[B][I][m][fl][U][yhttp://www.hafedh.com/index2.htm
]:)









لكل شاعر نغم خاص يغنيه كما يحلو له
لحن الشاعر نبضات قلبه، ووزنه أسرار فنه ... وخياله بصمته التي تميزه
لا يكون غناء الشاعر غناء غيره حتى تكون طقوسه مع طقوسه متوافقة، ونفسه مع نفسه واحدة فكأنهما روحان في روح
أوزان الخليل أوزان الشعراء جميعاً فأين أنت منهم؟ أتراك معهم أم فوقهم أم مضيفا إليهم … وليت شعري من أنت وما يكون شعرك؟
الهدف الأسمى فى الحياة نصرة دين الله تعالى
الشعر بحر لا ساحل له ولا محيط
النغم الحزين لغة الشعر الحالمة
الروح الشعرية خيال تدفعه الموسيقى بمثير التدفق الموهوب
لو كانت الألحان تُشترى لحنطنا ألحان غيرنا في غير طريقنا
لكل شاعر ليلاه التى يغنى لها ويعزف على موالها ومن لا ليلى له لا شاعرية له
اللغة الشعرية فى قارعة الطريق يحملها إليه من يحسن قيادتها
غربة الروح تفتك بالشاعر قبل آيات فنه
الكلمة على لسان غيرك فيخطفها لحنك
خلود الكلمة فى صدقها
الماضى لا يسرق لحن الحاضر
يصعد الحاضر فوق الماضى أبدا فهل للماضى ماض..
الغريب من لا لحن له يغنيه
العالم الحلم فى خيالنا فقط، والإيمان بالآخرة حياتنا
ليس كل من غنى شاعر
كل شاعر يغني متى أراد
الخطراتُ ومضات الفكر زوالها كومض البرق
لحظات الصفاء دوامها مستحيلٌ أبدا
من سرق قلم غيره لم يكتب بقلمه أبدا
القلم السائر بلا هدف يكتب فى الفراغ على أوراق الهواء
الفكر المولود من الرحم يبقى متعلقا به على الدوام
الخرافة لا تنتج إلاَّ الخرافة، والعاقل لا يبني على الهواء
الحق ظاهرٌ بلا برهان
الزيفُ ريح الذهاب
الغرابةُ والكآبةُ لحنُ العدم
الليلُ الكئيبُ القاتمُ الحلك شعارُ التجريدِ، وبريدُ الحزانى
ثورةُ الغضبِ لا تنتهي بضحكة.
القادمُ ينتظره الكُسَالى والأموات.
النغمةُ بلا تخييل، أو التخييلُ بلا نغمة كالعملةِ بوجهٍ واحد.
الرحيلُ لا ينتهى بقصيدة.
القصيدة لا تنتهى بالرحيل.
العنوانُ بريدُ النهاية.
المستقبلُ نهايةُ الماضى عند المفلس.
العرينُ يمتلكه الأسدُ ما دامَ فيه.

















إرهاصات نظرية جديدة

العلاقة بين المقامات الموسيقية والبحور الشعرية

- الشعرُ نغمة موقعة وخيالُ أخّاذ ومضمون هادف.

- القصيدةُ الغناء، والغناءُ القصيدة، وإيقاعُ الغناءِ وزن القصيدة والمقام البحر، والبحر المقامْ.

- على الشاعر أن يعرف شيئاً عن المقامات الموسيقية (أو الغنائية).

- الأذنُ الموسيقيةُ وحدها التي تميز المقام، وتسمع الشعر.

- لكل قصيدة لحنها، ومقامها الذي يناسبها.

- بين كُل مقامٍ، ومقام (خيط)(*) يربطُ هذا بذاك.

- إذا اتفقنا أن القصيدة لحنٌ، ونشيدٌ، وغناء، فإنَّ اللحنَ، والنشيدَ، والغناء يعتمدُ على أصول في النغم – المقامات – وهي تتمازج، وتتداخل بترتيب مُحكمٍ، وبحور الشعر تتمازج وتتداخلُ بترتيبٍ محكمٍ دقيق يعتمدُ على الأذنِ الموسيقيةِ الحساسة.

- لا يكتبُ الشعر من لا يُغني.

- الملحنُ المتمكن المجيد ينتقل من مقامٍ إلى آخر دون أن يشعرَ السامعُ بما فعلَ من إبداعه وروعةِ تحوله وتمكنه الموسيقي، والشاعرُ الموهوب الخلاّق البارع ينتقلُ من بحرٍ إلى آخر دون أن يشعر السامع بما فعل من روعةِ خروجه ومهارةِ انتقاله.

- إذا كانت الألحان تتعدد من خلال المقامات الموسيقية – رصدها، وصباها، وسيكاها وحجازها، والبياتي فيها، وعجمها وناهوندها، وكوردها، ونكريزها… وتتداخل فيما بينها، فإنَّ القصائدَ وأوزانها تتعدد من خلال تداخل تفعيلاتها وبحورها طويلها، وبسيطها، ومتداركها، ورجزها، ومديدها، ورملها، وهزجها، ومتقاربها وخببها، وكاملها، ومنسرحها…

- بين النثر والشعر سلم الموسيقى والقافية.

- الخليلُ بن أحمد قيّد الشعرَ، لأنه لم يكتبه ولو كتبه لقعد ما لم يقعد.

- نازكُ الملائكة قالت: وكتبت، وغيرها كتبَ، ولم يقل.

- البناءُ الشعري يتطورُ في كُل لحظة. ولا عبرةَ بمن حنّطوه، أو قتلوه.

- الذي يتمسكُ ببيت الخوص والطين، لا يبني ناطحة السحاب.

- الجديدُ فرعُ القديم الأجمل، والفرعُ بلا أصل ميت.

- بريقُ الكلمة يُغري، والتراكيبُ الموسيقية الشعرية تسحر.

- لو سارت القصائدُ في طريقٍ واحد لبلغت نهايته.

- لغةُ الشعر صنعته وليس العكس.

- القصيدة حلم ينتهي على عتبات الواقع.

- لو كان الشعرُ متأتياً لكُلَ أحد لم يبق على وجه الأرض ناقدٌ أو ناثر إلاَ كتبه.

- الشعراء يقلدون بعضهم والقليل منهم الذين يبدعون.

- لا يكتبُ القصيدة من لم يعش الألم، وقد يكتبُ الألَم من لم يعش القصيدة.

- النغمةُ الحزينة تطرب الحزانى وقد يحزنُ لها السعداء.

- الأغاريدُ تنتفض.

- ولّى زمنُ البرج العاجي في الشعر.

- الشاعرُ المكررُ ميت.

- لغتي لي وللناسِ من بعدي.

- لكل زمانٍ شعره وشعراؤه.

- الشعر ليس لنا وحدنا، وليس لغيرنا وحده.

- بين الوضوح، والغموض لغةُ، حالمة.

- لا يستوي في الشعر المولعُ، والمستزيد والخلاّق.

- لو كان للقصيدةِ لسانٌ لقالت دعوني دونَ مساحيق.

- أدرك مراده في الشعر من روادَ بحكمة.

- لا أقولُ شعري في عصر غيري، ولا أطلبُ شعرَ غيري في عصري.

- أذواقُ الناس في القصيدة لا تتفق كلها أبداً.

- القصائد المحلقة لغةً، وإيقاعاً، وخيالاً هي التي تبقى.

- راقبَ البلغاءُ الشعرَ فماتوا غماً.

- النقدُ لا يزيدُ الشعر شعراً أبداً.

- الخطابُ والمخاطب في الشعرِ يختلف من زمن لآخر، ومن قصيدةٍ لأخرى.

- لو كان للقصيدةِ لسانٌ لقالت لا يقرأني إلاّ شاعر.

- لابُدَّ أن تُغنّي القصيدة بغناء موقع موزون واستلامٍ وتسليمِ صحيح ووقفات تتكررُ بنظام دقيق.

من موقع الشاعر الإسلامي الكبير /حفيظ الدوسري_ سلمه الله

--------------------------------------------------------------------------------

(*) الجملة الموسيقية المحولة من مقام إلى آخر "هي الخيط".