Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2002
    المكان
    حيث اعتزل البشر !
    الردود
    847

    Thumbs up أبعد الله الغمام وأنار الأفهام



    من المعروف أن القرآن الكريم أطلق على اسم الجاهلية على الفترة التي كانت قبل الإسلام ولم يشفع لهم شعر رائع وأدب فذ من أن يصفهم القرآن بهذا الوصف لأن التراث الثقافي العربي لم يكن يحوي سوى الديباجة المشرقة الخالية من كل عنصر خلاق أو فكر عميق . وإذا كانت الوثنية في نظر الإسلام جاهلية فإن الجهل في حقيقته وثنية لأنه لايغرس أفكار بل ينصب أصناما , وهذ هو شأن الجاهلية فلم يكن من باب الصدفة المحضة أن تكون الشعوب البدائية وثنية ساذجة ولم يكن عجيبا أيضا أن مر الشعب العربي بتلك المرحلة , حين شيد معبدا للأقطاب ( الدراويش) المتصرفين في الكون ومن سنن الله في خلقه أنه عندما تغرب الفكرة يبزغ الصنم والعكس صحيح ولو أن أوراق الحروز التي نبذها الشعب لم ترجع إليه باسم أوراق الانتخابات , ولو أن العقول التي كانت تصدق بالمعجزات الكاذبة , لم تعد مرة أخرى تصدق بمعجزات صناديق الانتخابات , ولو أن الزردة التي كانت تقام في ساحات المشايخ لم تعقبها الزردة التي تقام في الميدان السياسي والتي أصبحت تقدم فيها الأمة قربانها من حين إلى حين ..
    لقد كان من واجبنا أن نتنبه فلا نلدغ من جحر مرتين , غير أننل لم نكن في الواقع قد تخلصنا من الأسلوب الخرافي , ذلك الأسلوب الطفولي الذي نتجت عنه قصة ألف ليلة وليلة . تلك القصة التي استطبنا مذاقها في عصور انحطاطنا , وكان تأثيرها في جونا الخلقي والاجتماعي
    لايجوز أن لنا أن نغفل الحقائق , فالحكومة مهما كانت ماهي إلا آلة اجتماعية تتغير تبعا للوسط الذي تعيش فيه وتتنوع معه , فإذا كان الوسط نظيفا حرا , فما تستطيع الحكومة أن تواجهه بما ليس فيه , وإذا الوسط كان متسما بالقابلية للاستعمار فلا بد من أن تكون حكومته استعمارية .. هذه الملاحظة الاجتماعية تدعونا لأن نقرر أن الاستعمار ليس من عبث السياسيين ولامن أفعالهم بل هو من النفس ذاتها التي تقبل ذل الاستعمار والتي تمكن له في أرضها
    ولا شك في أن الأزمة السياسية الراهنة تعود في تعقدها إلى أننا نجهل أو نتجاهل القوانين الأساسية التي تقوم عليها الظاهرة السياسية والتي تقتضينا أن ندخل في اعتبارنا دائما صلة الحكومة بالوسط الاجتماعي , كآلة مسيرة له , وتتأثر به في وقت واحد , وفي هذا دلالة على مابين تغيير النفس وتغيير الوسط الاجتماعي من علاقات متينة , ولقد قال الكاتب الاجتماعي (بورك) : " أن الدولة التي لاتملك الوسائل لمسايرة التغيرات الاجتماعية لاتستطيع أن تحتفظ ببقائها "

    ومن الواضح أن السياسة التي تجهل قواعد الاجتماع وأسسه لاتستطيع إلا أن تكون دولة تقوم على العاطفة في تدبير شؤونها , وتستعين بالكلمات الجوفاء في تأسيس سلطانها , ولن تستطيع فهم هذه الملاحظات الاجتماعية إلا إذا فهمنا الآية الكريمة التي اتخذها العلماء شعارا في تأسيس دعوتهم : ( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ) }عن كتاب شروط النهضة .. لمالك بن نبي .. بتصرف


    إخوتي هناك قاعدة إسلامية تنص على أنه ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذالك أضعف الإيمان وليس وراء ذلك من الإيمان مقدار خردلة أو كما قال صلى الله عليه وسلم )

    .. لست أطالب الشعوب بمعارك ولا اعتداءات ولا انقلابات عسكرية ولكن أطالبهم بالوعي في الحب والفهم .. حب الله وفهم ماجاء عنه في كتابه أو عبر سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم

    دعوني أحدثكم عن فيلم أمريكي شاهدته قريبا .. كان يتحدث عن عالمة فلك تبحث وتستقصي عن وجود كائنات عاقلة ذكية في الفضاء وكانت محل سخرية وحرب وتصدي ولكنها صمدت أمام مااعتقدت حتى توصلت بالدليل القطعي القائم على العلم من وجودهم ووجدت منهم تصميم لمركبة فضائية تقل راكبا آدميا واحدا إليهم وفي لحظة الإقلاع يحدث خلل ما ويفقدون السيطرة وتنتقل في عوالم المجرات لتقول لهم وهي منبهرة متعجبة ماكان يجب أن يرسل عالما بل شاعرا ليصف مالا يمكن وصفه ..فإذا مابلغت إلى ذلك العالم تلاقي رجلا تظنه والدها المتوفى ثم تكتشف أنه ليس والدها ولكنه نسخة مقلدة من قبلهم فقال نعم فاعتقادنا أن ذلك سيسهل الأمر في التفاهم بيننا .. ثم بعد فترة تسمعهم في القاعدة الأرضية ينادونها فتعود لوعيها فتقول نعم كم مكثت باعتقادها وبحسب تقديرهم أن رحلتها لمجرة أخرى يتطلب خمسون عاما أرضية بينما هي تزيد أي الباحثة فقط أربعة أعوام وهو أمر معلوم للفيزيائيين والفلكيين بحسب قاعدة انيشتاين في النسبية .. فيذهل من على الأرض ويقولون ماغبت إلا جزء من ثانية .. ويتم العراك وهناك رجل دين حين يسأل يجيب أنه يصدقها لأنه مثلها يبحث عن الحقيقة

    الشاهد .. أنها انتقلت بسرعة الضوء وهي سرعة خارقة لاتقاس وعبرت أزمنة تختلف عن زماننا في القياس والطبيعة ( إن يوما عند ربك كألف سنة مماتعدون )وهنا ذكرت حادثة الإسراء والمعارج وأن أم المؤمنين رضي الله عنها قالت أن فراشه كان دافئا كناية عن لحظية الغياب .. فقد كانت آلة انتقاله صلى الله عليه وسلم نورانية وهي البراق مع كائن من نور وهو جبريل عليه السلام .. وردة فعل أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين سئل من قبل المشككين .. أنظر مايقول صاحبك . فأجاب أو قد قال إذا صدق.. وسبحان الله ماكان على اطلاع بنظرية انشتاين فلم يكن قد ولد ولاعلم له بسرعة الضوء فلم تكن عرفت بعد ولا بالمجرات وعوالم الفضاء لكنه الإيمان التام والفهم الشديد الواعي لمعنى لاإله إلا الله ... حتى أنهم حين جعلوا محدثها من ذلك العالم يشبه والدها حققوا أمر قرآنيا .. ( ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم مايلبسون ) كما أن جبريل كان يأتي النبي في صورة رجل وماحديث جبريل الذي يرويه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ببعيد
    وغيابها عن وعيها ذكرني بوصف السيرة لحال رسول الله حين يلقى الوحي وكيف يغيب عن وعيه ويكون الأمر شاق عليه

    هذه كلها قضايا يحاولون فيها إظهار تميزهم العلمي ودورهم في تقدم العلم وتفوقهم الفكري لدعم فكرة أنهم أسياد الكون .. ووالله ماأثبتوا إلا ماجاء به نبي الهدى صلى الله عليه وسلم منذ الف عام ونصف .. وهذه الحقائق هي مااستخدموها للتطور والسيطرة والهيمنة إيمانا بقدرة العقل البشري وعبقرية الإنسان وخاصة الأمريكي الأشقر ذو العينين الزرقاوين
    بينما هم حققوا فيها أن العقل البشري الذكي لايخرج في اكتشافاته عن سنن الله الكونية أبدا بل إليها حتما ينتهي
    إخوتي.. هذا الدين لأولي الألباب وليس لسواهم مطلوب الإيمان ذلك الذي يحرك الجوارح ويجعل المرأ يبصر نفسه ويتفقد عيوبه بدلا من اقتناص عيوب الآخرين كما قال صلى الله عليه وسلم ( يبصر القذى في عين أخيه ةلايبصر الجذعة في عينه ) نحن نحيا تناقضا رهيبا بين مانعتقد ومانمارس بين ماهو بين دفتي كتابنا وبين واقعنا .. هؤلاء الغرب أعدوا لنا مااستطاعوا من قوة ومن رباط بينما أمر الإعداد هو لنا من ربنا في كتابنا ولكننا ماسمعنها ولاوعيناه ( وقال الرسول ياربي إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجور) هم اليوم يستعبدوننا لأنهم استغلوا التراب والوقت والنار .. كما يقول مالك بن نبي .. ففي الحديث ..( الناس شركاء في ثلاث الماء والنار والكلأ )التراب وهو خيرات الأرض بماحوت والنار هي الطاقة المحركة لكل افرازات العقل البشري ونحن غفلنا وهم انتبهوا فحققوا السيطرة وفازوا فسنن الله الكونية لاتحابي أحدا إذ أننا فيها شركاء هم فهموا فيزياء الأرض والمادة والفضاء وحققوا مايشبه الأعجاز وبهرونا بقوتهم وهم يملكون قوة العتاد والفكر ونحن حتى قوة العقيدة لانملكها ولو كنا نملكها لسدنا العالم علما وتقنية فالله يدعونا للتفكر والتدبر والتقصي ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ) هذه الآيات في نهاية سورة آل عمران التي ورد فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مامعناه ويل للذي يقرؤها ولايتدبر فيها ..... وفي نهاية هذه الآيات تجد قاعدة الاستجابة لدعاء أولي الألباب ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو نثى بعضكم من بعض ) لايضيع عمل عامل وليس تمني خامل ( ليس بأمانييكم ولاأماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ) وفي الحديث ( الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ) إخوتي مامقت الله أمرا كالغباء ( إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لايعقلون )
    هذه آيات الله التي تسير وفق سننه الكونية نمر عليها كما يصفنا ربنا بقوله وكم من آية يمرون عليها وهم لايبصرون أبصروها ليحاربوا الله وعباده بها في الأرض ونحن نقف عاجزين فلا وقت لدينا للدراسة وصرف الوقت أي العمر في الاكتشاف والاختراع والعلم النافع .. رغم أننا وفي معتقدنا أن الوقت أو العمر هو أغلى مانملك وماسنسأل عنه ( والله لن تزول قدما ابن آدم حتى يسأ عن أربع عن عمره في أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه .. أو كما قال صلى الله عليه وسلم )

    لاأطالب الشعوب المسلمة إلا بما طالبهم بها الله أن يتفكروا ويتدبروا ويكونون من أولي الألباب وأن يهتموا بالوقت والتراب والنار ( الطاقة ) أن يعملوا انصياعا لأمر الله ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم وزرسوله والمؤمنون ) بل العالم أجمع إن سدنا سادت الإنسانية وتحققت العدالة فقاعدتنا العقدية تنص على أنه ( الناس لآدم وآدم من تراب ولافرق ... إلا بالتقوى ) أين نحن عن الاستعداد بقوة العقل والعمل والمال الناتج عن إيمان عميق وفهم لما احتوى الكتاب وما أراد رب العالمين ... إن بتحقيق هذا يتحقق مانريد من الزعماء والقادة رغما عنهم فجميع القيادات تخشى ثورات الشعوب ورفضها لمماراساتهم وماهناك أقوى من قوة العمل .. فلو رفض المسلم الفاهم الواعي التعامل مع الربى لأفلست البنوك الربوية ولاستبدلتها الحكومات بالإسلامية وماهذا إلا مثال .. نحن بحاجة لإيمان بالمعجزات والأمل البعيد كما آمن أبو بكر ( أو قد قال .. إذا صدق ) فجميع المخترعات كانت بذرتها إيمان عالم دارس دؤوب .. ومانحن بحاجة لأكثر من الوعي وفهم سنن الله والالتزام بها والتسليم بالغيبيات لاالتشكيك بها فتعريف الاٌسلام كما يراه ابن تيمية (هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك ) استسلام وانقياد وخلوص من الشرك بأي نوع كان فتعس عبد الدرهم والدينار وكل ماهو فاني ولذا سادتنا التعاسة وغلفنا الشقاء ذلك لأنه ( ومن يعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا )
    نعم ينسى من ينسى أنه إنسان ميزه الله بعقله وأتاه به مالم يؤت به أحدا من خلقه









    دمتم في فهم

    مودتي


    واحترامي
















    عُدّل الرد بواسطة ندى القلب : 19-10-2003 في 01:08 AM


    (أنا لاأغتال الجمال وأنتم أصل لكل جمال)

    http://www.drnada-edrees.com/nad/index.htm

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    المكان
    تونس
    الردود
    165
    .. لا أصدق نفسي..ندى عادت..
    أنا سعيد جدا..بعودتك يا أختنا الفاضلة..
    هذه مُصافحة..ولي عودة..

    ...الكلاب!!

    ما أجملها من كائنات!!

    انبحوا أيّها الإخوة

    لكم أودُّ لو وقفتُ في الشرفة

    ورفعت لكم عقيرتي

    لكنّ نباحي يدوي في جوفي فقط!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    الردود
    2,590
    اهلين ندي بعودتك
    موضوع قيم
    ولي عودة للتعليق

    تحياتي000

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2002
    المكان
    حيث اعتزل البشر !
    الردود
    847
    أرسلت بداية بواسطة الطيب الجوادي
    .. لا أصدق نفسي..ندى عادت..
    أنا سعيد جدا..بعودتك يا أختنا الفاضلة..
    هذه مُصافحة..ولي عودة..














    مرحبا أخي

    أسعد الله المساء

    نعم عدت سيدي وقيل العود أحمد

    نعود حيث تصدع كلمة حق.. تنير الفكر ..ليعمر الكون.. نعود لنكون حيث أراد الله .. حين خلقنا بحكمة حكيم لطيف خبير ( ألايعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)
    نعود لنناضل عن منهج الخير والجمال.. ذلك الذي وضعه الله في كتاب الخلق يوم كنا في عالم الذر في مورثاتنا التي تناقلناها عن أجمل الخلق آدم عليه السلام .. في تكويننا الإنساني البيولوجي الراقي المتطلع للعلياء.. وفي كتاب الفرقان الذي حوى كل عجيبة مرت وستمر على الإنسان.. ليعود للجنان حيث بدأ..في تسامي للروح وتطهير للطين .. بتراب أرض فكرنا الطهور في قرآننا الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه!

    نعود لله وبالله ..فنحن لله .. وإليه حتما راجعون!

    أخي الطيب.. في انتظار عودتك ... فما طرح الموضوع إلا ليناقش على بصيرة من الله ونور

    أدام الله سعدك..

    شكرا لذوقك وتهذيبك أيها الراقي

    لاعدمتك

    مودتي

    واحترامي




















    (أنا لاأغتال الجمال وأنتم أصل لكل جمال)

    http://www.drnada-edrees.com/nad/index.htm

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •