Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 25
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844

    الجلباب الأبيض...(قصة قصيرة)

    عندما رفع عينيه إلى الساعة المعلقة أمامه على الحائط_والتي كانت تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل_ تثاءب في كسل ثم عاد ببصره إلى الشاشة ليكمل نقل باقي الملفات من جهاز "خالد" إلى جهاز الكمبيوتر الخاص به.

    سهل له "خالد" الأمر بأن جمع له الملفات التي نصحه بنقلها في مجلد "folder" كبير واحد.

    وعندما إنتهى "علاء" من نقل الملفات _التي كانت تضم تسجيلات صوتية و عدة محاضرات دينية_...ترك الجهاز دون ان يغلقه واستلقى على سريره في إرهاق وهو يفرك عيونه.

    كان يومه الموشك على الإنقضاء مختلفا بحق عن كل أيام التي قضاها منذ بدء الإجازة...

    ذلك حين قابل "خالد" على سلم المنزل..... و "خالد" يهبط السلم درجتين درجتين في عجالة......

    عرف "علاء" على الفور وجهة "خالد" حين لمح لحيته الصغيرة ندية...و قطرات ماء متناثرة هنا و هناك على جلبابه الأبيض الناصع

    وما إن رآه "خالد" حتى إبتسم و توقف ليسلم على "علاء" الذي إنتظر أمام باب الشقة لكي يسلم عليه هو الأخر.

    تصافحا في حرارة....تبادلا السؤال عن الصحة و الأحوال و نزلا معا على السلم

    خالد: إنت رايح فين يا أبو "علاء"؟

    فهم "علاء" ما يفكر فيه "خالد" فاختصر الطريق و سأله : إنت اللي رايح فين؟...أنا فاضي مش رايح في حتة.

    خالد: طب بقولك إيه....مادام فاضي و مش رايح في حتة....إيه رأيك تيجي تصلي معايا المغرب في المسجد؟

    في الحقيقة كان "علاء" ينوي أن يمر على احد أصدقائه ليتسكعا معا بالشوارع إلي أن يجد شيئا يتسلى به في المساء....

    فيلم في السينما...نزهة مع إحدي الفتيات....أو حتى الإستمرار في التسكع

    خجل أيضا أن يخبر "خالد" أنه إستيقظ من نصف ساعة فقط فلم يصلي صبحا ولا ظهرا بلك عصرا...هذاإن كان من المفترض أنه يصلي!...

    وعندما تأخر رده قليلا بادره "خالد" بصوته المرح : أنا حاسبقك إلى الجامع...شوف حالك و ما تتاخرش لو ناوي تصلي عشان تلحق الجماعة....سلام.

    وخطا "خالد" بسرعة خارجا من باب المنزل

    وما إن كاد يخرج حتى ناداه "علاء" : "خالد"....إستنى يا عم...أنا جاي معاك.


    *******

    أثناء الصلاة كان "علاء" يفكر في أبيه لو علم بأنه صلى اليوم المغرب في الجامع.

    كاد ينفجر ضاحكا...مرة حين حاول الهروب من رقابة أبيه أيام الإمتحانات ليشرب سيجارة في الشارع كانت حجته للنزول: بابا...انا نازل أصلي المغرب في الجامع.

    وكان الرد: تصلي؟!....تصدق بالله أنا ممكن أصدق إن أبولهب يصلي لكن إنت لأ!...خش ذاكر يا بن الـ(...)!

    أما إذا تأكد والده فعلا أنه صلى في الجامع فذلك أدهى و أمر....

    و سيعقد أبوه إجتماعا مغلقا للحديث_من طرف واحد طبعا_ بشأن ذلك...

    وما (ذلك) إلا ثلاثي الرعب في البيت المصري.... مسجد+لحية+جلباب= إرهاب.

    "علاء" نفسه ربما يفكر بتلك الطريقة....إلا إنه يرى "خالد" مختلفا....

    لم يكن "خالد" أبدا متشنجا ولا عصبيا حين يناقشه في أي شئ سواء كان متعلقا بالدين أو غيره

    ولا كان أبدا منغلقا على نفسه أو أفكاره....كان يعجبه ان "خالد" لديه القدرة على ان يناقشك نهارا كاملا و يستمع لك طويلا دون عصبية أو إنفعال

    بل كانت أهم مميزات "خالد" لدى "علاء" أنه لم يكن "لحوحا"....فلا يضيق عليه الخناق ولا يعيد عليه الامر مرات و مرات فينفر منه

    بل كان ينصحه بأسلوب لذيذ....يجعله يحس بأنه إن فعل ما نصحه به "خالد" فإن ذلك لأنه إقتنع فعلا بالأمر و فعله بمطلق إرادته لا خجلا من لحية "خالد" أو جلبابه

    لذلك كان يدافع عنه حين تبدأ (شلة) الشارع التهكم على (الشيخ خالد) أو (مولانا خالد) أو أحيانا ( خالد بن لادن!)

    بعد الصلاة وقفا قليلا مستندين إلي سيارة أمام المنزل

    خالد: يا ريت يا "علاء" نشوفك على طول في الجامع..لو عايز تقرب من ربنا مافيش حاجة حتمنعك

    رد "علاء" بصوت متهدج مازحا: إدعيلي يا شيخ "خالد" ربنا يتوب علينا بقى!

    خالد: لو إنت عايز فعلا تبدأ.....حاتبدأ....سيبك بقى من كلام بتاع الواحد نفسه و ما نفسوش...يا علاء إن الله لا يغير ما بقومٍ.

    إتفقا على أن يأخذ "علاء" منه (الهارد ديسك) لينقل من عنده محاضرات و دروس لـ"عمرو خالد".....

    و تواعدا أن يتقابلا في المسجد ذاته في العشاء...على أن يعيد له "علاء" الهارد في صلاة الفجر بنفس المسجد.

    ....صلاة الفجر!.....

    إنتبه علاء من أفكاره و إعتدل لينظر في الساعة...كانت الساعة الثالثة إلا ربع...

    قكر انه في مثل تلك الساعة غالبا سيكون في الشارع يثرثر مع رفاق الحي...أو ربما في ديسكو أو كافيه شوب يغازل فتاة _حمقاء_ ما!

    هكذا تمر ليالي الإجازة الصيفية....

    بقي على الفجر ساعة و نصف تقريبا

    لم يشعر بالرغبة في أن يقضي تلك الساعة و النصف في الشارع مع الرفاق الذين يسمع ضحكاتهم تصله من النافذة

    يحس أنه تغير اليوم....تغير قليلا إن لم يكن تغير تماما....لاعجب...اليوم صلى 3 صلوات بالمسجد و ذلك هو ما لم يفعله منذ رمضان الماضي!

    فقط كان يقلقه وهو في تلك الحالة من الصفاء النفسي أن على نفس الهارد الذي نقل له توا المحاضرات الدينية توجد أيضا الصور و الأفلام الجنسية التي يدفنها و يخفيها جيدا بين الملفات بعيدا عن متناول أخته الضغيرة التي أحيانا تجلس إلى الجهاز.

    تردد كثيرا في ان يمسح تلك الملفات التي جمعها بعناية من رفاقه

    عز عليه كثيرا ان يتخلى عن مجموعته( النادرة!) التي بذل جهدا فائقا لجمعها ضاربا أكباد الإبل هنا و هناك مرتحلا بالهارد من هذا إلى ذاك بحثا عن الجديد في مجال لا بد فيه من الجديد كل يوم!

    و بينما كان يتنازع مع ضميره الذي أيقظته برفق ثلاث صلوات بالمسجد...مر علي عقله خاطر غريب...

    سخر منه في البداية ولكنه كان خاطرا عجيبا إلى حد انه لم يمر مرور الكرام

    قام من سريره وجلس إلى الكمبيوتر

    دخل إلي هارد "خالد" ....(هل فعلا ممكن يكون ده صحيح!)...تمتم وهو يقوم بإظهار كا الملفات المخفية على هارد خالد

    بإنهماك بدأ يبحث في كل ركن بالجهاز

    (هل ممكن "خالد" يكون...) تأثّم أن يتفوه بما يجول بخاطره إلا أنه واصل البحث بإنهماك و إصرار

    وبعد ساعة إلا قليل...وداخل ملف بين عدة ملفات داخل ملف أكبر في دهاليز حوالي تسع ملفات تحت عنوان "system" كانت هناك خمس صور بالعدد بين ملفات الجهاز المعتادة

    كانت الصور مخفاة...

    تردد "علاء" قبل ان يفتح الصور....فكر قليلا...ثم فتحهم بسرعة واحدة تلو الاخرى بيد منفعلة يغمرها العرق

    (....................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!)

    قهقه "علاء" بصوت عال حتى كاد ينقلب بالكرسي على الأرض

    كانت الصور لفتيات بملابس البحر

    شعر "علاء" بالدهشة

    أهذا ما يخجل منه "خالد" و يخفيه في السراديب العميقة

    تلك الصور التي ماعادت تثير في "علاء" أي شئ...بل ينظر إليها الأن في عجب و قد توقف عن الضحك

    أكيد انها بالنسبة لـ"خالد" مشاهد شديدة الإثارة و الفجور

    ماذا يا ترى لو علم "خالد" بما يرقد الأن في سلام بجهاز"علاء" العامر!

    لحظات من الدهشة مرت...بعدها أعاد كل شئ كما كان و أغلق الجهاز...و في الصدر كان هناك شعور واحد فقط

    شعور بالحزن العميييييييييييييق.......قام علاء ووقف في الشرفة ......غصة شديدة و إنفعال يشعر بهما في إزدياد منذ أن أغلق الجهاز

    لماذا فعل ذلك؟!.....لماذا سمح لنفسه أن يشوه لديه صورة الإنسان النقي...لماذا نبش وراءه بذلك الحماس؟

    كان الأجدر أن يصرف عن ذهنه أي ظن سئ بذلك الإنسان ولا يلهث بإصرار خلف ظنه.

    (....فيها إيه يعني....خالد ده برضه بشر....مش ملاك....فيها إيه يعني مخبي شوية صور....ييجوا إيه دول جنب الأرشيف اللي عندك...كل إنسان بيغلط...أيوه...مافيش حد من غير ذنوب)

    تردد "علاء" بعد ذلك في ماذا يفعل...و قرر أن الذي سيفعله هو أنه لن يفعل شئ على الإطلاق!


    *************

    بعد صلاة الفجر كان "علاء" صامتا ...كان شيئا ما أو مزيجا من المشاعر الغريبة يجعله يصمت علي ذلك النحو غير الطبيعي رغم محاولته أن يبدو طبيعيا

    بادره "خالد" : أنا باحب الفجر جدا..الجو بيبقى هايل...هدوء....بالذات بعد الصلاة...الواحد بيحس إن الدنيا بتفتّح عينيها ...بقولك إيه..إحنا حنلعب كورة دلوقت...تيجي؟!

    سأله "علاء" في فتور : مع مين؟

    _ : مع شوية إخوة كانوا بيصلوا معانا ...ها....إيه رأيك يا أبو "علاء"؟

    إبتسم "علاء" دون رغبة:..... "ماشي"....

    لايدري "علاء" لماذا شعر بجلباب "خالد" الأبيض لم يعد ناصعا كما كان يبدو دائما

    جلس "علاء" على الرصيف يتابع اللعب....كانت عيناه معلقتان بـ"خالد" الذي كان يلعب بسعادة حقيقية تغمر ملامحه الطيبة مشمرا جلبابه وهو يتصبب عرقا من فرط إنهماكه

    وبين دقيقة و أخرى يلتفت خالد و يبتسم لـ"علاء" إبتسامة عذبة

    أحس علاء أنه يريد ان يبكي......رغبة في البكاء تهدهد صدره....كان يمنع الدموع المتجمعة في مقلتيه بصعوبة...

    ذلك حين أشفق على ذلك الإنسان الطيب الذي يخجل و يخفي أكبر ذنوبه....خمس صور........خمسة بالعدد... بالجرائد اليومية و التلفاز أكثر مما فيهم!!

    لم يدرِ أنه بعد أن تلبدت _ولو قليلا_ صورة الملاك التي في ذهنه... لم يعد يرى سوى إنسانا مثله مثل الجميع في إنسانيته التي لم تعرف سوى عصمة الأنبياء

    إنسان له رغباته و ذنوبه و ضعفه و ملامحه البشرية

    وبعد ان احس بذلك الإنسان

    لم يزداد إلا شعورا بذلك الكم الهائل من الطيبة و النقاء الذي يسكن قلب (الإنسان) خالد

    شعر كم كان محقا حين قرر ألا يفعل شيئا على الإطلاق بشأن الصور

    على الفور قام "علاء" صائحا:

    "جرى إيه يا عم خالد....هو إنت ناوي تكمل الماتش ولا إيه...أنا عايزألعب...تعالى و نزلني مكانك شوية!"
    عُدّل الرد بواسطة nour : 27-01-2004 في 08:35 PM
    وعش فردا فما في الناس خلٌ...........يســرُك في بعادٍ و إقترابِ
    ولكـنا نعاشـر من لقــينا..........على حكم المروءةِ..و التغابي!


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2001
    المكان
    الرياض
    الردود
    12,059
    هلا نور


    حياك الله

    تسجيل حضور


    تحياتي
    ===

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    نور

    وتسمرت عيناي على الجهاز
    نعم لقد كنت الروعة في تصوير النفس البشرية

    نور يا راجل

    أنتظر رسالة على الخاص

    أنت في هذه القصة

    مبهر جداً

    نعم بشر
    بشر

    لنا أخطاء
    لنا هفوات
    وهذا ما يجعلنا في قمة روعتنا عندما يعلوا نشيجنا في دياجير ظلمة غرفنا ننتحب
    ونستغفر والله إن ذنب يكسرك أمام خالقك خير من حسنة تكسبك الغطرسة
    بشر
    كما قال الشاعر الشعبي

    ولولا العدل ما أخطينا ولا نحيا بلا غفران ...خطايانا دليل إنّا بشر وإن الخطأ ذاتي
    نعم يا نور

    كان خالد أشد بياضاً عندي عندما يعلوا على ما يجعله بشر يتسامى رغم الرغبة والضعف

    نور فجرت في الكثير
    شكراً
    أنتظرني على الخاص
    سيكون الحديث طويلاً
    أخوك
    سلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المكان
    شاطيء البحر
    الردود
    2,768
    نور

    جانب جديد من جوانب شخصيتك الأدبية أراه هنا
    نور قاصاً...بعد أن قرأته شاعرا وناقدا وكاتبا ساخرا
    هذا التنوع- حين يكون عن طبع لا عن تطبع- يضفي على شخصية الأديب تميزا وأهمية
    ويسهم في تسهيل إمتدادها فوق مساحات أوسع...ويزيد من فاعليتها في المحيط الأدبي الذي تظهر فيه.
    رأيت لديك كقاص مقدرة على تحقيق المتوقع والغاية المطلوبة من الفن القصصي
    في العصر الحديث...
    أستطيع القول أن قصتك(الجلباب الأبيض) تميزت بالتالي:-
    1)واقعية الخيال
    2) دقة التحليل النفسي والمعالجة المنطقية لتناقضات النفس البشرية.
    3)أهمية الفكرة المطروحة وتقديمها بقالب أدبي محبب للنفس البشرية أكثر من غيره
    ..بأسلوب سهل عميق...وتراكيب بسيطة جزلة...ومعان واضحة قوية.
    4)صدق العاطفة والذي يبدو من خلال صدق الإيمان بالفكر المطروح.
    5)البساطة والسلاسة.

    *ملاحظات نقدية غير فنية

    1)أسم القصة حين قرأته في قائمة المواضيع(الجلباب الأبيض) أوحى لي بأن مضمون القصة يدور حول قضية (حجاب المرأة)...فالجلباب حسب ثقافتنا الإجتماعية في الأردن هو ذلك اللباس الإسلامي الخاص بالمرأة...ووجدته مستخدما في قصتك على أساس أنه الثوب الخاص بالرجل...
    أنا أعلم أن الأهل في مصر يطلقون أسم (الجلابية ) على ذلك الثوب باللهجة الدارجة...فبماذا تسمون هناك اللباس الشرعي الخاص بالمرأة...؟
    أحببت أن أشير إلى هذه النقطة لثقتي بأن كل من يقرأ عنوان القصة سيظن بداية ما ظننت...
    القرآن الكريم إستخدم الكلمة (جلابيبهن)في معرض الحديث عن لباس المرأة الإسلامي.

    2)إستخدام الدارجة(العامية)
    على الرغم من قرب الدارجة المصرية للنفس العربية عموماً إلا أنني أرى أن إستخدام الفصحى في معالجة موضوع خطير مهم كموضوع القصة...كان أولى.

    3)إستطعت في قصتك أن تتلاعب بي من حيث تحديد هويتك الفكرية الدينية...إذ ظننت أولا أنك ستهاجم تلك الفئة من الأخوة ذوي الزي الأسلامي
    والمظهر الملتزم...ثم وجدتك في النهاية تعالج الموضوع من وجهة نظر واعية جدا لضعف النفس البشرية...أسعدتني والله يا نور

    تقبل خالص إعجابي

    النورس
    ر.ا.ح
    .

    .

    ..

    .


    القلبُ رَهْــــنُ يديكَ منذُ سكنتَـهُ

    .............. والرّوحُ روحُـــكَ أيُّهـا تختـــارُ ؟!

    والعُمرُقد أصبحــتَ أنتَ
    ربيعَـهُ

    ........... ...أَتَطِيـبُ دونَ ربيعِها الأعمــــــارُ؟!


    نبض المطر

    .

    .

















  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    مسافر على أجنحة الحلم asrocky2002@yahoo.com
    الردود
    12,497
    شكرا لك أخي الكريم نور
    سعدت بقراءة نصك الذي يغوص بنا في خبايا هذه النفس البشرية المتسمة بالتعقيد الذي لا يفهم أحيانا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    العزيز أبو طيف
    حياك الله و بياك

    أنتظرك بعد القراءة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    العزيز سلام

    إنتظرتك على الخاص طويلا
    أين انت يا غالي

    كنت انتظر ردك و رأيك
    لك مني خالص الود و التحية

    نور

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المكان
    على جناح ...طير
    الردود
    5,521
    نور ....
    ثوبك هذا ذكرني بصور كثيرة في حياتنا..
    المهم هنا سلوبك وطريقتك التي ابهرتني وانا اقراء وعذرا لاني لم ادخل الغواية من فترة ولكن رسالتك فعلا اشكرك عليها لانها جعلتني اقراء قصة من اجمل القصص التي قرأت ..
    تحليل انساني راقي ..نور انت مستقبل منفلوطي جديد
    واعانك على عمادويه ..وجعله مسلط عليك بعيد عنا
    تحياتي واعجابي ايها المستقبل المشرق

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    الغالي النورس

    أشكرك
    ولي عودة مع ملاحظاتك الدسمة حتي ينال النقاش الحلو نصيبه

    ولا تحرمنا إهتمامك


    نور

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    الغالي صخر الندى

    أشكرك
    فعلا ليس هناك أعقد من تلك التي تموج بين جنبينا

    أشكرك
    نور
    وعش فردا فما في الناس خلٌ...........يســرُك في بعادٍ و إقترابِ
    ولكـنا نعاشـر من لقــينا..........على حكم المروءةِ..و التغابي!


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    العزيزة أنين

    أشكرك
    المنفلوطي مرة واحدة!
    ربنا يكرمك

    نور

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    طال إنتظاري على الخاص يا سلام!
    أين أنت؟
    النورس الغالي
    لي عودة مع ملاحظاتك

    نور

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    أهلا بكم مجددا
    عدت لحديث ممتع شيق مع أخي النورس عمادويه!

    الغالي النورس

    أشكرك على إطرائك الجميل
    أما بشأن الملاحظات:
    أنت محق بشأن كلمة جلباب و نحن نسمي الزي الشرعي للمرأة عندنا "عباءة" أو "خمار"
    و نصحني أصدقائي بإستبدال جلباب بـ"قميص"...هي بذلك أقرب للغة الجميع
    أكرمك الله يا أخي
    ملاحظتك كانت جميلة و ذكية

    أما بشأن إستخدام العامية المصرية في الحوار..هكذا أحسست أنها ستكون أقرب للقارئ...ربما لأني مصري ...رغم أن معظم من يقرؤون لي غير مصريين هنا بالساخر
    أعذرني فأنا لازلت مبتدئ أجرّب و أحاول
    هناك عدة بحوث سأعكف عليها بشأن ذلك...بين الفصحى و العامية

    اخس الغالي النورس
    يعلم الله كم أتلذذ بالحديث مع إخوتي هنا عن الأدب و الشعر و القصة
    لا تحرمنا طلتك و حديثك

    أشكرك

    نور

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المكان
    تحت أديم السماء ..
    الردود
    537
    من ذا الذي ماساء قط ومن له الحسنى فقط
    من طبيعة النفس البشرية الخطأ ..
    إذا لم يعظ في الناس من هو مذنب فمن يعظ العاصين بعد محمد ؟
    (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )
    لديك لفتات فنية جميلة , يحس القاريء إزاءها كأنه يشاهدها ..
    إلى الأمام .. وإلى الإبداع ..
    تحياتي نور ..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    الغالي ابن محمد
    أشكرك
    لك مني خالص الود


    نور

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    حيث أجد همـــس الحروف
    الردود
    1,124
    قصّة من إبداعاتك أخي نور...
    قرأتها.. و كلي رغبة في الوصول إلى النهاية.. لا أخفيك .. لقد استمتعت و أردت أن أعرف النهاية...

    قصّة فيها الإنسان... الإنسان بحقّ... بكلّ ضعفه و قوّته و كلّ حياته الدنيا...


    أخي نور...
    إنّها رائعة...
    أبدعت...
    أختك
    لجين الندى
    يا جارة الوادي طربت وعادني....ما يشبه الأحلام من ذكراك
    (((رابطــــة أدبــاء الحجــــارة)))
    اللهّـــم أمتنـــي ميـــتة الشهــداء...
    قصّـــــة...(((أنــا و قلبــي)))




    و مضيتُ أمشي في طريقٍ واحدٍ
    الحرفُ يُعلنُ بيننا..
    كلّ السدودْ !

    بعضُ الهوى حلوٌ.. بقبرٍ مُنتهٍ
    و البعضُ مرُّ..
    \

    يحتوي كأس الخلودْ !!


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    العزيزة حنان

    حضورك يسعدني
    أشكرك
    وبإنتظار جديدك

    نور

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المكان
    سوريا
    الردود
    1,160
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    دائما للنثر في ذاكرتي تحريض عجيب
    أشمر وأمسك بأدواتي
    سأبدأ التشريح
    جميل ما كتبته أخ نور
    وجميلة هي الردود سأسمح لنفسي
    أن أتناول بعض الردود فالموضوع متكامل
    وعندي هذه الصفحة عقل صغير تتفاعل فيها الافكار مندغمة
    بشكل جميل لي عودة انتظرني على العام
    شكرا

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    العزيز طارق شفيق حقي

    يا هلا بالتشريح!
    و بإنتظار عودتك

    نور

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المكان
    سوريا
    الردود
    1,160
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التحضير تم بنجاح
    التخدير: سيدة النثر القصة القصيرة جدا لها ما لها



    تكاد تسرق من الشعر الفن المتأصل (ديوان العرب) بريقه خاصة بعد أن تعرض ذوق الشعراء لاختراق مؤثرات الحداثة فأصبح الشعر غائما ضبابيا مستغلقا
    وأتمنى أن يتاح لي الاستطراد في مجال الحداثة ومشاكلها لكن أخشى أن يطول تأثير المخدر مما له أضرار كما هو محدد في مفكرة الجراح.
    تم التخدير بنجاح.


    وها قد بدانا الدخول لأجواء العملية الابداعية انطلاقة الكاتب
    (عندما رفع عينيه إلى الساعة المعلقة أمامه على الحائط_والتي كانت تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل_ تثاءب في كسل ثم عاد ببصره إلى الشاشة ليكمل نقل باقي الملفات من جهاز "خالد" إلى جهاز الكمبيوتر الخاص به.) انطلاقة موفقة دون مقدمات والدخول المباشر الى جو القصة مشوقا القارئ بتأخير جملة وتقديم جملة

    لكنها تعتبر ولوجا تقليدا



    ولعل تناول الموضوع وحداثه قالبه يعطي القصة حداثة شكلية لكن الموضوع هوأسرار وكوامن النفس البشرية والمهم كيفية تناول الكاتب لهذا الامر وتحليله النفسي



    اذ ان النهاية لن تكون مفاجأة او أمر غير متوقع كما هو المعروف في نقطة التنوير
    التي تكشف غموض وتشويق ما سبق في القصة
    هذا النوع من القصص يدل على ابحار الكاتب في تفاصيل النفس البشرية
    ونجاح القصة يكمن في تعميق الجانبين في الانسان
    الجانب الاول هو الخطيئة والجانب الثاني الصلاح
    وما نجاح القصة هو في مدى تعاطفنا مع البطل وتبرير أعماله مما يعني أن القارئ قد كسر الحاجز بينه وبين الشخصية المتخيلة أو الورقية وبدأ يحس بقرب البطل من شفاف نفسه
    وهذا ما وجدناه واضحا في الردود(نعم بشر
    بشر

    لنا أخطاء
    لنا هفوات


    وهذا ما يجعلنا في قمة روعتنا عندما يعلوا نشيجنا في دياجير ظلمة غرفنا ننتحب
    ونستغفر والله إن ذنب يكسرك أمام خالقك خير من حسنة تكسبك الغطرسة
    بشر )

    تناول الكاتب الحوار تناولا جميلا وخلطه بالمنلوج


    ويكون الحوار مع النفس حميميا وترتفع حرارته بارتفاع الصراع
    مايسمى( حواريا دراميا) ستعرف من مراجعة الحوار حرارته ومدى اثارة المتلقي
    طبعا الحوار الناجح والصراع بين أقطاب النفس من الخير والشر
    ينجح فيه من أتقن كشف غياهب النفس البشرية



    نلمح جرأة في تناول الموضوع وذكر تفاصيل قد نضع بعضها بين قوسين ودون استطراد مطول أقول أن القرأن الكريم تناول أدق وأجرأ وأقوى الحظات المحرجة التي يبلع الانسان ريقه لذكرها ويحمر خجلا لكن كان تناول هذه اللحظة من الصراع بشكل أدبي جميل بعيدا عن أثارة الشهوات والرغبات والمثال هو في سورة يوسف عندما غلقت زليخة الأبواب


    أقف عند الحوار باللغة العامية والذي درج في مصر مع كتاب كبار مثل يحيى حقي
    والخراط ويوسف أدريس وو...


    ولست ممن يحب هذا الامر وهناك دراسات مستفيضة ممن شجع ومن هاجم
    ومن اعتدل وخلاصة الامر بامكان الكاتب استخدام لغة بين بين
    فكثير من كلام العامة ماهو الا كلام فصيح لكن ينقصه التشكيل وقد يخله الكثيرمن الامالة والقلب المكاني وذلك جائز لغويا
    وان اضطر الكاتب الى جملة مؤثرة فبامكانه وضعها بين قوسين
    ومع الكثير من المسودات سيرى النص توهج ومع قليل من الجرأة في الحذف والاختصار يصبح الحوار أجمل
    العمق الأهم في الجراحة الغاية والمعنى العام الذي وصل الى المتلقي
    وهذا ما يركز أوكونور عليه بشكل كبير
    وأنا أرك عليه أيضا فمع انتها القصة أقول في نفسي كم تركت من الصراع
    وما الذي وصلت اليه
    القصة فن ادبي تقدم خبرة معاشة تقدم صورا جميلة طبعا غاية الادب أعمق من
    من هذا برأي يكفي القصة نجاحها المبدئ وأدبيتها هي فتح أبواب النفس والتفاعل بين أقطاب النفس
    لكن مدى عمق هذا التفاعل ومحصلته فهو متروك لعمل جراحي أعمق

    مسألة الخطيئة والتوبة والتلون بينهما هي مسألة لا يستطيع البشر العادي التعامل معها
    وخاصة التفكير الشرقي السائد ومستواه الان الذي لا يعرف توسطا في الامور
    فيأخذ الانسان على انه ملاك طاهر أو شيطان أخرق
    وكما رأينا الردود

    (من ذا الذي ماساء قط ومن له الحسنى فقط
    من طبيعة النفس البشرية الخطأ ..
    إذا لم يعظ في الناس من هو مذنب فمن يعظ العاصين بعد محمد ؟)

    طبعا الانسان مجبول على الخطأ لكن الامر يحتاج روية

    مما قرأت فهناك نوعان من الفكير يلجا ليهما الناس
    الأول الفيزيقي (الطبيعي) وهو تفاصيل التفكير والوصول و ووو
    والثاني الميتا فيزيقي وو التفكير الذي يبرر الانسان فيه أعماله وأخطائه
    كان تقول قضاء الله وقدره أو هذه هي النتيجة الطبيعية
    أو الله غفور رحيم ونستشهد بأقوال وأحاديث
    والنفس في داخله تعرف مكنوناتها وان بررت خارجا فهي صادقة مع صاحبها وأعتى المواجهات هي المواجهات الداخلية
    ان لجأت الى التبرير فأعرف انك تهرب وتبرر لنفسك
    وأن أعترفت رغم معرفتك للتبرير والرحمه فانك الفائز
    التبرير المعلن والبحث عن المخرج هو عذاب ظاهر
    والاعتراف بالخطأ والبشرية والنفس الأمرة بالسوء (دون تبرير) هو رحمة كامنة



    أرى أني قد استطرت كثيرا واحسب لن أقف وان استمريت في الكتابة سيكون ذلك معرفة ظاهرة تخفي نفاد الباطن
    لذلك سأقف وأعتذر عن الاطالة وأشكر الكاتب نورالشكر الجزيل على قصته المحرضة
    ملاحظة(كثير من الادوات والتقانات لم أعرج عليها لقصر المقام هنا)












    alhilal alhilal alhilal alhilal
    عُدّل الرد بواسطة طارق شفيق حقي : 18-02-2004 في 11:02 PM

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •