Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 28 من 28
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jun 2001
    المكان
    السعودية
    الردود
    1,416
    والله العظيم وحشتني يا مصراوي

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الردود
    2
    من مصر تحياتى مشاركه جديد الحمد للله انى عرفت الى حصلك قبل ميحصلى بس وتعيش وتاخد غرها

  3. #23
    بسم الله الرحمن الرحيم
    به ثقتي وعليه توكلي وإليه أنيب
    *****************

    جمييييييييييييييييييلة
    ولكن .. لمن؟ ولما؟ وما ؟
    أجبني يرحمك الله
    *******
    من ابن السادة الأشراف
    صلى الله على جدهم وسلم

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    39
    لا تزعل اخوى مصراوي
    عيال الحرام مخلوش لولاد الحلال حاجه
    حتى عندنا هنا في بلد خليجي موجودون ولكن النسبه
    عاليه طبعا
    وحسبي !!!!!!!!!!!!!!!!!
    الله يعوض ع الجميع

  5. #25
    أحدثك يا وطن هل تسمعني؟
    لقد علمت أن الكلمة الطيبة لا تكون طيبة إلا مع الفعل الطيب الذي يحترم زكاء الإنسان في أي مكان وخصوصاً عندما يشعر بالقهر والترهيب والتدمير لحياته وإنسانيته أن طريق الغربة الذي بدأته من عشرون عاما ًفي الأمارات العربية هو طريق نضالي إسلامي للدفاع عن الحق دون ضيق أفق في الدين أو السياسة والله لقد تقدمت وما عاد ممكناً الرجوع إلى الوراء وذلك لأحفظ لنفسي ولأسرتي مكاناً في المستقبل ومكانا في قلوب أصحاب السمو حكام أبو ظبي وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد حفظه الله فالحياة ليست عبس والإنسان يتطور من العجز إلى القدرة ومن العماء إلى الرؤية ومن العبودية إلى التحرير وذلك بالمعرفة والوعي والقوة والسيادة فيكتشف الإنسان نفسه ويمتلك كنوز عقله ويحقق حريته ووجوده ويعرف ربه ويبلغ السعادة فالسعادة لا تبحث لنفسها عن سبب فهي غاية في ذاتها ولا يوهن من عزمي أني مغترب فيصبح طريقي غامض ومهمتي غير مفهومة ..فمنتهى شرفي أني فعلت كل ما أستطيع وصولاً بذلك إلى بر الأمان والأمن لي ولكل المجتمع الذي أعيش فيه فإن جلال هذه الأهداف وعظمة هذه الغايات هي مبرر كاف لمشقة الطريق وهل بعد الله هدف ؟؟؟!! وهل بعد الله طريق؟؟! هل في كل هذا يعاب الإنسان على طلب الأمان والراحة للبال وإزالة الخوف من المستقبل ؟
    كونوا معي صانعي النجاح لا صانعي الاستسلام
    أياليت الكلمات تصنع لي وطناً كونوا معي صانعي النجاح لا صانعي الاستسلام لا أريد أن أعلن الهزيمة لانتمائي لوطن الغربة لقد ارتقيت منابر الأمل المستحيل لأعلن انتهاء اللامكان متقياً بذلك عواصف الزمن الصعب الذي يلفح بحرارته المحرقة وجوه تكرهه وتهرب منه أبحث عن عيون وطن الانتماء لأسكنها ويسكن عيوني فأجد المستحيل أشهق وأفيض بالمحبة وأنثر الزهور في وطني الغربة أتنسم ابتسامة الكفاح أهرق الدموع الغزيرة لأنتعش من جديد وأعلن الولاء للغد المنتظر أرواحنا المشحونة بالومضات تعلن الولاء لوطن الانتماء سنعبر حدود الشمس لنصل إلى الأمل المستحيل لنمضي إلى الشمس ونترك خلفنا تفاهات السنين. انظر إلى زهرات عمري متسائلاً ماذا تخبئ لكم الأيام؟؟
    أخاف عليكم آآه..يا ولدي ماذا أفعل وأنا لا أملك لنفسي شيئاً أخاف أن يأتي يوماً وأسأل زهرات عمري هل مازلتم تتذكروني ؟؟ فيكون الجواب منهم عايز حقي مشوار في الغربة (عشرون عاماً ) عايز حقي في وطني الذي نشأت فيه وولائي له _ستكتب كلماتك يا أبني بدموع أبيك على ورق الغربة لتعلق على أسوار وطن الانتماء نداءك أبني و مناشاداتك واستغاثاتك حتماً ستجد نصيراً.أوجه هذا النداء لكل ضمير حي لكي لا تقع الإمارات العربية المتحدة في دوامة التهميش عرفت دولة الإمارات العربية المتحدة نهضة ملحوظة باتت تبدو بوادرها ومظاهرها بشكل جلي وهذا بفضل طاقاتها المادية ورؤيتها الانفتاحية المعتدلة والهادفة إلى الرقي بكل مناحي الحياة بالعلم والعمل, لكن إلى جانب هذا وذاك فقد لعبت الطاقات البشرية الأجنبية دورا مهما في بلورة الرؤية الإماراتية إلى مشروع على أرض الواقع وساهمت في تشييد الصرح الحضاري لهذا البلد الذي أضحت خطواته العملية نحو النهضة تتحدى العقبات بشكل ملفت, ولأن هذه المكونات البشرية تساهم في رسم الصورة الإماراتية بشكلها المشرق فلا بد من الاهتمام بها للنهوض أكثر بمصلحة البلد ككل ولكي لا تقع في سياسة التقهقر الحضاري بسبب التجاهل للقيمة الإنسانية وعدم الرقي بها إلى الأفضل فينعكس ذلك على عطاءاتها... ولأن كل قضية تخرج من فم صاحبها أصدق فلنتأمل في رواية ابن من أبناء الإمارات لا ينقصه من كرمها سوى الجنسية الإماراتية لكي لا تلفظه أمواج الواقع ولكي ينعم في أحضان بلد ضمه بطمأنينة وأمن يبددان مخاوفه ويزهران في قلبه الأمل لأجل العمل تحت مظلة وطن يحمي ولا يرهب :
    الحمد لله الذي أفاض على الوجود من نسمات الرضا والامتنان وطهر جباه البشر من السجود للأوثان والأصنام وسما بعقولهم إلى مدارج العلم ومنابع المعرفة كل عام وأنتم بخير وطن الانتماء لا يرق قلبه لدموعنا وتوسلاتنا ولا تجدي معه قصائد استعطافنا واستجدائنا ولا يطربه شدونا ولا يحرك فؤاده حبنا له وعشقنا لترابه ، من غيرك يا وطن الانتماء يتبنانا لا نريد أن تقتل بقايا كرامتنا وأحلامنا لا تجعل أمانينا تنتحر وتذبل قلوبنا ويتجمد إحساسنا، تركنا وطن جريح يقتله الظلم يفقد الأمان وجئنا لنعيش فيك في سلام واطمئنان فدينك ديننا ولغتك لغتنا ،فلماذا لا تعمل على صيانة كرامتنا، فللغربة آلام كآلام المخاض ،تبدأ بسيطة ثم لا تلبث إلى أن تصل إلى قمة عدم الاحتمال , ولكن آلام المخاض تتبعها حياة روح , وآلام الغربة تتبعها موت روح,سعينا وراء الرزق وحياة أفضل تقبلنا وتفاعلنا مع طباع وطن الانتماء ,وعاداته وتقاليده ولهجتهم , تأقلمنا وخاصة أنه قد نشأة أسرتي الصغيرة فيه وشيئا فشيئا تضائل الشعور بالغربة لكن أبدا لا يختفي,وخصوصا عندما نصطدم في الأوراق الرسمية بوصفنا بالأجانب ,صدمة حقيقية تصفعنا على وجوهنا بعد سنوات الغربة الطويلة ,بعد أن صرنا جزء من هذه الغربة ويتحول وطن الغربة إلى جزء منا ,لقد أصبحنا بالنسبة لأرضنا التي جئنا منها غرباء , أصبح الأهل والأصدقاء مختلفين عن ذي قبل , والمثل يقول البعيد عن العين بعيد عن القلب, أصبحت مشاكلنا تختلف عن مشاكلهم ,واهتماماتنا غير همومهم,فقدنا عنصر المعايشة ,كل منا يعيش في عالم مغاير للآخر وظروف متباينة مختلفة , أرض إقامتنا الحالية نحن بالنسبة لها غرباء,ولا عادت أرضنا الأم تميز ملامحنا, وهكذا فعلت الغربة بنا خدعتنا بكامل إرادتنا ,ألا يكفي ما تم دفعه من أعمارنا وفراق الأهل والوطن ,ومشقة الحياة والوحدة القاتلة,إنها مصيدة وقع فيها كل مغترب , لقد أهدرت حق زوجتي وأولادي في تفهم قيمة الحياة في الوطن, لقد رفضت حتى الاستدعاء الإجباري للظروف الاجتماعية,أصبحت الحياة الاستهلاكية تزداد مطالبها أمام الدرهم والجنسية والاستهلاك ,لقد توارت كلمة الرجوع في التراب ,وأبقى منتظرا قدري المحتوم ,ليواري تراب الغربة جسدي في يوم ما وفي لحظة لا اقدر على وصف أحزانها .. نعم ..عشت الواقع متمنيا تحسين المستقبل ,و يمكن للإنسان أن يعيش دون بصر لكنه لا يمكن أن يعيش بدون أمل , ومن يعيش على الأمل لا يعرف المستحيل."


    مناشدة لسمو رئيس دولة الإمارات :
    نتوجه بمناشدتنا هذه إلى سمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإلى سمو الشيخ الفريق أول محمد بن زايد أل نهيان ولى عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي . اسمعوا يا أولى الأمر في إمارتنا المعطاءة همس قلوبنا الجارح الأقوى من الصراخ. نناشد قلوبكم النابضة بدفء الصدق وعقولكم المضيئة بالحكمة بصوت يهز مشاعركم لتشعروا بجرح نازف من جراء حريق يأكل قلوبنا الغضة الخضراء ويعصر عقولنا الصغيرة النامية ويفجر مشاعرنا الوردية الرقيقة. نحن أبناؤكم ولدنا في إماراتنا الحبيبة التي احتضنتنا بشغف, وما زلنا في عمر الزهور. أملنا أن يكون لنا الحق القانوني بالعيش كمواطنين من أبناء الإمارات العربية المتحدة. أملنا أن نكون في ظل جناح متين يعطينا الدفء والحنان والأمان في دولتكم الكريمة المعطاءة بجانب والدينا الذين ينشؤوننا على المبادئ والقيم الرصينة , وإنه من الخطأ أن يأتي يوم لنبتعد عنهم ونتركهم وقد نشأنا في عز وكرم في الإمارات لنذهب فتطبق علينا قوانين بيئات لم نولد فيها ولم ننشأ فيها ولا نعرف عنها شيء وهى قوانين البلاد التي قدم منها آباؤنا فلم نكن يوما نحيى العلم فيها ونردد نشيدها الوطني في كل صباح بمدارسنا بل الإمارات هي التي عملت على تربيتنا الوطنية لذلك فنحن في ذعر وهلع أن يأتي يوم ونلاقى أنفسنا في بلد لم نراها ولا نعرف عنها شيء فنفترق عن بيئتنا الطيبة بيئة الإمارات ونبتعد عن آبائنا الذين عاشوا جل أعمارهم ( عشرون عاما ) في وطنهم الثاني الإمارات العربية المتحدة . فلا وجود لمخلوق في الدنيا يخاف علينا من النسمة مثل أهالينا فنسأل الله أن يوفق رئيس الدولة وولى عهده الأمين أن يمنحونا جنسية الإمارات والاستقرار بها ليكون لنا الحق في تجربة مشاق تطوير بلدنا الذي ولدنا ونشأنا فيه وهو الإمارات في جو هادئ بعيد عن التوتر العصبي والنفسي داخل العائلة التي تخشى من فراقنا بسبب القوانين الخاصة بالبلاد التي قدموا منها فنترجى من حضرة صاحب السمو رئيس الدولة أن يمنحنا جنسية دولة الإمارات العربية المتحدة وسيكون ذلك بمثابة دين علينا نسدده. نرجو نحن أبناء هشام رياض محمد ( أحمد ومحمد وعبد الرحمن ومروة وسارة ) حضرة صاحب السمو رئيس الدولة الإيعاز إلى السلطات المختصة في إدارة الجوازات والجنسية بمنحنا وتشريفنا بجنسية الإمارات العربية لإنقاذ عائلتنا التي تتحطم يوما بعد يوم بسبب ضياع المصير. فنرجو أن تساعدونا على زيادة محبتنا لهذا الوطن الذي نشأنا فيه وتربينا في ربوعه وإتاحة الفرصة لنا لنعيش حياة هذا الوطن بحلوها ومرها . فنحن نكنّ لهذا الوطن المعطاء الحب والولاء لرئيس الدولة حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وكذا ولى عهده الأمين. أتيحوا لنا فرصة للتفكير لنرتقي بهذا الحب لإلى مصلحة هذا الوطن ونفديه بأرواحنا . حتى لا يسيطر على عقولنا الخوف من ضياع المصير . فأهلنا سيجن جنونهم إذا فقدونا . احموا روابطنا وحقوقنا معا . قووا روابط المحبة والحنان تجاه وطننا الذي ولدنا فيه ( الإمارات العربية المتحدة ) مع وعد منا بإحداث أكبر الفوارق في بلد نشأتنا. ولسوف نغير مجرى التاريخ لجعل إمارتنا التي ولدنا فيها في قمة العالم كله. فكوا قيدنا وقيد عقولنا لكي نفكر ببناء مجد وتطور إمارتنا الحبيبة التي ولدنا ونشأنا فيه.داعين لكم الله أن يجعل سموكم سببا لكل خير. أبناؤكم: أولاد هشام رياض محمد لحظة أمل سكبنا الدموع نريد الأمان وبقى الحب أسير في النسيان ورحلنا عن الدروب والشطآن نتوارى من الذكريات بين الأركان وعلى الوسادة نشكوا الحرمان والنوم ليس إلا غموض الأكفان وكل ما يقتلنا ظلم الإنسان لهونا بطول الأمل والوجد فان وأننا لا نذكر من نحن الآن وكل ما نذكره فيض من الأحزان من هذا ما بالك أيها الحيران لم ذلك اليأس؟! فالعمر يمضي والزمان لحظة أمل تضيء لك درب الأمان إن قضيت العمر في وهم فالحب شيطان هون عليك .. رب فرج في ثوان كفى عذاباً فالأقدار بيد الرحمن.

    عاجل نداء استغاثة إلى ولي الأمر في الأمارات نصرخ بأعلى أصواتنا لا نعيش حياة الاستقرار دائما نعيش بقلق على المصير لأنه معلق أرجوكم الرحمة الشفقة بالله عليكم أن تسمعوا صوتنا بالله عليكم إن كنتم تستطيعوا أن تفعلوا شيئاً فافعلوه أرجوكم أن تجيبوا على هذه الرسالة لا تهملوها كتبناها وكلنا أمل أن يسمع أحد صوتنا أغيثونا نحن كالزهور تفتحت وملأ قلوبنا حب الأمارات وولجنا من قلب الصمت لنجد الحب مطعوناً بالصبر وتعجبنا كيف قتل لتضيع كل أقوالي ومشاعري هباء
    لا يدرك بشر ما أجد من ألم العزلة لأنه لم يقتات المر ينتظر المد أو اليد تمتد بالأمل _ أعتذر عن كلماتي الحزينة أعتذر عن موت العطر وزوال الأمن لن أحصد في خاطرتي إلا الشوك والغربة المرة وتأملت حصادي وتمنيت الدفء،عيون أطفالي مرهقة من النظر والتأمل قلوبنا كآباء تشتعل ألماً لا ينطفئ أطفالنا في عمر الزهور .. لا يعرفون من الطفولة إلا أسمها لا يلعبون كغيرهم من الأطفال ..بل ليس في مخيلتهم مصطلح اللعب و مرح الطفولة منزوعة تماماً من وجوههم واستبدلتها الغربة لآبائهم بملامح الشقاء والألم والمرارة التي يكابدونها يومياً مع آبائهم . آه ..يا للظلم من جعل البراءة تتحول عنوة إلى مرارة ..ومن حرم أطفالي من متعة الحياة الهانئة والبسمة البريئة ..من ..ومن..أين حقوق الطفل التي يتغنون بها _هل لها معنى كلا ..كم تتوق نفسي لرؤية أطفالي يعيشون كأبناء الوطن الذي ينتمون إليه .ألا بكرامة بوطن لأطفاله على أرضه _لماذا يجعلهم وهم أطفال في عمر الزهور يعيشون الهم والحزن ويدوسهم الظلم ،إن أبنائي نشأوا على صدق الانتماء وهذا شيء نحمد الله عليه كثيرا ًإنهم نشأوا على إيجابية وطنية كالبذرة نميت في وجدانهم وإنها تثمر بوضوح بتفوقهم العلمي كل عام _لماذا لا يساعدنا وطن الانتماء على تحقيق مستوى معيشي ذو فاعلية في جميع أشكال نشاط المجتمع والقدرة على المعرفة والحياة في صحة جيدة لماذا لا يوظف هذه القدرة البشرية التي يتم بناءها لتصل إلى مستوى إنساني مرتفع يتسق مع سمو الإنسانية ويتحول إلى قدرة بشرية فاعلة إيجابية مبتكرة مبدعة ..(أسرة في خطر )أيعقل من يخدم هذه البلاد بهذا النشاط لأن يعامل ويكافأ بهذه الطريقة ألست إنساناً وبشراً منتمي لهذا الوطن ولي حقوق يجب أن احصل عليها يا حضرة مقام صاحب السمو رئيس دولة الأمارات العربية أنصفني وأولادي واعطني حقي في الحصول على الجنسية الإماراتية من أجل العيش ولا أريد أكثر من ذلك بعد كل هذه الكلمات المختصرة وكل المعاناة التي أعيشها أليس من الحق والإنصاف أن أجد من ينظر إلى كل ما أطالب به بنظرة تنصفني وأولادي الذين ولدوا في هذه الأرض الطيبة . وإن لم أجد أشكو أمري إلى الله وهو خير المنصفين ولا حول ولا قوة إلا بالله














    لأبلغ الحلم المستحيل
    ألملم كلماتي _أجمعها .. أنسقها .. فأتعب ..دعوني أذن أتركها هكذا ..شاردة متناثرة علها تخبركم كم أحتاج أنا من خبرات ودروس لأصل إلى مستوى يشعر وطن الانتماء بنبض كلماتي لتصل دون أن تعترضها عوائق فقلمي تنساب العبرات منه لأفصح به بمتانة تجبر القارئ على الدهشة فترحل معه لتكون أمانة في عنقه وتفيض بها طوفان مشاعره و يرسل شجونه ليؤكد لصاحب الرسالة أن مخاطبتي له أثارت وجعه ووقعت على جرحه فيصف لي بلسماً شافياً عندما يبشر بالصباح الجميل ليلقي علي تحية صباحية على أملي المتلهف إليه شوقاً فأشهق شهقة الفرح ليمس بها قلبي الذي ينبض بالصدق ..فقد امتزجت كلماتي في بوتقة الصدق فكان نتاج ذلك كلمات تعبر عن المشاعر تنبض بالوفاء لقلب صادق يرقص طرباً وارف بالعشق ولكنه يرقص على طريقة الطير يرقص مذبوحا من الألم – أتسائل هل إحساسي صحيح والأمل المتيقظ على الحياة الأجمل فرحاً يرتطم بفجيعة الحاضر المدجج بالحزن وتختلج مشاعري خلال ذلك ويمتزج حرفي بالدمع لأمشي وأشعر أني كالتائه في القفار ، آتي بالكلمة وأبني منها معالم وعوالم من أجل الوصول لتحقيق أملي المستحيل بشلالٍ يتدفق دفء وحب وعطر حياة لوطن الانتماء ..حين أرى زهرات عمري وهي البذرة التي صلحت وأينعت وطابت ظلالها ..أنام مؤرقاً ويملأ جفني أحرفاً وأصحو وفي حضني أمة صالحة من السطور أحتاج إليها لصياغتها لأطرح بها إلهاماتي في حقل يتورد بالأزاهير لتجاور الدفء والضياء عند كل صباح _ولأعرف بها إنسانيتي وقيمتها الحقيقية ولأعتز بها وأقول لنفسي غداً تزهر الآمال ويتحقق المستحيل ويشرق بنور العدل والسلام فالأمور كما شاهدتها دول ...من سره زمان ساءته أزمان ؟
    مررت بمراحل من عمري وانتابتني الهموم خلالها ولكن أبداً لم أستسلم للهموم لأن قلبي يمتليء بالمشاعر ويفيض بالحب والحياة ... زهرات عمري عصافير وجدتها ذات نقاء تشدوا على أغصان الحياة .. وجدتها زهور تحوطها أوراق الطهر البيضاء ويفوح منها شذا البراءة الطبيعي ، أمام تلك الزهرات الندية وجدتني أب بكل ما تعنيه الكلمة من حنو وحب ودوري كأب ..أحاوله قدر الإمكان أن أعلم أبنائي ما هو الإنسان الذي قال عنه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) كل شيء زائل ويبقى الإنسان زكرى عطرة ..لقد سقيت أبنائي مع الحليب القيم والأخلاق والانتماء لوطن الأمارات محل ولادتهم ورعايتهم . أبحث كل صباح عن كلمات حب أعبر بها عن عشقي للأمارات _ أعلنت لست شاعراً ولا قاصاً ولا ناثراً .. أنا إنسان أرسم على السطر حروفاً..لتبقى من قبل ومن بعد نبض القلب وخطوط العقل ..أكتب بالحنين والمستقبل بالأحلام حتى أعيد هيكلتي الثقافية وأغير مفاهيم متخلفة رسخت في ذهني فلقد علمني وطن الانتماء تنفس الحب الممزوج بالجمال لأنثر الفل على الأحرف فتينع خمائل الكلام عطرا ًوشذاً .
    بين معطيات اليوم وتداعيات الأمس أنا عاشق وطن الانتماء لعل بذلك أبلغ الحلم المستحيل بحركة قلمي كأداة بوح وتنفيذ بأحرف قديرة أستهل بها لقائي وأنهيه بكلمات أخيرة _ تبقى الحروف عاجزة أن تحيط بتحقيق حلمي المستحيل .
    النشـيد الوطنــي الإمـارات
    عِيشي بلادي .. عاش اتّحادُ إماراتِنا
    عشتِ لشعبٍ
    دينُهُ الإسلامُ ، هَدْيُهُ القُرآنُ
    حصّنتك باسمِ الله يا وطن
    بلادي بلادي بلادي بلادي
    حماك الإلهُ شرورَ الزمان
    أقسمنا أن نبني نعمل
    نعمل نخلص نعمل نخلص
    مهما عشنا نخلص نخلص
    دام الأمان، وعاش العلم، يا إماراتنا
    رمز العروبة:
    كلنا نفديك بالدما نرويك
    نفديك، بالأرواح يا وطن







    ماذا نفعل من أجل الحصول على الجنسية الإماراتية؟
    إلى الرجل الذي يعتبر أي مقيم في بلاده هو ابنه أو ابنته إليك أيها الوالد حضرة مقام صاحب السمو رئيس الدولة أكتب لك هذه الرسالة .. وقد نسيت السياسة والناس والمجتمع وكل شيء وتذكرت فقط مقامكم الأبوي .. أكتب لكم هذه الرسالة وأنا أبكي .. وأبكي ..وأبكي .. ولست أبكي وحدي ... ولئن بكيت حبراً .. فلقد بكى أولادي وزوجتي دمعاً وحزناً .. والدنا نشتكي حالنا إلى الله ثم إليك فأنت ولي أمرنا وإننا نرجوا من عطفك عطفاً .. ومن حنانك حناناً أرفع إليك استغاثتي ليقرأها عطفك الأبوي فإنَّ رسولنا  أتته ابنته فاطمة تشكو إليه حالها استمع لها والتفت لأمرها وقال بكل حنان ( ما ألفيتيه عندنا ) لم تشغله السياسة ولا أمور الدولة عن سماع ابنته رغم أن نبينا كان يحمل هم أمة بكاملها و يؤسس دولة ويحارب خصوم .. كان هو القاضي والحكم والمربي معاً سيدي صاحب السمو إليك كلماتي المعبرة بكل صدق إني أبحث عن الضياء ونوره بالتفاؤل إني أطلب حاجتي من أهلها أريد أن لا أكون ميتاً ولذلك أسعى للتغيير اندرجت بسياق الواقع الذي أعيشه انفعلت بفواعله المتحركة وتعاملت بمرونة مع متغيراته ، آمنت بأن الفكر لا ينبغي له أن يفنى أو حتى يتوقف عن التنفس ... لا أريد أن أكون متخلفاً فالتخلف فخ مقيت ينصب للشخص حتى يلبث واقفاً خلف جدار الموت وفي فضاء مقابره فقط .
    هربت من الفقر والكفر إلى هنا ( الإمارات العربية) بحثاً عن الأمان والرزق فحكام هذه البلاد ورئيسها الميمون تجذر في دواخلهم مصداقية الحكمة وحبهم لوطنهم وللإنسانية .حاولت العثور في ظلمة دامسة على إبرةٍ مدفونةٍ في كومة قش طال ليل غربتي ( عشرون عاماً) مما جعل في قرار روحي هواجس شتى ، تتناهبني حرائقها ، أصبحت مكدوداً ممزقاً أجدُّ في البحث عن المستحيل ( الجنسية الإماراتية) زعري بلغ أقصاه ، هرولت طويلاً الريح خلفي مشحونة بعواء موحش تحت سماء غربتي التي أمست معتمة ، أخذت أجمع أشتات نفسي المتشردة تأويني دهاليز ليلي وعطفات نهاري يلسعني الزمهرير حتى غامت رؤياي وغدوت شبحاً في المكان ذهبت لغربتي بلا رجوع ويسودني إحساس بالندم على إثم لا أعرفه وذنب لم أقترفه ( غربتي الممتدة بلا حدود .. ) أشعر بحزن عميق وألمٍ عريق أسير في طريق غربتي وحيد أحدد هدفاً والحزن والندم صديق – لكن هناك ثم زوجتي وأولادي عاشوا معي حياتهم البسيطة نرى جميعاً السعادةُ أوهام لكنَّ بالأمل نعيش حتى لا نرى النور ظلام ونزرعُ الورود والتفاؤل لنجد الضياء ونوره !! حتى لا تبقى أنفسنا مكسورة بالحزن والأنين ـ نتكلم بلا صوت ونبكي بلا دموع لذهاب بلا رجوع ما أصعب شعورنا بالضيق وكأن المكان حولنا يضيق، صوتنا ينتهي لا لأي شيء ثمة ما يقتل الروح ويطفئ القلب ثمة ما ندفع ضريبته اليوم وكل يوم نعيش خاسرين في دائرة خرساء تحت سوط الصمت لساعات طويلة هناك من يفقأ عين أملنا لنموت ، وطن الانتماء الآن رصاصاته تصوب إلى صدور أبنائي ، في غربتنا يتحدث المغتربون عن غربتهم أقصد موتهم . آآه يا ولي الأمر يا من أناشدك وأستغيث بدينك وعروبتك يا من أنت ملاذي من بعد إلهي ـ أنا الآن أقبر قربك ـ ولا أعرف إن كنت تسمعني أو تراني اغفر لي تعلقي بك فأنا ابن الإمارات ظللتني الأماني وأبتكرت الكلمات .
    آآه يا ولي أمري في وطن الانتماء لقد تعبت ـ أجهدت نفسي هل مكتوبٌ عليَّ وأسرتي القتل لأننا نريد الأمان والاستقرار هل تسمع أصوات أبناؤك في الإمارات نحن منهم ولدنا هنا عشنا هنا ولاؤنا لكم .
    أحن إلى أطفالي أشعر بهم يركضون حول الأمل المستحيل ( جنسية الإمارات ) أحن إلى عيونهم المضيئة .. ما أشد ندمي يا ولي أمري .
    ينام أطفالي خائفين مهدودين بلا أمل فلا فجر بانتظارهم ولا نهار جديد ماذا نفعل من أجل الحصول على الجنسية الإماراتية .





    لو قدر لي هذا الموقف لن أطالب بالمستحيل ..
    نريد أن نغوص في أمواج هادئة..رائعة..ولكن لا أحب أن أعيش متخلفاً
    جزء من البشر نحن..نموت نتمزق نظمأ ونروي أنفسنا بأمل حالم ..نتمنى أن نأخذ من أحزاننا قطرة أمل ..نعتبرها نهاية العالم ونضيع حينما لا يعترف بنا وطن الانتماء نحن لم نخطئ حين أردنا ..ولم تزل أقدامنا لخطا..نحن نتمنى ونريد ونحدث أنفسنا بمستحيل ومعقول فيتداخل المستحيل في قلوبنا ونتشرب منه الهم لأننا عرفنا الشقاء والسعادة لهم نهاية ولنا أيضاً نهاية ولنا لحظات نتوقف عندها .نعيش عندها ومعها إما في جنة وطن الانتماء أو في نار الفراق ..نحن ننتظر وهذا يكفي .. أتساءل الآن أين أنا ؟
    كلماتي ليست طلسم ولكنها هي الصبر الذي ينثر ثلج الزمن على الروح!وإن تلك اللحظات لهي الكرباج الذي يلسع سكينة الروح وأنا لا حول لي ولا قوة على تقدير مصيرنا أو التأثير في مستقبل أولادي قبل مجيئهم إلى هذه الغربة. لقد تدخلت غربة الانتماء في تقدير مستقبل أولادي فهم ولدوا في هذا الوطن مشاركين فيه بسنوات عمرهم بعد مولدهم فيه ..لكنهم الآن وبعد أن شبوا أصبحوا رماد الجمر الذي تحركه عواصف المحن .عندما أرى أطفال في عمر أولادي وهم يعدون فوق أرض الإمارات بعد أن أصبحوا منها هانئين بالحياة الاقتصادية والثقافية بها ..فأشعر أن أولادي وأنا أبوهم من عداد الأجانب ..بالرغم من تواجدنا على أرض هذا الوطن عشرون عاماً...في أرض الحب والسلام تلاقت على أرضها حضارات شتى احتضنت الجميع وضمتهم إلى صدرها الحنون واستقبلتهم وفتحت لهم أبواب كرمها ولم تسيء يوماً إلى أحداً منهم وركب الجميع سفينة الحب يشعرون بالأمان والرخاء استطاعت الإمارات بثقافة التسامح وبالحب و السلام الذي عرفت بهما استطاعت أن تضم الجميع تحت رايتها.وارتبطوا جميعاً بأرضها وزرقة خليجها وسمائها ولم تعرف يوماً العنف بل عاشت ترفرف عليها رايات السلام ويسود أرضها ثقافة الحب والرخاء والتسامح وهذا هو السائد في كل تعاملاتها لو قدر لي هذا الموقف لن أطالب بالمستحيل ..ولن أتحدث من فراغ فقط سأذكر أنني شريك في هذا الوطن الذي آليته على نفسي مع المخلصين من جنوده العاملين في ميدان البناء والتطور لهذا البلد المعطاء للجميع مؤكداً إيماني بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية مبينناً بذلك الأحوال التي يمكن في ظلها تحقيق العدالة واحترام الالتزامات الناشئة عن المعاهدات وغيرها من مصادر القانون الدولي ، مدافعاً عن الرقي الاجتماعي لرفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح _ ومن أجل ذلك أخذت نفسي بالتسامح وعشت في وطن الإمارات في سلام وحسن جوار _ وعملت بكل إخلاص لكي أكون سبباً في رقي هذا الوطن وتحضره.

  6. #26

    Post أحدثك يا وطن هل تسمعني؟

    أحدثك يا وطن هل تسمعني؟
    لقد علمت أن الكلمة الطيبة لا تكون طيبة إلا مع الفعل الطيب الذي يحترم زكاء الإنسان في أي مكان وخصوصاً عندما يشعر بالقهر والترهيب والتدمير لحياته وإنسانيته أن طريق الغربة الذي بدأته من عشرون عاما ًفي الأمارات العربية هو طريق نضالي إسلامي للدفاع عن الحق دون ضيق أفق في الدين أو السياسة والله لقد تقدمت وما عاد ممكناً الرجوع إلى الوراء وذلك لأحفظ لنفسي ولأسرتي مكاناً في المستقبل ومكانا في قلوب أصحاب السمو حكام أبو ظبي وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد حفظه الله فالحياة ليست عبس والإنسان يتطور من العجز إلى القدرة ومن العماء إلى الرؤية ومن العبودية إلى التحرير وذلك بالمعرفة والوعي والقوة والسيادة فيكتشف الإنسان نفسه ويمتلك كنوز عقله ويحقق حريته ووجوده ويعرف ربه ويبلغ السعادة فالسعادة لا تبحث لنفسها عن سبب فهي غاية في ذاتها ولا يوهن من عزمي أني مغترب فيصبح طريقي غامض ومهمتي غير مفهومة ..فمنتهى شرفي أني فعلت كل ما أستطيع وصولاً بذلك إلى بر الأمان والأمن لي ولكل المجتمع الذي أعيش فيه فإن جلال هذه الأهداف وعظمة هذه الغايات هي مبرر كاف لمشقة الطريق وهل بعد الله هدف ؟؟؟!! وهل بعد الله طريق؟؟! هل في كل هذا يعاب الإنسان على طلب الأمان والراحة للبال وإزالة الخوف من المستقبل ؟
    كونوا معي صانعي النجاح لا صانعي الاستسلام
    أياليت الكلمات تصنع لي وطناً كونوا معي صانعي النجاح لا صانعي الاستسلام لا أريد أن أعلن الهزيمة لانتمائي لوطن الغربة لقد ارتقيت منابر الأمل المستحيل لأعلن انتهاء اللامكان متقياً بذلك عواصف الزمن الصعب الذي يلفح بحرارته المحرقة وجوه تكرهه وتهرب منه أبحث عن عيون وطن الانتماء لأسكنها ويسكن عيوني فأجد المستحيل أشهق وأفيض بالمحبة وأنثر الزهور في وطني الغربة أتنسم ابتسامة الكفاح أهرق الدموع الغزيرة لأنتعش من جديد وأعلن الولاء للغد المنتظر أرواحنا المشحونة بالومضات تعلن الولاء لوطن الانتماء سنعبر حدود الشمس لنصل إلى الأمل المستحيل لنمضي إلى الشمس ونترك خلفنا تفاهات السنين. انظر إلى زهرات عمري متسائلاً ماذا تخبئ لكم الأيام؟؟
    أخاف عليكم آآه..يا ولدي ماذا أفعل وأنا لا أملك لنفسي شيئاً أخاف أن يأتي يوماً وأسأل زهرات عمري هل مازلتم تتذكروني ؟؟ فيكون الجواب منهم عايز حقي مشوار في الغربة (عشرون عاماً ) عايز حقي في وطني الذي نشأت فيه وولائي له _ستكتب كلماتك يا أبني بدموع أبيك على ورق الغربة لتعلق على أسوار وطن الانتماء نداءك أبني و مناشاداتك واستغاثاتك حتماً ستجد نصيراً.أوجه هذا النداء لكل ضمير حي لكي لا تقع الإمارات العربية المتحدة في دوامة التهميش عرفت دولة الإمارات العربية المتحدة نهضة ملحوظة باتت تبدو بوادرها ومظاهرها بشكل جلي وهذا بفضل طاقاتها المادية ورؤيتها الانفتاحية المعتدلة والهادفة إلى الرقي بكل مناحي الحياة بالعلم والعمل, لكن إلى جانب هذا وذاك فقد لعبت الطاقات البشرية الأجنبية دورا مهما في بلورة الرؤية الإماراتية إلى مشروع على أرض الواقع وساهمت في تشييد الصرح الحضاري لهذا البلد الذي أضحت خطواته العملية نحو النهضة تتحدى العقبات بشكل ملفت, ولأن هذه المكونات البشرية تساهم في رسم الصورة الإماراتية بشكلها المشرق فلا بد من الاهتمام بها للنهوض أكثر بمصلحة البلد ككل ولكي لا تقع في سياسة التقهقر الحضاري بسبب التجاهل للقيمة الإنسانية وعدم الرقي بها إلى الأفضل فينعكس ذلك على عطاءاتها... ولأن كل قضية تخرج من فم صاحبها أصدق فلنتأمل في رواية ابن من أبناء الإمارات لا ينقصه من كرمها سوى الجنسية الإماراتية لكي لا تلفظه أمواج الواقع ولكي ينعم في أحضان بلد ضمه بطمأنينة وأمن يبددان مخاوفه ويزهران في قلبه الأمل لأجل العمل تحت مظلة وطن يحمي ولا يرهب :
    الحمد لله الذي أفاض على الوجود من نسمات الرضا والامتنان وطهر جباه البشر من السجود للأوثان والأصنام وسما بعقولهم إلى مدارج العلم ومنابع المعرفة كل عام وأنتم بخير وطن الانتماء لا يرق قلبه لدموعنا وتوسلاتنا ولا تجدي معه قصائد استعطافنا واستجدائنا ولا يطربه شدونا ولا يحرك فؤاده حبنا له وعشقنا لترابه ، من غيرك يا وطن الانتماء يتبنانا لا نريد أن تقتل بقايا كرامتنا وأحلامنا لا تجعل أمانينا تنتحر وتذبل قلوبنا ويتجمد إحساسنا، تركنا وطن جريح يقتله الظلم يفقد الأمان وجئنا لنعيش فيك في سلام واطمئنان فدينك ديننا ولغتك لغتنا ،فلماذا لا تعمل على صيانة كرامتنا، فللغربة آلام كآلام المخاض ،تبدأ بسيطة ثم لا تلبث إلى أن تصل إلى قمة عدم الاحتمال , ولكن آلام المخاض تتبعها حياة روح , وآلام الغربة تتبعها موت روح,سعينا وراء الرزق وحياة أفضل تقبلنا وتفاعلنا مع طباع وطن الانتماء ,وعاداته وتقاليده ولهجتهم , تأقلمنا وخاصة أنه قد نشأة أسرتي الصغيرة فيه وشيئا فشيئا تضائل الشعور بالغربة لكن أبدا لا يختفي,وخصوصا عندما نصطدم في الأوراق الرسمية بوصفنا بالأجانب ,صدمة حقيقية تصفعنا على وجوهنا بعد سنوات الغربة الطويلة ,بعد أن صرنا جزء من هذه الغربة ويتحول وطن الغربة إلى جزء منا ,لقد أصبحنا بالنسبة لأرضنا التي جئنا منها غرباء , أصبح الأهل والأصدقاء مختلفين عن ذي قبل , والمثل يقول البعيد عن العين بعيد عن القلب, أصبحت مشاكلنا تختلف عن مشاكلهم ,واهتماماتنا غير همومهم,فقدنا عنصر المعايشة ,كل منا يعيش في عالم مغاير للآخر وظروف متباينة مختلفة , أرض إقامتنا الحالية نحن بالنسبة لها غرباء,ولا عادت أرضنا الأم تميز ملامحنا, وهكذا فعلت الغربة بنا خدعتنا بكامل إرادتنا ,ألا يكفي ما تم دفعه من أعمارنا وفراق الأهل والوطن ,ومشقة الحياة والوحدة القاتلة,إنها مصيدة وقع فيها كل مغترب , لقد أهدرت حق زوجتي وأولادي في تفهم قيمة الحياة في الوطن, لقد رفضت حتى الاستدعاء الإجباري للظروف الاجتماعية,أصبحت الحياة الاستهلاكية تزداد مطالبها أمام الدرهم والجنسية والاستهلاك ,لقد توارت كلمة الرجوع في التراب ,وأبقى منتظرا قدري المحتوم ,ليواري تراب الغربة جسدي في يوم ما وفي لحظة لا اقدر على وصف أحزانها .. نعم ..عشت الواقع متمنيا تحسين المستقبل ,و يمكن للإنسان أن يعيش دون بصر لكنه لا يمكن أن يعيش بدون أمل , ومن يعيش على الأمل لا يعرف المستحيل."


    مناشدة لسمو رئيس دولة الإمارات :
    نتوجه بمناشدتنا هذه إلى سمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإلى سمو الشيخ الفريق أول محمد بن زايد أل نهيان ولى عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي . اسمعوا يا أولى الأمر في إمارتنا المعطاءة همس قلوبنا الجارح الأقوى من الصراخ. نناشد قلوبكم النابضة بدفء الصدق وعقولكم المضيئة بالحكمة بصوت يهز مشاعركم لتشعروا بجرح نازف من جراء حريق يأكل قلوبنا الغضة الخضراء ويعصر عقولنا الصغيرة النامية ويفجر مشاعرنا الوردية الرقيقة. نحن أبناؤكم ولدنا في إماراتنا الحبيبة التي احتضنتنا بشغف, وما زلنا في عمر الزهور. أملنا أن يكون لنا الحق القانوني بالعيش كمواطنين من أبناء الإمارات العربية المتحدة. أملنا أن نكون في ظل جناح متين يعطينا الدفء والحنان والأمان في دولتكم الكريمة المعطاءة بجانب والدينا الذين ينشؤوننا على المبادئ والقيم الرصينة , وإنه من الخطأ أن يأتي يوم لنبتعد عنهم ونتركهم وقد نشأنا في عز وكرم في الإمارات لنذهب فتطبق علينا قوانين بيئات لم نولد فيها ولم ننشأ فيها ولا نعرف عنها شيء وهى قوانين البلاد التي قدم منها آباؤنا فلم نكن يوما نحيى العلم فيها ونردد نشيدها الوطني في كل صباح بمدارسنا بل الإمارات هي التي عملت على تربيتنا الوطنية لذلك فنحن في ذعر وهلع أن يأتي يوم ونلاقى أنفسنا في بلد لم نراها ولا نعرف عنها شيء فنفترق عن بيئتنا الطيبة بيئة الإمارات ونبتعد عن آبائنا الذين عاشوا جل أعمارهم ( عشرون عاما ) في وطنهم الثاني الإمارات العربية المتحدة . فلا وجود لمخلوق في الدنيا يخاف علينا من النسمة مثل أهالينا فنسأل الله أن يوفق رئيس الدولة وولى عهده الأمين أن يمنحونا جنسية الإمارات والاستقرار بها ليكون لنا الحق في تجربة مشاق تطوير بلدنا الذي ولدنا ونشأنا فيه وهو الإمارات في جو هادئ بعيد عن التوتر العصبي والنفسي داخل العائلة التي تخشى من فراقنا بسبب القوانين الخاصة بالبلاد التي قدموا منها فنترجى من حضرة صاحب السمو رئيس الدولة أن يمنحنا جنسية دولة الإمارات العربية المتحدة وسيكون ذلك بمثابة دين علينا نسدده. نرجو نحن أبناء هشام رياض محمد ( أحمد ومحمد وعبد الرحمن ومروة وسارة ) حضرة صاحب السمو رئيس الدولة الإيعاز إلى السلطات المختصة في إدارة الجوازات والجنسية بمنحنا وتشريفنا بجنسية الإمارات العربية لإنقاذ عائلتنا التي تتحطم يوما بعد يوم بسبب ضياع المصير. فنرجو أن تساعدونا على زيادة محبتنا لهذا الوطن الذي نشأنا فيه وتربينا في ربوعه وإتاحة الفرصة لنا لنعيش حياة هذا الوطن بحلوها ومرها . فنحن نكنّ لهذا الوطن المعطاء الحب والولاء لرئيس الدولة حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وكذا ولى عهده الأمين. أتيحوا لنا فرصة للتفكير لنرتقي بهذا الحب لإلى مصلحة هذا الوطن ونفديه بأرواحنا . حتى لا يسيطر على عقولنا الخوف من ضياع المصير . فأهلنا سيجن جنونهم إذا فقدونا . احموا روابطنا وحقوقنا معا . قووا روابط المحبة والحنان تجاه وطننا الذي ولدنا فيه ( الإمارات العربية المتحدة ) مع وعد منا بإحداث أكبر الفوارق في بلد نشأتنا. ولسوف نغير مجرى التاريخ لجعل إمارتنا التي ولدنا فيها في قمة العالم كله. فكوا قيدنا وقيد عقولنا لكي نفكر ببناء مجد وتطور إمارتنا الحبيبة التي ولدنا ونشأنا فيه.داعين لكم الله أن يجعل سموكم سببا لكل خير. أبناؤكم: أولاد هشام رياض محمد لحظة أمل سكبنا الدموع نريد الأمان وبقى الحب أسير في النسيان ورحلنا عن الدروب والشطآن نتوارى من الذكريات بين الأركان وعلى الوسادة نشكوا الحرمان والنوم ليس إلا غموض الأكفان وكل ما يقتلنا ظلم الإنسان لهونا بطول الأمل والوجد فان وأننا لا نذكر من نحن الآن وكل ما نذكره فيض من الأحزان من هذا ما بالك أيها الحيران لم ذلك اليأس؟! فالعمر يمضي والزمان لحظة أمل تضيء لك درب الأمان إن قضيت العمر في وهم فالحب شيطان هون عليك .. رب فرج في ثوان كفى عذاباً فالأقدار بيد الرحمن.

    عاجل نداء استغاثة إلى ولي الأمر في الأمارات نصرخ بأعلى أصواتنا لا نعيش حياة الاستقرار دائما نعيش بقلق على المصير لأنه معلق أرجوكم الرحمة الشفقة بالله عليكم أن تسمعوا صوتنا بالله عليكم إن كنتم تستطيعوا أن تفعلوا شيئاً فافعلوه أرجوكم أن تجيبوا على هذه الرسالة لا تهملوها كتبناها وكلنا أمل أن يسمع أحد صوتنا أغيثونا نحن كالزهور تفتحت وملأ قلوبنا حب الأمارات وولجنا من قلب الصمت لنجد الحب مطعوناً بالصبر وتعجبنا كيف قتل لتضيع كل أقوالي ومشاعري هباء
    لا يدرك بشر ما أجد من ألم العزلة لأنه لم يقتات المر ينتظر المد أو اليد تمتد بالأمل _ أعتذر عن كلماتي الحزينة أعتذر عن موت العطر وزوال الأمن لن أحصد في خاطرتي إلا الشوك والغربة المرة وتأملت حصادي وتمنيت الدفء،عيون أطفالي مرهقة من النظر والتأمل قلوبنا كآباء تشتعل ألماً لا ينطفئ أطفالنا في عمر الزهور .. لا يعرفون من الطفولة إلا أسمها لا يلعبون كغيرهم من الأطفال ..بل ليس في مخيلتهم مصطلح اللعب و مرح الطفولة منزوعة تماماً من وجوههم واستبدلتها الغربة لآبائهم بملامح الشقاء والألم والمرارة التي يكابدونها يومياً مع آبائهم . آه ..يا للظلم من جعل البراءة تتحول عنوة إلى مرارة ..ومن حرم أطفالي من متعة الحياة الهانئة والبسمة البريئة ..من ..ومن..أين حقوق الطفل التي يتغنون بها _هل لها معنى كلا ..كم تتوق نفسي لرؤية أطفالي يعيشون كأبناء الوطن الذي ينتمون إليه .ألا بكرامة بوطن لأطفاله على أرضه _لماذا يجعلهم وهم أطفال في عمر الزهور يعيشون الهم والحزن ويدوسهم الظلم ،إن أبنائي نشأوا على صدق الانتماء وهذا شيء نحمد الله عليه كثيرا ًإنهم نشأوا على إيجابية وطنية كالبذرة نميت في وجدانهم وإنها تثمر بوضوح بتفوقهم العلمي كل عام _لماذا لا يساعدنا وطن الانتماء على تحقيق مستوى معيشي ذو فاعلية في جميع أشكال نشاط المجتمع والقدرة على المعرفة والحياة في صحة جيدة لماذا لا يوظف هذه القدرة البشرية التي يتم بناءها لتصل إلى مستوى إنساني مرتفع يتسق مع سمو الإنسانية ويتحول إلى قدرة بشرية فاعلة إيجابية مبتكرة مبدعة ..(أسرة في خطر )أيعقل من يخدم هذه البلاد بهذا النشاط لأن يعامل ويكافأ بهذه الطريقة ألست إنساناً وبشراً منتمي لهذا الوطن ولي حقوق يجب أن احصل عليها يا حضرة مقام صاحب السمو رئيس دولة الأمارات العربية أنصفني وأولادي واعطني حقي في الحصول على الجنسية الإماراتية من أجل العيش ولا أريد أكثر من ذلك بعد كل هذه الكلمات المختصرة وكل المعاناة التي أعيشها أليس من الحق والإنصاف أن أجد من ينظر إلى كل ما أطالب به بنظرة تنصفني وأولادي الذين ولدوا في هذه الأرض الطيبة . وإن لم أجد أشكو أمري إلى الله وهو خير المنصفين ولا حول ولا قوة إلا بالله














    لأبلغ الحلم المستحيل
    ألملم كلماتي _أجمعها .. أنسقها .. فأتعب ..دعوني أذن أتركها هكذا ..شاردة متناثرة علها تخبركم كم أحتاج أنا من خبرات ودروس لأصل إلى مستوى يشعر وطن الانتماء بنبض كلماتي لتصل دون أن تعترضها عوائق فقلمي تنساب العبرات منه لأفصح به بمتانة تجبر القارئ على الدهشة فترحل معه لتكون أمانة في عنقه وتفيض بها طوفان مشاعره و يرسل شجونه ليؤكد لصاحب الرسالة أن مخاطبتي له أثارت وجعه ووقعت على جرحه فيصف لي بلسماً شافياً عندما يبشر بالصباح الجميل ليلقي علي تحية صباحية على أملي المتلهف إليه شوقاً فأشهق شهقة الفرح ليمس بها قلبي الذي ينبض بالصدق ..فقد امتزجت كلماتي في بوتقة الصدق فكان نتاج ذلك كلمات تعبر عن المشاعر تنبض بالوفاء لقلب صادق يرقص طرباً وارف بالعشق ولكنه يرقص على طريقة الطير يرقص مذبوحا من الألم – أتسائل هل إحساسي صحيح والأمل المتيقظ على الحياة الأجمل فرحاً يرتطم بفجيعة الحاضر المدجج بالحزن وتختلج مشاعري خلال ذلك ويمتزج حرفي بالدمع لأمشي وأشعر أني كالتائه في القفار ، آتي بالكلمة وأبني منها معالم وعوالم من أجل الوصول لتحقيق أملي المستحيل بشلالٍ يتدفق دفء وحب وعطر حياة لوطن الانتماء ..حين أرى زهرات عمري وهي البذرة التي صلحت وأينعت وطابت ظلالها ..أنام مؤرقاً ويملأ جفني أحرفاً وأصحو وفي حضني أمة صالحة من السطور أحتاج إليها لصياغتها لأطرح بها إلهاماتي في حقل يتورد بالأزاهير لتجاور الدفء والضياء عند كل صباح _ولأعرف بها إنسانيتي وقيمتها الحقيقية ولأعتز بها وأقول لنفسي غداً تزهر الآمال ويتحقق المستحيل ويشرق بنور العدل والسلام فالأمور كما شاهدتها دول ...من سره زمان ساءته أزمان ؟
    مررت بمراحل من عمري وانتابتني الهموم خلالها ولكن أبداً لم أستسلم للهموم لأن قلبي يمتليء بالمشاعر ويفيض بالحب والحياة ... زهرات عمري عصافير وجدتها ذات نقاء تشدوا على أغصان الحياة .. وجدتها زهور تحوطها أوراق الطهر البيضاء ويفوح منها شذا البراءة الطبيعي ، أمام تلك الزهرات الندية وجدتني أب بكل ما تعنيه الكلمة من حنو وحب ودوري كأب ..أحاوله قدر الإمكان أن أعلم أبنائي ما هو الإنسان الذي قال عنه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) كل شيء زائل ويبقى الإنسان زكرى عطرة ..لقد سقيت أبنائي مع الحليب القيم والأخلاق والانتماء لوطن الأمارات محل ولادتهم ورعايتهم . أبحث كل صباح عن كلمات حب أعبر بها عن عشقي للأمارات _ أعلنت لست شاعراً ولا قاصاً ولا ناثراً .. أنا إنسان أرسم على السطر حروفاً..لتبقى من قبل ومن بعد نبض القلب وخطوط العقل ..أكتب بالحنين والمستقبل بالأحلام حتى أعيد هيكلتي الثقافية وأغير مفاهيم متخلفة رسخت في ذهني فلقد علمني وطن الانتماء تنفس الحب الممزوج بالجمال لأنثر الفل على الأحرف فتينع خمائل الكلام عطرا ًوشذاً .
    بين معطيات اليوم وتداعيات الأمس أنا عاشق وطن الانتماء لعل بذلك أبلغ الحلم المستحيل بحركة قلمي كأداة بوح وتنفيذ بأحرف قديرة أستهل بها لقائي وأنهيه بكلمات أخيرة _ تبقى الحروف عاجزة أن تحيط بتحقيق حلمي المستحيل .
    النشـيد الوطنــي الإمـارات
    عِيشي بلادي .. عاش اتّحادُ إماراتِنا
    عشتِ لشعبٍ
    دينُهُ الإسلامُ ، هَدْيُهُ القُرآنُ
    حصّنتك باسمِ الله يا وطن
    بلادي بلادي بلادي بلادي
    حماك الإلهُ شرورَ الزمان
    أقسمنا أن نبني نعمل
    نعمل نخلص نعمل نخلص
    مهما عشنا نخلص نخلص
    دام الأمان، وعاش العلم، يا إماراتنا
    رمز العروبة:
    كلنا نفديك بالدما نرويك
    نفديك، بالأرواح يا وطن







    ماذا نفعل من أجل الحصول على الجنسية الإماراتية؟
    إلى الرجل الذي يعتبر أي مقيم في بلاده هو ابنه أو ابنته إليك أيها الوالد حضرة مقام صاحب السمو رئيس الدولة أكتب لك هذه الرسالة .. وقد نسيت السياسة والناس والمجتمع وكل شيء وتذكرت فقط مقامكم الأبوي .. أكتب لكم هذه الرسالة وأنا أبكي .. وأبكي ..وأبكي .. ولست أبكي وحدي ... ولئن بكيت حبراً .. فلقد بكى أولادي وزوجتي دمعاً وحزناً .. والدنا نشتكي حالنا إلى الله ثم إليك فأنت ولي أمرنا وإننا نرجوا من عطفك عطفاً .. ومن حنانك حناناً أرفع إليك استغاثتي ليقرأها عطفك الأبوي فإنَّ رسولنا  أتته ابنته فاطمة تشكو إليه حالها استمع لها والتفت لأمرها وقال بكل حنان ( ما ألفيتيه عندنا ) لم تشغله السياسة ولا أمور الدولة عن سماع ابنته رغم أن نبينا كان يحمل هم أمة بكاملها و يؤسس دولة ويحارب خصوم .. كان هو القاضي والحكم والمربي معاً سيدي صاحب السمو إليك كلماتي المعبرة بكل صدق إني أبحث عن الضياء ونوره بالتفاؤل إني أطلب حاجتي من أهلها أريد أن لا أكون ميتاً ولذلك أسعى للتغيير اندرجت بسياق الواقع الذي أعيشه انفعلت بفواعله المتحركة وتعاملت بمرونة مع متغيراته ، آمنت بأن الفكر لا ينبغي له أن يفنى أو حتى يتوقف عن التنفس ... لا أريد أن أكون متخلفاً فالتخلف فخ مقيت ينصب للشخص حتى يلبث واقفاً خلف جدار الموت وفي فضاء مقابره فقط .
    هربت من الفقر والكفر إلى هنا ( الإمارات العربية) بحثاً عن الأمان والرزق فحكام هذه البلاد ورئيسها الميمون تجذر في دواخلهم مصداقية الحكمة وحبهم لوطنهم وللإنسانية .حاولت العثور في ظلمة دامسة على إبرةٍ مدفونةٍ في كومة قش طال ليل غربتي ( عشرون عاماً) مما جعل في قرار روحي هواجس شتى ، تتناهبني حرائقها ، أصبحت مكدوداً ممزقاً أجدُّ في البحث عن المستحيل ( الجنسية الإماراتية) زعري بلغ أقصاه ، هرولت طويلاً الريح خلفي مشحونة بعواء موحش تحت سماء غربتي التي أمست معتمة ، أخذت أجمع أشتات نفسي المتشردة تأويني دهاليز ليلي وعطفات نهاري يلسعني الزمهرير حتى غامت رؤياي وغدوت شبحاً في المكان ذهبت لغربتي بلا رجوع ويسودني إحساس بالندم على إثم لا أعرفه وذنب لم أقترفه ( غربتي الممتدة بلا حدود .. ) أشعر بحزن عميق وألمٍ عريق أسير في طريق غربتي وحيد أحدد هدفاً والحزن والندم صديق – لكن هناك ثم زوجتي وأولادي عاشوا معي حياتهم البسيطة نرى جميعاً السعادةُ أوهام لكنَّ بالأمل نعيش حتى لا نرى النور ظلام ونزرعُ الورود والتفاؤل لنجد الضياء ونوره !! حتى لا تبقى أنفسنا مكسورة بالحزن والأنين ـ نتكلم بلا صوت ونبكي بلا دموع لذهاب بلا رجوع ما أصعب شعورنا بالضيق وكأن المكان حولنا يضيق، صوتنا ينتهي لا لأي شيء ثمة ما يقتل الروح ويطفئ القلب ثمة ما ندفع ضريبته اليوم وكل يوم نعيش خاسرين في دائرة خرساء تحت سوط الصمت لساعات طويلة هناك من يفقأ عين أملنا لنموت ، وطن الانتماء الآن رصاصاته تصوب إلى صدور أبنائي ، في غربتنا يتحدث المغتربون عن غربتهم أقصد موتهم . آآه يا ولي الأمر يا من أناشدك وأستغيث بدينك وعروبتك يا من أنت ملاذي من بعد إلهي ـ أنا الآن أقبر قربك ـ ولا أعرف إن كنت تسمعني أو تراني اغفر لي تعلقي بك فأنا ابن الإمارات ظللتني الأماني وأبتكرت الكلمات .
    آآه يا ولي أمري في وطن الانتماء لقد تعبت ـ أجهدت نفسي هل مكتوبٌ عليَّ وأسرتي القتل لأننا نريد الأمان والاستقرار هل تسمع أصوات أبناؤك في الإمارات نحن منهم ولدنا هنا عشنا هنا ولاؤنا لكم .
    أحن إلى أطفالي أشعر بهم يركضون حول الأمل المستحيل ( جنسية الإمارات ) أحن إلى عيونهم المضيئة .. ما أشد ندمي يا ولي أمري .
    ينام أطفالي خائفين مهدودين بلا أمل فلا فجر بانتظارهم ولا نهار جديد ماذا نفعل من أجل الحصول على الجنسية الإماراتية .





    لو قدر لي هذا الموقف لن أطالب بالمستحيل ..
    نريد أن نغوص في أمواج هادئة..رائعة..ولكن لا أحب أن أعيش متخلفاً
    جزء من البشر نحن..نموت نتمزق نظمأ ونروي أنفسنا بأمل حالم ..نتمنى أن نأخذ من أحزاننا قطرة أمل ..نعتبرها نهاية العالم ونضيع حينما لا يعترف بنا وطن الانتماء نحن لم نخطئ حين أردنا ..ولم تزل أقدامنا لخطا..نحن نتمنى ونريد ونحدث أنفسنا بمستحيل ومعقول فيتداخل المستحيل في قلوبنا ونتشرب منه الهم لأننا عرفنا الشقاء والسعادة لهم نهاية ولنا أيضاً نهاية ولنا لحظات نتوقف عندها .نعيش عندها ومعها إما في جنة وطن الانتماء أو في نار الفراق ..نحن ننتظر وهذا يكفي .. أتساءل الآن أين أنا ؟
    كلماتي ليست طلسم ولكنها هي الصبر الذي ينثر ثلج الزمن على الروح!وإن تلك اللحظات لهي الكرباج الذي يلسع سكينة الروح وأنا لا حول لي ولا قوة على تقدير مصيرنا أو التأثير في مستقبل أولادي قبل مجيئهم إلى هذه الغربة. لقد تدخلت غربة الانتماء في تقدير مستقبل أولادي فهم ولدوا في هذا الوطن مشاركين فيه بسنوات عمرهم بعد مولدهم فيه ..لكنهم الآن وبعد أن شبوا أصبحوا رماد الجمر الذي تحركه عواصف المحن .عندما أرى أطفال في عمر أولادي وهم يعدون فوق أرض الإمارات بعد أن أصبحوا منها هانئين بالحياة الاقتصادية والثقافية بها ..فأشعر أن أولادي وأنا أبوهم من عداد الأجانب ..بالرغم من تواجدنا على أرض هذا الوطن عشرون عاماً...في أرض الحب والسلام تلاقت على أرضها حضارات شتى احتضنت الجميع وضمتهم إلى صدرها الحنون واستقبلتهم وفتحت لهم أبواب كرمها ولم تسيء يوماً إلى أحداً منهم وركب الجميع سفينة الحب يشعرون بالأمان والرخاء استطاعت الإمارات بثقافة التسامح وبالحب و السلام الذي عرفت بهما استطاعت أن تضم الجميع تحت رايتها.وارتبطوا جميعاً بأرضها وزرقة خليجها وسمائها ولم تعرف يوماً العنف بل عاشت ترفرف عليها رايات السلام ويسود أرضها ثقافة الحب والرخاء والتسامح وهذا هو السائد في كل تعاملاتها لو قدر لي هذا الموقف لن أطالب بالمستحيل ..ولن أتحدث من فراغ فقط سأذكر أنني شريك في هذا الوطن الذي آليته على نفسي مع المخلصين من جنوده العاملين في ميدان البناء والتطور لهذا البلد المعطاء للجميع مؤكداً إيماني بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية مبينناً بذلك الأحوال التي يمكن في ظلها تحقيق العدالة واحترام الالتزامات الناشئة عن المعاهدات وغيرها من مصادر القانون الدولي ، مدافعاً عن الرقي الاجتماعي لرفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح _ ومن أجل ذلك أخذت نفسي بالتسامح وعشت في وطن الإمارات في سلام وحسن جوار _ وعملت بكل إخلاص لكي أكون سبباً في رقي هذا الوطن وتحضره.


  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الردود
    4
    طيب أحمد ربنا انك اخذت صابونه و اهو احسن مما فيش يالا بقى تعيش و تاخد غيرها يا مصراوى يا اخويا
    نيدو ولا فيش تقليدوا

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    سورية تعيش بي ولكني لا اعيش بها
    الردود
    10
    هههههههههههههه
    رائع مصراوي
    يلا هو الصابون في ايه

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •