حتى يوم القيامة فى 2"إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض فهى حرام إلى يوم القيامة "وهو يناقض فى المحرم وهو فى الروايات الله رواية أن إبراهيم هو من حرم مكة فى قولهم "إن ابراهيم قد حرم مكة (البخارى)
    -أن عبد الله بن عباس أخبره قال كان الفضل بن عباس رديف رسول الله قال فأتت امرأة من خثعم تستفتيه فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه وجعل رسول الله يصرف وجه الفضل بيده إلى الشق الأخر قالت يا رسول الله إن فريضة الله عز وجل على عباده فى الحج أدركت أبى شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أفأحج عنه قال نعم وذلك فى حجة الوداع 1(مالك)إن امرأة من خثعم سألت النبى فقالت إن فريضة الله فى الحج على عبادة أدركت أبى شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستمسك على راحلته فهل ترى أن أحج عنه فقال النبى نعم وزاد فقالت يا رسول الله فهل ينفعه ذلك قال نعم كما لو كان عليه دين فقضيته نفعه 2،وفى رواية مثل 1 0فجاءته 00فجعل 00الفضل إلى الشق 00فقالت 00الله فى الحج 3،عن الفضل أن امرأة من خثعم قالت لرسول الله إن أبى قد أدركته فريضة الله فى الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستوى على ظهر بعيره قال فحجى عنه 4،عن على أن رسول الله قال وكل منى منحر ثم جاءته امرأة من خثعم فقالت إن أبى شيخ قد أفند وأدركته فريضة الله على عباده فى الحج ولا يستطيع أداءها فهل يجزى عنه أن أؤديها عنه قال نعم 5(الشافعى )أخبرنى الفضل بن عباس أن رسول الله أردفه من جمع إلى منى فلم يزل يلبى حتى رمى الجمرة 6(الشافعى )أردفنى رسول الله من جمع إلى 00جمرة العقبة 7(الترمذى )عن الفضل عن امرأة من خثعم قالت يا رسول الله إن أبى أدركته فريضة الله فى الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستوى على ظهر البعير قال حجى عنه 8 (الترمذى )عن على قال وقف رسول الله بعرفه فقال هذه عرفه وهو الموقف وعرفه كلها موقف ثم أفاض حيث غربت الشمس وأردف أسامة بن زيد وجعل يشير بيده على هيئته والناس يضربون يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم ويقول يا أيها الناس عليكم السكينة ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا فلما أصبح أتى قزح ووقف عليه وقال هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف ثم أفاض حتى انتهى إلى وادى محسر ففزع ناقته فحثت حتى جاوز الوادى فوقف وأردف الفضل ثم أتى الجمرة فرماها ثم أتى المنحر فقال هذا المنحر ومنى كلها منحر واستفته جارية شابة من خثعم فقالت إن أبى شيخ كبير قد أدركته فريضة الله فى الحج أفيجزىء أن أحج عنه قال حجى عن أبيك ولوى عنق الفضل فقال العباس يا رسول الله لم لويت عنق ابن عمك قال رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما فأتاه رجل فقال يا رسول الله إنى أفضت قبل أن أحلق قال احلق ولا حرج أو قصر ولا حرج قال وجاء فقال يا رسول الله إنى ذبحت قبل أن أرمى قال ارم ولا حرج ثم أتى البيت فطاف به ثم أتى زمزم فقال يا بنى عبد المطلب لولا أن يغلبكم عليه الناس لنزعت 9(الترمذى )عن أخيه الفضل أنه كان ردف رسول الله غداة النحر فأتته امرأة من خثعم فقالت يا رسول الله إن فريضة الله فى الحج على عباده أدركت أبى شيخا كبيرا لا يستطيع أن يركب أفأحج عنه قال نعم فإنه لو كان على أبيك دين قضيته 10 ،عن عبد الله بن عباس أن امرأة من خثعم جاءت إلى النبى فقالت يا رسول الله إن أبى شيخ كبير قد أقعد وأدركته فريضة الله على عباده فى الحج ولا يستطيع أدائها فهل يجزى عنه أن أؤديها عنه قال رسول الله نعم 11(ابن ماجة)كان الفضل بن عباس رديف رسول الله فجاءته امرأة 00 فجعل رسول 00 الفضل إلى 00 فقالت 00 الله على 00مثل 1 ،12 ،عن الفضل أن امرأة من خثعم قالت يا رسول الله إن أبى شيخ كبير عليه فريضة الله فى الحج وهو لا يستطيع أن يستوى على ظهر بعيره فقال النبى فحجى عنه 13(مسلم)عن عبد الله بن عباس قال كان الفضل رديف رسول الله فجاءت امرأة من خثعم فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه وجعل النبى يصرف وجه 00فقالت 00 الله على عباده0 كبيرا لا يثبت 00مثل 1 ،(مسلم والبخارى )جاءت امرأة من خثعم عام حجة الوداع قالت يا رسول الله إن فريضة الله على عباده فى الحج أدركت أبى شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوى على الراحلة فهل يقضى أن أحج عنه قال نعم 15(البخارى )زاد فى روايات مثل 1 و14 نظر الفضل والمرأة وصرف النبى (ص)وجه الفضل عنها وزاد فى 5 وكل منى منحر وزاد فى رواية 6 إرداف الفضل من جمع لمنى وهو يناقض أنه أردف الفضل فى نهاية وادى محسر فى رواية 9"حتى انتهى إلى وادى محسر ففرغ ناقته فخبت حتى جاوز الوادى فوقف وأردف الفضل " وزاد فى رواية 9 "وقف رسول الله على عرفه 000لنزعت

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الردود
    34
    حكاية تغيير الكعبة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه حكاية تخيلت فيها كيف تم إهمال الكعبة الحقيقية وإبعاد الناس عنها حتى لا يصلوا للحق والحقيقة التى نبحث عنها جميعا الآن وتم بناء بناء البديل الحالى لها وذلك على لسان أحد الكفار الذين شاركوا فى تلك العملية
    تغيير الكعبة
    لا أدرى من أين أبدأ الحديث ولكن كما يقولون لكل شىء سبب وكان سبب الفعل هو أننى وجدت أن الآباء العظام قد فعلوا بالإسلام كل شىء يمكن فعله من أمور وبقيت من الإسلام بقية هى القرآن كنص لا يمكن إدخال باطل فيه وإن كان تفسيره وما يتعلق به قد حرف تحريفا تاما وبقيت الكعبة كما هى لم يستطع الآباء العظام هدمها أو طمس معالمها ،كان فى نفسى هدف هو :
    إنى وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تستطعه الأوائل
    ولم يكن فى قدرة إنسان تحريف القرآن كنص أى كألفاظ مرتبة إلا وظهر التحريف وتم رده من قبل المسلمين الذين كانوا لا يعلمون إلا القليل جدا من دينهم ومنه النص القرآنى ومن ثم كان شغلى الشاغل هو الكعبة وكيفية التخلص منها ،قعدت أياما وليالى أحدث نفسى فى الموضوع وكان همى هو التخلص من عقاب القول "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم "،الكعبة لا يمكن هدمها ولا المساس بها بسوء لأن من يفكر فى هذا وهو داخلها لا يمكن أن يخرج حيا منها وأنا ككافر بالإسلام يهمنى البقاء على قيد الحياة لأتمتع بما فيها،إذا القبلة ستظل باقية للأبد وسيظل الإسلام محفوظا فى داخلها حيث هو مسجل فى الرق المنشور بداخل مقام إبراهيم الذى هو القبلة ،كان لابد من حل وكان لابد من عرض الأمر على مجلس الخلافة الإسلامية الذى أترأسه باعتبارى خليفة المسلمين ويشاركنى فيه الحكم أبناء أبناء000قادة الأديان الذين تحالفوا من مئات السنين لهدم الإسلام ودولته ونجحوا فى إزالة دولته وتولوا حكمها وأبقوا على اسمها إمعانا فى إضلال الناس وفى أول أجتماع لنا بعد ولادة الأمر فى نفسى قلت لهم :نجح الآباء العظام فى هدم الدولة الإسلامية وتحريف الإسلام وبقى من الإسلام القرآن كنص محفوظ بين الناس لا يمكن المساس به وبقيت الكعبة ولابد لنا من أن نظهر مقدرتنا على فعل شىء فقال حاكم مصر لا يمكن هدمها ولا مسها بسوء وإلا أصبحنا مثل أصحاب الفيل وقال حاكم الهند وهل نحن نصدق بالقرآن حتى تقول هذا ؟فرد حاكم مصر وهل تظن أن الآباء العظام قد تركوا هذه المسألة إلا لمعرفتهم بأن العقاب هو مصير من يريد الهدم وأنها لا تهدم ،عند هذا قال حاكم المغرب الهدم غير ممكن العقاب واقع بمن يريد الهدم القرآن يقول "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم "وهذا يعنى أن الهدم من الداخل غير ممكن وكذا من الخارج ولكن إهمال الكعبة ينسيها للناس فقلت له أتيت بالحل لابد من إهمال الكعبة ولكن كيف ؟فقال حاكم الصين نرسل جماعة من المحاربين الأشداء الذى يجهلون الإسلام تماما ومكة والكعبة فيقومون بقتل سكان مكة وبعد هذا ننشأ نحن كعبة مماثلة فى مكان قريب يحج الناس لها بإعتبارها الكعبة البيت الحرام فقال حاكم الأندلس الأمر لا يتم صنعه هكذا لابد من خطة محكمة لها ترتيبات زمنية لابد أن يكون أولها بناء الكعبة البديلة فقلت له صدقت وهذا يعنى أن نختار مكانا قريبا من مكة الأصلية حتى لا يعرف الناس من خلال حفظهم معالم الطريق أنها تغيرت فقال حاكم بلاد الإفرنج بداية يجب أن نجلب جيشا لا يعرف شىء عن الإسلام وهذا الجيش يصنع دائرة حول منطقة بناء الكعبة البديلة من على بعد عشرة أميال ويقوم هذا الجيش بقتل كل من يقترب من الدائرة على الفور وأما العمال فيجب أن يكونوا كفارا مثلنا لا يخرجون من الدائرة إلا بعد إتمام البناء وحبذا لو تم قتلهم كلهم حتى لا ينكشف سر البناء الجديد .
    اتفقنا فى النهاية على تنفيذ الخطوة الأولى وهى بناء الكعبة البديلة ولم أنشغل فى حياتى بأمر مثل الكعبة لذا كنت أفكر متى سنحت لى الفرصة وتوصلت لخطة تنجح الأمر وهو تفكيك الدولة الإسلامية باللفظ الكافرة بقانونها ومجلس حكمها لدويلات متعددة متحاربة لسنوات طويلة يتم فيها شغل المسلمين المغفلين بالحرب حتى ينسوا الكعبة والحج وحتى إذا وجدوا تغيرات الكعبة يقال لهم أن هذه آثار الحروب التى حدثت فيها وفى مكة وكانت الخطوة التالية للبناء وقتل البناءين وحتى الجيش المرابط حول دائرة العشرة أميال تم التخلص من كل أفراده بالسم القاتل فى الماء والطعام هى التخلص من سكان مكة وكان التخلص منهم بطريقة الجيش الجاهل بالإسلام فكرة خاطئة فى معظمها ،لذا كان هناك خطة بديلة ابتدأت بتعبئة أهل مكة لجهاد أعداء الإسلام الذين يهاجمون أطراف الدولة بإستمرار وقد نجحت التعبئة فى خروج خمس سكان مكة للجهاد وقد خرجوا بأهلهم وتمت التثنية بالإغراءات فتم وعد السكان بالقصور والحدائق فى البلاد الأخرى بزعم تخفيف عدد السكان الكثيف من أجل أن تكون مساكنهم جاهزة لاستقبال الحجاج والعمار وقد زعم من أرسلناهم لهم أن البيوت فى مكة ستظل مملوكة لأصحابها وسيأخذون فوقها القصور والحدائق فى البلاد الأخرى وقد نجح الإغراء فى خروج أكثر من نصف السكان من مكة وبقيت قلة متمسكة بالبقاء فى مكة ولم أشأ قتلهم وحاولت عن طريق إعادة تخطيط مكة لبناءها من جديد إخراجهم دون إراقة دماء ونجح هذا الطريق فى خروج كثير من هذه القلة من مكة وسكنها فى القصور والحدائق فى بلاد أخرى وفى النهاية كان لابد من القتل وبالفعل تم إرسال جيش لمكة قام بقتل من تبقى بها ومن الغريب أن كل الرسل الذين دخلوا الكعبة بعد حديثهم مع أهل مكة كلهم ماتوا ميتات فظيعة لأنهم كانوا منا يعلمون بما نريد فعله وكذا مات كل جندى دخل الحرم خلف مكى لقتله وبعد أن تم التخلص من السكان كلهم كان لابد من وقف الحج والعمرة لمكة وكان الطريق هو تفريغ المنطقة حول مكة بمائة ميل من سكانها وجلب سكان جدد لتلك المناطق لا يعرفون شىء عن معالمها وقد تم التفريغ عن طريق التعبئة للجهاد والمغريات وإعادة بناء البلدات كلها مرة واحدة وتخطيطها والقتل وكان الطريق أيضا هو إعلان تفكك الدولة والحروب المستمرة بين الولايات حتى ينقطع طريق الحجاج والعمار وحتى ينخرط الناس فى الحرب وينسوا الحج والكعبة وتفككت الدولة وبعد أن كنت حاكمها أصبحت حاكم جزء صغير منها هو شبه الجزيرة وكان لابد من تحريف أى زيادة أخرى تضاف لزيادات الآباء العظام على الإسلام وتم تأليف أحاديث الحج والعمرة التى تمتلىء بها كتب الحديث من مسانيد وسنن وسير وغيرها كما تم تغيير كتب مواضع البلدان وتم وضع كتب أخرى بها مكة الجديدة وتم تأليف كتب تحمل اسم مكة بها كل ما يمكن إضافته من باطل لها وتم إحكام التآليف بحيث تم توزيعها فى كل أرجاء الأرض وأما البيت الحرام فقد تم إهماله لعشرات السنوات وتم هدم ما حوله من بيوت حتى لا يستدل أحد بها على وجوده ولذا تحول البيت الحرام لمكان مترب لا حياة فيه
    عندما أردنا إحداث التحريف الخاص بالحج والعمرة والكعبة لم يكن الأمر ممكنا دون الرجوع لعمل الآباء العظام فلقد أبدعوا نظاما وجماعات للتحريف وقد انتهى دورها بتثبيت التحريف فى المؤلفات المختلفة سواء سميت كتب حديث أو مسانيد أو سنن أو سير أو حتى كتب لها علاقة بالمخلوقات وظواهر الكون ومن ثم لم يعد للجماعات وجود ولم يعد نظام عملها معروفا لأحد منا بسبب عدم الحاجة لذلك ولكن الآباء العظام قد تركوا فى وصاياهم للأبناء أنظمة العمل فى كتب مخزنة فى أقبية وكانوا يعرفونهم بأماكن الأقبية ويعطونهم مفاتيحها ومن ثم فتحنا الأقبية وأخرجنا الكتب المخزنة فى الأقبية وقرأنا ما فيها وكان من بينها نظام عمل فرق التحريف الذى كان يتلخص فى التالى :
    - أن يتم تأليف حديث عن موضوع ما تكون له عدة روايات تقل أو تكثر وفى كل رواية يزاد حرف أو كلمة أو جملة تغير المعنى أو ينقص منها جملة أو كلمة أوحرف ليغير المعنى
    - أن يتم تأليف حديث مضاد للحديث الأول فى نفس الموضوع ويتمثل التضاد إما فى إحداث حكم مغاير للحديث الأول أو إحداث حكاية مضادة أو خلاف فى المكان أو الزمان أو فى العدد
    - أن يتم تأليف حديث ثالث أو رابع00فى نفس الموضوع
    - أن يكون فى كل حديث غالبا شىء يوافق القرآن وأشياء لا توافقه
    - أن يشتمل الحديث على مخالفات تخالف الواقع المكانى أو الحدثى أو الزمانى أو غير هذا
    - أن تؤلف تفاسير للأحاديث بعضها يشرحها وبعضها يحاول التوفيق بين متناقضاتها وبعضها يشرح ويوفق وبعضها يبين مخالفات الأحاديث للقرآن
    - أن تؤلف كتب تضارب الأحاديث فمثلا فى علم الجغرافيا يتم تأليف كتاب عن مواضع مكة يخالف المواضع فى الأحاديث فى الكثير منها ومثلا فى علم البحار يؤلف كتاب يخالف ما هو موجود فى الأحاديث من حديث عن الماء والبحر وما فيه
    - أن توضع أسانيد سليمة ومحرفة ويتم عمل مغالطة بحيث يتم إيقاف تفكير من يحاول المعرفة الصحيحة فالأسانيد السليمة مثلا توضع مع نص مخالف للقرآن تماما حتى يظن المفكر أن أصحابها وضاعين كذبة والأسانيد المحرفة توضع فى أحيان مع نصوص سليمة حتى يظن المفكر أن أصحابها صادقين وبهذا لا يمكن لأحد الوصول للحقيقة
    - أن ينسب للصحابى الواحد أكثر من حديث فى نفس الموضوع بحيث تكون هذه الأحاديث متناقضة فى الأحكام وغيرها ومن ثم يظن القارىء أو السامع أن الصحابى كافر أو كاذب واضع للحديث .
    وقد قمنا بتأليف جماعات جديدة للتحريف وقامت بعملها فألفت الكثير من الأحاديث وأضافتها للكتب المعروفة فى الحديث وغيره ومن تلك الأحاديث:
    ما حدث لمحمد داخل ما يسمونه خطأ الكعبة وهو مقام إبراهيم أى القبلة فقد قال حديث ورد فى سنن أبو داود "000فقال جعل عمودا عن يساره وعمودا عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة ثم صلى "وفى صحيح مسلم"أن رسول الله دخل الكعبة 0000قال جعل عمودين عن يساره وعمودا عن يمينه 000ثم صلى "ونلاحظ هنا تناقضا بين أعمدة اليمين واليسار ففى أبو داود واحد عن يساره وفى مسلم اثنين واثنين عن اليمين فى أبى داود وواحد فى مسلم وفى صحيح مسلم "000هل صلى فيه رسول الله قال نعم قلت أين قال بين العمودين تلقاء وجهه "فهنا صلى وفى صحيح مسلم أيضا "أن النبى دخل الكعبة وفيها ست سوار فقام عند سارية فدعا ولم يصل "وهنا لم يصلى وهو تناقض وهما يعنيان دخول محمد الكعبة وفى رواية مناقضة عند البخارى "00فقال له رجل أدخل رسول الله الكعبة قال لا "فهنا لم يدخل الكعبة أبدا .
    فى زواج ميمونة وفيه بسنن أبى داود "تزوجنى رسول الله ونحن حلالان بسرف "وفيه أيضا ما يناقضه وهو "أن النبى تزوج ميمونة وهو محرم "فمرة تزوجها بعد التحلل ومرة تزوجها وهو محرم
    خطبة محمد المشهورة بسؤال الناس عن أى يوم هذا وأى بلد هذا 000ورد فى سنن ابن ماجة "قال رسول الله وهو على ناقتة المخضرمة بعرفات أتدرون أى يوم هذا 00"فهنا مكان الخطبة عرفات وهو راكب ناقة وفى رواية عنده أيضا "أن رسول الله وقف يوم النحر بين الجمرات فى الحجة التى حج فيها فقال النبى أى يوم هذا 00"فهنا مكان الخطبة بين الجمرات وفى يوم مختلف هو يوم النحر بينما فى الأولى فى يوم عرفة وهو يسبق يوم النحر وأيضا التناقض بين وقوفه على رجليه بين الجمرات وركوبة الناقة فى الرواية الأولى
    زد على هذا أن فى رواية أبو داود "رأيت رسول الله وهو على المنبر بعرفة "وهذا يعنى أن الخطبة قيلت من على المنبر وفى رواية فى نفس الكتاب "أنه رأى النبى واقف على بعير أحمر يخطب "فهنا الخطبة قيلت من على ظهر البعير زد على هذا أن فى الرواية الأولى كان المركوب هو الناقة المخضرمة وفى الأخيرة هنا بعير وهو تناقض
    وفى عدد هدى محمد ورد فى صحيح مسلم "000بعث رسول الله ب16 بدنة مع رجل "وفى رواية عنده أيضا "أن رسول الله بعث ب18 بدنة مع رجل .
    وأما المواقيت فقد قيل فى سنن أبى داود "أن رسول الله وقت لأهل العراق ذات عرق "وهو يناقض قوله فى نفس الكتاب "وقت رسول لأهل المشرق العقيق "فذات عرق غير العقيق مع أن أهلهما واحد وهو أهل العراق وهو الشرق لمكة الحالية وفى نفس الكتاب قيل "وقت رسول الله لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن وبلغنى أنه وقت لأهل اليمن يلملم "ومع تحديد أماكن المواقيت هنا نجد أحاديث أخرى تبين أنه لا توجد أماكن محددة فالإحرام يكون من أى مكان فقد ورد فى الإحرام وهو الإهلال "من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له"فهنا من المسجد الأقصى و"أن رسول الله وأصحابه اعتمروا من الجعرانة "فهنا من الجعرانة "و"أحرمت من التنعيم بعمرة "فهنا من التنعيم "و"كان نبى الله إذا أخذ طرق أحد أهل إذا أشرف على جبل البيداء "فهنا من على جبل البيداء وكل هذا فى نفس الكتاب وكله متناقض مع بعضه .
    ونجد حديث الموقف والمنحر متناقض فالموقف هو عرفة كلها مرة والمزدلفة كلها مرة كما فى سنن أبى داود "وعرفة كلها موقف ووقف بالمزدلفة فقال وقفت ها هنا ومزدلفة كلها موقف "وهو يناقض قوله فى نفس الكتاب "ثم راح فوقف على الموقف من عرفة " فهو دال على وجود جزء من عرفة ليس بموقف وهو نمرة ويناقض قول ثالث هو "فلما أصبح – يعنى النبى – ووقف على قزح فقال هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف "فهنا الموقف قزح وجمع ولا يوجد شىء يدل على أن عرفة موقف وكل هذا فى سنن أبى داود وهو يناقض قول رابع يقول "كل عرفة موقف وارتفعوا عن بطن عرفة وكل المزدلفة موقف وارتفعوا عن بطن محسر "فهنا بطن عرفة وبطن محسر ليسا من الموقف وقد ورد بسنن ابن ماجة وهو يناقض قول خامس فى نفس الكتاب يقول "وقف رسول الله بعرفة فقال هذا عرفة وهو الموقف "فهنا الموقف عرفة فقط وأما المزدلفة فليست بموقف لقوله "وهو الموقف "حيث ال التعريف والتحديد .
    وأما المنحر فهو مرة عند أبى داود "وكل منى منحر 00وكل فجاج مكة طريق ومنحر "فهنا كل موضع بمكة منحر ومرة عنده أيضا "ونحرت هاهنا ومنى كلها منحر "فهنا منى فقط هى المنحر ومرة منى هى المنحر إلا ما وراء العقبة فعند ابن ماجة "وكل منى منحر إلا ما وراء العقبة "
    ونجد ما ركبه محمد عند جمرة العقبة متناقض فسنن ابن ماجة مرة تقول كان على بغلة "رأيت النبى يوم النحر عند جمرة العقبة وهو راكب على بغلة "ومرة تقول أنه كان على ناقة "قال رسول الله غداة العقبة وهو على ناقته "
    وأما حيض عائشة فى الحج فمكانه فى سنن ابن ماجة مرة بسرف "عن عائشة خرجنا مع رسول الله 000فلما كنا بسرف أو قريبا من سرف حضت "ومرة فى مكة "عن عائشة خرجنا مع رسول الله 000فخرجنا حتى قدمنا مكة فأدركنى يوم عرفة وأنا حائض "
    وأما إحرام عائشة بعد الحيض فقد ورد فى البخارى أنه كان من مكان قريب من المحصب حيث قال "ونزلنا معه فدعا عبد الرحمن بن أبى بكر فقال اخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة "وفى سنن أبى داود "وأحرمت من التنعيم بعمرة "
    وأما حديث من لم يكن معه هدى فليجعلها عمرة فقد تناقضت الروايات فى مكان الأمر بالعمرة من محمد فمرة كان عند المروة "فلما طفنا فكنا عند المروة قال يا أيها الناس من لم يكن معه هدى فليحلل وليجعلها عمرة "ومرة كان عند سرف "فلما كنا بسرف أو قريبا منها أمر النبى من لم يكن معه هدى أن يجعلها عمرة "ومرة بين الصفا والمروة "ينتظر القضاء وهو بين الصفا والمروة فأمر أصحابه من كان منهم أهل ولم يكن معه هدى أن يجعلها عمرة "وكل هذا فى مسند الشافعى
    وأما حديث كيفية وقوف محمد عند الجمرة فهو مرة راكب "رأيت رسول الله عند جمرة العقبة راكبا "ومرة ماشى "أنه كان يأتى الجمار فى الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيا ذاهبا وراجعا ويخبر أن النبى يفعل ذلك "فهنا لم يكن راكبا وإنما ماشيا على قدميه وقد وردا فى سنن أبى داود
    وأما حديث بناء الكعبة وهى مقام إبراهيم الخاطىء فقد تناقضت الروايات فى عدد الأذرع التى يجب ضمها للبناء فمرة 6 أذرع "وزدت فيها 6 أذرع من الحجر فإن قريشا اقتصرتها حيث بنت الكعبة "ومرة 5 أذرع "لكنت أدخلت فيه من الحجر 5 أذرع "ومرة 7 أذرع "فهلمى لأريك ما تركوا منه فأراها قريبا من 7 أذرع "وأما السبب فى عدم بناء محمد للكعبة فمرة هو حداثة القوم بعهد الشرك "يا عائشة لولا أن قومك حديثو عهد بشرك لهدمت الكعبة "ومرة هو حداثة القوم بعهد الكفر وعدم وجود مال عند محمد للبناء "لولا أن الناس حديث عهدهم بكفر وليس عندى من النفقة ما يقوى على بنائه "وكل هذا ورد بصحيح مسلم
    وقد قمنا بتأليف أحاديث كثيرة أخرى تحتوى على تناقضات فى داخلها ومع الأحاديث الأخرى وقد زيدت لأبواب الكتب المذكورة وصدقها الناس فقد زعمت أبواقنا أن النسخ التى بأيدى الناس من الكتب هى نسخ محرفة من صنع الوراقين والنساخين من أعداء الإسلام وأنهم تعمدوا ترك كتابة تلك الأحاديث حتى لا يعرف الناس مناسك الحج الصحيح كما زعموا أننا وجدنا النسخ الأصلية للكتب مخبأة فى أماكن بعيدة عن الأعين وإمعانا فى البرهنة على صدق مزاعمنا قمنا بإعدام مئات أو آلاف من الناس فى مختلف البلاد بزعم أنهم النساخ المحرفين للكتب وطبعا كانوا إما مسلمين يريدون إبانة الحق وإما مجرمين ارتكبوا جرائم لا يستحقون القتل عليها غالبا ولكن لسوء حظهم كان لابد من التضحية بهم فى سبيل إحقاق الباطل وإماتة الحق.
    لقد تم تغيير مواضع مكة الحقيقية واستبدالها بمواضع أخرى تجعل من يسمعها أو يقرأها فى الأحاديث متحير لا يعرف المكان الحقيقى للإسم الذى يسمعه أو يقرئه
    إن بطن مكة عبارة عن وادى كبير غير ذى زرع فهى منطقة لا ينبت فيها أى زرع أبدا مصداق لقوله بسورة إبراهيم "ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم "وسمى القرآن الوادى البطن بقوله بسورة الفتح"ببطن مكة "ومن ثم فهى ما دامت وادى فإن جبل الطور يحيط بها وفى وسط الوادى نجد المسجد وهو البيت الحرام لقول القرآن بسورة إبراهيم "بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم"فالوادى يحيط بالبيت والبيت يتكون من آيات أى أجزاء بينات هى:
    -عرفات وهو مدخل الحرم وحده الخارجى واسمه يدل على أنه سور أى حد مثله مثل الأعراف بين الجنة والنار فهو سور يحدد البيت الحرام وهذا السور يدخل منه الحجاج وفيه قال القرآن "فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام "
    -المشعر الحرام وهو المذبح وهو منطقة تلى عرفات لقول القرآن "فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام "وفيها يتم ذبح الأنعام فيها
    -الصفا والمروة وهما عينان للماء تقعان فى جانبى المشعر الحرام من أجل توفير الماء لعملية الذبح والشرب والوضوء والغسل والإسمان يدلان على صفاء وهو رقة الماء والرواء وهو إذهاب العطش
    -دائرة القواعد وهى مكان واسع يحيط بقواعد إبراهيم
    -مقام إبراهيم وهو القبلة وما أسميناه نحن خطأ لإضلال الناس الكعبة وهو ما سماه القرآن القواعد وهى نقطة المركز فى البيت ونقطة مركز الكون بكامله وفيها قال القرآن بسورة البقرة "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "وقال "وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل "والبيت كله هو الكعبة وفى هذا قال القرآن بسورة المائدة "جعل الله الكعبة البيت الحرام "وأما الجزء المربع حاليا فهو ما أسميناه خطأ الكعبة وكلمة الكعبة لا تدل على التربيع إطلاقا لأن الكعبين فى قوله بسورة المائدة "وأرجلكم إلى الكعبين "تدل على معصم الرجل وهو مدور منحنى فى كل الأرجل ولا يأخذ شكل إنكسارات حادة أو قائمة إطلاقا .
    وأما مكتنا الحالية فهى خبل وجنون لا أعرف كيف صدقه الناس ؟إن قواعد إبراهيم أصبحت حول القبلة التى هى حاليا المبنى المربع وليس القبلة كما هو الوضع الحقيقى له وفى هذا قلنا فى حديث عند أبى داود"ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "فجعل المقام بينه وبين البيت "فهنا المقام ليس البيت أى نقطة المركز وإنما هو بعد المركز وأما الصفا والمروة فأصبحا جبلين كما فى حديث عند البخارى "00فوجدت الصفا أقرب جبل فى الأرض يليها 000ثم أتت المروة فقامت عليها "وعند أبى داود 000فبدأ بالصفا فرقى عليه 000حتى أتى المروة فصنع على المروة مثل ما صنع على الصفا "وأما المشعر الحرام فقد أصبح بعيدا جدا فقد تم نقله خارج البلدة بعيدا فى المزدلفة وهذا كما بحديث أبى داود "أن رسول الله واقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة "وفى حديث فى منى كما بحديث أبى داود"ثم قال النبى قد نحرت هاهنا ومنى كلها منحر "وعرفات تم نقله خارج البلدة بعيدا أبعد من المشعر كما بحديث أبى داود "ووجهوا إلى منى أهلوا بالحج 000إن رسول الله واقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة 0000حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة "وزدنا خارج البلدة ما يسمى الجمرات الثلاث كما عند ابن ماجة "قال رسول الله غداة العقبة "و"رأيت النبى يوم النحر عند جمرة العقبة "كما زدنا المزدلفة كما بحديث أبى داود "وكل المزدلفة موقف"وزدنا قزح وجمع كما بحديث أبى داود"فلما أصبح يعنى النبى ووقف على قزح فقال هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف "ولا أدرى كيف صدق الناس كل هذه الأشياء من وجود المشاعر المقدسة الأصلية والباطلة خارج البلدة والقرآن يقول بسورة آل عمران "ولله على الناس حج البيت "ويقول بسورة البقرة "فمن حج البيت أو اعتمر "ويقول بسورة المائدة "ولا آمين البيت الحرام "ويقول بسورة الفتح "لتدخلن المسجد الحرام "فهنا الحج للبيت وهو المسجد الحرام وحده مما يعنى أن كل الأماكن داخله فى مكة لأن البيت يقع فى مكة لقوله بسورة إبراهيم "بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم "فالبيت فى وسط الوادى ومن ثم فكل أماكن الحج توجد داخل البيت ولا يوجد شىء خارجه أبدا ولا أدرى كيف صدق الناس كيف أن المشعر وهو المذبح الحرام فى منى خارج مكة مع أن القرآن يقول "حتى يبلغ الهدى محله "بسورة البقرة "والمحل هو الكعبة نفسها لقوله بسورة المائدة "هديا بالغ الكعبة "وقوله بسورة الحج "ثم محلها إلى البيت العتيق "ولا أدرى كيف صدق الناس أن يكون مقام إبراهيم مصلى بمعنى مسجد يصلى فيه المسلمون كلهم ومعنى قوله "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "أى قبلة وليس معقولا أن يكون مسجد لأن الأمر اتخذوا هو لكل المسلمين ومقام إبراهيم الذى اخترعناه أمام المبنى المربع حاليا لا يزيد عن 30ذراعا ومن ثم لن يتسع لكل المسلمين كما أنه ليس معقولا أن يتركوا كلهم بلادهم ويأتوا ليصلوا فى تلك البقعة الصغيرة التى لن تتسع إلا لعدد قليل منهم ولو كان الأمر كما زعمنا لكان واجبا على المسلمين كافة الصلاة فى تلك المنطقة الصغيرة زد أن لا معنى لاتخاذ مقام إبراهيم مسجد إذا كانت الأرض كلها كما قيل مسجد وحسب القرآن فإن أى مكان يتواجد فيه المسلم يصح أن يكون مسجدا يتجه منه للقبلة فى الصلاة وهذا هو قوله بسورة البقرة "وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره "ومكتنا الحالية عبارة عن جبال وأودية متعددة مع أنها كما قال القرآن "بواد غير ذى زرع "و"ببطن مكة "فهى وادى أى بطن واحدة وهو بطن واسع كبير وليس أودية ضيقة كما هو حال مكة الحالية .
    احتوت مكتنا على جبال الصفا والمروة والأخشبين وقزح وجمع وثبير والجبل الطويل المذكور عند مسلم "أن رسول الله استقبل فرضتى الجبل الذى بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة 000ثم يصلى مستقبل الفرضتين من الجبل الطويل الذى بينك وبين الكعبة "ومعنى هذا أن بين الجبل الطويل والكعبة جبل أخر لا اسم له هنا والأخشبين هما أبو قبيس وقعيقعان زد على هذا الحجون كما فى البخارى "ثم نزل بأعلى مكة عند الحجون "والمحصب كما فى البخارى "حتى نزل المحصب ونزلنا معه فدعا عبد الرحمن بن أبى بكر فقال اخرج بأختك من الحرم "فهذا يعنى أن المحصب داخل الحرم المزعوم وأيضا بطن المسيل كما فى البخارى "وأنه كان يسعى بطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة "وذى طوى كما عند أبى داود "ان ابن عمر كان إذا قدم مكة بات بذى طوى "والثنية العليا والسفلى كما عند أبى داود "أن النبى كان يدخل مكة من الثنية العليا من كداء من ثنية البطحاء ويخرج من الثنية السفلى "وصيدوج كما عند أبى داود"فاستقبل نخبا ببصره وقال مرة واديه ووقف حتى اتقف الناس كلهم ثم قال إن صيدوج وعضاهه حرام"والحزروة كما عند ابن ماجة "رأيت رسول الله وهو على ناقة واقف بالحزروة يقول إنك أحب بلاد الله إلى الله "زد على هذا الجبل الذى كان فيه غار حراء والجبل الذى فيه كان فيه غار ثور وهو ثور زد على هذا بئر زمزم والشعاب مثل شعب أبى طالب وكل هذه المواضع مختلف فى تحديد كثير منها وفى تحديد موقعها بالضبط من ناحية مكتنا الحالية ولم يقتصر تغيير المكان على مكة وحدها بل شمل تغيير يثرب أو المدينة حيث نقلت هى الأخرى لموضعها الحالى وقد كانت عبارة عن وادى بين جبلين وعرين لا يمكن تسلقهما للحرب إلا ونزلت الهزيمة بمن يصعد عن طريقهما دون قتال من جانب أهلها وأما الجهتين الأخريين فكانتا مفتوحتين وفى كلاهما كانت بيوت الناس تسد الجهتين وكانت المداخل هى الشوارع وفى قلب المدينة بين الجبلين ومع البيوت كانت توجد المساجد والمؤسسات العامة والمزارع ولذا فإن المسلمين فى غزوة الأحزاب أقاموا فى الشوارع وهى مداخل المدينة وسائل حربية مثل المتاريس والسدود والخنادق لمنع الكفار من دخولها ولذا حاول الكفار من الأحزاب دخولها من الجهتين الفوقية والتحتية وهى أماكن وجود المداخل وفى هذا قال القرآن بسورة الأحزاب "إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم "وقد نجحت الوسائل الحربية فى منع الكفار من دخول المدينة هى والريح والجنود غير المرئية ومن ثم لم يحدث قتال أى اشتباك بين قوات الفريقين وفى هذا قالت سورة الأحزاب "ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال "وقد ألفنا أحاديث أخرى فى المدينة يعارض بعضها بعضا فمثلا ذكر فى كتاب مسلم "اللهم إنى أحرم ما بين جبليها "وهذا يعنى أن ما بين الجبلين هو المحرم وفى قول أخر "إنى أحرم ما بين لابتيها"وهذا يعنى أن ما بين اللابتين وهما الحجارة السوداء هو المحرم وهو اختلاف فى المساحة المحرمة فما بين الجبلين أقل مما بين اللابتين بعيدا عن أوائل وأواخر الجبلين كما ألفنا حديثا أخر يخالف هذا وذاك فإذا كان الحديث الأول يذكر جبلين فإن هناك على الأقل ثلاثة جبال مذكورة فى الأحاديث وهى عير وثور حيث أتى فى كتاب مسلم "المدينة حرم بين عير وثور "ويزاد لها أحد فى قوله بنفس الكتاب "هذه طابة وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه "مع أن غزوة أحد كانت خارج المدينة لأن أحدا لو كان فى المدينة لهاجمها الكفار كما هاجموها فى الأحزاب وبدليل أن المنافقين العظام قالوا بسورة آل عمران "لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا "وقال فيهم "لو كنتم فى بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم "فهذا يعنى أن مكان المعركة كان بعيدا عن المدينة لوجود فرق بين البيوت وبين مضاجع القتل ومن المعروف أن بالمدينة جبلين بينهما البيوت ومن ثم لو كانت المعركة فى أحد لكانت فى البيوت لكونها بين الجبلين زد على هذا جبل عينين بجوار أحد كما بحديث وحشى فى البخارى "وعينين جبل بحيال أحد بينه وبينه واد "ولم نكتف بنقل المدينة هى الأخرى بل كان علينا طمس أى معالم تشير إلى مكة والمدينة فبلدة لوط كانت قريبة جدا من مكة ومع هذا فهى تبعد عنها الآن مئات الأميال وقد اخترنا بلدة بها آثار للقدامى إمعانا فى إضلال الناس وهى ما سميناه مدائن لوط.
    إن بلدة لوط قريبة من مكة لقول القرآن بسورة هود "وما هى من الظالمين ببعيد "والدليل على القرب المكانى أيضا أن كفار مكة كانوا يفوتون عليها فى الصباح وهو النهار وفى الليل وفى هذا قال بسورة الصافات "وإن لوطا لمن المرسلين إذ نجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزا فى الغابرين ثم دمرنا الأخرين وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون "وهذا يعنى أن قريشا كانت تمر ليلا ونهارا على بلدة لوط فالسائر يبلغها على قدميه فى النهار أو فى الليل وهذا يعنى أنها لا تبعد أكثر من 10 أميال عن مكة وحدث نفس الأمر لقرية شعيب فقد كانت قريبة من قرية لوط كما قال شعيب بسورة هود"وما قوم لوط منكم ببعيد"ومن ثم نقلنا بلدة شعيب لمكان أخر يسمى مدين وهو قريب من مدائن لوط المنقولة هى الأخرى وأما ما كان من آثار القومين فقد تم تحطيمهما حتى لا يستدل أحد بوجودهما على مكان مكة وزيادة فى الإضلال كان لابد من تحريف التوراة والإنجيل بطمس أى معالم فيها تشير لموضع مكة وزيادة عبارات مضللة تتعارض مع القرآن وحتى مع الأحاديث المحرفة التى نسبناها لمحمد اللعين فمثلا بلدة لوط فى التوراة أصبحت سدوم وعمورة فى أرض فلسطين وفى هذا يقول سفر التكوين "وإذ أشرقت الشمس على الأرض دخل لوط إلى صوغر فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من عند الرب من السماء" ومثلا سكن إسماعيل فى مكة تحول فى التوراة إلى سكنه فى برية فاران وهى من أرض فلسطين وفى هذا قال سفر التكوين "فبكر إبراهيم صباحا وأخذ خبزا وقربة ماء وأعطاهما لهاجر واضعا إياهما على كتفها والولد وصرفها فمضت وتاهت فى برية بئر سبع ولما فرغ الماء من القربة طرحت الولد تحت إحدى الأشجار ومضت وجلست مقابله بعيدا نحو رمية قوس لأنها قالت لا أنظر موت الولد فجلست مقابله ورفعت صوتها وبكت فسمع الله صوت الغلام ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها ما لك يا هاجر لا تخافى لأن الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو قومى احملى الغلام وشدى يدك به لأنى ساجعله أمة عظيمة وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء ذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام وكان الله مع الغلام فكبر وسكن فى البرية وكان ينمو رامى قوس وسكن فى برية فاران وأخذت له أمه زوجة من مصر "ومثلا قصة الذبيح بدلا من حدوثها فى مكة حدثت فى أرض المريا من فلسطين وكان الذبيح فيها إسحاق وليس كما فى القرآن إسماعيل وفى هذا قال سفر التكوين "وحدث بعد هذه أمور أن الله امتحن إبراهيم فقال له يا إبراهيم فقال ها أنا ذا فقال خذ ابنك وحيدك الذى تحبه إسحاق واذهب إلى أرض المريا وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذى أقول لك 000ثم مد إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه فناداه ملاك الرب من السماء وقال إبراهيم إبراهيم فقال ها أنا ذا فقال لا تمد يديك إلى الغلام ولا تفعل به شيئا"
    وإمعانا منا فى تضليل الناس اخترعنا حكايات وأحاديث عن تخريب الكعبة فمثلا فى صحيح البخارى ألفنا حديث "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة "والكعبة أصلا محمية من كل خراب بدليل بقاءها وهلاك أصحاب الفيل وكما قال القرآن فمن يرد أى يقرر فقط القيام فيها بإلحاد أى بظلم أى بذنب ما يعذب عذابا أليما قبل أن يفعل هذا الذنب فى البيت الحرام وفى هذا قال بسورة الحج "والمسجد الحرام الذى جعلناه سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم "وألفنا حكايات هدم الكعبة فى عصر المزعوم يزيد بن معاوية وفى عصر القرامطة المزعوم وفى عصر المزعوم مروان بن الحكم وصدق الناس وكان هذا هو المطلوب وكان الهدف من الحكايات كلها هو أن يصدق الناس أن الكعبة قد خربت فى أثناء الحروب التى قامت بين ولايات الدولة ومن ثم فقد أعدنا بناءها بعد الحروب على النظام المعروف حاليا وزيادة فى الإضلال جررنا المسلمين للوثنية مرة أخرى وحتى لا تكون وثنية ظاهرة لم نختر صنما أو تمثالا وإنما اخترنا أحجارا يفعل بها ما يفعل بالأصنام فالبناء المربع يطاف به كما يطاف بالأصنام والحجر الأسود أو الأسعد الذى هو حجر عادى جعلناهم يقبلونه ويتعاركون على لمسه كما يقبل الوثنيون أصنامهم ويلمسونها والجمرات الثلاثة جعلناها لعبة يقذفون بها أحجارا كأنها التماثيل بأحجار أخرى وادعينا أن هذا رمز لكراهية الشيطان مع أن كراهية الشيطان لا تكون بقذف حجارة وإنما بعصيان أوامره وكان هذا الفعل مشابها لأفعال فى أديان وثنية كالهندوسية التى يرمون فيها أحجارا أو نقودا فى بحيرة أو ما شابه بقصد تمنى أشياء واخترعنا حكاية بئر زمزم مع هاجر وإسماعيل وهى حكاية يكذبها القرآن الذى يقول "إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم "والذى يعنى أن مكة لا توجد بها نباتات أيا كانت ومع هذا صدق الناس الحكاية التى ورد فيها حديثين فى كتاب الأنبياء فى كتاب البخارى الذى يقول فى أولهما "أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل000 ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهى ترضعه فوضعها عند البيت عند دوحة فوق زمزم فى أعلى المسجد 000وإسماعيل يبرى نبلا له تحت دوحة قريبا من زمزم 000"ويقول فى ثانيهما "لما كان بين إبراهيم وبين أهله ما كان خرج بإسماعيل 0000حتى قدم مكة فوضعها تحت دوحة 000"فهنا يوجد زرع هو الدوحة أى الشجرة وفى القرآن لا يوجد ،زد على هذا الجنون فى قولنا "دوحة فوق زمزم "فكيف تكون الشجرة فوق البئر هل جذورها فى الماء ؟
    ومن الغريب أن الناس والقراء لم يلاحظوا فى الأحاديث الخبل فى موضع مركز البيت الذى يسمونه حاليا الكعبة وهو نقطة مركز الكون فمثلا هو فى حديث زمزم عند البخارى "وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية "وهذا معناه أن قواعد البيت كانت عالية على شكل مرتفع صغير وهو فى حديث إعادة بناء الكعبة يجب إعادته لحقيقته وهى أنه مساوى للأرض حوله وفى كتاب مسلم قيل "يا عائشة لولا أن قومك حديثو عهد بشرك لهدمت الكعبة فألزقتها بالأرض "وكل هذا متناقض لم يلاحظه الناس ولم يفكروا فى قول القرآن بسورة الحج"وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت "الذى يعنى أن البيت بكامله وليس مركز البيت فقط كان مخفيا فأظهره الله للرجل وهذا يعنى أن هناك ما كان يخفيه عن الأنظار .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الردود
    34
    حكاية تغيير الكعبة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه حكاية تخيلت فيها كيف تم إهمال الكعبة الحقيقية وإبعاد الناس عنها حتى لا يصلوا للحق والحقيقة التى نبحث عنها جميعا الآن وتم بناء بناء البديل الحالى لها وذلك على لسان أحد الكفار الذين شاركوا فى تلك العملية
    تغيير الكعبة
    لا أدرى من أين أبدأ الحديث ولكن كما يقولون لكل شىء سبب وكان سبب الفعل هو أننى وجدت أن الآباء العظام قد فعلوا بالإسلام كل شىء يمكن فعله من أمور وبقيت من الإسلام بقية هى القرآن كنص لا يمكن إدخال باطل فيه وإن كان تفسيره وما يتعلق به قد حرف تحريفا تاما وبقيت الكعبة كما هى لم يستطع الآباء العظام هدمها أو طمس معالمها ،كان فى نفسى هدف هو :
    إنى وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تستطعه الأوائل
    ولم يكن فى قدرة إنسان تحريف القرآن كنص أى كألفاظ مرتبة إلا وظهر التحريف وتم رده من قبل المسلمين الذين كانوا لا يعلمون إلا القليل جدا من دينهم ومنه النص القرآنى ومن ثم كان شغلى الشاغل هو الكعبة وكيفية التخلص منها ،قعدت أياما وليالى أحدث نفسى فى الموضوع وكان همى هو التخلص من عقاب القول "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم "،الكعبة لا يمكن هدمها ولا المساس بها بسوء لأن من يفكر فى هذا وهو داخلها لا يمكن أن يخرج حيا منها وأنا ككافر بالإسلام يهمنى البقاء على قيد الحياة لأتمتع بما فيها،إذا القبلة ستظل باقية للأبد وسيظل الإسلام محفوظا فى داخلها حيث هو مسجل فى الرق المنشور بداخل مقام إبراهيم الذى هو القبلة ،كان لابد من حل وكان لابد من عرض الأمر على مجلس الخلافة الإسلامية الذى أترأسه باعتبارى خليفة المسلمين ويشاركنى فيه الحكم أبناء أبناء000قادة الأديان الذين تحالفوا من مئات السنين لهدم الإسلام ودولته ونجحوا فى إزالة دولته وتولوا حكمها وأبقوا على اسمها إمعانا فى إضلال الناس وفى أول أجتماع لنا بعد ولادة الأمر فى نفسى قلت لهم :نجح الآباء العظام فى هدم الدولة الإسلامية وتحريف الإسلام وبقى من الإسلام القرآن كنص محفوظ بين الناس لا يمكن المساس به وبقيت الكعبة ولابد لنا من أن نظهر مقدرتنا على فعل شىء فقال حاكم مصر لا يمكن هدمها ولا مسها بسوء وإلا أصبحنا مثل أصحاب الفيل وقال حاكم الهند وهل نحن نصدق بالقرآن حتى تقول هذا ؟فرد حاكم مصر وهل تظن أن الآباء العظام قد تركوا هذه المسألة إلا لمعرفتهم بأن العقاب هو مصير من يريد الهدم وأنها لا تهدم ،عند هذا قال حاكم المغرب الهدم غير ممكن العقاب واقع بمن يريد الهدم القرآن يقول "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم "وهذا يعنى أن الهدم من الداخل غير ممكن وكذا من الخارج ولكن إهمال الكعبة ينسيها للناس فقلت له أتيت بالحل لابد من إهمال الكعبة ولكن كيف ؟فقال حاكم الصين نرسل جماعة من المحاربين الأشداء الذى يجهلون الإسلام تماما ومكة والكعبة فيقومون بقتل سكان مكة وبعد هذا ننشأ نحن كعبة مماثلة فى مكان قريب يحج الناس لها بإعتبارها الكعبة البيت الحرام فقال حاكم الأندلس الأمر لا يتم صنعه هكذا لابد من خطة محكمة لها ترتيبات زمنية لابد أن يكون أولها بناء الكعبة البديلة فقلت له صدقت وهذا يعنى أن نختار مكانا قريبا من مكة الأصلية حتى لا يعرف الناس من خلال حفظهم معالم الطريق أنها تغيرت فقال حاكم بلاد الإفرنج بداية يجب أن نجلب جيشا لا يعرف شىء عن الإسلام وهذا الجيش يصنع دائرة حول منطقة بناء الكعبة البديلة من على بعد عشرة أميال ويقوم هذا الجيش بقتل كل من يقترب من الدائرة على الفور وأما العمال فيجب أن يكونوا كفارا مثلنا لا يخرجون من الدائرة إلا بعد إتمام البناء وحبذا لو تم قتلهم كلهم حتى لا ينكشف سر البناء الجديد .
    اتفقنا فى النهاية على تنفيذ الخطوة الأولى وهى بناء الكعبة البديلة ولم أنشغل فى حياتى بأمر مثل الكعبة لذا كنت أفكر متى سنحت لى الفرصة وتوصلت لخطة تنجح الأمر وهو تفكيك الدولة الإسلامية باللفظ الكافرة بقانونها ومجلس حكمها لدويلات متعددة متحاربة لسنوات طويلة يتم فيها شغل المسلمين المغفلين بالحرب حتى ينسوا الكعبة والحج وحتى إذا وجدوا تغيرات الكعبة يقال لهم أن هذه آثار الحروب التى حدثت فيها وفى مكة وكانت الخطوة التالية للبناء وقتل البناءين وحتى الجيش المرابط حول دائرة العشرة أميال تم التخلص من كل أفراده بالسم القاتل فى الماء والطعام هى التخلص من سكان مكة وكان التخلص منهم بطريقة الجيش الجاهل بالإسلام فكرة خاطئة فى معظمها ،لذا كان هناك خطة بديلة ابتدأت بتعبئة أهل مكة لجهاد أعداء الإسلام الذين يهاجمون أطراف الدولة بإستمرار وقد نجحت التعبئة فى خروج خمس سكان مكة للجهاد وقد خرجوا بأهلهم وتمت التثنية بالإغراءات فتم وعد السكان بالقصور والحدائق فى البلاد الأخرى بزعم تخفيف عدد السكان الكثيف من أجل أن تكون مساكنهم جاهزة لاستقبال الحجاج والعمار وقد زعم من أرسلناهم لهم أن البيوت فى مكة ستظل مملوكة لأصحابها وسيأخذون فوقها القصور والحدائق فى البلاد الأخرى وقد نجح الإغراء فى خروج أكثر من نصف السكان من مكة وبقيت قلة متمسكة بالبقاء فى مكة ولم أشأ قتلهم وحاولت عن طريق إعادة تخطيط مكة لبناءها من جديد إخراجهم دون إراقة دماء ونجح هذا الطريق فى خروج كثير من هذه القلة من مكة وسكنها فى القصور والحدائق فى بلاد أخرى وفى النهاية كان لابد من القتل وبالفعل تم إرسال جيش لمكة قام بقتل من تبقى بها ومن الغريب أن كل الرسل الذين دخلوا الكعبة بعد حديثهم مع أهل مكة كلهم ماتوا ميتات فظيعة لأنهم كانوا منا يعلمون بما نريد فعله وكذا مات كل جندى دخل الحرم خلف مكى لقتله وبعد أن تم التخلص من السكان كلهم كان لابد من وقف الحج والعمرة لمكة وكان الطريق هو تفريغ المنطقة حول مكة بمائة ميل من سكانها وجلب سكان جدد لتلك المناطق لا يعرفون شىء عن معالمها وقد تم التفريغ عن طريق التعبئة للجهاد والمغريات وإعادة بناء البلدات كلها مرة واحدة وتخطيطها والقتل وكان الطريق أيضا هو إعلان تفكك الدولة والحروب المستمرة بين الولايات حتى ينقطع طريق الحجاج والعمار وحتى ينخرط الناس فى الحرب وينسوا الحج والكعبة وتفككت الدولة وبعد أن كنت حاكمها أصبحت حاكم جزء صغير منها هو شبه الجزيرة وكان لابد من تحريف أى زيادة أخرى تضاف لزيادات الآباء العظام على الإسلام وتم تأليف أحاديث الحج والعمرة التى تمتلىء بها كتب الحديث من مسانيد وسنن وسير وغيرها كما تم تغيير كتب مواضع البلدان وتم وضع كتب أخرى بها مكة الجديدة وتم تأليف كتب تحمل اسم مكة بها كل ما يمكن إضافته من باطل لها وتم إحكام التآليف بحيث تم توزيعها فى كل أرجاء الأرض وأما البيت الحرام فقد تم إهماله لعشرات السنوات وتم هدم ما حوله من بيوت حتى لا يستدل أحد بها على وجوده ولذا تحول البيت الحرام لمكان مترب لا حياة فيه
    عندما أردنا إحداث التحريف الخاص بالحج والعمرة والكعبة لم يكن الأمر ممكنا دون الرجوع لعمل الآباء العظام فلقد أبدعوا نظاما وجماعات للتحريف وقد انتهى دورها بتثبيت التحريف فى المؤلفات المختلفة سواء سميت كتب حديث أو مسانيد أو سنن أو سير أو حتى كتب لها علاقة بالمخلوقات وظواهر الكون ومن ثم لم يعد للجماعات وجود ولم يعد نظام عملها معروفا لأحد منا بسبب عدم الحاجة لذلك ولكن الآباء العظام قد تركوا فى وصاياهم للأبناء أنظمة العمل فى كتب مخزنة فى أقبية وكانوا يعرفونهم بأماكن الأقبية ويعطونهم مفاتيحها ومن ثم فتحنا الأقبية وأخرجنا الكتب المخزنة فى الأقبية وقرأنا ما فيها وكان من بينها نظام عمل فرق التحريف الذى كان يتلخص فى التالى :
    - أن يتم تأليف حديث عن موضوع ما تكون له عدة روايات تقل أو تكثر وفى كل رواية يزاد حرف أو كلمة أو جملة تغير المعنى أو ينقص منها جملة أو كلمة أوحرف ليغير المعنى
    - أن يتم تأليف حديث مضاد للحديث الأول فى نفس الموضوع ويتمثل التضاد إما فى إحداث حكم مغاير للحديث الأول أو إحداث حكاية مضادة أو خلاف فى المكان أو الزمان أو فى العدد
    - أن يتم تأليف حديث ثالث أو رابع00فى نفس الموضوع
    - أن يكون فى كل حديث غالبا شىء يوافق القرآن وأشياء لا توافقه
    - أن يشتمل الحديث على مخالفات تخالف الواقع المكانى أو الحدثى أو الزمانى أو غير هذا
    - أن تؤلف تفاسير للأحاديث بعضها يشرحها وبعضها يحاول التوفيق بين متناقضاتها وبعضها يشرح ويوفق وبعضها يبين مخالفات الأحاديث للقرآن
    - أن تؤلف كتب تضارب الأحاديث فمثلا فى علم الجغرافيا يتم تأليف كتاب عن مواضع مكة يخالف المواضع فى الأحاديث فى الكثير منها ومثلا فى علم البحار يؤلف كتاب يخالف ما هو موجود فى الأحاديث من حديث عن الماء والبحر وما فيه
    - أن توضع أسانيد سليمة ومحرفة ويتم عمل مغالطة بحيث يتم إيقاف تفكير من يحاول المعرفة الصحيحة فالأسانيد السليمة مثلا توضع مع نص مخالف للقرآن تماما حتى يظن المفكر أن أصحابها وضاعين كذبة والأسانيد المحرفة توضع فى أحيان مع نصوص سليمة حتى يظن المفكر أن أصحابها صادقين وبهذا لا يمكن لأحد الوصول للحقيقة
    - أن ينسب للصحابى الواحد أكثر من حديث فى نفس الموضوع بحيث تكون هذه الأحاديث متناقضة فى الأحكام وغيرها ومن ثم يظن القارىء أو السامع أن الصحابى كافر أو كاذب واضع للحديث .
    وقد قمنا بتأليف جماعات جديدة للتحريف وقامت بعملها فألفت الكثير من الأحاديث وأضافتها للكتب المعروفة فى الحديث وغيره ومن تلك الأحاديث:
    ما حدث لمحمد داخل ما يسمونه خطأ الكعبة وهو مقام إبراهيم أى القبلة فقد قال حديث ورد فى سنن أبو داود "000فقال جعل عمودا عن يساره وعمودا عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة ثم صلى "وفى صحيح مسلم"أن رسول الله دخل الكعبة 0000قال جعل عمودين عن يساره وعمودا عن يمينه 000ثم صلى "ونلاحظ هنا تناقضا بين أعمدة اليمين واليسار ففى أبو داود واحد عن يساره وفى مسلم اثنين واثنين عن اليمين فى أبى داود وواحد فى مسلم وفى صحيح مسلم "000هل صلى فيه رسول الله قال نعم قلت أين قال بين العمودين تلقاء وجهه "فهنا صلى وفى صحيح مسلم أيضا "أن النبى دخل الكعبة وفيها ست سوار فقام عند سارية فدعا ولم يصل "وهنا لم يصلى وهو تناقض وهما يعنيان دخول محمد الكعبة وفى رواية مناقضة عند البخارى "00فقال له رجل أدخل رسول الله الكعبة قال لا "فهنا لم يدخل الكعبة أبدا .
    فى زواج ميمونة وفيه بسنن أبى داود "تزوجنى رسول الله ونحن حلالان بسرف "وفيه أيضا ما يناقضه وهو "أن النبى تزوج ميمونة وهو محرم "فمرة تزوجها بعد التحلل ومرة تزوجها وهو محرم
    خطبة محمد المشهورة بسؤال الناس عن أى يوم هذا وأى بلد هذا 000ورد فى سنن ابن ماجة "قال رسول الله وهو على ناقتة المخضرمة بعرفات أتدرون أى يوم هذا 00"فهنا مكان الخطبة عرفات وهو راكب ناقة وفى رواية عنده أيضا "أن رسول الله وقف يوم النحر بين الجمرات فى الحجة التى حج فيها فقال النبى أى يوم هذا 00"فهنا مكان الخطبة بين الجمرات وفى يوم مختلف هو يوم النحر بينما فى الأولى فى يوم عرفة وهو يسبق يوم النحر وأيضا التناقض بين وقوفه على رجليه بين الجمرات وركوبة الناقة فى الرواية الأولى
    زد على هذا أن فى رواية أبو داود "رأيت رسول الله وهو على المنبر بعرفة "وهذا يعنى أن الخطبة قيلت من على المنبر وفى رواية فى نفس الكتاب "أنه رأى النبى واقف على بعير أحمر يخطب "فهنا الخطبة قيلت من على ظهر البعير زد على هذا أن فى الرواية الأولى كان المركوب هو الناقة المخضرمة وفى الأخيرة هنا بعير وهو تناقض
    وفى عدد هدى محمد ورد فى صحيح مسلم "000بعث رسول الله ب16 بدنة مع رجل "وفى رواية عنده أيضا "أن رسول الله بعث ب18 بدنة مع رجل .
    وأما المواقيت فقد قيل فى سنن أبى داود "أن رسول الله وقت لأهل العراق ذات عرق "وهو يناقض قوله فى نفس الكتاب "وقت رسول لأهل المشرق العقيق "فذات عرق غير العقيق مع أن أهلهما واحد وهو أهل العراق وهو الشرق لمكة الحالية وفى نفس الكتاب قيل "وقت رسول الله لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن وبلغنى أنه وقت لأهل اليمن يلملم "ومع تحديد أماكن المواقيت هنا نجد أحاديث أخرى تبين أنه لا توجد أماكن محددة فالإحرام يكون من أى مكان فقد ورد فى الإحرام وهو الإهلال "من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له"فهنا من المسجد الأقصى و"أن رسول الله وأصحابه اعتمروا من الجعرانة "فهنا من الجعرانة "و"أحرمت من التنعيم بعمرة "فهنا من التنعيم "و"كان نبى الله إذا أخذ طرق أحد أهل إذا أشرف على جبل البيداء "فهنا من على جبل البيداء وكل هذا فى نفس الكتاب وكله متناقض مع بعضه .
    ونجد حديث الموقف والمنحر متناقض فالموقف هو عرفة كلها مرة والمزدلفة كلها مرة كما فى سنن أبى داود "وعرفة كلها موقف ووقف بالمزدلفة فقال وقفت ها هنا ومزدلفة كلها موقف "وهو يناقض قوله فى نفس الكتاب "ثم راح فوقف على الموقف من عرفة " فهو دال على وجود جزء من عرفة ليس بموقف وهو نمرة ويناقض قول ثالث هو "فلما أصبح – يعنى النبى – ووقف على قزح فقال هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف "فهنا الموقف قزح وجمع ولا يوجد شىء يدل على أن عرفة موقف وكل هذا فى سنن أبى داود وهو يناقض قول رابع يقول "كل عرفة موقف وارتفعوا عن بطن عرفة وكل المزدلفة موقف وارتفعوا عن بطن محسر "فهنا بطن عرفة وبطن محسر ليسا من الموقف وقد ورد بسنن ابن ماجة وهو يناقض قول خامس فى نفس الكتاب يقول "وقف رسول الله بعرفة فقال هذا عرفة وهو الموقف "فهنا الموقف عرفة فقط وأما المزدلفة فليست بموقف لقوله "وهو الموقف "حيث ال التعريف والتحديد .
    وأما المنحر فهو مرة عند أبى داود "وكل منى منحر 00وكل فجاج مكة طريق ومنحر "فهنا كل موضع بمكة منحر ومرة عنده أيضا "ونحرت هاهنا ومنى كلها منحر "فهنا منى فقط هى المنحر ومرة منى هى المنحر إلا ما وراء العقبة فعند ابن ماجة "وكل منى منحر إلا ما وراء العقبة "
    ونجد ما ركبه محمد عند جمرة العقبة متناقض فسنن ابن ماجة مرة تقول كان على بغلة "رأيت النبى يوم النحر عند جمرة العقبة وهو راكب على بغلة "ومرة تقول أنه كان على ناقة "قال رسول الله غداة العقبة وهو على ناقته "
    وأما حيض عائشة فى الحج فمكانه فى سنن ابن ماجة مرة بسرف "عن عائشة خرجنا مع رسول الله 000فلما كنا بسرف أو قريبا من سرف حضت "ومرة فى مكة "عن عائشة خرجنا مع رسول الله 000فخرجنا حتى قدمنا مكة فأدركنى يوم عرفة وأنا حائض "
    وأما إحرام عائشة بعد الحيض فقد ورد فى البخارى أنه كان من مكان قريب من المحصب حيث قال "ونزلنا معه فدعا عبد الرحمن بن أبى بكر فقال اخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة "وفى سنن أبى داود "وأحرمت من التنعيم بعمرة "
    وأما حديث من لم يكن معه هدى فليجعلها عمرة فقد تناقضت الروايات فى مكان الأمر بالعمرة من محمد فمرة كان عند المروة "فلما طفنا فكنا عند المروة قال يا أيها الناس من لم يكن معه هدى فليحلل وليجعلها عمرة "ومرة كان عند سرف "فلما كنا بسرف أو قريبا منها أمر النبى من لم يكن معه هدى أن يجعلها عمرة "ومرة بين الصفا والمروة "ينتظر القضاء وهو بين الصفا والمروة فأمر أصحابه من كان منهم أهل ولم يكن معه هدى أن يجعلها عمرة "وكل هذا فى مسند الشافعى
    وأما حديث كيفية وقوف محمد عند الجمرة فهو مرة راكب "رأيت رسول الله عند جمرة العقبة راكبا "ومرة ماشى "أنه كان يأتى الجمار فى الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيا ذاهبا وراجعا ويخبر أن النبى يفعل ذلك "فهنا لم يكن راكبا وإنما ماشيا على قدميه وقد وردا فى سنن أبى داود
    وأما حديث بناء الكعبة وهى مقام إبراهيم الخاطىء فقد تناقضت الروايات فى عدد الأذرع التى يجب ضمها للبناء فمرة 6 أذرع "وزدت فيها 6 أذرع من الحجر فإن قريشا اقتصرتها حيث بنت الكعبة "ومرة 5 أذرع "لكنت أدخلت فيه من الحجر 5 أذرع "ومرة 7 أذرع "فهلمى لأريك ما تركوا منه فأراها قريبا من 7 أذرع "وأما السبب فى عدم بناء محمد للكعبة فمرة هو حداثة القوم بعهد الشرك "يا عائشة لولا أن قومك حديثو عهد بشرك لهدمت الكعبة "ومرة هو حداثة القوم بعهد الكفر وعدم وجود مال عند محمد للبناء "لولا أن الناس حديث عهدهم بكفر وليس عندى من النفقة ما يقوى على بنائه "وكل هذا ورد بصحيح مسلم
    وقد قمنا بتأليف أحاديث كثيرة أخرى تحتوى على تناقضات فى داخلها ومع الأحاديث الأخرى وقد زيدت لأبواب الكتب المذكورة وصدقها الناس فقد زعمت أبواقنا أن النسخ التى بأيدى الناس من الكتب هى نسخ محرفة من صنع الوراقين والنساخين من أعداء الإسلام وأنهم تعمدوا ترك كتابة تلك الأحاديث حتى لا يعرف الناس مناسك الحج الصحيح كما زعموا أننا وجدنا النسخ الأصلية للكتب مخبأة فى أماكن بعيدة عن الأعين وإمعانا فى البرهنة على صدق مزاعمنا قمنا بإعدام مئات أو آلاف من الناس فى مختلف البلاد بزعم أنهم النساخ المحرفين للكتب وطبعا كانوا إما مسلمين يريدون إبانة الحق وإما مجرمين ارتكبوا جرائم لا يستحقون القتل عليها غالبا ولكن لسوء حظهم كان لابد من التضحية بهم فى سبيل إحقاق الباطل وإماتة الحق.
    لقد تم تغيير مواضع مكة الحقيقية واستبدالها بمواضع أخرى تجعل من يسمعها أو يقرأها فى الأحاديث متحير لا يعرف المكان الحقيقى للإسم الذى يسمعه أو يقرئه
    إن بطن مكة عبارة عن وادى كبير غير ذى زرع فهى منطقة لا ينبت فيها أى زرع أبدا مصداق لقوله بسورة إبراهيم "ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم "وسمى القرآن الوادى البطن بقوله بسورة الفتح"ببطن مكة "ومن ثم فهى ما دامت وادى فإن جبل الطور يحيط بها وفى وسط الوادى نجد المسجد وهو البيت الحرام لقول القرآن بسورة إبراهيم "بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم"فالوادى يحيط بالبيت والبيت يتكون من آيات أى أجزاء بينات هى:
    -عرفات وهو مدخل الحرم وحده الخارجى واسمه يدل على أنه سور أى حد مثله مثل الأعراف بين الجنة والنار فهو سور يحدد البيت الحرام وهذا السور يدخل منه الحجاج وفيه قال القرآن "فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام "
    -المشعر الحرام وهو المذبح وهو منطقة تلى عرفات لقول القرآن "فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام "وفيها يتم ذبح الأنعام فيها
    -الصفا والمروة وهما عينان للماء تقعان فى جانبى المشعر الحرام من أجل توفير الماء لعملية الذبح والشرب والوضوء والغسل والإسمان يدلان على صفاء وهو رقة الماء والرواء وهو إذهاب العطش
    -دائرة القواعد وهى مكان واسع يحيط بقواعد إبراهيم
    -مقام إبراهيم وهو القبلة وما أسميناه نحن خطأ لإضلال الناس الكعبة وهو ما سماه القرآن القواعد وهى نقطة المركز فى البيت ونقطة مركز الكون بكامله وفيها قال القرآن بسورة البقرة "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "وقال "وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل "والبيت كله هو الكعبة وفى هذا قال القرآن بسورة المائدة "جعل الله الكعبة البيت الحرام "وأما الجزء المربع حاليا فهو ما أسميناه خطأ الكعبة وكلمة الكعبة لا تدل على التربيع إطلاقا لأن الكعبين فى قوله بسورة المائدة "وأرجلكم إلى الكعبين "تدل على معصم الرجل وهو مدور منحنى فى كل الأرجل ولا يأخذ شكل إنكسارات حادة أو قائمة إطلاقا .
    وأما مكتنا الحالية فهى خبل وجنون لا أعرف كيف صدقه الناس ؟إن قواعد إبراهيم أصبحت حول القبلة التى هى حاليا المبنى المربع وليس القبلة كما هو الوضع الحقيقى له وفى هذا قلنا فى حديث عند أبى داود"ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "فجعل المقام بينه وبين البيت "فهنا المقام ليس البيت أى نقطة المركز وإنما هو بعد المركز وأما الصفا والمروة فأصبحا جبلين كما فى حديث عند البخارى "00فوجدت الصفا أقرب جبل فى الأرض يليها 000ثم أتت المروة فقامت عليها "وعند أبى داود 000فبدأ بالصفا فرقى عليه 000حتى أتى المروة فصنع على المروة مثل ما صنع على الصفا "وأما المشعر الحرام فقد أصبح بعيدا جدا فقد تم نقله خارج البلدة بعيدا فى المزدلفة وهذا كما بحديث أبى داود "أن رسول الله واقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة "وفى حديث فى منى كما بحديث أبى داود"ثم قال النبى قد نحرت هاهنا ومنى كلها منحر "وعرفات تم نقله خارج البلدة بعيدا أبعد من المشعر كما بحديث أبى داود "ووجهوا إلى منى أهلوا بالحج 000إن رسول الله واقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة 0000حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة "وزدنا خارج البلدة ما يسمى الجمرات الثلاث كما عند ابن ماجة "قال رسول الله غداة العقبة "و"رأيت النبى يوم النحر عند جمرة العقبة "كما زدنا المزدلفة كما بحديث أبى داود "وكل المزدلفة موقف"وزدنا قزح وجمع كما بحديث أبى داود"فلما أصبح يعنى النبى ووقف على قزح فقال هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف "ولا أدرى كيف صدق الناس كل هذه الأشياء من وجود المشاعر المقدسة الأصلية والباطلة خارج البلدة والقرآن يقول بسورة آل عمران "ولله على الناس حج البيت "ويقول بسورة البقرة "فمن حج البيت أو اعتمر "ويقول بسورة المائدة "ولا آمين البيت الحرام "ويقول بسورة الفتح "لتدخلن المسجد الحرام "فهنا الحج للبيت وهو المسجد الحرام وحده مما يعنى أن كل الأماكن داخله فى مكة لأن البيت يقع فى مكة لقوله بسورة إبراهيم "بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم "فالبيت فى وسط الوادى ومن ثم فكل أماكن الحج توجد داخل البيت ولا يوجد شىء خارجه أبدا ولا أدرى كيف صدق الناس كيف أن المشعر وهو المذبح الحرام فى منى خارج مكة مع أن القرآن يقول "حتى يبلغ الهدى محله "بسورة البقرة "والمحل هو الكعبة نفسها لقوله بسورة المائدة "هديا بالغ الكعبة "وقوله بسورة الحج "ثم محلها إلى البيت العتيق "ولا أدرى كيف صدق الناس أن يكون مقام إبراهيم مصلى بمعنى مسجد يصلى فيه المسلمون كلهم ومعنى قوله "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "أى قبلة وليس معقولا أن يكون مسجد لأن الأمر اتخذوا هو لكل المسلمين ومقام إبراهيم الذى اخترعناه أمام المبنى المربع حاليا لا يزيد عن 30ذراعا ومن ثم لن يتسع لكل المسلمين كما أنه ليس معقولا أن يتركوا كلهم بلادهم ويأتوا ليصلوا فى تلك البقعة الصغيرة التى لن تتسع إلا لعدد قليل منهم ولو كان الأمر كما زعمنا لكان واجبا على المسلمين كافة الصلاة فى تلك المنطقة الصغيرة زد أن لا معنى لاتخاذ مقام إبراهيم مسجد إذا كانت الأرض كلها كما قيل مسجد وحسب القرآن فإن أى مكان يتواجد فيه المسلم يصح أن يكون مسجدا يتجه منه للقبلة فى الصلاة وهذا هو قوله بسورة البقرة "وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره "ومكتنا الحالية عبارة عن جبال وأودية متعددة مع أنها كما قال القرآن "بواد غير ذى زرع "و"ببطن مكة "فهى وادى أى بطن واحدة وهو بطن واسع كبير وليس أودية ضيقة كما هو حال مكة الحالية .
    احتوت مكتنا على جبال الصفا والمروة والأخشبين وقزح وجمع وثبير والجبل الطويل المذكور عند مسلم "أن رسول الله استقبل فرضتى الجبل الذى بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة 000ثم يصلى مستقبل الفرضتين من الجبل الطويل الذى بينك وبين الكعبة "ومعنى هذا أن بين الجبل الطويل والكعبة جبل أخر لا اسم له هنا والأخشبين هما أبو قبيس وقعيقعان زد على هذا الحجون كما فى البخارى "ثم نزل بأعلى مكة عند الحجون "والمحصب كما فى البخارى "حتى نزل المحصب ونزلنا معه فدعا عبد الرحمن بن أبى بكر فقال اخرج بأختك من الحرم "فهذا يعنى أن المحصب داخل الحرم المزعوم وأيضا بطن المسيل كما فى البخارى "وأنه كان يسعى بطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة "وذى طوى كما عند أبى داود "ان ابن عمر كان إذا قدم مكة بات بذى طوى "والثنية العليا والسفلى كما عند أبى داود "أن النبى كان يدخل مكة من الثنية العليا من كداء من ثنية البطحاء ويخرج من الثنية السفلى "وصيدوج كما عند أبى داود"فاستقبل نخبا ببصره وقال مرة واديه ووقف حتى اتقف الناس كلهم ثم قال إن صيدوج وعضاهه حرام"والحزروة كما عند ابن ماجة "رأيت رسول الله وهو على ناقة واقف بالحزروة يقول إنك أحب بلاد الله إلى الله "زد على هذا الجبل الذى كان فيه غار حراء والجبل الذى فيه كان فيه غار ثور وهو ثور زد على هذا بئر زمزم والشعاب مثل شعب أبى طالب وكل هذه المواضع مختلف فى تحديد كثير منها وفى تحديد موقعها بالضبط من ناحية مكتنا الحالية ولم يقتصر تغيير المكان على مكة وحدها بل شمل تغيير يثرب أو المدينة حيث نقلت هى الأخرى لموضعها الحالى وقد كانت عبارة عن وادى بين جبلين وعرين لا يمكن تسلقهما للحرب إلا ونزلت الهزيمة بمن يصعد عن طريقهما دون قتال من جانب أهلها وأما الجهتين الأخريين فكانتا مفتوحتين وفى كلاهما كانت بيوت الناس تسد الجهتين وكانت المداخل هى الشوارع وفى قلب المدينة بين الجبلين ومع البيوت كانت توجد المساجد والمؤسسات العامة والمزارع ولذا فإن المسلمين فى غزوة الأحزاب أقاموا فى الشوارع وهى مداخل المدينة وسائل حربية مثل المتاريس والسدود والخنادق لمنع الكفار من دخولها ولذا حاول الكفار من الأحزاب دخولها من الجهتين الفوقية والتحتية وهى أماكن وجود المداخل وفى هذا قال القرآن بسورة الأحزاب "إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم "وقد نجحت الوسائل الحربية فى منع الكفار من دخول المدينة هى والريح والجنود غير المرئية ومن ثم لم يحدث قتال أى اشتباك بين قوات الفريقين وفى هذا قالت سورة الأحزاب "ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال "وقد ألفنا أحاديث أخرى فى المدينة يعارض بعضها بعضا فمثلا ذكر فى كتاب مسلم "اللهم إنى أحرم ما بين جبليها "وهذا يعنى أن ما بين الجبلين هو المحرم وفى قول أخر "إنى أحرم ما بين لابتيها"وهذا يعنى أن ما بين اللابتين وهما الحجارة السوداء هو المحرم وهو اختلاف فى المساحة المحرمة فما بين الجبلين أقل مما بين اللابتين بعيدا عن أوائل وأواخر الجبلين كما ألفنا حديثا أخر يخالف هذا وذاك فإذا كان الحديث الأول يذكر جبلين فإن هناك على الأقل ثلاثة جبال مذكورة فى الأحاديث وهى عير وثور حيث أتى فى كتاب مسلم "المدينة حرم بين عير وثور "ويزاد لها أحد فى قوله بنفس الكتاب "هذه طابة وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه "مع أن غزوة أحد كانت خارج المدينة لأن أحدا لو كان فى المدينة لهاجمها الكفار كما هاجموها فى الأحزاب وبدليل أن المنافقين العظام قالوا بسورة آل عمران "لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا "وقال فيهم "لو كنتم فى بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم "فهذا يعنى أن مكان المعركة كان بعيدا عن المدينة لوجود فرق بين البيوت وبين مضاجع القتل ومن المعروف أن بالمدينة جبلين بينهما البيوت ومن ثم لو كانت المعركة فى أحد لكانت فى البيوت لكونها بين الجبلين زد على هذا جبل عينين بجوار أحد كما بحديث وحشى فى البخارى "وعينين جبل بحيال أحد بينه وبينه واد "ولم نكتف بنقل المدينة هى الأخرى بل كان علينا طمس أى معالم تشير إلى مكة والمدينة فبلدة لوط كانت قريبة جدا من مكة ومع هذا فهى تبعد عنها الآن مئات الأميال وقد اخترنا بلدة بها آثار للقدامى إمعانا فى إضلال الناس وهى ما سميناه مدائن لوط.
    إن بلدة لوط قريبة من مكة لقول القرآن بسورة هود "وما هى من الظالمين ببعيد "والدليل على القرب المكانى أيضا أن كفار مكة كانوا يفوتون عليها فى الصباح وهو النهار وفى الليل وفى هذا قال بسورة الصافات "وإن لوطا لمن المرسلين إذ نجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزا فى الغابرين ثم دمرنا الأخرين وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون "وهذا يعنى أن قريشا كانت تمر ليلا ونهارا على بلدة لوط فالسائر يبلغها على قدميه فى النهار أو فى الليل وهذا يعنى أنها لا تبعد أكثر من 10 أميال عن مكة وحدث نفس الأمر لقرية شعيب فقد كانت قريبة من قرية لوط كما قال شعيب بسورة هود"وما قوم لوط منكم ببعيد"ومن ثم نقلنا بلدة شعيب لمكان أخر يسمى مدين وهو قريب من مدائن لوط المنقولة هى الأخرى وأما ما كان من آثار القومين فقد تم تحطيمهما حتى لا يستدل أحد بوجودهما على مكان مكة وزيادة فى الإضلال كان لابد من تحريف التوراة والإنجيل بطمس أى معالم فيها تشير لموضع مكة وزيادة عبارات مضللة تتعارض مع القرآن وحتى مع الأحاديث المحرفة التى نسبناها لمحمد اللعين فمثلا بلدة لوط فى التوراة أصبحت سدوم وعمورة فى أرض فلسطين وفى هذا يقول سفر التكوين "وإذ أشرقت الشمس على الأرض دخل لوط إلى صوغر فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من عند الرب من السماء" ومثلا سكن إسماعيل فى مكة تحول فى التوراة إلى سكنه فى برية فاران وهى من أرض فلسطين وفى هذا قال سفر التكوين "فبكر إبراهيم صباحا وأخذ خبزا وقربة ماء وأعطاهما لهاجر واضعا إياهما على كتفها والولد وصرفها فمضت وتاهت فى برية بئر سبع ولما فرغ الماء من القربة طرحت الولد تحت إحدى الأشجار ومضت وجلست مقابله بعيدا نحو رمية قوس لأنها قالت لا أنظر موت الولد فجلست مقابله ورفعت صوتها وبكت فسمع الله صوت الغلام ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها ما لك يا هاجر لا تخافى لأن الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو قومى احملى الغلام وشدى يدك به لأنى ساجعله أمة عظيمة وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء ذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام وكان الله مع الغلام فكبر وسكن فى البرية وكان ينمو رامى قوس وسكن فى برية فاران وأخذت له أمه زوجة من مصر "ومثلا قصة الذبيح بدلا من حدوثها فى مكة حدثت فى أرض المريا من فلسطين وكان الذبيح فيها إسحاق وليس كما فى القرآن إسماعيل وفى هذا قال سفر التكوين "وحدث بعد هذه أمور أن الله امتحن إبراهيم فقال له يا إبراهيم فقال ها أنا ذا فقال خذ ابنك وحيدك الذى تحبه إسحاق واذهب إلى أرض المريا وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذى أقول لك 000ثم مد إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه فناداه ملاك الرب من السماء وقال إبراهيم إبراهيم فقال ها أنا ذا فقال لا تمد يديك إلى الغلام ولا تفعل به شيئا"
    وإمعانا منا فى تضليل الناس اخترعنا حكايات وأحاديث عن تخريب الكعبة فمثلا فى صحيح البخارى ألفنا حديث "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة "والكعبة أصلا محمية من كل خراب بدليل بقاءها وهلاك أصحاب الفيل وكما قال القرآن فمن يرد أى يقرر فقط القيام فيها بإلحاد أى بظلم أى بذنب ما يعذب عذابا أليما قبل أن يفعل هذا الذنب فى البيت الحرام وفى هذا قال بسورة الحج "والمسجد الحرام الذى جعلناه سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم "وألفنا حكايات هدم الكعبة فى عصر المزعوم يزيد بن معاوية وفى عصر القرامطة المزعوم وفى عصر المزعوم مروان بن الحكم وصدق الناس وكان هذا هو المطلوب وكان الهدف من الحكايات كلها هو أن يصدق الناس أن الكعبة قد خربت فى أثناء الحروب التى قامت بين ولايات الدولة ومن ثم فقد أعدنا بناءها بعد الحروب على النظام المعروف حاليا وزيادة فى الإضلال جررنا المسلمين للوثنية مرة أخرى وحتى لا تكون وثنية ظاهرة لم نختر صنما أو تمثالا وإنما اخترنا أحجارا يفعل بها ما يفعل بالأصنام فالبناء المربع يطاف به كما يطاف بالأصنام والحجر الأسود أو الأسعد الذى هو حجر عادى جعلناهم يقبلونه ويتعاركون على لمسه كما يقبل الوثنيون أصنامهم ويلمسونها والجمرات الثلاثة جعلناها لعبة يقذفون بها أحجارا كأنها التماثيل بأحجار أخرى وادعينا أن هذا رمز لكراهية الشيطان مع أن كراهية الشيطان لا تكون بقذف حجارة وإنما بعصيان أوامره وكان هذا الفعل مشابها لأفعال فى أديان وثنية كالهندوسية التى يرمون فيها أحجارا أو نقودا فى بحيرة أو ما شابه بقصد تمنى أشياء واخترعنا حكاية بئر زمزم مع هاجر وإسماعيل وهى حكاية يكذبها القرآن الذى يقول "إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم "والذى يعنى أن مكة لا توجد بها نباتات أيا كانت ومع هذا صدق الناس الحكاية التى ورد فيها حديثين فى كتاب الأنبياء فى كتاب البخارى الذى يقول فى أولهما "أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل000 ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهى ترضعه فوضعها عند البيت عند دوحة فوق زمزم فى أعلى المسجد 000وإسماعيل يبرى نبلا له تحت دوحة قريبا من زمزم 000"ويقول فى ثانيهما "لما كان بين إبراهيم وبين أهله ما كان خرج بإسماعيل 0000حتى قدم مكة فوضعها تحت دوحة 000"فهنا يوجد زرع هو الدوحة أى الشجرة وفى القرآن لا يوجد ،زد على هذا الجنون فى قولنا "دوحة فوق زمزم "فكيف تكون الشجرة فوق البئر هل جذورها فى الماء ؟
    ومن الغريب أن الناس والقراء لم يلاحظوا فى الأحاديث الخبل فى موضع مركز البيت الذى يسمونه حاليا الكعبة وهو نقطة مركز الكون فمثلا هو فى حديث زمزم عند البخارى "وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية "وهذا معناه أن قواعد البيت كانت عالية على شكل مرتفع صغير وهو فى حديث إعادة بناء الكعبة يجب إعادته لحقيقته وهى أنه مساوى للأرض حوله وفى كتاب مسلم قيل "يا عائشة لولا أن قومك حديثو عهد بشرك لهدمت الكعبة فألزقتها بالأرض "وكل هذا متناقض لم يلاحظه الناس ولم يفكروا فى قول القرآن بسورة الحج"وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت "الذى يعنى أن البيت بكامله وليس مركز البيت فقط كان مخفيا فأظهره الله للرجل وهذا يعنى أن هناك ما كان يخفيه عن الأنظار .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •