Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

مشاهدة نتائج الاستفتاء: هل تؤيـد الهجرة إلى المدن الكبيرة ؟

المصوتون
69. لايمكنك التصويت في هذا الاستفتاء
  • نعم

    22 31.88%
  • لأ

    35 50.72%
  • لابأس

    7 10.14%
  • لاأدري

    5 7.25%
استفتاء بخيارات متعددة
النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    بلاد طاش ماطاش
    الردود
    4,754

    Question ظاهرة الهجرة .. من القرى إلى المدن !!

    إطلعت على هذه الدراسة التالية في إحدى الصحف المحلية .....

    كشفت دراسات حديثة أن الهجرات الداخلية القادمة للمدن تعد العامل الرئيسي في زيادة عدد السكان التي عادة ما تفوق معدل النمو الطبيعي لسكانها وأرجعت الدراسات أسباب الهجرة الداخلية للمدن إلى البحث عن فرص العمل وإكمال مراحل التعليم العالي والرغبة في الانضمام للأقارب أو الزواج والانضمام للأصدقاء والأسباب الصحية والعلاجية والبحث عن فرص أفضل لتحسين المستوى المعيشي للكثير من الأسر فيما تعتبر الرغبة في العيش في المدن الكبرى لدى الكثير من المهاجرين أحد أهم الأسباب التي تدفع للهجرة الداخلية من القرى والهجر إلى كبريات المدن ودعت هذه الدراسات لتفعيل سياسات التنمية الوطنية الشاملة للحد من الهجرة المتزايدة للمدن والتعرف على معدلاتها وأنماطها وأسبابها وخصائص الأسر المهاجرة واحتياجاتها السكنية عن طريق القيام بمسوحات ميدانية في كافة مناطق المملكة.

    قد نكون عرفنا الأسباب , دعونا الآن ننظر لهذه القضية على صعيد العالم العربي عامة :
    * الهجرة الداخلية إيجابياتها وسلبياتها على المدن وسكانها .

    وأناأعتقد أن كل مجتمع قد يعاني من هذه الظاهرة من الجهتين سواء من سكان القرى أو سكان المدن , لهذا لو شاركنا جميعاً ببعض الآراء !!!

    أرجو مراعاة أن الموضوع ليس فيه قضية عنصرية أو إثارة التعصب القبلي أو ماشابه ذلك , ولكن الفكرة هي دراسة الظاهرة من جوانب أخرى ...

    ( رجاء : المشاركة في التصويت في حال المشاركة أو العدم ) !!

    تحياتي *a
    * المتحرر من :

    الجهل والظلم والقهر ... ومن الذل وإستعباد البشـر ...

    * لاأتفق مع النعامة ... حتى تغير عادتها ...
    * عندما سقطت التفاحة , الجميع قالوا : سقطت التفاحة . إلا واحد , قال : لماذا سقطت ؟
    * عثرة القدم .. أسلم من عثرة اللسان .
    * إذا وقع "الذباب" على طعام .. رفعتُ يدي ونفسي تشتهيه .
    * نسيان الإساءة .. إنتقام رقيق !!
    * اعتبر بمن مضى قبلك ، ولاتكن عبرةً لمن يأتي بعدك


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    بلاد طاش ماطاش
    الردود
    4,754
    الصحيفة رصدت الظاهرة وأبعادها المختلفة واستشهدت بآراء المسئولين والمواطنين من خلال هذا التحقيق :

    في البداية يقول الدكتور حماد بن علي الحمادي أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض ان عدم وجود الجامعات والكليات يدفع للهجرة من القرى الى المدن ورأى ان الهجرة في الأحساء قليلة مقارنة بجازان وحائل لعدم توفر الجامعات بها ودعا الى اختيار مواقع مناسبة تتوسط القرى والهجر لإقامة جامعات وكليات بها مما يساعد على تمركز سكان القرى والهجر في مواقعهم وناشد الجميع بالتوسع في إقامة المصانع والشركات لتوطين الخريجين مشددا في الوقت ذاته على دور الجهات الحكومية في تعزيز الخدمات والوظائف في القرى والهجر.

    * نقص الخدمات

    من جهته أكد الدكتور محمد منشي أستاذ السياسة والتخطيط التربوي بجامعة الملك
    سعود على أهمية التخطيط للقرى وتشجيع إقامة المشروعات الريفية ذات الخدمات
    المتكاملة وتوفير كافة المتطلبات التي يحتاجها أبناء القرية وكذلك فتح مجالات للتوظيف في قراهم من خلال تشجيع إقامة المشروعات الحيوية من مشروعات صناعية وزراعية وتجارية وغيرها.

    واضاف أن من الآثار السلبية المترتبة على الهجرة للمدينة زيادة الأعباء على المدينة والضغط على الخدمات مما يشكل عبئا على الأجهزة بالإضافة إلى الآثار البيئية الناتجة عن التزاحم السكاني في المدينة0

    * تيارات الهجرة

    ويرى سعد صالح المنتشري ان ظاهرة الهجرة الداخلية من القرى إلى المدن تشكل
    معضلة في أغلب دول العالم ولمعرفة أبعادها فإن ذلك يتطلب تحليلاً لتيارات
    تلك الهجرات من مناطق الإرسال إلى مناطق الاستقبال ودراسة الأسباب الباعثة
    للهجرة واتجاهاتها ومؤثراتها وبالذات في القدرة الاستيعابية للمدن ونتائجها على
    مقدرات التنمية القروية والزراعية وذلك للحد منها بهدف خلق التوازن بين سكان
    القرى والمدن عن طريق اتباع الأساليب والطرق التي يمكن أن تساعد في الحد من تلك الهجرة ولعل السبب وراء ارتفاع معدلات الهجرة للمدن يمكن إرجاعه للعامل الاقتصادي المرتبط بوجود فرص العيش والعمل ونمو الاقتصاد الفردي للفئات المهاجرة التي ترى في انتقالها للمدن الحصول على مستوى معيشي أفضل يحسن من مستواها الاجتماعي وينقلها إلى طفرة المدن وقوة إمكاناتها وتعدد أنشطتها.

    ويعتقد عبدالله الغامدي أن توفر الخدمات الأساسية في المدن الكبرى ساهم بلا شك في تنامي الأعداد الكبيرة من المهاجرين فالكثير من المشاريع لازالت تقام في أماكن تكدس فيه المجتمع بشكل كبير حتى صعب معه التخطيط. فحبذا لو شمل التخطيط العمل على تنمية المناطق الريفية أو شبه الريفية. وماذا لو أقيمت بعض المشاريع أو المجمعات التصنيعية أو المؤسسات الحكومية في مثل تلك المناطق خصوصاً أن أساليب الاتصال أصبحت فعالة جداً ولا تحصرها أو تقيدها المسافات يضاف إلى هذا ما توفر من بنية أساسية جيدة للبدء في مثل تلك الأفكار.

    ويضيف الغامدي قائلا إن بعض المشاريع التي تساعد على التوطين لا تحتاج لأن تكون مجاورة لسور المطار أو محاذية للميناء مثلاً خصوصاً في ظل توافر وسائل الاتصال العديدة فكم من الكليات والجامعات في الدول المتقدمة أقيمت في مناطق ريفية وقروية وصارت معلماً لتلك المناطق كما أننا بحاجة إلى توعية شاملة لسكان القرى وتبصيرهم بسلبيات الهجرة وبالطرق التي تحد من معدلاتها.

    * نمو متسارع

    ودعا هاشم العجلاني إلى الحد من معدلات الهجرة الداخلية عن طريق تقليص التباين في مستوى التنمية بين المدن والقرى للحد من الهجرة نحو المناطق الحضرية واستحداث مراكز حضرية قريبة من القرى لإيقاف النمو المتسارع للمدن الكبرى وتوفير الخدمات العامة والأساسية بها والعمل على تطوير الخدمات الأساسية لسكان القرى لضمان استقرار وتوطين سكان البادية وإعادة توزيع بعض الخدمات والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية في المراكز الإدارية الصغيرة ومما يساعد على نمو الهجرات الداخلية إهمال بيئة القرى وعدم المحافظة عليها وعدم حمايتها من تأثير الملوثات البيئية بأنواعها المختلفة وتحسين المستوى المعيشي والاجتماعي الذي تبحث عنه الفئات المهاجرة وذلك عن طريق إعطائها الأولوية لتوفير المسكن الملائم ووضع خطط وطنية لاستخدام واستغلال الأراضي والمياه والمصادر الأخرى بما يضمن الاستفادة المثلى منها.

    * سيول الجارفة

    واعتبر الحسين محمد السحاري أن السيول الجارفة قد تكون دافعا إجبارياً للهجرة
    الداخلية من القرى والهجر إلى المدن نتيجة ما يصاحبها من خسائر في الأرواح والممتلكات وأضرار كثيرة لبعض البنيات الأساسية كالطرق المعبدة والجسور والكباري وخطوط خدمات المياه والكهرباء والهاتف ولذا يجب إعداد دراسات جادة في هذا الخصوص وإيجاد مجمعات سكنية نموذجية في القرى تحتضن المتضررين من السيول بدلا من هجرتهم عشوائيا للمدن وتوفير كافة الخدمات الأساسية بها لضمان الاستقرار لساكنيها ونظراً لوقوع عدة كوارث بسبب السيول خلال السنوات الماضية فقد أصبح من الضروري إعطاء عناية خاصة لـهـذه القضية ومعالجتها من خلال دعم الأجهزة المسؤولة عن درء أخطار السيول والكوارث الطبيعية والقيام بعمليات جمع البيانات بطــرق وأساليــب علمية تخضع لقاعدة معلومات مشتركة وشاملة ووضع نظام معلومات آلي شامل يربط بين الجهات المعنية لإيجاد الحلول المناسبة لهذه المشكلة على مستوى المملكة.

    * كفاءة التنمية

    بينما يرى هادي بن محمد المسعري مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القنفذة
    ان التحسن الكبير في مستويات المعيشة والنمو الواسع في مستوى الخدمات وتوزيعها في كافة مناطق المملكة وقيام الكثير من المشروعات التي تم تنفيذها في مجالات التعليم والرعاية الصحية والمياه والكهرباء ووسائل النقل والاتصالات قد ساهمت في التقليل من معدلات الهجرة من القرى إلى المدن إضافة إلى أن النمو في القطاعات الزراعية والصناعية قد أدى إلى التقليل من التباينات في مستويات التنمية بين المناطق والحد من الهجرة السكانية غير المتوازنة من منطقة لأخرى .

    وأضاف أن صدور نظام المناطق والمحافظات يعد خطوة مهمة على طريق تفعيل كفاءة التنمية على مستوى المناطق الأمر الذي يسهم في بلورة تصور شامل ودقيق عن الإمكانات المتاحة لكل منطقة والتخطيط لاستخدامها في مشروعات تنموية مجدية كما أتاح تأسيس مجالس المناطق الفرصة لتنسيق توزيع المشروعات المختلفة والمرافق والخدمات على مستوى كل منطقة بما يحقق الهدف الاستراتيجي لخطط التنمية الرامية إلى تحقيق النمو المتوازن بين مناطق المملكة .

    وطالب صالح العيسى بالعمل على رفع كفاءة التخطيط على مستوى المناطق وإقرار
    ذلك من خلال خطط التنمية وإجراء المزيد من الدراسات المعتمدة على البيانات الجغرافية والمعلومات الإحصائية عن كل منطقة من أجل تحقيق قدر أكبر من الكفاءة والتوازن في الخدمات بين القرى والمدن للحد من معدلات الهجرة الداخلية وبناء الخطط المستقبلية للمناطق وفق تخطيط مدروس يعالج قضايا ومعوقات التنمية في كل منطقة ويلبي الاحتياجات الأساسية من المرافق والخدمات ويحقق الاستراتيجية التنموية المناسبة لها من واقع مواردها المتاحة والعمل على تنمية القرى والهجر وإشراك القطاع الخاص للاستفادة من التجهيزات الأساسية والخدمات العامة القائمة من أجل توفير السلع والخدمات للسكان في نطاق القرى الواقعة في المراكزالإدارية لضمان توطين سكان القرى والحد من معدلات الهجرات العشوائية والتنقل بين المدن الكبرى والصغرى وتحديد هوية للتجمعات القروية من حيث الكثافة السكانية والموارد الاقتصادية والمميزات النسبية لكي تتحول إلى عامل جذب لتوطين السكان.

    * استثمار ايجابي

    واعتبر الحسين الفقيه أن المدن الكبرى في المملكة مازالت تشكل مصادر جذب للسكان من القرى والهجر لما تتمتع به من مزايا في الفرص الوظيفية وتوافر التجهيزات الأساسية والخدمات والمرافق ذات المستويات العالية وطالب بتفادي اختناقات التنمية في المدن واتخاذ الإجراءات الملائمة الكفيلة بالحد من الهجرات السكانية من القرى وذلك عن طريق تحسين مستويات المعيشة وتوفير الفرص الوظيفية وتطوير التجهيزات الأساسية لمنظومة التجمعات السكانية في المناطق القروية ، ويمكن تقليص التباينات بين المناطق بشكل أفضل برفع معدلات التنمية في كل منطقة على حدة وبحسب ميزاتها النسبية علاوة على تشجيع الاستثمار الخاص والاستمرار في تقديم المساعدة الحكومية من أجل تشجيع نشاطات التنمية على مستوى المناطق مما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية وتطوير هياكل التجمعات السكانية والتجهيزات الأساسية .

    * بيانات دقيقة

    ويذهب عثمان محمد عثمان إلى أهمية توفير بيانات كافية ودقيقة عن المناطق القروية وتحديد إمكاناتها ومواردها المتاحة ومدى إمكانية استغلال هذه الموارد من أجل الحد من الهجرات الداخلية ذات التأثيرات السلبية على المدن وتحديد الأولويات للعمل على تنميتها اقتصاديا واجتماعيا لتحقيق التوازن والتكامل بين متطلبات التنمية الاقتصادية من جهة وتوفير الحد الأدنى من احتياجات المواطنين الأساسية مثل التعليم والخدمات الصحية والمياه من جهة أخرى وتحسين مستوى الخدمات والعمل على تطوير كافة القرى وذلك للحد من ظاهرة الهجرة منها إلى المراكز الحضرية ، وتوفير الفرص الوظيفية المناسبة لأبناء القرى وتهيئة البيئة الملائمة للاستقرار فيها وتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار في المناطق القروية التي تتمتع بمزايا نسبية ملائمة لاحتواء المشروعات الإنتاجية التي قد تساهم في نموها والنهوض بها وتحسين مستوى الخدمات فيها.

    وحّمل محمد الجلبي وزارة الشؤون البلدية والقروية مسئولية تنمية القرى وتوفير التجهيزات الأساسية والرقي بخدمات الصحة العامة وصحة البيئة بعد أن ارتفع
    معدل الهجرات منها إلى المدن نتيجة تواضع الخدمات والمرافق البلدية وطالب
    بضرورة مشاركة القطاع الخاص في إنشاء المرافق وتقديم الخدمات البلديــة في القرى لاستغلال الأراضي البيضاء فيها وإقامة المجمعات السكنية والتجارية والمرافق والخدمات البلدية ونظراً لأن الخدمات البلدية تعتبر مطلبا لسكان القرى وأداة فعالة في تقليل التباين بين المناطق الحضرية والقروية وتسهم في الحد من هجرة السكان إلى المدن لذلك فإن التوسع في استحداث المزيد من المجمعات القروية من شأنه أن يعمل على رفع مستوى القرى وربطها بالطرق التي تسهل من وصول الخدمات لها للعمل على تحسين المستوى المعيشي لسكانها وذلك لترغيبهم في البقاء في أماكنهم تخفيفاً للضغط على المدن الكبرى .
    عُدّل الرد بواسطة المتحـرر : 25-01-2003 في 04:55 AM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    المكان
    بلد كلمين إيده إله
    الردود
    324
    الشامــي يسجل المرور الأول
    والصـــــــــوت الأول

    مع خالص التحية vv:



    الشامـــ ـــــي
    <img src="http://www.palestine-info.info/arabic/spfiles/AYASH1.jpg">
    <div style="width:100%;filter:glow(color=#C8B676,streng th=6);color:#535736">
    <font face="Simplified Arabic Backslanted" size=4>
    يادامي العينين والكفين *** إن الليل زائـــــل
    لاغرفة التوقيف باقية *** ولا زرد السلاســـل </font>
    </div>

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    كوكب ليزر
    الردود
    2,594
    اخوي المتحرر

    السلام عليكم

    كالعاده تضع موضوع وتعطي تفاصيله وتترك لنا دخول فقط وابداء اعجاب

    ولكن بمحض الصدفه صدقني جاءني احد الأشخاص الى مكتبي وهو زميل لي وصديق ليس قديماً ولكن معرفتي به لها تقريباً شهرين او اقل

    واخذنا نتحدث عن بعض المواضيع والوظائف وانه وجد وظيفه اخيراً ولكن بشرط وجود رخصة فقلت له انها لا مشكله ممكن ان اساعدك بها بحكم علاقاتي.

    وقال لي هل تصدر فوراً او انه يمكنني الذهاب الى الديره (الزلفي) لأن ابن عمي هناك يستطيع اصدارها لي بيوم واحد فقط.
    فقلت له وهل ستقطع كل هذا المشوار لرخصه وتعود ؟ قال ماهي مشكله
    وعندما سألته لماذا لا تبقى هناك عدد لي سببين والله على مااقول شهيد وانا اعلمك بأنه خطأ وقد نصحته:

    1- عدم وجود وظائف
    2-تجلد اذا لم تقم بأداء صلاتك حيث يقومون بارسال خطاب لك في المرة الأولى عند تغيبك عن المسجد وخطاب اخر في حال تكرر الغياب والمره الأخيره جلد.

    فقلت له والله انه لأسلوب جداً رائع في سبيل الهدايه حيث انه من لم يقم بالصلاه الواجب عليح الحد لأنه يعتبر مرتد.
    فقال نعم وجلسنا بعدها نتحدث بأمور مع سياق الحديث

    وصدقوني يا اخوان انه هذ1 ماحدث واني لا اتهجم بل ابديت اعجابي بهذا الاسلوب الرائع.

    هذا ولي عوده

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    بلاد طاش ماطاش
    الردود
    4,754
    أخي الفارس الشامي :

    أشكر لك مرورك الأول للموضوع
    وأشكر لك تصويتك الكتابي والإشاري :D:
    وليتك ياأخي تصوت بالضغط على الخانة الموضحة في نفس الموقع , لأنه لم يصوت إلا واحد فقط .....

    تحياتي لك ......

    * الأخ عيون ليزرية ...
    لي عودة معك , ولي تعقيب على النقطة الثانية التي ذكرتها بالرغم أنها ليست هي محور موضوعنا

    تحياتي ....
    * المتحرر من :

    الجهل والظلم والقهر ... ومن الذل وإستعباد البشـر ...

    * لاأتفق مع النعامة ... حتى تغير عادتها ...
    * عندما سقطت التفاحة , الجميع قالوا : سقطت التفاحة . إلا واحد , قال : لماذا سقطت ؟
    * عثرة القدم .. أسلم من عثرة اللسان .
    * إذا وقع "الذباب" على طعام .. رفعتُ يدي ونفسي تشتهيه .
    * نسيان الإساءة .. إنتقام رقيق !!
    * اعتبر بمن مضى قبلك ، ولاتكن عبرةً لمن يأتي بعدك


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813

    Talking انقل عني يا متحرر

    الموضوع كامل من جميع الجهات ولا يحتاج التعليق او الاضافة فيما يسير مع تيار التوجه المطروح في القضية ..

    ولكن ما أراه هنا يكون مخالفا تماما لجميع التوقعات .. ليس حبا للظهور او لمجرد المعارضة ..

    ولكن أجد ان ظاهرة الهجرة من القرى الى المدن ؛ ظاهرة صحية ولها فوائد كثيرة لا يمكن اغفالها .

    لو تطلعنا بدقة في تاريخ الدولة السعودية :
    - لم تتضح معالمها التنظيمية كدولة الا في عهد الملك فيصل رحمه الله
    - ان الشرائح الاجتماعية المختلفة لسكان المملكة في اغلبيتها قبلية
    - تركيز التنوع السكاني على المستوى الجغرافي لمساحة الدولة بحسب العنصر .
    - عدم وجود احتكاك كبير ومباشر بين جميع الشرائح والثقافات المتنوعة .
    - تركز الحضارة العلمية والتركيبة الاكثر مدنية في الحجاز .
    - المدن الكبيرة ومن ضمنها العاصمة لم تنهي الوبيل الذهبي من حيث التطور باعتبار بدايتها كان زمن الطفرة في عهد الملك خالد.

    اذن ما زلنا نحتاج الى الهجرة من القرى الى المدن حيث يكون الوعاء الذي يصهر جميع التنوعات والتركيبات السكانية والاجتماعية في داخل مجتمع مدني تجمعهم مصالح التطور والحضارة . وايضا وجود الجامعات في مناطق رئيسية ساعد شباب الدولة في التعرف على بعضهم البعض وهذا يساعد في الحصول على قواسم وطنية مشتركة .

    وبالنظر الى ظروف الوضع الاجتماعي ووجود الكثير من الاخطاء في مفايهم القيم الوطنية والمسؤليات الاجتماعية او الكثير من الثغرات في التطور المدني والحضاري لهذه التجمعات الكبيرة في المدن ..

    نرى اننا مازلنا في حاجة الى كيان يغربل كل تلك الفروقات ويوجد قواسم مشتركة اساساتها تختلف عن الاساسات العرفية كالعادت والتقاليد والعصبيات القبلية .. واخراج مجتمع مدني جديد له سمة واحدة برغم التنوع والاختلاف ..

    ان الدولة السعودية مع احترامي على القائمين على التخطيط ودراسة المشاريع . لم تكمل الخمسين سنة كدولة ذات هيكل اجتماعي متحضر كبقية الدول العربية المجاورة ولا اقصد بذلك دول الخليج ..

    نعم توافر الخدمات والتعليم وخلاف ذلك في المدن مما ذكر في الموضوع امور تسبب الهجرة .. ولكن ليس بالقياس النسبي لوجود خطأ في عدم الوفرة في القرى والهجر .. وللعلم فان نظام المحافظات انتج لنا عملية اجتماعية متناغمة بايجاد مراكز تجمع داخلية ضمن المناطق المختلفة .. ومن ثم تكون سهولة الاتصال بتلك المجتمعات بوجود تجمع يمثل المتحدث الرسمي عن باقي الهجر والقرى المجاورة والداخلة ضمن صلاحيات ذلك التجمع الادراي ..

    اذن ما اريد ان اخبركم به اننا رغم سرعة التطور الملاحظة الا ان التقدير مازال ضمن الدول النامية . وبعض القيم المعنوية تحتاج الى ان تسلط عليها الاضواء لتنمو من خلالها قيم مادية تخدم الدولة ..

    وايضا مع احترامي لعلماء التخطيط اغفلوا امور معينة . ان خلق استقلالية لكل قطاع من اجزاء الدولة بايجاد الكليات والجامعات والخدمات المختلفة سوف يكون بمثابة خلق (كونفدرالية) داخلية ربما يراها البعض مناسبة لأهوائه وهذه نقطة سياسية يجب ان تؤخذ في عين الاعتبار .. بحيث يجب ان يظل الاعتماد على المركزية قائما للرجوع اليه ..

    باختصار

    هاجروا الى المدن وتعرفوا على اخوانكم من الوطن المختلفين عنكم في ذلك المكان الاخر .. حاولوا الاحتكاك بمختلف الاعراق والقبائل للاطلاع على الجوانب الاخرى من هذا الوطن . فكروا في ايجاد ارضية حوار وتعامل اجتماعية تراعي الفروقات الاجتماعية وتتماشى مع الحاجة المدنية ..

    شكرا لك يا متحرر على هذا الموضوع الاكثر من رائع

    تحياتي

    كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علما --- زادني علما بجهلي
    ـ ـ ـ ـ ـ

    "سـيرة عقـل"

    ibraheems@hotmail.com

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    بلاد طاش ماطاش
    الردود
    4,754
    * الأخ عيون الليزر :
    بخصوص النقطة الثانية التي أوردتها , فأعتقد أنها غير مثير للإعجاب عندي .
    لأن أسلوب الترغيب والنصح والهداية , أفضل من إستخدام الترهيب والقوة والعنف , بالرغم أنني على يقين من أهمية الأمر والصلاة عماد الدين , ولكن هذا الأمر قد ينطبق عليه في حال التمرد علانية والإعلان عن الرفض لأداء الصلاة .

    مجرد رأي ... فهل هذا الإجراء الديني محتكر في منطقة معينة فقط , أم أن الإسلام يطبق على الجميع , وبدون إستثناء !!

    * الأخ شلفنطح :
    بالرغم من شرحك المفصل , إلا أنني أتساءل ..
    ألا تعتقد أن بهذا الأمر سيينتج تصادم في الحضارات ؟
    وقد يكون على حساب سكان المدن !!
    أنا لاأعارض الفكرة , ولكن وجهة نظري أن تتم بالطريقة التي أنت شرحتها وبطريقة إستراتيجية مقننة وصحيحة , أما العشوائية في الدراسة ( إن كان يوجد اصلاً دراسة ) فسوف يؤدي إلى مشاكل كثيرة .

    لذا أجد أن الوقت مبكر جداً لنقول نعم للهجرة إلى المدن , بالرغم أن الوقت قد تأخر ... لأن الأمر قد حصل ... فعلاً !!

    لوتم تجهيز متطلبات أهالي وسكان القرى بإحتياجاتهم من معاهد وجامعات ومستشفيات وإدارت حكومية بفروعها هذا بالإضافة إلى الوظائف .. لما إحتاج الأمر إلى ذلك .... ومن ثم أن إيجابيات فكرتي هي تهيأة البيئة الثقافية والحضارية لسكان القرى , بحيث لن يكون هناك إختلاف كبير بين الحضارتين .

    أما النزول المفاجيء من القرى إلى المدن .... فهذ أمر يحتاج إلى وقفة !!
    أرجو أن تكون فكرتي واضحة ....
    وشكراً
    * المتحرر من :

    الجهل والظلم والقهر ... ومن الذل وإستعباد البشـر ...

    * لاأتفق مع النعامة ... حتى تغير عادتها ...
    * عندما سقطت التفاحة , الجميع قالوا : سقطت التفاحة . إلا واحد , قال : لماذا سقطت ؟
    * عثرة القدم .. أسلم من عثرة اللسان .
    * إذا وقع "الذباب" على طعام .. رفعتُ يدي ونفسي تشتهيه .
    * نسيان الإساءة .. إنتقام رقيق !!
    * اعتبر بمن مضى قبلك ، ولاتكن عبرةً لمن يأتي بعدك


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    كوكب ليزر
    الردود
    2,594
    اخ متحرر

    نعم ماقلته صحيح .. ولكن الست معي اخي بأن تارك الصلاة كافر اذن وجب عليه الحد

    اما عن ان النظام يجب ان يطبق على الجميع فأنا معك ولكن مدينة الرياض ليست كالزلفي

    ولو رغبوا في ارسال اوراق نصح لأداء الصلاة ...... لك ان تتخيل:we:
    عُدّل الرد بواسطة LaZeR-eYeS : 02-02-2003 في 11:03 AM

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    بلاد طاش ماطاش
    الردود
    4,754
    أخي :
    أعتقد أنه يوجد فرق بين ترك الصلاة عمداً وإنكار أدائها , وبين التهاون فيها أو تأخيرها ..... وكلها لها تصنيفات وعقوبات مختلفة للمخالفة .. من الله .

    عموماً ... أرجون أن لانتحول إلى مفتيـن ولكننا نتكلم بإجتهاد على حسب علمنا .
    عموماً نترك هذا الأمر في قضية أخرى ... حتى لايتحور مسار الحديث , فمارأيك !!
    ( إلا إذا لم أجـد .. مشاركين في الموضوع .. فهذا شأن آخر ) !!

    تحية لك ... *b
    عُدّل الرد بواسطة المتحـرر : 02-02-2003 في 11:07 AM
    * المتحرر من :

    الجهل والظلم والقهر ... ومن الذل وإستعباد البشـر ...

    * لاأتفق مع النعامة ... حتى تغير عادتها ...
    * عندما سقطت التفاحة , الجميع قالوا : سقطت التفاحة . إلا واحد , قال : لماذا سقطت ؟
    * عثرة القدم .. أسلم من عثرة اللسان .
    * إذا وقع "الذباب" على طعام .. رفعتُ يدي ونفسي تشتهيه .
    * نسيان الإساءة .. إنتقام رقيق !!
    * اعتبر بمن مضى قبلك ، ولاتكن عبرةً لمن يأتي بعدك


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    المتحرر

    ساوضح لك فكرة سياسة الدولة فيما يخص التوظيف ..

    لاحظ ان الوظائف يعتقد البعض أن التعيينات تكون عشوائية .. ويستغربون من أن موظف من منطقة اقصى الجنوب يتم تعيينه في منطقة اقصى الشمال ..

    اولا الصورة تبدو عشوائية واعتباطية .. والتبرير العلني لها من الحكومة .. هو عدم وجود شواغر على الدرجة المعينة .. او الحاجة لمليء الحاجة في المنطقة المعينة ..

    ولكن الحقيقة هي عملية غربلة مقصودة

    لماذا ؟؟ سأشرحها في رد آخر

    أما فكرة تصادم الحضارات .. فلا اعتقد انها تعتبر حضارات في اساسها

    اذن ما هي ..

    1- فروقات اجتماعية
    2- تنوع ثقافي عرفي

    وما ورد اعلاه يعتبران عاملان مهمان في بناء الحضارة ..

    لان المحصلة الكبرى والنتيجة النهائية لمزج تلك العوامل تكون : حضارة ذاته هوية مشتركة وثابتة ..

    وكأي معادلة أخرى سيكون هناك نتائج جانبية وتأثيرات غير مرغوب بها .. ولكن بالنظر للمحصلة تكون الفائدة أهم ..

    قد يرد ذلك في بعض قوانين الفيزياء ولكنه ينطبق تماما هنا ايضا .. ولانشاء فعل ملموس لا بد من استثارته او استنتاجه كردة فعل ..

    يبدو أنني شطحت .. ..>>>( كلمة جميع حقوقها تعود لي ) :D:

    الفكرة هنا

    لكي نصل الى النتيجة المرجوة من دمج المجتمع باجتذاب جميع افراده المختلفين .. لابد من ايجاد الحاجة .. في مرحلة معينة بدأت الدولة بالتفكير بسد الحاجات الخاصة ببعض المناطق .. ولول لاحظت ان تلك المناطق تعتبر مراكز ونستطيع اعتباراه مركزية مدنية لقرى وهجر في محيطها ..

    الهجرة الى المدن هو أمر طبيعي وفطري وبالرجوع الى جميع مراحل تطور حضارات الدنيا تجد ان البحث عن المدنية هو الباعث على انتقال العلوم وامتزاج الحضارات ... احد العوامل ..

    لا يحتاج الامر الى دراسة كبيرة او خطط خمسية .. يحتاج فقط الى عدم التدخل في وقف التطور الطبيعي للمدنية وانتظار فترة اطول لمعرفة كل النتائج والخروج من ذلك بمحصلة نهائية .. تلك المحصلة يتم تبنيها ومن ثم اعتبارها هدف يجب التخطيطي على استمراره .. هنا ياتي دور الدراسة والتخطيط

    شكرا وللحديث بقية

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    في ارض السلام..
    الردود
    174
    اخى المتحررررررر سلمت يداك على ها لموضوع الاكثر من

    رائع وبصراحه انا من انصار الهجرة..

    حتى ولو كانت خبصه وزحمــــــــــــــه وخنأة كتير.........
    إلا انها ضروره ولولا الهجرة لما تقدمت كل دول العالم خلينى نتــأمل
    شوى ........... وشوف امريكا وش كانت ايام بدايتها لم تكن شى ومع الهجرة والتجاوز وتعدد الا شكال والقبائل والاديات و......... و و الخ ..
    لمى اصبحت دوله عظمه ..........
    واكيد كل شى له سلبيته وإيجابيته ........
    اما بالنسبه لتنضيم الهجرة هذا طبعاً عند الدول المتقدمه جداص مثل اليابان
    امريكا اوربا .. اما نحن فللاسف لا نعرف التنضيم ولا نفهم فيه ابدا مهما
    قلنا منظمين ومتعلمين فنحن لا شى لللأ سف ندعى الحظارة و نــــــــــاخذها بالعكس على مزاجنا .. فـــــاخلى الهجره عشوائيه
    احســــــــــــن يمكن يجى من عشوائيتنا شى مفيــد يفيد البلد..

    تحياتى لك
    وفى انتظــــــــــار جديدك ...

    هروب الذات

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •