Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الردود
    72

    Post إشاعة اجتاحت بيتي...

    إشاعة اجتاحت بيتي...

    ذات يوم...
    دخلت بيتي مسلّما كالعادة.. لكن لا استجابة.. بل نظرات تطاردني أتبعت بزفرات
    وبعد طول زفير...
    اصابني سؤال طائش لكن متعمّد... شعرت لوهلة أنّ أوراق اعتمادي مهددة !

    * ما هي نتيجة المقابلة ؟
    - فأجبت بابتسامة حسن ظنّ... معدّلي قارب السبعين.. وحاليّا أبني بيوتا تحاصر أحلام الفقراء
    فتبعه سؤال شائك..

    * ألست أنت المسؤول عن ضمان حياة كريمة لنا بما أنّك صاحب الولاية هنا ؟
    - ولايتي للآن صغيرة محدودة المسؤوليّة... ولكن ألم أكفل لكم رفاهية التعليم الخاص وأعياد الميلاد ؟

    * أين سدرة المنتهى التي تتشدّق بها دائما ؟
    - بيننا وبينها خطوات.. بمجرد أن أنهي دورة البروتوكولات وعلم النفس والحصافة والفلسفة والدبلوماسية والايتيكيت وعلم الكلام وثقافة التشتيت.

    وأعدك بان اتجاوز صديقي النشيط يوسف الذي يشتكي أن دائرته الحكومية التي يوجد في قسمه لوحده ثلاث موظفين بالأسم يتقاضون رواتب وحوافز وتقييم غيابي ويحصّلون أعلى الدرجات.
    بل وتعاني المؤسسة منذ ثلاثة ايام من فراغ دستوري يعطل مصالح المراجعين لعدم توفر مدير عام...
    طبعا يوسف هو الملام... لماذا النشاط ولمن !؟

    وكذلك صديقي العفيف ماجد الذي تعاني شركته التأمينية الخاصة من استنزاف للأموال العامة ونهب ممنهج وأرقام مفبركة.. هو العقل المدبر لها بكفائته لكن يمارس ضده سياسة الطمس وتكميم الافواه لان يده قصيرة...
    طبعا ماجد هو الملام... لماذا الأمانة ولمن !؟

    وكذلك رئيسي.. مازن العقل الطبي لهندسة المعدات.. لا زال يثابر ويسعى للتطوير بالرغم انه شارف على التقاعد المبكر.. وممكن ان ياتي كتاب تقاعده قبل ان تأتي الموافقة على التطوير... طبعا مازن هو الملام... لماذا التطوير ولمن !؟

    كذلك صديقي حسام الغرايبة الذي يهمس في اذني صباح كل يوم.. ليوقض فيّ شعلة التفائل اليوميّة بان سدرة المنتهى قريبة مني وأكاد ألمسها بغض النظر عن استحقاقي لها..
    للأمانة لم اره يوما ولم أجلس اليه.. لكنه مثلي الأعلى فهو يغرس المباديء ونحن نكيّفها بما يتناسب مع مستوى فهمنا وهوى أنفسنا ومصالحنا بالقانون...
    طبعا حسام هو الملام... لماذا الإطلاق في التفائل ولمن !؟

    لا زلت أذكر خطاب جلالة الملك عن الديناصورات وقوى الشدّ العكسي.. فأنا أجهّز نفسي درعا يصدّ ويذود عن حوض السدرة.

    ولن ادافع عن مصالح مواطن لا يعي الاولويات ويقدّم مصلحته الشخصيّة الدنيوية ويتناسى الآخرة.. فالصبر مفتاحهم.

    وسنخرّج أئمّة وأجيالا تحارب ضد الكماليّات برعاية الأوقاف وبدعم ال (يو أس آيد).. حتى لو كانت رضعة طفل من أمّه.. فالقناعة كنز تحتاجه الشعوب للغذاء والدواء.

    وسنحارب السحب التي في السماء لانها تكدّر صفو اللقاءات العائلية الدافئة التي تحرمنا شواء الكستناء.

    وسنسمح بالسلاح النووي حال تجهيزه من هيئة الطاقة.. يدوّي في أفراحنا بل حتّى في أتراحنا -لا قدّر الله- لكن برخصة رشيقة.

    وسنكرّم الفنّ حتى لوّ مرّت في بستاننا فراشة بالوان الطيف الربيعية في يوم عيدها الوطني.. ونطوف بها في القطار السريع حالما يجهز.

    وسنضيّق على الأعلام الطائش ومنصّات التراشق الاجتماعي.. لتكون أنموذج للتصفيق الرقيق والناعم.

    حتما... سنكون ملكيين أكثر من الملك نفسه.

    عزيزتي.. لا أريد أن تطالك إشاعات النزاهة الزائفة وتطّرف العدالة الضيّقة ونبرة التفائل الساحقة والشعور بالعدل المقيت.. بل هي نشوة الانتصار فقط.

    أصبري فما هي الإ تغريدة وندخل عالم السدرة وسنوصد خلفنا جميع الأبواب.

    وفجأة يخرج حسام متفائلا.... فيفسد علينا تشاؤمنا.
    عُدّل الرد بواسطة ahmed_elia : 14-03-2019 في 11:11 AM

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •