Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1

    Arrow ما كان شمسًا فنسخهُ الظلُّ

    قـمـر بـغـداد



    سبعٌ مـَضَـيـْنَ ..
    وكـُلُّ الـناس ِتـنـتظرُ
    لعـلَّ من جوف حوت ٍ
    يطـلـُعُ الـقـمـرُ *

    لـعـلّ أحـلامَهـم
    حـتـّى وإنْ يئـِســــتْ
    من نـفسها
    يجـتـلي أضغـاثـَهـا الـقـدرُ

    ســبـع ٌمـَضَـيـْنَ ..
    وكفُّ الوهم يشغـلها
    قرعُ الطـبـول
    لعـلّ الحـوتَ يـنـدحـرُ

    لـكـنّ كـفّ الـرّدى
    تـهـوي بـمـنجـلـِه
    مـنـذ الخـسـوف
    فـلا تـُـبـقي
    ولا تـَذرُ

    سـبعٌ عِجـافٌ ..
    وما ظنّي ســيـتـبـعُـهـا
    إلا عـِجــافٌ
    فـأنـّى تـَسْـمـُنُ الـبـقـرُ؟!

    وكيف تخضوضِرُ
    الآمالُ في وطني
    وحـولهـا
    عوسجُ الإفـسـاد
    مـنـتـشـرُ؟!

    وكيفَ ..
    والخـوفُ بــاد ٍ
    في تـلـفّـتـِـنـا
    حـتّـى تـنــاكـرت الأقـــــدامُ
    والأثــرُ؟!

    ســبعٌ ..
    وكمْ - يا عراقَ الصبـْر –
    من نُدب ٍ
    قد طرّزتْ
    قـبلها
    في جسمكَ
    الغـِـيَــرُ!

    كـأنـّمـا
    من جــراح الـنـازفـيــن دمـاً
    عـلـى ثــراك
    أديــمُ الأرض يـأتــزرُ

    إنـّي زرعـتـكَ
    في قـلـبـي
    بـنـفـسـجـة ً
    فـصرتَ كالجـَمْـر
    في جـنبيّ يسـتعرُ

    أنـّى اتــّجهتُ
    طيوفُ الـماء
    تـتـبعـني من رافـديـك
    ويمشي حوليَ الشـَّجَـرُ

    كـأنّـهـا لـعــنـة ٌ
    أنْ لـيـس أســكـنـُهـا
    تـلـك الـديــار
    ومنها الـقـلبُ
    يـنـعـمرُ

    سـبعٌ ..
    ومن عـدِّهـِنَّ
    الـناسُ قـد تعـبتْ
    فـالقهرُ من صبرهم
    يقـتاتُ
    والضجرُ

    تـرنـو شــبـابـيـكـُهم للأفـق
    واهـمـة ً
    أنّ الســـرابَ
    الـذي تــرنـو لـه
    مـطرُ

    يســتـامهم
    مـلءَ أوطـاني
    قـراصـنة ٌ
    منذ الخسـوف
    بـِديـن المـكـر تـتّـجـرُ

    كادوا مع الحوت
    حتّى أنّ مـركِـبَهم
    من كـيـدهم
    كـاد بالأمــواج ينـشـطرُ

    يا بؤسَ يونـسَ
    لو يدري
    إذ اقترعوا
    أنّ السـهـامَ الـتي ألـقـَـوا بـهـا
    غـَـرَرُ

    يا بؤسَ بغداد
    مذ ْ غابتْ أهـلـّـتــُهــا
    واللـيـلُ
    مـُرْبـدّة ٌ في عـيـنـِه
    الصُّـوَرُ

    مستوفزٌ
    كـلُّ جُرح ٍ فـيـك ِ
    سـيـّدتـي
    وكـلُّ دمـع ٍ
    على خـدّيـك ِ
    مـُشـْتـَجـِرُ

    أنتِ اشتعالُ الأسى
    أنتِ احتراقُ دمي
    إنْ قـلـتُ بغـداد ..
    فـزّ الماءُ والحجرُ

    ما هـمَّـني
    كيف أنهي فـيكِ قـافـيـتـي
    والـمبـتـدا
    في شـفـاهي
    أنت ِ
    والخـبـرُ؟

    سبع ٌ مضين َ..
    ولا تمضي حكايـتـُنـا
    إلا ويـبـزغُ
    من جُـرح الأسـى
    قـمـرُ !


    عامر الرقيبة
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  2. #2
    ومـا زلــــــنـــا ..

    ..
    .
    وما زلنا ..
    بخيبتنا كما كُنّا
    ومنذُ النكبةِ الكُبرى ..
    نُحيكُ الصّمتَ أكفاناً ..
    بأوطانٍ - كمقبرةٍ - غَدتْ سِجنا
    ونقطفُ مِنْ فمِ الأوجاعِ أدعيةً ..
    بلونِ الليلِ نصلبها ..
    على جبهاتنا وشماً منَ الحنّا
    وما زلنا
    بماضينا , نعيشُ بخوفنا الأصفرْ ..
    ونعلكُ ذُلّنا الممجوجَ أسئلةً بلا معنى
    ونشربهُ كقهوتنا بلا سُكّرْ ..
    ليُمسي قهرنا وهماً ..
    ويُقنعنا بأنّا اليومَ قدْ عِشنا
    وما زلنا ..
    نهابُ جيوشَ أبرهةً ..
    تُباغتنا - كطوْفانٍ - وتخطفُ حُلْمنا مِنّا
    فلا جبلاً سيعصمنا ..
    ولا سجّيلَ في الآفاقِ ..
    يدفعُ حقدهم عنّا
    فرحنا نطرقُ الأبوابَ في صغرٍ ..
    نُقبّلُ كفَّ قاتلنا ..
    نُناشدهُ ليمنحَ ضعفنا هُدنةْ
    فحاكوا من خيوطِ الشمسِ مشنقةً ..
    أنخنا ما تيسّرَ من رقابِ القومِ ..
    عربوناً بلا مِنّةْ
    وعاثوا في ضمائرنا ..
    وهادوا في خرائطنا ..
    فأمسينا ككعكِ العيدِ في ليلٍ ..
    معَ الأنخابِ قُدّمنا
    تناثرنا كأحجارٍ منَ الشطرنجِ أشلاءً ..
    ورغمَ بأنّنا ندري ..
    بما مكروا , تجاهلنا
    ولكنّي أنا المقهورُ لنْ أسكتْ ..
    سأسكبُ حبريَ المجنونِ - كالأمطارِ - كي تنبتْ ..
    منَ الكلماتِ أجيالاً ..
    برغمِ الموتِ لا تفنى
    سأخبرهم بكلّ مرارةِ الأيامِ في وطني ..
    عنِ الذلّ الذي صرنا ..
    وألوي الحرفَ كالثعبانِ كي تبدو ..
    المتاهاتِ اللواتي ضمنها تُهنا
    سئمتُ الخوفَ في لغتي ..
    سئمتُ الآهَ في رئتي ..
    سئمتُ الهمَّ والحُزنا
    تعالوا ها هُنا عرباً ..
    ففوقَ سطوريَ العرجاءِ متّكأٌ ..
    لمَنْ باعوا , ومَنْ ضاعوا ..
    ومَنْ عنْ أرضنا استغنى
    هُنا الآمالُ غافيةٌ ..
    بشوقِ شهيدنا الدّرةْ
    هُنا الأقصى بوحشتهِ ..
    وهذي قُبّةُ الصّخرةْ ..
    يفوحُ بشوقها المسرى
    وهذي غزّةُ الحُرّةْ
    وعزّتها ..
    وتلكَ الطفلةُ الحيرى
    ودميتها ..
    ولا تتعجّبوا أبداً , فذي لُبنى
    وما تدرونَ منْ لُبنى .؟
    فتاةٌ مثلَ زهرِ اللوزِ يانعةٌ ..
    وصامدةٌ لتحرسَ ليلَ ضيعتها ..
    فإنْ نامتْ ..
    ستُسكنها ببؤبؤ عينها اليُمنى
    فما خارتْ ولا وهنتْ ..
    حماكِ اللهُ يا لُبنى
    هُنا الحلّةْ ..
    بسعفِ نخيلها حَسْرَةْ
    هُنا دجلةْ ..
    بطعمِ مياههِ المُرّةْ
    هُنا البصرةْ
    هُنا بغدادُ حائرةٌ ..
    تموتُ بعينها الذكرى
    هُنا المنصورُ مُنتظرٌ ..
    يظنُّ بأنّنا سنعودُ كالإعصارِ ..
    لكنّا خذلناهُ وما عُدنا
    هُنا خطبٌ وآلافٌ منَ الأوراقِ والأخبارِ ..
    والكلماتِ تدهنُ جُرحنا بلسمْ
    وتكرارٌ لدرسٍ منْ صدى التاريخِ كالعلقمْ
    حفظناهُ ولم نفهمْ
    هُنا وحيٌ لنا تمتمْ :
    ألا يا قومُ ذا كفرٌ ..
    فتوبوا علّنا نُرحمْ ..
    فزدنا في معاصينا , وما تُبنا
    هُنا شعبٌ كموجِ البحرِ يجلدهُ لظى الحرمانْ
    يُجاهدُ في مظاهرةٍ لساعاتٍ ..
    فيكسرُ سطوةَ الطغيانْ
    وثُمَّ يعودُ مُنكسراً كما قدْ كانْ
    ليسكتَ جوعهُ شزراً ..
    فلا يلقى سوى الآهاتِ والمغنى
    هُنا وجعٌ يقولُ لنا :
    متى نفهمْ ..؟
    متى نعلمْ ..؟
    قضيّتنا ونعرفها ..
    ومهما قُلنا أو زدنا
    لنا وطنٌ بعمرِ الدهرِ مُغتصبٌ ..
    وأنهارٌ بنا تجري مآقيها ..
    وأشجارٌ منَ الزيتونِ نبكيها ..
    لنا صحراءُ رغمَ الحرِّ نبنيها ..
    وفي وجداننا جنّةْ
    لنا عشرونَ عاصمة ..
    تنامُ بوهمها في الليلِ خائفةً ..
    ويُشرقُ فجرها زيفاً بألوانٍ منَ الفتنةْ
    لنا أبطالُ نعرفهم ..
    لنا شهداءُ نذكرهم ..
    بنوا مجداً بعزّتهم ..
    وما هانوا , ولكن نحنُ من هُنّا
    إلامَ نظلُّ تنهشنا نيوبُ الهمِّ ..
    والأقدار تسلبنا أمانينا
    تُشرّدُ ألفُ عائلةٍ ..
    ونمضي في تجافينا ..
    يموتُ الإبنُ والإبنةْ
    فنذهبُ خلفَ حدِّ الصبرِ مرتابينَ ..
    نهمسُ : أنّها محنةْ
    وماذا يكتبُ التاريخُ للأجيالِ إنْ كُنّا ..
    لأجلِ الأرضِ ما متنا
    وحقَّ العرضِ ما صنّا
    وكُنّا مثلما شاءوا ..
    ورغمَ جميعِ هذا القهرِ ..
    حتّى الآنَ ما شئنا
    متى سنشاءُ يا وجعي ..
    ونسقي الأرضَ مِنْ دمنا ..
    ولو مُزنةْ

    ..
    فيصل 14 / 09 / 2010
    أسمر بشامة
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  3. #3
    ( شمسٌ .. تليقُ بإفريقيا ..)


    إفريقيا .. بين (كونتي) و(ماني) .. فماذا تغيَّرَ ؟!





    يفتحُ الصبحُ بوّابةَ الليلِ ..
    تخرُجُ (إفريقيا) في تمامِ العُريِّ ..
    وتفتحُ كلُّ الأساطيرِ حاناتِها.

    ربّما ..
    ذا أوانُ احتلابِ النجومِ ..
    ورصفِ السماءِ إلى الجادَّةِ الآخِرة.
    الهواءُ هناكَ عليلٌ
    بنقصِ الهواءِ !!
    له نصفُ قلبٍ برئٍ
    تُخبّئُ عورةَ آلامِهِ رئةٌ واحِدةْ !

    هرِمَ الماءُ في المهدِ !
    شابَ مِن الطينِ فَودَاهُ !
    هل هكذا يبدأُ الكونُ رِحلَتهُ ..
    هَرِماً .. يتوكّأُ ظلَّ عصاهُ ..
    وينحازُ صوبَ غموضِ النهايةِ ..؟
    هل هكذا ..؟

    ربّما ...........
    هي (إفريقيا) وحدَها
    مَن تُشكِّلُ فُخَّارَ حُزنِ الزمانِ
    على لونِها ..!

    خدِيجٌ هو الحُزنُ ..
    لكنّه يُولَدُ الآنَ مُكتمِلاً في النُموَّ !
    لماذا يجئُ المساءُ حزيناً ؟
    لماذا يعودُ الصباحُ إلى بيتِهِ
    مُطرِقاً رأسَ خيباتِهِ ..؟
    هل لأنَّ الهواءَ عليلٌ بـ( إفريقيا ) ؟
    هل لأنّ السماءَ هناك صفيحٌ من الوهمِ ؟!
    والأرضُ يختٌ قديمٌ ..
    يعومُ على وجههِ ؟!

    خبّريني ..
    أيا امرأةً رسَفَتْ في جلالِ القُيودِ
    على ضوءِ شمسٍ خُرافيةٍ ..
    أيُّ نجمٍ تعلَّقَ
    في أُفقِ هذا الظلامِ الظلامْ ..
    سيرمي شظيّةَ نورٍ
    على مِفرَقِ الوهمِ ؟!

    يا امرأةً .. شكَّلَتها العفاريتُ ..
    سوداءَ .. بيضاءَ .. شمطاءَ !!
    تبحثُ بين الخرافاتِ
    عن لونِها المُتجذِّرِ في الصمتِ
    عن عُمرِها المُترسِّبِ
    في لحظةٍ هاربةْ .

    *
    *
    *


    الزمانُ .. قُبيلَ الزمانِ ..
    المكانُ .. انحسارُ المكانِ
    عن العدَمِ اللايُرى !

    ثَمَّ قابِلةٌ .. تُجهِدُ الرَحِمَ الكونَ ..
    بين يدَيها دمٌ .. أبيضٌ أسودٌ !
    نصفُ طفلٍ غريبٍ ..
    يصيحُ كجِنيّةٍ في الخَلاءِ ..
    وحبلٌ .. يُشَدُّ على سُرَّةٍ ذابِلةْ .


    هكذا ...
    ولَّدَتها الفجيعةُ ( إفريقيا)
    قبلَ بِدءِ الزمانِ .
    فتاهَتْ هناك خُطاها..
    على غفلةٍ أنجبتها الخطيئةُ
    ذاتَ دُجىً ..
    حمَّلَتْها مِن العارِ .. ما لا تُطيقُ البغايا !
    وأهدَت لها اسماً غريباً
    وبحراً مِن الدمعِ يرسو على نفسِهِ ..
    ليفتَحَ بوّابةَ الحُزنِ ..
    تدخلُ (إفريقيا ) في تمامِ الأسى
    قبوَ حُزنٍ يليقُ بها ..!
    تُخبّئُ ما بينَ نَهدَي فواجِعِها
    عُملةً زائفة ..
    ورَّثتْها لها كفُّ قابِلةٍ
    تُكفئُ العارَ عن أبويها .. عليها !!

    اصبري ..
    اصبري ..
    يَتُها المرأةُ المُستباحةُ حتى بأحلامِها ..
    قد تُعيدُ الطبيعةُ ترتيبَ أدوارِها مِن جديدٍ ..
    تُشكِّلُ (إفريقيا) مِن جديدٍ
    كما تشتهي امرأةً ترتدي معطفاً أبيضاً ..
    فاصبِري ..
    واصبِريْ .


    تُوجِّهُ ( إفريقيا ) حُلْمَها جهةَ الشرقِ ..
    ثمّةَ ليمونةٌ ..
    سوف تُشرقُ مِن خلفِ غاباتِها
    ها هي الآنَ ..
    ولَّتْ إلى جهةِ الغربِ أحلامَها !
    ربّما ..
    هي تخشى الحُموضةَ ..
    تنداحُ مِن شمسِ ليمونةٍ حُرّةٍ !
    هل يُفيضُ الغُروبُ على مُقلَتَيها السُلوَّ ؟!
    هل تُمشِّطُ كفُّ الشروقِ قفاها ؟!
    وحدَها ....
    تملِكُ الأجوِبةْ .


    يدانِ خُرافيتانِ ..
    هنا امتدتا نحو قلبيْ ..
    أخَذتني إلى ساحِلِ الشرقِ .
    شمسٌ تنامُ على حُضنِ بحرٍ حزينٍ !!
    سماءٌ تناءَتْ مصاعِدُها في الفضاءِ !!
    وساريةٌ ..
    حرَّكَتْ شهواتِ الرياحِ على صدرِ ( أنغُورْ ) 1

    ما الترابُ هناكَ ..؟
    وما الماءُ ..؟
    ما نَسَماتُ الهواءِ ..؟

    فؤادي يقولُ :
    هنا خطأٌ فادِحٌ لا يُرى .
    فحاذِرْ حقولَ السلاسِلِ ..
    نـحِّ خُطاكَ عن الأرضِ ..
    سِرْ كالأساطيرِ في الريحِ ..
    حقلُ السلاسلِ
    يمتدُّ مِن جَذْرِ هذا الترابِ
    إلى آخِرِ العائلة !

    فطِـرْ .. دونَ وعيٍ
    على أُفقِ ( أنغورْ ) ..
    صوِّبْ إليها أساكَ ..
    فثمّةَ مُستَوعباتٌ لصرخاتِ (إفريقيا )
    رتّبَتها هنا بالبداهةِ ( أنغُورْ ) !
    تلك البغيُّ الطريدةُ ..
    في غضبِ البحرِ !
    تلك التي نهَشتها السلاسلُ
    تلك التي ثمِلَتْ في المواخيرِ .
    نامَتْ على ساحلٍ
    ناعِسٍ حالمٍ .
    أيقَظَـتهُ أساطيلُ ( إنجلترا ) البربريةُ !
    فيما على شاطئٍ آخَرٍ
    شهوةُ ( البُرتغالِ ) ..
    تثورُ على صدرِ ( أنغُورْ )..
    وماءٌ يغورُ على شَفةٍ قاحِلةْ !



    أصطفي الآنَ حُزني ..
    كما تصطفيني الصواعَِقُ ..
    أُهدي ( أمَيرْكا ) بقيّةَ أيّامِها السودِ ..
    أسألُ ( أنغُورْ ) ..
    أين ستنصُبُ تمثال حُزنِ العبيدِ ؟!
    وأين سترسمُ لوحةَ نخّاسةِ الغربِ ..
    والرجُلِ الأبيضِ .. السيّدِ .. الحُرِّ ؟!

    تمثالُ حُزنِ العبيدِ ..
    يُنكِّسُ في الوحلِ عينيهِ .
    بينا .. هناك (أميركا ) ..
    تُنصِّبُ تِمثالَ حُريّةٍ
    لا يرى غيرَ أوهامِ أطماعِهِ !

    فانصُبي الآنَ ( أنغُورْ ) ..
    كلَّ التماثيلِ ..
    كلَّ السلاسِلِ ..
    كلَّ القُيودِ .
    ومُدِّي صُراخَ العبيدِ الخصيّينَ ..
    أعلى ... وأعلى
    واسألي ( كونتا كونتي ) 2
    هل ارتاحَتِ الأرضُ منهُ ..؟
    وصلّى على روحِه السَوطُ ..؟
    هل يذكُرُ الآنَ .. ( أنغُورَ ) ..؟
    ساحِلَ شحنِ العبيدِ ؟
    ثُغاءَ المسافةِ ما بين ( أفريقيا ) ..
    والبلادِ الجديدةْ ؟
    ملامحَ سيّدهِ الأبيضِ الحُرِّ ؟
    ماذا تبقّى (لأنـغورَ) ..
    إنْ لم تُعمِّدْ بصرخاتِ ( إفريقيا ) روحَها
    توجِّهَ للشرقِ تِمثالَ حُزنِ العبيدِ ؟!
    لعلَّ سماءً ..
    ستُصغي لأوجاعِها مرةً !
    تُعيدُ (لأنغورْ) ..
    نكهةَ تُربتِها مِن جديدٍ .
    تُثبِّتُ في جهةِ الشرقِ
    شمساً تليقُ بتأريخِ ( إفريقيا ) .



    تخرجُ الآنَ ( إفريقيا )
    في تمامِ التناقُضِ !!
    كفٌ تـمُدُّ رِواقَ السلامِ ..
    وأُخرى تُنقِّبُ في الأرضِ عن خِنجَرٍ بائِدٍ !
    و (إفريقيا ) بين هذي .. وتلكَ
    تُقلِّمُ أظفارَ أحزانِها
    وتقرأُ في صُحُفِ الصُبحِ
    أخبارَ (ماني)3
    تُنسِّقُ (إفريقيا) في يَدَيها
    كطاقةِ حُزنٍ
    وترفعُها للسماءِ ..
    أغِثني .. أيا ربُّ ..
    بـي عطَـشٌ للجمالِ ..
    وبـي شهوةٌ للفَرَحْ !



    يفتحُ الليلُ .. بوّابةَ الصُبحِ
    تدخُلُ (إفريقيا) في تمامِ العُريِّ
    وتُغلِقُ كلُّ الأساطيرِ حاناتِها..
    في انتظارِ مساءٍ ..
    يُفيقُ على امرأةٍ كاملة .

    عبد الله بيلا
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  4. #4
    الخيلُ والليلُ والبيداءُ..وأشياءٌ أخرى كانت تعرف " نا "


    أبكيكِ بالليلِ بالـ"بيداءِ تـعرفني"
    بالسيفِ بالرمحِ بالقِرطاسِ بالقلمِ
    بالخيلِ والخيلُ في الأوراقِ أخيلةٌ
    يستنزفُ الشِّعرُ فيها آخرَ الـكَلمِ
    أبكيكِ والشِّعرُ يبكي كالنديمِ مـعي
    والكأسُ ما بيننا بحرٌ مِنَ السَّقمِ
    أبكيكِ بالدمعِ حينَ الحزنُ يعصرني
    كأنني الجرحُ مِن رأسي إلى قدمي
    سطوري اليوم أعصابي و أوردتي
    دواتيَ القلبُ و الحبرُ المُراقُ دمي
    أوراقُ شعريَ أشـلائي أبـعثرها
    على دروبكِ يـا قـدِّيـسةَ الألـمِ
    أسيرُ أُمـطرُ أشواقاً إلـيكِ فهل
    أتاكِ مِـرسالُ أشواقي مـعَ الدِّيمِ
    وهل سَمعتِ هزيمَ الرعدِ في شفتي
    يهزُّ فـي الليلِ أستاراً مِـنَ الظُّلمِ
    يخطُّ بالبرقِ جرحاً في السماءِ وللـ
    سماءِ كالقلبِ جـرحٌ غيرُ مُـلتئمِ

    يا قدسُ مازلتِ كالأشـجارِ واقـفةً
    فهل قتلتِ الردى في قـلبكِ الهَـرِمِ
    أحجاركِ البيضُ شابتْ كالزَّمانِ وما
    زالتْ تقاومُ كفّي ناحـتِ الصَّـنمِ
    ملامحٌ صَقلَ التَّـاريخُ هـيبتـها
    بالنَّارِ حتى تجـلّى مـعدِنُ الشَّممِ
    سموتِ حتى سما فيكِ الثرى وبدَتْ
    أجداثُ جندُ صـلاحِ الـدينِ كالقِممِ
    لم يرتضوا الأرضَ سجـانَّاً لوثبتهم
    و لم يمدّوا يدَ المـهزومِ للـعدمِ
    أكبادهم لم تزلْ حـرَّى تُـنازعهم
    مِنْ ألفِ عامٍ إلى الثاراتِ كالحِمَمِ
    فكيفَ قامتْ مِنَ الأجداثِ نخوتهم
    ونخوةُ العربِ " الأحـياءِ " لم تَـقُمِ

    هـذي الوجوهُ التي بالكـادِ أعرفها
    ليستْ وجوهَ بني العـبَّاسِ و الحَـكَمِ
    عشرونَ عرشاً و جيشاً في الحسابِ إذا
    جمعتُهم لم يساووا سـيفَ مُـعتصمِ
    " عشرونَ " هلْ زدتُ أم أنقصتُ مِنْ أحدٍ
    أخافُ أنْ يخطئ التَّـاريخُ بالـرَّقمِ
    نـحنُ المـلايينُ أجـسادٌ مـبعثرةٌ
    على خـريطةِ ذئـبٍ جـائعٍ قَـرِمِ
    يصطادنا الموتُ مِنَ شبَّاكِ غُرفتهِ
    كقـاتلٍ يتسلَّى ساعـةَ السَّـأمِ
    لم نتعظ بـعدُ ما زالتْ حـناجرنا
    في قبضةِ الرومِ أو في قبضةِ العجمِ
    ندورُ حول رحى التَّاريخِ مذ نُقشِتْ
    أولى البُطولاتِ في الألواحِ و الرُّقُمِ
    نفاوضُ الموتَ خوفَ الموتِ واعجبي
    هل للضباعِ مـواثيقٌ مَع الغـنمِ
    مِنْ يومِ أن خـلعَ الجـندي بِـزَّتهُ
    ضاعت فـلسطيننا في هـيئةِ الأمـمِ

    يا شِـعرُ قـلْ أيَّ شيءٍ لا أصدُّقهُ
    تقرَّحَ القلبُ مِـنْ معزوفةِ السَّـدَمِ
    كُنْ خمرةً دونَ لونٍ دونَ رائـحةٍ
    وكـذبةً يدَّعـيها وجـهُ مُـبتسمٍ
    الفِـكرُ في هـذهِ الأيَّـامِ مهلكةٌ
    وتهمةُ الصِّدقِ أمستْ أعظمَ التُّهَمِ
    ماذا يقولُ الذي في قـلبهِ وجـعٌ
    يـدُّقُ تحتَ ضلوعِ الصدرِ كاللـغمِ
    خـذوا لساني وبيعوني حناجركم
    يا أمَّـةَ الطبلِ و التَّصفيقِ و النَّغمِ
    كي أجعلَ السيفَ "سوسو" في معاجمكم
    وأجعلَ الـ لا على الأوراقِ كالـ نَعَـمِ

    الخيلُ و الليلُ لغوٌ فـي دفـاترنا
    إنْ لم نكنُ أمَّـةً بالسَّـيفِ والقلمِ
    ما قيمةُ العلمِ المرفوعِ في زمـنٍ
    لا يجعلُ الرأسَ مرفوعاً معَ العَلمِ
    لن أكتبَ الشِّعرَ بالحبرِ الذي غرقتْ
    فيهِ العظائمُ فـي مُـستنقعِ اللـممِ
    ولن أصالحَ صمتي حينَ تـصفعني
    يـدُ الحقيقةِ حتى البُـكمِ و الصممِ
    عصرُ المجانينِ هذا لن يُسامحني
    إذا تشدَّقتُ بينَ النَّـاسِ بالحِـكَمِ
    قلْ أيَّها الشِّعرُ لي ما شئتَ مُتَّهماً
    وجهي فلا وجهَ عندي خارجَ التُّهمِ
    سأشعلُ الثورةَ الحمراءَ في لغتي
    و أضربُ الرَّعدَ في قيثارةِ الحُلمِ
    وأطلقُ الجنَّ و الأشباحَ في وطنِ الـ
    ـقيانِ و الخمرِ و الغِلمانِ و الخدمِ
    و أجلدُ الصَّمتَ حتى يشتفي نزقي
    ويصرخ الصَّمتُ في زنزانةِ الصممِ
    سأجعلُ الشِّـعرَ كابوساً يـؤرقكم
    فمن يشأ أن يـرى الشَّيطانَ فـلينمِ

    إبراهيم الطيّار
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  5. #5
    كاسك يا وطنْ

    يقولُ لي العقلُ : ما أعقلكْ إذ قتلتَ السؤالَ الذي شَغـلكَ
    لقد كادَ في ساعةِ البوحِ لولا التردد و الخوف أنْ يقتلكْ
    أعيذكَ بالصَّمتِ يا شاحبَ الوجهِ مِنْ شرِّ شِعركَ أنْ يسألكْ
    سينجيكَ إنْ فـحَّ في أذنيكَ و وسوسَ شيطانُ شِعركَ لـكْ
    و أسكركَ الحبرُ حتى ثملتَ فقالتْ بناتُ الردى :هيتَ لـكْ
    و أوشكَ موتكَ أنْ يختمَ النصَّ عنكَ بـ " كانَ هنا و هـلكَ "


    عَقِلتُ
    و أمهلتُ عقليْ ثلاثاً..
    و لا عقلَ في الشِّعرِ فوقَ ثلاثٍ..
    فخذ أيها الشِّعرُ..
    في وطنٍ يقتلُ العقلاءْ
    مِنْ دمي ما تشاءْ
    هنا ما يشاءُ الردى للجميعِ..
    و ليس لنا ما نشاءْ
    هنا قد يداهمنا الموتُ..
    بينَ الشهيقِ و بينَ الزفيرِ..
    و يكتبُ صوتُ الرَّصاصةِ أسماءنا..
    في الهواءْ
    هنا يصبحُ القنصُ كالصَّيدِ..
    تسليةً..
    قتلُ أيٍّ امرئٍ مثل شربةِ ماءْ
    ثمنُ الرأسِ..
    كأسٌ مِنَ العرقِ الوطنيِّ..
    وما للرؤوسِ التي بقيت فوقَ أجساد أصحابها..
    مِنْ عزاءْ
    هنا سَكِرَ الموتُ مِنْ دمنا..
    و تقيأ أشلاءنا في العراءْ
    هنا رقصَ الموتُ حتى الصباحِ برفقتنا..
    كانَ يبصقُ فوقَ الجباهِ رصاصاً..
    و يهذي ببعضِ المقاطعِ مِنْ "موطني..موطني"..
    و يدوسُ الرؤوسَ التي لم تطاوعهُ بالانحناءْ

    حينَ كانَ المغني يغني :هنا وطني..
    كنتُ أبحثُ عن وطني فيهِ كالغرباءْ
    حينَ كانَ يغني لحريتي..
    كنتُ أشحذُ حريتي مِنْ صحونِ الفضاءْ
    حينَ كانَ يبثُّ على موجةِ الحلمِ لي كذبةً..
    كنتُ أعلكها كي أنامَ..
    فيعلكني أرقي..
    ويمزقني الحزنُ و الانطواءْ
    حينَ كانَ يحرر نصفَ فلسطينَ..
    في نصفِ بيتٍ مِنْ الشِّعرِ..
    كنتُ أحاولُ تحريرها مِنْ يدِ الشِّعراءْ

    لم تكنْ ذاتَ يومٍ بلاديْ
    بلاديْ
    فما مِنْ رصيفٍ بلا وارثٍ يدَّعيهِ..
    و ما مِنْ رغيفْ
    بلا سارقٍ يتربصُ بي عندَ أقصى الرَّصيفْ
    و ما مِنْ سماءْ
    تبللُ وجهَ الأديمِ إذا أيبسَ القحطَ أوردةَ الفقراءْ
    و ما مِنْ هلالٍ..
    و ما مِنْ ضياءْ
    تلملمهُ أعينُ السَّاهرينَ هنا بانتظارِ الوعودِ..
    التي تتناثرُ تحتَ المنابرِ كالدُّرِ..
    مِنْ عرقِ الخطباءْ

    لم تكن ذات يومٍ بلاديْ
    بلاديْ
    و لكنني كنتُ أحفظُ كلَّ تفاصيلها..
    كي أدافعَ عنها
    فإنْ قال لي سيّدي :أنتَ منها
    و طالبني بدمي في سبيلِ معاليهِ
    هل سألبِّيهِ
    هل سأغنيهِ : خذ من بقايا دمي ما تشاءْ
    و هل سوفَ أدعو له بعدَ موتي على قدميهِ..
    بطولِ البقاءِ ؟

    لم تكن ذات يومٍ بلاديْ
    بلاديْ
    فقد سُرقتْ قطعةً قطعةً
    قتلتْ شهقةً شهقةً
    و اكتفيتُ أنا بالرِّثاءْ
    و كنتُ أرى ظلَّ قاتلها يتسلَّقُ أعناقَنا..
    كنتُ أسمعُ أصواتَ شحذِ السكاكينِ
    كنتُ أشمُّ حديدَ الزنازينِ
    كنتُ أحسُّ بطعمِ دمي
    في فمي
    حينَ يسقطُ في وطني أحدُ الشُّهداءْ
    و كنتُ أرى جسدي وردةً..
    تحتَ أيِّ حذاءٍ..
    يدوسُ عليهِ بأمرِ حذاءْ

    لم تكنْ ذاتَ يومٍ بلاديْ
    بلاديْ
    وقفتُ على بابِ غرفتها..
    أحرسُ العطرَ في شعرها..
    و أفتِّشُ أنفاسَ مَنْ يعبرونْ
    وما كنتُ أعلمُ أنَّ الزناةُ بها يفعلونْ
    وكنتُ أصبُّ لهم مِنْ دمي في الكؤوسِ نبيذاً..
    و هم بدمي يَسكرونْ
    و كنتُ أقدِّمُ لحمي و عظمي..
    لهم في الصحونْ
    و هم يأكلونَ و لا يشبعونْ
    و كانتْ بلاديْ
    تنوحُ على نفسها و عليَّ..
    و همْ يضحكونْ
    و كانتْ بلاديْ
    تلملمُ مِنْ تحتِ أقدامهم دمعها..
    ثمَّ تنثرهُ في جميعِ العيونْ
    و تسجِّلُ أسماءهم واحداً واحداً..
    بأظافرها..
    فوق جدرانِ كلِّ السُّجونْ
    ليعرفَ أبناؤها شكلَ غاصبها..
    عندما يكبرونْ

    لم تكنْ ذاتَ يومٍ بلاديْ
    و لكنها أصبحتْ ذاتَ يومٍ..
    و أصبحتُ منها
    فمنْ سيدافعُ غيريَ عنها ؟

    حمزاتوف الساخر
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الردود
    72
    كأنّه هنا...
    كان لي وطن
    فيه العود والعفراء..
    والخضراء والمزن
    طرحوه في مزاد بلا قافية..
    فلم تغن بطحاء الرمال عن السكن
    بكيناه.. سنين عجاف..
    وأرتدّ قطر الدمع وصنّ
    إقذف.. بكل وابل صخرة..
    تزلزل المتخاذلين بل والمحن
    عُدّل الرد بواسطة ahmed_elia : 26-02-2019 في 03:53 PM

  7. #7

    خُبزٌ ودمْ ..

    بدميْ .
    إغْسلْ يديكَ
    من دمي ..
    مسْلمٌ
    أولى بذبْحِ المُسْلمِ !

    لم يعُدْ
    للموتِ عندي موضعٌ
    غيرَ صوتي
    فأرحني من فمي !

    كسّرَ الصّمتُ الجرارَ في يدي
    فاسْتفاقتْ صرخةٌ
    من معْصمي

    لم أجد للعيش إلا خُطْوةً
    علقوها في جبينِ المُجرمِ

    ظلُّ أمّيْ
    شاحبٌ لم يروهِ
    عطرُها المُلقى بثوبِ الأعْجَمِ

    مريمُ الـ أبقتكَ في إنجيلها
    تلكَ يا إنجيلُ
    ليستْ مريمي !

    الجهاتُ السّتُّ
    ثُقْبٌ واحدٌ
    كالقذى في عين منْ لم يَطْعَمِ !

    إنّ من يصحو على جَدْبٍ يرى
    في شقوقِ الغيمِ شِدْقَ الأشْرمِ


    اسْقني موتًا شهيّا ربما
    سَلّ من حَلْقي
    حياةَ العلقَمِ


    واسْقني موتًا
    لأحيا مرّةً
    لا تعيشُ الشمسُ في الطَّرْفِ العَمِي !

    مُعْدَمٌ
    حتّ الفراغُ بيتَهُ
    فأتى يَحْتَزُّ بيتَ المُعْدِمِ

    شهوةُ البارودِ في أثوابهِ
    لقّحَتْها عارياتُ الأعْظُمِ

    الدروبُ الحُمْرُ مدّت موسمًا
    للجياعِ السُّمْرِ
    فاتركْ موسمي

    سُحْنةُ الأرضِ ارتضعْناها معًا
    إنّ أولانا الذي
    لم يُفْطَمِ ..

    ساري العتيبي
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الردود
    72
    ذكريات... بيت شعر..

    اذا هممت بالسيف لتقتلني... فاحذر ان تجرح نفسك فتؤلمني

    لو ان الشاعر افاض علينا وأكمل قصيدته...
    حبذا..................
    .................
    .............
    .......
    ...
    .

    التلاشي... شعور مؤلم

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •