Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 52

الموضوع: حديث الهموم!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518

    حديث الهموم!



    حَديثُ الـهُـمُـوم!!




    جنبٍ منهك ، في ليلة شوق طويلة يائسة ، تنزلت فيها الهموم ، و حضر طيفها.. فكانت حديث الهموم ، و هذه أبيات منها اخترتها لأصحابِ النفس الطويل!

    أقبلتُ نحوَ فراشي ساعةَ العَتَمِِ
    ------------- أَمشي الهُوينا كمشيِ الطاعنِ الـهَـرِمِ!
    ألقيتُ فوقَ فراشي جُثَّتي فَهَوَتْ
    ------------- هَـوْيَ الحطامِ عـلى جَمْرٍ مـن السّلمِ
    واسْتَوْطَنَ الجنْبَ إِعْياءٌ ينوءُ بِهِ
    ------------- يا جَنْبُ لو نـالـني الإغْـفـاءُ لم تَقُمِ
    قد انقضى اليومُ رغمَ الظَّنِّ راوَدني
    ------------- أنْ ليسَ ذا اليومُ مــن عمري بِمُنْصَرِمِ
    يومٌ ثقيلٌ أرى ساعاتِهِ نُسِجَتْ
    ------------- أَخْياطُها مِـنْ حَبيكِ البُطْء و السَــأَمِ
    قدْ ســاقَهُ الليل يا جنبي وَ ساق لنا
    ------------- شَتَّى الهمومِ كَسَوْقِ الـراعــي للغنمِ!
    فلتنزلي يا هُموماً لـمْ تَغِبْ أبداً
    ------------- مُــذْ عاودتني ومـا أربو عـلى الحُلُمِ
    كمْ أشْعلتْ كبدي مثل الســراج وَ أعْـ
    ------------- ـراقي ذُبالتُهُ و الزَّيتُ دَفْقُ دمـــي!!
    وَ شَفَّت القدَّ حتى مَاتَ أخْضرُهُ
    ------------- وَ سلّمتْ عُــودَهُ قَصَّــافةَ السقمِ!
    إنْ تقتليني فإني لا يـضـيـعُ دَمـي
    ------------- إلاّ بقَتْلِكِ يــا زوَّارةَ الـظُّـلَــمِ!
    أمّـا لغيرِكِ لا و اللهِ لا نَعِمَتْ
    ------------- عيْنُ الجبانِ ولا رامَتْـهُ في الحـُلـُـمِ!
    أنا ابنُ منْ وَقَفَتْ مُضرٌ لِـوَقْفًتِهِ
    ------------- أَلْقَتْ إليهِ عَصــا التسليمِ و السَّلـمِ
    يا وَيْحَـهـا كَيفَ تعصي مَنْ ألانَ لهُ
    ------------- فِي القَوْلِ أَبْرهَــةُ الحَبَشيُّ ذو الشَّرَمِ؟!
    كأنّما الآن أرنو نحو قامَتِهِ :
    ------------- رُدُّوا ليَ العيسَ! لم يُنْقِصْ ولمْ يَسُــمِ!
    و صاحَ صائحهُ في الجَيْشِ مُعْتَذِراً
    ------------- يا شَيْبَةَ الحمدِ - سَمْحاً - ادنُ فاسْتَلِمِ
    وَ والدي.. ماجِدٌ أدنى صَنائِعِهِ
    ------------- أَسْنى مِـنَ البَرْقِ في ليلٍ عـلى عَلـَمِ!
    ولوْ تـرادفَ أهلُ الأرض قـاطِبَةً
    ------------- أولـو المناقب من عُرْبٍ و مِنْ عَجَـمِ
    في رايةِ الفخرِ صَفّا ليسَ آخِــرُهُ
    ------------- إلاّ القـرونُ التي أخـلين مــن قِدَمِ
    كانَ الرسـولُ لنا كالشمسِ في فلكٍ
    ------------- و عُثِّرتْ بالثـرى خفاقة اللُّـحَــمِ!
    - صلى الله عليه و آله و سلم-
    فالله أنزلنا في النـاسِ مَـنْزِلةً
    -------------كمثلِ كعْبَتِهِ في المنْزِلِ الحَـــــرَمِ!
    إِلاّ لِمِثْلكِ إني مـُسْـتَـبَـاحُ حمى
    ------------- وَ لَيْسَ يمنعني أهْـلــي و لا رَحمي
    مثلي كغيري! وَ ما في العالمين أخٌ
    ------------- إلاّ رَعَتْهُ صروفُ الدهرِ عنْ رَغَــم!

    يا ذي الهمومُ أما أثخنتِ في جَسَدي؟
    ------------- مَـاذا أردتِِ بروحِِ العاشِقِِ الـهَيِـمِ؟
    جِسْمُ الشبابِ على أوجاعِ طَعْنكِ ما
    ------------- يشْكو ، كَفــاكِ ، فَخَلّي مُهْجَة الهَرِم!
    لِـمَ الشقاءُ؟ و في من بدْرُ طَلْعَتِها
    ------------- أَشْهى مِنَ المـاءِ سيقَ الظُّهر نحوَ ظـمي!
    نَسّايةُ العهدِ لـمَّـا أن نأيتُ كَما
    -------------أنْ ليسَ في الناسِِ مَنْ لي في النداءِ سمي!!
    لَمَّا بعثتُ بريدَ القَلْبِ ذات مسا
    -------------لـمْ تُرْجِع الردَّ لي ، هلْ ساءَها كَلِمي؟!
    كانَ السّلامُ ، وَ مَنْ في النَّاسِ يَعْلَمُه؟
    ------------- حتىّ تَخَافَ أخــا الأَعْراضِ إنْ يَلُمِ!
    في الطُّـهْـر منزلةً حازتْ كَشمسِِ ضُحى
    ------------- أَعيتْ وُصولاً لها هَـطَّــالةُ التُّهَمِ!
    أَبْـدى لها الظّنُّ أَنِّي لسْتُ أذْكُرُها؟
    ------------- وَ (إ)سْمُها نَقْشُ أَضلاعي وَ نَطْقُ فمي!
    كَـأنَّما القلبُ في أَعْلاقِهِ رَقِــصٌ
    ------------- عَـلى جميلٍ مِــنَ الأسماءِ ذي نَغَم!

    يــا ذي الهمومُ ، أَتَانا طَيفُ صَاحبتي
    ------------- نَـكّأتِ جُرْحي فَهاذي سَـاعةُ الألم!
    الشَعْرُ أجَعْدُ غَطَّى قَـدَّ مـائِسَةٍ ،،
    ------------- بيْضاءُ نـَاعمةٌ في أسْـــوَدٍ فَحِمِ
    سُبحانهُ ، ما بدا لي غيرُ مُعْجِزَةٍ ،،
    ------------- نوُرُ الصباحِ تَثنَّى حَــــزَّةَ الغَسَمِ!!
    لَـو أمـسـكتْ يابساً في الكفِّ أورقَ مِنْ
    ------------- لَمْسِ الحيـاةِ لَهُ فيِ الإصْبَعِ النَعِــمِ!
    و لو سَهَتْ غَفْلةً ، حَـطَّـتْـهُ في فَـمِـهـا
    ------------- إلا تَفَتَّحَ وَرْداً رائِـــــعَ المَشَمِ!
    بَكى لِفَرْحَتِهِ فالدَّمْعُ قَـطْـرُ نَدى
    ------------- و الرِّيحُ مِنْ بُرْجُسٍ و الغُصْنُ مِـنْ بَشَمِ
    يا عودُ أُحْييتَ بعدَ الموتِ من يَبَسٍ
    ------------- لَمَّـا لمسْتَ لمى عِطْريـَّـة الـنَسَـمِ
    يا عودُ عُــذْركَ لي أخطأتُ عَنْ عَمَدٍ
    ------------- لَمَّا تَحَوَّرْتَ سِـــحْراً ورْدةَ الأَكَمِ!
    يا وردُ حَظُّكَ أنْ عوفيتَ منْ تُهَمٍ
    ------------- يَـلـوكُها الناسُ مــنْ أفَّـاكةٍ ظَلِمِ
    يا وردُ منْ لي أنـا و الجسمُ أضْلُعُه
    ------------- خَصْفُ الهشيمِ و قَلْبي الصَّبُ في ضَرَمِ؟!

    كَـمْ رُمْتُ ضَـاحِكةً في الخــودِِ باكيةً
    ------------- إذا ذَكَرْتُ ثَنايا ثَغْـــركِ البَسِمِ!!!
    إذا ضَحِكْتِ نَظَرتِ الأرضَ منْ خَجَلٍ
    ------------- هلْ يَسْجُدُ الطَّرفُ إذْ ضَحّى بذي كَرَمِ!
    وَكَـــمْ رَأيتُ جَمالَ الغيدِ مُـنْـتـَثِـراً،
    ------------- إلاّ بِقَــــدِّكِ ، قالَ اللهُ : انْتَظِمِ!
    لَـوْ كانَ يَحْلِفُ مَخْلوقٌ بِمُسْهِرِهِ
    ------------- لكَانَ وجْهكِ يتلو الوَاوَ في قَـسَمي!
    رفقاً به يا رَجــاءً صـــــارَ يطْلُبُهُ
    ------------- مِنْ نَاعِمِ الغُصنِ طَودٌ شَامخُ القِمَمِ

    اللهُ يعلمُ مَـــا في القَلْبِِ منْ كَـمـَدٍ
    ------------- منذُ الفِراقِ فلمْ يرْحَلْ ولم يَــرِمِ
    فَمَا رَأيْتُ مَـكَـاناً كـانَ يَجْمَعُنا
    ------------- إلاّ وَ مَـغـْسِـلُهُ مِنْ دَمْعي الشَبِمِ!

    الشوقُ شوكٌ بدربِي يا مُعَذِّبتي
    ------------- أمْشي عَلَيْهِ ، وَ قْلبي مَـوْضِعَ القَدَمِ!
    و الـشـوقُ بالنّفْس أعْتى يا مُعَذِّبتي
    ------------- مِنَ الطِّعانِ بِحَدِّ الـمُنْصــلِ الحَسَمِ!
    إلى متى وَ رِماحُ الشوقِ قَاطِــرةٌ
    ------------- مَنْ صَدْرِ مَنْ ظَهْرُهُ كالقَلْبِِ مُنْقَصِمِ؟!

    وَ أَذَّنَ الفَجْرُ و القَلْبُ نزيلُ وَغَى
    ------------- مُدْمى الشِّغافِ ، فأجلى جَحْفل الغَمَمِ
    أمْرٌ عجابٌ لِتي الحربِ التي نشبتْ
    ------------- القلبُ منجرحٌ و الجسْــمُ في سَلَمِ!
    لكِنْ بَسِمْتُ لِحُكْمِ الله ، مُنْشِرحاً:
    ------------- يَــوْمٌ جديدٌ أَتى و العَيْنُ لمْ تَنَمِ!


    القلب الكبير
    عُدّل الرد بواسطة أحمد المنعي : 12-08-2004 في 12:05 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    قطـر
    الردود
    2,033

    Smile


    أخي ..الكريم/ القلب الكبيـر..
    بصدق..استمتعت
    رائـعة..
    رائـــعة..
    أهنئك ذائقتك..

    :
    سلمت يداك أخي..
    وسلم لك الحبر والمحبرة
    فقلم كقلمك حري بالمتابعة والحرص على تواجده

    لا عدمنا بوحك ،، ولا حرمنا مدادك

    :
    دمت بخير

    تحياتي



    مشروع أسطورة:
    ترى هل كانت النعامة امرأة
    تقرأ كثيراً وتحزن كثيراً لفظاعة ماتقرأ واللامبالاة من حولها,
    حتى دفنت رأسها ذات يوم في الرمال وتحولت الى نعامة؟؟
    بروميثيوس..أو..النعامة..
    قدران لا.ثالث لهما؟....
    فلينفجر القلب من آن إلى آخـر..!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2002
    المكان
    حيث اعتزل البشر !
    الردود
    847





    والله إن هذا لهو الشعر!



    راااااااااااااااااائعة ..


    وحسب!!!



    فالصمت في حرم الجمال جمال




    للروووووووائع



    وأسعد ببوحك المساء





    مودتي



    واحتراميِ








    (أنا لاأغتال الجمال وأنتم أصل لكل جمال)

    http://www.drnada-edrees.com/nad/index.htm

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    أما أنا فسأخبركم عن الأبعاد السياسية للقلب الكبير في وضع هذه الملحمة ، فقد رأى الأديب الكبير أن يتحف المنتدى بجرعة كبيرة من الابداع حتى يرشف الجميع من هذا الجمال خلال مدة الصيف الطويلة ...

    دمت للابداع أخي القلب الكبير .. والله كم أشتاق أن أقرأ لك أكثر وأكثر أيها الرائع .... أرق تحية أرفعها لصرح من نور اسمه القلب الكبير ....

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    المكان
    فلسطين
    الردود
    416

    Re: حديث الهموم!

    أرسلت بداية بواسطة القلب الكبير



    [i] [SIZE=6.5]

    حديث جنبٍ منهك ، في ليلة شوق يائسة ، تنزلت فيها الهموم ، و حضر طيفها.. أبياتٌ اخترتها منها ، لأصحابِ النفس الطويل!

    أقبلتُ نحوَ فراشي ساعةَ العَتَمِِ أَمشي الـهُوينا كمشيِ الطاعنِ الـثـرِمِ!
    الطاعن الثرم: من سقطت أسنانه من كبره
    ألقيتُ فوقَ فراشي جُثَّتي فَهَوَتْ هَـوْيَ الحطامِ عـلى جَمْرٍ مـن السّلمِ

    واسْتَوْطَنَ الجنْبَ إِعْياءٌ ينوءُ بِهِ يا جَنْبُ لو نـالـني الإغْـفـاءُ لم تَقُمِ

    قد انقضى اليومُ رغمَ الظَّنِّ راوَدني أنْ ليسَ ذا اليومُ مـن عمري بِمُنْصَرِمِ

    يومٌ ثقيلٌ أرى ساعاتِهِ نُسِجَتْ أَخْياطُها مِـنْ حَبيكِ البُطْء و السَـــأَمِ

    قدْ ســاقَهُ الليل يا جنبي وَ ساق لنا شَتَّى الهمومِ كَسَوْقِ الـراعي للغنمِ!

    فلتنزلي يا هُموماً لـمْ تَغِبْ أبداً مُــذْ عاودتني ومـا أربو عـلى الحُلُمِ

    كمْ أشْعلتْ كبدي مثل الســراج وَ أعْراقي ذُبالتُهُ و الزَّيتُ دَفْقُ دمي!!

    وَ شَفَّت القدَّ حتى مَاتَ أخْضرُهُ وَ سلّمتْ عُــودَهُ قَصَّــافةَ السقمِ!

    إنْ تقتليني فإني لا يـضـيـعُ دَمـي إلاّ بقَتْلِكِ يا زوَّارةَ الـظُّـلَـمِ!

    أمّـا لغيرِكِ لا و اللهِ لا نَعِمَتْ عـيْـنُ الجبانِ ولا رامـتـْهُ في الحـُلمُِ

    أنا ابنُ منْ وَقَفَتْ مُضرٌ لِـوَقْفًتِهِ أَلْقَتْ إليهِ عَـصـا التسليمِ و السَّلـمِ

    يا وَيْحَـهـا كَيفَ تعصي مَنْ ألانَ لهً فِي القَوْلِ أَبْرهَةُ الحَبَشيِّ ذو الشَّرَمِ

    كأنّما الآن أرنو نحو قامَتِهِ : رُدُّوا ليَ العيسَ لا أُنْقِصْ ولا أَسُــــمِ!

    و صاحَ صائحهُ في الجَيْشِ مُعْتَذِراً يا شَيْبَةَ الحمدِ – سَمْحاً – ادنُ فاسْتَلِمِ

    وَ والدي.. ماجِدٌ أدنى صَنائِعِهِ أَسْـنـى مِـنَ البَرْقِ في ليلٍ عـلى عَلَمِ!

    ولوْ تـرادفَ أهلُ الأرض قـاطِبَةً أولـو المناقب من عُرْبٍ و مِنْ عَجَمِ

    في رايةِ الفخرِ صَفّا ليسَ آخِــرُهُ إلاّ القـرونُ التي أخـلين مـن قِدَمِ

    كانَ الرسـولُ لنا كالشمس في فلك و عُثِّرتْ بالثـرى خفاقة اللُّـحَمِ!
    صلى الله عليه و آله و سلم
    فالله أنزلنا في النـاسِ مَـنْزِلةً كمـثلِ كعْبَتِهِ في المـنْـزِلِ الـحَـرَمِ!

    إِلاّ لِمِثْلكِ إني مُسْتباحُ حمى وَ لَيْسَ يـمنعني أهْـلي و لا رَحـمـي

    مثلي كغيري و ما في العالمين أخٌ إلاّ رَعَـتْـهُ صروفُ الدهرِ عنْ رَغَم!

    ** *** ** *** **

    يا ذي الهمومُ أما أثخنتِ في جَسَدي؟ مـاذا أردتِ بروحِ العاشقِ الـهَـيـِمِ؟

    جِسْمُ الشباب على أوجاعِ طَعْنكِ ما يشْكو ، كَفاك ، وَ خلّي مُهْجَة الهَرِم!

    لـمَ الشقاءُ؟ و في من بدْرُ طَلْعَتِها أَشْهى مِـنَ المـاءِ سيقَ الظُّهر نحوَ ظـمي

    نَسّايةُ العهدِ لـمَّـا أن نأيتُ كَما أنْ ليسَ في الناسِ من لي في النداءِ سمي!!

    لَمَّا بعثتُ بريدَ القَلْبِ ذات مسا لـمْ تُرْجِع الردَّ لي ، هلْ ساءَها كَـلِمي؟!

    كانَ السّلامَ ، و منْ في النَّاسِ يَعْلَمُه؟ حتىّ تَخَـاف أخـا الأَعْراضِ إنْ يَلُمِ!

    في الطُّـهْـر منزلةً حازتْ كشمسِ ضُحى أَعيتْ وُصولاً لها هَطّـَالةُ التُّهَمِ!

    أَبْـدى لها الظّنُّ أَنِّي لسْتُ أذْكُرُها؟ وَ (إ)سْمُها نَقْشُ أَضلاعي وَ نَطْق فمي!

    كـأنَّما القلبُ في أَعْلاقِهِ رَقِــصٌ عَـلى جميلٍ مِــنَ الأسماءِ ذي نَغَم!

    ** *** ** *** **

    يا ذي الهمومُ ، أَتَانا طَيفُ صَاحبتي أَنْكَأتِ جُــرْحي فَهاذي سَاعةُ الألم!

    الشَعْرُ أجَعْدٌ غَطَّى قَـدِّ مـائِسَةٍ ،، بيْضاءُ نـَاعمةٌ في أســـودٍ فَحِمِ

    سُبحانهُ ، ما بدا لي غيرُ مُعْجِزَةٍ ،، نوُرُ الصباحِ تَثنَّى حَــــزَّةَ الغَسَمِ!!

    لـو أمـسـكتْ يابساً في الكفِّ أورقَ مِنْ لَمْسِ الحياةِ لَهُ فيِ الإصْبَعِ النَعِمِ

    و لو سَهَتْ غَفْلةً ، حَـطَّـتْـهُ في فَـمِـهـا إلا تَفَتَّحَ وَرْداً طيِّبَ المَشَمِ!

    بَكى لِفَرْحَتِهِ فالدَّمْعُ قَـطْـرُ نَدى و الرِّيحُ مِنْ بُرْجُسٍ و الغُصْنُ مِـنْ بَشَمِ
    البشم: هو البشام ، شجر طيب الريحة يستاك به ، إذا أكلته النوق ، كان حليبها معطراً بريحته!
    يا عودُ أُحْييتَ بعدَ الموت من يَبَسٍ لَمَّـا لمسْتَ لمى عِطْريـَّـة الـنَسَـمِ

    يا عودُ عُــذْركَ لي أخطأتُ عَنْ عَمَدٍ لَمَّا تَحَوَّرْتَ سِحْراً ورْدةَ الأَكَمِ!

    يا وردُ حَظُّكَ أنْ عوفيتَ منْ تُهَمٍ يَـلـوكُها الناسُ مــنْ أفَّـاكةٍ ظَلِمِ

    يا وردُ منْ لي أنـا و الجسمُ أضْلُعُه خَصْفُ الهشيمِ و قَلْبي الصَّبُ في ضَرَمِ!

    ** *** ** *** **

    كـمْ رُمْتُ ضَـاحِكةً في الخــودِ باكيةً إذا ذَكَرْتُ ثَنايا ثَغْـركِ البَسِمِ!

    إذا ضَحِكْتِ نَظَرتِ الأرضَ منْ خَجَلٍ هلْ يَسْجُدُ الطَّرفُ إذْ ضَحّى بذي كَرَمِ!

    وَكَـــمْ رَأيتُ جَمالَ الغيدِ مُـنْـتـَثِـراً، إلاّ بِقَدَِك ، قالَ اللهُ : انْتَظِمِ!

    لَـوْ كانَ يَحْلِفُ مَخْلوقٌ بِمُسْهِرِهِ لكَانَ وجْهكِ يتلو الــوَاوَ في قَـسَمي!

    رفقاً به يا رَجــاءً صـــــارَ يطلُبًه مِنْ نَاعِمِ الغُصنِ طَودٌ شَامخُ القِمَمِ

    ** *** ** *** **

    اللهُ يعلمُ مـــا في النفسِ منْ كَـمـَدٍ منذُ الفِراقِ فلمْ يرْحَلْ ولم يَرِمِ

    فَمَا رَأيْتُ مَـكَـاناً كـانَ يَجْمَعُنا إلاّ وَ مَـغـْسِـلُهُ مِنْ دَمْعي الشبِمِ!

    ** *** ** *** **

    الـشـوقُ بالنّفْس أعْتى يا مُعَذِّبتي مِنَ الطِّعانِ بِحَدِّ الـمُنْصــلِ الحَسَمِ

    إلى متى وَ رِماحُ الشوقِ قَاطِــرةٌ مَنْ صَدْرِ مَنْ ظَهْرُهُ كالقَلْبِِ مُنْقَصِمِ؟!

    الشوقُ شوكٌ بدربِي يا مُعَذِّبتي أمْشي عَلَيْهِ ، وَ قْلبي مَـــوْضِعَ القَدَمِ!

    ** *** ** *** **

    وَ أَذَّنَ الفَجْرُ و القَلْبُ نزيلُ وَغَى مُدْمى الشِّغافِ ، فأجلى جَحْفل الغَمَم

    أمْرٌ عجابٌ لِتي الحربِ التي نشبتْ القلبُ منجرحٌ و الجسْــمُ في سَلَمِ!

    لكِنْ بَسِمْتُ لِحُكْمِ الله ، مُنْشِرحاً: يَــوْمٌ جديدٌ أَتى و العَيْنُ لمْ تَنَمِ!

    [/SIZE] [\i]
    *******************
    اتدري أخي الحبيب أنني قرأتها أكثر من مرة
    وكل مرة كنت أرجئ التعقيب
    وخشيت في النهاية ان تفتقد حضوري هنا
    تحيرت ماذا اقتبس من هذا البهاء
    وماذا أتخير من هذا الجنى
    وفي النهاية التهمتها كلها فقل هنيئا مريئا
    دمت متألقا مبدعا

    بروحي الذي أوفي إلى القلب عهده *** ولم ينتظر حتى أسوق سؤاليا
    حوى الحسن كلا فوق يوسفه ارتقى *** وما نظرت عيناي حسنا مدانيا
    برؤياه أنسى الخلق حيث حضوره *** يساوي جميع الخلق عند حسابيا
    تجلى وجل الله في حسن خلقه *** يقصر عن وصف الجمال بيانيا
    وما الحب إلا أن تهيم بحسنه *** هيام صريع الوجد يحسب فانيا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    المكان
    للأسف بلدي
    الردود
    876
    والله لا ادري ماذا اقوووول


    وكأنك عدت بنا إلى زمن بعيد جداً

    حيث كان لنا كل العز والسمو



    أما والله انك اتحفتنا واشجيتنا


    فلله درك .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المكان
    في مدينتي
    الردود
    2,085
    القلب الكبير،،،
    أتحفتنا بنظمك. قلم يجول في سماء الساخر هو قلمك. دمت مبدعا.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2001
    المكان
    الجزيرة العربية
    الردود
    1,573
    اللهُ يعلمُ مـــا في النفسِ منْ كَـمـَدٍ منذُ الفِراقِ فلمْ يرْحَلْ ولم يَرِمِ
    فَمَا رَأيْتُ مَـكَـاناً كـانَ يَجْمَعُنا إلاّ وَ مَـغـْسِـلُهُ مِنْ دَمْعي الشبِمِ!


    الله .
    قطعة من الفن الرفيع .


    لكم من الود ..أصدقه .
    ومن التحايا .. أعذبها .
    عشانك
    عُدّل الرد بواسطة زنجبيل : 05-07-2003 في 11:33 PM

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    المكان
    الرياض
    الردود
    3,075


    أولا سأتنفس بعمق لأكون من أصحاب النفس الطويل

    بسم الله أبدأ ..


    ألقيتُ فوقَ فراشي جُثَّتي فَهَوَتْ هَـوْيَ الحطامِ عـلى جَمْرٍ مـن السّلمِ

    لماذا جمر من السلم ؟!

    دعني أخمن ..

    إن جمر السلم _ كما السمر _ أشد أنواع الحطب حرارة وأكثرها دواما _ في الاشتعال _ ..

    إذن لقد هوت جثتك _ وهنا إشارة ذكيه لحال البدن _ على حر الهموم المحرق .. تصوير اكثر من رائع


    يومٌ ثقيلٌ أرى ساعاتِهِ نُسِجَتْ أَخْياطُها مِـنْ حَبيكِ البُطْء و السَـــأَمِ

    أعجبتني الحبكه في _ حبيك البطء _


    كمْ أشْعلتْ كبدي مثل الســراج وَ أعْراقي ذُبالتُهُ و الزَّيتُ دَفْقُ دمي!!

    ماهذا ايها المتفرد ..
    هل تريد أن تؤدب قوم : كأننا والماء من ...الخ بهكذا بيت ..

    هل أتحدث عن الصورة والتركيب الهائلين ؟!

    أم عن المفردات الجزله ؟!



    أنا ابنُ منْ وَقَفَتْ مُضرٌ لِـوَقْفًتِهِ أَلْقَتْ إليهِ عَـصـا التسليمِ و السَّلـمِ

    أنعم وأكرم .. وبالعاميه (والنّـعم)

    الشَعْرُ أجَعْدٌ غَطَّى قَـدِّ مـائِسَةٍ ،، بيْضاءُ نـَاعمةٌ في أســـودٍ فَحِمِ

    يالها من فاتنه ولكن جل من كمل !!

    ألا ترى أن الحركات هنا ضلت طريقها :

    أجَعْدٌ = الصواب أجعَـدُ بفتح العين وضم الدال بدون تنوين

    قَـدِّ = الصواب قـدَّ بالنصب

    بيْضاءُ نـَاعمةٌ = والصواب بيضاءَ ناعمةٍ و _بيضاء_ ممنوع من الصرف لأنه مختوم بألف التأنيث الممدوده فيجر بالفتحه وهو صفة لـ مائسةٍ المجروره بالإضافه ..


    وَ أَذَّنَ الفَجْرُ و القَلْبُ نزيلُ وَغَى

    هذا الشطر مكسور فيما أرى فلو قلت :

    وأذن الفجر ياقلبا نزيلَ وغى

    لكان أسلم للوزن .. والله أعلم

    هل أستمر لأنهل من شهد حروفك الشامخه ..

    أما وقد أخذ مني الجهد مأخذه لعلة في نفسي _بفتح الفاء_ ..

    فسأختم بهذا ..


    لكِنْ بَسِمْتُ لِحُكْمِ الله ، مُنْشِرحاً: يَــوْمٌ جديدٌ أَتى و العَيْنُ لمْ تَنَمِ!

    اللهم لااعتراض ..



    وإن أنسى فلا أنسى هذا التنسيق الرائع للقصيده كعادتك ..

    ليتعانق المضمون مع المظهر .. فشكلا ديباجة رائعة من سحر القوافي ..


    أخي القلب الكبير :


    أنت شاعر كبير أيضا حوى قلبا كبيرا تجمعت فيه صنوف الملكات والإبداعات ..

    لك مني كل التحايا ..



    إذا لم تفهم شعري؛ فتأكد أن أحدنا مدان!


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المكان
    أعمــــــــاق أحزاني!!!!
    الردود
    2,084
    القلب الكبير ...

    أبيات في غاية الرووووعه والجمال....

    سلمت يمناك...

    تحياتي.....

  11. #11



    أختي,,,القلب الكبير

    قد قرأت لك كثيرا...وأعجبت حد الموت بماتكتبين
    ابتداء...بأملا الصورة..1و2ونتمنى ان تكتمل الأرقام..
    صمت السفر..
    نصف نصيحه..
    جميعها سأعود لها ولكن بعد أن اقف على هذه الروعه...

    *
    *
    *

    هذه المره

    تنفست حتى كاد طول النفس يقتلني

    والله مارأيت...احسن ولا أفصح ولا أبلغ ولا أصدق
    مما..جُدت به

    ولم أصدق انه في زمننا هذا...هناك من يكتب بهذه الجزاله..والروعه التي ليس لها مثيل...

    أنا ابنُ منْ وَقَفَتْ مُضرٌ لِـوَقْفًتِهِ أَلْقَتْ إليهِ عَـصـا التسليمِ و السَّلـمِ



    لله درك...
    أبيات لاتستحق الرفع لجمالهاوحسب....بل تطاول عنان السماء لرفعتهاوعلوها




    الشوقُ شوكٌ بدربِي يا مُعَذِّبتي أمْشي عَلَيْهِ ، وَ قْلبي مَـــوْضِعَ القَدَمِ!





    بكل صدق القلب..
    هكذا يكون الشعر وإلا فـ لا...

    طبت وطاب قلبك












    عُدّل الرد بواسطة نور الصباح : 07-07-2003 في 01:24 PM
    في كل شيءٍ ياإلهي آية
    توحي بأنك مبدع الأشياء
    فإذا جهلتُ فإن حلمك واسع
    تعفووتغفرأكبرالأخطـاء

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2001
    المكان
    الرياض
    الردود
    12,059
    روووووووووعه


    يحق لنا ان نفتخر بوجودك معنا في العذب


    يعطيك العافيه

    تقبل احترامي وتقديري

    =========

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518

    أختي الفاضلة فوشي



    أرسلت بداية بواسطة فوشــي
    أخي ..الكريم/ القلب الكبيـر..
    بصدق..استمتعت
    رائـعة..
    رائـــعة..
    أهنئك ذائقتك..

    :
    سلمت يداك أخي..
    وسلم لك الحبر والمحبرة
    فقلم كقلمك حري بالمتابعة والحرص على تواجده

    لا عدمنا بوحك ،، ولا حرمنا مدادك

    :
    دمت بخير

    تحياتي




    أختي الكريمة فوشي ، السلام عليك و رحمة الله و بركاته.
    شكراً لكِ ، و القلم الحري بالمتابعة هو قلمك ما شاء الله عليك.
    سلمت أختاه ، و كم أسعدني مرورك ، و أنك أول من وجدت رده هنا ، و تركت هذه الكلمات التي أثلجت صدري ، فجزاك الله خيراً.
    سأسعد و أتشرف أكثر أن أراك في موضوعي القادم ، و الله يحفظك و يرعاك!

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518

    أرسلت بداية بواسطة ندى القلب





    والله إن هذا لهو الشعر!



    راااااااااااااااااائعة ..


    وحسب!!!



    فالصمت في حرم الجمال جمال




    للروووووووائع



    وأسعد ببوحك المساء





    مودتي



    واحتراميِ







    ندى ،،
    أين أنت أولاً؟
    ثم...
    كم يهمني رأيك يا ندى ، فلماذا الصمت؟
    بانتظارك ، و شكراً لك ، و لمرورك ، و لاختيارها للروائع.
    و أسعد الله أوقاتك جميعها ، و دمت لنا و للعذب يا ندى ، و الله يحفظك و يرعاك ، و لك الود و التقدير و الاحترام
    عُدّل الرد بواسطة القلب الكبير : 12-07-2003 في 03:00 PM

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518

    Smile أخي برج المراقبة

    أرسلت بداية بواسطة برج المراقبة
    أما أنا فسأخبركم عن الأبعاد السياسية للقلب الكبير في وضع هذه الملحمة ، فقد رأى الأديب الكبير أن يتحف المنتدى بجرعة كبيرة من الابداع حتى يرشف الجميع من هذا الجمال خلال مدة الصيف الطويلة ...

    دمت للابداع أخي القلب الكبير .. والله كم أشتاق أن أقرأ لك أكثر وأكثر أيها الرائع .... أرق تحية أرفعها لصرح من نور اسمه القلب الكبير ....
    [/COLOR]
    الفاضل الغالي برج المراقبة ،،
    أفتقدك كثيراً ، أينَ ذهبت؟
    كلامك لا أستحق حتى عشر عشره ..
    عندما أجد تعقيبكَ يا مبدع على هذري
    أرى الكلمات تجف على طرف لساني
    لأقول كلمة شكر تفي اهتمامك بي و متابعتك لي!
    أخي الفاضل ،،
    لديَّ الكثير و الكثير لأنشره
    فقط أنتظرُ الأيام تسمح لي كيْ أطرحه هنا
    بين أحبتي و إخوتي
    و يطمعني في ذلك سعة صدوركم
    و صفحكم و تحملكم لهذري.
    أخي الفاضل ،،
    في كل مشاركة ، سأكون بانتظارك!
    دمت أيها الفاضل الكريم تقياً نقياً

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518

    Re: محمود مرعي

    *******************
    اتدري أخي الحبيب أنني قرأتها أكثر من مرة
    وكل مرة كنت أرجئ التعقيب
    وخشيت في النهاية ان تفتقد حضوري هنا
    تحيرت ماذا اقتبس من هذا البهاء
    وماذا أتخير من هذا الجنى
    وفي النهاية التهمتها كلها فقل هنيئا مريئا
    دمت متألقا مبدعا
    أستاذنا الفاضل ، توقيعك هنا لن أفتقده إن شاء الله..
    لكنني أفتقدك أنت!
    أتمنى أن تكون إجازتك رائعة و ممتعة ، و أنت تعود في أقرب فرصة.
    لك بالغ التقدير و الاحترام ، و أبقى الله عليك لباس العافية و الصحة ، و دمت تقياً نقياً!

  17. #17

    قال الله : انتظم ..


    والله .. الذي لا إله إلا هو ..

    لم أقرأ ملحمة شعرية جزلة .. في الشعر الحديث

    كهذه الملحمة ..

    أنت شاعر نبطي ملهم ..

    وأنت شاعر فصيح مقدم ..

    والله قد صدقت ندى القلب وصدق محمود مرعي

    ولكن في نفسي شيء من قولك :

    كأنّما الآن أرنو نحو قامَتِهِ : رُدُّوا ليَ العيسَ لا أُنْقِصْ ولا أَسُــــمِ

    لو قلت ـ واسمح لي سيدي ـ :

    "لم انقص ولم اسم "

    لكان نحويا ً أسلم وبيت آ خر

    " إن .."

    نسيته لو نظرت فيه ..

    والبيت الذي يتضمن جمعاً من التشبيهات أيضاً..

    ليس هذا انتقاصاً..

    وإنما والله تبادل آراء ليزداد توهجك ..

    وأنت من أنت شعراً ، وحساً ، وعلماً

    وذوقاً ، وفناً..

    لا لن أزيد ..

    فقط أنت إنسان وهبك الله ـ عز وجل ـ مواهب

    خارقة في الابداع والالهام .. والاحساس

    وفقك الله ..

    شرفني وأسعدني قراءة ملحمتك ..

    الرحال ،،،

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518

    Smile

    أرسلت بداية بواسطة الخشف
    والله لا ادري ماذا اقوووول


    وكأنك عدت بنا إلى زمن بعيد جداً

    حيث كان لنا كل العز والسمو



    أما والله انك اتحفتنا واشجيتنا


    فلله درك .
    [i]

    أخي الخشف يحفظه الله ، السلام عليك ، أسعد كثيراً أخي الغالي بمتابعتك ، و استماع رأيك.. فللشعراء آراء ثاقبة ، و نصائح حكيمة!
    لكن أين أنت أيضا؟ أين أخفتكم الصيفية :D: ، أرجو أن تعود بسرعة ، كما أرجو الله أيضاً أن يعود أبو عمر ، المجهووول ، إنني أفتقده الآخر الذي لا أدري لماذا هجرنا هكذا فجأة!
    جزاك الله خيراً لمجاملتك اللطيفة التي جعلت رأسي كبييييـ.........راً حتى أصبح كالمظلة كما يسميها الإنجليزيون أو الأمبريلا في لغتنا الفاخرة
    الله يرعاك ، و دمت تقياً نقياً يا صاحب الخير!

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2000
    المكان
    نجد
    الردود
    1,556
    كانت الساعة تصير إلى الثالثة فجراً ..
    وعطر هادئ يعبق في الأرجاء .. والإضاءة خافتة .. جداً .. ولم يكن هناك ما يثيرني للقراءة .. !
    الهدوء يخيّم على منزلنا الصغير .. وهالات عينيّ تنبئ بالسهر يفتّ في صحّتي .. وأنا أقلّب الفكر بين همّ وآخر ..
    .
    لا أعرف لماذا قادتني " يداي " إلى الساخر .. ربّما ظمأ للعذب الذي هجرته .. وربما ... ؟
    .
    لا أدري !

    .
    المهم أنني بكيتُ كثيراً وأنا أقرأ قصيدتكَ هذه ..
    أحسستُ بأنها تحمل قصة تشابه قصصاً كثيرة في هذا العالم الملئ بالبائسين ,, خاصة .. (إ)سمها !


    قيلَ لفاطمَة _ رضيَ الله عنهَا _ :
    أيّ شيءٍ هو خيرٌ للمرأة ؟
    قالتْ: ألاّ ترى الرّجالَ ولا يرَوهَا !
    _____
    رابطة ، أدباء ، الحجارة ،

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518

    Smile

    أرسلت بداية بواسطة محبة القلم
    القلب الكبير،،،
    أتحفتنا بنظمك. قلم يجول في سماء الساخر هو قلمك. دمت مبدعا.


    شكراً لمجاملتك اللطيفة يا محبة القلم ، توقيعك اعتزاز ، دمت تقيةً نقيةً


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •