Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المكان
    حيث ما كان الحق والعدل اكون
    الردود
    60

    يا أهل العراق، يا أهل الشقاق والنفاق، لم كل هذا الإجرام ؟!!

    تاريخ العراق تاريخ دموي مخيف
    تاريخ فيه علم وحضارة لكن فيه غدر وخيانة

    لو تأملت العراق منذ الفتح الإسلامي وحتى اليوم تجده لا يستقر على زعيم واحد إلا بالدماء. حتى زعيم قوي كالحجاج كل يوم كان يخمد ثورة. حتى صحابي جليل عادل كعلي بن أبي طالب كل يوم يثورون عليه مرة بالبصرة ومرة بالنهروان ومرة هنا وهناك حتى قتلوه.

    فصار يشتم أهل العراق على المنابر لجبنهم وعصيانهم له. فيقول في نهج البلاغة: «يا أشباهَ الرِّجالِ و لا رجال (!!)، حلومُ الأطفالِ عقول ربات الحجال، لودَدْتُ أنِّي لمْ أرَكُم و لم أعرفكم معرفة. و الله جرَتْ ندَماً و أعقبت سدماً... قاتلكم الله. لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظا،ً وجرَّعتموني نُغب التَّهام أنفاساً، وأفسدتم عليَّ رأيي بالعصيانِ و الخذلانِ حتَّى لقد قالت قريشٌ: "إنَّ ابن أبي طالب رجلٌ شجاعٌ و لكن لا علم لهُ بالحرب". و لكن لا رأي لمن لا يُطاع» .

    إنظر ماذا تنبأ لهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

    «أيها الناس المجتمعة أبدانهم، المتفرّقة أهواؤهم! ما عزت دعوة من دعاكم، و لا استراح قلب من قاساكم. كلامكم يُوهي الصُّمَّ الصِّلاب. و فعلكم يطمع فيكم عدوَّكم. فإذا دعوتكم إلى المسيرِ أبطأتم و تثاقلتم، و قلتم كيت و كيت، أعاليلٌ بأضاليل. سألتموني التأخيرَ دفاعَ ذي الدّينِ المطوّل. (فإذا جاء القتال قلتم) حِيْدِي حَيَادِ . لا يمنع الضَّيم الذليل، و لا يدرك الحق إلا بالجدّ والصّدق، فأيّ دارٍ بعد داركم تمنعون؟ و مع أيّ إمامٍ بعدي تقاتلون؟ المغرور و الله من غرَّرْتموه! و من فاز بكم فاز بالسَّهمِ الأخيَب. أصبحت و الله لا أصدِّق قولكم و لا أطمع في نصركم. فرَّق الله بيني و بينكم، و أعقبني بكم من هو خير لي منكم، و أعقبكم مني من هو شرٌّ لكم منِّي! أما إنَّكم ستلقون بعدي ثلاثاً: ذلاً شاملاً، و سيفاً قاطعاً، و أثرةً قبيحةً يتخذها فيكم الظالمون (مثل بوش وصدام) سنَّة، فتبكي لذلك أعينكم و يدخل الفقرُ بيوتكم. و ستذكروني عند تلك المواطن فتودون أنكم رأيتموني و هرقتم دماءكم دوني، فلا يبعد الله إلا من ظلم. و الله! لوددت لو أني أقدر أن أصرِفَكُم صرْف الدينار بالدراهمِ، عشرة منكم برجلٍ من أهلِ الشام!». فقام إليه رجلٌ فقال: «يا أمير المؤمنين، أنا و إيَّاك كما قال الأعشى:

    عَلِقتُها عرَضَاً و عَلِقَت رجُلاً غيري و عَلِق أخرى غيرها الرجُلُ

    و أنت أيُّها الرَّجُل علقنا بحبِّك، و علِقْتَ أنْتَ بأهلِ الشَّامِ، و عَلِقَ أهلُ الشَّامِ بِمُعَاوِيَة» .

    ترى ماذا فعل العراقيون بأهل الشام؟ في معركة المطار وضعوهم في الخط الأمامي، ثم لما انتصر السوريون قام العراقيون بإبادتهم من الخلف. فهل هكذا تقابلون من يريد الدفاع عندكم يا أهل الشِّقاق والنِّفاق كما سماكم الحجاج؟

    إنظروا تفاصيل القصة كاملة وبيان الخيانة الفظيعة:

    http://www.muslm.net/vbnu/showthread...threadid=79153

    المتطوعين العرب المساكين و هم يمشون في شوارع بغداد يتعرضون للشتيمة و يقول لهم العراقييون انتم الذين جئتم لحماية صدام. والعراقيون كذابون لأنهم يعرفون أن أكثر هؤلاء المجاهدين يكفرون صدام والبعث وأنهم أتوا لحماية شعب العراق المسلم (كما ظنوه!!) لكن يا خسارة لم يعرفوا أن أكثره من الرافضة والأكراد العلمانيين الكفار.

    و منهم (أي المجاهدين) كثيرون قتلوا او فسد عنهم الكلاب العراقيين للامريكيين الذي يتصيدونهم . و اعلم ان العراقيين جميعا ليسوا كذلك و انتم ربما تعرفون من وراء ما حدث لكن الحديث عن الغالبية

    ستقولون الرافضة هم الذين يفعلون ذلك. نعم ذلك صحيح، فالخيانة أتت من مدينة صدام التي تعتبر الحي الشيعي في بغداد. لكن ماذا عن أهل السنة؟ لماذا تركوا المجاهدين العرب ينامون جوعى في العراء ويتلقفهم كلاب الأميركان؟ وهم يعلمون أن هؤلاء يرغبون في العودة، لكنهم أي العراقيين قد أخذوا جوازات سفرهم حتى يمنعونهم من العودة. فانظر الخيانة

    المجاهدون العرب أتوا ليحموكم من الذل أيها العراقيون, لكن شعب العراق بطبيعته يأبى إلا أن يقبل يد العلج الأميركي كما تشاهد في الصورة:.


    وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ

    الفلسطينيون يتحدثون علناً عن خيانة عرفات وظلمه ، لكنهم يرفضون حصار إسرائيل لمقره لأنهم يعرفون أن الإهانة للشعب الفلسطيني وليس للعراقي. أما العراقيون فلم يفهموا اللعبة وصاروا يدوسون على تمثال الذي كانوا في الأمس يقسمون على فداءه بالدم والروح


    ولعل المنظر المقزز أكثر كان منظر العراقي الذي يضرب العلم العراقي بنعله.. أي ذل أكثر من هذا؟ بينما يرفعون أعلام الدولة التي دمرت بلادهم مرتين وحاصرتهم تلك السنين الطويلة وأبادت منهم الملايين







    لاحظ في خلفية الصورة عمامة شيخهم السياآتي الذي كان يدعي أنه ضد الأميركان وإذا به أول المرحبين


    هكذا أيها الأميركي يجب أن تعامل هؤلاء العراقيون:




    لقد قام العراقيون بسرقة كل شيء في العراق

    سرقوا الجامعات والمدارس حتى لا يكون هناك علم

    سرقوا المحلات التجارية وأضرموا فيها النار

    سرقوا البنوك وأموال الناس

    أحرقوا سجلات العقارات وأحرقوا هوياتهم وجنسياتهم. قاتلكم الله هل أحد يحرق جنسيته وهويته ويدوس عليها؟ أي ذل هذا؟ ما الفائدة التي ترجونها من ذلك؟

    بلغت بهم الوحشية أن يسرقوا المستشفيات بل حتى رموا المرضى والجرحى وسرقوا أسرّتهم

    حتى المصابين والجرحي لم يسلموا من نهبهم وسرقهم ..

    لقد القوا بهم على جنبات الممرات وسرقوا الأسرة والمواد الطبية ..

    يريدون الإكمال عليهم وقتلهم قتلاً بطيئاً للحقد الذي في نفوسهم..

    لأن هؤلاء الجرحي لم يموتوا من القصف الغاشم..

    ثم دمروا متاحف وآثار العراق وحضارتها

    سرقوا متحف بغداد والآثار التي فيه تقدر بمليارات الدولارت. لكن قيمتها المعنوية لا تقدر بثمن. والذي لم يستطيعوا سرقته قاموا بتحطيمه وإحراقه. ماذا تفعلون أيها الحمقى؟ تحطمون تراثكم الذي كان مفخرة عبر التاريخ وعبر آلاف السنين؟ ما فائدة إحراق المخطوطات الإسلامية الأثرية؟

    ما أحوجكم إلى كيماوي صدام!

    سيسجل التاريخ ويحفظها عارا عليكم إلى الأبد أن الشعب العراقي شعب لصوص في يومين فقط سرق كل شيء بناه الأجداد على مدى سبعة آلاف سنة.


    إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

    وها أنتم يا شعب العراق من ذل وظلم إلى أسوء وأظلم وأغشم، كما توقع لكم علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

    وعندها ستبكون اللحظة التي غدرتم بها بالمجاهدين العرب الذين أرادوا لكم العز فأردتم لهم الموت.

    وستبكون على الساعة التي رفعتم بها العلم الأميركي وسرقتم أنفسكم وأموالكم



    إبك أيها العراقي

    إبك ثمن الجبن أمام الغزاة

    أبك ثمن الخيانة وبيع أرواح المجاهدين العرب

    إبك دماً على أيام لا تمضي إلا ويأتي أسوء منها

    إبك كالنساء على بلد لم تستطع أن تدافع عنه كالرجال

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    الردود
    91
    فعلا يا اخ هؤلاء الخونة لا يستحقون الا الموت الزؤام
    لو قارنت يا اخي بين ما يقوله الامريكان وسط بلادهم "بوش ارهابي" ،"بوش و هتلر وجهان لعملة واحدة" ، "الموت لبوش" و ترى العراقيين يقولون "نقبّل ايادي بوش و بلير" و "نشكر الابطال الامريكان الذين وقفوا معنا" و الى غير ذلك من الشعارات ، فلسوف تحسّ بالخزي و العار لأن بينك قاسم مشترك مع هؤلاء السفلة و هو العروبة و الاسلام ....
    و لكنني اعتقد ان في مقالك هذا خطأ بسيط ، هو انّ الرجل الذي كان يبكي عند مشاهدة العلم الامريكي يرفرف شامخا فوق عاصمة الرشيد هو اردني و ليس عراقيا ، لأن هذه الغيرة على العروبة و الاعتزاز بهذه الهوية لم يعد في العراق
    فقد رحل مع رحيل صدّام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    الردود
    91
    و الدليل على ذلك هو ان قناة "الجزيرة" لا يلتقط بثّها في بغداد

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •