Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    خادم ودجاجة - مقامة عصيمية

    استيقظ من نومه متأخرا، اخذ يفرك وجهه يدعك عينيه المثقلتين بالنوم، مرتاح النفس طيب الروح بخوف قليل، فمثله خائف لا يطمئن، فهو حَوْثي سليط اللسان لَقِن.
    - يااا عباس.. اخذ يصرخ ملء بيته
    - اجابه المسكين، ولا مسكين هنا
    - هيا اذهب واشتر لي دجاجة، اليوم اشتهيت الدجاج، فطعمه مترقرق كحلوى الفالوذج والكُبّاج، ومرقه يسري في العروق والأوداج، وشمّه يُريّح البال والمزاج، هيا اذهب ولا تتأخر، إلى السوق مهرولا، هيا اما زلت واقفا.
    ذهب عباس مشيا، فحوثيُه بخيل، فرحاً بخدمته، فخادمه ذليل، وصل السوق بعد وقت، ليأتي صاحب الدجاج، هيا هيا إاتني بأكبر دجاجة، لا ليست هذه بل تلك الرجراجة، استعجل ذبحها، كيفما اتفق، والا ذبحتك مثلها إن لم نتفق.
    استعجل بائع الدجاج، فهو يعلم أن خدم الحُوْثة غوغاج، ولا يريد تضييع يومه مع امثالهم.
    عاد الخادم بالدجاجة، فرحا بها، كأنه سيأكل منها، وهو يعلم أنه محرم عليه حتى شمها، ناول سيده السيء، وعاد الى بيته ليتفيأ.
    دخل على زوجته باسما، بيدين فارغتين كعادته دائما، نظرت إليه وعلى ثوبه دم، فظنت أنه جاء لها بشيء من اللحم، وخاب ظنها
    اخذ الخادم المطيع يتحسس جوع بطنه، فأحس بأنه لا شيء، مجرد وضيع ليس فيه فطنة، فأنشد مُحوِّراً ما قيل قديماً
    وداعا يا حبيبتنا الدجاجة
    يفرق بيننا فقر وحاجة
    وما كنا نريد الهجر لكن
    حقارة سيء يُرضي مزاجه
    يقول بأنه من عرقِ آلٍ
    بخيل لن يعطنا من الدجاجة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المكان
    السعودية
    الردود
    79
    تسلم احسنت
    ليس غير الله يبقى

    ........... من علا فالله أعلى

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •