Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    بلاد طاش ماطاش
    الردود
    4,754

    الإيجابيـة .. في الإسلام !!


    هي هبة إلهية، ونعمة ربانية، من اتصف بها ارتقى في مدارج الفلاح، ومن سلبت منه عاش على هامش الحياة، وخمل ذكره، واندثر امره، وانمحت محاسنه. وقد اصطلح الناس على تسميتها بالايجابية والا فهي الحماس والتوثب، والعمل والنشاط، وتقديم شيء نافع للناس ناتج عن مثابرة واجتهاد، وهي لا تعني الا ان يكون للمرء رأي فيما يدور حوله.
    ومشاركة في جعل هذا الرأي الذي اقتنع به وتحمس له واقعاً في دنيا الناس ولا يكتفي برؤية الاحداث تمر امام ناظريه، فما احبه امتدحه وارتاح اليه، وما كرهه وعابه ذمه ونفر منه واشتد غيظه عليه، كل ذلك دون ان يكلف نفسه عناء فعل شيء يشارك به في دوام القدح بما فرح به وامتدحه، او ازالة ما عابه ونفر منه وقدحه.

    والناظر في سيرة عظماء الرجال على مدار التاريخ يعلم يقيناً انهم لم يكونوا كذلك، وانهم كانوا شعلة نشاط، وانهم قد شاركوا بقوة في صنع الاحداث او صنعت على أيديهم فلم يكتفوا بالتفرج عليها والاشادة بها والتحسر عليها، فهذا نبينا الاعظم صلى الله عليه وسلم كانت حياته الشريفة المنيفة كلها صناعة للاحداث وكتابة لتاريخ الأجيال، وجده واجتهاده وحركته النافعة الرائعة الايجابية مما لا يخفى على احد بل هو من المعلوم ضرورة، وكذلك كان الصحابة العظماء رضي الله عنهم في قمة سامقة من الايجابية الفاعلة النافعة، ولو لم يكونوا كذلك رضي الله عنهم ما انتشر الاسلام الانتشار الذي نراه اليوم في دنيا الناس.

    والله تبارك وتعالى حثنا في كتابه الكريم على ان نكون ايجابيين، فقد قال جل من قائل (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) وقال تعالى: (وجاهدوا في الله حق جهاده) وقال سبحانه مثنياً على الايجابيين مبيناً عاقبتهم انها إلى هداية ورشد وفلاح: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله مع المحسنين) وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد ارشد في طائفة من احاديثه الشريفة إلى اهمية اعتبار هذا الامر ومراعاته في حياة المسلمين فقال صلى الله عليه وسلم: (لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على ايدي الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً او ليوشكن الله ان يعمكم بعقاب) ، وقال صلى الله عليه وسلم مشيراً إلى هذه القضية المهمة: ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) .

    والمرء السلبي يعاقب على سلبيته في مواضع معينة مثل تركه جهاد فرض العين، وتركه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو بقلبه، وتركه التغيير على اهله ومن يعول ان هم زلوا واخطأوا، بل ان النبي صلى الله عليه و سلم امر بإزالة الاذى عن الطريق وعده من شعب الايمان - وهو من الأمور التي يراها كثير من الناس من الصغائر ولا يلتفتون اليها ومن قمة الايمان والجهاد إلى سفح ازالة الاذى عن الطريق تنوعت شعب الايمان الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم: ( الايمان بضع وسبعون شعبة: أعلاها قول لا اله الا الله، وادناها اماطة الاذى عن اطريق والحياء شعبة من الايمان) وكل شعب الايمان تستلزم الايجابية اما في تعلمها او في العمل بها.

    والأمة اليوم بأمس الحاجة إلى ظهور هذه الصفة في افرادها من جديد، فالشدائد تحيط بها من كل جانب، واعداؤها يتربصون بها الدوائر، فإن لم يخلع الناس عنهم رداء السلبية والتشكي والتباكي والتواكل ويعملوا العمل الايجابي النافع ظلت الامة في عمايتها وتخبطها وذلها المستطيل .

    ولعلي اختم بقول الله تعالى الجامع العظيم في السورة الرائعة الجليلة التي قال عنها الامام الشافعي رحمة الله تعالى: لو عمل بها الناس لكفتهم: (والعصر. ان الانسان لفي خسر. الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر).

    د. محمد موسى الشريف - صحيفة المدينة

    * هذا الموضوع قد يكون له عدة نقاط , سأعود وأتركه لآرائكم !!
    * المتحرر من :

    الجهل والظلم والقهر ... ومن الذل وإستعباد البشـر ...

    * لاأتفق مع النعامة ... حتى تغير عادتها ...
    * عندما سقطت التفاحة , الجميع قالوا : سقطت التفاحة . إلا واحد , قال : لماذا سقطت ؟
    * عثرة القدم .. أسلم من عثرة اللسان .
    * إذا وقع "الذباب" على طعام .. رفعتُ يدي ونفسي تشتهيه .
    * نسيان الإساءة .. إنتقام رقيق !!
    * اعتبر بمن مضى قبلك ، ولاتكن عبرةً لمن يأتي بعدك


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    بلاد طاش ماطاش
    الردود
    4,754
    وسطية الإسلام

    محمد عبدالرحمن طباشة - صحيفة المدينة

    إن العدل مطلب عقلي وشرعي في الإسلام، فالإسلام دين الوسطية والعدل... لا غلو ولا جفاء.. لا افراط ولا تفريط.. انه بحق دين العقل ودين القلب ودين الجوارح كلها.. دين السعادة في الدنيا والآخرة لكل من ينشد السعادة الحقة.

    فضبط العواطف والانفعالات وعدم الاستسلام للعواطف والشهوات من اهم الأمور التي حث عليها هذا الدين العظيم، لأن المبالغة والشطط وتجاوز الحدود في التعامل مع الاحداث والآخرين ظلم للنفس وطريق إلى الندم واهدار للمشاعر وجناية على الآخرين.

    فالوسطية مطلب أساسي في الحياة لأن الشرع نزل بالميزان، والحياة أساسها القسط والعدل، واشقى الناس من كان عبداً لميوله وانفعالاته وشهواته.. حينها تفجر في قلبه وعقله عواصف من الظلمات ورياح من الاحقاد تقوده إلى ان يعصف بغيره من الناس حيث تتضخم في عقله الاحقاد ويفلت من يده زمام التحكم بها فتقوده الى ظلم الآخرين وارتكاب الجرائم في حقهم ثم الندم على ما اقترفته جوارحه في حقهم... وقد تنبه الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا الجانب فقال لرجل غلب عليه الغضب واستبد به الانفعال... (لا تغضب.. لا تغضب).
    وكان رسولنا صلى الله عليه وسلم مقتصدا في انفعالاته فكان اذا غضب لا يسب ولا يشتم ولا يؤذي احدا بل كان يتلون وجهه فقط.
    فنعم العبد الذي يحسن الامساك بزمام مشاعره وانفعالاته، وبئس العبد الذي يركب صهوة الغضب والانفعال ويطلق لعواطفه العنان.

    فالمسرف في انفعالاته وعواطفه تتضخم عنده الاحقاد وتدور في قلبه الوساوس والظنون التي تجره إلى ما لا تحمد عقباه... لأنه يتخيل ان الكل ضده وان الناس كلهم يخططون لقهره والانتقام منه وان الدنيا له بالمرصاد فيعيش في حالة من الشك والوحدة والاضطراب ويحلق في عوالم من الوهم والارجاف ناسيا قول الحق تعالى (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم) وقوله تعالى: (ان الظن لا يغني من الحق شيئا) فالارجاف والوساوس والظنون بضاعة المفلسين من المثل العليا والقيم الربانية.

    فامسك عليك عقلك وقلبك وأنرهما بنور الطاعة والتوكل واستعذ بالله من وساوس الشيطان وظلمات الغفلة وسوء الظن وهجر التسبيح ولا تكن غواصا في بحور الشك والظن والتوهم حتى لقد وصف الله تعالى هؤلاء بقوله (يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو) فعلينا بالاقتصاد والعدل في تقدير الأمور وعلينا ألا نشط في ظنوننا ووساوسنا والا نستسلم للوهم الزائف والسراب الخادع فالأوهام والاراجيف لهي من صفات الضعفاء ذوي الايمان الضعيف فكل ما هو مقدر كائن وان النفع والضر بيد الله فلنزل من قلوبنا كل بصمة ظن سيئ او حقد دفين أو وهم مضل فالاقتصاد في الانفعالات سمة من سمات المؤمن الحق وعلامة من علامات الايمان ودليل أكيد على سلامة الفطرة وحسن الحلق.

    ورحم الله الامام علي كرم الله وجهه عندما تقدم منه اعرابي وشتمه فابتسم علي في وجهه حتى لامه من كان معه فرد عليهم قائلا: (ان لم يتسع وعاء علمي جهله فما قيمة علمي؟).

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    تورا بورا
    الردود
    650

    الـرد على المقال الاول :
    مـااااااااااعندك أحـــد

    *

    الـرد على المقال الثاني :
    أشم رائحة ...... !!
    وراء الأكمة ماورائها

    *
    معلومة للجميع كنت اجهلها :
    *** *** ***
    من المناهي اللفظية
    قولهم عن علي رضي الله عنه ( كرم الله وجهه )

    منعا لمجاراة أهل البدع الرافضة أعداء علي رضي الله عنه
    . وأما تعليلهم بأن عليا رضي الله عنه لم يسجد لصنم ولذلك خص بهذا
    أو لأنه لم ينظر الى عورة أحد أصلا فهذا يشاركه من ولد في الإسلام من الصحابة رضي الله عنهم
    . وعلما بأن القول باي تعليل لا بد له من ذكر طريق الاثبات




  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الردود
    120
    الإيجابية هى الشيئ الذى يفتقده المسلمون فى هذا الزمان.

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •