Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2001
    الردود
    739

    Post أثر الاعلام على قضية المرأة .......متى نغزوهم ولا يغزوننا ....؟!

    إن إعلام الأمة هو لسانها الناطق وعنوانها الظاهر .. تتربى عليه الأجيال ، يكبر على مبادئه الصغير ، ويهرم ويموت عليها الكبير ، ولعل أقرب الأمثلة للدور الايجابي للإعلام ما حصل من حملة إعلامية ضخمة تجاه ما يحصل في فلسطين شاركت فيها القنوات الفضائية والمجلات والصحف ـ على اختلاف توجاهاتها ـ فالبرامج الوثائقية واللقاءات والأخبار المباشرة والصور الحية .. زادت من وعي الناس بالقضية وبصرتهم بحال اخوانهم هناك وساهمت في نزع الأقنعة الزاءفة واظهار الخيانات القديمة .
    وإن الإعلام حين يجلب علينا بخيله ورجله ويشاركنا بيوتنا ويغلبنا على تربية أبائنا وبناتنا فإننا ننتظر منه أن يكون أداة بناء لا معول هدم ، وسبيل تقدم ورقي لا طريق رجوع وانحدار .
    ولبيان ذلك نضرب مثلا بقضية أساء الاعلام تصويرها وشوه حقائقها ، حتى احتلطت الأوراق وتحدث فيها من لا يحسن الكلام بأحاديث لا زمام لها ولا خطام فصارت المسلمات قضايا قابلة للنقاش والحوار ، وبات كلام رب العالمين محل شك في صلاحيته لتطبيق على واقع الناس ... تلكم هي قضية المرأة .
    فقد دأب الإعــلام بوسائله المختلفة على تصوير المفاهيم الإسلامية الخاصة بالمرأة تصويراً يحط من قدرها، ويـنـتـقـص من صلاحيتها، ويشكك في قدرتها على الاستجابة لمتطلبات الحياة العصرية، ويحقر من شأنها حتى في نظر أبنائها المنتسبين إليها.. فضلاً عن أعدائها!!
    وبداية فإن هذا الدأب الـمستمر يُفترض ألا يبدو أمراً مستغرباً في نظر المسلم الذي يدرك ما تنطوي عليه صدور الأعداء مـــن ضغائن وأحقاد ((يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ واللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ولَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ)).
    وقد يطول بنا المقام لو أردنا عرض كل نماذج الافساد التي يساهم الاعلام بها في قضية المرأة .. لكننا نكتفي بذكر بعضها اختصارا ..
    فمن ذلك ... الدور الذي اضـطـلـــع الإعلام به في بناء مفهوم خاطئ عن قرار المرأة في بيتها؛ إذ جُعِلَ هذا القرار مُبعِداً لها عن دائرة القوى العاملة أو الكوادر المنتجة!!
    فالمرأة الـمتفرغة لشؤون بيتها والحدب على أطفالها رعايةً وتعليماً بكل ما يمثله هذا الدور المنزلي من قيام بتكليف إلهي وواجب شرعي ، وبكل ما يأتي به من ثمار ايجابية لا تنكر .. كل هذا لا يُعترف به إعلامياً!
    ومثلما صور الاعلام قرار المرأة في بيتها بأنه أداة لتعطيل طاقات المرأة وعزل لها عن المجتمع والفعل الاجتماعي كله .. دعا أيضا إلى ضرورة التعليم المطلق للمرأة ومنحها فرص التعليم حتى في مجالات لا تناسب وطبيعتها الأنثوية ، ون ثم ايجاد سيل هائل من الخريجات اللائي يطالبن بفرص عمل .
    وقد نسي الاعلام أو تناسى قول الله جل وعلا : (( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ..)) ، ولربما جهل الاعلام أو تجاهل ما جره خروج المرأة الغربية من بيتها من ويلات عليها وعلى مجتمعها من فساد الأخلاق وسوء التربية وانتشار الجريمة والفحش .
    ولا يخفى أن روح الاستقلال قد حرص الإسلام على إنمائها في شخصية المرأة دونما حاجة لإلغاء حكم القرار في بيتها أو دعوة المرأة للانسـحـاب من أدوارها المنزلية الرئيسة، ودونما حاجة أيضاً لتعليمها علوماً لا تتناسب مع طبيعتها الأنثوية!
    فالخطاب القرآني نادى المرأة على أنها كائن له حـريـتـه واستقلاله؛ إذ منحها مثلاً حرية الدخول في الإسلام دون اشتراط رضا ذويها!
    بــل وقَبِلَ النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأمر من ربه ـ مبايعة المرأة له على اعتبار أنها كائن مستقل عن الرجل وليست ملحقاً له:((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إذَا جَاءَكَ المُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً ولا يَسْرِقْنَ ولا يَزْنِينَ ولا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ ولا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وأَرْجُلِهِنَّ ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ واسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ))
    ومن القضايا التي شوهها الاعلام ... قضية الحجاب .... أغفل الإعــلامُ الـجـانـبَ النصيَّ (الشرعي) منه، وصوَّره على أنه عادة شعبية يتوارثها الأجيال ـ فيؤكدون ـ بذلك دونـيـتها، ورغبة المجتمع الذي تعيش فيه في عزلها عنه نفسياً وجسدياً! وهو بذلك معضلة حقيقـيـة تقف عائقاً في طريق هذه المرأة نحو النهوض والتعلُّم والارتقاء، ونحوه!
    ولـم يـقــف دور الإعلام عند تصوير الحجاب بهذه الصورة الخلفية الرجعية! وإنما تعدى ذلك إلى إيذاء المحجبات تصريحاً أو تلميحاً!
    وكان أثر ذلك في نفوس بعض فئات المجتمع أعظم من أثر قول الله تبارك وتعالى : (( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ..)) فرأينا سفور النساء في الأسواق ، وشاهدنا الموضات الغريبة في طرق لبس الحجاب حتى غدا خلعه أكثر حشمة وأقل قتنة ـ أحيانا ـ من لبسه وارتداءه .
    ومن القضايا التي طرحها الاعلام بوسائله المختلفة ..قضية تعدد الزوجات : فليس بوسع أحد تجاهل طرح الإعلام له بصورة مـتـشـنجة وعدائية تزرع في حس المرأة شعوراً بأن التعدد حكمٌ شُرع عليها لا لها؛ وذلك بعرضه الـمـسـتـمـر للمشاكل والآثار الاجتماعية السيئة للخطأ في تطبيق حكم التعدد .. بدءاً بكمٍّ هائل من قصص النزاع بين الزوجات وضــرائـرهـــــنّ وأزواجهنّ، وانتهاءاً بحالات التيه والضياع التي يتعرض لها أبناء الأزواج المعدِّدين والذين ينشؤون بين عواصف مهيبة من الشقاء العائلي!
    وهذا كله لم يكن الهدف الإعلامي منه هو احتواء المشكلة وإيجاد حلول لها وإنما الهدف ـ كـمـا يـظـهــر ـ إقــصـاء الحكم الشرعي كله وإظهار عدم تناسبه وتواؤمه مع روح العصر ومعطياته!!
    هذا مثال ونموذج لتأثير الاعلام على قضية من قضايانا واسهامه في بث فكر منحرف إلى فئة من فئات أمتنا .. ولعل من آخر إسهاماتهم ما طالعتنا به مجلة قادمة من مملكة الحداثة والتغريب والعلمنة ... لتتويج (( ملكةٍ )) لمبادئهم ورؤاهم .... فجاءت مراسم التتويج (( قطوفا )) من عفن ، ونموذجا للتكبر عن شرع رب العالمين ... ومحاولة لقياس رد الفعل من المجتمع المسلم ... أيشعر بالألم ..؟ أو يحس بالاهانة ..؟ بل .... أيدرك الخطر المحدق ..؟ أتدق صفارات الانذار في عقله ..؟ أيغلق نوافذ بيته عن صواريخهم (( الجميلة الناعمة )) ..؟
    قال الله تعالى : (( لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ))


    وختاما ....
    إن زئير المنابر وأنين الأقـلام لم يعد يجدي وحده لتحذير النـاس من خطـر الغـزو الفضائي والاعلامي الذي تسللت جنـوده إلى أغلـب المـنازل والبيوت. ورضينـا أم أبينـا فـإن تلك الوسائل في ازدياد يوماً بعد آخر في ظل قلـة الـوازع الديني واضطراب الرادع الموضوعي .
    فلم يعد اقتناء القرص الفضائي ـ مثلا ـ عند بـعـض الـنـاس في هذا الوقت عيباً كما كان في السابق؛ بل أصبح عند بعضهم من ضروريات الحياة بحـجج واهية وأخرى هاوية!
    لقد آن الأوان أن يفكر كل مسلم عاقل غيور تفكيرا جادا بالطريقة التي يستطيع أن يحمي أبناءه وبناته من أضرار هذه الوسائل ، حتى يموت ـ حين يموت ـ وقد أدى أمانة ما استرعاه الله عليه من ذريته .
    إننا يجب أن نفكر بجدية وموضوعية .. جدية لا تقبل الانهزام وتستصحب الصبر ولا تتهيب طول الطريق ... ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر
    وموضوعية .. لا تشطح في المثالية و لا تبالغ في الانعزالية .. يجب التفكير في ايجاد البدائل المناسبة فالمجلة الاسلامية الهادفة والكتاب المفيد والقصة المسلية وشريط الفيديو الاسلامي والنشاطات الرياضية المباحة وحلق تحفيظ القرآن الكريم والنشاطات المدرسية والتقانات الحديثة الهادفة كبرامج الحاسب الآلي والرحلات العائلية الممتعة وتنمية المهارات والهوايات ... كلها وسائل يمكن تفعيلها لسد الباب أمام هذه الوسائل الهدامة المخربة ، ولكنها لا تؤثر بلا سبب وتوجيه من الأباء والمربين ، وما زالت الساحة الاسلامية بحاجة لتحرك الطاقات فيها لايجاد وسائل أخرى قادرة على جذب الأنظار ولفت الانتباه وسد العجز في وسائل التربية والترفيه في المجتمع المسلم .
    ولا يمكن في هذا السياق إغفال وسيلة مهمة من وسائل التربية والتوجيه وهي التربية بالقدوة .. إذ كيف يدرك الابن والبنت خطر هذه الوسائل ويقتنع بأضرارها ، وهما يريان الأب والأم قد تسمرت عيونهما على الشاشة آناء الليل وأطراف النهار ... فاتقوا الله أيها الأباء وأيتها الأمهات في ما استرعاكم الله عليه من تربية الأولاد واعلموا أن ما تربونهم عليه هو ستلاقونه في قبوركم بعد موتكم ... إن خيرا فخير وإن شرا فشر ..
    ===========================================
    ملحوظة :
    1- الموضوع ما زال بحاجة إلى التحلي بجميل تعليقاتكم ... وكلي أمل أن تكون إثراء للموضوع بإضافة أو تعليق أو مداخلة ..
    2 - كتب هذا الكلام .... على أصداء ما نشرته مجلة (( قطوف )) حول مواصفات مقترحة لا ختيار ملكة جمال السعودية ..! ... وآثرت ابقاءه كما هو ، وإن فاتت المناسبة .
    3 - اقتراح للمشرفين ـ وهو قابل للرفض والقبول ـ وضع نسخة منه في منتدى زاد المسلم .


    وتقبلوا من .. الشاعر الحائر ... أزكى التحايا
    عُدّل الرد بواسطة عبدالرحمن : 05-09-2001 في 01:57 AM
    ثمة في عيناي هنا ..... مشروع لعبرةٍ مختنقة

    راحت تلملم سائر الوخز في جسدي ، وتصهره

    في

    دمعةٍ ...............

    ...... واحدةٍ .......

    .............. حائرةٍ

    ..................... محترقة ..!
    ((( مقتبس )))


    البريد الالكتروني
    a_faa@hotmail.com

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2001
    المكان
    الرياض
    الردود
    556

    موضوع هادف

    الكاتب المبدع الشاعر الحائر ...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    أخي الكريم ...موضوع هادف ورائع بكل ما تحمل الكلمة من معنى .. أسلوب سلس وطريقة عرض متناسقة... تجذبك لقراءة الموضوع أكثر من مره .. تدل على عقلية واعية لما يعانيه المجتمع اليوم من تأثير العلمانية على المجتمع بوجه عام والمرأة بوجه خاص ... وإفرازات العلمانية على المجتمع موضوع متشعب وطويل وخصوصاً بمجال دخولها إلى المجتمع عن طريق المرأة .. والتي كانت باباً سهلاً للدخول على المجتمع وإفساده ... لأنها أم الأجيال ومنها يستمد المجتمع قوته وضعفه .. أخي الكريم ........... تطرقت لرؤية مؤثرة جداً بالمجتمع وهو الإعلام .. وهي نقطه مهمة جدااااااااااا .. من حيث تأثيره .. وسلبياته المتعددة التي تفوق إيجابياته .. حيث بدأ الإعلام بالوقت الحالي يسطح تفكير المرأة كثيراً من حيث إغراقها بأشياء تافهة جدااااااا … الملبس والزينة والاهتمام بالديكور .. وإغفال تعميق التفكير لديها ببث همومها ومشاكلها ومحاولة علاجها .. نرى أيضاً التركيز على دور المرأة بالمجتمع ( وهذا لبث السموم والأفكار منها إظهار المرأة بدور المظلومة من المجتمع) للوصول بها إلى تقمص أدوار الرجال بكثير من الأمور .. .. التطرق لمشكلات الأسرة من طلاق وتعدد … هذا لتشكيك المرأة بالدين وهنا لابد أن نفرق انعكاس التعامل بالمجتمع الحالي لا يعني أنها أحكام الشرع .. فمثلاً لا يعني عدم المساواة بين الزوجات بالمجتمع لا يعني مخالفة الشرع بالتعدد .. وعلى من يناقش بمثل هذه الأمور مراعاة التفريق بين الظواهر الإسلامية … والظواهر العامة بالمجتمع .. والدين بين النظرية والتطبيق .. كما لابد للمرأة أن تعي مكانتها التي بوأها بها الشرع .. وهي مكانه لم تطلها المرأة بأي من الديانات والشعوب .. مكانة تحفظها من كل فساد .. فالمرأة بالإسلام تتمتع بعدد من المزايا منها ..
    1 _ الاستقلال الاقتصادي .. الذي يصون أموالها وممتلكتها منذ ألف وأربعمائة سنة ..
    2 _ قيام المرأة بأعباء الأمومة من أنبل الواجبات وأساس متين لكرامتها وتكريمها …
    3 _ إسباغ اعظم التقدير عليها من أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم " الجنة تحت أقدام الأمهات "
    4 _ شدة العقوبة الرادعة التي توقعها الشريعة على الذين يرمون المحصنات قال الله تعالى " والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلده ، ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً ، وأولئك هم الفاسقون " ..
    5 _ تكريم المرأة بذكرها بسورة من القرآن باسمها " سورة النساء " ..
    6 _ عدم التفريق بين الرجال والنساء من حيث الأجر بالعبادات .. ليس هناك اعظم من هذه المكانة ولا اجل منها .. فلو تعلم المرأة ما تعانيه المرأة الغربية من اضطهاد .. وهتكاً لكرامتها لما طالبت المرأة المسلمة بالتحرر .. يكفي ما تعانيه المرأة من الأمراض الفتاكة نتيجة خروجها للعمل ومخالطة الرجال .. فكثيراً ما نقرأ من القصص التي أوردها الكاتب الدكتور عبد الله الخاطر من استغراب المرأة الغربية من مكانة المرأة المسلمة .. وكونها تتمنى هذه المكانة .. لذا لابد للمرأة من الإطلاع على الكثير من الحضارات وتلاحظ دور المرأة هناك وتقارن بينها وبين تلك المرأة المسلوبة الحقوق والواجبات .. وتعلم أن من يطالبها بالتحرر ليس يريد لها الخير بل الهدف منه إفساد الأمة الإسلامية وإضعاف قوتها.. وتتذكر أن طبيعة المرأة تختلف تماماً عن الرجل من ناحية الجسمية والنفسية وتقتنع بذلك وهذا ما جعل القوامة للرجل وهي تعيش بكنفه بسعادة .. كذلك نتج عن هذا الاختلاف التكويني .. الاختلاف بالميراث وأحقية النفقة على الأسرة وكذلك إبقاء الطلاق بيد الرجل وحضور الجنازة والدفن .. وكذلك تقدير الشهادة ( امرأتان عند الشهادة مقابل رجل واحد ) وهذا نتيجة الاختلاف في طبيعة تكوين المرأة ..
    عندي بعض التساؤلات أرجو منك أخي الكريم التطرق لها ..
    هناك من يدعوا إلى إخراج المرأة عن إسلامها من قبل أبناء بلدها .. ودينها .. لكن لا اعلم ما لمغزى من كون أبناء الدين يسعون لذلك ؟؟ لأنه بطرقته تلك يخرج أمه وزوجته من دينها وحيائها ؟؟ فلماذا يفعل ذلك ؟؟ وين غيرته على محارمه ؟؟ أتمنى أجابه شافيه ..
    كذلك تطرقت للوسائل التي يمكن أن تكون طرقاً للمواجه ولكن كيف يمكن أن نفعل هذه الوسائل ( التي دائما ما تكون قائمه على جهود أفراد ) مقابل وسائل مبثوثة بجهد ومال مجموعات ؟؟ ما هي طرق تفعيل مثل هذه الوسائل .. ( الشريط الإسلامي ،، المسرح الإسلامي ، القصة والكتابة الإسلامية ) ؟؟
    همسة ..
    خطر الإعلام ليس من السهل تفاديه إلا بزرع بذور الإيمان بنفوس الأبناء والبنات فالوازع الديني هو ما نستطيع به مقاومة الشر بكافة أنواعه .. فالكل مسؤول عن تفشي الخطر بالأمة .. وذلك بغياب التوجيه والنصيحة والتوعية بهذه المخاطر ..
    كلمة لكل إعلامي
    كلكم راعي ومسؤول عن رعيته …
    أشكرك على هذا الموضوع المتميز .. والله يوفقك ويجعل ما كتبت في موازين حسناتك …. ولي عوده أخرى ..
    أختك أشجان

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2001
    الردود
    739

    Post رد مختصر ..!

    الأخت أشجان ....وفقها الله
    مع شكري الخالص على الاضافات القيمة التي ازدان بها الموضوع ، ومع تأييدي لما ذكرته في ثنايا حديثك ....يسعدني محاولة ـ وآمل أن تتكلل بالنجاح ـ الاجابة على الاستفسارت التي طرحتها .... فأقول وبالله التوفيق ..
    س 1 : هناك من يدعوا إلى إخراج المرأة عن إسلامها من قبل أبناء بلدها .. ودينها .. لكن لا اعلم ما لمغزى من كون أبناء الدين يسعون لذلك ؟؟ لأنه بطرقته تلك يخرج أمه وزوجته من دينها وحيائها ؟؟ فلماذا يفعل ذلك ؟؟ وين غيرته على محارمه ؟؟ أتمنى أجابه شافيه ..

    الأهداف التي يرنوا إليها من يتكلمون عن موضوع تحرير المرأة يمكن أن تصنف إلى مجموعتين :
    الأولى / أن من أهدافهم : اخرج المرأة من المنزل ـ نزع الحجاب ـ التبرج والسفور ـ التمرد على تعاليم الاسلام وأحكامه .
    وهذه الأهداف واضحة الخبث ، بينة السوء ....لا يمكن مجابهة المجتمع بها صراحة .
    ولعل من نماذج ذلك ... ما يسمى اتفاقية التميّز في الاستخدام والمهنة ، وقعت عليها (120) دولة من دول العالم ، تعهدت فيها الدول الموقعة بالقضاء على أي تميّز ، وتشجيع المساواة في الاستخدام والمهنة .
    (المدينة عدد 13161 في 16/1/1420هـ)
    ويقول رئيس المجلس العربي للطفولة ورئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية ( .... ) في معرض استعراضه لبعض المشروعات التي تحققت :
    (( وقد بدأنا منذ عام 1997م الإعداد في تنفيذ مشروع آخر للنهوض بالأسر العربية ، وهو مكمل للمشروع السابق للنهوض بالطفل العربي ....... ولكن هذا لا يكفى ، لأنه من وجهة نظرنا لا يجوز أن نترك نصف المجتمع عاطلاً، فيجب أن تشارك المرأة الرجل في كافة نشاطاته … فمشروعاتنا للمرأة العربية كثيرة ، وقد ساعدنا عدة جمعيات عربية تعنى بالمرأة سواء بالمال أو بالخبرة ، وأسسنا منذ زمن وجيز شبكة عربية للجمعيات الأهلية …)) .
    (المدينة عدد13300 في 8/6/1420هـ)
    ويتباكى توفيق السيف – رافضي من المنطقة الشرقية وله كتاب يتهجم فيه على معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه - على وضع المرأة في المجتمع الإسلامي فيقول : ((ربما يصعب علينا الإقرار بأن وضع النساء في مجتمعنا لا يطابق المعايير التي يتفق عليها العقلاء )) .
    وقال : (( وأظن أن كثيراً مما يكتب أو يقال في عدد من المجتمعات الإسلامية حول حقوق المرأة في الإسلام ليس سوى تبرير لحرمانها من هذه الحقوق )) . (عكاظ 11924 في 4/1/1420هـ) .
    يقول د/عبد العزيز بن محمد الدخيل : (( دور المرأة في المجتمع الحديث لا يمكن أن يكون استمراراً لدورها الذي كانت تمارسه في العصور القديمة قبل الإسلام وبعده )) .
    وقال : (( لقد تطور دور المرأة في المجتمع الإنساني ، وبقيت المرأة السعودية أسيرة قيود اجتماعية أُلبست لباساً دينياً أو أخلاقياً ، والدين والأخلاق من هذه القيود براء)) !! (مجلة المجلة 1003 في 2-8/5/1999م ) .


    الثانية / أن من أهدافهم : استثمار قوى بشرية معطلة ـ تفعيل المساهمة الاقتصادية ـ تحقيق الذات واثبات الشخصية ..بل وتقرير الندية والمساواة .
    وهذه الأهداف تستر خلف أستارها أهل العلمنة والحداثة والتغريب ..حتى يبثوا سمومهم ، وينشروا نتنهم ....واغتر بهذه الأهداف بعض الكتاب من ذوي النوايا الطيبة ، فسخروا كتاباتهم لتشجيع هذه الأهداف .
    وينتقد شخصية مسؤولة ( ... ) الوضع الحالي من عدم فتح مجال العمل للمرأة السعودية بحجة أن المرأة أصبحت متعلمة بدون عمل، يقول )) لقد فتحنا للمرأة أبواب التعليم .. ثم أوصدنا أمامها فرص العمل )) . (عكاظ 11927 في 7/1/1420هـ ) .
    يقول حماد بن حامد السالمى في مقالته الهجومية والعنيفة :
    (( إن السنوات القادمة سوف تشهد انفجاراً في قائمة طالبات العمل .. والتوجه نحو حل هذا الإشكال لا بد وأن يأتي سريعاً ، وبحلول راسخة لا تقبل الجدل أو العودة إلى عنق الزجاجة الذي طالما راهن عليه أعداء الحقوق المشروعة للمرأة )) . (الجزيرة 9713 في 17/1/1420هـ) .
    يقول مسؤول اقتصادي كبير ( ... ) : (( المرأة نصف المجتمع ، نصف الاقتصاد ، نصف قادر على العمل والعطاء نصف ندفع ثمناً باهظاً إذا ظل معطلاً ومهمّشاً ، نصف تتركز وتتزايد فيه معدلات البطالة مما ينذر بوضع قد يتحول إلى مشكلة اجتماعية إذا لم نتدارك الأمر )) . ( عكاظ 11927 في 7/1/1420هـ) .
    وقد تناسى الخبير الاقتصادي أن المشكلة ليست في عدم عمل المرأة ، بل إن ذلك يزيدها تعقيداً ، حيث انتشرت البطالة بين الشباب مما ينذر بمشاكل اجتماعية وأمنية بسبب بطالة الرجال ، وليس النساء ، حيث إنهن مكفولات في التشريع الإسلامي ولله الحمد .

    ختام الاجابة على هذا السؤال ....أنهم الآن يحاولون وضع قنابل موقوتة تنفجر بعد حين مع مرور الوقت ، فبالإضافة إلى التعليم الرسمي الذي وصلت فيه نسبة الطالبات بالنسبة للطلاب في مراحل التعليم العام والجامعي إلى 47% أى إلى ما يقارب النصف ، وذلك في عام 96م . (الاقتصادية 2180 في 1/6/1420هـ) .
    إضافة إلى ذلك فتحت في مدينة جدة جامعة أهلية للبنات من أهم تخصصاتها الحاسب الآلي .
    وبنظرة سريعة على الإعلانات المنشورة في الصحف اليومية نجد مدى الاهتمام بتعليم النساء اللغات والحاسب الآلي خاصة في العطل الصيفية .
    ويوجد الآن إعلانات لخريجات الثانوية للتسجيل في دبلوم علوم الحاسب يقول : ( يؤهلك للعمل بدرجة عالية من الكفاءة والقدرة العلمية ) حيث إنه لمدة عامين دراسيين ، ويقوم بهذه الدورات معهد العالمية للحاسب والتقنية بالتعاون مع الجمعيات النسائية في إحدى عشرة مدينة ، عبر ثلاث عشرة جمعية نسائية وخيرية . ( الرياض 11395 في 25/5/1420هـ ، والمدينة 13289 في 27/5/1420هـ) .

    فهل بانت أهدافهم الآن ........ أرجوا ذلك .

    س 2 : ولكن كيف يمكن أن نفعل هذه الوسائل ( التي دائما ما تكون قائمه على جهود أفراد ) مقابل وسائل مبثوثة بجهد ومال مجموعات ؟؟ ما هي طرق تفعيل مثل هذه الوسائل .. ( الشريط الإسلامي ،، المسرح الإسلامي ، القصة والكتابة الإسلامية ) ؟؟

    إن تفعيل هذه الوسائل إلى يحتاج إلى جهود منظمة ومرتبة ، جهود جماعية ، تتمثل في المؤسسات الاعلامية ، والمدراس الخيرية ..... جهود لا تنظر إلى طول الطريق ومشقة السفر .
    لكن تبقى ذمة كل انسان مشغولة بتخليص نفسه وأهله من براثن هذه المكيدة ، وحفظهم من الانزلاق في أوحالها . فالمرأة مسؤولة عن نفسها , والأم والأب مسؤولون عن أبنائهم ، والمعلمة مسؤولة عن توعية طالباتها ..... ولا يكون تخلف المؤسسات الرسمية والخيرية عن القيام بواجبها مسوغا للتقاغس والقعود .... بل لا بد من العمل .... والجهود الفردية تثمر على المدى البعيد شجرة مورقة ...تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها .... إن سقيت بماء الاخلاص لله واليقين بموعوده .

    وأنا بانتظار مشاركات الاخوة والاخوات جميعا ..... وبانتظار عودة أشجان مرة أخرى ..
    ولكم من الشاعر الحائر أزكى التحايا
    ثمة في عيناي هنا ..... مشروع لعبرةٍ مختنقة

    راحت تلملم سائر الوخز في جسدي ، وتصهره

    في

    دمعةٍ ...............

    ...... واحدةٍ .......

    .............. حائرةٍ

    ..................... محترقة ..!
    ((( مقتبس )))


    البريد الالكتروني
    a_faa@hotmail.com

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2001
    المكان
    الرياض
    الردود
    556

    وشهد شاهد من أهله

    الكاتب المبدع الشاعر الحائر ..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    أشكرك لاتاحة لي الفرصه بالعوده وهي كانت من أجل توضيح نتائج التحرر وخروج المرأة من دينها على المجتمع ( وهو ما يدعوا له العلمانية ومن تابعهم ) من خلال طرح رأي المرأة بالدول الغربيه حول أثار التحرر والخروج من المنزل ونزع الحجاب ... وسوف اتطرق لرأي الكاتبه الأمريكية ( جاثا كريستي ) واحد الفتيات الملسمات وهي ( شريفة كارلو ) .. وإليكم القصتين .. عندما يأتي الحديث ممن جرب واقع الشي يكون أكثر تصديقاً .. ويكون الكاتب بالموضوع أكثر تأثيراً فهذه حال المجتمعات الغربية تسطرها لنا نساء غربيات يعشن إهانة تحرير المرأة وخروجها من منزلها وإليكم ما سطرت به الكاتبة الأمريكية جاثا كريستي عن حال المرأة الأمريكية .. وحال المرأة في الغرب أسوء بكثير فقد تحدثت جاثا كريستي ( وهي كاتبه إنجليزيه للكتب والمسرحيات البوليسية ) عن المرأة في الغرب وقالت أن المرأة الحديثة ( التي تطالب المرأة بالمساواة بالرجال ) حمقاء ومغفلة تقول :" إن المرأة الحديثة مغفلة .. لأن مركز المرأة في المجتمع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم .. نحن النساء نتصرف تصرف أحمق لأننا بذلنا الجهد الكبير خلال السنين الماضية للحصول على حق العمل والمساواة في العمل مع الرجال ، والرجال وهم غير أغبياء شجعونا على ذلك معلنين أنه لا مانع مطلقاً من أن تعمل الزوجة لتضاعف دخل الزوج .. انه من المحزن أن نجد ـ نحن النساء ـ الجنس اللطيف الضعيف وقد أصبحنا اليوم نتساوى في الجهد والعرق والذي كان من نصيب الرجل وحده لقد كانت المرأة في الماضي تعمل في الحقل وفي المنزل من أجل إرضاء الرجل .. ونجحت المرأة بعد ذلك في إقناع الرجل أن مكانها في المنزل وضعفها الجسماني لا يسمحان لها بالجهد والنضال ، كما أقنعت الرجل أنها في حاجة دائماً لعطفه وحنانه طالبة منه تدليلها وإرضاءها .. وكانت المرأة في هذا العهد تحترم الرجل ورجولته ومسئوليته تجاه منزله العائلي ، واضطرت المرأة إلى الاعتراف بتفوق الرجل حتى لا تهينه أو تجرح كرامته .
    كانت الحياة سعيدة عندما كان الرجل سيد البيت والمسؤول الأول عن رفاهية لأسرة . أما اليوم فالمرأة تطالب بحريتها وحصلت على حريتها وأصبحت مضطرة إلى العمل المضني والتنافس مع الرجل في جميع الميادين . وبذلك فقدت سعادتها المنزلية ، وفقدت أنوثتها التي كانت تسحر الرجل في الماضي حقاً ما أقسى الرجل! إنه على مر التاريخ هو من شجع المرأة ـ مباشرة أو من وراء الستار ـ على مطالبتها بالتحرر في كل أمه ثم ساعدها حتى تحقق ذلك ، لماذا نقول " ما أقسى الرجل ؟ " نقول ذلك لأنه هو المستفيد الأول والأخير من هذا التحرر كما يسمونه فهي تعمل لتنفق على نفسها أو تساعده في النفقة مع أن الرجل هو المكلف بالإنفاق ، في الوقت نفسه الذي قامت فيه المرأة بمساعدة الرجل في العمل خارج المنزل لم يقم هو بمساعدتها في أعمال المنزل بالقدر الذي تساهم هي فيه من نفقة المنزل والأولاد فنادراً ما يقوم الرجل بشيء من أعباء المنزل فتسعى المرأة أعني المرأة الجادة التي يهمها أمر أسرتها لا تلك التي أسندت معظم الأمور الأسرية للخادمة .
    إلى التوفيق بين وظيفتها الأولى وهي التربية ورعاية الأسرة وبين وظيفتها خارج المنزل ، وهذا عمل شاق جداااااا من الناحية الجسمية والنفسية ، مع أنها تعلم علم اليقين أنها مهما بذلت من الجهد في هذا الصدد فإنها لن تكون كمن تفرغت لبيتها وأولادها ترفرف عليهم بحنانها وتحفهم برعايتها وهذا ما يزيد من قلقها النفسي
    فيتسبب ذلك في الشيخوخة المبكرة للمرأة التي تحمل الأمراض العصرية المختلفة ، وتبدأ حالة المرأة النفسية والجسمية تتعثر شيئاً فشيئاً . أما الرجل فإنه في ذلك الوقت لن تصبح زوجته على ما يريد من النضارة والبهاء فقد أرهقها العمل خارج البيت وأتعبها هم الأسرة ورعاية شؤونها فيفكر في التعدد ، ولن يشفع للمرأة ذلك الجهد الجبار الذي أثر على جسمها ونشاطها هذا ما يجري داخل الأسرة ..
    أما خارج الأسرة ، فها هي المرأة في الغرب تستجدي رجال الأعمال ليقبلوها موظفة ، فيوظفونها لكن بأجور أقل من الرجال وبعد مساومتها على عرضها واستغلوها اسواء استغلال في الدعاية لزيادة أرباحهم ومكاسبهم ، فكل سلعة يستخدمون المرأة للدعاية إليها من السياحة والفنادق والبضائع وكل شيء حتى السيارات والجرافات ! وكل هذا لمصلحة الرجل لا المرأة ، فأمريكا مثلاً ليس بها سوى 3 شركات نسائية فقط مقابل كل 1000شركة رجالية والسواد الأعظم من التجار هم من الرجال ، بل إن الإحصاءات العامة للأثريا في كل أنحاء العالم لا تكاد تجد امرأة ولذلك فالمرأة عندهم لها مكانة ما دامت شابة جميلة يمكن الاستمتاع بها والاستفادة منها ويكفي أن نعرف أن الإحصاءات تقول إن قرابة 19 مليون امرأة أمريكية تعرضن للاغتصاب . لماذا ؟؟ لأن المرأة عندهم أجبرها المجتمع على الخروج والعمل للنفقة على نفسها ، ومجالات العمل يمتلكها الرجال أو يتحكمون فيها على سبيل المثال ( لم يحكم أمريكا امرأة منذ قيامها ، وأعضاء مجلس الشيوخ امرأتان من أصل 100عضواً ، وأعضاء مجلس النواب 28 امرأة من أصل 435عضوا ورؤساء الجامعات نسبة النساء منهم 11% فقط ) كما أن حوادث الابتزاز الجنسي للنساء في مقر أعمالهن من قبل الرجال فحدث عن ذلك ولا حرج ، أن المرأة في الغرب قد أغراها بريق الحرية المزعومة والمساواة مع الرجال في الوظيفة والشارع وفي كل شيء ، هذه الدعاوى التي كانت تنادي بها الحركات النسائية ، فاستجابت لها المرأة بكل سذاجة فماذا كانت النتيجة ؟؟ استغلت المرأة أبشع استغلال ، فهي وسيلة الرأسماليين لكسب المال ، تعمل في المتجر والمعمل وحمل البضائع وتنزيلها ، وهي مرغوبة ما دامت جميلة جذابة لا تكاد تخلو دعاية من صورة امرأة تبيع مفاتنها لتحصل على لقمة العيش اللازمة لحياتها إنها الآن لا تستطيع العودة إلى كنف البيت ، وذلك لأن المجتمع قد تشرب ذلك الواقع وتجذر فيه فهي قد تريد لكن مجتمع الرجال ومن يقف معهم من النساء لا يريدون ذلك ، بل لقد أقنعوا المرأة عموماً بأنها تعيش حريتها وغاية متعتها _ وهنا منتهى الظلم والأنانية _ ولذلك فإن الساسة في الغرب يحاولون كبت دعوة للمرأة للعودة لبيتها وكل دراسة تبين للناس أن المرأة هي الخاسر الأكبر من التحلل الأخلاقي في الغرب الذي هو من أكبر نتائج خروج المرأة من بيتها ، يحاربون تلك الدعوات لأنه يعني فوات الاستمتاع جنسياً بالمرأة المضطرة للعمل ويعني كذلك خسارة اقتصادية حيث تقل الأيدي العاملة فترتفع أسعارها لكن مع خروج النساء للعمل يكثر الطلب على الوظيفة وتقل الفرص فيقوم رجال الأعمال _ وهم الرجال _ بتخفيض الأجور فتقبل بها المرأة بسبب اضطرارها ! ألا ما أقسى الرجال ؟؟
    وللعلم فقد كانت التقاليد الأمريكية القديمة تدعو المرأة للقرار في بيتها ، فبدأ دعاة تحرير المرأة عندهم _ أول ما بدءوا _ بشن حرب على التقاليد الاجتماعية القديمة ، فسبحان الله ! هي الدعاوى نفسها التي يرفعها المفسدون والمفسدات في البلاد الإسلامية اليوم " أتواصوا به ؟؟ " .
    هذه نظرة امرأة غربية على حال المرأة بالغرب والبكاء على ما وصل إليه من فساد نتيجة التحرر فكيف بالمرأة المسلمة تطالب بهذا الفساد وهي تنظر لهذا الحال ؟؟
    .........
    وتقول شريفة كارلو ( وهي امرأة مسلمة كانت تسخر من الحجاب وتراه تخلفاً واضطهادا للمرأة . ولما من الله عليها بالإسلام تغيرت نظرتها للحجاب ولوضع المرأة في الإسلام .. فهي لم تكتب بقلم باحثة على درجة عالية من الثقافة ، ولكنها عبرت عن فتاة مسلمة جديدة بالحجاب .. فهذه رسالة إليكن أخواتي المسلمات اللاتي ولدتن في بيوت مسلمة وبين أهلكن من المسلمين وتجدن أن الحجاب غير مقبول .
    تقول شريفة كارلو:" لم تكن فكرة العفاف بالنسبة لي وأنا غير المنتمية للإسلام وأعيش في المجتمع الغربي مما يشغل بالي ، وهذا هو الأمر الطبيعي لكثير من النساء من جيلي . كنت أظن أن هذه الأفكار تعبر عن تطرف وأنها غير لائقة . لقد شعرت بالشفقة على النساء المسلمات المسكينات اللاتي كان عليهن أن يلبسن تلك ( القمامة ) أو يمشين في أغطية السرير كما اعتدت أن أطلق على الحجاب من ألفاظ .. لقد كنت امرأة عصرية متحررة . لم أكن أعرف سوى القليل عن الحقيقة المزعجة أنني كنت مضطهدة أكثر من أي امرأة مسلمة في أكثر القرى اضطهادا للمرأة في العالم الإسلامي . لم أكن مضطهدة لعدم قدرتي على اختيار ملابسي أو أسلوبي بالحياة . لقد كنت مضطهدة بعدم قدرتي على رؤية مجتمعي وكيف كان على الحقيقة . لقد كنت مضطهدة بفكرة أن جمال المرأة شيء عام ، وأن الإعجاب الغريزي يساوي الاحترام ..عندما هداني الله إلى الإسلام ووضعت الحجاب على رأسي كنت قادرة أخيراً على أن أخرج من المجتمع الذي عشت فيه وأراه على حقيقته ، لقد رأيت أن أكثر النساء دخلاً هن أكثر النساء تكشفاً أمام الجمهور مثل الممثلات ، وعارضات الأزياء ، وحتى الراقصات الخليعات . لقد كنت قادرة على رؤية أن العلاقة بين الرجال والنساء كانت تميل لصالح الرجل ، عرفت أنني كنت ألبس كي اجذب انتباه الرجال . لقد حاولت خداع نفسي بالقول أنني فعلت ذلك لإرضاء نفسي ، ولكن الحقيقة المؤلمة كانت ما كان يرضيني هو أن أجد الإعجاب من أي رجل ويعدني جذابة ..وأعرف الآن أنه لا توجد طريقة ليعرف الإنسان أنه وسخ إذا لم يكن نظيفاً . ويشبه هذا أنني لم أكن قادرة رؤية أنني كنت مضطهدة حتى خرجت من الظلام من هذا المجتمع الظالم إلى نور الإسلام . وبذلك النور الذي أضاء لي الطريق أصبحت أخيراً قادرة على رؤية الظلال التي كانت غامضة بسبب الفلسفات الغربية . ليس من الاضطهاد أن تحمي نفسك ومجتمعك ، إن الاضطهاد أن ترمي نفسك في القاذورات وتنكر أنك اتسخت .. أحمد الله أن مكنني من معرفة أنني حينما غطيت رأسي سلبت الآخرين من الحكم علي ليس من خلال عقلي أو روحي أو قلبي .. عندما غطيت رأسي جعلت الناس يحترمونني ؛ لأنهم رأوا أنني أحترم نفسي .. وعندما غطيت رأسي فتحت أخيراً عقلي للحقيقة ..
    من خلال القصتين يدرك القاري الكريم مدى أدراك المرأة في الغرب للإسلام وتعظيمه لكرامة المرأة وحقوقها ومن خلال ما أدلت به مرصد الأرقام من مجلة البيان سنة 1422 هـ من أخبار مأساوية توضح حال المرأة الغربية وكيف انها مهانة من جميع الحقوق .. مسلوبة الكرامة .... قال أحد مسئولي الخارجية الأمريكية أن هناك مليوني امرأة على مستوى العالم " يجبرن " على العمل في سوق الدعارة .. وأن 50 ألف امرأة تجلب إلى الولايات المتحدة الأمريكية سنوياً للعمل في هذا السوق وتقول إحدى الفتيات إنهن يعملن ستة أيام في الأسبوع وعلى المرأة أن تمارس الجنس مع 35 شخص في اليوم وهذا كلة أجبرياً ..كما أظهرت دراسة أخرى نشرها المعهد الوطني للعدالة في أمريكا أن العنف المنزلي يطال ربع النساء خلال حياتهن ، وأشارت الدراسة إلى أن 41,5 % من النساء اللواتي يتعرضن للعنف الجسدي أصبن بجروح بليغة خلال تعرضهن للاعتداء ..
    نطلع على الوضع المحزن للمرأة الغربية .. فكيف نطالب بالتحرر من الدين وهذا وضع دول عاشت عليه ولم تكسب غير الانحلال والخسران ...
    أشكرك مرة أخرى .. ونفع بما تكتب هذه الأمة وجعلها في موازين حساناتك ..
    أختك أشجان

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •