**وهو لا يدري أنها تعوم بنا بين الصخور




1**ونحن في سفينة ليس لها نوافذ تجري بنا ،، لن نعرف البحر ،، نوافذنا على الحياة عقلُنا ،،فلا يُعرَف الله إلاّ بعقلنا الصادق ،،الذي يحبّ الحقيقة ويريدها ....وبعضنا وهو يفتح نافذته على البحر ،،يظنُّ أأنَّ السفينة موطنه الآمن الأخير وأنّه انفصل عن البحر ،،،،،وهو لا يدري أنها تعوم بنا بين الصخور ،،،وستنكسر وتقذفنا إلى البحر ،،،،،،،،،الله الأوّل والآخر وهو الدرب والقَرار ،،،فادْعُه لكلّ أمر ،،


فكيف تكفيك ارادتك وهي لا تقدر إلاّ على شيء قليل ،،،،،،،،وهل يقول أحدنا لملِكٍ قادر : لا أريد عونك لي ،،!


….فأنا وأنت صوَر والفاعل هو الله ،،،فلو التقيْتَ أسدا في غابة ،،لا يفعلُ بأنيابه شيئا لك إلاّ بإذْنٍ من خالقه ،، كلّ ما ترى صورة ارادته ،،أمّا أنا وأنت من البشر ،،قد حرَّرَ ارادتنا اللهُ،، نفعل بها ما نشاء ،،ليحِقَّ علينا جزاء خيرِنا وشرّنا ،،




**2**** لا أعود أنا كما كنْتُ قبل حين ،،إننا نتغيّر كلّ لحظة بما يفهم عقلنا الذي لا يثبت في لحظةٍ أبدا ،،ولا يثبت فيه إلاّ ما أصاب من حقيقة ،،،،والحقيقة جبلٌ عالٍ لا يُطال آخره ،،،،والله الثابت وحده لأنه العِلم كلّه ،،فلا تُغيّره معرفة جديدة




**....االله" اسم لايحتاج كلاما قبله ولا بعده ،،هي تلك الحروف التي تملأ ذاكرتك ولا تتسع ،،فيبدأ عقلك بالحمد ،،وإذا ذكرته يصغر كلّ شيء حتى يضمحلّ ,,,,,,ولا يبقى غيره ،،وحُقَّ له أن لا يقبل شركاء ،،في عقلنا وحياتنا،،لأنهم يضمحلّون جنبه في قلبٍ يعرفه،



،،ابحث عن نورك ،،لأنك ستحتاجه قريبا ،،فهناك طريق لا يمشي فيها معك أحدٌ وأنت ذاهب بعد الموت إلى الله ،،وإذا سكَن في قلبك نقاء وطُهر فأنت تملك الكثير ،، لأنّ الله لا يستمع إلاّ لهذا القلب




** ،، إذا انحبَسَ صوت ضميرنا بسبب خوفنا من الظالم،،فهذا اكبر مسخ لإنسانيتنا،،لأنّنا لن نُصلح حياتنا أبدا






الكاتب / عبدالحليم الطيطي
[SIZE=5][B]