Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 23

الموضوع: المجاهرون!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518

    المجاهرون!

    أولاً..
    .
    .
    إجابة ضائعة
    .
    .

    لماذا نزلت دمعة هذا؟



    المجاهرون


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    هذه هي البلوى التي حلّت في مجتمعنا العريق! و لو كنّا مجتمعا بهيمياً ، ما ضرنا.
    على امتداد هذا العالم ، نرى كيف يتكيّف الناس - سلباً - مع كل ما يزينه الشيطان الرجيم ، و الأوربيون مثال واضحك للمتفكرين! كيف كانوا بالأمس و كيف هم اليوم ، و كيف كانت الكنيسة أيضا! إنهم القوم جعلوا أهواءهم الكتاب المقدس ، و مع كل هوى جديد ، تتغير نسخ الإنجيل!
    بالأمس للكنيسة و عُرف الناس ، لم تكن جريمة الإثم و الخيانة مغفورة في طوائف النصرانية ، و اليوم يقف الآثم و الآثمة أمام القس الأب ليعقد لهم زواجاً سعيداً بعد أن جمعتهم الخطيئة سنوات و عرفتهم للناس أجمعين "أنهما صديقان!" لم؟ ، لأن هذه الخطيئة تخطاها الإنكار و الاستهجان حتى عادت معروفا حسناً لا بأس به! فما عادت إلا لأهوائهم في الكتاب المقدس معروفا!
    لكن - وما لنا بالنصارى - الذي يجعل القلب يذوب على صفح الأضلاع كمداً ، أننا نرى خير الأمم على هذا النهج!
    إنها إن كانت تبغي الولوج على أوله ، فأين كلام الله المحفوظ بيننا يرتل آناء الليل و النهار في المساجد و البيوت و المحلات؟! كلام تكفل بحفظه الله ، و الحرام واضح بين فيه. قال الله تعالى ( و لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة و ساء سبيلا!)
    و أين وصايا النبي الكريم صلى الله عليه و آله و سلم إشفاقاً بها ، ترميها كألواح موسى ، و ما في نفسها ليس ما في نفس موسى إذ ألقى!
    كان العاصي فيمن سلفنا إن عصى الله استتر ، لعلمه أن الله يغفر الذنبَ إلا للمعلنين فاجتنب أن يكون مجاهراً! و اليوم سئم العاصون من الاستتار ، فيكاد القائل أن يقول أن كل عاصٍ مجاهر ، و الاستغاثة بالله.
    من يدافع عن هذا الذي قعد بين زملائه ، و ذكر سفره إلى بلاد الإسلام المسبية ، القائل أنه اعترض على منظمي الحملة السياحية ، و أنه ترك المرشدة السياحية و حافلتها القديمة ، لأنهم أعدوا برنامجا فاشلا سيأخذه إلى الحمراء! فالوقت باهظ الثمن ، و لم يأت لتضييع وقته ، بل لإنجاز ما نواه بعد حديث بلغه أن الاسبانيات هن أجمل الفتيات!؟
    و أصبحت كالعادة قبلَ نهاية الأسبوع تفتقد زميلاً على مقاعد الدراسة ، و يطالعك في بداية الأسبوع التالي بوجه غابر كالح تارب ليخبرك أنه عاش ( الويك إند ) في دولة مجاورة يحتسي الخبيثة في كأس العهر!
    و من يردّ عن هذا الذي تجده عند الإشارة قد طبع النسخ لرقم هاتفه النقال بخط كبير على ورق لصاق ، ليزين كل سيارة يرى بداخلها شبح امرأة! أمام العرب جميعا عند الإشارات الضوئية و مخارج مواقف سيارات الأسواق!؟
    أو تي التي دخلت محل الكمبيوتر خلفها مردة الشهوة فلا يسبقها اللهم إلا ما كان من عطرها الفائح و بثياب أبدت ما صنعت لستره من جسدها ، لا ساترة بل كاشفة ، و كأنما مسحت على أخفاف ملابسها بالعباءة المزركشة المضيقة ، تمايلت لتقول بأعلى صوتها أمام مبلغ من الرجال ( لأ ، لأ ، أبيه الليلة ، الشباب ينتظروني على القناة ، ما أقدر ، تكفااا ) في صوت كأنما لم يخلق الله إبليس و كل أمته إلا لينفخوا فيه و يورونه ليحرقوا قلب كل ذي قلب!
    من سيرد اليوم عن هؤلاء بلسان التبرير أو الاعتذار؟ أليس هؤلاء مجاهرين! مجاهرون صار الله أهون في عيونهم من أي شيء آخر ، لماذا؟
    هؤلاء ، و نحن في الثلة ؛ ألم يستشعروا عظمة الله ، و أنه إن شاء جعل كل واحد منهم عبرة لكل من يعتبر! فاللهم اغفر لنا ، اللهم اغفر و لا تؤاخذنا بفعل سفهائنا!
    إنَّ إبليس حاز من النفوس عرشاً حتى جاء يغري العبد برحمة الله و كرمه و لطفه و حلمه ، فيسب الله على نعمة الله و في أرض الله! فئةٌ لا أدري إلا خوفي إن كانوا الأكثر لا الأقل ، هم الموجودون بيننا رأيتهم و سمعتهم!
    و ليس من الإنصاف أن أحجب الفئة الأخرى ، هي الفئة المصطفاة.
    شبابٌ كأنما الملائكة تبسط أجنحتهم لهم إن ساروا على الأرض بقدمين ، و كأن الحجر و الشجر ليتلهفُّ أن لو ينطق لسلم ، و لو تحرك من جموده لصافح ، و لربما رقص!
    عرفته كالوردة ، لم يكن يأتي إلى المدرسة القريبة إلا بسيارة المرسيدس ، و في الشيشان مشى في الصقيع مائتي كيل حتى نزفت رجله دماً!
    و كانت سيارات كودو و بيتزا هت و هارديز لا تمر في جدولتها الخمس ساعات إلا و تحمل (أوردر) له أو لصديقه ، و في أرض الجهاد ، حوصر 13 يوماً ، حتى استشهد و هو جائع و لم يذق إلا ورق الشجر المتيبس ثلجاً!
    هل سأنساه يوم خرج من جنات و عيون ، ليموت بعيداً عن المال و الأهل فقيراً معدما في شيشانيا!
    و هذه التي إن مشت ، لم ترَ منها إلا ردّ الطرف في الليل البهيم ، لكنها قد علم الله بين بنات جنسها أشد إضاءة من الألماسة تحت الأنوار الكاشفة!
    إلى جمالها زادها الله من جمال الطاعة و نوره ، ذاك الجمال المحصن لا يراه العابثون ، و الجواهر المكنونة حرام على السفهاء ، فانطلقوا!
    إذا رأينها نساء الحي هللن و كبرن ، قالت عجوزٌ ظريفة : البارحة في الجمعية كانت تحفظ الأمهات الورد اليومي و كان من سورة الكهف ، و قبلها ، كانت تلقي كلمة تذكرهن فيها الله و اليوم الآخر!
    سبحان الذي جعل الله لها القبول بينهن ، فمن بهجتهنَّ بها إن رأينها كأنما يردنها في خطوها أن تفترش المقل لا سائر الطريق!
    و عرفت أمها عنها أنها إذا خلت إلى نفسها ، كان المصحف بين يديها قبل نومها ، و على طرف السجادة في الثلث الآخر من الليل مطيلةَ السجود!
    و هذا الذي تحفّه المهج هو إمام المسجد التقي ، فإذا ما أقيمت الصلاة الجهرية ، و قرأ الفاتحة ، و قال و لا الضالين ، كأنما المصلون و المسجد و أركانه و كل العالم يقول : آمين!
    و إذا قرأ ما تيسر ، أمسك بتلابيب القلوب يهزها هزاً! كأنها قبل دخولها المسجد كانت كالنعم المتفرقة في فلاة تباعد عشبها ، فكان راعيها و سائمها ، و جمعها حتى قيدها رِجلاً رِجلاً!
    و إذا نظرت إليه عقب الصلاة ، رأيت نورَ الله كيف يشرق عياناً من صفحة وجهه ، و إذا سلمت عليه ما أردت أن ترد خدك عن خده لشذى العود من لحيته! حتى إذا تحدثت إليه من بعدها ، تهللت أسارير نفسكَ و صدركَ ، لحسن الاستماع ، و حميمية الرد في رقيق الألفاظ ، و لطيف الكلام زائنه!
    ارم وزر صدرك و حمل ظهرك هاهنا ، و خذ الحبور و السعد إذ أنك أمام وجه جمع الله في غرته السرور!
    و كثيرٌ منهم لا تعلمهم و لا تعلمينهم و لكن الله يعلمهم ، و لكن الحديث يستوجب ذكر الطائفتين ، فمن أيهم تريد أيها القاريء الحبيب أن تكون؟!
    و أخيراً ، فلقد و سعت حدقة الضوء في هذا الموضوع قليلاً ، و لكنه حلمكم أغرى تسرّعي.
    لكم جميعا أطيب الود و أزهى التقدير ، و الشكر العاطر للتي أثارت الموضوع في مقال قيم ثمين من قبل ، أسال الله أن يجعله في موازين حسناتها ، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

    ( وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ 25 إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ 26 الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ 27 كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 28 هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ! )

    سورة البقرة المطهرة.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    المكان
    .. حـروفه ..!!
    الردود
    1,085

    أين نذهب من غفلتنا والشيطان فينا .؟!
    اللهم اغفر لنا جميعآ..
    جزاك الله خيرآ أخي ... ودام قلمك نبراس مضيئ



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    الإسلام .. المنتصر بالله ..
    الردود
    3,295
    يا أخي الكريم ..

    والله قد قرأت وأستفدت كثيرا" .. وقد تأثرت جدا" بما قرأت ..

    فوالله إني أرفع يدي لله .. داعيا" لك موفور الصحة والعافية وأن يسدد قلمك ...

    فالمجاهرين .. هم أناس توعدهم الله سبحانه وتعالى . بالأمراض والمصائب تلوا الأخرى ..

    ( وإذا أبتليتم فأستتروا) .. والله يحب التوابين ... وديننا أمر بالستر ...

    فأين الكثير منا من ذلك الأمر ..

    عافانا الله وإياك من ذلك المرض

    والسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    مسافر على أجنحة الحلم asrocky2002@yahoo.com
    الردود
    12,497
    جزاك الله خيرا أخي الكريم على هذا الجهد المبارك ، ونسأله تعالى أن لا نكون من المجاهرين ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    المكان
    مصر
    الردود
    605
    استمتعت كثيرا اخي الكريم بروعة اسلوبك وجمال موضوعك

    فجزاك الله خيرا على هذا الجهد الواضح

    واسأل الله ان يهدي الجميع الي ما يحبه ويرضاه

    لك مني كل التقدير والاحترام ,,..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    في الفضاء
    الردود
    4,832
    لي عوده ياصاحب القلم الكبير

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    المكان
    حيث يثخر الضوء ..!
    الردود
    2,048
    جزاك الرحمن خيراً

    نسأل الله أن يهدي شباب وفتيات الإسلام ..
    وأن يردهم إليه رداً جميلا


    دمت تقياً نقيا

    إن عز في هذا الربيع لقاؤنا
    سنعيش ننتظر الربيع الآتي
    أترى يعود لنا الربيع و نلتقي؟
    قد نلتقي!!





  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    حيث أنا ..!! وسوف أعود ..!!
    الردود
    1,106
    سلمت أخي
    كلمات مضيئه، وسطور ينبع منها الإيمان
    تحياتي أخي وبارك الله بك وبقلمك ونفعنا به

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    المكان
    في مكان ما
    الردود
    5,046
    استاذي الفاضل ..

    القلب الكبير .. موضوع أكثر من رائع .. شكراً لك ..

    جزاك الله خيراً وجعلها في كيزان حسناتك ,,

    خالص الود ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518


    الأمـــاني..

    إلى الله تعالى مباشرة يا أخية
    بارك الله فيك و حفظك

    .
    .

    عبد الله الأهدل..
    لرفعك يديك يا أخي أحبُّ إلي مما كنت أرجو ثوابه من وراء هذا
    أسأل الله ألا يجعلنا مجاهرين و أن يستر علينا و لا يفضح على رؤوس الأشهاد
    لا تحرمنا طلتك يا أخي

    .
    .

    صخر..
    و ليتَ الناسَ كلّهم كصخر ،
    شكراً لك

    .
    .

    niceboy..
    جزاك الله خيراً ، و أسعدك الله.
    تحياتك و تقديراتك و صلت ، شكراً لك و اقبل خالص شكري و ودادي

    .
    .




  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958



    لم أقرأها الآن يا قلب ..

    فقد فعلت بعدما أنزلتها بدقائق فحسب ..

    إلا أني لم ولا أجد ما يقال ، فلا شيء يقال أمام هذا الحال ...

    ربما هناك ما يضاف ، فالظواهر كثيرة ، ويا له من قلب ذلك الذي لم يصبه التبلد وهو يراها جهاراً نهارا ..

    أما أخوك وأخي .. فرحمه الله وأسكنه رحاب الفردوس ، لقد اختار دربه بنفسه ، وشاء حياته طريقاً مختصراً نحو الجنة .. وترك للأحياء هنا عِبرة وعَبرة ، وقصة كأنما هي من قصص السلف ! رحمه الله .

    على كل حال .. لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وما المجاهرون إلا إفراز من إفرازات غزو فكري بالدرجة الأولى ، وبرأيي ، أن التغير سيحدث عندما يبدأ في عالم الأفكار ، وليس الأحداث ..

    أقيموا دولة الإسلام في صدوركم .. تقم لكم على أرضكم .. أليس كذلك ؟

    كلماتك أخي لها وقع السياط على القلب ، لمن كان له قلب أو ألقى السمع ، وأسأل الله أن يجزيك خيراً أيها الغيور ..

    طاب ممشاك ، وزادك الله نقاء .




  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    المكان
    في المحيط
    الردود
    456
    جزاك الله خيراً ..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    عنق الزجـاجة
    الردود
    619
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خير الجزاء وأجزل لك المثوبة والعطاء وبارك بك ورزقك الفردوس..

    أخي الفاضل \\
    شاكرة لك هذا المقال الأكثر من رائع ،، أسأل الله أن ينفع بك الأمة ويوفقك في الدنيا والآخرة.

    أختكم في الله
    الــروح \\


    كسرٌ مُضاعف
    .
    .
    يااالله رحمتكـّ



  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130

    Thumbs up

    أرفـع يدى معكم.. ربى ينصر الاسلام والمجاهرون الأتقيـاء البررة..


    وجزاك الله خيرا,,, أخى الفاضل


    مع كل الود
    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2001
    المكان
    Arabian Peninsula
    الردود
    1,784
    يا صاحب القلب الكبير ..و العقل المنير .....

    باركك الرحمن .. لما خطته أناملك من كل خير ..

    تحياتي ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    HARDWARE
    الردود
    1,195
    ألف شكر لك أخوي على الموضوع الراائع..

    كلمات مفعمة بالمعاني النبيلة النابعة من قلبك الكبير..

    خالص الود والاحترام..

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    القلب الكبير ..

    قلب نابض حيّ .. يسترشد الطهر والنقاء المحتفي بقلبه ليهدي حيارى الروح ..

    لك يا قلب كقلبك أجراً ..

    روحان ،،

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الردود
    407
    صاحب القلب الكبير موضوع جميل هادف اثابك الله عليه وجعله الله في ميزان حسناتك ان شاء الله ووفقطك وسدد دربك الى هداه ان شاء الله

    قال الله تعالى : ( ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة )

    عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كل امتي معافى إلا المجاهرين , وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول : يافلان عملت البارحة كذا وكذا , وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه )


    وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لايستر عبد عبدا في الدنيا الا ستره الله يوم القيامة )

    وهذه حادثة يوصي بها عمر بن الخطاب الى عدم المجاهرة ووجوب الستر أتى رجل الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : ان ابنة لي كنت قد وأدتها في الجاهلية فاستخرجناها قبل ان تموت فادركت معنا الاسلام وأسلمت فأصابها حد من حدود الله فأخذت الشفرة لتذبح نفسها فأدركناها وقد قطعت بعض أوداجها فداويناها حتى برئت ثم أقبلت بعد توبة حسنة وهي الان تخطب الى قوم افاخبرهم بالذي كان ؟ فقال عمر : أتعمد الى ماستر الله فتبديه ؟ والله لئن أخبرت أحدا من الناس لأجعلنك نكالا لاهلك ,انكحها نكاح العفيفة المسلمة ...

    وكان لله سبحانه وتعالى حكمة من الستر على المعصية حتى يستطيع العبد الانابة والرجوع دونما حرج من خلقه ويبقى الامر سرا بينه وبين ربه لكنه حينما يفضح ستر ربه ويفاخر بالمعصية وكانما صنع حاجزا دون الرجوع وكانه اقر واعترف بفعله وصدقه بين الملأ ومعشر الناس ...

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518


    احساس..

    حياك الله......بالانتظار
    دمتي تقية نقية



    .

    .


    صرخة حق..

    اللهم آمين....حفظك الله ورعاك


    .

    .


    ..MSB

    العزيز...
    ونرجوا من الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى
    سلمت لأخيك


    .
    .

    نائمون..

    تواجدك هو الأروع جزاك الله الخير الكثير
    ..تقبل شكري وامتناني

    .
    .
    .













  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    المكان
    الذكريــات
    الردود
    524

    صاحب القلب الكبير النابض بالخير والمحبة

    لك أجمل عبارات الثناء والشكر على ما اتحفتنا به

    دام نزف قلمك وحرسك الله من شياطين الأنس والجن


    احترامي وتقديري



    وليس لي إلا غـدي .. تبنيه آمـالُ الكبـار

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •