- قال أحدهم الليلة أن الروايه قراءة فى اللا شئ ومضيعة للوقت....

أختلف معه جدا،

فالروايه فى شكلها عمل أدبى له رساله ، قد يوجز الكاتب رسالته فى سطر واحد او أقل وينتهى المطاف، لكن بهذا صارت رسالته هو وغيره مجرد فلسفات وحقائق مجرده يعزف عنها البشر كإبتعادهم عن الدين مثلا من أول أدم ونوح إلي محمد عليهم جميعا السلام بالرغم من أنهم يحملون الحق.
الرواية يا صديقي - اتكلم عن رواية ذات رساله هنا- تأتيك بالحقائق فى صورة جميله (مثلها مثل كل صور الأدب سواء شعر ، نثر، قصص، مسرح، وغيرهم) تدع لك الإكتشاف واستنباط الحقيقة المجرده التى لطالما تكلم عنها أفلاطون فى مدينته الفاضله،

عليك بمقال هاروكى ماروكاي فى القدس : البيضه والجدار لترى معنى الرواية .

ثم عليك بأعمال شهد لها العالم (ل شكسبير، ميلتون، مارلو، هيمينجواى، مارك توين، دوستويفسكى، تشيكوف وغيرهم )
عندها سوف تدرك معنى "أكون أو لا أكون" هاملت، او زوجة ماكبث: " كل عطور الجزيرة العربية لا يمكنها ازالة الدم من هنا"

لتعلم أن الذنب الذى التصق بالروح يا عزيزى لا يمكن أبدا غسله بالماء.