Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    { ذكريات من شتات فات }

    أهلاً بكل من تبقوا بعدما غرقت المركب..
    أهلاً بكل من لازالوا يقومون بالزيارات المتوالية
    إلى النصب التذكري للساخر هذا.

    أحب كثيرًا أن أضع الزهور في مثل هذه المناسبات.

    فلنعتبر كل رد من حديقة شتات، الغنية جدًا
    وكأنه باقة زهور، آن الآوان أن تتمتع ببعضٍ من الظهور.



    نبدأ؟
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  2. #2

    Cool تبًا.. كم كنت ساخرا عظيما.

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساري العتيبي عرض المشاركة
    سيّار .. و ضياء القمر !

    كم أنتما جميلان تمثلان ثنائياً مدهشاً ..

    رجلٌ ناعم .. وامرأةٌ خشنة ! ثنائيٌ متكامل ..

    حسناً ضياء .. أفلتي يدَ سيّار .. أريده على انفراد .. لاتخافي لن يقع على وجهه فقط أفلتي يده ..

    نعم .. أحسنتِ ... انصرفي الآن واجلسي في ذلك الركن حتى أناديكِ ..

    لا .. لا الركن الآخر .. جيد لن يطول انتظاركِ ..

    كيف حالك ياسيّار ؟ أين أنت يارجل .. ؟

    اشتقتُ إليكَ فعلمني ألا أشتاق .. علمني كيف ( أحشُّ ) رجُولَ هواك من الأعماق ..

    جميلٌ ثوبكَ هذا .. كيف تحافظُ عليه مكوياً على الدوام ؟ !

    أظنكَ تقضي الوقتَ واقفاً .. ! ياليتني أقدرُ مثلك .. أنا أرتديه بحالةٍ لا بأس بها

    ثم يصبحُ كما ترى .. ( علكة ) .. !

    حسناً .. ماهذا الذي بيدك ؟

    منديل أوه .. ! كم أنت أنيق لا تكادُ تُفلتُ المنديل من يدك .. يارجل يكفيكَ طرفُ الشماغ

    كيف استطعت المجيئ ؟ بل كيف لم تخف طول السهر ؟ وأنت الناعمُ صاحبُ الخط بلون أنثوي

    هل تذكر الـ ( شريطة ) الفوشي ؟ حركة الشدّة التي تضعها على حرف الياء من اسمك أتخيلها شريطة بلون فوشي

    كم أنت رقيق يا أخي ..

    أحسبُ أنك قبل أنْ تجيئ هنا قد قضمتَ نصف أظافرك .. وهكذا سيّار يفعل ..

    سيّار .. أعلمُ أنّ بيننا خصومة قديمة .. جدّ قديمة .. غير أني أنساك لفرط نعومتك في زحمة وحوش الساخر

    لكنك وفيّ لذاكرتك ! تغيبُ وتغيبُ وتغيب ثم تظهر عندما تجدُ فرصةً تضمنُ لك أنْ يبق ثوبكَ

    بعيداً عن أصابع الــ ( كرمشَة ) ليست المرة الأولى التي تفعلها معي ..

    تذكرني بطالبٍ كان معنا في المرحلة الإعدادية كان اسمُه ( حبتور ) أو هكذا كنا نسميه

    يتحين حبتور فرصةَ أن يجد خصمه في عراكٍ ما ثم يلقي عليه حجراً ويهرب


    لذيذ كان هذا الحبتور .. رغم أنه لم يكن ناعماً مثلك .. وأيضاً كان ثوبه ( نصف ) مكوي ..

    ستتعبك روحك الشيطانية إنها تقتاتُ من جسدك ..

    أريدُ أنْ أساعدك ياسيّار ..

    ماذا تريدُ هنا اليوم ؟

    لاتقل إنك مدافع تقليدي عن هذه الكاتبة وهذا موقف معتاد منك .. لا لا لا تقل هذا

    كلانا يعلمُ أنه هراء ..

    تريدُ أنْ تنفس من حنقك ؟

    حسناً .. سأعينكَ على هذا فكما تعلم ( في كُل كَبدٍ رطْبَةٍ صدقة ) فكيف وأنت كُلك مخلوقٌ رطبٌ يكتب بلون أنثوي

    كانت فكرتك أنني أريد أنْ أجعل من لماذا صديقاً لي .. يا إلهي كم أنت مكّار ( الشدّة التي فوق الكاف ليست فوشية )

    هل تتوقع أنني سأنفعل بكل حماقة وأشتم لماذا كي أتملص من هذه التهمة ؟

    شاطرٌ أنت .. !

    لابأس سأساعدك .. فلماذا ليس ثميناً عندي كي أضن به عن تسليتك ..

    اسمع .. ( أنت يالماذا شخص كاذب حذفك للنص لا يستند على أي بند من الميثاق )

    هل تشعر بالراحة الآن ؟

    أتدري ؟ اجلس سأحدثك بقصة ... اجلس يارجل التراب نظيف ..

    القصة أنني بعثتُ للماذا رسالة احتجاج على حذف النص ولكنه لم يجبني تخيل ياسيّار لم يجبني .. !

    أعتقد أن حذفه للنص كان بعد رسالة كذلك يحتج فيها المرسل أعتقد ولعلي مخطئ ..

    ذكرني هذا بقصة الفرزدق مع زوجه النّوّار ( النوار تملك أكثر منك شدّتين قصدي شريطين فوشيين .. لا تحزن )

    اختصم الفرذدق مع النّوّار فتحاكما عند عبدالله بن الزبير رضي الله عنه ، الفرزدقُ جعل شفيعه عند ابن الزبير

    ابنه حمزة بن عبد الله بن الزبير ، والنوار جعلت شفيعها عند ابن الزبير زوجه ابنت منظور بن زبّان ..

    فحكم ابنُ الزبير للنّوّار على الفرذدق .. فعلم الفرذدق أنّ المشكلة في الفرق بين الشفيعين فقال :

    ( أما البنون فلم تقبل شفاعتهم .... وشُفِّعت بنت منظور بن زبّانا..
    ليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزراً.... ..مثل الشفيع الذي يأتيك عريانا )

    حسناً .. لقد أطلنا على ضياء سأناديها .. ولكن ابق أنت لتكن أنت ثالثنا ..

    ياضياء القمر .. لا ضياءُ القمر نقيّ .. وأنت ملوثةٌ بلَوثةِ الـــ ( لقافة )

    ياكاهنة عبس أنت مثل صاحبكِ الناعم تأتين نافشةً شعْركِ يتدلى من تحت عنقكِ زوجان من جراباتٍ مهترئة ..

    تصيحين ياكاهنةَ عبس .. أشوش .. ياشوش .. أنافداءٌ للماذا وبشبوش .. !

    سُحقاً لكِ يا كاهنة عبس لا زلتُ أسألكِ فأخبريني عن : جبلٍ أعور ، ووادٍ أشجر ، ونجمٍ أخضر
    وليلةٍ تمضغ نجومها ، وعجوزٍ تغسلُ قر ونها .


    حين تجيبينني فأهلاً بكِ ..


    أتمنى أن يكفيكما هذا الكلام الناعم مني .. لا أفهم سرّ اللقافة عندكما .. أنتهت المقابلة خذيه وانصرفي

    أرجو ألا يغضب من كان معنيًا بهذا الكلام، فالحديث لا يعدو عن كونه من يوزر إلى يوزرات.
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •