Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 38
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2001
    المكان
    السعوديه / الشمال
    الردود
    2,263

    الآخر .. والآخر المختلف !!

    " بسم الله الرحمن الرحيم "

    السلام عليكم ورحمة الله ..

    مدخل : يقول صلى الله عليه وسلم " إن من البيان لسحراً " .
    البيان ترجمان القلوب وصيقل العقول ، والبلاغة هي وضوح الدلالة ، وانتهاز الفرصة ، وحسن الإشارة .

    قيل إن معاوية سأل عمرو بن العاص : من ابلغ الناس ؟ فقال : أقلهم لفظاً ، وأسهلهم معنى ، وأحسنهم بديهة ، ولو لم يكن في ذلك الفخر الكامل لما خص به سيد العرب والعجم صلى الله عليه وسلم وأفتخر به حيث يقول : " نصرت بالرعب ، وأوتيت مجامع الكلم " .

    =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=


    توطئة : للآخر والآخر المختلف !!
    حتى لا نفاجأ عندما نكتشف .. أننا نملك قدرة مرعبة على ( إقصاء ) الآخر ، ونفيه 00 وتدميره بطريقة لا ( إنسانية ) 00 لا يضاهيها في الكراهية ، إلا الطريقة
    ( الصربية ) 00 خلاصة الحضارة الغربية في التعامل مع ( المختلف ) المقيم
    ( بيننا ) .. !! :fff:

    =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=


    بداية .. تساؤلات أطرحها معكم ومن خلالكم :

    هل حقاً يقوم بين الإبداع الأدبي والضوابط والمحاذير الإسلامية صراع دائم ، بحيث لا يكون العمل الأدبي إبداعاً إلا إذ تجرد من كل الضوابط وانفلت هارباً من كل المحاذير ؟
    وما تأثير هذا الانفلات الأدبي على كل من الكاتب أو الكاتبة ، وما أثره على القراء والمجتمع الذي سيتناول هذا العمل بالقراءة والاطلاع والتأثير والتشبع ؟
    وهل من حق المجتمع والفرد معاً الإصرار على وجود موازين تحفظ للكاتب والكاتبة حقهما في التعبير عن الذات ومخاطبة الآخرين وفي الوقت نفسه تحفظ للمجتمع والفرد حقه في الحفاظ على عقيدته وقيمه وأخلاقه وصيانة كل ذلك من العبث والهجوم والتطاول ؟!.
    وهل لابد أن يصدم الأديب أو الأديبة .. المجتمع بإنتاجه الأدبي صدمة قيميّه أو عقائدية أو أخلاقية ، ليحوز وصف " المبدع " ؟
    ثم .. لماذا نفترض وجود هذا التصادم المزعوم ؟

    القاعدة .. والتي أجزم أن الجميع يلتقي عندها :
    " النهج الإسلامي يقوم على إيضاح الضوابط والمحاذير في أي مجال ونشاط في الحياة، حتى تنتظم الخطوات السائرة في هذا الكون الفسيح، ولا تصبح كدوائر متصادمة يعرقل بعضها بعضاً، وكثرة الضوابط الإسلامية لا تعني كثرة القيود وخنق الإبداعات، بل تعني أولاً وأخيراً توحيد طاقات الفرد والجماعة وتوجيهها نحو هدف بناء خيّر يغني الحياة والأحياء. "

    والأدب - كأي مجال ونشاط - ليس شكلاً فقط ، ولكنه شكل ومضمون ، بل شكله ومضمونه متحدان ، وعليه - وفي المقام الأول - يجب أن يكون الأدب .. نتاج حصاد لهموم الأمة ، يترجم معاناتها ويصف آلامها .

    إذاً .. الكلمة في الإسلام.. طاقة بناء لا هدم ، يسمو الإسلام بالكلمة بكل صورها ، سمواً يليق بالإنسان المكرم الذي امتن عليه ربه بالبيان في قوله تعالى : الرحمن (1) علم القرآن (2) خلق الإنسان (3) علمه البيان (4) . سورة الرحمن
    واقتضى هذا التكريم، التمييز بين نوعين من الكلمات : كلمة بناء.. وكلمة هدم !

    ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ (26) . سورة إبراهيم .
    وبهذا التوجيه القرآني البليغ يكون للكلمة الطيبة شروط لكي تصبح بناءة في حياة المجتمع والأفراد ، لها أثر خيِّر في النفوس ، ملموس في الواقع .. يتأثر بها سامعها وقارئها ، قائلها وكاتبها على حد سواء ، إنها إذن كلمة عاملة في البناء الحضاري للأمة تغير الواقع نحو الأفضل أو - كما يفترض بكل مسلم - تمهِّد لهذا التغير.

    وحين يقرر الله تعالى:
    ( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ) (36) الإسراء .
    فإنه سبحانه وتعالى يؤكد بذلك مسؤولية الحواس البشرية ويضع الإنسان أمام مساءلة مفزعة لن تغادر صغيرة ولا كبيرة .. !
    يقول تعالى : ( وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ) الآية 49 / سورة الكهف .
    ويؤكد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، تلك المسؤولية بقوله : " إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب " رواه الشيخان عن أبي هريرة .

    كثيرة هي النصوص ، التي لا يقبلها المتلقي .. بل يرفضها ! :confused:
    منكراً .. تلك الرؤية التي تصر " على ليّ عنق اللغة " عمداً " ، وتشكيل النص ، وصبة في قالب لفظي مشوّه .. متسائلاً : لماذا أُلام وأنا لا أرى سوى " مسخ " ! هو النتاج الطبيعي لمفهوم ( صنعه وامتطاه صاحبه " مختاراً " ) بحثاً عما يظنه تميّزاً !!
    والعكس نقيضه .. وهو يكرر ما كان طه حسين ينادي به ، وسط دهشة واستغراب كثير من النقاد ! بكتابة أدب " خاص " لطبقة معينة !


    يقول صلى الله عليه وسلم : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت " .. ليحدد لنا كمسلمين نوعين من التعامل مع الكلمة وهما :
    إما البناء الفعَّال " فليقل خيراً " أو البناء الصامت " أو ليصمت " !!

    إذ يتحول الصمت عن قول الشر والتحريض على النفور من الخير ، إلى خير محض وعمل بنَّاء لأنه لم يستثر للشر جنوداً خفية في النفوس والطاقات .. !!
    ويتحول الفعل المفضي إلى الحرام حراماً بقاعدة فقهية معروفة ، تجعل من محاذير الكلمة ألا تؤدي إلى حرام ، ولا تزينه ولا تشجعه ، ولا تمهد له القبول في النفوس الغافلة الضعيفة ولا تفتح له نوافذ يتسلل منها، وفي المقابل .. لا تنفِّر من الحلال، ولا تبغضه، ولا تفتح منافذ للتمرد عليه أو كرهه أو إبعاده عن واقع الحياة !! .

    لا خلاف أن .. " فوضى البيان ، سبب مباشر لتلاشي شروط النقد !
    وفوضى البيان .. كالفوضى في أي مسئولية ، ضعف يرهق التطلع وخيانة ترعب الأمانة وتسلط يرهب الطموح وهوى يقتل العفاف .. !! "


    =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=


    ختاماً .. " الأدب الإسلامي هو تجلٍّ للمعاني القرآنية والتصورات الإسلامية للكون والحياة والناس ، فهو وليد لحظات يسمو فيها المبدع على ذاته وقد أشرقت فيها روح الإيمان " .

    وعلى هذا لا يخالف ذلك الأدب أهداف الإسلام من حيث استهداف الطهر والعفاف والفضيلة ، ولا تصبح هذه الأهداف في نظر الكاتب المسلم قيداً أو عائقاً يمنعه من الإبداع والارتقاء ، بقدر ما تصبح توجيهاً لطاقاته نحو الخير والبناء ..
    " فالغرائز والطاقات والمواهب والقدرات ما هي إلا أدوات النفس في فجورها وتقواها ! فهل يترك الإسلام هذه الغرائز تعمل بدوافع الضرورات والحاجات والرغبات دون ضابط أو رابط " ؟

    وحتى لا تتحول المطالبة " بالإنفلات " من تلك الضوابط مطالبة بالهدم لا البناء وتصبح بالتالي .. أكثر إلحاحاً حتى لا يشتط الأديب أو الأديبة في التعبير عن أهوائه ورغباته وهواجسه ونزعاته فينجرف بالذوق المجتمعي نحو ما يخالف الطهر والعفاف.

    عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) - وهو من هو في إيمانه، وقوة عقيدته، ورجاحة عقله، وصلابته، واعتزازه بعقله - عندما وقف أمام الحجر الأسود ليقول له: " والله إني لأعلم أنك حجر أصم، ولولا أني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقبلك ما قبلتك .. ! "
    هي المرجعيّة إذاً .. ولولاها لَحاد عقله !!

    =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=


    حرف داشر :D: :
    في المساء حينما يغفو كل شيء ، بما في ذلك حلمنا المثالي !
    يبقى سيئ واحد فقط ... مستيقظاً ..
    واقعنا الموحش.. !! :we:

    =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=


    خالص التحية ..





    للمزيد :
    - الأدب الإسلامي قضية وبناء / د. سعد أبو الرضا
    - الأدب الإسلامي ضرورة / د.أحمد محمد علي
    - الإيمان والحياة / القرضاوي .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    الجزيرة العربية
    الردود
    36
    كلام جميل عزيزي

    ولكن .........

    يتضح منه الإشارة إلى .. من تجلت سماته ..

    فليعالجوا أنفسهم بأنفسهم على الصعيد النفساني ...

    هل تؤمن بأن العقل هو الملكة التي تميز الإنسان بشكل جوهري ؟؟

    كتاب موجه كان من الأبدى الإفصاح عما يخدم ... بشكل آخر ..

    تحياتي ..
    ولي عودة لأضع النقاط على الحروف ..

    عنادل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2002
    المكان
    حيث اعتزل البشر !
    الردود
    847

    معتقدات وأخلاقيات عنكبوتية!












    مرحبا

    أسعد الله الصباح

    حين رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلة الله عليه وسلم نبينا .. صار واجب علينا أن نتبع في الدين لاأن نبتدع .. والدين هو شريعة وضعت للحياة متكاملة الجوانب تامة البناء لاخلل فيها ولا عوجا ودليلنا حديث البناء الذي ورد عن نبينا صلى الله عليه وسلم والذي أشار فيه إلى أنه اللبنة التي أتم بها الله الدين .. والدين في اعتقاد المسلمين مايدان به ويسلم لله رب العالمين .. وهو محل تقديس ورفع وليس تدنيس ووضع .. نحن نحيا في كل حال كما يريد ربنا ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) .. نحن نؤمن بأسماء الله وصفاته ونعلم يقينا أنه حكيم فلايخلق أمرا إلا لحكمة ولايضع غريزة إلا لهدف ولاينزل حدا إلا لضبط .. لاتقوم الحياة بلا ضوابط وهو أمر مشهود وواقع ملموس أثبتته مختبرات التجارب الإنسانية على مر العصور .. ولذا كان يؤمن تماما رعيلنا الأول بما ورد في الكتاب وإن لم يعاينوه ويصدقوا مافي السنة وإن لم يشاهدوه مصداقا لقوله تعالى ( فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) هكذا هو الإيمان وهكذا يكون تمام التسليم لله .. فالإسلام كما عرفه سابقونا من كرام علمائنا المسلمين وحفظناه صغارا ( هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك) .. والشرك في أمتنا كما يصفه المصطفى صلى الله عليه وسلم ( أخفى من دبيب النملة السوداء على صفاة سوداء في ظلمة الليل) .. نعم هكذا يضئل حجمه عدو الله .. فقد يئس بما صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم من أن يعبد في جزيرة العرب .. ولكنه اتخذ لبلوغ مقاصده سبيلا حذر منها نبي الهدى صلى الله عليه وسلم .

    حين يهب الله إنسانا نعمة من نعمه سبحانه هو يختبره بها .. فمن أحسن له الحسنى .. أما أن يطغى ويتجبر ويتجاوز حدود الأدب مع الله رافعا صوته بلسان حاله ومقاله قائلا أنا ربكم الأعلى .. فذلك أمر جلل وخطب عظيم .. فالله .. الله .. لانعبد ربا سواه

    خلق الله فينا غرائزنا وعلمنا كيف نتعامل معها .. وحف الجنة بالمكاره والنار بالشهوات وحذرنا من اتباعها .. وبين أن الشرك لازال ونهانا عن اتباع الهوى .. وذكر أن الحلال بين .. وكذلك الحرام .. وشدد على الابتعاد عن المتشابهات .. استبراء للدين والعرض.. فما بالنا نستهين بأمور هي عند الله عظيمة ..(الدين .. والعرض) .. نجعلها محل عبث ..وهي عند ربها كبيره .. (وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم)!

    إن القلم سهم من سهام الله .. ومايلفظ من قول إلا كان لديه رقيب عتيد .. وليمان السباعي " الكلمة سهم يسدده العقل إلى قلوب وعقول الآخرين , فتبني أو تجرح أو ترشد أو تقتل"

    وماهناك أشد من قتل الفكر عبر قتل القيم الإيمانية والمثل الأخلاقية..

    كتاب الله أنزل عربيا .. وبه تحدى الله أبلغ وأفصح أهل الأرض وظل معجزا.. إلى يومنا هذا.. والبلاغة والفصاحة في البيان هي سمة ابن آدم .. ولاخير في فطرة انتكست... ولااعتقاد بذيء!

    الله جميل يحب الجمال .. والجمال لغة نستشعرها ونتخاطب بها مع كل ماخلق الله ... من كائنات .. ومامتعها به من صفات

    وماهنالك أزكى ولاأحسن قولا ممن دعا إلى الله (وعمل صالحا) وقال إنني ( من المسلمين)

    المسلمين المستسلمين لله بالتوحيد .. اعتقادا

    المحسنين .. الذين يؤمنون بالله كأنهم يرونه فإن لم يكونوا يرونه فإنه تعالى يراهم وهو الأدنى في استشعار لوجود الرقيب وتعظيما له واحترام لرقابته واطلاعه.. أخلاقا ومعاملات .. فلا يمارسون إسفافا ولاخروجا عما يحب حين تغيب عنهم أنظار الناس .. ويتفرد الواحد الأحد بالنظر إليهم.. خاصة في زمن ثورة الاتصالات هذا وعنكبوتية التواصل الواهنة العرى إلا لمن استمسك بالعروة الوثقى!

    أولئك الذين يؤمنون بالغيب .. يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره!

    نحن نعتقد بما آمنا .. أن لافاصل يفصل بين أخلاقنا ومعتقداتنا ومماراساتنا الحياتية .. كلها لله تعالى مذ وقفنا بين يدي الله تعالى مستفتحين في كل صلاة (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولاإله غيرك)
    (قل إن صلاتي ونسكي و(محياي) و(مماتي) لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا(أول المسلمين)


    الله.. الله .. الله

    في كل سكناتنا وأنفاسنا ..في كل همس وجهر.. سر وعلن .. عامة أو خاصة .. كلمة أو حرف .. مقروءة أو مسموعة)



    ((واستقم كما امرت ولا تتبع أهواء‌هم وقل آمنت بما أنزل الله من
    كتاب ))


    هو الله .. مبدؤنا... قل آمنت بالله ثم استقم!



    اعتقاد.. أخلاق.. تشريع

    حسبنا الله ونعم الوكيل




    http://www.alsakher.com/vb2/showthre...threadid=75312















    عُدّل الرد بواسطة ندى القلب : 19-10-2003 في 01:02 AM


    (أنا لاأغتال الجمال وأنتم أصل لكل جمال)

    http://www.drnada-edrees.com/nad/index.htm

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    المكان
    تونس
    الردود
    165
    ..أخي الرعد..أخشى أنك أثرت موضوعا في منتهى الخطورة ..والأهمية..
    واخشى أكثر..أنك تركتنا على ظمئنا..فما أسهل أن نقول..أن الأدب المقبول..
    يجب أن يكون..بناء..ويهدي الى الخير..ويُحارب الشر..ويتماشى مع ديننا الحنيف..
    ..ويُحافظ على القيم والأخلاق..و...و..
    السؤال يا أخي..هو كيف ؟
    سألتُ طلبتي منذ أيام:من هو المواطن الصالح..فاستسهلوا السؤال..وتغامزوا فيما بينهم..حتى أن أحدهم تجرأ..وتساءل..هذا سؤال يُجيب عليه طلبة الإبتدائي
    ولكنني أصررتُ مع ذلك..أن يجيبوني عن سؤالي..وكان جوابهم جميعا..كما كنتُ أنتظر:المواطن الصالح هو الذي يُحب وطنه..فأصررت على رفض هذا الجواب باعتباره عاما..وساذجا..وطلبتُ منهم أن يُجيبوني بكل تفصيل..وعلى شكل نقاط مُحددة مضبوطة..ولا تسأل عن حيرتهم واضطرابهم..
    كذا..القول ان الأدب الحقيقي..هو الذي يُراعي الأصول الإسلامية..
    ويُدافع عن قيم الخير..طرح عام..لا يخرج بنا عن المربع الأول..ودعنا نُفكك هذه
    الإشكالية بكل صراحة وبطريقة علمية..
    هل تقصد أن الأدب الغزلي حرام ؟
    أو أن بعضه حرام ؟
    هل شعر المدح حرام ؟..أو بعضه -والرسول الأعظم..صلوات الله عليه مُدح..
    هل الهجاء حرام..؟
    هل وصف الواقع..في الأعمال القصصية..حرام ؟
    بهذه الطريقة يا أخي يجب رجم تسعين في المائة من الشعراء العرب
    من امرئء القيس الى مروان الغفوري..وحرق كتب المقامات..وكتب أبي حيان التوحيدي..والجاحظ..ونجيب محفوظ..وآلاف غيره..
    يعني في كلمة:.الإنسياق وراء الوعيد..والتخويف من الدين..والنظرة الضيقة
    لبعض نصوصة..ربما أجبرنا على التخلص والتنصل من كل أو أغلب تراثنا الأدبي
    ...والإكتفاء..بكتابات..بعض المحسوبين على الكتابة الإسلامية..
    يا أخي..ليس أخطر على الإسلام..من اقحامه في كل صغيرة وكبيرة..
    ..فالإسلام أرحب..من خيال فقهائنا..الذين يُحرمون ويُحللون حسب رغبات
    السلطان..الإسلام..دين المحبة والجمال..والإجتهاد..والغفران..
    الإسلام أعظم وأرحب من أن نجعل منه..سجانا للعقول والأذواق..
    ..أعود وأقول..لقد تركتنا على ظمئنا..وأنا أطلب منك أن تُوضح لنا بالتفصيل..
    موقف الإسلام من الشعر الغزلي..ومن وصف المرأة..وهل الشاعر الغزلي
    كافر..؟
    لأنه لا يكفي يا أخي..أن نأتي ببعض الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة
    .وقولة من هنا وقولة من هناك..لنُصدر أحكاما في منتهى الخطورة..
    كما أنه من شروط أي بحث أكاديمي يحترم نفسه..أن يقوم على تفصيل المجمل..
    واستخلاص النتائج من المقدمات.والوقوف عند الأسباب والمسببات..
    والنهل من مراجع مختلفة..ومصادر موثوقة..
    شكرا يا أخي ..مع أنك اضطررتني أن أتقمص..شخصية أحرص على التخلص
    منها في المنتديات وهي شخصية .الباحث..المهتم بالقضايا الفكرية ..
    كل الحب والتقدير.

    ...الكلاب!!

    ما أجملها من كائنات!!

    انبحوا أيّها الإخوة

    لكم أودُّ لو وقفتُ في الشرفة

    ورفعت لكم عقيرتي

    لكنّ نباحي يدوي في جوفي فقط!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    المكان
    الرياض
    الردود
    3,075
    الأستاذ الفاضل الرعد ..

    قطعت جهينة قول كل خطيب ...

    تأصيل جميل للقيم النبيلة السامية للأدب ..

    إن الشعر منذ عصوره الأولى كان هو المتحدث الرسمي للأمم والشعوب ..

    بل كان وزارة إعلام متحركه ..

    ومن اللافت .. أن الشعر الجاهلي على سبيل المثال حمل الكثير من الروائع وبمستوى أخلاقي عال !! لاحظ أن الشاعر كان يعبد الأصنام ولكنه في ذات الوقت يحمل الفطره ويحمل الشيم والقيم الإنسانية البريئه ..

    فهل نستطيع أن نستخلص من المعلقات مثلاً تفسخ أو عري كلمات كما نرى عند حداثيينا ؟!

    أبداً ..

    المعضله تظل في ربط الشعر في دائرة الغرائز أو الوجدانيات فقط مع تنحية الأغراض الأساسية الأخرى ..

    لا شك أن الغزل العفيف كان أحد أبرز الأغراض الشعرية منذ الشعر الجاهلي وحتى عصر انحطاط الشعر ..

    ولكن لاحظ أنه عفيف !!

    واسمحلي أخي الرعد هنا أن أعقب على مقولة الأخ الطيب الجوادي :

    (هل تقصد أن الأدب الغزلي حرام ؟
    أو أن بعضه حرام ؟
    هل شعر المدح حرام ؟..أو بعضه -والرسول الأعظم..صلوات الله عليه مُدح..
    هل الهجاء حرام..؟
    هل وصف الواقع..في الأعمال القصصية..حرام ؟
    بهذه الطريقة يا أخي يجب رجم تسعين في المائة من الشعراء العرب
    من امرئء القيس الى مروان الغفوري..وحرق كتب المقامات..وكتب أبي حيان التوحيدي..والجاحظ..ونجيب محفوظ..وآلاف غيره..)

    أولاً الحرام لا يستوجب بالضرورة الرجم ..

    يجب أن توضع الأمور في نصابها .. الحرام بيِّن والحلال بيِّن وبينهما أمور مشتبهات ..

    وأستغرب هذه النظره الإبتدائيه من شخص المفترض به قراءة السطور ومابينها .. فكيف استخلصت أن المقصود هو تحريم كل شعر الغزل أو رجم الشاعر أو تكفيره في قولك (وهل الشاعر الغزلي
    كافر..؟)

    لماذا نحن نتطرف في قراءة الرأي المخالف وتحميله أكثر مما يحتمل ؟!

    هناك بين الإسلام والكفر مراحل .. فهناك المسلم المؤمن وهناك المسلم المحسن كما أن هناك المسلم ضعيف الإيمان والمسلم الفاسق والمسلم مريض القلب والمسلم المتألي على الله والمسلم الذي تقول له كلمته دعني ..

    يجب أن لا نستأصل الرأي المخالف بتصويره أنه غالٍ أو متطرف لمجرد أنه لا يوافق هوانا ...

    يجب أن نفهم أن نقرأ ونستوعب لا أن نقولب ردوداً كالخرسانة مسبقة الصب ونرميها في المكان المخصص كلما دعت الحاجة لذلك !!


    الجميع يعرف موقفنا من شعر الغزل العفيف وكلنا نقوله بل ونطرب له ولكن في حدود المعقول والمسموح والممنوع وفي إطار الذوق العام ..

    ويجب أن نعلم شيئا مهماً وهو أن أعظم الشعراء كالمتنبي مثلاً لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه بقصيدة غزل أو هجاء ..

    لا .. بل للغايات الإنسانية والأغراض ذات القيمة والحكم الخالده التي طرزوا بها نتاجهم الشعري ..

    ثم لمَ نصور الأمر بسذاجة أنه خيال فقيه ؟!

    أو تقمص دور المفتي ؟!

    القضية لاتحتاج لفتوى فهي ليست فرعاً من فروع الفقه حتى يقال دعونا من تقعركم ..

    القضية منهج وفكر وهل نحتاج إلى فتوى في ماهية المنهج ؟!


    والحديث ذو شجون ..



    شكراً أستاذنا الرعد على موضوعك الهام ..

    ولعل النقاش يسوده جو من الهدوء والعقلانيه علنا نغسل درن ما ابتلينا به في ما سلف من أيام ..


    غفر الله لنا ولك ..

    وللجميع التحيه ..



    جناح
    عُدّل الرد بواسطة جناح : 19-10-2003 في 07:46 AM

    إذا لم تفهم شعري؛ فتأكد أن أحدنا مدان!


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    المكان
    الرياض
    الردود
    3,075
    ندى القلب .. مرحا مرحا ..

    عوداً حميدا .. لقد تعطرت الغوايه بحضورك الرصين اللافت كالعاده ..

    لا تذهبي بعيداً .. فلا غنى للغواية عن نداها ..


    لك كل التحيات ,

    إذا لم تفهم شعري؛ فتأكد أن أحدنا مدان!


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الردود
    137









    كلام إنشائي غير ذي قيمة نقدية / علمية . و الأقل منه شأناً مداخلة جناح .
    ( خلى لكِ الجوُّ ....)




  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2002
    المكان
    حيث اعتزل البشر !
    الردود
    847
    أرسلت بداية بواسطة جناح
    ندى القلب .. مرحا مرحا ..

    عوداً حميدا .. لقد تعطرت الغوايه بحضورك الرصين اللافت كالعاده ..

    لا تذهبي بعيداً .. فلا غنى للغواية عن نداها ..


    لك كل التحيات ,













    مرحبا أخي

    أسعد الله الصباح

    لاغناية للغواية عني:confused:

    جعلنا الله هداة مهتدين


    شكرا للطيف الترحاب ياراقي العبارة .. جعلنا الله دائما عند حسن ظنك أيها المهذب الخلوق .. المتحلي بتقديس الرحمن ومهابة الديان سبحانه..


    أخي تعليقا على ماجاء في تعقيبك على الأخ التونسي .. حيث ذكرت أيها الفاضل:
    (((إن الشعر منذ عصوره الأولى كان هو المتحدث الرسمي للأمم والشعوب ..

    بل كان وزارة إعلام متحركه ..

    ومن اللافت .. أن الشعر الجاهلي على سبيل المثال حمل الكثير من الروائع وبمستوى أخلاقي عال !! لاحظ أن الشاعر كان يعبد الأصنام ولكنه في ذات الوقت يحمل الفطره ويحمل الشيم والقيم الإنسانية البريئه ..)))

    حملتني وذاكرتي لحوار ما ينتهي إلى ماذهبت إليه أيها الكريم أتركه بين يديك لآنس بما أفضت من عبق القول وعاطر الحكمة المنبعثة من مشكاة مكارم الأخلاق حيث كان خلقه القرآن..

    كتب ذات مقال أخي الشاعر السعودي القدير إبراهيم الوافي في منتدى الكتاب عنونه بالشعر(ديوان العرب).. تحدث فيه حديث الواعي والفارس الأدبي المغوار.. فكانت لي وجهة نظر وهي :




    لاأعلم لم أشعر بتطابق شديد بين هذه العبارة ووظيفة الشعر؟

    (((الشعر ديوان العرب)))

    أرى أن الشعر يحمل روح العصر وسماته وبالتالي يستطيع أي باحث أومهتم من خلال دراسة سمات القصيدة أن يستشف حال العصر الذي قيلت فيه... اتجاهاته الفكرية.. والدينية ..وأوضاعه الإقتصادية..والسياسية وغيرها..

    بمعنى أن الشعر للباحث كالحفريات في علوم الحياة.. مرجع يُـرجع إليه للتعرف والاستدلال والمقارنة والتطبيق وما إلى ذالك..

    فهو ديوان.. ومعلوم أن ديوان كلمة فارسية تعني الدفتر... فهو أشبه بمخطوطة بين دفتيها علم وتاريخ غزير... تبين ملامح ماقد غاب وطوته الرمال فعل تركم الزمن !


    أرى أن تعدد المدارس هو سنة التغيير والتوجهات الإنسانية وحصيلة إفرازات العصر الذي يسكبه في فكر معاصريه الذين يبلورنه في قالب أدبياتهم ( وحياتهم عامة ) التي تصب في تراث الفكر والأدب .. فتطبع في تاريخ حقبته سمت العصر وكل ماحدث فيه .. تحفظها للأجيال تماما كما تحفظ تراكيب النخاع في قطاعات جذوع الشجر تاريخها ومامر عليها من جدب ورخاء .. غيث وجفاف!

    لايستطيع عالم مهما برع أن يمحو تلك الخطوط التي حفرها الزمن في جذوع الشجر لينكر جدب الوقت أو رخاء الأيام .. وعندها يصبح من النزاهة وتمام الحكمة الإقرار بما حوى العصر وماكان.. وكذلك الشعر أليس .. من حق معاصريه في أي زمان أن يجتهدوا ويحاولوا الإتيان بجديد وأن تضمن لهم حرية المحاولة .. إيمانا بحرية الكلمة والفكر والاختيارات الإنسانية .. التي تكفلها لهم الحرية التي لاتتجاوز حريات الآخرين ولاتدنس مقدساتهم!.. إذ أننا من أهل تلك القاعدة الفكرية الإسلامية الإنسانية العريقة الأصيلة الشديدة الصلة بطبيعة الإنسان التي ألم بها من صنعه وهو خالقه الذي يقول ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )
    هي توجهات أدبية وفكرية عديدة .. ومن التنوع يحدث الإنتخاب .. وبحسب هذه القاعدة البيولوجية العريقة فإن البقاء للأصلح .. للأنفع ... ماينفع الناس .. سيمكث في الأرض !
    (أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال)

    هذا الماء هو أكسير حياة الأرض والأحياء .. والكلمة هي ماء الفكر المنبت للتوجه المثمر في شتى مجالات الحياة.. تسيل في أودية من ألباب البشر وتتشعب في وجدانهم كمعتقد لدين أو صفات لأخلاق ..كمثال للانتخاب .. للصراع بين الحق والباطل والبقاء للأقوى .. ولانجد ماهو أقوى مما ينتسب بحق لله سبحانه فهو القوي



    والأصلح هو مااتفق وشرع الله .. وانتهى حيث مرضاته سبحانه..

    فلا نحجر على التجديد ولكن نضرب بيد من حديد على التفلت الأخلاقي والتعدي على المعتقدات

    ولذا شرع الله الشرائع ووضع الحدود



    أخي دمت طيبا

    مودتي



    واحترامي
























    (أنا لاأغتال الجمال وأنتم أصل لكل جمال)

    http://www.drnada-edrees.com/nad/index.htm

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    المكان
    *** ***
    الردود
    389
    (( هل حقاً يقوم بين الإبداع الأدبي والضوابط والمحاذير الإسلامية صراع دائم ، بحيث لا يكون العمل الأدبي إبداعاً إلا إذ تجرد من كل الضوابط وانفلت هارباً من كل المحاذير)) <<<<< ZOOM

    تحياتي للجميع أولا,
    تحية خاصة لندى القلب وعودا حميدا ان شاء الله

    أخي رعد, في مجال الادب بصفة خاصة, وفي مجالات الحياة بصفة عامة, كل من أراد أن يلمع قليلا أحدث شيئا جديدا ليترك صداه يتلألأ خلفه, ويشحذ العصارات من أجله, وبنظرة فلسفية معقدة, فإن ضعاف الفهم تلتف حوله.
    تلك مقدمة, ردّدت يوما ( سرعة الضوء أكبر من سرعة الصوت, هناك في هذا العالم أناس يتلألؤون إلى أن تُفتح أفواههم )

    ماذا يفعل من لا يرى في نفسه ضعف أخذ التحدي في أي مجال .. (أدبي كان أو غيره) ؟ أخي البداية صعبة, وهي اللبنة الاساسية لبناء شخصك وسط جمع من المشاركين .. وبعضهم قد يلجأ الى المخالفة (مخالفة الامة) ليظهر مظهر اللامع, ومن ثمّ له قدرة الجدال والكلام ليثبت (على حسب منظوره) أنه على صواب, وأن ما يكتب(يفعل) ما هو الا امتداد لعبقرية ما يكتبون(يفعلون)

    هي طريقة في العيش, وطريقة في خلق شاذ ليلقى اهتماما, ....

    أما عن الشاذ, فهو غير مبتَدع, وإنما مّصاغ أو مستنسخ من كلام عظماء الشعر, ليجد لنفسة درها يقيه حال الجدال.

    قيل أتؤمن بالله !!! قال لا !!! قيل أنت كافر ؟ قال أؤمن بربي خالقي فإن سمّيته -الله- فهو ذاك !!!!

    تصوير لا ينطبق الا على من يجيب, فمن ناحية أنه صحيح فهو صحيح ولكنه نسبي, ولكن إن عُرض على الملأ فهو غير ذلك, والحكم للجمع ان كان في الامر شواذ.

    قال الكاتب : Bernard Arcand

    Ce n'est pas l'intelligence qui nous distingue, mais la bêtise.
    بمعنى :
    ليس الذكاء ما يميزنا, بل الحماقة

    الى هذا يستند من يخالف قيم وأخلاق المجتمع الاسلامي ليظهر بمظهر الكاتب المتميز.
    على كل حال, كرأي خاص مجرد أقول أن كلّ كلمة تنفر منها نفسي لاأدرجها ضمن كتاباتي, وكذا كل فكرة تحيدني ليجعلني في مسار فيه اختلاف آراء قد تؤدي حتما الى شبهة.

    الاخ تأبط-شرا ....
    قرأت ما في الرابط, وهل تراه جميلا ؟؟
    قال الكاتب الروسي Léon Tolstoï
    Quand j'aurai les trois quarts du corps dans la tombe, je dirai ce que je pense des femmes et je rabattrai vivement la dalle sur moi !

    بمعنى :
    حينما تكون ثلاث أرباع جسمي في القبر سأقول كل ما لدي فيما يخص النساء وأسحب سريعا سقيفة القبر عليّ.

    ان لم تكن لتوليستوي الشجاعة لقول ما أراده, لأنه لم يكن متأكدا من ذلك فتجرؤ أنت بمصادقة من أبدى رأيا ممتهنا فيه المرأة ؟؟
    لا أزيد عن هذا لئلا يُصاغ حديثي على غير معناه, ولئلا يأخذ الموضوع مجرى آخر

    أعود هنا وأقول, أخي رعد, ان إختلاف الاراء أمر يزيد ثمرة النقاش نضوجا, هذا ما يعتمد عليه الشاذ بأفكاره, ولكن تعدي المحاذير ليس ابداعا, وليس رأيا آخر ليزيد في ثمار الفكر, وإنما ما هو الا تعدّ واضح لحرماتٍ يرى بعضهم أن في تعديها مكسب للأدب.

    دام عزكم, وتحية مني لكم جميعا بخالص الود.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المكان
    السعودية
    الردود
    329

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته


    يحكى أن تشرشل أثناء الحرب ، أراد أن يلقي كلمة للجماهير الثائرة ، و قبل أن يخرج لهم ، طلب من مستشاره أن يسمع خطبة "الزعيم" التي سوف يدشنها للناس!
    أخذ المستشار يستمع لكلمة "الزعيم" ، و لما فرغ منها تشرشل ، صفق له المستشار ، وقال : أحسنت سيدي ، أحسنت جداً جداً ، هذه كلمة ستقلب العالمين كلهم و ليس الشعب الانجليزي فحسب!
    سكت تشرشل و مط شفتيه غير راض!
    أكمل المستشار : ".. إنها قنبلة .. لكن مهلاً ، لم أفهم رأيك هل أنت مع الحرب أم ضد الحرب ؟ "
    هنا قفز تشرشل أبو كرشة مبتهجا إلى مستشاره و أخذ يصافحه بحرارة ، ويقول " نعم نعم ، هذا الذي أردته !!"

    أيها النبيل الرعد ، أنت منذ أيام ترقب الذي يحصل على هذه الساحة ، و ترى بعيني رأسك و كنت أظنك ترى بعيني قلبك أيضاً !!
    انتظر العرب هنا أن تأتي على الأقل بلائحة عريضة تثبتها بقوة الحديد و النار ترصُّ فيها المحاذير قائمة طويلة ، لم يكن الغيارى يهتمون إلا أن يروا من بينهن قيدين :

    1. يحذر اللعب و الاستهزاء بالرمز المقدس !! ( النص القرآني / الرسل / الأحاديث / الكعبة / الملائكة / المفتون / العلماء و الفقهاء )
    2. يحذر الغزل علانية !!

    أتريد أن تحدهم بالنصوص !! دع عنك هذا إلى جانبك ، هؤلاء يقولونها علانية ، هم أذكى أهل الأرض ، و هم أنبغ أهليها ، و هم فوق النصيحة ، و هم فوق الآية و الحديث !! هؤلاء يرفضون النص أصلاً !! أسألك بالله العلي العظيم : أما قرأت الدعوة إلى عدم تقييد النص بأي قيد ، و ألا يكون الرقيب عليه إلا الضمير الإنساني فقط !!
    فيارب إلى أين أخذت بالضمير قارة أطلنطس ؟؟
    أسألك بالله العلي العظيم : أغاب عنك كلهم باسمك اللهم يزني بنا ؟؟
    أم تراهُ غاب الغرور الإبليسي بتحدي كل الفصحاء بـ "نون" ، في الذي تحدى الله به فصحاء قريش !! ينادُّ الله بينكم علنا و تصدقون بالرفع و تحريف المراد من القسم إلى التحدي ، ليت شعري ، أين ستذهبون إذن عن كهيعص ؟؟ أستغفر الله حتى يكون كل مشترك في هذا النادي أفصح من الوليد بن المغيرة !!
    سل المشرفين مالذي حذفوه ، و عن الذي غيروه !!
    إنها ليست إلا فيروسة الإيدز الخبيثة ، لكنها لهدم جدار المناعة الديني عند كل مسلم !! إنها الحداثة يا سادة ، إنها الحداثة !!
    يحملها هؤلاء الحمقى في دمائهم ، و يحسبونها فتحاً كبيراً جديداً في الأدب و الفكر ، و لا يعلمون أنهم يقتلون أنفسهم و الأمة ، و يغرهم أنهم في صحتهم !!
    لن نجرد النص من الرقيب المنزل ، أبداً حتى يرث الله أرضه !!
    و ختاماً .. فلعينيك السوداوين يا رعد سنكون أغبياء .. عالة ، لا نفهم في الأدب و لا نفقه في الصور ، سنكون أحاقر تافهين عن استنباط أسرار نصوص هؤلاء ، فلعل هذا يرضيكم ، لكننا و الله نفهم كتاب الله و نعرف أمثاله !!
    آلله يا رعد قال : واخضعن بالقول !!
    آلله قال : و من أجزى نوراً ممن أتته آياتنا فا نسلخ منها ؟؟
    أسألك بالله العلي العظيم : أما خلعتم من الباب مصراعيه لكل فاسق و فويسقة يتقولان باسم الأدب ، و يشهد الله و المؤمنون أنه ليس إلا خرق الأخلاق ، و هدم الشرف و الفضيلة ؟؟
    آلله يا رعد جعل من كلِّ هذا الذي في ناديك في شرعه شيئاً !!
    و خالقي الكريم ، و إنّ بلغ الأعضاء عندكم 20 ألفا أو حتى 20 مليوناً ، لئن غضب الله لأعراضه ليسلبنكموهم الله بعزته و قوته و انتصاره ، فهو الذي يأتي الملك من يشاء ، و ينزعنه عن من يشاء ، و الله بالغ أمره ، و لكنّ أكثر الناس لا يعلمون !!
    الغيم الأحمر

    أفي كل يومٍ تحت ضِبْني شُوَيعِرٌ ضعيفٌ يقاويني، قصيرٌ يُطاولُ !
    لساني بنطقي صامتٌ عنه عادلٌ وقلبي بصمتي ضاحكٌ منه هازلُ !
    وأتعَبُ مَنْ ناداكَ من لا تجيبهُ وأغيظُ مَن عاداكَ مَن لا تُشاكِلُ
    وما التّيهُ طبّي فيهمو غيرَ أنني بغيضٌ إليَّ الجاهلُ المتعاقلُ !!

    *:-.,_,.-:*'``'*:-.,_,.-:*'``'*:-.,_الغيم الأحمر,_:-.,_,.-:**:-.,_,. ,.-:*'``'*:-.,

    Red_Clouds@hotmail.com

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المكان
    السعودية
    الردود
    329
    أيضاً في الختام يقول الشاعر العظيم الخرافة الأسطورة الغيم الأحمر :
    إذا بدّل الثعبان يوماً كساءه
    ---------------- فما زال عن نابيه سمٌّ منقّعُ !!
    للروائع !!

    عدله /
    الغيم الأخضر
    عُدّل الرد بواسطة الغيم الأحمر : 19-10-2003 في 08:23 PM

    أفي كل يومٍ تحت ضِبْني شُوَيعِرٌ ضعيفٌ يقاويني، قصيرٌ يُطاولُ !
    لساني بنطقي صامتٌ عنه عادلٌ وقلبي بصمتي ضاحكٌ منه هازلُ !
    وأتعَبُ مَنْ ناداكَ من لا تجيبهُ وأغيظُ مَن عاداكَ مَن لا تُشاكِلُ
    وما التّيهُ طبّي فيهمو غيرَ أنني بغيضٌ إليَّ الجاهلُ المتعاقلُ !!

    *:-.,_,.-:*'``'*:-.,_,.-:*'``'*:-.,_الغيم الأحمر,_:-.,_,.-:**:-.,_,. ,.-:*'``'*:-.,

    Red_Clouds@hotmail.com

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المكان
    تونس
    الردود
    2,340
    أرسلت بداية بواسطة الغيم الأحمر
    أيضاً في الختام الأحمر يقول الغيم الأحمر :
    إذا بدّل الثعبان يوماً كساءه
    ---------------- فما زال عن نابيه سماً منقّعا !!
    للروائع!!
    :D: :D: :D:
    دُمت..نقيا..


    اعقل لسانك

    و توكل.

    فإذا زلّ لسان المرء ضلّ

    وتهاوى في ظلام الأقبية،

    ثم أمسى أضحية.

    زوروا مدونتي الخاصة

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    المكان
    تونس
    الردود
    165

    ......

    .اعود مرة أخرى..
    الأخ رعد عندما طرح موضوعه..لا أظنه كان ينتظر..أن يتفق الجميع مع فكرته بشكل مُطلق..فقد طرح موضوعه للنقاش..ولا يُعقل..ان نتفق جميعا..حول ما قاله وإلا فقدت هذه المنتديات الهدف منها..كما أن الإختلاف..مع أفكار الأخ رعد ليس نهاية العالم..وليس مبررا..للتطاحن والقتال والشخصنة..والنقمة..فالأخ رعد
    طرح أفكاره..وندى طرحت أفكارها وجناح طرح أفكاره..والغيم طرح بدوره ما يراه حقا..وأنا طرحت ما رأيته صوابا..ولكن في النهاية..الإختلاف بيننا ليس مبررا للتقاتل والغمز واللمز..وإلقاء التهم جزافا..فللحوار آدابه وشروطه وآلياته..
    والأمر أهون من أن نُجرد من أجله السيوف..وكما قال الإمام أبوحنيفة..رحمه
    الله"رأيي صواب يحتمل الخطأ..ورأي غيري ..خطأ يحتمل الصواب"..فالحقيقة
    نسبية..ولا يُمكن لأحد أن يدعي أنه يمتلك القول الفصل..والمهم ..قبل كل شيء
    أن يقوم بيننا حوار ثري و بناء نستفيد به..ونتعلم منه..
    بالنسبة إلي..أحاول على الدوام في كل ما أكتبه..عدم المساس بالمقدس من قريب أو بعيد..تلميحا أو تصريحا..لسبب بسيط وهو أنني من المؤمنين..أن الدين يجب أن يكون فوق الجميع..وبعيدا عن أية مهاترات..أو اجتهادات جزئية..ولكنني أدعو
    الإخوة دائما إلى عدم التسرع في التكفير..والإبتعاد..عن مصادرة أفكار ونصوص الآخرين..لمجرد الشبهة..حتى لا نعود إلى محاكم التفتيش..سيئة الذكر..
    لذلك أرجو أن تتم مناقشة أفكار الأخ رعد بعيدا عن الشخصنة..والعنتريات..
    ومحاكمة الضمائر..عسانا نظفر لمرة في حياتنا بحوار جدي وراق..
    بعيدا عن التهريج..
    احترامي للجميع.

    ...الكلاب!!

    ما أجملها من كائنات!!

    انبحوا أيّها الإخوة

    لكم أودُّ لو وقفتُ في الشرفة

    ورفعت لكم عقيرتي

    لكنّ نباحي يدوي في جوفي فقط!

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    أسئلة من الجمهور .

    هنا شخص يستمع إليكم ويستمتع بحواركم الهادئ ، أو على الأقل ، بحواركم الذي ما زال هادئاً .


    الأستاذ الطيب الجوادي: هل تتكرم وتفصل تفصيلاً شافياً عن رؤيتك للموضوع ؟


    الغيم الأحمر : طرحك قوي جداً ، كالعادة ، وأتفق معك تماماً ، تحياتي الصادقة لكم جميعاً.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الردود
    137













    لم يخرج الحديث - إلى الآن - عن طور الوعظ و الإرشاد ...





    سأنتظر آخر الواردين ... عندها ستتغير قواعدُ اللعب








    (اخترق رقعة الشطرنج أكن معك ، و لا تحدثني عن حيلةٍ تطول لقتل الملك )!






  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة على رسول الله
    إن إجتلاء النوايا بالقدح بها أو تزكيتها
    أمر عسر في موفقته الصواب
    لكنه ليس مستحيلاً
    ويعتمد في مدى صحته على الخبرة التي نمتلكها عن الشخص المراد تقييمه


    اتهامه أو تزكيته
    وما الخبرات الشخصية في ردود أفعال الأشخاص بشيء مجهول
    لكن نعود ونقول ما الطائل وراء تقييم النوايا
    إن كنا نملك النص الذي ينطق ولو قالته حمامة عانس بتر نصف جناحها وسلم لها الباقي

    لما لا يكون التقييم للنصوص
    وهذا هو الصواب
    لكن حسن النية وتقديمها هو ما يجعل منا غير حازمين في اتخاذ بعض ما ينبغي
    عند مواجهة نص فيه من الشبهة ما فيه

    وخلوا البال من فكرة عن الشخص الذي أمامك يعطيك الحق في أن تكون حسن النية فيه
    وأن ما كتبه لا يعدوا كونه شطحة أو فكرة عنت وأعجبت فكتبت


    لكن أن يكون كل ما يكتب شطحات وتبقى حسن النية والناس تجأر أسكتوا هذا الشطط ولا نزال متمسكين بحسن النية،، فهذا ضرب من ضروب الوهن واستنقاص النفس .

    هناك من يعلم أنه يلعب على الحد الفاصل بين الكفر والأيمان وهو يصرح بهذا علاناَ في نصوصه
    يبحث عن ما يمكن أن يكون ذا وجهين ويحتمل من المعاني ما يمكن أن يفسر بشيء كفري فيبتسم له صاحبنا ويقول دعنا نناقش الأمر


    ويفسر وحق له ذلك
    لكن لماذا الإتيان به من الاساس والإصرار عليه في كل نص ومحاوله إقحام كل ما هو مقدس والتمويه واللعب من حوله
    ألكي نقول أنظر يا للهول قفز من على النار ولم تمسسه
    ام لكي يكون مكان جدل ونقاش يخلق حوله من الهالة ما هو محتاج له لكي تغتذي بها النرجسية التي بين جنبيه
    إن الإيعاز للبعض بتمجيدة وتصويرة على أنه
    (عبد الحليم )
    :D:
    وأنه خير من نطق القصيد وأنه وأنه ويصبح الموضوع كأنه إعلان تجاري مدفوع الأجر
    ما يؤكد ما ذهبنا إليه في تقييمه



    وما اخال البعض وهم حديثي الاسنان إلا وتملكتهم نعرة السبق والظفر
    والإتيان بما لم يأتي به الأولون ، كشأن الأطفال في كل العصور

    وما نحجر على أحد في اتخاذ ما طاب له من منهج في شكل الأدب الذي ينتهجه
    فما الإيغال في الرمزية إلا شيء من شأن خاطها له منها ما يتقمصها من مدح أو قدح ولا شأن لنا في ما يرتضيه لنفسه
    لكن ما يهمنا هو أن لا ينال مقدس في مكان قد وكل لنا الأشراف عليه من قبل من له الحق في ذلك .
    فإن جاء من وراء ذلك من التقول علينا
    من أنا نبخس الشخص حقه وأننا ما غضبنا إلا لشيء ليس هو مرضاة الله
    وأن المؤازرة هي منطلقنا في تحييد بعض كلمات هي بوزن الجبال والله
    خوفاً على أنفسنا في المقام الأول من أن لا نكون جديرين أمام الله بأن نحمل من الأمانة ألتي اناطها بنا عموماً وما أُنيط بنا خصوصاً في هذا المكان
    وقُلب لنا ظهر المجن
    وأقبل من بعيد من يحمل بيدة عشرات القفاطين والجبب والعمائم وتوزع علينا بالمجان
    ومن الغينا له كلمة
    قال أتكفروني
    ومن أرسلنا له رسالة نبلغة بتجاوزاته قال المفتي ،، الحكومة
    ويتبجحون بأنا نقدر فن أحمد مطر

    والله أن هذا ليذكرني بأبن أبيه
    عندما حاول أن يقلد عمر بن الخاطب في حزمه فأهلك الناس
    ثم جاء الحجاح يقلد أبن أبيه
    فطم وعم خراباً

    عزائي أنهم لم يتجاوزوا الثانية والعشرين وهذا ما يجعل في الأمر سعة بأنهم عندما تكتمل عندهم الذات سيرجعون بدون أن نساعدهم على ذلك .


    وما الأدب بدندنه ولا طبطمة
    وعندما ادندن خالياً ويصدر مني صفير شجي فإني لا أشطح أبعد من كونه صفير ودندنه .
    ولا أعطية من الصفات إلا ما أعطاه له كنهه
    لكن أن اقول أن هذا ضرب من أنواع الأغاني التي لا يفهمها سوى علية القوم وأصيلي المحتد في التلحين والغناء .فهذه والله الطامة .
    لكن ليس هذا من شؤوني إن جائني من يقدم لي عجة ويقول لي كل من هذه الكعكة .

    له علي أن أبتسم له واتقبلها بصدر رحب لكن لن اسكت أن كان فيها سم زعاف

    هذا ما عن لي إرتجالاً ووالله إن الموضوع لواضح لمن أراد الحق
    لكن أن تتكلم مع من عقد العزم على أن لا يقتنع بما تقول فهذا عبث
    وما تكلمت إلا ليعلم الأخوة ماهو المنطلق الذي كان منه البدأ

    ولكم مني كل الحب

    أخوكم
    سلام

    =====================================
    كلمة أخيرة للأخ التونسي
    أخي أما آن لك أن تلتزم شيء ثابت ولو مرة واحدة
    دمت نقياً
    أخوك
    سلام

    عُدّل الرد بواسطة (سلام) : 20-10-2003 في 12:29 AM

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    الردود
    2,590
    اشكر كل من شارك في هذا الحوار الهادف
    وبارك الله فيكم جميعآ وجزاكم الله خيرآ

    ولكم تحياتي000

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    الردود
    220
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ركن الرأي والرأي المؤازر.

    ــــــــــــ

    رأيي هذا يحتمل الصحة أوالصواب.

    ــــــــــــــــ

    من حقي أن أخالفكم الرأي ، فلي شخصيتي التي لا أرضى أن تكون مستنسخة من جينياتكم

    وآراءكم ، فلست( دولليا )أحمل الصوف على ظهري!والخلايا الجذعية عندى ليست معدلة

    أبدا:yh:
    إن تنوع المشارب واختلاف وجهات النظر أمر لاتنكرونه ....... أليس كذلك ؟

    فهو أمر فطر عليه العرب خاصة والعالم الآخر عامة.

    كما أن موضوعكم هذا لا يمكن أن نتفق عليه جميعا e*

    هذا لا يعقل أبدا .

    أيها الرعد

    ندى القلب

    جناح

    أطلال شخصية

    الغيم الأحمر

    سلام

    ياكل الصحاب

    إذا سلمتم لي بهذا

    و لا بد لكم من التسليم e*

    فإني أعلنها مدوية لا غموض بها ولا تشفير

    إني أوافقكم فيما ذهبتم إليه في قضيتكم هذه.

    وهذه المرة سأضحي ـ كما ضحى خالد القسري بالجعد بن درهم ـ بكل صدى يتلألأ خلفي

    ويشحذ العصارات من أجلي إن إنا خالفتكم الرأي.

    ياكل المؤمنين:

    عندما يكتب الأديب شعرا أو نثرا أو هذرا فأنه يكتب بيده لابيد عمرو، ويصدر عن قناعاته لا

    عن قناعات جاره السابع، ولن ينفلت حرف من أسار قلمه إلا بعد أن يمره على عقله،ويعتقده

    قلبه.

    فالأدب إذا مرآة مصقولة تعكس ما في الضمير، وتبدو عليه بصمات المكنون، ولا يمكن أن ينقطع

    الحبل السري بينها إلا عند من فقد عقله أو كان أمره فرطا. ولو خشع قلب هذا لخشعت

    جوارحه.

    إذا سلمنا بذلك فإن على المسلم أن يسلم معه قلمه ولسانه وينطق بالحق ديوانه وألا يسمح

    بشيء يخالف تعاليم دينه فإن اشتبه عليه أمر أو اشتبه على غيره فليسأل العلماء والمفتين (

    فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)

    جملة اعتراضية

    ـ مع كل ما قيل لا تزال كلمة المفتين جميلة في نفسي ـ

    إن الأدب نبض الحياة والحياة كلها لله (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي

    ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت

    وأناأول المسلمين)

    وما كان لله فإنه يجب إلا يخرج عما أمر به الله وألا يخالف ما شرع.

    إن شرع الله لا يؤخذ من قبة الأديب ولا من عمائم الفلاسفة ولا من دواوين الشعراء وإنما

    هوكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأقوال أهل الفتوى ـ ألم ترو كيف هي جميلة

    كلمة الفتوى ـ

    إن الحكم على الأدب حسنا وقبحا ينطلق من ميزان الشرع والجمال والفطرة (فطرة الله التي فطر

    الناس عليها) ونحن بذلك نسمح للأدب أن يسبح في عالم رحب فسيح، رحب كرحابة الكون

    ،جميل كجمال النفس المؤمنة ،نقي كنقاوة المفتين :yh:

    أيها الأدباء:إن للأديب أن يسيح في هذا الكون كما يشاء ولكن دون أن يقع في الوحل،أو يوقع

    غيره فيه فإن أبى غير ذلك قوم بسيف الحق.

    ـــــــــــــ

    ركن التحف
    ــــــ

    (يبدو لنا أن من واجب المجتمع الإسلامي ...أن يصادر حرية القول التي منحت للأدباء وغيرهم

    إذا رأى فيها خطرا يهدد سلامة المجتمع وأمنه العقدي أو الأخلاقي ، أو الاجتماعي ، أو

    الاقتصادي ...والحديث ... في ذم الشعر صريح في أن الإسلام يكافح الأدب الهدام ، ويجعل من

    واجب ولي الأمر أن يلجم أصحابه وأن يختم على أفواههم ، حتى يحافظ على بنية المجتمع نقية

    سليمة ، ويصونها من عبث العابثين وضلال المضلين)

    عبد الرحمن رأفت الباشا في كتاب نحو مذهب إسلامي في الأدب والنقدص 151

    ـــــــــ

    ركن الدعاية

    ــــــــ

    الكتاب المذكور آنفا كتاب جميل جدا تحدث فيه الكاتب رحمه الله عن حرية الأديب والفرق بين

    الإلزام والتزام وليت لي حيلة لأهديه لأخي التونسي وفقه الله.

    ـــــــــ

    ركن العروض التجارية

    أيها الغيم الأحمر : هل تبيعني كل ما كتبت بمائة ألف درهم وضيعة ذات غلة وفيرة وجبة

    وقميص.

    لله أنت!

    كتبه : الغيم الرمادي

    أبو العبادلة

    [CENTER]


    اللهم إني أعوذ بك من فتنة القول ومن قول الفتنة

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    abualabadlh@hotmail.com
    ــــــــــــــــــ



  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المكان
    تونس
    الردود
    2,340

    .....

    أرسلت بداية بواسطة برج المراقبة
    أسئلة من الجمهور .



    الغيم الأحمر : طرحك قوي جداً ، كالعادة ، وأتفق معك تماماً ، تحياتي الصادقة لكم جميعاً.
    :D: :D: :D: :D: :D:


    اعقل لسانك

    و توكل.

    فإذا زلّ لسان المرء ضلّ

    وتهاوى في ظلام الأقبية،

    ثم أمسى أضحية.

    زوروا مدونتي الخاصة

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المكان
    تونس
    الردود
    2,340
    أرسلت بداية بواسطة أبو العبادلة
    بسم الله الرحمن الرحيم


    ــــــــــــ

    .

    ــــــــــــــــ


    ركن العروض التجارية

    أيها الغيم الأحمر :



    لله أنت!

    كتبه : الغيم الرمادي

    أبو العبادلة

    :D: :D: :D: :D:


    اعقل لسانك

    و توكل.

    فإذا زلّ لسان المرء ضلّ

    وتهاوى في ظلام الأقبية،

    ثم أمسى أضحية.

    زوروا مدونتي الخاصة

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •